لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
جلس لي تشينغشان في أعلى الدرجات الحجرية، واستند برأسه على قبضته، التي استقرت على ركبته بينما كان يغرق في التفكير مع حاجبين مقطبين.
يين ويانغ، الخير والشر، بوذا والعفاريت. كل ذلك لم يكن سوى مظهر.
ثابت كالأرض، يفكر بهدوء وعمق كأنه يخفي أسرارًا.
أُغرِيَ لي تشينغشان. فتح يده مجددًا، فظهر قلب شيطان الشمس السوداء.
دون قصد، أظهر نوعًا من الوقار، كآلهة الأضرحة والمعابد. كان هذا المعبد المظلم مركز عبادته، مُحاطًا بجو من الصمت والعمق.
ولكن هذه المرة، لم يكن الأخ الثور موجودًا ليرشده.
ثابت كالأرض، يفكر بهدوء وعمق كأنه يخفي أسرارًا.
آنذاك، كان لا يزال شابًا في الجبال. لم يكن يعرف بعد أي أساليب للزراعة، فقد قتل للتو أول شخص له بسبب السُكر والغضب، ممهدًا بذلك طريقًا مليئًا بالقتل، طريقًا إلى السماوات التسع.
إذا تعثر أي فاني على هذا المكان عن طريق الخطأ، فإن رد فعله الأول هو العبادة، ثم الصلاة.
لم يكن في وسط المشهد سوى امرأة. كانت ترفع رأسها عالياً، وشعرها الطويل يتطاير في الريح، ممتداً إلى أعلى قدر استطاعتها بجسدها النحيل، رافعةً السماوات المحطمة بسماء. أما النصف السفلي من جسدها فكان أشبه بثعبان يتجول بين الجبال والبحار.
الفصل برعاية حكيم التناقض
سواءً قبل ذلك أم لا، فقد أصبح إلهًا بالفعل. سواءً كان إلهًا زنديقًا، أو خالدًا بشريًا، أو حارسًا لسانغاراما، فكلها مجرد مصطلحات مرجعية. لم يكن خالدًا حقيقيًا أو إلهًا حقيقيًا بعد، لكن ذلك كان على بُعد خطوة واحدة فقط.
تسك، أيها الملك البطل؟ كف عن المزاح. أنت مجرم كل الجرائم، ومصدر كل الشرور!
أخرج قلب شيطان الشمس السوداء. كان يحوم بهدوء في راحة يده، يلمع خافتًا.
لم يكن خائفًا من معارضة الآلهة والبوذات السماوية، ولم يكن خائفًا من السقوط في المعركة، ولكن هذه المرة، سيكون هو الذي سيتم التضحية به.
بعد فهم كل هذا، كان من الأفضل وصف هذا الكائن بأنه قلب تشيلين، وهو قلب مقدس، وليس قلب شيطان الشمس السوداء.
وبعد لحظة أخرى، أشرقت الشمس الحمراء من الغرب، واستعادت الأرض القاحلة خضرتها.
وبعد لحظة أخرى، أشرقت الشمس الحمراء من الغرب، واستعادت الأرض القاحلة خضرتها.
توقف القلب عن إصدار أي هالة، وأصبح تحت سيطرته تمامًا. حتى آلهة العفاريت لم تعد قادرة على استيعاب وجوده، فأصبح ملكًا له وحده، وأغواه بشدة.
هبت ريح دافئة على هيكل عظمي. تصاعدت النملات ككتلة سوداء، مستخدمةً البقايا لتجميع جثة.
لم تكن المشكلة في قلب شيطان الشمس السوداء فحسب، بل كانت أيضًا بركة اللوتس أمام القاعة الكبرى في نالاندا.
“تعال يا طفلي الحبيب، يا طفلي الفخور. لقد طال انتظاري. اذهب وكن الحاكم…”
لم يكن خائفًا من معارضة الآلهة والبوذات السماوية، ولم يكن خائفًا من السقوط في المعركة، ولكن هذه المرة، سيكون هو الذي سيتم التضحية به.
رنّ في أعماق الظلام إشارةٌ غامضة. كان هذا هو الوعي المُتبقي للتشيلين البدائي. في الواقع، كان نبض القوانين الخفية، مُترجمًا إلى جملةٍ مُبهمةٍ مُتقطعةٍ عبر روحه الأصلية. أرادته أن يلتهم قلب شيطان الشمس السوداء ويتولى هذه المهمة.
وهنا حيث بدأ كل شيء.
” اذهب لاستعادة النظام الطبيعي!”
مر الزمن أسرع فأسرع، يأخذ كل شيء، ويعيد كل شيء، حتى وصل إلى أصول كل شيء.
“نظام الطبيعة؟”
ربما كان القدر مكتوبًا، لكن كان عليه الاختيار. قبوله أو رفضه كانا رهنًا بهوى واحد.
همس لي تشينغشان. اشتم رائحة الدم والذبح، مما جعله يرتجف. تذكر حلمًا بعيدًا. حلم بأن يصبح عدوًا للآلاف، يقتل حتى تحجب جبال الجثث الشمس، وتبتلع بحار الدماء النجوم.
لقد فهم على الفور أنه قد دخل بالفعل إلى ذكريات العالم.
آنذاك، كان لا يزال شابًا في الجبال. لم يكن يعرف بعد أي أساليب للزراعة، فقد قتل للتو أول شخص له بسبب السُكر والغضب، ممهدًا بذلك طريقًا مليئًا بالقتل، طريقًا إلى السماوات التسع.
وهنا حيث بدأ كل شيء.
وبعد تفكير أعمق، نطق بثلاث كلمات، “معركة إصلاح السماء؟”
يين ويانغ، الخير والشر، بوذا والعفاريت. كل ذلك لم يكن سوى مظهر.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه عاد إلى ما قبل أن يقتل شخصًا ما، ووقف في البداية مرة أخرى، خائفًا ومربكًا.
تنهدٌ طال أمده وتردد صداه في الظلام. “لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء…. لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء. ”
ولكن هذه المرة، لم يكن الأخ الثور موجودًا ليرشده.
هز لي تشينغشان رأسه. لقد هلك تشيلين البدائي. حتى لو كانت إرادته لا تزال موجودة، فقد اندمج مع جنة تشيلين بأكملها، كإرادة العالم تقريبًا، عاجزًا عن أي تفكير واضح ومستقل. كل ما تبقى هو ردود أفعال الغريزة البدائية، عاجزة عن مخاطبته ككائن حي.
رفع لي تشينغشان رأسه فجأة وسأل الظلام في الفضاء سؤالاً، “لماذا هلك تشيلين البدائي؟”
هل كانت قوته غير كافية؟ أم كان يحتاج إلى قدرات وكنوز أعظم؟ لا، لا شيء من هذا.
أراد السلطة؟ سهل! كل ما كان عليه فعله هو التهام قلب شيطان الشمس السوداء. ما الصعوبة في أن يصبح إلهًا حقيقيًا حينها؟
“تعال يا طفلي الحبيب، يا طفلي الفخور. لقد طال انتظاري. اذهب وكن الحاكم…”
لم تكن المشكلة في قلب شيطان الشمس السوداء فحسب، بل كانت أيضًا بركة اللوتس أمام القاعة الكبرى في نالاندا.
كل لوتس كان تجسيدًا لقوانين جنة تشيلين. اللوتس الذهبي يرمز للنور، واللوتس الأخضر للخصوبة، واللوتس الأحمر للدفء.
في تلك اللحظة، أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بنورٍ ساطع. امتص وعيه بالكامل.
ومع ذلك، في الطبيعة، لم يكونوا سوى قلب شيطان الشمس السوداء. كانوا وجهين لعملة واحدة.
تموجت القوانين فجأةً، مؤكدةً أفكاره. كانت تلك هي البصمة المخفية في أعماق ذكريات العالم.
في تلك اللحظة، أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بنورٍ ساطع. امتص وعيه بالكامل.
إذا التهم أيضًا قلب شيطان الشمس السوداء في يده، سيندمج الاثنان معًا مجددًا. لن يحكم مجال الشيطان فحسب، بل سيتمكن أيضًا من حكم سوخافاتي.
لقد فهم على الفور أنه قد دخل بالفعل إلى ذكريات العالم.
بـ”استعادة نظام الطبيعة”، كان ذلك بمثابة دمج العالمين معًا. كان هذا واجبه.
توقف القلب عن إصدار أي هالة، وأصبح تحت سيطرته تمامًا. حتى آلهة العفاريت لم تعد قادرة على استيعاب وجوده، فأصبح ملكًا له وحده، وأغواه بشدة.
هز لي تشينغشان رأسه. لقد هلك تشيلين البدائي. حتى لو كانت إرادته لا تزال موجودة، فقد اندمج مع جنة تشيلين بأكملها، كإرادة العالم تقريبًا، عاجزًا عن أي تفكير واضح ومستقل. كل ما تبقى هو ردود أفعال الغريزة البدائية، عاجزة عن مخاطبته ككائن حي.
بحلول ذلك الوقت، حتى لو أراد بعض السلام، فإن العالم سوف يدفعه إلى الأمام، والبوذية لن تتسامح معه أبدًا.
جلس لي تشينغشان في أعلى الدرجات الحجرية، واستند برأسه على قبضته، التي استقرت على ركبته بينما كان يغرق في التفكير مع حاجبين مقطبين.
ستُحل جميع النزاعات بلا وساطة، وستُحرق نيران الحرب حتى السحاب. ستُمزق الحرب مملكة السماء، وستُجدّف طاقة الشيطان الأرض الطاهرة حتمًا. حتى لو نزل عليه بوذا بضربة كف، لكان قد استحقها بجدارة.
سواءً قبل ذلك أم لا، فقد أصبح إلهًا بالفعل. سواءً كان إلهًا زنديقًا، أو خالدًا بشريًا، أو حارسًا لسانغاراما، فكلها مجرد مصطلحات مرجعية. لم يكن خالدًا حقيقيًا أو إلهًا حقيقيًا بعد، لكن ذلك كان على بُعد خطوة واحدة فقط.
لم يكن خائفًا من معارضة الآلهة والبوذات السماوية، ولم يكن خائفًا من السقوط في المعركة، ولكن هذه المرة، سيكون هو الذي سيتم التضحية به.
سواء كان هؤلاء الأشخاص الطيبين الأبرياء من سوخافاتي أو الأشخاص الأشرار الفاسدين من مجال الشيطان، فإنهم جميعًا سيتأوهون ويصرخون من الألم، ويختلطون معًا ويهلكون معًا.
بدا وكأن تشيان رونغزي لم تستطع رؤيته، وهي تُلقي محاضرةً على العفاريت أسفل المنصة، إلا أن كلماتها كانت مُبعثرة وغريبة. بدا وكأن العفاريت ظهروا هم أيضًا من العدم، ينظرون من خلفه ويحدقون بحماسٍ في “ملك النور” الخاص بهم.
لولا لي تشينغشان، لكانوا جميعًا في حال أفضل بكثير. لم يستطع إلا أن يمسك بقلب شيطان الشمس السوداء بقوة.
قفز فجأة من هذه النقطة، إلا أنه رأى رجلاً نصف إنسان ونصف تنين، يسحب تلك الصاعقة القاتلة.
ههه، كفّ عن الانغماس في خيالاتك. هل تعتقد حقًا أنك مُنقذ العالم؟ من ستنقذه؟
تسك، أيها الملك البطل؟ كف عن المزاح. أنت مجرم كل الجرائم، ومصدر كل الشرور!
ربما كان القدر مكتوبًا، لكن كان عليه الاختيار. قبوله أو رفضه كانا رهنًا بهوى واحد.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم يكن كل هذا لإنقاذ أحد، بل كان فقط لاستعادة نظام الطبيعة. تلك كانت إرادة تشيلين البدائي.
ترجمة: zixar
ومع ذلك، حتى مع مدى تعطش النمر للدماء وجوعه للقتال، فإنه لم يقترب بأي حال من قسوة تشيلين.
لم يكن في العالم رحمة. كل شيء كان بلا قيمة. أما التشيلين فكان شديد الرحمة، معتبرًا الجميع متساوين.
لم يكن كل هذا لإنقاذ أحد، بل كان فقط لاستعادة نظام الطبيعة. تلك كانت إرادة تشيلين البدائي.
بدا وكأنه يشعر بالوحش الأسطوري ذو أقصى درجات الإحسان ينظر إليه حاليًا، منتظرًا أن يتحقق حلمه حتى يصبح كل شيء كما أراد القدر أن يكون.
لم يكن خائفًا من معارضة الآلهة والبوذات السماوية، ولم يكن خائفًا من السقوط في المعركة، ولكن هذه المرة، سيكون هو الذي سيتم التضحية به.
لقد فهم على الفور أنه قد دخل بالفعل إلى ذكريات العالم.
وفي الوقت نفسه، فهم أيضًا سبب قيام أخيه الثور بوضع اختبار كهذا في الأصل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ربما كان القدر مكتوبًا، لكن كان عليه الاختيار. قبوله أو رفضه كانا رهنًا بهوى واحد.
“نظام الطبيعة؟”
رفع لي تشينغشان رأسه فجأة وسأل الظلام في الفضاء سؤالاً، “لماذا هلك تشيلين البدائي؟”
كلما فهم مسار التشيلين، أصبح أكثر حيرة حول هذا الموضوع.
لم يرد الظلام في الفضاء.
من الواضح أن إرادة العالم لا تستطيع الإجابة على مثل هذا السؤال المعقد، إلا إذا أصبح سيد العالم وخاض عميقًا في ذكريات العالم، وألقى نظرة بنفسه.
هز لي تشينغشان رأسه. لقد هلك تشيلين البدائي. حتى لو كانت إرادته لا تزال موجودة، فقد اندمج مع جنة تشيلين بأكملها، كإرادة العالم تقريبًا، عاجزًا عن أي تفكير واضح ومستقل. كل ما تبقى هو ردود أفعال الغريزة البدائية، عاجزة عن مخاطبته ككائن حي.
في تلك اللحظة، عاد الأيل إلى الحياة من بين الأموات، ووقف من ركبتيه.
وبعد تفكير أعمق، نطق بثلاث كلمات، “معركة إصلاح السماء؟”
ربما كان القدر مكتوبًا، لكن كان عليه الاختيار. قبوله أو رفضه كانا رهنًا بهوى واحد.
ربما كان القدر مكتوبًا، لكن كان عليه الاختيار. قبوله أو رفضه كانا رهنًا بهوى واحد.
تموجت القوانين فجأةً، مؤكدةً أفكاره. كانت تلك هي البصمة المخفية في أعماق ذكريات العالم.
أُغرِيَ لي تشينغشان. فتح يده مجددًا، فظهر قلب شيطان الشمس السوداء.
لم يكن في العالم رحمة. كل شيء كان بلا قيمة. أما التشيلين فكان شديد الرحمة، معتبرًا الجميع متساوين.
لكن، لو أن السلحفاة الروحية البدائية وقفت إلى جانب المنتصرين سعيًا وراء الحظ، فما الذي دفع تشيلين إلى ذلك؟ بمساره، ما كان ينبغي له أن يشارك في أي معركة.
ربما كان ذلك أيضًا من أجل الحفاظ على نظام الطبيعة. ففي النهاية، كان خلق البشرية أخطر مُخرب لنظام الطبيعة، لذا قضت عليه نوا في النهاية، كما فعلت السلحفاة الروحية البدائية؟
من الواضح أن إرادة العالم لا تستطيع الإجابة على مثل هذا السؤال المعقد، إلا إذا أصبح سيد العالم وخاض عميقًا في ذكريات العالم، وألقى نظرة بنفسه.
لم يكن سيد العالم بعد، لكنه كان يمتلك مفتاحًا، لذلك فتح العين الإلهية على جبهته ونظر إلى قلب شيطان الشمس السوداء.
أُغرِيَ لي تشينغشان. فتح يده مجددًا، فظهر قلب شيطان الشمس السوداء.
هبت ريح دافئة على هيكل عظمي. تصاعدت النملات ككتلة سوداء، مستخدمةً البقايا لتجميع جثة.
تجمّد المشهد هنا. كانت هذه بداية عالم التشيلين.
لم يكن سيد العالم بعد، لكنه كان يمتلك مفتاحًا، لذلك فتح العين الإلهية على جبهته ونظر إلى قلب شيطان الشمس السوداء.
لم يكن سيد العالم بعد، لكنه كان يمتلك مفتاحًا، لذلك فتح العين الإلهية على جبهته ونظر إلى قلب شيطان الشمس السوداء.
في تلك اللحظة، أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بنورٍ ساطع. امتص وعيه بالكامل.
ربما كان القدر مكتوبًا، لكن كان عليه الاختيار. قبوله أو رفضه كانا رهنًا بهوى واحد.
“. مجال شيطان… النور .. أنت. كل القلوب في نور… ”
ومع ذلك، في الطبيعة، لم يكونوا سوى قلب شيطان الشمس السوداء. كانوا وجهين لعملة واحدة.
فجأةً، سمع صوت تشيان رونغزي من خلفه. قال بفارغ الصبر: “ألم أقل لك…. ”
ثابت كالأرض، يفكر بهدوء وعمق كأنه يخفي أسرارًا.
توقف في منتصف الطريق. تفاجأ.
لقد رأى أيضًا كيف أصبحت الوحوش الشيطانية عفاريت وكيف أصبح البالغون أطفالًا.
لم يكن في وسط المشهد سوى امرأة. كانت ترفع رأسها عالياً، وشعرها الطويل يتطاير في الريح، ممتداً إلى أعلى قدر استطاعتها بجسدها النحيل، رافعةً السماوات المحطمة بسماء. أما النصف السفلي من جسدها فكان أشبه بثعبان يتجول بين الجبال والبحار.
بدا وكأن تشيان رونغزي لم تستطع رؤيته، وهي تُلقي محاضرةً على العفاريت أسفل المنصة، إلا أن كلماتها كانت مُبعثرة وغريبة. بدا وكأن العفاريت ظهروا هم أيضًا من العدم، ينظرون من خلفه ويحدقون بحماسٍ في “ملك النور” الخاص بهم.
لقد تجاهل الرجل كل شيء، ونظر من خلال كل شيء، وأمسك بكل شيء، كما لو كان السماء نفسها، باستثناء السماء أيضًا التي تحطمت تحت غضبه، مما تسبب في انسكاب المحيطات وانهيار الجبال.
لقد فهم على الفور أنه قد دخل بالفعل إلى ذكريات العالم.
لقد رأى أيضًا كيف أصبحت الوحوش الشيطانية عفاريت وكيف أصبح البالغون أطفالًا.
رنّ في أعماق الظلام إشارةٌ غامضة. كان هذا هو الوعي المُتبقي للتشيلين البدائي. في الواقع، كان نبض القوانين الخفية، مُترجمًا إلى جملةٍ مُبهمةٍ مُتقطعةٍ عبر روحه الأصلية. أرادته أن يلتهم قلب شيطان الشمس السوداء ويتولى هذه المهمة.
تكرر كل شيء بسرعة كفيلم سينمائي. تفرق العفاريت أسفل المنصة قبل أن يتجمعوا مجددًا، يسيرون جميعًا إلى الوراء. تحرك الناس جيئة وذهابًا في المعبد بسرعات هائلة، تاركين وراءهم سلسلة من الظلال.
همس لي تشينغشان. اشتم رائحة الدم والذبح، مما جعله يرتجف. تذكر حلمًا بعيدًا. حلم بأن يصبح عدوًا للآلاف، يقتل حتى تحجب جبال الجثث الشمس، وتبتلع بحار الدماء النجوم.
شهد بناء المعبد، وشهد أيضًا انكماش شبكة الصرف الصحي المتشابكة تدريجيًا تحت ضغط جهود عدد لا يُحصى من العفاريت. رأى ناطحات السحاب تتهاوى بسرعة، ومدينة العفاريت تتقلص إلى أرض مسطحة.
لقد رأى أيضًا كيف أصبحت الوحوش الشيطانية عفاريت وكيف أصبح البالغون أطفالًا.
لم يرد الظلام في الفضاء.
رفع لي تشينغشان رأسه فجأة وسأل الظلام في الفضاء سؤالاً، “لماذا هلك تشيلين البدائي؟”
وسط هذا التغير المستمر، انزلقت الشمس والقمر بسرعة في الهواء. ظهرت يد ذهبية ضخمة فجأةً قبل أن تختفي فجأةً، تاركةً وراءها شمسًا حمراء غاصت في الشرق.
وبعد لحظة أخرى، أشرقت الشمس الحمراء من الغرب، واستعادت الأرض القاحلة خضرتها.
” اذهب لاستعادة النظام الطبيعي!”
هبت ريح دافئة على هيكل عظمي. تصاعدت النملات ككتلة سوداء، مستخدمةً البقايا لتجميع جثة.
لقد فهم على الفور أنه قد دخل بالفعل إلى ذكريات العالم.
في تلك اللحظة، عاد الأيل إلى الحياة من بين الأموات، ووقف من ركبتيه.
مر الزمن أسرع فأسرع، يأخذ كل شيء، ويعيد كل شيء، حتى وصل إلى أصول كل شيء.
السماء الصافية، والأرض التي لا نهاية لها، والوحوش الراكضة. كلها ملتوية ومتقلصة نحو نقطة معينة، ثم تندمج معًا في النهاية.
تنهدٌ طال أمده وتردد صداه في الظلام. “لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء…. لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء. ”
قفز فجأة من هذه النقطة، إلا أنه رأى رجلاً نصف إنسان ونصف تنين، يسحب تلك الصاعقة القاتلة.
قفز فجأة من هذه النقطة، إلا أنه رأى رجلاً نصف إنسان ونصف تنين، يسحب تلك الصاعقة القاتلة.
وسط هذا التغير المستمر، انزلقت الشمس والقمر بسرعة في الهواء. ظهرت يد ذهبية ضخمة فجأةً قبل أن تختفي فجأةً، تاركةً وراءها شمسًا حمراء غاصت في الشرق.
لقد تجاهل الرجل كل شيء، ونظر من خلال كل شيء، وأمسك بكل شيء، كما لو كان السماء نفسها، باستثناء السماء أيضًا التي تحطمت تحت غضبه، مما تسبب في انسكاب المحيطات وانهيار الجبال.
لم يكن في وسط المشهد سوى امرأة. كانت ترفع رأسها عالياً، وشعرها الطويل يتطاير في الريح، ممتداً إلى أعلى قدر استطاعتها بجسدها النحيل، رافعةً السماوات المحطمة بسماء. أما النصف السفلي من جسدها فكان أشبه بثعبان يتجول بين الجبال والبحار.
حلّق تنينٌ إلهيٌّ إلى جانبه، وخلفه آلاف التنانين الضخمة. بسط طائر العنقاء جناحيه البهيَّين، وحجب معظم السماء، متجاهلًا بفخر تهديد الرجل. أجبر ضوؤه الباهر قطيع التنانين على التراجع.
فجأةً، سمع صوت تشيان رونغزي من خلفه. قال بفارغ الصبر: “ألم أقل لك…. ”
لقد تجاهل الرجل كل شيء، ونظر من خلال كل شيء، وأمسك بكل شيء، كما لو كان السماء نفسها، باستثناء السماء أيضًا التي تحطمت تحت غضبه، مما تسبب في انسكاب المحيطات وانهيار الجبال.
تجمّد المشهد هنا. كانت هذه بداية عالم التشيلين.
بدأ المشهد على الحواف يتحطم، باستثناء النظر من خلال رؤية تشيلين البدائي، لم يكن ينظر إلى الرجل الذي قتله، ولا التنين الإلهي والعنقاء.
لقد كان لي تشينغشان مذهولاً.
جلس لي تشينغشان في أعلى الدرجات الحجرية، واستند برأسه على قبضته، التي استقرت على ركبته بينما كان يغرق في التفكير مع حاجبين مقطبين.
بدأ المشهد على الحواف يتحطم، باستثناء النظر من خلال رؤية تشيلين البدائي، لم يكن ينظر إلى الرجل الذي قتله، ولا التنين الإلهي والعنقاء.
يين ويانغ، الخير والشر، بوذا والعفاريت. كل ذلك لم يكن سوى مظهر.
“. مجال شيطان… النور .. أنت. كل القلوب في نور… ”
لم يكن في وسط المشهد سوى امرأة. كانت ترفع رأسها عالياً، وشعرها الطويل يتطاير في الريح، ممتداً إلى أعلى قدر استطاعتها بجسدها النحيل، رافعةً السماوات المحطمة بسماء. أما النصف السفلي من جسدها فكان أشبه بثعبان يتجول بين الجبال والبحار.
“الإمبراطورة نووا. ”
لقد تجاهل الرجل كل شيء، ونظر من خلال كل شيء، وأمسك بكل شيء، كما لو كان السماء نفسها، باستثناء السماء أيضًا التي تحطمت تحت غضبه، مما تسبب في انسكاب المحيطات وانهيار الجبال.
نشأ شعورٌ بالتعلق الأبوي. ارتجف قلب لي تشينغشان كما لو كان يحدق في أمه الحقيقية. لم يكن هناك فرق بين حياته الماضية والحاضرة. لطالما كانت مجتهدة، رقيقة، ومحبة. فجأةً، غشّت دموعه بصره.
في تلك اللحظة، أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بنورٍ ساطع. امتص وعيه بالكامل.
لكن، لو أن السلحفاة الروحية البدائية وقفت إلى جانب المنتصرين سعيًا وراء الحظ، فما الذي دفع تشيلين إلى ذلك؟ بمساره، ما كان ينبغي له أن يشارك في أي معركة.
عندما حاول النظر إلى وجهها، كان المشهد قد خفت. حلّ الظلام مجددًا، وعاد إلى سنوات لا تُحصى في المستقبل، إلى ذلك المعبد الفارغ، وكأنه حياة أخرى.
حلّق تنينٌ إلهيٌّ إلى جانبه، وخلفه آلاف التنانين الضخمة. بسط طائر العنقاء جناحيه البهيَّين، وحجب معظم السماء، متجاهلًا بفخر تهديد الرجل. أجبر ضوؤه الباهر قطيع التنانين على التراجع.
لم يكن كل هذا لإنقاذ أحد، بل كان فقط لاستعادة نظام الطبيعة. تلك كانت إرادة تشيلين البدائي.
تنهدٌ طال أمده وتردد صداه في الظلام. “لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء…. لقد هلك التشيلين، وشاخت العنقاء. ”
“. مجال شيطان… النور .. أنت. كل القلوب في نور… ”
الفصل برعاية حكيم التناقض
إذا التهم أيضًا قلب شيطان الشمس السوداء في يده، سيندمج الاثنان معًا مجددًا. لن يحكم مجال الشيطان فحسب، بل سيتمكن أيضًا من حكم سوخافاتي.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
وبعد لحظة أخرى، أشرقت الشمس الحمراء من الغرب، واستعادت الأرض القاحلة خضرتها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فجأةً، سمع صوت تشيان رونغزي من خلفه. قال بفارغ الصبر: “ألم أقل لك…. ”
