لي تشينغشان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بالطبع، يجب أن أرتاح هكذا قبل المعركة الكبرى.
عالم القارات الخمس.
كان كشعاع النور الذي ينبثق في أحلك الليالي. تحت اسم ملك الطواغيت، اجتمعت عليه كل الآمال والأماني والمعتقدات.
كان رجل يمشي على طول الطريق.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كان الصباح باكرًا. لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، والسماء قد بدأت للتو في الإنارة. امتدت البرية الشاسعة على مدّ البصر. كان الهواء نقيًا ورطبًا، منعشًا. كانت خطواته سريعة وخفيفة بشكل لا يُصدق، لكنه كان يترك وراءه بصمة عميقة مع كل خطوة، مليئة بالشجاعة والثقة. سمح للندى أن يبلل ملابسه. كان تعبيره مسترخيًا كما لو كان يسير في فناء منزله.
كان الصباح باكرًا. لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، والسماء قد بدأت للتو في الإنارة. امتدت البرية الشاسعة على مدّ البصر. كان الهواء نقيًا ورطبًا، منعشًا. كانت خطواته سريعة وخفيفة بشكل لا يُصدق، لكنه كان يترك وراءه بصمة عميقة مع كل خطوة، مليئة بالشجاعة والثقة. سمح للندى أن يبلل ملابسه. كان تعبيره مسترخيًا كما لو كان يسير في فناء منزله.
كان هذا عالمه. اسمه لي تشينغشان.
كان الصباح باكرًا. لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، والسماء قد بدأت للتو في الإنارة. امتدت البرية الشاسعة على مدّ البصر. كان الهواء نقيًا ورطبًا، منعشًا. كانت خطواته سريعة وخفيفة بشكل لا يُصدق، لكنه كان يترك وراءه بصمة عميقة مع كل خطوة، مليئة بالشجاعة والثقة. سمح للندى أن يبلل ملابسه. كان تعبيره مسترخيًا كما لو كان يسير في فناء منزله.
بعد زيارة الجزيرة التي تفوح منها الأزهار، ظلّ العطر يملأ أنفه. لم يكن هناك ما هو أروع من لمسة رقيقة من امرأة جميلة، ناهيك عن لمسة رقيقة من جمالٍ آسر، بطلة مئة زهرة. حتى بعد كل هذه المسافة، ظلّ يتلذذ بطعمها.
تمتم لي تشينغشان لنفسه بابتسامة ساخرة وهز رأسه بعجز. انحنت يداه بجانب جسده بلا حول ولا قوة، حتى أن تعبيره بدا حزينًا بعض الشيء.
لعلّ لي تشينغشان فهم الأمر جيدًا. كان ذلك شيئًا أثمن من حياته، شيئًا يُفضّل الموت على فقدانه – التحوّلات التسعة الشيطانية والإلهية، فقط كي لا يتغيّر.
وبينما كان يتذكر كل ما حدث في الليلة السابقة ويركب على نسيم الصباح البارد، شعر وكأنه في حالة سُكر طفيفة.
في رحلة عودته إلى الوطن، تتبع آثارًا خلّفها نهر الذكريات – لي لونغ، شوانيوي، يو زيجيان، هوا تشينغلو. مما أثار في نفسه مشاعرًا متنوعة. كان هناك الكثير من الوحدة والمشاعر، لكنه مع ذلك تركه يشعر بالبهجة في نهاية اليوم.
نعم، إذا كانوا راضين عن الحياة، فلماذا يدعون الآلهة والبوذات؟ لأن الحياة لا تُرضي الجميع، بحثت الكائنات الحية التي لا تُحصى عن ذلك السُّخافاتي، فما بالك بكائنات مجال الشيطان التي عانت الألم والعذاب على الجانب الآخر منه.
على وجه الخصوص، بعد قضاء وقت ممتع في السرير، والاستحمام وتغيير ملابسه، وقضاء ليلة نوم في منزل هوا تشنغلو، شعر بالراحة التامة في جسده. استرخى كل جزء من جسده.
كان الصباح باكرًا. لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، والسماء قد بدأت للتو في الإنارة. امتدت البرية الشاسعة على مدّ البصر. كان الهواء نقيًا ورطبًا، منعشًا. كانت خطواته سريعة وخفيفة بشكل لا يُصدق، لكنه كان يترك وراءه بصمة عميقة مع كل خطوة، مليئة بالشجاعة والثقة. سمح للندى أن يبلل ملابسه. كان تعبيره مسترخيًا كما لو كان يسير في فناء منزله.
تلك المرأة تشيان رونغزي لم تفعل أي شيء بعد.
بالطبع، يجب أن أرتاح هكذا قبل المعركة الكبرى.
عبس في حيرة، وأنصت بانتباه لا شعوريًا. جميع الأصوات التي تقع على بُعد خمسين كيلومترًا منه كانت ضمن نطاق حواسه، ومع ذلك لم يستطع تحديد مصدر الصوت.
على وجه الخصوص، بعد قضاء وقت ممتع في السرير، والاستحمام وتغيير ملابسه، وقضاء ليلة نوم في منزل هوا تشنغلو، شعر بالراحة التامة في جسده. استرخى كل جزء من جسده.
ومع ذلك، كان هذا هو السبب الدقيق أيضًا لعدم استعجاله لزيارة “معارفه” التاليين، بل كان يتجول في البرية بدلاً من ذلك.
لقد كان بإمكانه حتى توسيع نطاق تحكمه وسماع كل ما يقدمه العالم، لكن الصوت كان بوضوح على بعد بوصات قليلة كما لو كان بجوار أذنه.
أخذ نفسًا عميقًا، مستنشقًا آخر نفحة من عطر الزهور، قبل أن يبتسم فجأةً بسخرية. شعر كزوجٍ خرج لتوه من علاقة غرامية، عليه أن يُعيد ترتيب نفسه ويُفكر فيما سيقوله قبل أن يدخل، مُزيلًا آثار العطر وآثار القبلات.
كانت تلك المرأة مميزة للغاية. كانت امرأة كاد أن يتزوجها – هان تشيونغتشي.
حينها، كان قد بدأ للتوّ بتحدي العالم. كان يمتلك بعض القوة، لكنه كان يُخفيها في أعماقه، ومع ذلك فقد حظي بحبّها، أول فتاة شابة في عائلة هان، التي أرادت أن تكون معه دون أيّ اعتبار.
وهكذا، بدأ النجم القرمزي يتألق أكثر، متجاوزًا تدريجيًا نجوم الطواغيت الاثني عشر المتجمعة حوله والتي تمثل آلهة الطواغيت الاثني عشر.
من يدري كم من جميلاتٍ صادف في حياته، لكن شيئًا كهذا لم يحدث إلا هذه المرة. بالنسبة له، لم يكن الأمر مجرد حب بين رجل وامرأة، بل كان أيضًا حالةً خاصةً من الامتنان للتقدير.
ومع ذلك، ربما لم تكن لديه أي فرصة للصمود أمام تآكل قطرات الماء المستمر. كان بإمكانه بالفعل التنبؤ بأن “الإيمان” سيؤثر عليه أكثر فأكثر، أعمق فأعمق. كان هذا هو المسار الذي اختاره. وهذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه.
يمكن وصف الوقت الذي قضاه معها بأنه أكثر فترات حياته هدوءًا وسكينة. لم تكن هناك أي حوادث حب مأساوية، كما أن كتابة القصص لم تكن مثيرة للاهتمام. مع ذلك، كانت ثمينة للغاية بالنسبة لحياته.
بالطبع، يجب أن أرتاح هكذا قبل المعركة الكبرى.
في الماضي، تحت مدينة السحابة السوداء، وامام الجيشين، كان مجرد جيش تشي مُجمّع مؤقتًا من جيش قوامه مئات الآلاف كافيًا لجعله لا يُقهر، ناهيك عن إيمان مليارات الطواغيت به. كان ذلك سيؤدي حتمًا إلى قوة إلهية لا تُصدّق.
ومع ذلك، لم يستطع أن يقضي حياته معها بسلام في نهاية المطاف. حدثت أمور كثيرة بعدها أيضًا – خداع، ونقض وعود، وفراق. حتى عندما فكر في الأمر الآن، ظل يشعر بالخجل.
حينها، كان قد بدأ للتوّ بتحدي العالم. كان يمتلك بعض القوة، لكنه كان يُخفيها في أعماقه، ومع ذلك فقد حظي بحبّها، أول فتاة شابة في عائلة هان، التي أرادت أن تكون معه دون أيّ اعتبار.
ومع ذلك، لم يستطع أن يقضي حياته معها بسلام في نهاية المطاف. حدثت أمور كثيرة بعدها أيضًا – خداع، ونقض وعود، وفراق. حتى عندما فكر في الأمر الآن، ظل يشعر بالخجل.
لذلك، رفض رؤيتها في هذه الحالة. لم يستطع مواجهتها إلا بعد أن يزول عبيرها ويختفي طعمها.
لم يستطع إلا أن يهز رأسه. خلال رحلة العودة إلى الوطن، تصرف كثير من الناس بتصرفات فاجأته. وبالطبع، كانت الطبيعة البشرية أكثر ما يصعب التنبؤ به. حتى وهو إله، لم يكن قادرًا على حساب ذلك.
وسط البخار الضبابي، مدّت هوا تشنغلو جسدها، متكئةً براحة على جانب الينبوع الساخن. فكرت بابتسامة: ” يا أخي الأكبر لي، يا أخي الأكبر لي. تظن أنك استغللتني، لكنك لا تعلم أنني استخدمتك للتكفير عن ندمي على الماضي، ههه!”
في نفس الوقت، في مسكن المائة زهرة.
حتى عندما واجه أعداءه الأكثر رعباً والمحن الصعبة اللانهائية والتي جلبته إلى حافة الموت، لم يظهر تعبيراً مثل هذا من قبل.
عندما كان على وشك إكمال الرحلة البعيدة بخطوة واحدة والوصول إلى هان تشيونغتشي لإعطائها مفاجأة، سمع فجأة همهمة غريبة في رأسه.
وسط البخار الضبابي، مدّت هوا تشنغلو جسدها، متكئةً براحة على جانب الينبوع الساخن. فكرت بابتسامة: ” يا أخي الأكبر لي، يا أخي الأكبر لي. تظن أنك استغللتني، لكنك لا تعلم أنني استخدمتك للتكفير عن ندمي على الماضي، ههه!”
عالم القارات الخمس.
كان هذا عالمه. اسمه لي تشينغشان.
من كان ليصدق في العالم أن جنية المئة زهرة العظيمة كانت دائمًا منشغلة برجل؟ لكن لو اكتشفوا أن الرجل هو لي تشينغشان، لما دهشوا.
مع ذلك، لطالما كان لي تشينغشان شخصًا نسيًا. كان يرحب بشروق الشمس ويمضي قدمًا. وهكذا، مع شروقها، يتلاشى طعمها المتبقي كندى الصباح.
أخذ نفسًا عميقًا، مستنشقًا آخر نفحة من عطر الزهور، قبل أن يبتسم فجأةً بسخرية. شعر كزوجٍ خرج لتوه من علاقة غرامية، عليه أن يُعيد ترتيب نفسه ويُفكر فيما سيقوله قبل أن يدخل، مُزيلًا آثار العطر وآثار القبلات.
عندما كان على وشك إكمال الرحلة البعيدة بخطوة واحدة والوصول إلى هان تشيونغتشي لإعطائها مفاجأة، سمع فجأة همهمة غريبة في رأسه.
عبس في حيرة، وأنصت بانتباه لا شعوريًا. جميع الأصوات التي تقع على بُعد خمسين كيلومترًا منه كانت ضمن نطاق حواسه، ومع ذلك لم يستطع تحديد مصدر الصوت.
ارتسمت على وجهه علامات الدهشة كما لو أنه أدرك ماهية الصوت. أنزل يديه ببطء وزفر بهدوء، جامعًا تركيزه ليميز بين الهمهمة. في النهاية، أدرك تدريجيًا أنها نتاج أصوات عدد لا يحصى من الناس المجتمعين، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً. كانت خافتة جدًا وفوضوية جدًا لدرجة أنها بدت كهمهمة.
عبس في حيرة، وأنصت بانتباه لا شعوريًا. جميع الأصوات التي تقع على بُعد خمسين كيلومترًا منه كانت ضمن نطاق حواسه، ومع ذلك لم يستطع تحديد مصدر الصوت.
لقد كان بإمكانه حتى توسيع نطاق تحكمه وسماع كل ما يقدمه العالم، لكن الصوت كان بوضوح على بعد بوصات قليلة كما لو كان بجوار أذنه.
في رحلة عودته إلى الوطن، تتبع آثارًا خلّفها نهر الذكريات – لي لونغ، شوانيوي، يو زيجيان، هوا تشينغلو. مما أثار في نفسه مشاعرًا متنوعة. كان هناك الكثير من الوحدة والمشاعر، لكنه مع ذلك تركه يشعر بالبهجة في نهاية اليوم.
ثم غطى أذنيه بكلتا يديه، وحجب كل الأصوات الخارجية، لكن الطنين لم يختفي بعد.
ارتسمت على وجهه علامات الدهشة كما لو أنه أدرك ماهية الصوت. أنزل يديه ببطء وزفر بهدوء، جامعًا تركيزه ليميز بين الهمهمة. في النهاية، أدرك تدريجيًا أنها نتاج أصوات عدد لا يحصى من الناس المجتمعين، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً. كانت خافتة جدًا وفوضوية جدًا لدرجة أنها بدت كهمهمة.
ارتسمت على وجهه علامات الدهشة كما لو أنه أدرك ماهية الصوت. أنزل يديه ببطء وزفر بهدوء، جامعًا تركيزه ليميز بين الهمهمة. في النهاية، أدرك تدريجيًا أنها نتاج أصوات عدد لا يحصى من الناس المجتمعين، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً. كانت خافتة جدًا وفوضوية جدًا لدرجة أنها بدت كهمهمة.
عندما كان على وشك إكمال الرحلة البعيدة بخطوة واحدة والوصول إلى هان تشيونغتشي لإعطائها مفاجأة، سمع فجأة همهمة غريبة في رأسه.
في الوقت نفسه، شعر بتراكم القوة ونموها. لم تكن عظيمةً بشكلٍ خاص، لكنها كانت كتيارٍ لا ينضب، ومختلفةً عن تشي الروحي العادي.
كان كشعاع النور الذي ينبثق في أحلك الليالي. تحت اسم ملك الطواغيت، اجتمعت عليه كل الآمال والأماني والمعتقدات.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم يعجز عن إيجاد أي فرح فحسب، بل ازداد قسوةً. توقف، كما لو كان يواجه هاويةً سحيقة، كما لو كان يعبر جليدًا رقيقًا.
“أليس هذا بالضبط ما تريد؟”
تمتم لي تشينغشان لنفسه بابتسامة ساخرة وهز رأسه بعجز. انحنت يداه بجانب جسده بلا حول ولا قوة، حتى أن تعبيره بدا حزينًا بعض الشيء.
كان يأمل فقط أنه عندما يأتي ذلك اليوم، سيظل لي تشينغشان هو لي تشينغشان.
حتى عندما واجه أعداءه الأكثر رعباً والمحن الصعبة اللانهائية والتي جلبته إلى حافة الموت، لم يظهر تعبيراً مثل هذا من قبل.
عندما كان على وشك إكمال الرحلة البعيدة بخطوة واحدة والوصول إلى هان تشيونغتشي لإعطائها مفاجأة، سمع فجأة همهمة غريبة في رأسه.
كانت هذه القوة، هذا الطنين، ما يسمى بـ “قوة الإيمان”.
قطرة بعد قطرة، تجمعت التيارات لتشكل المحيطات.
كانت تلك المرأة مميزة للغاية. كانت امرأة كاد أن يتزوجها – هان تشيونغتشي.
كان كل شيء يحدث أسرع بكثير مما كان يتخيل. ربما كان حلم الليلة الماضية بمثابة تحذير بالفعل.
كان كشعاع النور الذي ينبثق في أحلك الليالي. تحت اسم ملك الطواغيت، اجتمعت عليه كل الآمال والأماني والمعتقدات.
قطرة بعد قطرة، تجمعت التيارات لتشكل المحيطات.
وسط البخار الضبابي، مدّت هوا تشنغلو جسدها، متكئةً براحة على جانب الينبوع الساخن. فكرت بابتسامة: ” يا أخي الأكبر لي، يا أخي الأكبر لي. تظن أنك استغللتني، لكنك لا تعلم أنني استخدمتك للتكفير عن ندمي على الماضي، ههه!”
كان كل شيء يحدث أسرع بكثير مما كان يتخيل. ربما كان حلم الليلة الماضية بمثابة تحذير بالفعل.
وهكذا، بدأ النجم القرمزي يتألق أكثر، متجاوزًا تدريجيًا نجوم الطواغيت الاثني عشر المتجمعة حوله والتي تمثل آلهة الطواغيت الاثني عشر.
في الماضي، تحت مدينة السحابة السوداء، وامام الجيشين، كان مجرد جيش تشي مُجمّع مؤقتًا من جيش قوامه مئات الآلاف كافيًا لجعله لا يُقهر، ناهيك عن إيمان مليارات الطواغيت به. كان ذلك سيؤدي حتمًا إلى قوة إلهية لا تُصدّق.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ولكن بأي ثمن؟
هذا الرجل الذي يبدو وكأنه تجسيد للسماوات، ومع ذلك كان يرتدي جلد الدب.
لعلّ لي تشينغشان فهم الأمر جيدًا. كان ذلك شيئًا أثمن من حياته، شيئًا يُفضّل الموت على فقدانه – التحوّلات التسعة الشيطانية والإلهية، فقط كي لا يتغيّر.
قطرة بعد قطرة، تجمعت التيارات لتشكل المحيطات.
لعلّ لي تشينغشان فهم الأمر جيدًا. كان ذلك شيئًا أثمن من حياته، شيئًا يُفضّل الموت على فقدانه – التحوّلات التسعة الشيطانية والإلهية، فقط كي لا يتغيّر.
ومع ذلك، ربما لم تكن لديه أي فرصة للصمود أمام تآكل قطرات الماء المستمر. كان بإمكانه بالفعل التنبؤ بأن “الإيمان” سيؤثر عليه أكثر فأكثر، أعمق فأعمق. كان هذا هو المسار الذي اختاره. وهذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه.
في الوقت نفسه، شعر بتراكم القوة ونموها. لم تكن عظيمةً بشكلٍ خاص، لكنها كانت كتيارٍ لا ينضب، ومختلفةً عن تشي الروحي العادي.
مع ذلك، لطالما كان لي تشينغشان شخصًا نسيًا. كان يرحب بشروق الشمس ويمضي قدمًا. وهكذا، مع شروقها، يتلاشى طعمها المتبقي كندى الصباح.
تلك المرأة تشيان رونغزي لم تفعل أي شيء بعد.
لم يكن لديه أي فرصة لمواجهتهما الآن. كان بحاجة إلى قوة مخلوقات مجال الشيطان الحية ليحظى بفرصة مواجهة مباشرة معهم.
ربما كان صوت طاغوت واحد مثل رفرفة جناح البعوضة، لكن الصوت الذي تم جمعه من مليارات الطواغيت سيكون بالتأكيد مدويًا، وسيستمر إلى الأمام دون توقف أبدًا، مليئًا بالخوف والغضب والكراهية والحزن. كل المشاعر السلبية، التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن تخيلها.
ارتسمت على وجهه علامات الدهشة كما لو أنه أدرك ماهية الصوت. أنزل يديه ببطء وزفر بهدوء، جامعًا تركيزه ليميز بين الهمهمة. في النهاية، أدرك تدريجيًا أنها نتاج أصوات عدد لا يحصى من الناس المجتمعين، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً. كانت خافتة جدًا وفوضوية جدًا لدرجة أنها بدت كهمهمة.
نعم، إذا كانوا راضين عن الحياة، فلماذا يدعون الآلهة والبوذات؟ لأن الحياة لا تُرضي الجميع، بحثت الكائنات الحية التي لا تُحصى عن ذلك السُّخافاتي، فما بالك بكائنات مجال الشيطان التي عانت الألم والعذاب على الجانب الآخر منه.
قبض على يديه، كبح رغبته في تغطية أذنيه. كان بإمكانه أن يقطع كل هذه “الضجة” ويقطع كل هذا الإيمان.
كان يأمل فقط أنه عندما يأتي ذلك اليوم، سيظل لي تشينغشان هو لي تشينغشان.
من كان ليصدق في العالم أن جنية المئة زهرة العظيمة كانت دائمًا منشغلة برجل؟ لكن لو اكتشفوا أن الرجل هو لي تشينغشان، لما دهشوا.
ومع ذلك، كان بحاجة إلى هذه القوة. كان الأعداء من وراء السماء قادمين!
كان كل شيء يحدث أسرع بكثير مما كان يتخيل. ربما كان حلم الليلة الماضية بمثابة تحذير بالفعل.
هذا الرجل الذي يبدو وكأنه تجسيد للسماوات، ومع ذلك كان يرتدي جلد الدب.
وسط البخار الضبابي، مدّت هوا تشنغلو جسدها، متكئةً براحة على جانب الينبوع الساخن. فكرت بابتسامة: ” يا أخي الأكبر لي، يا أخي الأكبر لي. تظن أنك استغللتني، لكنك لا تعلم أنني استخدمتك للتكفير عن ندمي على الماضي، ههه!”
صاحب اليد الضخمة التي فصلت بين الأرض الطاهرة والأرض الشيطانية – بوذا تاثاغاتا.
قبض على يديه، كبح رغبته في تغطية أذنيه. كان بإمكانه أن يقطع كل هذه “الضجة” ويقطع كل هذا الإيمان.
تلك المرأة تشيان رونغزي لم تفعل أي شيء بعد.
لم يكن لديه أي فرصة لمواجهتهما الآن. كان بحاجة إلى قوة مخلوقات مجال الشيطان الحية ليحظى بفرصة مواجهة مباشرة معهم.
كان يأمل فقط أنه عندما يأتي ذلك اليوم، سيظل لي تشينغشان هو لي تشينغشان.
لم يكن لديه أي فرصة لمواجهتهما الآن. كان بحاجة إلى قوة مخلوقات مجال الشيطان الحية ليحظى بفرصة مواجهة مباشرة معهم.
قبض على يديه، كبح رغبته في تغطية أذنيه. كان بإمكانه أن يقطع كل هذه “الضجة” ويقطع كل هذا الإيمان.
الفصل برعاية حكيم التناقض
بالطبع، يجب أن أرتاح هكذا قبل المعركة الكبرى.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
هذا الرجل الذي يبدو وكأنه تجسيد للسماوات، ومع ذلك كان يرتدي جلد الدب.
