تحطيم القلب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
التفتت تشيان رونغزي حول معصم لي تشينغشان وحركت لسانها المتشعب. كان توقيتها دقيقًا للغاية. حتى النمر الجامح كان يمر بأوقات يشعر فيها بالتعب.
وبعد أن سافر لفترة طويلة، عثر على باب دائري مغلق بإحكام.
وبينما كانت تفكر في ذلك، أصبحت أيضًا شفافة مثل الماء، وتمتزج بشكل مثالي مع البيئة.
لقد خاض للتو معركة وحشية متقاربة، وشهد مدينة مدمرة مليئة بالجثث، وتعلم عن الأحداث الغريبة في العصور القديمة.
خلال المعركة، قاتل لي تشينغشان بشجاعةٍ وجرأةٍ واضحتين، مُتجاهلًا فكرة الموت تمامًا. الآن، بعد أن تحرر من هذا المأزق، اختبر شعورًا مختلفًا تمامًا.
عندما مثّلت تشيان رونغزي مجال الشيطان ودعته مجددًا، لم يرفض فورًا، بل رفع رأسه. كان القمر قد غاب في السماء، تاركًا السماء الشيطانية عميقة وبعيدة. كافح ليتخيل وجود جنة دافئة ورائعة كهذه في الجانب الآخر من السماء، ومع ذلك اضطر للوقوف مع الطواغيت.
كان الشق أعمق وأطول بكثير مما تخيله. حتى بعد تقدمه لأكثر من خمسين كيلومترًا، لم يصل إلى القاع. مع ذلك، تغيرت القوانين تدريجيًا، مما أكد بعضًا من أفكار لي تشينغشان. ونتيجة لذلك، أصبح أكثر حذرًا.
لقد هرب للتو من مدينة الطواغيت، ولكن في غمضة عين، كان من المفترض أن يدخل متاهة غامضة وخطيرة.
خلال هذه العملية، تموج جسده وتغير شكله كالماء المتدفق. لم يلامس الجسد المتلوي في محيطه، متجنبًا أي احتمال لكشف نفسه.
لو انفجر العالم بموتها، لربما ماتت فورًا. لقد تجاهلت مصالحها الشخصية تمامًا، وهدفها الوحيد هو إيذاء الآخرين.
وفي نهاية المتاهة كان ينتظره إله طاغوت حقيقي آخر.
في النهاية، لو لم يدخل في حالة التوحد العجيبة مع السماوات، لما كان من السهل قتل إله الزنديق بيتون. وماذا لو كان هناك تسعة من آلهة الزنديق بيتون يعملون معًا؟ مع إله الزنديق القديم الغامض والمجهول جيوينغ، الوضع أسوأ.
ترجمة: zixar
بعد اشتباكه مع تاوتي، اكتسب فهمًا عميقًا لقوة آلهة الطواغيت. حتى مع وجود سيف شوانيوان ولوح تحريك الجبال في يده، ربما لم يستطع الفوز.
لو انفجر العالم بموتها، لربما ماتت فورًا. لقد تجاهلت مصالحها الشخصية تمامًا، وهدفها الوحيد هو إيذاء الآخرين.
لو خسر هنا، فمن البديهي أنه سيرفض الاستسلام لتشيونغتشي. لم يكن بانتظاره سوى الموت في المعركة.
لم يكن يُقلل من شأن نفسه. مع ازدياد زراعته، واقترابه من عالم إعادة تشكيل الروح إلى الفراغ، أدرك حدوده بشكل أفضل.
لم يكن خائفًا بشكل خاص من الموت، ولكن… هل كانت تلك هي النهاية؟
أو بمعنى آخر… هل كان حقاً خائفاً من الموت؟
“هكذا يفكر الشخص العادي!”
خلف مظهرها المجنون، كان هناك مكرٌ وحشيٌّ ومخادع، ولكن أعمق من ذلك كان جنونًا هستيريًا، رغبةً في إحراق العالم. لم يكن ذلك لمجرد قوةٍ أكبر أو عمرٍ أطول.
لولا الخوف لما كانت هناك حاجة للشجاعة. ولولا الألم لما كانت هناك حاجة للإصرار. ولولا المعاناة لما كانت هناك حاجة للعزيمة.
لو خسر هنا، فمن البديهي أنه سيرفض الاستسلام لتشيونغتشي. لم يكن بانتظاره سوى الموت في المعركة.
في تلك اللحظة، اهتزت السماء الشيطانية. هبّت الرياح والغيوم. واختفت ابتسامة تشيان رونغزي أيضًا.
كان من حقه أن يسأل العالم: من ذا الذي يتحلى بالشجاعة والمثابرة والحزم؟ كان من الأفضل له أن يقول إن الشجعان والمثابرين هم مجرد مجموعة من التعساء.
وفقًا لملاحظاته الحالية، كان من المفترض أن تكون متاهة الدم وجودًا يقع بين عالم ومسكن.
“لأنك لست لي تشينغشان”، قال لي تشينغشان بمعنويات عالية.
بل وصل به الأمر إلى ذبح جميع الكائنات الحية، مرتكبًا خطايا شنيعة. لم يخشَ أي خطرٍ كان ينتظره، فذبح خصومه الأقوياء. هل كان كل هذا ليموت؟
سيُقتل أولئك الذين قتلوا. لم يكن هناك ما يُغضبه، ولا ما يفرّ منه. لو حان وقت الموت، لكان قد مات!
نعم، بعد كل هذا المشوار، لم يعد أمامي خيار. لا يسعني إلا التهام قلب شيطان الشمس السوداء. أحتاج إلى قوة أعظم. ما دمت ألتهم قلب شيطان الشمس السوداء، ستُحل جميع مشاكلي، فلماذا أرفض؟ ففي النهاية، هذه هي طريقتي الوحيدة للنجاة، مساعدة الأخ الثور.
لو انفجر العالم بموتها، لربما ماتت فورًا. لقد تجاهلت مصالحها الشخصية تمامًا، وهدفها الوحيد هو إيذاء الآخرين.
تغير تعبير لي تشينغشان من الشك، وأصبحت عيناه باهتة ومشرقة.
كانت جيوينغ تمتلك السلطة العليا هناك بلا شك. استطاعت صدّ آلهة الطواغيت الاثني عشر هناك، وإلا لما تمكنت من الحفاظ على وجودها.
كانت تشيان رونغزي تراقب الأمر بابتسامة.
نظر لي تشينغشان إلى تشيان رونغزي. “إن كان الأمر يتعلق بالآخرين، فليكن، ولكن ألا تفهمين هذا أيضًا؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أخرج لي تشينغشان قلب شيطان الشمس السوداء. فجأةً، أشرقت عيناه، وسحب السيف من غمده، وضربه بقوة!
انقسم قلب شيطان الشمس السوداء إلى نصفين بسيف شوانيوان، تحطم إلى قطع صغيرة، وتبدد مع الريح، متلألئًا كالنجوم.
غمد لي تشينغشان سيفه. أشرقت عيناه كالنجوم. ابتسم ابتسامة خفيفة. “شكرًا لتذكيرك. ”
في تلك اللحظة، اهتزت السماء الشيطانية. هبّت الرياح والغيوم. واختفت ابتسامة تشيان رونغزي أيضًا.
غمد لي تشينغشان سيفه. أشرقت عيناه كالنجوم. ابتسم ابتسامة خفيفة. “شكرًا لتذكيرك. ”
كانت تشيان رونغزي تراقب الأمر بابتسامة.
هبت الرياح الشديدة عبر الوادي وكأنها تشكك بشدة في أفعاله.
رفع يده اليمنى وقلبها وهو يحدق بها، وأومأ برأسه راضيًا. كان ذلك كافيًا لخداع أعين آلهة الزنادقة. لم يبرز منه سوى الثعبان الصغير على معصمه كإبهام منتفخ، مما جعله ينخر ببرود من عدم الرضا.
غمد لي تشينغشان سيفه. أشرقت عيناه كالنجوم. ابتسم ابتسامة خفيفة. “شكرًا لتذكيرك. ”
“لماذا؟”
لم يكن يُقلل من شأن نفسه. مع ازدياد زراعته، واقترابه من عالم إعادة تشكيل الروح إلى الفراغ، أدرك حدوده بشكل أفضل.
في أعماق اللحم على جانبي الباب، رسمت الأوعية الدموية المتقاطعة ذات اللون الأحمر الأرجواني بعض الكلمات الملتوية والقوية – بوابة شوانبين.
“لقد احتفظت بهذا الشيء طوال هذا الوقت لأنني كنت لا أزال متفائلًا، ومستعدًا لاستخدامه لتغيير مجرى الأمور عندما أواجه مشكلة لا أستطيع حلها. ”
“هكذا يفكر الشخص العادي!”
“نعم، ولكن لسوء الحظ، أنا لي تشينغشان. ”
التفتت تشيان رونغزي حول معصم لي تشينغشان وحركت لسانها المتشعب. كان توقيتها دقيقًا للغاية. حتى النمر الجامح كان يمر بأوقات يشعر فيها بالتعب.
“نعم، ولكن لسوء الحظ، أنا لي تشينغشان. ”
في الماضي، عندما كان لا يزال شابًا، كان يمتلئ بروح الشباب، ولم يكن يخشى الموت. كان شجاعًا بما يكفي لاقتحام معقل الرياح السوداء وحده. أما الآن، فبعد أن ذاق الكحول الفاخر، وعاشر الجميلات، وقاتل الأعداء الأقوياء، لقد فقد بدلاً من ذلك شجاعته لمواجهة الموت.
“حسنًا. لقد فزت. ”
لو كان جبانًا هكذا منذ البداية، لما منحه إمبراطور شوانيوان الأصفر السيف، ولما اختارته السماوات الشيطانة. حتى أخيه الثور لكان مجرد ثور عجوز فاقد قرنه الذي باعه. لما كان لي تشينغشان اليوم.
في طريقه، قام ببعض الأعمال الصالحة، لكنه في الوقت نفسه ارتكب فظائع شنيعة. وحتى اليوم، يرفض أن يخفض نصل الجزار، مصممًا على اتباع قلبه والوصول إلى ما وراء السماوات التسع.
في طريقه، قام ببعض الأعمال الصالحة، لكنه في الوقت نفسه ارتكب فظائع شنيعة. وحتى اليوم، يرفض أن يخفض نصل الجزار، مصممًا على اتباع قلبه والوصول إلى ما وراء السماوات التسع.
في تلك اللحظة، اهتزت السماء الشيطانية. هبّت الرياح والغيوم. واختفت ابتسامة تشيان رونغزي أيضًا.
خلف مظهرها المجنون، كان هناك مكرٌ وحشيٌّ ومخادع، ولكن أعمق من ذلك كان جنونًا هستيريًا، رغبةً في إحراق العالم. لم يكن ذلك لمجرد قوةٍ أكبر أو عمرٍ أطول.
سيُقتل أولئك الذين قتلوا. لم يكن هناك ما يُغضبه، ولا ما يفرّ منه. لو حان وقت الموت، لكان قد مات!
حتى بدون تنبيه تشيان رونغزي، كان يدرك جيدًا أنه قد لا يكون قادرًا على هزيمة جيوينغ.
نظر لي تشينغشان إلى تشيان رونغزي. “إن كان الأمر يتعلق بالآخرين، فليكن، ولكن ألا تفهمين هذا أيضًا؟”
لم تكن السماوات التسع بعيدة، بل كانت في قلبه. كان ذلك الراعي الشاب الذي رفض أن يكون مجرد شخص عادي، ليتبع قلبه ويعيش حياةً مليئةً بالحب.
الفصل برعاية حكيم التناقض
عجائب سيف شوانيوان حيث كان بإمكانه زيادة سلطته بشكل كبير.
نظر لي تشينغشان إلى تشيان رونغزي. “إن كان الأمر يتعلق بالآخرين، فليكن، ولكن ألا تفهمين هذا أيضًا؟”
“لسوء الحظ، اختارتك السماوات الشيطانية، وليس أنا!” تنهدت تشيان رونغزي.
ترجمة: zixar
خلف مظهرها المجنون، كان هناك مكرٌ وحشيٌّ ومخادع، ولكن أعمق من ذلك كان جنونًا هستيريًا، رغبةً في إحراق العالم. لم يكن ذلك لمجرد قوةٍ أكبر أو عمرٍ أطول.
لو انفجر العالم بموتها، لربما ماتت فورًا. لقد تجاهلت مصالحها الشخصية تمامًا، وهدفها الوحيد هو إيذاء الآخرين.
وبالمقارنة بها، كان هذا النوع من الشر الأناني مليئًا بالسعادة.
“لسوء الحظ، اختارتك السماوات الشيطانية، وليس أنا!” تنهدت تشيان رونغزي.
وفي نهاية المتاهة كان ينتظره إله طاغوت حقيقي آخر.
“لأنك لست لي تشينغشان”، قال لي تشينغشان بمعنويات عالية.
“لأنك لست لي تشينغشان”، قال لي تشينغشان بمعنويات عالية.
غمد لي تشينغشان سيفه. أشرقت عيناه كالنجوم. ابتسم ابتسامة خفيفة. “شكرًا لتذكيرك. ”
“حاول تجنب جيوينغ قدر الإمكان. على الأرجح أنك لست خصمها. ”
تغير تعبير لي تشينغشان من الشك، وأصبحت عيناه باهتة ومشرقة.
لو خسر هنا، فمن البديهي أنه سيرفض الاستسلام لتشيونغتشي. لم يكن بانتظاره سوى الموت في المعركة.
“كفّ عن هذا الهراء. لا يهمّ إن كان الأمر يتعلق بجيوينغ أو تسعة أطفال. سأذبحهم كما يأتون!”
وبالمقارنة بها، كان هذا النوع من الشر الأناني مليئًا بالسعادة.
حتى مع وجود سيف شوانيوان في يده، سيجد صعوبة في هزيمتها في هذا الجانب. قد تكتسحه حتى. لو كان الأمر مجرد صراع قوة، لما اضطرت لفعل أي شيء شخصيًا. أطفالها التسعة فقط كانوا كافيين لتلقينه درسًا.
وبخ لي تشينغشان وهو يستخدم تحول السلحفاة الروحية. تحولت سلالته تمامًا إلى سلالة السلحفاة الروحية، وتغلغلت قوة “نهاية الخراب” الصامتة والعميقة في كل شبر من أعضائه وجسده. لم يعد يُصدر أي هالة. حتى جسده تلاشى تدريجيًا، وأصبح شفافًا بلا لون كالماء الصافي.
وبعد أن سافر لفترة طويلة، عثر على باب دائري مغلق بإحكام.
أخرج لي تشينغشان قلب شيطان الشمس السوداء. فجأةً، أشرقت عيناه، وسحب السيف من غمده، وضربه بقوة!
رفع يده اليمنى وقلبها وهو يحدق بها، وأومأ برأسه راضيًا. كان ذلك كافيًا لخداع أعين آلهة الزنادقة. لم يبرز منه سوى الثعبان الصغير على معصمه كإبهام منتفخ، مما جعله ينخر ببرود من عدم الرضا.
“حسنًا. لقد فزت. ”
في النهاية، لو لم يدخل في حالة التوحد العجيبة مع السماوات، لما كان من السهل قتل إله الزنديق بيتون. وماذا لو كان هناك تسعة من آلهة الزنديق بيتون يعملون معًا؟ مع إله الزنديق القديم الغامض والمجهول جيوينغ، الوضع أسوأ.
خلف مظهرها المجنون، كان هناك مكرٌ وحشيٌّ ومخادع، ولكن أعمق من ذلك كان جنونًا هستيريًا، رغبةً في إحراق العالم. لم يكن ذلك لمجرد قوةٍ أكبر أو عمرٍ أطول.
لم تستطع تشيان رونغزي الرد. شعرت أحيانًا أنه أكثر وقاحة منها. هل هذا هو الفرق بينهما؟
عجائب سيف شوانيوان حيث كان بإمكانه زيادة سلطته بشكل كبير.
وبينما كانت تفكر في ذلك، أصبحت أيضًا شفافة مثل الماء، وتمتزج بشكل مثالي مع البيئة.
لو كان جبانًا هكذا منذ البداية، لما منحه إمبراطور شوانيوان الأصفر السيف، ولما اختارته السماوات الشيطانة. حتى أخيه الثور لكان مجرد ثور عجوز فاقد قرنه الذي باعه. لما كان لي تشينغشان اليوم.
“لسوء الحظ، اختارتك السماوات الشيطانية، وليس أنا!” تنهدت تشيان رونغزي.
“ربما لن يُكتشف أمرنا هكذا. همم، لستُ غبية. لماذا أُخاطر بحياتي في وجه كل شخص أصادفه؟”
أومأ لي تشينغشان برأسه راضيًا، ثم سار بخطى واسعة نحو نهاية الوادي. ألقى نظرة أخيرة على السماوات الشيطانية العميقة البعيدة قبل أن يختفي بصمت في شقّ اللحم.
أومأ لي تشينغشان برأسه راضيًا، ثم سار بخطى واسعة نحو نهاية الوادي. ألقى نظرة أخيرة على السماوات الشيطانية العميقة البعيدة قبل أن يختفي بصمت في شقّ اللحم.
من فهم القوانين، من كان الإله.
“لسوء الحظ، اختارتك السماوات الشيطانية، وليس أنا!” تنهدت تشيان رونغزي.
خلال هذه العملية، تموج جسده وتغير شكله كالماء المتدفق. لم يلامس الجسد المتلوي في محيطه، متجنبًا أي احتمال لكشف نفسه.
في تلك اللحظة، اهتزت السماء الشيطانية. هبّت الرياح والغيوم. واختفت ابتسامة تشيان رونغزي أيضًا.
وفي الوقت نفسه، فتحت روح الأصل الحرية العظيمة العين الإلهية على جبهته، لمراقبة التغييرات مع القوانين.
كانت جيوينغ تمتلك السلطة العليا هناك بلا شك. استطاعت صدّ آلهة الطواغيت الاثني عشر هناك، وإلا لما تمكنت من الحفاظ على وجودها.
حتى بدون تنبيه تشيان رونغزي، كان يدرك جيدًا أنه قد لا يكون قادرًا على هزيمة جيوينغ.
“نعم، ولكن لسوء الحظ، أنا لي تشينغشان. ”
لم يكن يُقلل من شأن نفسه. مع ازدياد زراعته، واقترابه من عالم إعادة تشكيل الروح إلى الفراغ، أدرك حدوده بشكل أفضل.
غمد لي تشينغشان سيفه. أشرقت عيناه كالنجوم. ابتسم ابتسامة خفيفة. “شكرًا لتذكيرك. ”
كانت طريقة قتال الآلهة مختلفة تمامًا عن طريقة المزارعين. ظلت التقنيات والكنوز الخفية والتشكيلات كما هي، لكن المهم كان سيطرتهم على القوانين. في الواقع، كانت التقنيات والكنوز الخفية والتشكيلات مجرد امتداد للقوانين.
وبخ لي تشينغشان وهو يستخدم تحول السلحفاة الروحية. تحولت سلالته تمامًا إلى سلالة السلحفاة الروحية، وتغلغلت قوة “نهاية الخراب” الصامتة والعميقة في كل شبر من أعضائه وجسده. لم يعد يُصدر أي هالة. حتى جسده تلاشى تدريجيًا، وأصبح شفافًا بلا لون كالماء الصافي.
من فهم القوانين، من كان الإله.
في النهاية، لو لم يدخل في حالة التوحد العجيبة مع السماوات، لما كان من السهل قتل إله الزنديق بيتون. وماذا لو كان هناك تسعة من آلهة الزنديق بيتون يعملون معًا؟ مع إله الزنديق القديم الغامض والمجهول جيوينغ، الوضع أسوأ.
بسيف شوانيوان، دخل لي تشينغشان في حالة اتحاد مع السماء، فذبح إله الزنديق بيتون كما يذبح خنزيرًا. لكن ما إن نزل إله الطاغوت تاوتي، حتى لو كان مجرد تجسيد، وُضع في مأزقٍ مُريع.
كان الفارق الأساسي بينهما ليس في قوتهما، بل في مستوى السلطة التي كانا يمتلكانها.
كانت جميع المساكن تتمتع بتشكيلة حماية. ما داموا في التشكيل، يمكنهم صدّ مزارعين أقوى منهم. ومع ذلك، إذا سُلبت منهم سلطتهم على التشكيل، فسيصبحون هدفًا سهلاً. هكذا قهر التنين في مسكن شوانمينغ.
“نعم، ولكن لسوء الحظ، أنا لي تشينغشان. ”
هبت الرياح الشديدة عبر الوادي وكأنها تشكك بشدة في أفعاله.
عجائب سيف شوانيوان حيث كان بإمكانه زيادة سلطته بشكل كبير.
“ربما لن يُكتشف أمرنا هكذا. همم، لستُ غبية. لماذا أُخاطر بحياتي في وجه كل شخص أصادفه؟”
رفع يده اليمنى وقلبها وهو يحدق بها، وأومأ برأسه راضيًا. كان ذلك كافيًا لخداع أعين آلهة الزنادقة. لم يبرز منه سوى الثعبان الصغير على معصمه كإبهام منتفخ، مما جعله ينخر ببرود من عدم الرضا.
وفقًا لملاحظاته الحالية، كان من المفترض أن تكون متاهة الدم وجودًا يقع بين عالم ومسكن.
“هكذا يفكر الشخص العادي!”
كانت جيوينغ تمتلك السلطة العليا هناك بلا شك. استطاعت صدّ آلهة الطواغيت الاثني عشر هناك، وإلا لما تمكنت من الحفاظ على وجودها.
ترجمة: zixar
“لماذا؟”
حتى مع وجود سيف شوانيوان في يده، سيجد صعوبة في هزيمتها في هذا الجانب. قد تكتسحه حتى. لو كان الأمر مجرد صراع قوة، لما اضطرت لفعل أي شيء شخصيًا. أطفالها التسعة فقط كانوا كافيين لتلقينه درسًا.
كان الفارق الأساسي بينهما ليس في قوتهما، بل في مستوى السلطة التي كانا يمتلكانها.
في النهاية، لو لم يدخل في حالة التوحد العجيبة مع السماوات، لما كان من السهل قتل إله الزنديق بيتون. وماذا لو كان هناك تسعة من آلهة الزنديق بيتون يعملون معًا؟ مع إله الزنديق القديم الغامض والمجهول جيوينغ، الوضع أسوأ.
في طريقه، قام ببعض الأعمال الصالحة، لكنه في الوقت نفسه ارتكب فظائع شنيعة. وحتى اليوم، يرفض أن يخفض نصل الجزار، مصممًا على اتباع قلبه والوصول إلى ما وراء السماوات التسع.
كان الشق أعمق وأطول بكثير مما تخيله. حتى بعد تقدمه لأكثر من خمسين كيلومترًا، لم يصل إلى القاع. مع ذلك، تغيرت القوانين تدريجيًا، مما أكد بعضًا من أفكار لي تشينغشان. ونتيجة لذلك، أصبح أكثر حذرًا.
لقد هرب للتو من مدينة الطواغيت، ولكن في غمضة عين، كان من المفترض أن يدخل متاهة غامضة وخطيرة.
وبعد أن سافر لفترة طويلة، عثر على باب دائري مغلق بإحكام.
في الماضي، عندما كان لا يزال شابًا، كان يمتلئ بروح الشباب، ولم يكن يخشى الموت. كان شجاعًا بما يكفي لاقتحام معقل الرياح السوداء وحده. أما الآن، فبعد أن ذاق الكحول الفاخر، وعاشر الجميلات، وقاتل الأعداء الأقوياء، لقد فقد بدلاً من ذلك شجاعته لمواجهة الموت.
في أعماق اللحم على جانبي الباب، رسمت الأوعية الدموية المتقاطعة ذات اللون الأحمر الأرجواني بعض الكلمات الملتوية والقوية – بوابة شوانبين.
كان الشق أعمق وأطول بكثير مما تخيله. حتى بعد تقدمه لأكثر من خمسين كيلومترًا، لم يصل إلى القاع. مع ذلك، تغيرت القوانين تدريجيًا، مما أكد بعضًا من أفكار لي تشينغشان. ونتيجة لذلك، أصبح أكثر حذرًا.
الفصل برعاية حكيم التناقض
ترجمة: zixar
“كفّ عن هذا الهراء. لا يهمّ إن كان الأمر يتعلق بجيوينغ أو تسعة أطفال. سأذبحهم كما يأتون!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لو كان جبانًا هكذا منذ البداية، لما منحه إمبراطور شوانيوان الأصفر السيف، ولما اختارته السماوات الشيطانة. حتى أخيه الثور لكان مجرد ثور عجوز فاقد قرنه الذي باعه. لما كان لي تشينغشان اليوم.
وفي نهاية المتاهة كان ينتظره إله طاغوت حقيقي آخر.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
خلال المعركة، قاتل لي تشينغشان بشجاعةٍ وجرأةٍ واضحتين، مُتجاهلًا فكرة الموت تمامًا. الآن، بعد أن تحرر من هذا المأزق، اختبر شعورًا مختلفًا تمامًا.
