Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1567

لا يوجد عنوان

لا يوجد عنوان

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

غاصت السلحفاة الروحية إلى قاع نهر الرمال المتدفقة، واندمجت مع المياه الضعيفة، مثل صخرة ظلت مدفونة لألف عام.  لم تكن هناك هالة، ولا مصير، ولا فرح أو حزن، بعيدة عن روابط القدر، متجنبة كل هموم العالم الدنيوي.

 

 

انعكست عيناه الداكنتان على شكل شخصية حمراء ذهبية اللون، وهي تتلقى الهراوة المتساقطة.

يبدو أن لي تشينغشان نسي جسده الرئيسي أيضًا، وركز كل تركيزه على استنساخه.

في تلك اللحظة، توقفت قوانين الأرض الطاهرة بأكملها قليلاً.

 

 

صفّرت الرياح العاتية أمام أذنيه وهو يقترب بسرعة من الأفق، فغطت على الفور آلاف الكيلومترات من الأرض النقية.  سواء كانت المدن أو البرية، أو الغابات أو البحيرات، فقد تداخلت جميعها في كرات من الألوان المرقطة – المدن الصفراء، والبرية الخضراء، والغابات المظلمة، والبحيرات الزرقاء.

 

 

 

امتزجت الألوان وتشابكت معًا، وتغيرت باستمرار، حتى أنها تركته في حالة من الدوار، لكنه لم يجرؤ على الابطاء.  لقد دفع باستمرار بقوة أكبر، وأكبر! إذا ترددت أجنحة العنقاء للحظة، فسوف تطير إلى أشلاء بفعل الرياح القادمة.  على الرغم من ذلك، تفكك الجزء الداخلي من الاستنساخ تدريجيًا وانهار.

يبدو أن لي تشينغشان نسي جسده الرئيسي أيضًا، وركز كل تركيزه على استنساخه.

 

نهض لي تشينغشان بسيفه، وقطع الأمواج المضطربة.

مع اكتمال تحول السلحفاة الروحية، يمكنه صب كل قوته في استنساخه.  ومع ذلك، كان من المستحيل أن يمتلك استنساخه سرعة رد فعل جسده الرئيسي وصلابته، لذلك حتى لو امتلك القوة، فلن يتمكن من إطلاق العنان لها بالكامل.

 

 

 

لكن هذا كان كافياً.  كان كافياً لخداع الناس.  لم يكن بحاجة إلى سرعة رد فعل، ولم يكن عليه أن يصمد طويلاً.  كان يحتاج فقط إلى الفرار لمدة ساعة.

تحت الماء الضعيف، فتح لي تشينغشان عينيه.  شعر بالصدمة والرعب.  حتى لو كان جسدي الرئيسي، فلن أتمكن أبدًا من تحمل تلك الضربة.  حتى نيرفانا العنقاء كانت لتكون عديمة الفائدة!

 

انقسمت أربعمائة كيلومتر من نهر الرمال المتدفقة، وألف وخمسمائة كيلومتر من المياه الضعيفة، إلى نصفين بسبب الضربة.

اهتز قاع النهر، ولولا أنه شعر بذلك عن كثب لما لاحظه.

ثلاثة آلاف متر.  ثلاثمائة متر.  ثلاثون متر.  ثلاثة أمتار.

 

 

انهار جبل ناب الذئب، وتمكن إله سانغاراما أخيرًا من التحرر من رقابة عيون الأسد الصفراء البرتقالية.  كان درعه ممزقًا وظهره مصابًا بكدمات، وكان ينزف الدم.  بدا وكأنه تعرض لضربة قاسية.

كان بإمكانه أن يشعر بموجة من التشي الشيطاني، وكان بإمكانه أن يسمع هدير الوحوش الشيطانية.

 

 

كان ينظر إلى الاتجاه الذي فر إليه لي تشينغشان، ولم يصرخ.  بل كان هادئًا بشكل استثنائي، ولم يعد لديه عقلية متعالية بأنه يطهر شخصًا تحته.  بل كان ينظر إليه على أنه مساوٍ أو حتى عدو عظيم.

