شلل النوم
تسابق نبض قلبه بينما ضغط عليه شيء ثقيل. و شعر بالانزعاج الشديد.
الفصل 30: شلل النوم
بادومب! بادومب!
كلما توغل في المدينة الإمبراطورية القديمة ، كلما واجه المزيد من الجنود العظميين. و قرب النهاية ، واجه مد وجزر من الجنود العظميين لم يتمكن من عبوره بغض النظر عن مدى محاولته. ومع ذلك ، لم يكن هناك جنرال عظمى.
بعد معاناة الليل ، تلاشى الشعور عند الفجر. و تقريبًا في نفس الوقت كما في اليوم السابق ، استعاد تشو وين السيطرة مرة أخرى على جسده.
شعر تشو وين بقلبه ينبض كالطبلة وهو ينبض أسرع وأسرع. أعطاه شعوراً بأن قلبه سيقفز من صدره حرفياً.
كلما توغل في المدينة الإمبراطورية القديمة ، كلما واجه المزيد من الجنود العظميين. و قرب النهاية ، واجه مد وجزر من الجنود العظميين لم يتمكن من عبوره بغض النظر عن مدى محاولته. ومع ذلك ، لم يكن هناك جنرال عظمى.
هل يمكن أن يكون عدم انتظام ضربات القلب نتيجة فقدان الدم المتكرر؟ لم يختبر تشو وين هذا من قبل. كان ينوي فتح عينيه والوقوف لتخفيف الانزعاج.
’ما المشكلة؟’ لا يمكن أن يكون الأمر بسيط مثل التسمم الغذائي ، أليس كذلك؟ فكر تشو وين فجأة في مقابلته مع جينغ داوشيان الليلة الماضية. و لم يستطع قمع شعوره بالذعر. ’لا تخبرنى أن الأمر يتعلق بـ جينغ داوشيان؟”
ومع ذلك ، لم يستطع فتح عينيه أو الجلوس. لم يتمكن حتى من تحريك أصابعه. كان الشعور مشابه للرغبة في التبول أثناء الحلم ، مع عدم القدرة على الاستيقاظ.
استمر هذا حتى وقت متأخر من الليل وامتلأت الشوارع بأعداد لا حصر لها من الهياكل العظمية. و استسلم تشو وين ، فغادر المنطقة واختار إنهاء اللعبة.
’ماذا يحدث؟’ شعر تشو وين بشعور مشؤوم يرتفع بقلبه. كان متيقين من أنه لم يكن يحلم لأن عقله كان وضوح تمامًا.
استمر هذا حتى وقت متأخر من الليل وامتلأت الشوارع بأعداد لا حصر لها من الهياكل العظمية. و استسلم تشو وين ، فغادر المنطقة واختار إنهاء اللعبة.
ما جعله يشعر بالسوء هو أنه شعر كما لو أن شيئًا ما يضغط عليه. و كان وزنه يزداد ، وتركه مخنوق. و تنفس بصعوبة.
اشتبه في حالة تسمم غذائي ، فأخذ بعض أدوية الجهاز الهضمي. و يبدوا أن جسده قد تعافى تمامًا ولم تعد هناك أي تقلبات أخرى.
ومع ذلك ، ما زال تشو وين غير قادر على فتح عينيه. ولا يمكنه التحرك. بدا وكأنه لا يستطيع أن يستيقظ من حلمه هذا.
حتى لو كان محظوظ وانتهى به الأمر بالعثور على جينغ داوشيان ، لم يعتقد تشو وين أنه يمتلك الوسائل اللازمة لرد هذا الظلم.
’هل يمكن أن يكون هذا هذا شبح الظلم الذي كان يتحدث عنه جدي عندما كنت صغير؟’ بدأ يفكر.
شعر وكأن شيئًا ثقيلًا يضغط عليه بينما قلبه ينبض بقوة. لقد تركه غير مرتاح للغاية لدرجة اللع. ومع ذلك ، لم يستطع الهلع.
نظرًا لأن والد تشو وين كان مشغول جدًا بالعمل وكان يفتقر إلى أم ، فقد تمت تربيته من قبل جده منذ صغره. و كل مساء ، كان جده يروي له قصص لإقناعه بالنوم.
نهض مرة أخرى واندفع إلى الحمام. وبدأ يتقيء بشكل أسوأ من أمس ، مما جعله يشعر وكأنه على وشك أن يتقيأ معدته.
أما بالنسبة لقصص جده ، فكانت في الغالب من قصص الأشباح. ربما كانت أحداهم قصة الهاتف الغامض. ومع ذلك ، كان تشو وين لا يزال طفل في ذلك الوقت ، لذلك لم يتذكر معظمهم. لم يتبقى سوى عدد قليل منهم و المخيف خصيصاً ممن يتذكرهم حتى اليوم. و كان أحدهم عن شبح الظلم.
شعر تشو وين أن وضعه الحالي كان مشابه جدًا لشبح الظلم الذي تحدث عنه جده. كان عقله واضح جدًا ، لكنه لم يستطع الاستيقاظ أو الحركة.
شعر وكأن شيئًا ثقيلًا يضغط عليه بينما قلبه ينبض بقوة. لقد تركه غير مرتاح للغاية لدرجة اللع. ومع ذلك ، لم يستطع الهلع.
بعد بعض التفكير ، أخرج لوح سوترا الخلود المفقود. و دون أي تردد قلبه وقرأ محتوياتها.
استمر هذا الشعور من منتصف الليل حتى لبعد السادسة صباحًا بقليل. و عندها فقط استعاد تشو وين السيطرة على جسده. فوقف على الفور وركض إلى الحمام وتقيأ في المرحاض.
حتى عندما كان على وشك أن يتقائ العصارة الصفراوية ، ظل يشعر بالانزعاج إلى حد ما.
’ما المشكلة؟’ لا يمكن أن يكون الأمر بسيط مثل التسمم الغذائي ، أليس كذلك؟ فكر تشو وين فجأة في مقابلته مع جينغ داوشيان الليلة الماضية. و لم يستطع قمع شعوره بالذعر. ’لا تخبرنى أن الأمر يتعلق بـ جينغ داوشيان؟”
غسل تشو وين وجهه قبل أن يتوجه إلى غرفة المعيشة. و التقط كومة الصفائح المعدنية الارجوانىة التي كان قد خزّنها في أحد الأدراج.
كانت المباني القديمة مرتبطة ببعضها البعض مثل متاهة ضخمة. و كان تشو وين ينوي التوجه إلى أحد المباني القديمة لإلقاء نظرة ، لكنه كان خائف من الموت ، مما سيجعله يخسر الدم.
لم يظهر عليها أي تغييرات وكانت الكلمات محفورة بوضوح على المعدن ، ليست عميقة جدًا ولا ضحلة جدًا.
كلما توغل في المدينة الإمبراطورية القديمة ، كلما واجه المزيد من الجنود العظميين. و قرب النهاية ، واجه مد وجزر من الجنود العظميين لم يتمكن من عبوره بغض النظر عن مدى محاولته. ومع ذلك ، لم يكن هناك جنرال عظمى.
اشتهر جينغ داوشيان بكونه متقلب. و من المؤكد أنه لم يعطه سوترا الخلود المفقود بعد أن رفضه بدافع الخير. ربما تنبع المشكلة من هذا اللوح المعدني. هل يمكن أنها سممتني؟ اشتبه تشو وين في أن جينغ داوشيان قد وضع شكلاً من أشكال سم الهلوسة على اللوح المعدني الارجوانى الذي يمكن أن يتسرب إلى الجسد من خلال التلامس.
أما بالنسبة لقصص جده ، فكانت في الغالب من قصص الأشباح. ربما كانت أحداهم قصة الهاتف الغامض. ومع ذلك ، كان تشو وين لا يزال طفل في ذلك الوقت ، لذلك لم يتذكر معظمهم. لم يتبقى سوى عدد قليل منهم و المخيف خصيصاً ممن يتذكرهم حتى اليوم. و كان أحدهم عن شبح الظلم.
لقد تعلم هذه المعرفة العامة في المدرسة ، وكان جيد في دراسته. لذا باستخدام الملقط ، وضع اللوح الارجوانى في وعاء زجاجي وأجرى اختبار بسيط. ومع ذلك ، لم يجد أي ردود فعل سامة.
’لا يوجد سم؟ أم يمكن أن يكون السم مميز نسبيًا ويمنع الطرق العادية من اكتشافه؟’ عبس تشو وين قليلا.
’لا يوجد سم؟ أم يمكن أن يكون السم مميز نسبيًا ويمنع الطرق العادية من اكتشافه؟’ عبس تشو وين قليلا.
غسل تشو وين وجهه قبل أن يتوجه إلى غرفة المعيشة. و التقط كومة الصفائح المعدنية الارجوانىة التي كان قد خزّنها في أحد الأدراج.
مع كل ذلك ، شعر تشو وين أن جسده قد تعافى. و هدأ قلبه ولم يعد يشعر بالغثيان.
ما جعله يشعر بالسوء هو أنه شعر كما لو أن شيئًا ما يضغط عليه. و كان وزنه يزداد ، وتركه مخنوق. و تنفس بصعوبة.
اشتبه في حالة تسمم غذائي ، فأخذ بعض أدوية الجهاز الهضمي. و يبدوا أن جسده قد تعافى تمامًا ولم تعد هناك أي تقلبات أخرى.
اشتهر جينغ داوشيان بكونه متقلب. و من المؤكد أنه لم يعطه سوترا الخلود المفقود بعد أن رفضه بدافع الخير. ربما تنبع المشكلة من هذا اللوح المعدني. هل يمكن أنها سممتني؟ اشتبه تشو وين في أن جينغ داوشيان قد وضع شكلاً من أشكال سم الهلوسة على اللوح المعدني الارجوانى الذي يمكن أن يتسرب إلى الجسد من خلال التلامس.
بعدما فحص جسده ، بدأ يطحن في اللعبة. و الآن ، تمكن تشو وين من قتل الجنرال العظمى في اللعبة بمفرده. لقد احتاج فقط إلى القليل من الوقت ، واستغرق ما يقرب من ساعة لقتل الهيكل العظمي لمرة واحدة.
أخبره جينغ داوشيان أنه سجل فن طاقة بدائي مثير للاهتمام يجب أن يزرعه. و هذا جعل تشو وين يعتقد أن حل مشاكله يكمن في سوترا الخلود المفقود.
لم يسقط أي شيء عندما قتل الجنرال العظمى في اللعبة للمرة الثانية. وهذا تركه محبطًا إلى حد ما.
غير راغب في إهدار دمه لإعادة تشغيل زنزانة المدينة الإمبراطورية القديمة ، قرر أن يغامر بعمق أكبر فيها.
كانت المباني القديمة مرتبطة ببعضها البعض مثل متاهة ضخمة. و كان تشو وين ينوي التوجه إلى أحد المباني القديمة لإلقاء نظرة ، لكنه كان خائف من الموت ، مما سيجعله يخسر الدم.
ومع ذلك ، ما زال تشو وين غير قادر على فتح عينيه. ولا يمكنه التحرك. بدا وكأنه لا يستطيع أن يستيقظ من حلمه هذا.
كلما توغل في المدينة الإمبراطورية القديمة ، كلما واجه المزيد من الجنود العظميين. و قرب النهاية ، واجه مد وجزر من الجنود العظميين لم يتمكن من عبوره بغض النظر عن مدى محاولته. ومع ذلك ، لم يكن هناك جنرال عظمى.
’هل يمكن أن يكون هذا هذا شبح الظلم الذي كان يتحدث عنه جدي عندما كنت صغير؟’ بدأ يفكر.
استمر هذا حتى وقت متأخر من الليل وامتلأت الشوارع بأعداد لا حصر لها من الهياكل العظمية. و استسلم تشو وين ، فغادر المنطقة واختار إنهاء اللعبة.
لم ينام ليلة جيدة في الليلة السابقة ، لذلك كان التعب ينتشر بجسده. فقرر أن ينام مبكرًا ليتعافى جسده من أجل جهود الغد المستمرة.
كان متأكد جدًا من أن المشكلة على الأرجح بسبب جينغ داوشيان.
لم يستغرق وقت طويل ليغفو ، ولكن بعد فترة وجيزة ، استيقظ مرة أخرى. و عاني من شلل النوم مرة أخرى.
لم ينام ليلة جيدة في الليلة السابقة ، لذلك كان التعب ينتشر بجسده. فقرر أن ينام مبكرًا ليتعافى جسده من أجل جهود الغد المستمرة.
تسابق نبض قلبه بينما ضغط عليه شيء ثقيل. و شعر بالانزعاج الشديد.
مع كل ذلك ، شعر تشو وين أن جسده قد تعافى. و هدأ قلبه ولم يعد يشعر بالغثيان.
’اللعنة … إنه بالتأكيد ليس شىء بسيط كالتسمم الغذائي … لا بد أنه جينغ داوشيان …’ اراد تشو وين اللعن من كامل قلبه.
استمر هذا الشعور من منتصف الليل حتى لبعد السادسة صباحًا بقليل. و عندها فقط استعاد تشو وين السيطرة على جسده. فوقف على الفور وركض إلى الحمام وتقيأ في المرحاض.
لم تكن لديه ضغينة مع جينغ داوشيان. لقد رفض عرض جينغ داوشيان لزراعة رسالة شيطان السماء فقط وكانت هذه هي النتيجة. هذا الرجل حقير حقا.
بعد معاناة الليل ، تلاشى الشعور عند الفجر. و تقريبًا في نفس الوقت كما في اليوم السابق ، استعاد تشو وين السيطرة مرة أخرى على جسده.
أما بالنسبة لقصص جده ، فكانت في الغالب من قصص الأشباح. ربما كانت أحداهم قصة الهاتف الغامض. ومع ذلك ، كان تشو وين لا يزال طفل في ذلك الوقت ، لذلك لم يتذكر معظمهم. لم يتبقى سوى عدد قليل منهم و المخيف خصيصاً ممن يتذكرهم حتى اليوم. و كان أحدهم عن شبح الظلم.
نهض مرة أخرى واندفع إلى الحمام. وبدأ يتقيء بشكل أسوأ من أمس ، مما جعله يشعر وكأنه على وشك أن يتقيأ معدته.
مثل الأمس ، سرعان ما تلاشى الانزعاج. إذا لم يكن ذلك بسبب الألم الشديد من قبل وقيئه الذى لا يزال في المرحاض ، لاعتقد تشو وين أن كل ما مر به لم يكن سوى وهم.
اشتبه في حالة تسمم غذائي ، فأخذ بعض أدوية الجهاز الهضمي. و يبدوا أن جسده قد تعافى تمامًا ولم تعد هناك أي تقلبات أخرى.
كان متأكد جدًا من أن المشكلة على الأرجح بسبب جينغ داوشيان.
بادومب! بادومب!
و من الواضح أن البحث عنه غير ممكن.
لم يظهر عليها أي تغييرات وكانت الكلمات محفورة بوضوح على المعدن ، ليست عميقة جدًا ولا ضحلة جدًا.
لقد وضع الاتحاد بأكملها جينغ داوشيان على قائمة المطلوبين لعقود من الزمن لكنهم فشلوا في القبض عليه. كان من المستحيل تقريبًا على تلميذ ثانوية مثل تشو وين ان يعثر عليه.
حتى عندما كان على وشك أن يتقائ العصارة الصفراوية ، ظل يشعر بالانزعاج إلى حد ما.
حتى لو كان محظوظ وانتهى به الأمر بالعثور على جينغ داوشيان ، لم يعتقد تشو وين أنه يمتلك الوسائل اللازمة لرد هذا الظلم.
لم يسقط أي شيء عندما قتل الجنرال العظمى في اللعبة للمرة الثانية. وهذا تركه محبطًا إلى حد ما.
بعد بعض التفكير ، أخرج لوح سوترا الخلود المفقود. و دون أي تردد قلبه وقرأ محتوياتها.
كانت المباني القديمة مرتبطة ببعضها البعض مثل متاهة ضخمة. و كان تشو وين ينوي التوجه إلى أحد المباني القديمة لإلقاء نظرة ، لكنه كان خائف من الموت ، مما سيجعله يخسر الدم.
أخبره جينغ داوشيان أنه سجل فن طاقة بدائي مثير للاهتمام يجب أن يزرعه. و هذا جعل تشو وين يعتقد أن حل مشاكله يكمن في سوترا الخلود المفقود.
لم ينام ليلة جيدة في الليلة السابقة ، لذلك كان التعب ينتشر بجسده. فقرر أن ينام مبكرًا ليتعافى جسده من أجل جهود الغد المستمرة.
على الرغم من أن هذه الفكرة لا تبدوا وكأنه تستند على أي شيء يمكن الاعتماد عليه ، لكن تشو وين لم يملك اى خيارات. كل ما استطاع فعله هو معرفة ماهية سوترا الخلود المفقود قبل اتخاذ أي قرار.
اشتهر جينغ داوشيان بكونه متقلب. و من المؤكد أنه لم يعطه سوترا الخلود المفقود بعد أن رفضه بدافع الخير. ربما تنبع المشكلة من هذا اللوح المعدني. هل يمكن أنها سممتني؟ اشتبه تشو وين في أن جينغ داوشيان قد وضع شكلاً من أشكال سم الهلوسة على اللوح المعدني الارجوانى الذي يمكن أن يتسرب إلى الجسد من خلال التلامس.
________________________________________
نهض مرة أخرى واندفع إلى الحمام. وبدأ يتقيء بشكل أسوأ من أمس ، مما جعله يشعر وكأنه على وشك أن يتقيأ معدته.
بعدما فحص جسده ، بدأ يطحن في اللعبة. و الآن ، تمكن تشو وين من قتل الجنرال العظمى في اللعبة بمفرده. لقد احتاج فقط إلى القليل من الوقت ، واستغرق ما يقرب من ساعة لقتل الهيكل العظمي لمرة واحدة.
هل يمكن أن يكون عدم انتظام ضربات القلب نتيجة فقدان الدم المتكرر؟ لم يختبر تشو وين هذا من قبل. كان ينوي فتح عينيه والوقوف لتخفيف الانزعاج.
ومع ذلك ، ما زال تشو وين غير قادر على فتح عينيه. ولا يمكنه التحرك. بدا وكأنه لا يستطيع أن يستيقظ من حلمه هذا.
غير راغب في إهدار دمه لإعادة تشغيل زنزانة المدينة الإمبراطورية القديمة ، قرر أن يغامر بعمق أكبر فيها.
