شيخ
انزعج تشو وين قليلًا. لقد سمع عن فن عقاب الشمس. وهو فن طاقة بدائية يمكنه الوصول للمرحلة الملحمية ولم يكن بأي شكل من الاشكال أدنى من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالشهرة. ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت فن عقاب الشمس أغلى بكثير.
الفصل 27: شيخ
بسن الشيخوخة هذا ، فهو شخص نجا من العصر المظلم ، لكنه تجاوز أيضًا أفضل وقت بحياته للزراعة. و في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي تعليم منهجي أو موارد متاحة. معظم الرجال الذين في سنه لم يزرعوا قط. وحتى لو فعلوا ذلك ، فإنجازاتهم كانت محدودة للغاية.
سمع تشو وين من جده عندما كان صغير أنه قبل حدوث عواصف الأبعاد ، حتى مدينة صغيرة مثل مدينة المرشد أضاءت طوال الليل. ومع ذلك ، اصبحت هذه المشاهد نادرة جدًا هذه الأيام.
انزعج تشو وين قليلًا. لقد سمع عن فن عقاب الشمس. وهو فن طاقة بدائية يمكنه الوصول للمرحلة الملحمية ولم يكن بأي شكل من الاشكال أدنى من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالشهرة. ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت فن عقاب الشمس أغلى بكثير.
لقد فقد الكثير من الدم مؤخرًا. و لحسن الحظ ، كان شابًا و قوى بدرجة كافية. إذا كان رجل مسن ، فكمية الدم التي انفقها ستكون بالتأكيد شيئ لن يتمكن جسده من تجديده. وسيتدهور بسرعة.
فبعد كل شيء ، كانت متطلبات زراعة الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر ، قاسية للغاية. في المقابل ، لم يكن لدى فن عقاب الشمس الكثير من المتطلبات. طالما ان المرء على استعداد لزراعته بجد، يمكن حتى لأكثر الأشخاص المتوسطين تحقيق مستوى معين من اتقانه.
كان عادةً ما يلعب فقط ونادرًا ما تواصل مع الناس. لذلك ، لا يبدو أنه من السيئ أن يكون هناك شخص ما على استعداد للدردشة معه.
علاوة على ذلك ، أمتلك فن عقاب الشمس قوة هجومية قوية للغاية بين فنون الطاقة البدائية من نفس المستوى. لقد كان أكثر شيوعًا من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر والذي عزز بنية المرء فقط.
لاحظ الشيخ من الجانب وخمن أنه في السبعينيات والثمانينيات من عمره. كان شعره رمادى ووجهه مغطى بالتجاعيد. ومع ذلك ، من وجهه النحيف وملامح وجهه ، ربما كان هذا الشيخ رجل وسيم في أوج شبابه.
ومع ذلك ، بناءً على ما عرفه تشو وين ، ففن عقاب الشمس هو فن طاقة بدائي حصري لأحد الشخصيات البارزة في الاتحاد. و بصرف النظر عن أحفاد هذا الشخص المهم ، لم يكن لدى أي شخص آخر فرصة للحصول عليه.
في الوقت الحاضر ، لم يكن لدى البشر الذين ولدوا جهاز مناعة قوي سيجعلهم أقل عرضة للإصابة بالمرض فحسب، بل تقلصت السرعة التي يتقدمون بها في السن. لقد شهدوا أيضًا زيادة بعمرهم ، وهو أمر لا يضاهى بالنسبة لشيوخ من تلك الحقبة.
’كيف حصل أبي على فن عقاب الشمس؟ على الأرجح تم الحصول عليها بفضل عائلة آن ، أليس كذلك؟’ كان لدى تشو وين تخمين في ذهنه.
’ انه يتذكر في الواقع أن لديه أبن.’ لم ينظر تشو وين على الفور إلى فن عقاب الشمس. قام بإيقاف تشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به ، وسحب الUSB واستعد للذهاب للحصول على بعض الطعام.
لم يرفض فن عقاب الشمس بسبب هذا التخمين. و منذ أن أعطاها تشو لينغ فينغ له ، لا بد أنه دفع الثمن المقابل حتى لو كان ذلك بفضل عائلة آن . و من الطبيعي أن تشو وين لم يكن لديه أي سبب لرفضه ولم يستطع تجاهل نوايا تشو لينغ فينغ الحسنة.
انزعج تشو وين قليلًا. لقد سمع عن فن عقاب الشمس. وهو فن طاقة بدائية يمكنه الوصول للمرحلة الملحمية ولم يكن بأي شكل من الاشكال أدنى من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالشهرة. ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت فن عقاب الشمس أغلى بكثير.
فبعد كل شيء ، كان عدد الأشياء التي قدمها له تشو لينغ فينغ منذ صغره – بصرف النظر عن بدل المعيشة – يقتصر على اشياء قليلة.
’ انه يتذكر في الواقع أن لديه أبن.’ لم ينظر تشو وين على الفور إلى فن عقاب الشمس. قام بإيقاف تشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به ، وسحب الUSB واستعد للذهاب للحصول على بعض الطعام.
“سأتوجه إلى المتجر لشراء بعض السكر البني للشرب. دعنا نأمل أن تساعد قصص تلك الزوجات العجائز على تجديد دمي.” تمتم تشو وين في نفسه.
لم تكن زراعة فن الطاقة البدائي شيئ يمكن فعله بيوم واحد. على الرغم من أنه كان لديه 9 كقيمة أساسية للطاقة البدائية، مما سيجعله أسرع في زراعة فنون الطاقة البدائية الأخرى ، لكنه لم يكن شيئ يمكنه إتقانه في شهر أو شهرين. لذلك لا داعى للاندفاع.
عندما فتح الثلاجة ، لم يجد شيئ بالداخل. و بالنظر إلى الصناديق الكرتونية في زاوية غرفة المعيشة ، لم تتبقى علبة واحدة من النودلز.
تردد تشو وين للحظة وتخلّى عن فكرة طلب الطعام. ثم غسل وجهه وغير ملابسه واستعد للخروج لشراء شيئ ليأكله. يمكنه أيضًا شراء بعض الطعام لتخزينه.
في حوالي الساعة التاسعة مساءً ، لم يكن هناك الكثير من المشاة في الشارع.
بالطبع ، كان هذا تحت فرضية أن الشيخ لن يطرح أسئلة مربكة على تشو وين.
سمع تشو وين من جده عندما كان صغير أنه قبل حدوث عواصف الأبعاد ، حتى مدينة صغيرة مثل مدينة المرشد أضاءت طوال الليل. ومع ذلك ، اصبحت هذه المشاهد نادرة جدًا هذه الأيام.
فبعد كل شيء ، كانت متطلبات زراعة الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر ، قاسية للغاية. في المقابل ، لم يكن لدى فن عقاب الشمس الكثير من المتطلبات. طالما ان المرء على استعداد لزراعته بجد، يمكن حتى لأكثر الأشخاص المتوسطين تحقيق مستوى معين من اتقانه.
تركت مصابيح الشوارع الخافتة تشو وين غير مرتاح بعض الشيء. كما أن فقر الدم الذي يعاني منه كان يزداد سوء.
عندما هبطت عواصف الأبعاد على العالم ، انتشرت الفوضى. كان ذلك العقد أو العقدين أكثر فترات الفوضى و ظلمة في تاريخ البشرية.
لقد فقد الكثير من الدم مؤخرًا. و لحسن الحظ ، كان شابًا و قوى بدرجة كافية. إذا كان رجل مسن ، فكمية الدم التي انفقها ستكون بالتأكيد شيئ لن يتمكن جسده من تجديده. وسيتدهور بسرعة.
تركت مصابيح الشوارع الخافتة تشو وين غير مرتاح بعض الشيء. كما أن فقر الدم الذي يعاني منه كان يزداد سوء.
“سأتوجه إلى المتجر لشراء بعض السكر البني للشرب. دعنا نأمل أن تساعد قصص تلك الزوجات العجائز على تجديد دمي.” تمتم تشو وين في نفسه.
ومع ذلك ، عندما أدرك البشر أنه يمكن أن يحصلوا على قوى خارقة بمساعدة بلورات الأبعاد ، كشف أولئك الذين حصلوا على هذه القوى عن الجانب الأكثر ظلمة من البشرية.
كان يعلم أيضًا ، في أعماقه ، أنه لن يكون ذا فائدة كبيرة. حتى لو زار الطبيب ، فمن غير المرجح أن يحل المشكلة.
“لا بأس. دعني أسالك بعض الأسئلة.” ابتسم الشيخ ، فقط ليبدأ نوبة سعال بعد لحظة.
كانت الطريقة الوحيدة لحل الخسارة المفرطة للدم هي منع الافاتار الملون بالدم من الموت بشكل متكرر في اللعبة. طالما أنه لم يمت ، فلن يحتاج إلى إهدار دمه.
“يا فتى ، إنها مصادفة محظوظة أن تلتقي باشخاص آخرين. لماذا لا تتحدث معي؟ ” نظر الشيخ إلى تشو وين بعيون عكرة و تحدث بصوت ضعيف.
احم!
احم!
بينما كان تشو وين يسير ، سمع رجل يسعل أمامه. فنظر لأعلى ، و رأى رجل مسن يمشي بظهر منحني. كان رأسه منحني ، ويضع إحدى يديه على فمه وهو يسعل من وقت لآخر.
بدا الشيخ ضعيف وهو جالس على الأرض دون أن يقوم. و قال بضعف ، “أنا بخير. الشيخوخة تنال منى. سأصبح بخير بعد الراحة لبعض الوقت “.
لم يفكر تشو وين كثيرًا في الأمر لأنه استمر في التقدم. لكن لدهشته ، سقط الرجل المسن على الأرض عندما كان على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه.
مع إيماءة الشيخ ، مد تشو وين يده ، وأمسكه من ذراعه وساعده على الجلوس على المقاعد.
“عمي ، هل أنت بخير؟” مشى تشو وين للاطمئنان على الشيخ.
لقد فقد الكثير من الدم مؤخرًا. و لحسن الحظ ، كان شابًا و قوى بدرجة كافية. إذا كان رجل مسن ، فكمية الدم التي انفقها ستكون بالتأكيد شيئ لن يتمكن جسده من تجديده. وسيتدهور بسرعة.
بدا الشيخ ضعيف وهو جالس على الأرض دون أن يقوم. و قال بضعف ، “أنا بخير. الشيخوخة تنال منى. سأصبح بخير بعد الراحة لبعض الوقت “.
أن تكون محظوظ بما يكفي لكى لا تموت في تلك الحقبة المظلمة والفوضوية و تعيش حتى يومنا هذا ، لم يكن شيئًا يستحق أن تسعد به أيضًا.
“دعني أساعدك للجلوس على الجانب.” رأى تشو وين أن هناك محطة حافلات قريبة بها مقاعد للركاب.
“يا فتى ، إنها مصادفة محظوظة أن تلتقي باشخاص آخرين. لماذا لا تتحدث معي؟ ” نظر الشيخ إلى تشو وين بعيون عكرة و تحدث بصوت ضعيف.
مع إيماءة الشيخ ، مد تشو وين يده ، وأمسكه من ذراعه وساعده على الجلوس على المقاعد.
“سأتوجه إلى المتجر لشراء بعض السكر البني للشرب. دعنا نأمل أن تساعد قصص تلك الزوجات العجائز على تجديد دمي.” تمتم تشو وين في نفسه.
لاحظ الشيخ من الجانب وخمن أنه في السبعينيات والثمانينيات من عمره. كان شعره رمادى ووجهه مغطى بالتجاعيد. ومع ذلك ، من وجهه النحيف وملامح وجهه ، ربما كان هذا الشيخ رجل وسيم في أوج شبابه.
كانت معظم مخلوقات الابعاد غير قادرة على مغادرة مناطق الأبعاد ؛ لذلك باستثناء تلك المناطق ، لم يكن البشر في المناطق الأخرى بخطر كبير.
شعر تشو وين ببعض الشفقة عليه. ان الشيوخ في هذا العمر هم حقًا من أكثر الأجيال مأساوية.
حتى لو كبر المرء في المستقبل ، فلن يكون ضعيف كهذا الشيخ أمامه.
عندما هبطت عواصف الأبعاد على العالم ، انتشرت الفوضى. كان ذلك العقد أو العقدين أكثر فترات الفوضى و ظلمة في تاريخ البشرية.
“سأتوجه إلى المتجر لشراء بعض السكر البني للشرب. دعنا نأمل أن تساعد قصص تلك الزوجات العجائز على تجديد دمي.” تمتم تشو وين في نفسه.
ومصدر هذه الفوضى لم يكن مخلوقات الابعاد المرعبة ، بل البشرية نفسها.
في حوالي الساعة التاسعة مساءً ، لم يكن هناك الكثير من المشاة في الشارع.
كانت معظم مخلوقات الابعاد غير قادرة على مغادرة مناطق الأبعاد ؛ لذلك باستثناء تلك المناطق ، لم يكن البشر في المناطق الأخرى بخطر كبير.
لاحظ الشيخ من الجانب وخمن أنه في السبعينيات والثمانينيات من عمره. كان شعره رمادى ووجهه مغطى بالتجاعيد. ومع ذلك ، من وجهه النحيف وملامح وجهه ، ربما كان هذا الشيخ رجل وسيم في أوج شبابه.
ومع ذلك ، عندما أدرك البشر أنه يمكن أن يحصلوا على قوى خارقة بمساعدة بلورات الأبعاد ، كشف أولئك الذين حصلوا على هذه القوى عن الجانب الأكثر ظلمة من البشرية.
تردد تشو وين للحظة وتخلّى عن فكرة طلب الطعام. ثم غسل وجهه وغير ملابسه واستعد للخروج لشراء شيئ ليأكله. يمكنه أيضًا شراء بعض الطعام لتخزينه.
في هذا العصر المظلم ، ظهر العديد من الأشخاص الحقراء والطموحين الذين بثوا الخوف في الناس. يمكن القول إن عدد الوفيات التي نتجت عن الاقتتال الداخلي للبشرية صنع أنهار من الدم.
علاوة على ذلك ، أمتلك فن عقاب الشمس قوة هجومية قوية للغاية بين فنون الطاقة البدائية من نفس المستوى. لقد كان أكثر شيوعًا من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر والذي عزز بنية المرء فقط.
بسن الشيخوخة هذا ، فهو شخص نجا من العصر المظلم ، لكنه تجاوز أيضًا أفضل وقت بحياته للزراعة. و في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي تعليم منهجي أو موارد متاحة. معظم الرجال الذين في سنه لم يزرعوا قط. وحتى لو فعلوا ذلك ، فإنجازاتهم كانت محدودة للغاية.
عندما هبطت عواصف الأبعاد على العالم ، انتشرت الفوضى. كان ذلك العقد أو العقدين أكثر فترات الفوضى و ظلمة في تاريخ البشرية.
أن تكون محظوظ بما يكفي لكى لا تموت في تلك الحقبة المظلمة والفوضوية و تعيش حتى يومنا هذا ، لم يكن شيئًا يستحق أن تسعد به أيضًا.
“هل تحب النساء ذوات الصدور الكبيرة أم الصغيرة؟” تسبب سؤال الشيخ بذهول تشو وين.
في الوقت الحاضر ، لم يكن لدى البشر الذين ولدوا جهاز مناعة قوي سيجعلهم أقل عرضة للإصابة بالمرض فحسب، بل تقلصت السرعة التي يتقدمون بها في السن. لقد شهدوا أيضًا زيادة بعمرهم ، وهو أمر لا يضاهى بالنسبة لشيوخ من تلك الحقبة.
الفصل 27: شيخ
الآن ، يبدو أن معظم الأشخاص في الأربعينيات والخمسينيات من العمر لا يختلفون عن كونهم بالعشرينات أو الثلاثينيات بالماضى.
لقد فقد الكثير من الدم مؤخرًا. و لحسن الحظ ، كان شابًا و قوى بدرجة كافية. إذا كان رجل مسن ، فكمية الدم التي انفقها ستكون بالتأكيد شيئ لن يتمكن جسده من تجديده. وسيتدهور بسرعة.
حتى لو كبر المرء في المستقبل ، فلن يكون ضعيف كهذا الشيخ أمامه.
’كيف حصل أبي على فن عقاب الشمس؟ على الأرجح تم الحصول عليها بفضل عائلة آن ، أليس كذلك؟’ كان لدى تشو وين تخمين في ذهنه.
“عمي ، إذا كنت بخير ، فسأذهب.” بعد أن رأى كيف تحسنت حالة الشيخ ، خطط تشو وين للمغادرة.
في هذا العصر المظلم ، ظهر العديد من الأشخاص الحقراء والطموحين الذين بثوا الخوف في الناس. يمكن القول إن عدد الوفيات التي نتجت عن الاقتتال الداخلي للبشرية صنع أنهار من الدم.
“يا فتى ، إنها مصادفة محظوظة أن تلتقي باشخاص آخرين. لماذا لا تتحدث معي؟ ” نظر الشيخ إلى تشو وين بعيون عكرة و تحدث بصوت ضعيف.
مع إيماءة الشيخ ، مد تشو وين يده ، وأمسكه من ذراعه وساعده على الجلوس على المقاعد.
“أنا لست جيدًا في الاحاديث.” لم يرفض تشو وين طلب الشيخ. لكنه لم يكن اجتماعى حقاً.
“سأتوجه إلى المتجر لشراء بعض السكر البني للشرب. دعنا نأمل أن تساعد قصص تلك الزوجات العجائز على تجديد دمي.” تمتم تشو وين في نفسه.
“لا بأس. دعني أسالك بعض الأسئلة.” ابتسم الشيخ ، فقط ليبدأ نوبة سعال بعد لحظة.
قال تشو وين “تفضل” ، و وقف أمام المقعد.
انزعج تشو وين قليلًا. لقد سمع عن فن عقاب الشمس. وهو فن طاقة بدائية يمكنه الوصول للمرحلة الملحمية ولم يكن بأي شكل من الاشكال أدنى من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالشهرة. ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت فن عقاب الشمس أغلى بكثير.
كان عادةً ما يلعب فقط ونادرًا ما تواصل مع الناس. لذلك ، لا يبدو أنه من السيئ أن يكون هناك شخص ما على استعداد للدردشة معه.
“لا بأس. دعني أسالك بعض الأسئلة.” ابتسم الشيخ ، فقط ليبدأ نوبة سعال بعد لحظة.
بالطبع ، كان هذا تحت فرضية أن الشيخ لن يطرح أسئلة مربكة على تشو وين.
انزعج تشو وين قليلًا. لقد سمع عن فن عقاب الشمس. وهو فن طاقة بدائية يمكنه الوصول للمرحلة الملحمية ولم يكن بأي شكل من الاشكال أدنى من الفن الإلهى الفطرى الذى لا يقهر عندما يتعلق الأمر بالشهرة. ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت فن عقاب الشمس أغلى بكثير.
“هل تحب النساء ذوات الصدور الكبيرة أم الصغيرة؟” تسبب سؤال الشيخ بذهول تشو وين.
في الوقت الحاضر ، لم يكن لدى البشر الذين ولدوا جهاز مناعة قوي سيجعلهم أقل عرضة للإصابة بالمرض فحسب، بل تقلصت السرعة التي يتقدمون بها في السن. لقد شهدوا أيضًا زيادة بعمرهم ، وهو أمر لا يضاهى بالنسبة لشيوخ من تلك الحقبة.
________________________________________
’كيف حصل أبي على فن عقاب الشمس؟ على الأرجح تم الحصول عليها بفضل عائلة آن ، أليس كذلك؟’ كان لدى تشو وين تخمين في ذهنه.
ومصدر هذه الفوضى لم يكن مخلوقات الابعاد المرعبة ، بل البشرية نفسها.
فبعد كل شيء ، كان عدد الأشياء التي قدمها له تشو لينغ فينغ منذ صغره – بصرف النظر عن بدل المعيشة – يقتصر على اشياء قليلة.
“لا بأس. دعني أسالك بعض الأسئلة.” ابتسم الشيخ ، فقط ليبدأ نوبة سعال بعد لحظة.