 

 

كان هذا هو الفرق بين الإنسان والإله، فبعد أن تم العثور عليه مات.

منذ ظهور لوح تحريك الجبل، فإن أزمة العالم سوف تصل مرة أخرى!

 

 

 

ليس من أجل تلك التماثيل الطينية ، وليس من أجل معبد الرعد العظيم، ولكن من أجل البوذية بأكملها!

 

 

فوق المياه الضعيفة، حدقت عيناه القرمزية والذهبية فجأة، من خلال السحب العائمة، والسماء، وما وراء النجوم.  ابتسم بغضب.  “أيها الرجل العجوز تاثاغاتا! الأزمة وشيكة! إلى متى يمكنك أن تبقيني محاصرًا؟”

“لي تشينغشان، يجب أن تموت هنا. ”

التحول إلى تشيلين؟ لم يكن هناك وقت! سحب لوحة تحريك الجبل؟ لم يكن هناك وقت.

 

 

كانت نظراته مثل صاعقة برق، مرت عبر الأفق وركزت على لي تشينغشان على بعد آلاف الكيلومترات.  أمسك بعصيه في قبضة معكوسة واتخذ خطوة، بعد أن وصل بالفعل إلى ضفاف نهر الرمال المتدفقة.  بعد ذلك، أمضى بعض الوقت في عبور النهر قبل أن يتخذ خطوة أخرى ويصل إلى مسافة 1500 كيلومتر.

 

 

 

قطع مسافة ألف وخمسمائة كيلومتر في كل خطوة، وعبر الجبال والبحيرات، مطاردا لي تشينغشان.

استمر الوقت في التدفق، وتدفق الماء الذي تناثر في الهواء كالمطر، وتناثر فوق قاع النهر الفارغ.

 

تأقلم لي تشينغشان قليلاً مع النظر إليه بعينيه القرمزيتين والذهبيتين.  حينها فقط لاحظ أن هذا هو أجمل وجه رآه على الإطلاق.  لم يكن هذا الوجه وسيمًا كما يُقال وفقًا للمعايير الدنيوية، بل كان وسيمًا لا تشوبه شائبة من الصلابة والقوة.

وفجأة، ظهرت في الأفق مدينة ضخمة تمتد لعشرات الكيلومترات.  وكانت هذه هي النقطة التي سيحط عليها قدمه بعد ذلك.

انعكست عيناه الداكنتان على شكل شخصية حمراء ذهبية اللون، وهي تتلقى الهراوة المتساقطة.

 

تحت غطاء الرأس المصنوع من ريش العنقاء باللون البنفسجي الذهبي، كان الفراء الذهبي يرفرف في كل مكان مثل ضوء الشمس المبهر.  نظر إلى الوراء بابتسامة بريئة وجميلة مثل ابتسامة طفل.  بدت عيناه القرمزيتان الذهبيتان وكأنهما تتطلعان إلى ماضيه وحاضره.

لم يكن عليه سوى التراجع قليلاً أو تغيير الاتجاهات لتجنب المدينة، ولكن دون أي تردد، خطى على المدينة قبل أن يختفي في الأفق مرة أخرى.  ترك وراءه بصمة عميقة تسببت على الفور في زلزال كبير.  انهارت هياكل لا حصر لها.  امتلأ الهواء بالصراخ مع ارتفاع عدد الضحايا إلى عنان السماء.

 

 

 

بحلول الوقت الذي اتخذ فيه إله سانغاراما خطوته الثامنة، كان قد وصل بالفعل أمام لي تشينغشان، وأطلق ضربة مذهلة!

 

 

 

بوم! لم يكن هناك مجال للمناورة.  انفجرت نسخة المرآة مثل فقاعة.

 

 

 

تحت الماء الضعيف، فتح لي تشينغشان عينيه.  شعر بالصدمة والرعب.  حتى لو كان جسدي الرئيسي، فلن أتمكن أبدًا من تحمل تلك الضربة.  حتى نيرفانا العنقاء كانت لتكون عديمة الفائدة!

امتزجت الألوان وتشابكت معًا، وتغيرت باستمرار، حتى أنها تركته في حالة من الدوار، لكنه لم يجرؤ على الابطاء.  لقد دفع باستمرار بقوة أكبر، وأكبر! إذا ترددت أجنحة العنقاء للحظة، فسوف تطير إلى أشلاء بفعل الرياح القادمة.  على الرغم من ذلك، تفكك الجزء الداخلي من الاستنساخ تدريجيًا وانهار.

 

 

كان هذا هو الفرق بين الإنسان والإله، فبعد أن تم العثور عليه مات.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

فوق المياه الضعيفة، حدقت عيناه القرمزية والذهبية فجأة، من خلال السحب العائمة، والسماء، وما وراء النجوم.  ابتسم بغضب.  “أيها الرجل العجوز تاثاغاتا! الأزمة وشيكة! إلى متى يمكنك أن تبقيني محاصرًا؟”

لقد مرت أقل من خمس عشرة دقيقة، وما زال عليه أن يصمد لمدة ساعة أخرى على الأقل.

تحت شجرة بودهي، استلقى بوذا على جانبه، داعمًا رأسه بذراعه اليمنى وممسكًا بيده اليسرى مفتوحة.

 

مازالت هناك خمسة عشر دقيقة!

عبس إله سانغاراما وأغلق عينيه.  ومرت أفكاره بسرعة البرق قبل أن يفتح عينيه مرة أخرى، ممسكًا بخيط من القدر.  “أنت تختبئ في الماء.  نعم، الماء الضعيف!”

 

 

 

وبعد بضع خطوات أخرى، عاد إلى ضفاف نهر الرمال المتدفقة.  وبينما كان يحدق في المياه العكرة المتدفقة، اختفى دليله هناك.

انعكست عيناه الداكنتان على شكل شخصية حمراء ذهبية اللون، وهي تتلقى الهراوة المتساقطة.

 

 

لو كان نهرًا عاديًا، لكان بإمكانه إفراغه بإشارة من يده، لكن هذه المياه لم تكن مياهًا عادية.  حتى الآلهة والخالدون كافحوا للطيران فوقها.  كانت جميع التقنيات والقدرات مقيدة فيه أيضًا، لذا كان بالفعل المكان الأمثل للاختباء.

 

 

 

هل تعتقد أنك الوحيد الذي لديه استنساخ؟

 

 

 

شخر إله سانغاراما ببرودة، وانهارت هيئته الجبلية فجأة، وتحولت إلى عشرات الآلاف من آلهة سانغاراما الصغار.  اندفعوا إلى المياه الضعيفة معًا، وارتفع مستوى المياه على الفور بشكل كبير.

اتجهت العيون القرمزية والذهبية نحو إله سانغاراما.  ضم شفتيه ونفض الهراوة، ونقر أذنه بإصبعه الصغير وأخرج إبرة ذهبية.  وبتأرجح، تحولت إلى عصا ضخمة.  دفعها إلى الأعلى كما لو كان يريد ثقب في السماء.

 

مع هبوب ريح قوية، انطلقت أصواتهم، مما أحدث إيقاعًا عجيبًا، مقترنًا بصراخ الطيور الغريبة.  كان الأمر مهدئًا.

نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على استخدام أي قدرات، فسيبحث عنه بالطريقة الأكثر بدائية ممكنة، ويجوب كل شبر من المياه الضعيفة.

أراد لي تشينغشان أن يقترب منه عندما حل منتصف الليل.  حل اليين واليانغ محل بعضهما البعض.  ومن أقصى اليين ولد اليانغ.

 

 

كان قلب لي تشينغشان مثل المحيط العميق، صامتًا وغير متحرك، لا مندهشًا ولا غاضبًا ولا خائفًا.

 

 

امتزجت الألوان وتشابكت معًا، وتغيرت باستمرار، حتى أنها تركته في حالة من الدوار، لكنه لم يجرؤ على الابطاء.  لقد دفع باستمرار بقوة أكبر، وأكبر! إذا ترددت أجنحة العنقاء للحظة، فسوف تطير إلى أشلاء بفعل الرياح القادمة.  على الرغم من ذلك، تفكك الجزء الداخلي من الاستنساخ تدريجيًا وانهار.

استمر تدفق المياه دون أن يعود مرة أخرى، ومر الوقت ببطء.

لم يكن عليه سوى التراجع قليلاً أو تغيير الاتجاهات لتجنب المدينة، ولكن دون أي تردد، خطى على المدينة قبل أن يختفي في الأفق مرة أخرى.  ترك وراءه بصمة عميقة تسببت على الفور في زلزال كبير.  انهارت هياكل لا حصر لها.  امتلأ الهواء بالصراخ مع ارتفاع عدد الضحايا إلى عنان السماء.

 

بوم!

خمس عشرة دقيقة، ثم خمس عشرة دقيقة أخرى.  اقترب منتصف الليل أكثر فأكثر.  ازدهر اليين بينما انحدر اليانغ.

 

 

 

أصبح الظلام أعمق وكأنه عاد إلى نهاية الخراب.

 

 

 

كان إله سانغاراما قد بحث في معظم النهر، واقترب بسرعة من المكان الذي كان يختبئ فيه لي تشينغشان.

 

 

اتجهت العيون القرمزية والذهبية نحو إله سانغاراما.  ضم شفتيه ونفض الهراوة، ونقر أذنه بإصبعه الصغير وأخرج إبرة ذهبية.  وبتأرجح، تحولت إلى عصا ضخمة.  دفعها إلى الأعلى كما لو كان يريد ثقب في السماء.

في هذه اللحظة، كل ثانية تمر تبدو بطيئة جداً وخامله.

ثلاثة آلاف متر.  ثلاثمائة متر.  ثلاثون متر.  ثلاثة أمتار.

 

 

مازالت هناك خمسة عشر دقيقة!

لكن هذا كان كافياً.  كان كافياً لخداع الناس.  لم يكن بحاجة إلى سرعة رد فعل، ولم يكن عليه أن يصمد طويلاً.  كان يحتاج فقط إلى الفرار لمدة ساعة.

 

هل تعتقد أنك الوحيد الذي لديه استنساخ؟

انتشر جيش آلهة سانغاراما على طول مجرى النهر، على بعد خمسة كيلومترات بالفعل.

 

 

كان إله سانغاراما قد بحث في معظم النهر، واقترب بسرعة من المكان الذي كان يختبئ فيه لي تشينغشان.

ثلاثة آلاف متر.  ثلاثمائة متر.  ثلاثون متر.  ثلاثة أمتار.

 

 

“انتظر، لدي شيء لأقوله!” صرخ لي تشينغشان، على أمل كسب المزيد من الوقت.  نعم، كان القليل من الوقت كافيًا.

“لقد وجدتك!”

 

 

انقسمت أربعمائة كيلومتر من نهر الرمال المتدفقة، وألف وخمسمائة كيلومتر من المياه الضعيفة، إلى نصفين بسبب الضربة.

قال عشرات الآلاف من آلهة سانغاراما ذلك معًا، وهم يهزون المياه الضعيفة ويركلون الأمواج العظيمة في الهواء.

بحلول الوقت الذي اتخذ فيه إله سانغاراما خطوته الثامنة، كان قد وصل بالفعل أمام لي تشينغشان، وأطلق ضربة مذهلة!

 

استمر الوقت في التدفق، وتدفق الماء الذي تناثر في الهواء كالمطر، وتناثر فوق قاع النهر الفارغ.

نهض لي تشينغشان بسيفه، وقطع الأمواج المضطربة.

 

 

فجأة انفتح كهف شيطاني تحت قدميه.  تردد في الدخول إليه أم لا.  ضغطت يد على صدره ودفعته برفق.

كان تشي السيف باردًا، مما أدى إلى مقتل ما يقرب من ألف من آلهة سانغاراما الصغيرة، لكنه لم يكن شيئًا مقارنة بالباقي.

 

 

مازالت هناك خمسة عشر دقيقة!

على الفور، اندمجت جميع النسخ معًا، ونظرت إلى الأسفل من السحاب.

امتزجت الألوان وتشابكت معًا، وتغيرت باستمرار، حتى أنها تركته في حالة من الدوار، لكنه لم يجرؤ على الابطاء.  لقد دفع باستمرار بقوة أكبر، وأكبر! إذا ترددت أجنحة العنقاء للحظة، فسوف تطير إلى أشلاء بفعل الرياح القادمة.  على الرغم من ذلك، تفكك الجزء الداخلي من الاستنساخ تدريجيًا وانهار.

 

امتزجت الألوان وتشابكت معًا، وتغيرت باستمرار، حتى أنها تركته في حالة من الدوار، لكنه لم يجرؤ على الابطاء.  لقد دفع باستمرار بقوة أكبر، وأكبر! إذا ترددت أجنحة العنقاء للحظة، فسوف تطير إلى أشلاء بفعل الرياح القادمة.  على الرغم من ذلك، تفكك الجزء الداخلي من الاستنساخ تدريجيًا وانهار.

“انتظر، لدي شيء لأقوله!” صرخ لي تشينغشان، على أمل كسب المزيد من الوقت.  نعم، كان القليل من الوقت كافيًا.

 

 

منذ ظهور لوح تحريك الجبل، فإن أزمة العالم سوف تصل مرة أخرى!

ولكن الرد الذي تلقاه كان عبارة عن الهراوة المتساقطة.

 

 

استمر تدفق المياه دون أن يعود مرة أخرى، ومر الوقت ببطء.

قبل أن تصل الضربة المذهلة، كان صوت التصادم قد هز روحه الأصل بالفعل، مما جعله مكشوفًا تمامًا.  لقد فقد قبضته على السيف البرونزي القديم.

وفجأة، ظهرت في الأفق مدينة ضخمة تمتد لعشرات الكيلومترات.  وكانت هذه هي النقطة التي سيحط عليها قدمه بعد ذلك.

 

 

لقد أغلقت قوانين العالم غير المرئية والمنسوجة كل إمكانية للتهرب.

انهار جبل ناب الذئب، وتمكن إله سانغاراما أخيرًا من التحرر من رقابة عيون الأسد الصفراء البرتقالية.  كان درعه ممزقًا وظهره مصابًا بكدمات، وكان ينزف الدم.  بدا وكأنه تعرض لضربة قاسية.

 

في جميع أنحاء العالم، انفتحت فجأة عدد لا يحصى من الكهوف الشيطانية قبل أن تغلق مرة أخرى بسرعة.

التحول إلى تشيلين؟ لم يكن هناك وقت! سحب لوحة تحريك الجبل؟ لم يكن هناك وقت.

 

 

كأنه سمع شيئاً، نظر إلى راحة يده، فالتقى بالعينين القرمزيتين والذهبيتين.

في مواجهة الموت، حتى ثانية واحدة كانت ثمينة للغاية، ولكنها كانت بعيدة المنال.

 

 

اتجهت العيون القرمزية والذهبية نحو إله سانغاراما.  ضم شفتيه ونفض الهراوة، ونقر أذنه بإصبعه الصغير وأخرج إبرة ذهبية.  وبتأرجح، تحولت إلى عصا ضخمة.  دفعها إلى الأعلى كما لو كان يريد ثقب في السماء.

حتى هذه الأفكار لم يكن من الممكن معالجتها في الوقت المناسب.  فقط كلمتان قفزتا في ذهنه: انتهى الأمر!

 

 

“خائن!!!” هز هدير إله سانغاراما الغاضب العالم، لكن داخل سخطه كان هناك شعور بالعجز.

بوم!

 

 

 

انقسمت أربعمائة كيلومتر من نهر الرمال المتدفقة، وألف وخمسمائة كيلومتر من المياه الضعيفة، إلى نصفين بسبب الضربة.

لو كان نهرًا عاديًا، لكان بإمكانه إفراغه بإشارة من يده، لكن هذه المياه لم تكن مياهًا عادية.  حتى الآلهة والخالدون كافحوا للطيران فوقها.  كانت جميع التقنيات والقدرات مقيدة فيه أيضًا، لذا كان بالفعل المكان الأمثل للاختباء.

 

 

رمش لي تشينغشان بعينيه، كان هناك صوت انفجار.  بدا نبض قلبه مثل صوت الرعد.  لم أنتهي بعد!؟

لكن هذا كان كافياً.  كان كافياً لخداع الناس.  لم يكن بحاجة إلى سرعة رد فعل، ولم يكن عليه أن يصمد طويلاً.  كان يحتاج فقط إلى الفرار لمدة ساعة.

 

أصبح الظلام أعمق وكأنه عاد إلى نهاية الخراب.

استمر الوقت في التدفق، وتدفق الماء الذي تناثر في الهواء كالمطر، وتناثر فوق قاع النهر الفارغ.

 

 

 

انعكست عيناه الداكنتان على شكل شخصية حمراء ذهبية اللون، وهي تتلقى الهراوة المتساقطة.

 

 

 

لقد تغير تعبير إله سانغاراما، ولكن بغض النظر عن مقدار عمل عضلاته، وبغض النظر عن مدى غضبه، فإن الهراوة رفضت التحرك.

 

 

 

قفز قلب لي تشينغشان.  “أنت.. ”

 

 

 

تحت غطاء الرأس المصنوع من ريش العنقاء باللون البنفسجي الذهبي، كان الفراء الذهبي يرفرف في كل مكان مثل ضوء الشمس المبهر.  نظر إلى الوراء بابتسامة بريئة وجميلة مثل ابتسامة طفل.  بدت عيناه القرمزيتان الذهبيتان وكأنهما تتطلعان إلى ماضيه وحاضره.

 

 

 

“خائن!!!” هز هدير إله سانغاراما الغاضب العالم، لكن داخل سخطه كان هناك شعور بالعجز.

 

 

 

اتجهت العيون القرمزية والذهبية نحو إله سانغاراما.  ضم شفتيه ونفض الهراوة، ونقر أذنه بإصبعه الصغير وأخرج إبرة ذهبية.  وبتأرجح، تحولت إلى عصا ضخمة.  دفعها إلى الأعلى كما لو كان يريد ثقب في السماء.

فجأة انفتح كهف شيطاني تحت قدميه.  تردد في الدخول إليه أم لا.  ضغطت يد على صدره ودفعته برفق.

 

 

لقد تم تفجير إله سانغاراما العملاق على الفور، إلى مكان لا أحد يعرفه.

 

 

“لقد وجدتك!”

أراد لي تشينغشان أن يقترب منه عندما حل منتصف الليل.  حل اليين واليانغ محل بعضهما البعض.  ومن أقصى اليين ولد اليانغ.

 

 

وفجأة، ظهرت في الأفق مدينة ضخمة تمتد لعشرات الكيلومترات.  وكانت هذه هي النقطة التي سيحط عليها قدمه بعد ذلك.

في تلك اللحظة، توقفت قوانين الأرض الطاهرة بأكملها قليلاً.

التقت أعينهما لبعض الوقت، ثم ابتسم وهو يجلس.  نظر حوله.  كانت البلاطات الذهبية تغطي كل مكان بينما كانت أوراق الشجر الذهبية تصدر صوت حفيف.

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بموجة من التشي الشيطاني، وكان بإمكانه أن يسمع هدير الوحوش الشيطانية.

صفّرت الرياح العاتية أمام أذنيه وهو يقترب بسرعة من الأفق، فغطت على الفور آلاف الكيلومترات من الأرض النقية.  سواء كانت المدن أو البرية، أو الغابات أو البحيرات، فقد تداخلت جميعها في كرات من الألوان المرقطة – المدن الصفراء، والبرية الخضراء، والغابات المظلمة، والبحيرات الزرقاء.

 

أراد لي تشينغشان أن يقترب منه عندما حل منتصف الليل.  حل اليين واليانغ محل بعضهما البعض.  ومن أقصى اليين ولد اليانغ.

في جميع أنحاء العالم، انفتحت فجأة عدد لا يحصى من الكهوف الشيطانية قبل أن تغلق مرة أخرى بسرعة.

كان إله سانغاراما قد بحث في معظم النهر، واقترب بسرعة من المكان الذي كان يختبئ فيه لي تشينغشان.

 

فجأة انفتح كهف شيطاني تحت قدميه.  تردد في الدخول إليه أم لا.  ضغطت يد على صدره ودفعته برفق.

“يا فتى، أنت الشخص الذي اختاره ذلك الثور العجوز. أنت أكثر إثارة للاهتمام مما كنت أتوقع!”

اتجهت العيون القرمزية والذهبية نحو إله سانغاراما.  ضم شفتيه ونفض الهراوة، ونقر أذنه بإصبعه الصغير وأخرج إبرة ذهبية.  وبتأرجح، تحولت إلى عصا ضخمة.  دفعها إلى الأعلى كما لو كان يريد ثقب في السماء.

 

 

تأقلم لي تشينغشان قليلاً مع النظر إليه بعينيه القرمزيتين والذهبيتين.  حينها فقط لاحظ أن هذا هو أجمل وجه رآه على الإطلاق.  لم يكن هذا الوجه وسيمًا كما يُقال وفقًا للمعايير الدنيوية، بل كان وسيمًا لا تشوبه شائبة من الصلابة والقوة.

حتى هذه الأفكار لم يكن من الممكن معالجتها في الوقت المناسب.  فقط كلمتان قفزتا في ذهنه: انتهى الأمر!

 

انهار جبل ناب الذئب، وتمكن إله سانغاراما أخيرًا من التحرر من رقابة عيون الأسد الصفراء البرتقالية.  كان درعه ممزقًا وظهره مصابًا بكدمات، وكان ينزف الدم.  بدا وكأنه تعرض لضربة قاسية.

فجأة انفتح كهف شيطاني تحت قدميه.  تردد في الدخول إليه أم لا.  ضغطت يد على صدره ودفعته برفق.

تحت الماء الضعيف، فتح لي تشينغشان عينيه.  شعر بالصدمة والرعب.  حتى لو كان جسدي الرئيسي، فلن أتمكن أبدًا من تحمل تلك الضربة.  حتى نيرفانا العنقاء كانت لتكون عديمة الفائدة!

 

صفّرت الرياح العاتية أمام أذنيه وهو يقترب بسرعة من الأفق، فغطت على الفور آلاف الكيلومترات من الأرض النقية.  سواء كانت المدن أو البرية، أو الغابات أو البحيرات، فقد تداخلت جميعها في كرات من الألوان المرقطة – المدن الصفراء، والبرية الخضراء، والغابات المظلمة، والبحيرات الزرقاء.

“سوف نلتقي مرة أخرى. ”

 

 

كأنه سمع شيئاً، نظر إلى راحة يده، فالتقى بالعينين القرمزيتين والذهبيتين.

“انتظر…”

 

 

يبدو أن لي تشينغشان نسي جسده الرئيسي أيضًا، وركز كل تركيزه على استنساخه.

سقط لي تشينغشان في الكهف الشيطاني، وأغلق الظلام عينيه.  اختفى الشكل القرمزي والأحمر.

مع هبوب ريح قوية، انطلقت أصواتهم، مما أحدث إيقاعًا عجيبًا، مقترنًا بصراخ الطيور الغريبة.  كان الأمر مهدئًا.

 

 

فوق المياه الضعيفة، حدقت عيناه القرمزية والذهبية فجأة، من خلال السحب العائمة، والسماء، وما وراء النجوم.  ابتسم بغضب.  “أيها الرجل العجوز تاثاغاتا! الأزمة وشيكة! إلى متى يمكنك أن تبقيني محاصرًا؟”

ليس من أجل تلك التماثيل الطينية ، وليس من أجل معبد الرعد العظيم، ولكن من أجل البوذية بأكملها!

 

التحول إلى تشيلين؟ لم يكن هناك وقت! سحب لوحة تحريك الجبل؟ لم يكن هناك وقت.

تحت شجرة بودهي، استلقى بوذا على جانبه، داعمًا رأسه بذراعه اليمنى وممسكًا بيده اليسرى مفتوحة.

 

 

 

كأنه سمع شيئاً، نظر إلى راحة يده، فالتقى بالعينين القرمزيتين والذهبيتين.

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

كانت المساحة اللامتناهية من الأرض التي كانت تسمى سوخافاتي تقع كلها في راحة يده.

 

 

مع اكتمال تحول السلحفاة الروحية، يمكنه صب كل قوته في استنساخه.  ومع ذلك، كان من المستحيل أن يمتلك استنساخه سرعة رد فعل جسده الرئيسي وصلابته، لذلك حتى لو امتلك القوة، فلن يتمكن من إطلاق العنان لها بالكامل.

التقت أعينهما لبعض الوقت، ثم ابتسم وهو يجلس.  نظر حوله.  كانت البلاطات الذهبية تغطي كل مكان بينما كانت أوراق الشجر الذهبية تصدر صوت حفيف.

تأقلم لي تشينغشان قليلاً مع النظر إليه بعينيه القرمزيتين والذهبيتين.  حينها فقط لاحظ أن هذا هو أجمل وجه رآه على الإطلاق.  لم يكن هذا الوجه وسيمًا كما يُقال وفقًا للمعايير الدنيوية، بل كان وسيمًا لا تشوبه شائبة من الصلابة والقوة.

 

لو كان نهرًا عاديًا، لكان بإمكانه إفراغه بإشارة من يده، لكن هذه المياه لم تكن مياهًا عادية.  حتى الآلهة والخالدون كافحوا للطيران فوقها.  كانت جميع التقنيات والقدرات مقيدة فيه أيضًا، لذا كان بالفعل المكان الأمثل للاختباء.

مع هبوب ريح قوية، انطلقت أصواتهم، مما أحدث إيقاعًا عجيبًا، مقترنًا بصراخ الطيور الغريبة.  كان الأمر مهدئًا.

اتجهت العيون القرمزية والذهبية نحو إله سانغاراما.  ضم شفتيه ونفض الهراوة، ونقر أذنه بإصبعه الصغير وأخرج إبرة ذهبية.  وبتأرجح، تحولت إلى عصا ضخمة.  دفعها إلى الأعلى كما لو كان يريد ثقب في السماء.

 

صفّرت الرياح العاتية أمام أذنيه وهو يقترب بسرعة من الأفق، فغطت على الفور آلاف الكيلومترات من الأرض النقية.  سواء كانت المدن أو البرية، أو الغابات أو البحيرات، فقد تداخلت جميعها في كرات من الألوان المرقطة – المدن الصفراء، والبرية الخضراء، والغابات المظلمة، والبحيرات الزرقاء.

في العصور البعيدة، قبل إنشاء معبد الرعد العظيم، قبل إنشاء المهايانا البوذية، كان هذا هو المكان الذي كان بوذا يلقي فيه في المقام الأول عظاته، جيتافانا.

 

 

 

 

ترجمة: zixar

امتزجت الألوان وتشابكت معًا، وتغيرت باستمرار، حتى أنها تركته في حالة من الدوار، لكنه لم يجرؤ على الابطاء.  لقد دفع باستمرار بقوة أكبر، وأكبر! إذا ترددت أجنحة العنقاء للحظة، فسوف تطير إلى أشلاء بفعل الرياح القادمة.  على الرغم من ذلك، تفكك الجزء الداخلي من الاستنساخ تدريجيًا وانهار.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كانت نظراته مثل صاعقة برق، مرت عبر الأفق وركزت على لي تشينغشان على بعد آلاف الكيلومترات.  أمسك بعصيه في قبضة معكوسة واتخذ خطوة، بعد أن وصل بالفعل إلى ضفاف نهر الرمال المتدفقة.  بعد ذلك، أمضى بعض الوقت في عبور النهر قبل أن يتخذ خطوة أخرى ويصل إلى مسافة 1500 كيلومتر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط