Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1630

مسكن شوانمينغ

مسكن شوانمينغ

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

تراقصت الغيوم السوداء كالحبر، بينما هبت الرياح العاتية فوق البحر.  وارتفعت الأمواج الهائلة نحو السماء.  لم يهدأ هذا البحر الهائج قط، فكان يُرسل برد الشمال القارس إلى عالم البشر.

 

 

 

وسط الأمواج الهائجة، برز جبل من سطح المحيط، واقفاً فوق البحر كعملاق، يحمل غطاء السحاب بأكمله بيد واحدة.

في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ.  أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا.  إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟

 

كان يشعر بشكل مبهم أن شيئًا ما ليس على ما يرام، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.  أراد التراجع عن مسكن شوانمينغ، لكن جشعه في قلبه قد بلغ حدًا خارجًا عن سيطرته.  لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في النزول إلى الهاوية، كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.

كانت جوانب الجبل الأربعة عبارة عن منحدرات شديدة الانحدار وصخور حادة، تُصدر عواءً غريباً مع هبوب الرياح.  بدا الأمر كما لو أن آلاف الوحوش الضارية تحاول أن تعود إلى الحياة.

 

 

أطلق بي يانغتشيو تنهيدة ارتياح، وقد استرخى تمامًا.  لم يسعه إلا أن يسخر من حذره، لكنه استقام وصاح مرة أخرى، في محاولة أخيرة للاستكشاف: “لي تشينغشان، أنا قادم!”

كان في الأصل بركانًا خامدًا.  بعد أن رفعه أسياده السابقون إلى أعلى، أصبح مهيبًا بشكل لا يُصدق.  كان شكله مختلفًا عن أي جزيرة جبلية عادية، وقد تغير اسمه مرات لا تُحصى أيضًا.

“إذا طلب منك الإمبراطور السماوي الاستسلام، فاستسلم فحسب!”

 

“أنت الرئيس.  كل ما تقوله له قيمة. ”

مسكن شوانمينغ – كان هذا اسمه الحالي.  سيده السابق هو لين شوان، وسيده الحالي هو لي تشينغشان، وكلاهما كانا الأخوين الأكبرين الأولين لطائفة اللانهائية، أو بالأحرى، كانا كذلك في السابق.

اتسعت عينا بي يانغشيو.  انقشع الظلام المحيط.  عندها فقط رأى رجلين جالسين معًا يشربان على صخرة في قاع الهاوية.

 

 

في تلك اللحظة، انطلق شعاع من الضوء، متألقًا باللون الأزرق وسط الخضرة، ساطعًا لدرجة تخطف الأبصار.  لم يُحاول إخفاء أثره.  عندما اقترب من الجبل، هبط فورًا من الأعلى، متوقفًا فوق سطح المحيط مباشرةً.  كان هو سيد قسم المساكن السماوية من طائفة اللانهائية، بي يانغتشيو، الذي جاء بأمر من الأخت الكبرى الأولى داي مينغفان لاستعادة مسكن شوانمينغ.

 

 

 

نظر بي يانغتشيو إلى الجبل.  كان وجهه أيضاً داكنا.

“هذا شيء سيقوله صديق. ”

 

“لا تفعل.  أبقه على قيد الحياة الآن. إذا انطفأ مصباح حياته، ستصبح السلحفاة العجوز حذرة.  ابني لا يزال في أيديهم على أي حال!”

بما أن لي تشينغشان قد سقط بالفعل في مجال الشيطان، فلا ينبغي أن يجرؤ على العودة إلى عالم البشر.  من المحتمل أنه قد هجر هذا المسكن.  لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر على الإطلاق في المهمة هذه المرة.

“لا أعرف.  هذه هي القاعدة التي نتبعها.  يجب إضافة كلمة ‘طالب’ قبل كلمة ‘شياومينغ’. ”

 

 

لكن عندما حدق في الجبل الأسود الضخم، لم يسعه إلا أن يربطه بلي تشينغشان.

 

 

 

خارج مدينة بلاك كلاود، قاد جيشاً قوامه مئات الآلاف ضد إله طاغوت.

 

 

لكن عندما شتت تركيزه، عادت الأصوات للظهور في الظلام، متغلغلة في كل مسام جسده بشعور من البرودة.

لا يمكن لأحد ممن خاضوا تلك الحرب أن ينسى تلك المشاهد.

 

 

 

في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ.  أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا.  إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟

عبث “شياومينغ” بالكوب الذي في يده.  وبعد لحظة من التفكير، تردد وقال: “دعني أقدم لك نصيحة!”

 

“هل ما زلتَ جريئاً بما يكفي للدخول إلى هنا؟ سأقتله. ”

اللعنة عليك، داي مينغفان! لعن بي يانغتشيو في الداخل.

 

 

وجد بي يانغتشيو نفسه في موقف لا يُحسد عليه، فانحنى حتى وصل إلى الأرض باتجاه الجبل ونادى قائلاً: “أيها الأخ الأكبر، لقد جاء بي يانغتشيو لمقابلتك!” كانت تحيته محترمة وشاملة، مثل رعية تسعى للقاء سيدها.

كان ذلك مجرد تخمينه، لكن لي تشينغشان كان دائماً يفوق التوقعات.  إذا كان موجوداً بالفعل في مسكن شوانمينغ الآن، فإن اختراق التشكيل لا يختلف عن طلب الموت.

“… ”

 

 

لكن إذا لم يفعل شيئًا على الإطلاق، فلن يكون هناك شيء جيد ينتظره بمجرد عودته إلى الطائفة اللانهائية أيضًا.

“ألا تعتقد أنني أستطيع الفوز؟”

 

 

وجد بي يانغتشيو نفسه في موقف لا يُحسد عليه، فانحنى حتى وصل إلى الأرض باتجاه الجبل ونادى قائلاً: “أيها الأخ الأكبر، لقد جاء بي يانغتشيو لمقابلتك!” كانت تحيته محترمة وشاملة، مثل رعية تسعى للقاء سيدها.

وسط الأمواج الهائجة، برز جبل من سطح المحيط، واقفاً فوق البحر كعملاق، يحمل غطاء السحاب بأكمله بيد واحدة.

 

 

وضع بي يانغتشيو خطةً قبل مجيئه إلى هنا.  إذا كان لي تشينغشان موجودًا بالفعل في الداخل، فسيتظاهر وكأن شيئًا لم يكن، ويلحق به قبل أن يفرّ فورًا إلى مدينة اللانهائية، معلنًا فشل المهمة.  فليس من المعقول أن يُطالبه أحدٌ بهزيمة إلهٍ هرطقي.

 

 

في تلك اللحظة، تعرف بي يانغتشيو على لي تشينغشان، مما أصابه برعب شديد.  استيقظ فجأة من الكابوس واستعاد السيطرة على جسده. لكنه لاحظ أنهما لم يشعرا بوجوده، فنهض على الفور في صمت، عازماً على الخروج من مسكن شوانمينغ.

لكن إذا كانت الطبيعة الشيطانية قد سيطرت على لي تشينغشان ولم يعد يعترف بصداقتهما السابقة، رافضاً تركه يرحل بسهولة، فإنه لن يستطيع إلا أن يسقط في مجال الشيطان معه.

 

 

 

لكن هذا كان أسوأ سيناريو ممكن.  ما لم يكن لديه خيار آخر، رفض الاختلاط بالطواغيت.  لم يكن ذلك بسبب نزاهته الأخلاقية أو إيمانه بأن الأشرار لا يُنسون، بل لأنه لم يعتقد قط أن الطواغيت قادرون على تحقيق أي شيء.  من ذا الذي سيرغب بالانضمام إلى قوة محكوم عليها بالفشل؟

 

 

نظر بي يانغتشيو إلى الجبل.  كان وجهه أيضاً داكنا.

إلا إذا كان هناك خلل في رؤوسهم! أجل، كان هناك خلل في رأس لي تشينغشان.  كان قويًا، لكن كان هناك خلل في رأسه.  كان بي يانغتشيو متأكدًا من ذلك تمامًا.

 

 

لكن إذا لم يفعل شيئًا على الإطلاق، فلن يكون هناك شيء جيد ينتظره بمجرد عودته إلى الطائفة اللانهائية أيضًا.

كان صوته يحمل قوته، لذا دوى في الأرجاء، وأخفى مؤقتاً صفير الرياح.

“أنت الرئيس.  كل ما تقوله له قيمة. ”

 

كان على دراية تامة بإحدى الشخصيات.  لقد تعرف عليه. لي تشينغشان.

دفن رأسه خلف أكمامه، لكن أذنيه انتصبتا، يعد أنفاسه ويستمع بهدوء.

ما إن دخل بي يانغتشيو فوهة البركان، حتى اختفت جميع أصوات الرياح والأمواج من حوله.  ولم يرافقه سوى صوت نقر المطر الليلي وهو يغوص في الهاوية.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لكن عندما اختفى صوته بعد أن أخذ عشرة أنفاس، لم يكن هناك سوى صفير الرياح في الأرجاء.  كان مسكن شوانمينغ لا يزال صامتاً كالمعتاد.

 

 

 

ابتسم بي يانغشيو في الداخل، وقال: ” بالتأكيد، لم يعد ذلك الطفل في عالم البشر”.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن جريئًا بما يكفي ليتصرف بإهمال.  انحنى مرة أخرى وقال بصوت عالٍ: “أخي الأكبر الاول، لقد أتيت!”

 

 

 

لم يكن انحناءه هذه المرة عميقًا كسابقه، بل انحنى قليلًا فقط.  على أي حال، لم يكن لي تشينغشان يهتم كثيرًا بالآداب.  حتى لو كان في الداخل، فربما لن يلومه على ذلك.

 

 

أبعد لي تشينغشان راهو مينغ ولوّح بيده إلى بي يانغتشيو قائلاً: “أخي الصغير بي، لماذا كنتَ مهذباً جداً في البداية ثم متغطرساً جداً في النهاية، ولماذا انتهكتَ تشكيلتي واقتحمتَ مسكني؟”

ظل مسكن شوانمينغ صامتاً.

 

 

رفع “شياومينغ” رأسه فجأة.  كانت عيناه أشد سوادًا من أعمق ظلام الهاوية.  شعر بي يانغتشيو وكأنه قد أُلقي في جبل جليدي. لم يستطع تحريك ذرة من قواه، ولا حتى إصبعه الصغير.

أطلق بي يانغتشيو تنهيدة ارتياح، وقد استرخى تمامًا.  لم يسعه إلا أن يسخر من حذره، لكنه استقام وصاح مرة أخرى، في محاولة أخيرة للاستكشاف: “لي تشينغشان، أنا قادم!”

ظل مسكن شوانمينغ صامتاً.

 

 

بعد أن تأكد أخيرًا من عدم وجود لي تشينغشان، تنفس بي يانغتشيو الصعداء وأخرج على الفور لفافة من شرائح الخيزران من كمه.  رماها في الهواء، فتناثرت شرائح الخيزران على شكل أربعة وعشرين خيطًا من الضوء الأخضر، وتحولت إلى أربعة وعشرين شاشة ضوئية أحاطت بمسكن شوانمينغ.  امتزج توهجها معًا ليشكل كيانًا واحدًا رغم تشتتها.

خارج مدينة بلاك كلاود، قاد جيشاً قوامه مئات الآلاف ضد إله طاغوت.

 

“شياومينغ، هيا بنا نقاتل!”

لقد قام بالفعل بتشكيل تشكيل آخر خارج التشكيل الأصلي، مستخدماً تشكيلاً آخر لاختراق التشكيل الأصلي.

لم يكن بوسعه إلا أن يُبطئ هبوطه، ولكن في الصمت المُطبق، بدأت بعض الأصوات تظهر تدريجيًا.  كان الأمر كما لو أن أناسًا مختلفين يتهامسون، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يندمجون جميعًا في همس واحد.  كان الصوت لا يزال لطيفًا كطنين البعوض، ولكنه كان مليئًا بالألم والحزن.

 

 

كان لدى داي مينغفان أسباب وجيهة لإرساله لاختراق التشكيل.  وبصفته سيد قسم المساكن السماوية، كان بي يانغتشيو الأكثر مهارة في أساليب التشكيلات.  وكانت لفافة شرائح الخيزران أثره الملازم له طوال حياته، وتُعرف باسم شرائح الخيزران لإدراك الأرض.  وقد خُصصت لدراسة التشكيلات واختراقها.

 

 

 

من كان يعلم كم عدد التشكيلات التي اخترقها وكم عدد المساكن التي نهبها في الماضي من خلال هذه القطعة الأثرية، والتي كانت السبب الوحيد وراء امتلاكه لقوته الحالية.

لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه.  لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما.  بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.

 

 

كان بي يانغتشيو على دراية تامة بالتشكيل الدفاعي لمسكن شوانمينغ.  في الماضي، عندما حاول لي تشينغشان اختراق هذا التشكيل، لم ينجح إلا بمساعدته.  أما الآن، فلا يوجد أحد داخل المسكن لدعم التشكيل، لذا تضاءلت قوته بشكل كبير.  وبالإضافة إلى القيود المفروضة من شرائح الخيزران الخاصة بإدراك الأرض، أصبح التشكيل يعمل ببطء شديد، وكاد يفقد كل قدراته الدفاعية تمامًا.

ومع ذلك، لم يكن جريئًا بما يكفي ليتصرف بإهمال.  انحنى مرة أخرى وقال بصوت عالٍ: “أخي الأكبر الاول، لقد أتيت!”

 

“…. ”

في غضون نصف يوم فقط، نجح بي يانغتشيو في اختراق التشكيل.  قبل ذلك بقليل، بينما كان يحاول اختراق التشكيل، كان متوترًا، قلقًا من أن يندفع لي تشينغشان في أي لحظة لمطاردته.  أما الآن، فقد استرخى تمامًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة.

لا تقل لي إن هذا هو التنين الأسود ذو العينين الذهبيتين للأخ الأكبر الأول!؟ صُدم بي يانغتشيو تمامًا.  من بين الثلاثة، كان أحدهم إله معركة أسورا، والآخر شيطان خالد من عشيرة التنين، والأخير هو لي تشينغشان الغامض.  ما هذا المكان الذي اقتحمته؟

 

“هل ما زلتَ جريئاً بما يكفي للدخول إلى هنا؟ سأقتله. ”

كان استعادة التشكيل الدفاعي بمثابة استعادة المسكن.  لقد أنجز مهمته بالفعل.  كان بي يانغتشيو على وشك الطيران والعودة إلى داي مينغفان في المدينة اللانهائية عندما خطرت له فكرة فجأة: بما أن المسكن خالٍ، فلماذا لا أدخل وألقي نظرة؟ يمكنني استعادة ذكريات الماضي.  كل شيء في متناول يدي على أي حال.

كان يشعر بشكل مبهم أن شيئًا ما ليس على ما يرام، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.  أراد التراجع عن مسكن شوانمينغ، لكن جشعه في قلبه قد بلغ حدًا خارجًا عن سيطرته.  لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في النزول إلى الهاوية، كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.

 

 

كانت المساكن في كثير من الأحيان أساسًا للمزارعين، حيث يخزنون فيها جميع ممتلكاتهم.  أصول لي تشينغشان غامضة، وقد ورث جميع ممتلكات الأخ الأكبر السابق، لين شوان.  بعد ذلك، ومن معركة مدينة بلاك كلاود، حصل على كمية هائلة من الموارد أيضًا.

 

 

صمت “شياومينغ” للحظة.  “لم أكن أعتقد أنك ستصل إلى ما أنت عليه اليوم. ”

لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه.  لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما.  بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.

كانت المساكن في كثير من الأحيان أساسًا للمزارعين، حيث يخزنون فيها جميع ممتلكاتهم.  أصول لي تشينغشان غامضة، وقد ورث جميع ممتلكات الأخ الأكبر السابق، لين شوان.  بعد ذلك، ومن معركة مدينة بلاك كلاود، حصل على كمية هائلة من الموارد أيضًا.

 

مسكن شوانمينغ – كان هذا اسمه الحالي.  سيده السابق هو لين شوان، وسيده الحالي هو لي تشينغشان، وكلاهما كانا الأخوين الأكبرين الأولين لطائفة اللانهائية، أو بالأحرى، كانا كذلك في السابق.

لكن جشعه اشتعل كالنار.  همم، لا مكسب بلا مخاطرة! الآن وقد باتت أزمة العالم وشيكة، حان وقت جمع الموارد واختراق عتبة الخلود.  قد يكون لي تشينغشان مرعبًا، لكن كيف لي أن أرتعب لمجرد التفكير فيه؟

مسكن شوانمينغ – كان هذا اسمه الحالي.  سيده السابق هو لين شوان، وسيده الحالي هو لي تشينغشان، وكلاهما كانا الأخوين الأكبرين الأولين لطائفة اللانهائية، أو بالأحرى، كانا كذلك في السابق.

 

 

اتخذ قراره على الفور وطار نحو قمة الجبل، ودخل مسكن شوانمينغ من فوهة البركان.

“لا أحد يستطيع الفوز.  لكنني أعتقد أنك تستطيع، أو على الأقل، لديك فرصة. ”

 

لقد كشف عن لمحة من هالة وجوده الآن. كان من الواضح أنه شيطان خالد.

ومع ذلك، عند النظر من الأعلى، بدت الحفرة الهائلة شديدة السواد وكأنها فم مفتوح على مصراعيه يبتلع حشرة صغيرة.

لم يكن بوسعه إلا أن يُبطئ هبوطه، ولكن في الصمت المُطبق، بدأت بعض الأصوات تظهر تدريجيًا.  كان الأمر كما لو أن أناسًا مختلفين يتهامسون، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يندمجون جميعًا في همس واحد.  كان الصوت لا يزال لطيفًا كطنين البعوض، ولكنه كان مليئًا بالألم والحزن.

 

لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه.  لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما.  بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.

ما إن دخل بي يانغتشيو فوهة البركان، حتى اختفت جميع أصوات الرياح والأمواج من حوله.  ولم يرافقه سوى صوت نقر المطر الليلي وهو يغوص في الهاوية.

 

 

“أنت الرئيس.  كل ما تقوله له قيمة. ”

لم يكن بوسعه إلا أن يُبطئ هبوطه، ولكن في الصمت المُطبق، بدأت بعض الأصوات تظهر تدريجيًا.  كان الأمر كما لو أن أناسًا مختلفين يتهامسون، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يندمجون جميعًا في همس واحد.  كان الصوت لا يزال لطيفًا كطنين البعوض، ولكنه كان مليئًا بالألم والحزن.

 

 

في تلك اللحظة، تعرف بي يانغتشيو على لي تشينغشان، مما أصابه برعب شديد.  استيقظ فجأة من الكابوس واستعاد السيطرة على جسده. لكنه لاحظ أنهما لم يشعرا بوجوده، فنهض على الفور في صمت، عازماً على الخروج من مسكن شوانمينغ.

استعاد وعيه فجأة.  وعندما أصغى جيداً، اختفت جميع الأصوات مرة أخرى، وعاد الصمت كما لو كان مجرد وهم.

أبعد لي تشينغشان راهو مينغ ولوّح بيده إلى بي يانغتشيو قائلاً: “أخي الصغير بي، لماذا كنتَ مهذباً جداً في البداية ثم متغطرساً جداً في النهاية، ولماذا انتهكتَ تشكيلتي واقتحمتَ مسكني؟”

 

“إذن لماذا عليّ أن أستسلم؟”

لكن عندما شتت تركيزه، عادت الأصوات للظهور في الظلام، متغلغلة في كل مسام جسده بشعور من البرودة.

 

 

 

كان يشعر بشكل مبهم أن شيئًا ما ليس على ما يرام، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.  أراد التراجع عن مسكن شوانمينغ، لكن جشعه في قلبه قد بلغ حدًا خارجًا عن سيطرته.  لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في النزول إلى الهاوية، كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.

“الحذر ليس إلا حذراً.  سأذهب لإنقاذ فنغيوان على الفور، وسأذبح السلحفاة العجوز في هذه العملية.  من سيوقف من؟”

 

لكن هذا كان أسوأ سيناريو ممكن.  ما لم يكن لديه خيار آخر، رفض الاختلاط بالطواغيت.  لم يكن ذلك بسبب نزاهته الأخلاقية أو إيمانه بأن الأشرار لا يُنسون، بل لأنه لم يعتقد قط أن الطواغيت قادرون على تحقيق أي شيء.  من ذا الذي سيرغب بالانضمام إلى قوة محكوم عليها بالفشل؟

كل شيء فقد السيطرة….

لا يمكن لأحد ممن خاضوا تلك الحرب أن ينسى تلك المشاهد.

 

“…. ”

في حالة ذهول، نسي كم من الوقت مضى على سقوطه.  وفجأة سمع بي يانغتشيو صوتاً واضحاً قادماً من قاع الهاوية.

 

 

 

“أيها الطالب شياومينغ، لقد استعدت قوتك بسرعة كبيرة!” كان أحد الأصوات عميقًا ونشيطًا في آن واحد، قاطعًا الصمت في الظلام.  وتلاشت معه كل الهمسات.

“أنا الآمر الناهي.  كل ما أقوله له قيمة.  أنت مجرد إله معركة أسورا تافه، الملك السماوي رامي الطيور.  كيف يمكنك أن تأمرني بما يجب علي فعله؟”

 

من كان يعلم كم عدد التشكيلات التي اخترقها وكم عدد المساكن التي نهبها في الماضي من خلال هذه القطعة الأثرية، والتي كانت السبب الوحيد وراء امتلاكه لقوته الحالية.

“لا تناديني ‘شياومينغ’.  نادني راهو مينغ.  وما قصة ‘الطالب’ هذه؟” كان صوت آخر خشنًا بعض الشيء، مليئًا بشعور بالتمرد.

“… ”

 

لكن عندما حدق في الجبل الأسود الضخم، لم يسعه إلا أن يربطه بلي تشينغشان.

“لا أعرف.  هذه هي القاعدة التي نتبعها.  يجب إضافة كلمة ‘طالب’ قبل كلمة ‘شياومينغ’. ”

 

 

 

“إذن لماذا لا تتوقف عن مناداتي شياومينغ’؟”

لقد كشف عن لمحة من هالة وجوده الآن. كان من الواضح أنه شيطان خالد.

 

“……”

“أنا الآمر الناهي.  كل ما أقوله له قيمة.  أنت مجرد إله معركة أسورا تافه، الملك السماوي رامي الطيور.  كيف يمكنك أن تأمرني بما يجب علي فعله؟”

كانت المساكن في كثير من الأحيان أساسًا للمزارعين، حيث يخزنون فيها جميع ممتلكاتهم.  أصول لي تشينغشان غامضة، وقد ورث جميع ممتلكات الأخ الأكبر السابق، لين شوان.  بعد ذلك، ومن معركة مدينة بلاك كلاود، حصل على كمية هائلة من الموارد أيضًا.

 

“… ”

صمت “شياومينغ” للحظة.  “لم أكن أعتقد أنك ستصل إلى ما أنت عليه اليوم. ”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

“أجل، لم أعتقد ذلك أيضاً. ”

 

 

لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه.  لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما.  بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.

اتسعت عينا بي يانغشيو.  انقشع الظلام المحيط.  عندها فقط رأى رجلين جالسين معًا يشربان على صخرة في قاع الهاوية.

اتسعت عينا بي يانغشيو.  انقشع الظلام المحيط.  عندها فقط رأى رجلين جالسين معًا يشربان على صخرة في قاع الهاوية.

 

“لا تفعل.  أبقه على قيد الحياة الآن. إذا انطفأ مصباح حياته، ستصبح السلحفاة العجوز حذرة.  ابني لا يزال في أيديهم على أي حال!”

كان على دراية تامة بإحدى الشخصيات.  لقد تعرف عليه. لي تشينغشان.

 

 

لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه.  لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما.  بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.

عبث “شياومينغ” بالكوب الذي في يده.  وبعد لحظة من التفكير، تردد وقال: “دعني أقدم لك نصيحة!”

 

 

“……”

“استمر. ”

ابتسم بي يانغشيو في الداخل، وقال: ” بالتأكيد، لم يعد ذلك الطفل في عالم البشر”.

 

كان صوته يحمل قوته، لذا دوى في الأرجاء، وأخفى مؤقتاً صفير الرياح.

“إذا طلب منك الإمبراطور السماوي الاستسلام، فاستسلم فحسب!”

 

 

 

“هاه! هل هذا شيء سيقوله أحد الآسورا؟”

 

 

 

“هذا شيء سيقوله صديق. ”

“…. ”

 

 

“ألا تعتقد أنني أستطيع الفوز؟”

“إذا طلب منك الإمبراطور السماوي الاستسلام، فاستسلم فحسب!”

 

 

“لا أحد يستطيع الفوز.  لكنني أعتقد أنك تستطيع، أو على الأقل، لديك فرصة. ”

تراقصت الغيوم السوداء كالحبر، بينما هبت الرياح العاتية فوق البحر.  وارتفعت الأمواج الهائلة نحو السماء.  لم يهدأ هذا البحر الهائج قط، فكان يُرسل برد الشمال القارس إلى عالم البشر.

 

“… ”

“إذن لماذا عليّ أن أستسلم؟”

من كان يعلم كم عدد التشكيلات التي اخترقها وكم عدد المساكن التي نهبها في الماضي من خلال هذه القطعة الأثرية، والتي كانت السبب الوحيد وراء امتلاكه لقوته الحالية.

 

“هل ما زلتَ جريئاً بما يكفي للدخول إلى هنا؟ سأقتله. ”

“بغض النظر عن النصر أو الهزيمة النهائية التي ستحققها، فإن الطريق الذي تسلكه سيحرقك بنيران الكارما.  لا فائدة من ذلك حتى لو فزت. ”

كان على دراية تامة بإحدى الشخصيات.  لقد تعرف عليه. لي تشينغشان.

 

إلا إذا كان هناك خلل في رؤوسهم! أجل، كان هناك خلل في رأس لي تشينغشان.  كان قويًا، لكن كان هناك خلل في رأسه.  كان بي يانغتشيو متأكدًا من ذلك تمامًا.

“……”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

ومع ذلك، لم يكن جريئًا بما يكفي ليتصرف بإهمال.  انحنى مرة أخرى وقال بصوت عالٍ: “أخي الأكبر الاول، لقد أتيت!”

“… ”

اتسعت عينا بي يانغشيو.  انقشع الظلام المحيط.  عندها فقط رأى رجلين جالسين معًا يشربان على صخرة في قاع الهاوية.

 

 

“……”

“…. ”

 

نظر بي يانغتشيو إلى الجبل.  كان وجهه أيضاً داكنا.

“…. ”

لكن عندما اختفى صوته بعد أن أخذ عشرة أنفاس، لم يكن هناك سوى صفير الرياح في الأرجاء.  كان مسكن شوانمينغ لا يزال صامتاً كالمعتاد.

 

“إذا طلب منك الإمبراطور السماوي الاستسلام، فاستسلم فحسب!”

“إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، ولكنه مفيد للآخرين.  والتعرض للحرق بنيران الكارما ليس بالضرورة أمراً سيئاً. ”

 

 

 

“……”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

أبعد لي تشينغشان راهو مينغ ولوّح بيده إلى بي يانغتشيو قائلاً: “أخي الصغير بي، لماذا كنتَ مهذباً جداً في البداية ثم متغطرساً جداً في النهاية، ولماذا انتهكتَ تشكيلتي واقتحمتَ مسكني؟”

“…. ”

“استمر. ”

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

“شياومينغ، هيا بنا نقاتل!”

 

 

 

“أنت الرئيس.  كل ما تقوله له قيمة. ”

لكن عندما اختفى صوته بعد أن أخذ عشرة أنفاس، لم يكن هناك سوى صفير الرياح في الأرجاء.  كان مسكن شوانمينغ لا يزال صامتاً كالمعتاد.

 

 

في تلك اللحظة، تعرف بي يانغتشيو على لي تشينغشان، مما أصابه برعب شديد.  استيقظ فجأة من الكابوس واستعاد السيطرة على جسده. لكنه لاحظ أنهما لم يشعرا بوجوده، فنهض على الفور في صمت، عازماً على الخروج من مسكن شوانمينغ.

“…. ”

 

“لا أحد يستطيع الفوز.  لكنني أعتقد أنك تستطيع، أو على الأقل، لديك فرصة. ”

رفع “شياومينغ” رأسه فجأة.  كانت عيناه أشد سوادًا من أعمق ظلام الهاوية.  شعر بي يانغتشيو وكأنه قد أُلقي في جبل جليدي. لم يستطع تحريك ذرة من قواه، ولا حتى إصبعه الصغير.

بعد أن تأكد أخيرًا من عدم وجود لي تشينغشان، تنفس بي يانغتشيو الصعداء وأخرج على الفور لفافة من شرائح الخيزران من كمه.  رماها في الهواء، فتناثرت شرائح الخيزران على شكل أربعة وعشرين خيطًا من الضوء الأخضر، وتحولت إلى أربعة وعشرين شاشة ضوئية أحاطت بمسكن شوانمينغ.  امتزج توهجها معًا ليشكل كيانًا واحدًا رغم تشتتها.

 

“أيها الطالب شياومينغ، لقد استعدت قوتك بسرعة كبيرة!” كان أحد الأصوات عميقًا ونشيطًا في آن واحد، قاطعًا الصمت في الظلام.  وتلاشت معه كل الهمسات.

“هل ما زلتَ جريئاً بما يكفي للدخول إلى هنا؟ سأقتله. ”

 

 

 

“لا تفعل.  أبقه على قيد الحياة الآن. إذا انطفأ مصباح حياته، ستصبح السلحفاة العجوز حذرة.  ابني لا يزال في أيديهم على أي حال!”

أطلق بي يانغتشيو تنهيدة ارتياح، وقد استرخى تمامًا.  لم يسعه إلا أن يسخر من حذره، لكنه استقام وصاح مرة أخرى، في محاولة أخيرة للاستكشاف: “لي تشينغشان، أنا قادم!”

 

“أجل، لم أعتقد ذلك أيضاً. ”

“الحذر ليس إلا حذراً.  سأذهب لإنقاذ فنغيوان على الفور، وسأذبح السلحفاة العجوز في هذه العملية.  من سيوقف من؟”

في تلك اللحظة، انطلق شعاع من الضوء، متألقًا باللون الأزرق وسط الخضرة، ساطعًا لدرجة تخطف الأبصار.  لم يُحاول إخفاء أثره.  عندما اقترب من الجبل، هبط فورًا من الأعلى، متوقفًا فوق سطح المحيط مباشرةً.  كان هو سيد قسم المساكن السماوية من طائفة اللانهائية، بي يانغتشيو، الذي جاء بأمر من الأخت الكبرى الأولى داي مينغفان لاستعادة مسكن شوانمينغ.

 

“……”

“لا، لديّ أمر آخر مع السلحفاة العجوز.  كما أنه من غير المناسب لك الكشف عن هويتك الآن.  عد إلى عالم أسورا وواصل رحلاتك الاستكشافية.  ساعدني حالما تستعيد قوتك الإلهية بالكامل. ”

“لا، لديّ أمر آخر مع السلحفاة العجوز.  كما أنه من غير المناسب لك الكشف عن هويتك الآن.  عد إلى عالم أسورا وواصل رحلاتك الاستكشافية.  ساعدني حالما تستعيد قوتك الإلهية بالكامل. ”

 

 

“حسنًا، سأذهب إذًا!” أومأ راهو مينغ برأسه.  تزايدت قوة المياه في الهاوية بعنف.  أدرك بي يانغتشيو أخيرًا أن تنينًا أسود ضخمًا كان ملتفًا هناك.  كانت الصخرة التي يجلسون عليها رأسه.

وسط الأمواج الهائجة، برز جبل من سطح المحيط، واقفاً فوق البحر كعملاق، يحمل غطاء السحاب بأكمله بيد واحدة.

 

وضع بي يانغتشيو خطةً قبل مجيئه إلى هنا.  إذا كان لي تشينغشان موجودًا بالفعل في الداخل، فسيتظاهر وكأن شيئًا لم يكن، ويلحق به قبل أن يفرّ فورًا إلى مدينة اللانهائية، معلنًا فشل المهمة.  فليس من المعقول أن يُطالبه أحدٌ بهزيمة إلهٍ هرطقي.

لقد كشف عن لمحة من هالة وجوده الآن. كان من الواضح أنه شيطان خالد.

 

 

من كان يعلم كم عدد التشكيلات التي اخترقها وكم عدد المساكن التي نهبها في الماضي من خلال هذه القطعة الأثرية، والتي كانت السبب الوحيد وراء امتلاكه لقوته الحالية.

لا تقل لي إن هذا هو التنين الأسود ذو العينين الذهبيتين للأخ الأكبر الأول!؟ صُدم بي يانغتشيو تمامًا.  من بين الثلاثة، كان أحدهم إله معركة أسورا، والآخر شيطان خالد من عشيرة التنين، والأخير هو لي تشينغشان الغامض.  ما هذا المكان الذي اقتحمته؟

اتسعت عينا بي يانغشيو.  انقشع الظلام المحيط.  عندها فقط رأى رجلين جالسين معًا يشربان على صخرة في قاع الهاوية.

 

 

أبعد لي تشينغشان راهو مينغ ولوّح بيده إلى بي يانغتشيو قائلاً: “أخي الصغير بي، لماذا كنتَ مهذباً جداً في البداية ثم متغطرساً جداً في النهاية، ولماذا انتهكتَ تشكيلتي واقتحمتَ مسكني؟”

استعاد وعيه فجأة.  وعندما أصغى جيداً، اختفت جميع الأصوات مرة أخرى، وعاد الصمت كما لو كان مجرد وهم.

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط