Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1535

الرجل المغطى بجلد الدب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرجل المغطى بجلد الدب

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

تم تفجير لي تشينغشان من عالم الجحيم بسبب العواصف العاتية، وبدأ فهمه على الفور في التراجع.  انهار تحقيق اللا تصور ولا لا تصور على الفور، تلاه بلوغ العدم اللانهائي، والوصول إلى الوعي اللامتناهي، والوصول إلى الفضاء اللامتناهي.  كان الأمر كما لو كان يسقط من الهواء، ويفقد توازنه.

سحب الرجل قوسه فجأة وأشار إلى وجه لي تشينغشان.  “الثيران!”

 

“حسنا اذا.  شكرا أيها الزعيم “.

نسي ما تعنيه عبارة “ليس الفراغ إلا الشكل”.  بقيت فقط بعض الأفكار العالقة، والتي استهلكته تمامًا عقليًا.  كان بحر وعيه في حالة من الفوضى.  لم يستطع حتى الحفاظ على الفكر الأساسي.

لم يكن الأمر كأنه يستطيع التحرك، لذلك أغمض عينيه واستراح.

 

 

في حالة ذهول، شعر أنه مستلقي على الأرض الرطبة.  رن صوت قرقرة الماء بجانبه بينما كانت أشعة الشمس تتسرب عبر الأوراق.

“حسنا اذا.  شكرا أيها الزعيم “.

 

بدأ لي تشينغشان يسيل لعابه وهو يراقبه.  حثه.  ”لا تنهي كل شيء! أعطني بضع رشفات! ” لم يشتق أبدًا الى طعم الكحول الجيد كثيرًا هكذا.

كل ما حدث في عالم الجحيم وعالم اللاشكل بدا وكأنه حلم عظيم. الألم والعزم والتعذيب والانتقام، كلها بدت خيالية للغاية.

كان وجهه أحمر فاتحًا، وشعر بالحيوية الشديدة.  كان جسده مليئًا بالقوة.  اندفع السكر من خلال رأسه.  ثم رفع يده اليمنى.  “أيها الزعيم، أطلب بشدة أن أصبح الزعيم!”

 

 

عندما عادت إليه عمليات تفكيره تدريجياً، كانت أول فكرة خطرت عليه هي، أين. أنا؟

ابتسم الرجل كما كان من قبل.  “يوشيونغ. ” *

 

 

تركته العواصف العاتية مخدرا في كل مكان.  لم يستطع حتى أن يتزحزح إصبعه.  لقد بذل قصارى جهده ليدير رأسه وينظر حوله.  كانت الشمس مشرقة والماء تموج والعشب أخضر زاهٍ.  كان مشهدًا رومانسيًا للربيع.

 

 

 

كانت برية الجبال وضفاف النهر ذات يوم مشاهد رآها كثيرًا في شبابه، ومع ذلك لم يجدها أبدًا مثيرة للحنين والبهجة.

 

 

لم يكن أمام لي تشينغشان أي خيار آخر.  “حسنا اذا! لقد حملتني عاصفة من الرياح الى هنا! ” تحول الكحول في بطنه إلى تيارات من الدفء، مما أدى إلى تطهير جسده من الإحساس بالخدر.  شعر وكأنه استعاد قوته.  استخدم ذراعيه وساقيه في الصعود.  “أين هذا المكان؟”

” يجب أن يتم نقلي إلى عالم الإنسان.  * تنهد*، أنت لا تعرف حقًا مدى روعة الحياة حتى تزور الجحيم! ”

وبخ الرجل بابتسامة.  “كلام فارغ.  كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه الرياح العاتية في العالم؟ رائع لدرجة أنه يمكنه حتى التقاط شخص كبير مثلك “.

 

 

لم يكن الأمر كأنه يستطيع التحرك، لذلك أغمض عينيه واستراح.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

أمسك لي تشينغشان بطنه وتدحرج على الأرض ضاحكًا.  كان على الفور على وشك إظهار قواه العظيمة كخليفة للمارا، خالد إنسان عظيم حتى يتمكن “رئيس القرية المهيمن” هذا من توسيع آفاقه، ولكن مع مزيد من التفكير، وجد ذلك بلا فائدة.  لقد دعاه إلى مشروب بدافع النوايا الطيبة بعد كل شيء.  لم تكن هناك حاجة لتخويفه هكذا.

في هذه اللحظة، كان هناك حفيف في الأشجار، وفتح لي تشينغشان عينيه مرة أخرى.  نظر أكثر.  مد دب بني كبير رأسه من الأدغال.

كانت برية الجبال وضفاف النهر ذات يوم مشاهد رآها كثيرًا في شبابه، ومع ذلك لم يجدها أبدًا مثيرة للحنين والبهجة.

 

تركته العواصف العاتية مخدرا في كل مكان.  لم يستطع حتى أن يتزحزح إصبعه.  لقد بذل قصارى جهده ليدير رأسه وينظر حوله.  كانت الشمس مشرقة والماء تموج والعشب أخضر زاهٍ.  كان مشهدًا رومانسيًا للربيع.

لا تخبرني أنه سوف يتم أكلي من قبل دب؟ تنهد، بماذا أفكر! ليس الأمر كما لو كان لدي أي لحم أو دم، ولكن بالحديث عن ذلك، هل تلمس الدببة حتى الأشخاص الذين يلعبون كأموات؟

 

 

“هذا.  ” فجأة اتسعت عيني لي تشينغشان.  لم يسبق له أن جرب مثل هذا الكحول اللذيذ من قبل.  حتى الإكسير الأسطوري للخالدين ربما لم يقترب من أي مكان.  تنهد، عالم اللاشكل كان ببساطة عذاب.  حتى التفكير في الأمر جعله يشفق على نفسه.

كما كان ضائعا في أفكاره، خرج الدب البني الضخم بالكامل من الغابة، واقفًا أمامه مباشرة.  تحت رأس الدب كان وجه رجل.  كما اتضح، كان رجلاً ملفوفًا بجلد دب.

كان وجهه أحمر فاتحًا، وشعر بالحيوية الشديدة.  كان جسده مليئًا بالقوة.  اندفع السكر من خلال رأسه.  ثم رفع يده اليمنى.  “أيها الزعيم، أطلب بشدة أن أصبح الزعيم!”

 

“آه، أنا بالفعل أشرب الكحول كماء!” أخرج الرجل جلد الخمر وشرب.  ملأت رائحة الكحول الهواء.

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك، وابتسم الرجل أيضًا.  قال بنبرة غريبة: “وظننت أنها فريسة.  لذا فهو شخص! ”

 

 

 

نظر لي تشينغشان إلى القوس والسهم في يده والجعبة على خصره.  لا بد أنه كان صيادًا لهذا الجبل.  ومع ذلك، فقد بدا جريئًا وشجاعًا للغاية مع طلاء وجهه بالألوان.  أعطته انطباعا عميقا.  لا بد أنه كان شخصًا قاسياً يتجول عادة عبر الجبل بحرية.

 

 

 

بذل لي تشينغشان قصارى جهده لتحريك شفتيه.  قال دون وضوح: “الأخ ، هل لديك أي كحول؟”

 

 

 

فوجئ الرجل.  أخرج جلد الخمر على ظهر خصره.  “كيف عرفت أنني اشرب الكحول؟”

وجد لي تشينغشان ذلك رائعًا جدًا.  “يجب أن تكون قبيلتك كبيرة جدًا إذن!”

 

 

لعق لي تشينغشان شفتيه وابتسم.  “أنت لا تشبه من يشرب الماء.  ”

 

 

أومأ الرجل برأسه.  أعطى هالة الملك كما لو أنه ليس زعيم قبيلة ما، بل هو سيد السماء الفعلي.

“آه، أنا بالفعل أشرب الكحول كماء!” أخرج الرجل جلد الخمر وشرب.  ملأت رائحة الكحول الهواء.

تجاهل الرجل نظرة لي تشينغشان المتوسلة وأخفى الجلد بحزم.  “أخي، من أين أنت؟ لماذا تجلس هنا؟ ”

 

قال الرجل بصرامة: “هذا تذكار وكذلك عطاء”.  في تلك اللحظة، تخلى بالفعل عن شعور بأنه لا يمكن تحديه.

بدأ لي تشينغشان يسيل لعابه وهو يراقبه.  حثه.  ”لا تنهي كل شيء! أعطني بضع رشفات! ” لم يشتق أبدًا الى طعم الكحول الجيد كثيرًا هكذا.

“هذا.  ” فجأة اتسعت عيني لي تشينغشان.  لم يسبق له أن جرب مثل هذا الكحول اللذيذ من قبل.  حتى الإكسير الأسطوري للخالدين ربما لم يقترب من أي مكان.  تنهد، عالم اللاشكل كان ببساطة عذاب.  حتى التفكير في الأمر جعله يشفق على نفسه.

 

 

درسه الرجل.  “كيف ستشربه؟”

 

 

 

فتح لي تشينغشان فمه على مصراعيه وأومأ بصعوبة.  “أهه…”

نتيجة لذلك، رمى بها مرة أخرى دون أي فائدة.  ” لن يكون ذلك ضروريا.  أنا أستخدم النصل! ”

 

لم يكن أمام لي تشينغشان أي خيار آخر.  “حسنا اذا! لقد حملتني عاصفة من الرياح الى هنا! ” تحول الكحول في بطنه إلى تيارات من الدفء، مما أدى إلى تطهير جسده من الإحساس بالخدر.  شعر وكأنه استعاد قوته.  استخدم ذراعيه وساقيه في الصعود.  “أين هذا المكان؟”

لم يكن لدى الرجل أي فكرة عن كيفية الرد.  أدار الجلد، وتدفق تيار من السائل الشفاف، وسقط في فم لي تشينغشان.

استغرق الأمر من لي تشينغشان بعض الوقت قبل أن يتوقف عن الضحك.  “حسنًا، سأنضم!”

 

 

“هذا.  ” فجأة اتسعت عيني لي تشينغشان.  لم يسبق له أن جرب مثل هذا الكحول اللذيذ من قبل.  حتى الإكسير الأسطوري للخالدين ربما لم يقترب من أي مكان.  تنهد، عالم اللاشكل كان ببساطة عذاب.  حتى التفكير في الأمر جعله يشفق على نفسه.

 

 

قبض لي تشينغشان يديه بشكل عرضي واندفع فجأة في الهواء.  نظر إلى الوراء وسأل بابتسامة، “أيها الزعيم، ما اسم قبيلتنا؟”

تجاهل الرجل نظرة لي تشينغشان المتوسلة وأخفى الجلد بحزم.  “أخي، من أين أنت؟ لماذا تجلس هنا؟ ”

بدأ لي تشينغشان يسيل لعابه وهو يراقبه.  حثه.  ”لا تنهي كل شيء! أعطني بضع رشفات! ” لم يشتق أبدًا الى طعم الكحول الجيد كثيرًا هكذا.

 

كما كان ضائعا في أفكاره، خرج الدب البني الضخم بالكامل من الغابة، واقفًا أمامه مباشرة.  تحت رأس الدب كان وجه رجل.  كما اتضح، كان رجلاً ملفوفًا بجلد دب.

صفع لي تشينغشان شفتيه.  “أخي الكبير، أعطني رشفات قليلة أخرى.  لا تكن بخيل جدا.  ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع دفع ثمنها! ”

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك، وابتسم الرجل أيضًا.  قال بنبرة غريبة: “وظننت أنها فريسة.  لذا فهو شخص! ”

 

نظر لي تشينغشان إلى القوس والسهم في يده والجعبة على خصره.  لا بد أنه كان صيادًا لهذا الجبل.  ومع ذلك، فقد بدا جريئًا وشجاعًا للغاية مع طلاء وجهه بالألوان.  أعطته انطباعا عميقا.  لا بد أنه كان شخصًا قاسياً يتجول عادة عبر الجبل بحرية.

ضحك الرجل.  “تعلم أن تكون راضيًا.  أحتاج إلى حفظ بعض الرشفات لنفسي أيضًا “.

كانت برية الجبال وضفاف النهر ذات يوم مشاهد رآها كثيرًا في شبابه، ومع ذلك لم يجدها أبدًا مثيرة للحنين والبهجة.

 

 

لم يكن أمام لي تشينغشان أي خيار آخر.  “حسنا اذا! لقد حملتني عاصفة من الرياح الى هنا! ” تحول الكحول في بطنه إلى تيارات من الدفء، مما أدى إلى تطهير جسده من الإحساس بالخدر.  شعر وكأنه استعاد قوته.  استخدم ذراعيه وساقيه في الصعود.  “أين هذا المكان؟”

 

 

” يجب أن يتم نقلي إلى عالم الإنسان.  * تنهد*، أنت لا تعرف حقًا مدى روعة الحياة حتى تزور الجحيم! ”

وبخ الرجل بابتسامة.  “كلام فارغ.  كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه الرياح العاتية في العالم؟ رائع لدرجة أنه يمكنه حتى التقاط شخص كبير مثلك “.

 

 

صفع لي تشينغشان شفتيه.  “أخي الكبير، أعطني رشفات قليلة أخرى.  لا تكن بخيل جدا.  ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع دفع ثمنها! ”

حرك لي تشينغشان ذراعيه وساقيه.  “هيه، ناهيك عن شخص كبير مثلي، يمكنه حتى حمل الجبال!”

 

 

لعق لي تشينغشان شفتيه وابتسم.  “أنت لا تشبه من يشرب الماء.  ”

“هيه، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتباهى!”

 

 

 

ابتسم لي تشينغشان.  “بالطبع، يمكنها أن تلتقط الثيران أيضًا!” توقف عن الخوض في الأمر.  كل ما قاله هو، “شكرًا لك على كحولك.  ما الذي تبحث عنه؟ ”

 

**مترجم انجليزي: في اللغة الصينية، يُعرف التباهي بـ “النفخ (تضخيم) الثيران”.  أصل العبارة هو أن الرعاة اعتادوا المبالغة في عدد الثيران عند حديثهم، لذلك كانوا يتفاخرون أساسًا.  في هذه الحالة، يفسر لي تشينغشان الكلمة حرفياً على أنها “النفخ (التقاط) ثيران”.  **

تركته العواصف العاتية مخدرا في كل مكان.  لم يستطع حتى أن يتزحزح إصبعه.  لقد بذل قصارى جهده ليدير رأسه وينظر حوله.  كانت الشمس مشرقة والماء تموج والعشب أخضر زاهٍ.  كان مشهدًا رومانسيًا للربيع.

 

كل ما حدث في عالم الجحيم وعالم اللاشكل بدا وكأنه حلم عظيم. الألم والعزم والتعذيب والانتقام، كلها بدت خيالية للغاية.

سحب الرجل قوسه فجأة وأشار إلى وجه لي تشينغشان.  “الثيران!”

 

 

 

قفز لي تشينغشان مذعوراً ولم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء.  في الواقع ارتجف قليلا.

أمسكه لي تشينغشان عرضًا، إلا أنه كان سيفًا برونزيًا قديمًا هذه المرة.  استل السيف من غمده.  لم يكن لها وهج بارد ولا لمعان حاد.  لم يكن لديه حتى ميزة.  كانت هناك شمس وقمر وبعض النجوم منقوشة على جانب واحد، بينما كان الجانب الآخر منقوشًا بالجبال والأنهار والأشجار.  بصرف النظر عن ذلك، لم يكن شيئًا مميزًا.

 

 

خبأ الرجل قوسه وسهمه وضحك.  “إنه لأمر مؤسف أن يتناقص عدد الثيران الآن.  بدلا من ذلك، هناك المزيد والمزيد من الناس الذين يعرفون كيف يتباهون “.

قال الرجل بصرامة: “هذا تذكار وكذلك عطاء”.  في تلك اللحظة، تخلى بالفعل عن شعور بأنه لا يمكن تحديه.

 

 

خفف لي تشينغشان.  اختفت البرودة.  ابتسم باستنكار الذات.  مع التراجع المفاجئ في فهمه، هل فقد كل شجاعته أيضًا؟

“بالتأكيد.  أنت الزعيم.  ما تقوله مهم! رغم ذلك، أنا ذاهب “.

 

“هاها، عليك أن تتوقف!”

“أنت وحيد؟”

استغرق الأمر من لي تشينغشان بعض الوقت قبل أن يتوقف عن الضحك.  “حسنًا، سأنضم!”

 

 

“لا، لدي قبيلة.  ”

 

 

كان وجهه أحمر فاتحًا، وشعر بالحيوية الشديدة.  كان جسده مليئًا بالقوة.  اندفع السكر من خلال رأسه.  ثم رفع يده اليمنى.  “أيها الزعيم، أطلب بشدة أن أصبح الزعيم!”

قال لي تشينغشان مازحا، “أوه، أعتقد أنك الزعيم!”

قال الرجل فجأة لـ لي تشينغشان، “ماذا عن هذا يا أخي؟ انضم إلى قبيلتي! سأمنحك كل الأرض تحت الشمس، مع الكثير من الكحول الفاخر والنساء كما تريد.  لن تحملك الرياح بعد الآن “.

 

“هناك العديد من النمور والذئاب في الجبال.  احمِ نفسك بهذا! ” لم يحثه الرجل على البقاء، وألقى عنصرًا آخر في هذه العملية.

رفع الرجل ذراعيه برشاقة شديدة، وفتح صدره.  ابتسم بشكل مشرق.  “والشامان.  ”

 

 

قفز لي تشينغشان مذعوراً ولم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء.  في الواقع ارتجف قليلا.

وجد لي تشينغشان ذلك رائعًا جدًا.  “يجب أن تكون قبيلتك كبيرة جدًا إذن!”

 

 

 

قال الرجل بفخر: “أوه، إنه كبير! كبير للغاية! في كل مكان تشرق فيه الشمس أرضي “.  لقد أعطى عن غير قصد إحساسًا بالهيمنة وصدم لي تشينغشان.  عندما عاد إلى رشده، ابتسم في الداخل.  يا له من زعيم قرية مهيمن يغتر بشدة بنفسه.  في كل مكان تشرق فيه الشمس أرضك؟ من تظن نفسك الملك الاسد؟

 

 

 

قال الرجل فجأة لـ لي تشينغشان، “ماذا عن هذا يا أخي؟ انضم إلى قبيلتي! سأمنحك كل الأرض تحت الشمس، مع الكثير من الكحول الفاخر والنساء كما تريد.  لن تحملك الرياح بعد الآن “.

 

 

 

كان لي تشينغشان يبتسم بشكل أساسي من الأذن إلى الأذن من الداخل.  لا تخبرني أنك حجزت بركة السمك بأكملها أيضًا!

 

**مترجم انجليزي: حجز حوض سمك كامل هو ميم لوصف الأشخاص الذين يتباهون بثرواتهم.  نشأ من دراما صينية حيث يقول أحد الشخصيات إنه يريد أن يعرف العالم بأسره أنه حجز بركة السمك بأكملها، في محاولة للتباهي بثروته (نظرًا لأن التباهي بالثروة متأصل تمامًا في الثقافة الصينية (البر الرئيسي)).  **

 

 

 

“أخي الكبير، إذا أعطيتني كل الأرض تحت الشمس، فأين ستقيم، أيها الزعيم؟”

 

 

 

أشار الرجل أعلاه.  “السماء لي.  ”

بدأ لي تشينغشان يسيل لعابه وهو يراقبه.  حثه.  ”لا تنهي كل شيء! أعطني بضع رشفات! ” لم يشتق أبدًا الى طعم الكحول الجيد كثيرًا هكذا.

 

 

“نعم، هذا معقول جدًا.  ها ها ها ها!” أخيرًا لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك.  “وأنت قلت إنني كنت أفتخر.  لم أسمع أبدًا تفاخرًا بهذا الحجم من قبل! ”

“أخي الكبير، إذا أعطيتني كل الأرض تحت الشمس، فأين ستقيم، أيها الزعيم؟”

 

  ترجمة: zixar

ابتسم الرجل فقط.

 

 

في حالة ذهول، شعر أنه مستلقي على الأرض الرطبة.  رن صوت قرقرة الماء بجانبه بينما كانت أشعة الشمس تتسرب عبر الأوراق.

استغرق الأمر من لي تشينغشان بعض الوقت قبل أن يتوقف عن الضحك.  “حسنًا، سأنضم!”

 

 

 

أومأ الرجل برأسه.  أعطى هالة الملك كما لو أنه ليس زعيم قبيلة ما، بل هو سيد السماء الفعلي.

ابتسم الرجل فقط.

 

 

رفع لي تشينغشان يده اليمنى.  “رئيس، أريد أن أشرب الخمر!”

قال الرجل فجأة لـ لي تشينغشان، “ماذا عن هذا يا أخي؟ انضم إلى قبيلتي! سأمنحك كل الأرض تحت الشمس، مع الكثير من الكحول الفاخر والنساء كما تريد.  لن تحملك الرياح بعد الآن “.

 

 

ونتيجة لذلك، نزع الرجل جلد نبيذه ورماه إليه.  أمسك بها وشرب بعيدًا بقوة، وملأ فمه مرارًا وتكرارًا.  زفر بعمق.  “كحول جيد!”

 

 

خفف لي تشينغشان.  اختفت البرودة.  ابتسم باستنكار الذات.  مع التراجع المفاجئ في فهمه، هل فقد كل شجاعته أيضًا؟

كان وجهه أحمر فاتحًا، وشعر بالحيوية الشديدة.  كان جسده مليئًا بالقوة.  اندفع السكر من خلال رأسه.  ثم رفع يده اليمنى.  “أيها الزعيم، أطلب بشدة أن أصبح الزعيم!”

“آه، أنا بالفعل أشرب الكحول كماء!” أخرج الرجل جلد الخمر وشرب.  ملأت رائحة الكحول الهواء.

 

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك، وابتسم الرجل أيضًا.  قال بنبرة غريبة: “وظننت أنها فريسة.  لذا فهو شخص! ”

هز الرجل رأسه بابتسامة.  “لا يمكننا فعل ذلك.  فقط أقوى شخص يمكن أن يكون الزعيم.  أما بالنسبة لك، فأنت لا زلت لست قريبًا من أي مكان! ”

“لا، لدي قبيلة.  ”

 

“آه، أنا بالفعل أشرب الكحول كماء!” أخرج الرجل جلد الخمر وشرب.  ملأت رائحة الكحول الهواء.

“هاها، عليك أن تتوقف!”

أومأ الرجل برأسه.  أعطى هالة الملك كما لو أنه ليس زعيم قبيلة ما، بل هو سيد السماء الفعلي.

 

في هذه اللحظة، كان هناك حفيف في الأشجار، وفتح لي تشينغشان عينيه مرة أخرى.  نظر أكثر.  مد دب بني كبير رأسه من الأدغال.

أمسك لي تشينغشان بطنه وتدحرج على الأرض ضاحكًا.  كان على الفور على وشك إظهار قواه العظيمة كخليفة للمارا، خالد إنسان عظيم حتى يتمكن “رئيس القرية المهيمن” هذا من توسيع آفاقه، ولكن مع مزيد من التفكير، وجد ذلك بلا فائدة.  لقد دعاه إلى مشروب بدافع النوايا الطيبة بعد كل شيء.  لم تكن هناك حاجة لتخويفه هكذا.

“أنت وحيد؟”

 

 

“بالتأكيد.  أنت الزعيم.  ما تقوله مهم! رغم ذلك، أنا ذاهب “.

 

 

بذل لي تشينغشان قصارى جهده لتحريك شفتيه.  قال دون وضوح: “الأخ ، هل لديك أي كحول؟”

بما أن قوته قد عادت بالفعل، فقد حان الوقت لمواصلة طريقه.

 

 

عندما عادت إليه عمليات تفكيره تدريجياً، كانت أول فكرة خطرت عليه هي، أين. أنا؟

“هناك العديد من النمور والذئاب في الجبال.  احمِ نفسك بهذا! ” لم يحثه الرجل على البقاء، وألقى عنصرًا آخر في هذه العملية.

“هذا.  ” فجأة اتسعت عيني لي تشينغشان.  لم يسبق له أن جرب مثل هذا الكحول اللذيذ من قبل.  حتى الإكسير الأسطوري للخالدين ربما لم يقترب من أي مكان.  تنهد، عالم اللاشكل كان ببساطة عذاب.  حتى التفكير في الأمر جعله يشفق على نفسه.

 

**مترجم انجليزي: حجز حوض سمك كامل هو ميم لوصف الأشخاص الذين يتباهون بثرواتهم.  نشأ من دراما صينية حيث يقول أحد الشخصيات إنه يريد أن يعرف العالم بأسره أنه حجز بركة السمك بأكملها، في محاولة للتباهي بثروته (نظرًا لأن التباهي بالثروة متأصل تمامًا في الثقافة الصينية (البر الرئيسي)).  **

أمسكه لي تشينغشان عرضًا، إلا أنه كان سيفًا برونزيًا قديمًا هذه المرة.  استل السيف من غمده.  لم يكن لها وهج بارد ولا لمعان حاد.  لم يكن لديه حتى ميزة.  كانت هناك شمس وقمر وبعض النجوم منقوشة على جانب واحد، بينما كان الجانب الآخر منقوشًا بالجبال والأنهار والأشجار.  بصرف النظر عن ذلك، لم يكن شيئًا مميزًا.

 

 

“آه، أنا بالفعل أشرب الكحول كماء!” أخرج الرجل جلد الخمر وشرب.  ملأت رائحة الكحول الهواء.

نتيجة لذلك، رمى بها مرة أخرى دون أي فائدة.  ” لن يكون ذلك ضروريا.  أنا أستخدم النصل! ”

نتيجة لذلك، رمى بها مرة أخرى دون أي فائدة.  ” لن يكون ذلك ضروريا.  أنا أستخدم النصل! ”

 

لا تخبرني أنه سوف يتم أكلي من قبل دب؟ تنهد، بماذا أفكر! ليس الأمر كما لو كان لدي أي لحم أو دم، ولكن بالحديث عن ذلك، هل تلمس الدببة حتى الأشخاص الذين يلعبون كأموات؟

قال الرجل بصرامة: “هذا تذكار وكذلك عطاء”.  في تلك اللحظة، تخلى بالفعل عن شعور بأنه لا يمكن تحديه.

 

 

أومأ الرجل برأسه.  أعطى هالة الملك كما لو أنه ليس زعيم قبيلة ما، بل هو سيد السماء الفعلي.

“حسنا اذا.  شكرا أيها الزعيم “.

 

 

أومأ الرجل برأسه.  أعطى هالة الملك كما لو أنه ليس زعيم قبيلة ما، بل هو سيد السماء الفعلي.

قبض لي تشينغشان يديه بشكل عرضي واندفع فجأة في الهواء.  نظر إلى الوراء وسأل بابتسامة، “أيها الزعيم، ما اسم قبيلتنا؟”

 

 

نظر لي تشينغشان إلى القوس والسهم في يده والجعبة على خصره.  لا بد أنه كان صيادًا لهذا الجبل.  ومع ذلك، فقد بدا جريئًا وشجاعًا للغاية مع طلاء وجهه بالألوان.  أعطته انطباعا عميقا.  لا بد أنه كان شخصًا قاسياً يتجول عادة عبر الجبل بحرية.

ابتسم الرجل كما كان من قبل.  “يوشيونغ. ” *

أمسك لي تشينغشان بطنه وتدحرج على الأرض ضاحكًا.  كان على الفور على وشك إظهار قواه العظيمة كخليفة للمارا، خالد إنسان عظيم حتى يتمكن “رئيس القرية المهيمن” هذا من توسيع آفاقه، ولكن مع مزيد من التفكير، وجد ذلك بلا فائدة.  لقد دعاه إلى مشروب بدافع النوايا الطيبة بعد كل شيء.  لم تكن هناك حاجة لتخويفه هكذا.

**(م.م / همممممم  الامبراطور الأصفر …….. تبًا ما هذا الحظ لديه هاهاهاها ان لم أكن مخطئ يجب ان يكون هذا عدو الثور الأسود)

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ابتسم الرجل كما كان من قبل.  “يوشيونغ. ” *

تم تفجير لي تشينغشان من عالم الجحيم بسبب العواصف العاتية، وبدأ فهمه على الفور في التراجع.  انهار تحقيق اللا تصور ولا لا تصور على الفور، تلاه بلوغ العدم اللانهائي، والوصول إلى الوعي اللامتناهي، والوصول إلى الفضاء اللامتناهي.  كان الأمر كما لو كان يسقط من الهواء، ويفقد توازنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط