Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دعوني ألعب بسلام 48

زوجة أبى؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زوجة أبى؟

 

لا عجب أن تشو وين وجدها غريبة. نظرًا لامتلاك أويانغ لان لمثل هذا الذكاء العالى و وجود الكثير من الكاكا على الطبق ، فلم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تنهيهم جينغ بمفردها ، فلماذا لم تقدمها له ايضاً؟

الفصل 48: زوجة أبى؟

“هنا ، خذى واحدة أخرى.” بعد أن رأت أن جينغ تنتهي من أكلها ، قدمت لها أويانغ لان واحدة أخرى.

 

قالت آن جينغ وهي تقود إلى الأمام دون أن تدير رأسها ، “أنا لا أستعيد الأشياء التي أعطيها. إذا كنت لا تريده ، يمكنك حذفه والتخلص منه”.

مع ذلك ، قدمت أويانغ لان الكركند إلى تشو وين.

وضع تشو وين الUSB أعمق في جيبه. لم يستحق الأمر الكثير من الجدال ، لذلك لم تكن هناك حاجة للرد على آن جينغ. و على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى صحة فن عقاب الشمس ، لكن الوضع تمامًا كما قالت آن جينغ ؛ يمكنه فقط حذفه.

“بالمناسبة ، لا تدعوني ب”العمة” في المستقبل. هل أنا بهذا الكبر؟” قالت أويانغ لان بابتسامة باهتة “فقط ادعونى بالأخت لان” .

كانت الرحلة بأكملها صامتة ، وسرعان ما وصلوا إلى وجهتهم.

الفصل 48: زوجة أبى؟

وجد تشو وين فيلا لى شوان فاخرة للغاية ، ولكن عندما رأى وجهته ، أدرك معنى الفخامة. بدا المكان كحديقة عالمية.

’هل هي حقا والدة “آن جينغ”؟’ عندما نظر تشو وين إلى أويانغ لان الأنيقة و ملامحها الجميلة ، امتلأ عقله بالأسئلة.

جينغ السيارة عبر حديقة أنيقة وجميلة. لم يكن هناك نقص في المباني ذات الطراز الحديث ، لكنها اندمجت تمامًا مع الحدائق المحيطة. و كان التباين متوازن تمامًا ، ومن الواضح أنه عمل مصمم دقيق.

وجد تشو وين فيلا لى شوان فاخرة للغاية ، ولكن عندما رأى وجهته ، أدرك معنى الفخامة. بدا المكان كحديقة عالمية.

أمام مبنى من ثلاثة طوابق ، أوقفت آن جينغ السيارة وأخذت تشو وين مباشرةً إلى المبنى بجوار الباب الرئيسي.

“تم تسليم هذا الكركند عن طريق الجو هذا الصباح. و أعددته بنفسي.” قالت أويانغ لان “تحب ليتيل جينغ الكركند جداً” .

عندما دخل الردهة ، رأى امرأة ناضجة وأنيقة تجلس على الأريكة مع تشو لينغ فينغ.

قام بتحجيم المرأة و وجدها تشبه الصورة التي أرسلها له تشو لينغ فينغ. كانت على الأرجح أويانغ لان ، لكنها بدت أكثر جمالًا في الحياة الواقعية. و بدت وكأنها في الثلاثينيات من عمرها فقط.

على الرغم من أنه كان بطيئ ومنحاز عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الاجتماعية ، لكن كان عليه أن يقبل أنه من الصعب أن يشعر بالضيق من أويانغ لان . حتى أنه شعر بالرغبة في تعميق علاقته معها.

“مرحبا عمتى.” استقبلها تشو وين, أولاً ، لم يرغب في وضع تشو لينغ فينغ في موقف صعب. ثانياً ، أراد أن يوضح أنه لن يعاملها كأمه.

كان الكركند من الأشياء التي قرأ تشو وين عنها فقط في كتب التاريخ والكتب المدرسية البيولوجية وعلى الإنترنت. لم يرا واحدًا من قبل ، ناهيك عن أكله. وهذا ينطبق خاصتًا على مدينة المرشد غير الساحلية. لم تكن هناك فرصة تقريبًا ليتناول المأكولات البحرية ، ناهيك عن مثل هذا الكركند الضخم.

“ليتيل وين ، أنت هنا. تبدو أكثر وسامة من صورك. بشرتك فقط لا تبدو جيدة للغاية. لقد طبخنا بعض حساء الجينسنغ. يجب أن تتناول البعض في وقت لاحق. سيساعدك.” وقفت أويانغ لان وسحبت يد تشو وين ، وأحضرته إلى الأريكة.

كان الكركند من الأشياء التي قرأ تشو وين عنها فقط في كتب التاريخ والكتب المدرسية البيولوجية وعلى الإنترنت. لم يرا واحدًا من قبل ، ناهيك عن أكله. وهذا ينطبق خاصتًا على مدينة المرشد غير الساحلية. لم تكن هناك فرصة تقريبًا ليتناول المأكولات البحرية ، ناهيك عن مثل هذا الكركند الضخم.

“شكرًا عمتى.” على الرغم من أن تشو وين كان يتمتع بذكاء منخفض ، لكنه لم يكن من الحماقة بما يكفي لرفض نوايا أويانغ لان الحسنة. لقد احتاج فقط إلى ان لا يجعل الوضع محرجًا للجميع. كل ما أراد فعله هو إنهاء هذه الوجبة قبل العودة إلى اللعب. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه قتل النملة المجنحة الفضية.

 

أويانغ لان كانت شخص ذا ذكاء عالى جدًا. و على الرغم من أنه كان لقائهم الأول ، فقد جعلته مرتاح للغاية كما لو كانا يعرفان بعضهما البعض منذ زمن طويل.

قالت آن جينغ وهي تقود إلى الأمام دون أن تدير رأسها ، “أنا لا أستعيد الأشياء التي أعطيها. إذا كنت لا تريده ، يمكنك حذفه والتخلص منه”.

تخيل تشو وين في الأصل أن تشو لينغ فينغ شخص يمتلك موهبة الثرثرة ، ولكن عندما كان مع أويانغ لان ، بدا والده جامد إلى حد ما. لقد فاجأ تشو وين.

الفصل 48: زوجة أبى؟

“هذه بعض حبات الكاكا الطازجة التي تم تسليمها في وقت سابق. ليتيل جينغ ، أنتِ تحبينهم جداً ، لذا جربيهم.مذاقهم حلو.” عندما بدأت أويانغ لان تدرك أنها أعطت آن جينغ كتف بارد ، عرضت شخصيًا على آن جينغ حبة فاكهة.

بدت آن جينغ حزينة ، لكن كان من الواضح أنها مهذبة جدًا. لذا و بغض النظر عن مدى تأثرها ، فهي لم تنفجر بنوبة غضب. وظلت حتى نهاية الوجبة.

قبلتها آن جينغ ، وقشرتها وأخذت قضمة. كانت حلوة حقًا.

 

“هنا ، خذى واحدة أخرى.” بعد أن رأت أن جينغ تنتهي من أكلها ، قدمت لها أويانغ لان واحدة أخرى.

“شكرا عمتى. أنا أحب هذه الهدية جدًا”. فكر تشو وين في الأمر وقبل الهدية. نظرًا لأنها كانت بادرة حسن نية من أويانغ لان ، لم يكن على استعداد لرفضها. لم تكن بطاقة المهجع شيئ كبير وكانت هذه الغرفة الواحدة مفيدة بالفعل لـ تشو وين.

اكلت آن جينغ الكاكا وحدقت بتشو وين. و على الرغم من أنها لم تقل كلمة واحدة ، لكنه كان بإمكانه قراءة نظرتها.

كان يتخيل في الأصل أنها بطاقة ائتمان أو شيء مشابه. و عندما كان على وشك رفضها ، سمع أويانغ لان تقول ، “هذه بطاقة غرفة نوم لكلية كلية الغروب – نوع الغرفة الفردية. سمعت من لينغ فينغ أنك تستمتع بالسلام والهدوء ، لذلك جعلت المدير يعد واحدة لك. بعد التسجيل ، توجه إلى المسكن حسب رقم البطاقة. عليك أن تقبل هديتي الصغيرة. لا تجعلني أشعر أنني لم أفكر كثيرًا بها، حسنًا؟ “

هذه ما تسمى بالأم الحقيقية. يبدو أن جينغ تقول هذا لأن أويانغ لان لم تقدم أي فاكهة كاكا إلى تشو وين الذي كان جالس بجانبها.

قبلتها آن جينغ ، وقشرتها وأخذت قضمة. كانت حلوة حقًا.

لم يمانع تشو وين. ان أويانغ لان والدة آن جينغ بالأساس. لذا فاهتمامها بها أمر طبيعي فقط ، لذلك لم يكن هناك سبب لجعله يشعر بالغيرة. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي خطط ليصبح جزء من عائلة آن ، لذلك لم يكن هناك سبب يدعوه إلى التفكير بكل هذا.

كان يتخيل في الأصل أنها بطاقة ائتمان أو شيء مشابه. و عندما كان على وشك رفضها ، سمع أويانغ لان تقول ، “هذه بطاقة غرفة نوم لكلية كلية الغروب – نوع الغرفة الفردية. سمعت من لينغ فينغ أنك تستمتع بالسلام والهدوء ، لذلك جعلت المدير يعد واحدة لك. بعد التسجيل ، توجه إلى المسكن حسب رقم البطاقة. عليك أن تقبل هديتي الصغيرة. لا تجعلني أشعر أنني لم أفكر كثيرًا بها، حسنًا؟ “

بينما كانت أويانغ لان و تشو وين يتحادثان ، جاء خادم شخصي وأخبرها ، “سيدتي ، الوجبة جاهزة.”

“لقد انتظرنا طويلًا. لابد أنكم جوعى. تأكدوا من أن تأكلوا الكثير”. سحبت أويانغ لان تشو وين إلى غرفة الطعام ، وجعلته يجلس بجانبها. بينما يمكن لآن جينغ أن تجلس بمكان بعيد فقط.

“لقد انتظرنا طويلًا. لابد أنكم جوعى. تأكدوا من أن تأكلوا الكثير”. سحبت أويانغ لان تشو وين إلى غرفة الطعام ، وجعلته يجلس بجانبها. بينما يمكن لآن جينغ أن تجلس بمكان بعيد فقط.

على الرغم من أنه كان بطيئ ومنحاز عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الاجتماعية ، لكن كان عليه أن يقبل أنه من الصعب أن يشعر بالضيق من أويانغ لان . حتى أنه شعر بالرغبة في تعميق علاقته معها.

عند رؤية طاولة الأطباق التي لا تشوبها شائبة من حيث الرائحة والمظهر ، أدرك أنه لم يرا بعض الأطباق من قبل. ومع ذلك ، فقد تمكن من التعرف على الكركند الضخم من بينهم.

أمام مبنى من ثلاثة طوابق ، أوقفت آن جينغ السيارة وأخذت تشو وين مباشرةً إلى المبنى بجوار الباب الرئيسي.

منذ عواصف الأبعاد ، تحولت معظم البحار إلى مناطق أبعاد. و تحولت الكائنات الموجودة فيها ، لذا أصبحت المأكولات البحرية أكثر ندرة.

“شكرًا عمتى.” على الرغم من أن تشو وين كان يتمتع بذكاء منخفض ، لكنه لم يكن من الحماقة بما يكفي لرفض نوايا أويانغ لان الحسنة. لقد احتاج فقط إلى ان لا يجعل الوضع محرجًا للجميع. كل ما أراد فعله هو إنهاء هذه الوجبة قبل العودة إلى اللعب. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه قتل النملة المجنحة الفضية.

كان الكركند من الأشياء التي قرأ تشو وين عنها فقط في كتب التاريخ والكتب المدرسية البيولوجية وعلى الإنترنت. لم يرا واحدًا من قبل ، ناهيك عن أكله. وهذا ينطبق خاصتًا على مدينة المرشد غير الساحلية. لم تكن هناك فرصة تقريبًا ليتناول المأكولات البحرية ، ناهيك عن مثل هذا الكركند الضخم.

تخيل تشو وين في الأصل أن تشو لينغ فينغ شخص يمتلك موهبة الثرثرة ، ولكن عندما كان مع أويانغ لان ، بدا والده جامد إلى حد ما. لقد فاجأ تشو وين.

“تم تسليم هذا الكركند عن طريق الجو هذا الصباح. و أعددته بنفسي.” قالت أويانغ لان “تحب ليتيل جينغ الكركند جداً” .

كان الكركند من الأشياء التي قرأ تشو وين عنها فقط في كتب التاريخ والكتب المدرسية البيولوجية وعلى الإنترنت. لم يرا واحدًا من قبل ، ناهيك عن أكله. وهذا ينطبق خاصتًا على مدينة المرشد غير الساحلية. لم تكن هناك فرصة تقريبًا ليتناول المأكولات البحرية ، ناهيك عن مثل هذا الكركند الضخم.

نظرًا لوجود كركند واحد فقط ، تخيل تشو وين أن أويانغ لان قالت ذلك كإشارة إلى أنه لا ينبغي له قتال آن جينغ من أجل الكركند.

“ليتيل وين ، سمعت أنه تم قبولك في كلية الغروب. لابد أن الأمر كان صعب ، أليس كذلك؟ ليس من السهل على الطلاب الأجانب أن يتم قبولهم في كلية الغروب. ليس لدي الكثير مما يمكنني تقديمه لك ، لذا تعامل مع هذا كهدية اجتماع”. بعد الوجبة ، و عندما كان تشو وين يستعد لتوديعهم ، سلمت أويانغ لان بطاقة إلى تشو وين.

عندما سمعت أن جينغ ذلك ، شعرت بالتأثر. و أظهر مظهرها الجليدي أخيرًا ابتسامة عندما نظرت بشكل استفزازي إلى تشو وين مرة أخرى.

“شكرا عمتى. أنا أحب هذه الهدية جدًا”. فكر تشو وين في الأمر وقبل الهدية. نظرًا لأنها كانت بادرة حسن نية من أويانغ لان ، لم يكن على استعداد لرفضها. لم تكن بطاقة المهجع شيئ كبير وكانت هذه الغرفة الواحدة مفيدة بالفعل لـ تشو وين.

ومع ذلك ، في الثانية التالية ، قالت أويانغ لان بنظرة حزينة ، “ومع ذلك ، لا يمكن تناول المأكولات البحرية مثل الكركند مع الكاكا وإلا ستسبب الإسهال. و في الحالات الخطيرة ، قد تسبب التسمم الغذائي. لقد أكلت جينغ الكاكا للتو ، لذا ليتيل وين ، يجب أن تأكل هذا الكركند. تذوق مهاراتي في الطهي”.

“مرحبا عمتى.” استقبلها تشو وين, أولاً ، لم يرغب في وضع تشو لينغ فينغ في موقف صعب. ثانياً ، أراد أن يوضح أنه لن يعاملها كأمه.

مع ذلك ، قدمت أويانغ لان الكركند إلى تشو وين.

أويانغ لان زادت انطباع تشو وين وتفضيلها لها. حتى هديتها تركته يشعر بالرضا. لقد كانت حقا شخصية رائعة

على الفور ، تحجرت آن جينغ ، التي كانت مستعدة لأخذ الكركند لنفسها. كما اظهر تشو وين نظرة صادمة.

تخيل تشو وين في الأصل أن تشو لينغ فينغ شخص يمتلك موهبة الثرثرة ، ولكن عندما كان مع أويانغ لان ، بدا والده جامد إلى حد ما. لقد فاجأ تشو وين.

لقد كان فعل متعمد ومخطط له بالتأكيد … كان تشو وين مقتنع بأن أويانغ لان قد جعلت آن جينغ تأكل الكاكا. من الواضح أنه فخ.

وضع تشو وين الUSB أعمق في جيبه. لم يستحق الأمر الكثير من الجدال ، لذلك لم تكن هناك حاجة للرد على آن جينغ. و على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى صحة فن عقاب الشمس ، لكن الوضع تمامًا كما قالت آن جينغ ؛ يمكنه فقط حذفه.

لا عجب أن تشو وين وجدها غريبة. نظرًا لامتلاك أويانغ لان لمثل هذا الذكاء العالى و وجود الكثير من الكاكا على الطبق ، فلم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تنهيهم جينغ بمفردها ، فلماذا لم تقدمها له ايضاً؟

منذ عواصف الأبعاد ، تحولت معظم البحار إلى مناطق أبعاد. و تحولت الكائنات الموجودة فيها ، لذا أصبحت المأكولات البحرية أكثر ندرة.

’هل هي حقا والدة “آن جينغ”؟’ عندما نظر تشو وين إلى أويانغ لان الأنيقة و ملامحها الجميلة ، امتلأ عقله بالأسئلة.

وجد تشو وين فيلا لى شوان فاخرة للغاية ، ولكن عندما رأى وجهته ، أدرك معنى الفخامة. بدا المكان كحديقة عالمية.

عاملته أويانغ لان جيدًا. و إذا لم يكن أحد يعرفهم ، فسيتخيل المرء أن أويانغ لان كانت أم تشو وين الحقيقية بينما آن جينغ هي ابنة زوجها.

“تم تسليم هذا الكركند عن طريق الجو هذا الصباح. و أعددته بنفسي.” قالت أويانغ لان “تحب ليتيل جينغ الكركند جداً” .

بدت آن جينغ حزينة ، لكن كان من الواضح أنها مهذبة جدًا. لذا و بغض النظر عن مدى تأثرها ، فهي لم تنفجر بنوبة غضب. وظلت حتى نهاية الوجبة.

قالت آن جينغ وهي تقود إلى الأمام دون أن تدير رأسها ، “أنا لا أستعيد الأشياء التي أعطيها. إذا كنت لا تريده ، يمكنك حذفه والتخلص منه”.

ومع ذلك ، تعكر مزاجها نوعًا ما ، مما أدى إلى اضعاف شهيتها.

بدت آن جينغ حزينة ، لكن كان من الواضح أنها مهذبة جدًا. لذا و بغض النظر عن مدى تأثرها ، فهي لم تنفجر بنوبة غضب. وظلت حتى نهاية الوجبة.

اليوم ، اختبر تشو وين بشكل حاد ما يعنيه الشعور وكأنك في المنزل كضيف والشعور بالعودة إلى المنزل.

عندما سمعت أن جينغ ذلك ، شعرت بالتأثر. و أظهر مظهرها الجليدي أخيرًا ابتسامة عندما نظرت بشكل استفزازي إلى تشو وين مرة أخرى.

على الرغم من أنه كان بطيئ ومنحاز عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الاجتماعية ، لكن كان عليه أن يقبل أنه من الصعب أن يشعر بالضيق من أويانغ لان . حتى أنه شعر بالرغبة في تعميق علاقته معها.

أويانغ لان زادت انطباع تشو وين وتفضيلها لها. حتى هديتها تركته يشعر بالرضا. لقد كانت حقا شخصية رائعة

“ليتيل وين ، سمعت أنه تم قبولك في كلية الغروب. لابد أن الأمر كان صعب ، أليس كذلك؟ ليس من السهل على الطلاب الأجانب أن يتم قبولهم في كلية الغروب. ليس لدي الكثير مما يمكنني تقديمه لك ، لذا تعامل مع هذا كهدية اجتماع”. بعد الوجبة ، و عندما كان تشو وين يستعد لتوديعهم ، سلمت أويانغ لان بطاقة إلى تشو وين.

“ليتيل وين ، أنت هنا. تبدو أكثر وسامة من صورك. بشرتك فقط لا تبدو جيدة للغاية. لقد طبخنا بعض حساء الجينسنغ. يجب أن تتناول البعض في وقت لاحق. سيساعدك.” وقفت أويانغ لان وسحبت يد تشو وين ، وأحضرته إلى الأريكة.

كان يتخيل في الأصل أنها بطاقة ائتمان أو شيء مشابه. و عندما كان على وشك رفضها ، سمع أويانغ لان تقول ، “هذه بطاقة غرفة نوم لكلية كلية الغروب – نوع الغرفة الفردية. سمعت من لينغ فينغ أنك تستمتع بالسلام والهدوء ، لذلك جعلت المدير يعد واحدة لك. بعد التسجيل ، توجه إلى المسكن حسب رقم البطاقة. عليك أن تقبل هديتي الصغيرة. لا تجعلني أشعر أنني لم أفكر كثيرًا بها، حسنًا؟ “

بينما كانت أويانغ لان و تشو وين يتحادثان ، جاء خادم شخصي وأخبرها ، “سيدتي ، الوجبة جاهزة.”

“شكرا عمتى. أنا أحب هذه الهدية جدًا”. فكر تشو وين في الأمر وقبل الهدية. نظرًا لأنها كانت بادرة حسن نية من أويانغ لان ، لم يكن على استعداد لرفضها. لم تكن بطاقة المهجع شيئ كبير وكانت هذه الغرفة الواحدة مفيدة بالفعل لـ تشو وين.

“شكرا عمتى. أنا أحب هذه الهدية جدًا”. فكر تشو وين في الأمر وقبل الهدية. نظرًا لأنها كانت بادرة حسن نية من أويانغ لان ، لم يكن على استعداد لرفضها. لم تكن بطاقة المهجع شيئ كبير وكانت هذه الغرفة الواحدة مفيدة بالفعل لـ تشو وين.

أويانغ لان زادت انطباع تشو وين وتفضيلها لها. حتى هديتها تركته يشعر بالرضا. لقد كانت حقا شخصية رائعة

اليوم ، اختبر تشو وين بشكل حاد ما يعنيه الشعور وكأنك في المنزل كضيف والشعور بالعودة إلى المنزل.

“بالمناسبة ، لا تدعوني ب”العمة” في المستقبل. هل أنا بهذا الكبر؟” قالت أويانغ لان بابتسامة باهتة “فقط ادعونى بالأخت لان” .

وضع تشو وين الUSB أعمق في جيبه. لم يستحق الأمر الكثير من الجدال ، لذلك لم تكن هناك حاجة للرد على آن جينغ. و على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى صحة فن عقاب الشمس ، لكن الوضع تمامًا كما قالت آن جينغ ؛ يمكنه فقط حذفه.

شعر تشو وين بأنها تنطق كلمة “العمة” بشكل واضح إلى حد ما ، موضحة أنها تهتم بمثل هذا اللقب.

كان الكركند من الأشياء التي قرأ تشو وين عنها فقط في كتب التاريخ والكتب المدرسية البيولوجية وعلى الإنترنت. لم يرا واحدًا من قبل ، ناهيك عن أكله. وهذا ينطبق خاصتًا على مدينة المرشد غير الساحلية. لم تكن هناك فرصة تقريبًا ليتناول المأكولات البحرية ، ناهيك عن مثل هذا الكركند الضخم.

________________________________________

“مرحبا عمتى.” استقبلها تشو وين, أولاً ، لم يرغب في وضع تشو لينغ فينغ في موقف صعب. ثانياً ، أراد أن يوضح أنه لن يعاملها كأمه.

 

 

 

“لقد انتظرنا طويلًا. لابد أنكم جوعى. تأكدوا من أن تأكلوا الكثير”. سحبت أويانغ لان تشو وين إلى غرفة الطعام ، وجعلته يجلس بجانبها. بينما يمكن لآن جينغ أن تجلس بمكان بعيد فقط.

 

 

قالت آن جينغ وهي تقود إلى الأمام دون أن تدير رأسها ، “أنا لا أستعيد الأشياء التي أعطيها. إذا كنت لا تريده ، يمكنك حذفه والتخلص منه”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط