هوندون
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
امتدت الجبال كالمحيط، ترتفع وتنخفض كالأمواج. وكانت التنانين كلها تتطلع إلى الأعلى.
ظهرت سلحفاة روحية خلف لي تشينغشان، فكبحت فجأةً عقله المضطرب. أصبحت عيناه عميقتين كالمحيط، نسج القوانين بسرعة ليُنشئ دفاعاتٍ عديدة ليتمكن من صد هذا العواء الفوضوي. شعر عقله على الفور بصفاءٍ أكبر.
وقف لي تشينغشان في السماء. تقلبت مشاعره وتصاعدت مع الجبال والسحب بينما كان نجم ينغهو يتأرجح بين الأزمنة المتغيرة.
قبل أن يتمكن أي شخص من استيعاب كل هذا تمامًا، بدأ جولة جديدة من الحرب، مطالبًا الطواغيت بالاستسلام.
بحلول ذلك الوقت، سيخرج كل شيء عن السيطرة. لم يعد إله الطاغوت هوندون يُعتبر إلهًا حقيقيًا وفقًا للمنطق العادي. بل أصبح شيئًا أشبه بالوحوش التي تلتهم الفضاء. لقد أصبح ظاهرة طبيعية، تُمثل الجانب الأكثر ظلمة وتشويهًا في مجال الشيطان.
لقد ظهر نجم الشيطان، وسقط إله حقيقي، واستسلم تشيونغتشي!
اقتنع جميع آلهة الطاغوت. صاح إله الطاغوت تشيونغتشي: “يا ملكي، أنت ذكيٌّ حقًا!”
قبل أن يتمكن أي شخص من استيعاب كل هذا تمامًا، بدأ جولة جديدة من الحرب، مطالبًا الطواغيت بالاستسلام.
من جهة، صوّر أرضًا شريرةً لمجال الشيطان، ومن جهة أخرى، أرضًا نقيةً لسوخافاتي. كان أحد الجانبين يمثل الألم والشر، والآخر يمثل السعادة واللطف، وفي الوقت نفسه، امتزجا معًا وشكلا خلفيةً لبعضهما البعض. كان رائعًا بشكلٍ لا يُصدق.
“بالطبع!”
“لم آتِ من أجل السلام في كل أنحاء الأرض، بل من أجل الحرب في كل أنحاء الأرض. ”
انقلبت الموازين تمامًا، ولم يعد هناك أي شك بشأن ما سيحدث لاحقًا.
كان يحتاج إلى قوة آلهة الطاغوت الاثني عشر، لكن إن رفضوا الخضوع، فلن يمانع في تطهير شامل أولًا. حتى لو هلك جميع آلهة الطاغوت ودُمر مجال الشيطان ، هه، يُمكن اعتبار ذلك بشرى سارة.
لكن من الواضح أن لي تشينغشان لم يكن راضيًا عن ذلك. أراد أن يكون ديكتاتورًا، أو بعبارة أخرى، أن يخوض غمار المعركة مباشرةً، حيث تكون له السلطة العليا.
أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بشكل رائع.
ارتسمت ابتسامة باردة على وجهه، التفت وتغيرت الأحرف الرونية السوداء نتيجة لذلك. أشرقت عيناه القرمزيتان بقسوة، ولم يحاول إخفاءها، تاركًا إياها ترقص وتتوهج كعاصفة.
بعد تلك اللحظة، نسي إله الطاغوت هوندون من هو لي تشينغشان. نسي أيضًا كل غضبه وكراهيته، وعاد ببطء إلى أعماق وادي تانغ.
ترددت آلهة الطاغوت. كانت إرادته صادقة تمامًا. كان مستعدًا حقًا لتدمير مجال الشيطان بأكملها وإهلاك جميع المتمردين.
في الأصل، كان مصدر ثقتهم الأكبر هو افتقار لي تشينغشان للشجاعة الكافية لتوجيه سيفه نحوهم بسهولة. كان عليه أن يكسب دعمهم بالديمقراطية. كانوا جميعًا آلهة الطاغوت قدماء ذوي أسس راسخة، بينما لم يكن لي تشينغشان سوى إله طاغوت جديد وُلد لأزمة. كان قد مرّ للتوّ بالمحنة السماوية السابعة، ولم يكن يملك القدرة على سحقهم.
كان لي تشينغشان يُدرك أن مواجهة إله الطاغوت هوندون الآن لا تختلف إطلاقًا عن صراع داخلي، بل قد تكون أكثر صعوبة.
لكن إله الشيطان هوندون وجد مكانه. تمدد جسده الشبيه بالورم بسرعة واندفع زاحفًا من أعماق وادي تانغ.
ببساطة، كانت هوية لي تشينغشان تُعادل قائد جيش تحالف القبائل المعادية. أما بالنسبة للمناقشات المهمة، فكان عليه مناقشتها معهم. لم تكن سلطته خلال المعركة أكبر إلا قليلاً. كان هذا شكلاً قديماً للغاية من الديمقراطية العسكرية.
لكن من الواضح أن لي تشينغشان لم يكن راضيًا عن ذلك. أراد أن يكون ديكتاتورًا، أو بعبارة أخرى، أن يخوض غمار المعركة مباشرةً، حيث تكون له السلطة العليا.
دوّى عواءٌ هستيريٌّ من أعماق وادي تانغ. وحشٌ يشبه الورمَ يتلوى بجنون.
وقفوا في مواجهة. ازدادت هالة لي تشينغشان الوحشية ثقلًا. كاد صبره أن ينفد. وبحلول الوقت الذي لوّح فيه بسيف شوانيوان في يده، كانت تلك إشارة بدء المعركة. لن يحاول تجنيدهم أو قبول استسلامهم بعد الآن. سيواصل القتال حتى يُدمّر أحد الجانبين تمامًا، حتى يبيدهم تمامًا.
كان قويًا لأنه كان فوضويًا، وكان فوضويًا لأنه كان قويًا. هذا كان مصيره.
من جهة، صوّر أرضًا شريرةً لمجال الشيطان، ومن جهة أخرى، أرضًا نقيةً لسوخافاتي. كان أحد الجانبين يمثل الألم والشر، والآخر يمثل السعادة واللطف، وفي الوقت نفسه، امتزجا معًا وشكلا خلفيةً لبعضهما البعض. كان رائعًا بشكلٍ لا يُصدق.
“كما تشاء. ” فجأةً، سمع تنهيدةً كئيبةً من الشمال البعيد. فتح إله طاغوت آخر حدوده. تنهد، إذا كانت هذه محنةً مُقدّرة، فكيف يُفترض بي النجاة منها؟
وفي الوقت نفسه، سمح له أيضًا بفهم نقاط ضعف كل إله طاغوت، مما منحه قوة حكم أكبر.
بعد تلك اللحظة، نسي إله الطاغوت هوندون من هو لي تشينغشان. نسي أيضًا كل غضبه وكراهيته، وعاد ببطء إلى أعماق وادي تانغ.
لم يؤيد إعلان الحرب على آلهة وبوذا السماوات التسع، ولكن ما إن ينتشر الصراع في مجال الشيطان، حتى القصر السماوي لن يقف مكتوف الأيدي. ولأجل هذه الأزمة العالمية، ربما حتى ملك آلهة خضع للمحنة السماوية الثامنة ووصل إلى مرحلة دمج الفراغ مع الداو، مثل الإمبراطور تشنوو، سيشارك مباشرةً. في النهاية، حتى لو تمكنوا من هزيمة لي تشينغشان، فلن يتمكنوا من النجاة من الضربة القاسية من آلهة وبوذا السماوات التسع.
هذا باستثناء إله الطاغوت هوندون. لقد سقط في فوضى أبدية منذ زمن بعيد، وفقد حسه بنفسه تمامًا.
ولم يعتقدوا إطلاقًا أنهم قادرون على هزيمة جماعة آلهة الطاغوت المؤيدة للحرب بقيادة لي تشينغشان، بصفتهم جماعة آلهة طاغوت مؤيدة للسلام. ربما كانوا يمتلكون قوة أكبر، لكن مقارنةً بتلك الوحوش القاتلة ذات الأنياب، لا يمكن اعتبارهم سوى حيوانات عاشبة أكبر حجمًا.
استجمع لي تشينغشان تركيزه. مستغلاً هويته كحاكم مجال الشيطان وقوة الممالك الأحد عشر وآلهة الطاغوت الأحد عشر، اخترق جميع المعابر بقوة وابتلع مملكة هوندون في جرعة واحدة، محققاً آخر قطعة من اللغز.
نتيجةً لذلك، استدار ليُقنع آلهة الطاغوت الآخرين. “يا رفاق، في مثل هذا الوقت، علينا أن نأخذ الصورة الأكبر بعين الاعتبار!”
“كما تشاء. ” فجأةً، سمع تنهيدةً كئيبةً من الشمال البعيد. فتح إله طاغوت آخر حدوده. تنهد، إذا كانت هذه محنةً مُقدّرة، فكيف يُفترض بي النجاة منها؟
انقلبت الموازين تمامًا، ولم يعد هناك أي شك بشأن ما سيحدث لاحقًا.
فجأةً، ارتجف عقل لي تشينغشان، واندفع للاسفل، وسقط على أعلى جبل. كان عقله في حالة من الفوضى. أحيانًا، كان يتمنى أن يرقص، وأحيانًا أخرى، يتمنى أن ينفجر باكيًا.
على الفور، استسلم جميع آلهة الطاغوت للي تشينغشان وقدّموا له أرضهم. قالوا جميعًا: “كما تشاء”.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تحت قدمي لي تشينغشان، كانت أعلى قمة في مجال الشيطان، أقرب مكان إلى سوخافاتي. كانت أعماق وادي تانغ، حيث كان يوجد إله الطاغوت هوندون، أدنى نقطة في مجال الشيطان، حيث تراكمت ملايين السنين من الميازما النتنة، والتي كانت تتصاعد الآن. بمجرد انتشارها، من المرجح أن تُحوّل غالبية مجال الشيطان إلى أرض موت. سيُباد نصف الطواغيت على الأقل.
هذا باستثناء إله الطاغوت هوندون. لقد سقط في فوضى أبدية منذ زمن بعيد، وفقد حسه بنفسه تمامًا.
على الفور، استسلم جميع آلهة الطاغوت للي تشينغشان وقدّموا له أرضهم. قالوا جميعًا: “كما تشاء”.
دارت دوامة السماء بسرعة. اجتمعت القوانين والقوى كلها نحو لي تشينغشان. تقلبت الجبال في الأسفل مع ارتفاع الأرض بأكملها، مشكلةً هضبة. كان الأمر أشبه بوحش رابض يستيقظ من سكون الأرض.
إذا كان إخبار آلهة الطاغوت بفتح أراضيهم يعادل تقديم أرضهم والخضوع له، ففي هذه اللحظة أضاء ابن السماء المنارات، وجمع أتباعه، وأرسل جيوشه لمعاقبة أولئك الذين رفضوا الخضوع.
أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بشكل رائع.
امتدت الجبال كالمحيط، ترتفع وتنخفض كالأمواج. وكانت التنانين كلها تتطلع إلى الأعلى.
بهذا، استولى لي تشينغشان على مجال الشيطان بأكملها دون أي دماء. لقد تفوق على كل آلهة الطاغوت في السلطة والقوة الآن.
على الفور، استسلم جميع آلهة الطاغوت للي تشينغشان وقدّموا له أرضهم. قالوا جميعًا: “كما تشاء”.
“لم آتِ من أجل السلام في كل أنحاء الأرض، بل من أجل الحرب في كل أنحاء الأرض. ”
دوى في أذنه مديح إله الطاغوت تشيونغتشي: “تهانينا يا ملكي! تهانينا يا ملكي! لقد أصبحتَ الملك الحقيقي لآلهة الطاغوت! لديكَ غرائز حادة وإرادة حازمة، مما سيساعدك على تحقيق النصر في معاركك القادمة. حسنًا، لم أعد أشكل تهديدًا لك. لن أفعل شيئًا تافهًا كهذا أبدًا، لذا… ”
فهم لي تشينغشان ما قاله بوضوح، فابتسم. “حسنًا. أرجوك ساعدني!” ثم وجّه سيف شوانيوان نحو مملكة هوندون.
كان إله الطاغوت، هوندون، أقوى آلهة الطاغوت الاثني عشر. حتى أن قوته فاقت آلهة الطاغوت الأحد عشر الآخرين مجتمعين. كان يتحكم ويطبق أقوى قوانين مجال الشيطان، قوانين الفوضى.
“بالطبع!”
نتيجةً لذلك، استدار ليُقنع آلهة الطاغوت الآخرين. “يا رفاق، في مثل هذا الوقت، علينا أن نأخذ الصورة الأكبر بعين الاعتبار!”
ترددت آلهة الطاغوت. كانت إرادته صادقة تمامًا. كان مستعدًا حقًا لتدمير مجال الشيطان بأكملها وإهلاك جميع المتمردين.
قدّم إله الطاغوت تشيونغتشي دعمه الكامل فورًا، مانحًا إياه سلطة الوصول إلى جميع القوانين التي يتحكم بها. كانت هذه هي القوانين المركزية التي لم يستطع حتى لي تشينغشان نزعها عنه بصفته سيدًا لمجال الشيطان. لم يكن بإمكانه سوى استعارتها.
تحت قدمي لي تشينغشان، كانت أعلى قمة في مجال الشيطان، أقرب مكان إلى سوخافاتي. كانت أعماق وادي تانغ، حيث كان يوجد إله الطاغوت هوندون، أدنى نقطة في مجال الشيطان، حيث تراكمت ملايين السنين من الميازما النتنة، والتي كانت تتصاعد الآن. بمجرد انتشارها، من المرجح أن تُحوّل غالبية مجال الشيطان إلى أرض موت. سيُباد نصف الطواغيت على الأقل.
لم يكن خضوع آلهة الطاغوت مجرد إجراء شكلي، بل كان هذا هو الأهم. منذ ذلك الحين، أصبح بإمكان لي تشينغشان حشد القوانين المركزية تحت سيطرتهم في أي وقت، وفهمها أيضًا لتقوية قلب شيطان الشمس السوداء، وبالتالي تعزيز سيطرته على مجال الشيطان.
ومع ذلك، كان هناك جزء من هذه اللوحة مظلمًا، غارقًا في الفوضى.
وفي الوقت نفسه، سمح له أيضًا بفهم نقاط ضعف كل إله طاغوت، مما منحه قوة حكم أكبر.
بضربة سيف، تتبددت السماء المليئة بالغيوم. ويتجمع التابعون واحدًا تلو الآخر.
لكن من الواضح أن لي تشينغشان لم يكن راضيًا عن ذلك. أراد أن يكون ديكتاتورًا، أو بعبارة أخرى، أن يخوض غمار المعركة مباشرةً، حيث تكون له السلطة العليا.
إذا كان إخبار آلهة الطاغوت بفتح أراضيهم يعادل تقديم أرضهم والخضوع له، ففي هذه اللحظة أضاء ابن السماء المنارات، وجمع أتباعه، وأرسل جيوشه لمعاقبة أولئك الذين رفضوا الخضوع.
أصبحت الممالك الاثنتي عشرة متصلة بشكل كامل الآن.
بالطبع، كان قطعه كليًا مستحيلًا. بقواه، لم يستطع قطعه إلا للحظة.
بضربة سيف، تتبددت السماء المليئة بالغيوم. ويتجمع التابعون واحدًا تلو الآخر.
وفي الوقت نفسه، سمح له أيضًا بفهم نقاط ضعف كل إله طاغوت، مما منحه قوة حكم أكبر.
الآن، لم يعد أمام آلهة الطاغوت خيار آخر. لم يكن أمامهم سوى التفكير في الصورة الأكبر، مُسلِّمين سلطتهم إلى لي تشينغشان ومُقدِّمين قوانينهم المركزية.
وقف لي تشينغشان في السماء. تقلبت مشاعره وتصاعدت مع الجبال والسحب بينما كان نجم ينغهو يتأرجح بين الأزمنة المتغيرة.
بدا لي تشينغشان وكأنه يرى لوحةً طبيعيةً مهيبةً تتكشف ببطء أمام عينيه. كانت تحوي جوهر مجال الشيطان. كانت تلك بوابته إلى المحنة السماوية الثامنة ودمج الفراغ بالداو.
ومع ذلك، كان هناك جزء من هذه اللوحة مظلمًا، غارقًا في الفوضى.
“كما تشاء. ” فجأةً، سمع تنهيدةً كئيبةً من الشمال البعيد. فتح إله طاغوت آخر حدوده. تنهد، إذا كانت هذه محنةً مُقدّرة، فكيف يُفترض بي النجاة منها؟
كان يومًا ما قريبًا جدًا من الشمس السوداء وطبيعة قوانين مجال الشيطان. أتيحت له الفرصة ليصبح سيدًا لمجال الشيطان بفضل قواه الخاصة. لكن هذا تحديدًا هو ما أدى إلى تآكل وعيه الذاتي بسرعة واستيعابه من قِبل قوانين الفوضى، حتى انحدر هو نفسه إلى الفوضى تمامًا.
كان إله الطاغوت، هوندون، أقوى آلهة الطاغوت الاثني عشر. حتى أن قوته فاقت آلهة الطاغوت الأحد عشر الآخرين مجتمعين. كان يتحكم ويطبق أقوى قوانين مجال الشيطان، قوانين الفوضى.
كان يومًا ما قريبًا جدًا من الشمس السوداء وطبيعة قوانين مجال الشيطان. أتيحت له الفرصة ليصبح سيدًا لمجال الشيطان بفضل قواه الخاصة. لكن هذا تحديدًا هو ما أدى إلى تآكل وعيه الذاتي بسرعة واستيعابه من قِبل قوانين الفوضى، حتى انحدر هو نفسه إلى الفوضى تمامًا.
قدّم إله الطاغوت تشيونغتشي دعمه الكامل فورًا، مانحًا إياه سلطة الوصول إلى جميع القوانين التي يتحكم بها. كانت هذه هي القوانين المركزية التي لم يستطع حتى لي تشينغشان نزعها عنه بصفته سيدًا لمجال الشيطان. لم يكن بإمكانه سوى استعارتها.
إذن، ما مدى القوة التي كان من المفترض أن يتمتع بها بوذا عندما قام بتقسيم جنة تشيلين بأكملها إلى قسمين؟
كان قويًا لأنه كان فوضويًا، وكان فوضويًا لأنه كان قويًا. هذا كان مصيره.
ومع ذلك، ضد شيء يفتقر إلى الشعور بالذات، كان لي تشينغشان يتمتع بخبرة كبيرة.
دوّى عواءٌ هستيريٌّ من أعماق وادي تانغ. وحشٌ يشبه الورمَ يتلوى بجنون.
على مدى مئات آلاف السنين، تضاءل عدد أتباعه باستمرار، إما بقتل بعضهم البعض في صراع داخلي أو بذبحهم في فوضى عارمة. ولم يبق على إيمانه إلا عدد قليل جدًا من الطواغيت.
استغلّ آلهة الطاغوت الآخرون هذه الميزة أيضًا لاستنزاف نفوذ هوندون. كان هو الأقوى بين آلهة الطاغوت، لكن نفوذه كان الأصغر بين الآلهة الاثني عشر.
هذا باستثناء إله الطاغوت هوندون. لقد سقط في فوضى أبدية منذ زمن بعيد، وفقد حسه بنفسه تمامًا.
في تلك اللحظة، أخفى وجوده تمامًا، ليس فقط إخفاء هالته أو خداع حواسه، بل قطع كل روابطه مع إله الشيطان هوندون.
مع ذلك، كانت هذه القطعة الأخيرة من الأرض بالغة الأهمية. فقد أثرت بشكل مباشر على إمكانية توحيد مجال الشيطان تمامًا. وكان لها علاقة باستكمال هذه الأرض.
كان قويًا لأنه كان فوضويًا، وكان فوضويًا لأنه كان قويًا. هذا كان مصيره.
استجمع لي تشينغشان تركيزه. مستغلاً هويته كحاكم مجال الشيطان وقوة الممالك الأحد عشر وآلهة الطاغوت الأحد عشر، اخترق جميع المعابر بقوة وابتلع مملكة هوندون في جرعة واحدة، محققاً آخر قطعة من اللغز.
كان منغمسًا فيه لدرجة أنه لم يلاحظ أنه تحته مباشرةً، ارتفعت قمةٌ بين الجبال فوق الهضبة، غاصت في السماء. في لمح البصر، أصبحت أعلى قمة في مجال الشيطان قبل أن تستمر في النمو.
أصبحت الممالك الاثنتي عشرة متصلة بشكل كامل الآن.
وسّع لي تشينغشان عينيه. يا لها من لوحة طبيعية رائعة!
من جهة، صوّر أرضًا شريرةً لمجال الشيطان، ومن جهة أخرى، أرضًا نقيةً لسوخافاتي. كان أحد الجانبين يمثل الألم والشر، والآخر يمثل السعادة واللطف، وفي الوقت نفسه، امتزجا معًا وشكلا خلفيةً لبعضهما البعض. كان رائعًا بشكلٍ لا يُصدق.
فجأةً، ارتجف عقل لي تشينغشان، واندفع للاسفل، وسقط على أعلى جبل. كان عقله في حالة من الفوضى. أحيانًا، كان يتمنى أن يرقص، وأحيانًا أخرى، يتمنى أن ينفجر باكيًا.
كان إله الطاغوت، هوندون، أقوى آلهة الطاغوت الاثني عشر. حتى أن قوته فاقت آلهة الطاغوت الأحد عشر الآخرين مجتمعين. كان يتحكم ويطبق أقوى قوانين مجال الشيطان، قوانين الفوضى.
إذا كان كل هذا صادرًا عن تشيلين البدائي، فما مدى قوة تشيلين البدائي المفترضة؟ ربما كانت قوته وقوانينه تفوق أي شيء يمكن للآلهة الحالية أن تضاهيه!
إذا كان إخبار آلهة الطاغوت بفتح أراضيهم يعادل تقديم أرضهم والخضوع له، ففي هذه اللحظة أضاء ابن السماء المنارات، وجمع أتباعه، وأرسل جيوشه لمعاقبة أولئك الذين رفضوا الخضوع.
أصبحت الممالك الاثنتي عشرة متصلة بشكل كامل الآن.
إذن، ما مدى القوة التي كان من المفترض أن يتمتع بها بوذا عندما قام بتقسيم جنة تشيلين بأكملها إلى قسمين؟
استجمع لي تشينغشان تركيزه. مستغلاً هويته كحاكم مجال الشيطان وقوة الممالك الأحد عشر وآلهة الطاغوت الأحد عشر، اخترق جميع المعابر بقوة وابتلع مملكة هوندون في جرعة واحدة، محققاً آخر قطعة من اللغز.
وسّع لي تشينغشان عينيه. يا لها من لوحة طبيعية رائعة!
كان منغمسًا فيه لدرجة أنه لم يلاحظ أنه تحته مباشرةً، ارتفعت قمةٌ بين الجبال فوق الهضبة، غاصت في السماء. في لمح البصر، أصبحت أعلى قمة في مجال الشيطان قبل أن تستمر في النمو.
على مدى مئات آلاف السنين، تضاءل عدد أتباعه باستمرار، إما بقتل بعضهم البعض في صراع داخلي أو بذبحهم في فوضى عارمة. ولم يبق على إيمانه إلا عدد قليل جدًا من الطواغيت.
استجمع لي تشينغشان تركيزه. مستغلاً هويته كحاكم مجال الشيطان وقوة الممالك الأحد عشر وآلهة الطاغوت الأحد عشر، اخترق جميع المعابر بقوة وابتلع مملكة هوندون في جرعة واحدة، محققاً آخر قطعة من اللغز.
دوّى عواءٌ هستيريٌّ من أعماق وادي تانغ. وحشٌ يشبه الورمَ يتلوى بجنون.
“كما تشاء. ” فجأةً، سمع تنهيدةً كئيبةً من الشمال البعيد. فتح إله طاغوت آخر حدوده. تنهد، إذا كانت هذه محنةً مُقدّرة، فكيف يُفترض بي النجاة منها؟
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
فجأةً، ارتجف عقل لي تشينغشان، واندفع للاسفل، وسقط على أعلى جبل. كان عقله في حالة من الفوضى. أحيانًا، كان يتمنى أن يرقص، وأحيانًا أخرى، يتمنى أن ينفجر باكيًا.
كان إله الطاغوت هوندون! حتى بعد أن فقد ثقته بنفسه، قاوم الضم غريزيًا.
ارتسمت ابتسامة باردة على وجهه، التفت وتغيرت الأحرف الرونية السوداء نتيجة لذلك. أشرقت عيناه القرمزيتان بقسوة، ولم يحاول إخفاءها، تاركًا إياها ترقص وتتوهج كعاصفة.
تجاوز العواء أي مدى مسموع، وتجاهل المسافة تمامًا. لم تهتز الموجات الصوتية فحسب، بل تذبذبت القوانين أيضًا، مما هز روحه مباشرةً. سيغرق الخالدون البشريون وآلهة الزنادقة في الجنون فورًا مع انهيار وعيهم. حتى الخالدون الحقيقيون سيعانون من انحراف في الزراعة عند سماع ذلك.
“تحول السلحفاة الروحية!”
مع ذلك، كانت هذه القطعة الأخيرة من الأرض بالغة الأهمية. فقد أثرت بشكل مباشر على إمكانية توحيد مجال الشيطان تمامًا. وكان لها علاقة باستكمال هذه الأرض.
ظهرت سلحفاة روحية خلف لي تشينغشان، فكبحت فجأةً عقله المضطرب. أصبحت عيناه عميقتين كالمحيط، نسج القوانين بسرعة ليُنشئ دفاعاتٍ عديدة ليتمكن من صد هذا العواء الفوضوي. شعر عقله على الفور بصفاءٍ أكبر.
إذا كان إخبار آلهة الطاغوت بفتح أراضيهم يعادل تقديم أرضهم والخضوع له، ففي هذه اللحظة أضاء ابن السماء المنارات، وجمع أتباعه، وأرسل جيوشه لمعاقبة أولئك الذين رفضوا الخضوع.
من جهة، صوّر أرضًا شريرةً لمجال الشيطان، ومن جهة أخرى، أرضًا نقيةً لسوخافاتي. كان أحد الجانبين يمثل الألم والشر، والآخر يمثل السعادة واللطف، وفي الوقت نفسه، امتزجا معًا وشكلا خلفيةً لبعضهما البعض. كان رائعًا بشكلٍ لا يُصدق.
لكن إله الشيطان هوندون وجد مكانه. تمدد جسده الشبيه بالورم بسرعة واندفع زاحفًا من أعماق وادي تانغ.
وفي الوقت نفسه، سمح له أيضًا بفهم نقاط ضعف كل إله طاغوت، مما منحه قوة حكم أكبر.
تحت قدمي لي تشينغشان، كانت أعلى قمة في مجال الشيطان، أقرب مكان إلى سوخافاتي. كانت أعماق وادي تانغ، حيث كان يوجد إله الطاغوت هوندون، أدنى نقطة في مجال الشيطان، حيث تراكمت ملايين السنين من الميازما النتنة، والتي كانت تتصاعد الآن. بمجرد انتشارها، من المرجح أن تُحوّل غالبية مجال الشيطان إلى أرض موت. سيُباد نصف الطواغيت على الأقل.
وقفوا في مواجهة. ازدادت هالة لي تشينغشان الوحشية ثقلًا. كاد صبره أن ينفد. وبحلول الوقت الذي لوّح فيه بسيف شوانيوان في يده، كانت تلك إشارة بدء المعركة. لن يحاول تجنيدهم أو قبول استسلامهم بعد الآن. سيواصل القتال حتى يُدمّر أحد الجانبين تمامًا، حتى يبيدهم تمامًا.
“هل تريد أن تظل مقموعًا لمدة عشرة آلاف عام؟”
في الوقت نفسه، انقلبت قوانين الفوضى بسرعة ومزقت خطوط الدفاع التي أقامها. وبمجرد أن يُحاصر، سيظهر أمامه إله الطاغوت هوندون في اللحظة التالية.
بحلول ذلك الوقت، سيخرج كل شيء عن السيطرة. لم يعد إله الطاغوت هوندون يُعتبر إلهًا حقيقيًا وفقًا للمنطق العادي. بل أصبح شيئًا أشبه بالوحوش التي تلتهم الفضاء. لقد أصبح ظاهرة طبيعية، تُمثل الجانب الأكثر ظلمة وتشويهًا في مجال الشيطان.
دوى في أذنه مديح إله الطاغوت تشيونغتشي: “تهانينا يا ملكي! تهانينا يا ملكي! لقد أصبحتَ الملك الحقيقي لآلهة الطاغوت! لديكَ غرائز حادة وإرادة حازمة، مما سيساعدك على تحقيق النصر في معاركك القادمة. حسنًا، لم أعد أشكل تهديدًا لك. لن أفعل شيئًا تافهًا كهذا أبدًا، لذا… ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان لي تشينغشان يُدرك أن مواجهة إله الطاغوت هوندون الآن لا تختلف إطلاقًا عن صراع داخلي، بل قد تكون أكثر صعوبة.
أشرق قلب شيطان الشمس السوداء بشكل رائع.
إذا سحب آلهة الطاغوت فجأة جميع قوانينهم عندما وصل إلى الجزء الأكثر كثافة من المعركة، وتركوه لمواجهة إله الطاغوت هوندون بمفرده، فقد يكون في خطر الموت.
لم ينطق آلهة الطاغوت بكلمة، جميعهم يريدون معرفة كيف سيتعامل مع إله الطاغوت هوندون. تريد قوتنا، لذا منحناك قوتنا. إن لم تستطع الفوز، فالأفضل أن تموت، يسحبك إله الطاغوت هوندون إلى أعماق وادي تانغ، ولن تتحرر أبدًا.
ترددت آلهة الطاغوت. كانت إرادته صادقة تمامًا. كان مستعدًا حقًا لتدمير مجال الشيطان بأكملها وإهلاك جميع المتمردين.
ومع ذلك، ضد شيء يفتقر إلى الشعور بالذات، كان لي تشينغشان يتمتع بخبرة كبيرة.
هذا باستثناء إله الطاغوت هوندون. لقد سقط في فوضى أبدية منذ زمن بعيد، وفقد حسه بنفسه تمامًا.
تجاوز العواء أي مدى مسموع، وتجاهل المسافة تمامًا. لم تهتز الموجات الصوتية فحسب، بل تذبذبت القوانين أيضًا، مما هز روحه مباشرةً. سيغرق الخالدون البشريون وآلهة الزنادقة في الجنون فورًا مع انهيار وعيهم. حتى الخالدون الحقيقيون سيعانون من انحراف في الزراعة عند سماع ذلك.
في تلك اللحظة، أخفى وجوده تمامًا، ليس فقط إخفاء هالته أو خداع حواسه، بل قطع كل روابطه مع إله الشيطان هوندون.
بالطبع، كان قطعه كليًا مستحيلًا. بقواه، لم يستطع قطعه إلا للحظة.
بعد تلك اللحظة، نسي إله الطاغوت هوندون من هو لي تشينغشان. نسي أيضًا كل غضبه وكراهيته، وعاد ببطء إلى أعماق وادي تانغ.
ومع ذلك، ضد شيء يفتقر إلى الشعور بالذات، كان لي تشينغشان يتمتع بخبرة كبيرة.
لكن إله الشيطان هوندون وجد مكانه. تمدد جسده الشبيه بالورم بسرعة واندفع زاحفًا من أعماق وادي تانغ.
اقتنع جميع آلهة الطاغوت. صاح إله الطاغوت تشيونغتشي: “يا ملكي، أنت ذكيٌّ حقًا!”
ترجمة: zixar
وقفوا في مواجهة. ازدادت هالة لي تشينغشان الوحشية ثقلًا. كاد صبره أن ينفد. وبحلول الوقت الذي لوّح فيه بسيف شوانيوان في يده، كانت تلك إشارة بدء المعركة. لن يحاول تجنيدهم أو قبول استسلامهم بعد الآن. سيواصل القتال حتى يُدمّر أحد الجانبين تمامًا، حتى يبيدهم تمامًا.
“هل تريد أن تظل مقموعًا لمدة عشرة آلاف عام؟”
الفصل برعاية حكيم التناقض
اقتنع جميع آلهة الطاغوت. صاح إله الطاغوت تشيونغتشي: “يا ملكي، أنت ذكيٌّ حقًا!”
ترجمة: zixar
نتيجةً لذلك، استدار ليُقنع آلهة الطاغوت الآخرين. “يا رفاق، في مثل هذا الوقت، علينا أن نأخذ الصورة الأكبر بعين الاعتبار!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
وقفوا في مواجهة. ازدادت هالة لي تشينغشان الوحشية ثقلًا. كاد صبره أن ينفد. وبحلول الوقت الذي لوّح فيه بسيف شوانيوان في يده، كانت تلك إشارة بدء المعركة. لن يحاول تجنيدهم أو قبول استسلامهم بعد الآن. سيواصل القتال حتى يُدمّر أحد الجانبين تمامًا، حتى يبيدهم تمامًا.
على مدى مئات آلاف السنين، تضاءل عدد أتباعه باستمرار، إما بقتل بعضهم البعض في صراع داخلي أو بذبحهم في فوضى عارمة. ولم يبق على إيمانه إلا عدد قليل جدًا من الطواغيت.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
