Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1600

إخضاع الطواغيت

إخضاع الطواغيت

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

عندما حصل لي تشينغشان على الإشعار لأول مرة، حاول قمع إله سانغاراما به، لكن دون جدوى.  بصفته إلهًا حارسًا للبوذية، كان بلا فائدة ضده تمامًا.  وبالطبع، لم تكن زراعة لي تشينغشان آنذاك كافية أيضًا، ولم تتمكن من إطلاق العنان لقوة الإشعار.

كان تشيونغتشي يخضع لثلاثة أشكال من القمع في آنٍ واحد.  الأول كان إرادة السماوات الشيطانية وقوانين مجال الشيطان الصادرة عن لي تشينغشان، ملك آلهة الطاغوت وسيد مجال الشيطان.  والثاني كان القوانين التي يمثلها الحكيم العظيم محرك الجبال، والثالث كان الختم الذي كتبه تاثاغاتا شخصيًا.

 

 

الآن بعد أن أعاد تشكيل روحه الى الفراغ، وبلغ الألوهية، أدرك على الفور عجائبها.

لاحظ لي تشينغشان آلهة الطاغوت الآخرين.  كانوا ينتظرون منه أيضًا أن يجيب بهدوء وتوتر.  لم يستطع إلا أن يبتسم ويعترف: “من الواضح أنني انتزعته من باب معبد الرعد العظيم.  فككتُ المعبد ودفعتُ الجبل الروحي، قمة النسر، في نفس الوقت.  ”

 

بعد أن خضع للمحنة السماوية السابعة، كانت زراعته الآن تصقل الروح الى الفراغ.

كان للمانترا ذات المقاطع الستة حكمة عظيمة، وخيرٌ عظيم، وقوةٌ جبارة.  احتوت على جوهر تعاليم البوذية العديدة، مُخفيةً الداو.  حتى لو فهمها البشر، فقد تُفيد في كثير من الاستخدامات العجيبة.  فهي تُزيد الحكمة، وتُخفف الكوارث، وتُحرر الناس من ثنائية الحياة والموت.  وقد رددتها جميع الطوائف البوذية.

كان الأعداء يتألفون من آلهة السماوات، والبوديساتفا الأربعة، و….  بوذا* نفسه، تاثاغاتا.

 

تذكر فجأةً وقوع زلزالٍ هائلٍ في مجال الشيطان مؤخرًا.  إذًا، كان هو المسؤول عنه!

ناهيك عن أن هذا قد كتبه بوذا شخصيًا.  وكان فعالًا بشكل طبيعي ضد آلهة الطاغوت.

في الواقع، كان كلٌّ من قمة النسر ومعبد الرعد العظيم ثانويين.  ما كان يهمّ حقًا هو بركة أزهار اللوتس.  كانتا أساس سوخافاتي، وتعادلان تقريبًا قلب شيطان الشمس السوداء.  الآن، بعد أن ابتلع لي تشينغشان كليهما ودمجهما معًا، سيطر عمليًا على جنة تشيلين.  سيبدأ العالمان بالتأكيد بالاندماج معًا أيضًا.

 

 

كان تشيونغتشي يخضع لثلاثة أشكال من القمع في آنٍ واحد.  الأول كان إرادة السماوات الشيطانية وقوانين مجال الشيطان الصادرة عن لي تشينغشان، ملك آلهة الطاغوت وسيد مجال الشيطان.  والثاني كان القوانين التي يمثلها الحكيم العظيم محرك الجبال، والثالث كان الختم الذي كتبه تاثاغاتا شخصيًا.

ووش، ووش!

 

 

كان كل شكل من أشكال القمع أقوى من سابقه.  كان أكثر نفعًا بكثير من قسم دم نهر الجحيم.  حتى إله طاغوت يستطيع أن ينسى أمر التحرر.  لولا أن المانترا ذات المقاطع الستة كانت تحمل الخير، دون أي نية ليقتله، لسحق تشيونغتشي حتى الموت في تلك اللحظة.

 

 

 

“إشعار شخصي من بوذا!”

لم يكن قد فعل ذلك عمدًا في ذلك الوقت، لكن لم يكن أي شيء مما قاله كذبًا.

 

 

صُدم إله الطاغوت تشيونغتشي.  خفض رأسه، وفقد أعصابه على الفور.  لا عجب أن يكون الإشعار بهذه القوة.  حتى إله طاغوت مثله قد أُصيب بردع شديد وشلّ حركته.  سأل بدهشة: “أين وجدته؟ لا تقل لي أنك من البوذية؟!”

 

 

تذكر فجأةً وقوع زلزالٍ هائلٍ في مجال الشيطان مؤخرًا.  إذًا، كان هو المسؤول عنه!

لاحظ لي تشينغشان آلهة الطاغوت الآخرين.  كانوا ينتظرون منه أيضًا أن يجيب بهدوء وتوتر.  لم يستطع إلا أن يبتسم ويعترف: “من الواضح أنني انتزعته من باب معبد الرعد العظيم.  فككتُ المعبد ودفعتُ الجبل الروحي، قمة النسر، في نفس الوقت.  ”

 

 

 

لم يكن قد فعل ذلك عمدًا في ذلك الوقت، لكن لم يكن أي شيء مما قاله كذبًا.

 

 

 

عجز إله الطاغوت تشيونغتشي عن الكلام.  حدّق في لي تشينغشان.  كان أعظم ما يحبه هو معاقبة الخير ونشر الشر وإفساد مفهوم الصواب والخطأ، لكنه الآن، شعر فجأةً أن كل ما ارتكبه من شرور في حياته مجتمعةً لا يُقارن بما ادعاه لي تشينغشان.

 

 

 

قمة النسر ومعبد الرعد العظيم! كلاهما كانا مكانين مقدسين لا يُمسّان!

 

 

عندما حصل لي تشينغشان على الإشعار لأول مرة، حاول قمع إله سانغاراما به، لكن دون جدوى.  بصفته إلهًا حارسًا للبوذية، كان بلا فائدة ضده تمامًا.  وبالطبع، لم تكن زراعة لي تشينغشان آنذاك كافية أيضًا، ولم تتمكن من إطلاق العنان لقوة الإشعار.

تذكر فجأةً وقوع زلزالٍ هائلٍ في مجال الشيطان مؤخرًا.  إذًا، كان هو المسؤول عنه!

 

 

 

الأرض الطاهرة والأرض الشيطانية كلاهما من جنة تشيلين.  كانا وجهي العملة.  إذا حدث أمرٌ خطيرٌ لأحدهما، فسيتلقى الآخر ردًا فوريًا أيضًا.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

لم يكن الفراغُ لا شيء، ولا خواءً.  بل كان قوانينَ غيرَ مرئيةٍ وغيرَ ملموسة، ومع ذلك فهي في كلِّ مكان حاضرة وقديرة.

في الواقع، كان كلٌّ من قمة النسر ومعبد الرعد العظيم ثانويين.  ما كان يهمّ حقًا هو بركة أزهار اللوتس.  كانتا أساس سوخافاتي، وتعادلان تقريبًا قلب شيطان الشمس السوداء.  الآن، بعد أن ابتلع لي تشينغشان كليهما ودمجهما معًا، سيطر عمليًا على جنة تشيلين.  سيبدأ العالمان بالتأكيد بالاندماج معًا أيضًا.

 

 

 

بالنسبة للبوذية، كان ذلك بمثابة تدمير سوخافاتي ومعارضة جميع الآلهة والبوذات.  كانت الحرب حتمية بالفعل.

“كيف بالضبط يمكنك هزيمة مثل هذا الوجود الذي لا يصدق؟”

 

الآن بعد أن أعاد تشكيل روحه الى الفراغ، وبلغ الألوهية، أدرك على الفور عجائبها.

كان الأعداء يتألفون من آلهة السماوات، والبوديساتفا الأربعة، و….  بوذا* نفسه، تاثاغاتا.

سأل إله الطاغوت تشيونغتشي، “كيف تركت سوخافاتي؟”

**م.م / للمعلومة بوذا ليس شخص وانما لقب ورتبة.**

 

 

 

ألقى لي تشينغشان نظرةً عميقةً على الاشعار اللامع على الجبل.  النكات تبقى نكاتًا في النهاية.  مقارنةً بإله الطاغوت تشيونغتشي الذي أمامه مباشرةً، أثار بوذا الذي كتب الإعلان خوفه أكثر.

كان كل شكل من أشكال القمع أقوى من سابقه.  كان أكثر نفعًا بكثير من قسم دم نهر الجحيم.  حتى إله طاغوت يستطيع أن ينسى أمر التحرر.  لولا أن المانترا ذات المقاطع الستة كانت تحمل الخير، دون أي نية ليقتله، لسحق تشيونغتشي حتى الموت في تلك اللحظة.

 

 

“كيف بالضبط يمكنك هزيمة مثل هذا الوجود الذي لا يصدق؟”

ازدادت الرياح قوةً، هادرةً عبر العالم.  كان هذا العالم عالمه الصغير.

 

رفع لي تشينغشان كتفيه وأشار إلى الأعلى.  “لدي أشخاص في الأعلى.  ”

لم يضعف شعوره بالخوف والخطر، حين تهبط عليه يد ذهبية ضخمة فجأةً من أعلى وتسحقه حتى الموت، بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، بل ازداد ثقلًا.

 

 

عجز إله الطاغوت تشيونغتشي عن الكلام.  حدّق في لي تشينغشان.  كان أعظم ما يحبه هو معاقبة الخير ونشر الشر وإفساد مفهوم الصواب والخطأ، لكنه الآن، شعر فجأةً أن كل ما ارتكبه من شرور في حياته مجتمعةً لا يُقارن بما ادعاه لي تشينغشان.

عند سماع ذلك، صُدم آلهة الطاغوت الآخرون أيضًا.  لم يكن إله طاغوت تشيونغتشي وحده.

سيف شوانيوان! ارتجف إله الطاغوت تشيونغتشي من الداخل.  لماذا يمتلك هذا الفتى كل شيء؟! إذا أطلق السيف، فقد انتهى أمره.  صرخ: “جنّبني!”

 

 

في البداية، كان آلهة الطاغوت “المؤيدون للحرب” مثل تاوتي وتاوو وتشيانغليانغ يميلون لدعم لي تشينغشان لاعتلاء العرش وبدء حرب حقيقية.  الآن، أصبحوا في حالة من الحماس القتالي.  بما أنه سيقلب قمة النسر ويدمر معبد الرعد العظيم، فماذا عساه أن يفعل؟

في هذه اللحظة، هبت رياح الليل الباردة من مسافة بعيدة، مما جعل الزهور والأوراق تتأرجح معًا.

 

 

رفض آلهة الطاغوت الآخرون اعتراضاتهم أيضًا.  فكروا: هذا الطفل وُلد لأزمة.  إنه كارثة طبيعية قادرة على اجتياح كل شيء.  إنه شرير للغاية.  لو واجهته مباشرةً، لربما أموت على يده. 

سيف شوانيوان! ارتجف إله الطاغوت تشيونغتشي من الداخل.  لماذا يمتلك هذا الفتى كل شيء؟! إذا أطلق السيف، فقد انتهى أمره.  صرخ: “جنّبني!”

 

 

سأل إله الطاغوت تشيونغتشي، “كيف تركت سوخافاتي؟”

 

 

 

رفع لي تشينغشان كتفيه وأشار إلى الأعلى.  “لدي أشخاص في الأعلى.  ”

 

 

 

استدار وشبك بيديه للسماء.  أومأ الأسد في السحاب نحوه قبل أن يتلاشى في الريح.

عند سماع ذلك، صُدم آلهة الطاغوت الآخرون أيضًا.  لم يكن إله طاغوت تشيونغتشي وحده.

 

 

“الحكماء السبعة العظماء، لوح تحريك الجبال…  ” همس إله الطاغوت تشيونغتشي، “لو كنت أعرف في وقت سابق…  ”

 

 

 

“إذا كنت تندم على ذلك الآن، فلماذا فعلت ذلك في ذلك الوقت؟”

“هههه، كلما عرفت أنني لا ينبغي أن أفعل ذلك، كلما زادت رغبتي في تجربته!”

 

 

“هههه، كلما عرفت أنني لا ينبغي أن أفعل ذلك، كلما زادت رغبتي في تجربته!”

عند سماع ذلك، صُدم آلهة الطاغوت الآخرون أيضًا.  لم يكن إله طاغوت تشيونغتشي وحده.

 

 

في هذه اللحظة، هبت رياح الليل الباردة من مسافة بعيدة، مما جعل الزهور والأوراق تتأرجح معًا.

كان للمانترا ذات المقاطع الستة حكمة عظيمة، وخيرٌ عظيم، وقوةٌ جبارة.  احتوت على جوهر تعاليم البوذية العديدة، مُخفيةً الداو.  حتى لو فهمها البشر، فقد تُفيد في كثير من الاستخدامات العجيبة.  فهي تُزيد الحكمة، وتُخفف الكوارث، وتُحرر الناس من ثنائية الحياة والموت.  وقد رددتها جميع الطوائف البوذية.

 

 

أخذ لي تشينغشان نفسًا عميقًا.  كانت تلك رسالة الريح من الحكيم العظيم مطارد الرياح.  احتوت على كل ما فهمه في عالم اللاشكل.  كان الأمر يتعلق بعالم اللا تصور ولا لا تصور.

 

 

 

في الماضي، كانت قوته غير كافية، عاجزة تمامًا عن الحفاظ على عالم كهذا.  الآن، أخيرًا، أصبح قادرًا على ذلك.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

ووش، ووش!

“لا أخشى الموت.  أعتقد فقط أنني إن متُّ الآن، سأفوّت الكثير من المشاهد والأحداث الجديدة في المستقبل.  يمكنني أن أكون مطيتك أو كلبك، لكن لا بأس.  حتى قتلي بعد الأزمة لا بأس به”

 

على مدار كل هذه السنوات، من أجل هذه المقامرة، كان مثقلًا بالكثير من الضغط، ومع ذلك، تجرأ تشيونغتشي على استخدام الحيل والهروب من قيود قسم دم نهر العالم السفلى، وكاد أن يحصل عليه للأبد.

ازدادت الرياح قوةً، هادرةً عبر العالم.  كان هذا العالم عالمه الصغير.

 

 

كان تشيونغتشي يخضع لثلاثة أشكال من القمع في آنٍ واحد.  الأول كان إرادة السماوات الشيطانية وقوانين مجال الشيطان الصادرة عن لي تشينغشان، ملك آلهة الطاغوت وسيد مجال الشيطان.  والثاني كان القوانين التي يمثلها الحكيم العظيم محرك الجبال، والثالث كان الختم الذي كتبه تاثاغاتا شخصيًا.

بعد أن خضع للمحنة السماوية السابعة، كانت زراعته الآن تصقل الروح الى الفراغ.

“إذا كنت تندم على ذلك الآن، فلماذا فعلت ذلك في ذلك الوقت؟”

 

لم يكن قد فعل ذلك عمدًا في ذلك الوقت، لكن لم يكن أي شيء مما قاله كذبًا.

لم يكن الفراغُ لا شيء، ولا خواءً.  بل كان قوانينَ غيرَ مرئيةٍ وغيرَ ملموسة، ومع ذلك فهي في كلِّ مكان حاضرة وقديرة.

كان تشيونغتشي يخضع لثلاثة أشكال من القمع في آنٍ واحد.  الأول كان إرادة السماوات الشيطانية وقوانين مجال الشيطان الصادرة عن لي تشينغشان، ملك آلهة الطاغوت وسيد مجال الشيطان.  والثاني كان القوانين التي يمثلها الحكيم العظيم محرك الجبال، والثالث كان الختم الذي كتبه تاثاغاتا شخصيًا.

 

 

الآن فقط أصبح حاكمًا حقيقيًا لمجال الشيطان.  استطاع التحكم بهذا العالم بحرية.  بفكرة واحدة، اندفعت طاقة تشي الروحية.

 

 

 

فجأةً، نبتت كرمةٌ من الأرض مُدوّيةً، متعرجةً وممتدةً كالتنين أو الثعبان.  امتصت جميع لي تشينغشان الصغيرة، والتفت حول جبل تشينغتشي، مُزهرةً بزهرةٍ بيضاء تحوّلت في النهاية إلى قرعٍ ذهبيّ بنفسجيّ.

 

 

في البداية، كان آلهة الطاغوت “المؤيدون للحرب” مثل تاوتي وتاوو وتشيانغليانغ يميلون لدعم لي تشينغشان لاعتلاء العرش وبدء حرب حقيقية.  الآن، أصبحوا في حالة من الحماس القتالي.  بما أنه سيقلب قمة النسر ويدمر معبد الرعد العظيم، فماذا عساه أن يفعل؟

مع صوت طقطقة، انقسم القرع وانفجر الضوء الملون في جداول.

ووش، ووش!

 

 

قفز لي تشينغشان، ضخمًا كالجبل.  أشرقت عيناه بنورٍ إلهي.  كان قويًا، منيعًا، قادرًا على إخضاع العناصر لإرادته، مندمجًا في الطبيعة.  وضع قدمه على رأس تشيونغتشي ووبخه قائلًا: “يا لك من كلب، كيف تجرؤ على خداعي! هل ما زلت تتذكر كم كنت متكبرًا آنذاك؟”

في الواقع، كان كلٌّ من قمة النسر ومعبد الرعد العظيم ثانويين.  ما كان يهمّ حقًا هو بركة أزهار اللوتس.  كانتا أساس سوخافاتي، وتعادلان تقريبًا قلب شيطان الشمس السوداء.  الآن، بعد أن ابتلع لي تشينغشان كليهما ودمجهما معًا، سيطر عمليًا على جنة تشيلين.  سيبدأ العالمان بالتأكيد بالاندماج معًا أيضًا.

 

 

على مدار كل هذه السنوات، من أجل هذه المقامرة، كان مثقلًا بالكثير من الضغط، ومع ذلك، تجرأ تشيونغتشي على استخدام الحيل والهروب من قيود قسم دم نهر العالم السفلى، وكاد أن يحصل عليه للأبد.

 

 

 

“ان لم يكن انا، هل كنت لتكون هنا اليوم؟” قلب إله الطاغوت تشيونغتشي عينيه.

 

 

على مدار كل هذه السنوات، من أجل هذه المقامرة، كان مثقلًا بالكثير من الضغط، ومع ذلك، تجرأ تشيونغتشي على استخدام الحيل والهروب من قيود قسم دم نهر العالم السفلى، وكاد أن يحصل عليه للأبد.

“بمعنى آخر، هل يجب أن أشكرك؟” غمض لي تشينغشان عينيه بغضب.  “بما أنك تُحب الموت كثيرًا، يمكنك أن تموت!”

في البداية، كان آلهة الطاغوت “المؤيدون للحرب” مثل تاوتي وتاوو وتشيانغليانغ يميلون لدعم لي تشينغشان لاعتلاء العرش وبدء حرب حقيقية.  الآن، أصبحوا في حالة من الحماس القتالي.  بما أنه سيقلب قمة النسر ويدمر معبد الرعد العظيم، فماذا عساه أن يفعل؟

 

عند سماع ذلك، صُدم آلهة الطاغوت الآخرون أيضًا.  لم يكن إله طاغوت تشيونغتشي وحده.

حرك يده، وسحب السيف وأرجحه إلى أسفل فوق رأسه.

عندما حصل لي تشينغشان على الإشعار لأول مرة، حاول قمع إله سانغاراما به، لكن دون جدوى.  بصفته إلهًا حارسًا للبوذية، كان بلا فائدة ضده تمامًا.  وبالطبع، لم تكن زراعة لي تشينغشان آنذاك كافية أيضًا، ولم تتمكن من إطلاق العنان لقوة الإشعار.

 

فجأةً، نبتت كرمةٌ من الأرض مُدوّيةً، متعرجةً وممتدةً كالتنين أو الثعبان.  امتصت جميع لي تشينغشان الصغيرة، والتفت حول جبل تشينغتشي، مُزهرةً بزهرةٍ بيضاء تحوّلت في النهاية إلى قرعٍ ذهبيّ بنفسجيّ.

سيف شوانيوان! ارتجف إله الطاغوت تشيونغتشي من الداخل.  لماذا يمتلك هذا الفتى كل شيء؟! إذا أطلق السيف، فقد انتهى أمره.  صرخ: “جنّبني!”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

الآن بعد أن أعاد تشكيل روحه الى الفراغ، وبلغ الألوهية، أدرك على الفور عجائبها.

توقف السيف في الهواء.  سأل لي تشينغشان: “أنت تخشى الموت.  لماذا أجنبك؟”

 

 

 

“لا أخشى الموت.  أعتقد فقط أنني إن متُّ الآن، سأفوّت الكثير من المشاهد والأحداث الجديدة في المستقبل.  يمكنني أن أكون مطيتك أو كلبك، لكن لا بأس.  حتى قتلي بعد الأزمة لا بأس به”

الأرض الطاهرة والأرض الشيطانية كلاهما من جنة تشيلين.  كانا وجهي العملة.  إذا حدث أمرٌ خطيرٌ لأحدهما، فسيتلقى الآخر ردًا فوريًا أيضًا.

 

لم يكن قد فعل ذلك عمدًا في ذلك الوقت، لكن لم يكن أي شيء مما قاله كذبًا.

**المائوية السادسة عشر**

لم يكن الفراغُ لا شيء، ولا خواءً.  بل كان قوانينَ غيرَ مرئيةٍ وغيرَ ملموسة، ومع ذلك فهي في كلِّ مكان حاضرة وقديرة.

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

ازدادت الرياح قوةً، هادرةً عبر العالم.  كان هذا العالم عالمه الصغير.

 

أخذ لي تشينغشان نفسًا عميقًا.  كانت تلك رسالة الريح من الحكيم العظيم مطارد الرياح.  احتوت على كل ما فهمه في عالم اللاشكل.  كان الأمر يتعلق بعالم اللا تصور ولا لا تصور.

ترجمة: zixar

ازدادت الرياح قوةً، هادرةً عبر العالم.  كان هذا العالم عالمه الصغير.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

كان للمانترا ذات المقاطع الستة حكمة عظيمة، وخيرٌ عظيم، وقوةٌ جبارة.  احتوت على جوهر تعاليم البوذية العديدة، مُخفيةً الداو.  حتى لو فهمها البشر، فقد تُفيد في كثير من الاستخدامات العجيبة.  فهي تُزيد الحكمة، وتُخفف الكوارث، وتُحرر الناس من ثنائية الحياة والموت.  وقد رددتها جميع الطوائف البوذية.

سأل إله الطاغوت تشيونغتشي، “كيف تركت سوخافاتي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط