مغارة بوابة التنين
“تشو وين ، هل أتيت إلى مغارة بوابة التنين للزراعة أيضًا؟” سألت وانغ لو بابتسامة.
الفصل 95 مغارة بوابة التنين
نظر المساعد إلى تشو وين في مفاجأة. “السيد الشاب وين ، هذه مخصصة لك ، تمامًا مثل الآنسة جينغ. هذا ما تستحقه”.
بعد وصول تشو وين ، أدرك وجود مشكلة خطيرة.
“ما هو معنى هذا؟” سأل تشو وين بعبوس.
’هل من الممكن أن لا تكون كل مناطق الأبعاد قابلة للتحميل؟’ بدأت الشكوك تساور تشو وين ، لكنه واصل البحث.
“السيد الشاب وين ، هذا هو مخصصك من الموارد لهذا الشهر. إذا لم تكن كافية ، يمكنك دائمًا طلب المزيد من سيدتي. لقد خططت بالفعل لإعداد عدد قليل من الوحوش المرافقة التي ستكون مناسبة لك ، ولكن بعد إدراك حقيقة أنك ستتقدم إلى المرحلة الأسطورية قريبًا ، لم يتم اعدادها بعد.” قال المساعد: “سيكون هناك المزيد من الخيارات المفيدة عندما يحين الوقت”.
“الأخت لان أعطتني هذا حقًا؟” سأل تشو وين المساعد.
’هل من الممكن أن لا تكون كل مناطق الأبعاد قابلة للتحميل؟’ بدأت الشكوك تساور تشو وين ، لكنه واصل البحث.
“نعم” أجاب المساعد بيقين كبير.
عاد آه شينغ إلى عائلة آن مع العناصر ؛ ومع ذلك ، لم يأخذهم إلى أويانغ لان ولكن لـ آن تيانشو.
“ثم ساعدني في شكر الأخت لان, لكنى لا احتاجهم.” قال تشو وين وهو يخفض غطاء الصندوق.
“حسناً. شكرًا لك.” أخذ تشو وين القسيمة الورقية ورأى الرقم. كانت هناك كلمات “آه شينغ” مكتوبة خلف الرقم ، ربما اسم المساعد.
نظر المساعد إلى تشو وين في مفاجأة. “السيد الشاب وين ، هذه مخصصة لك ، تمامًا مثل الآنسة جينغ. هذا ما تستحقه”.
استدار تشو وين وأدرك أن الشخص الذي ناداه هو الفتاة وانغ لو ، التي تعيش بجواره.
“هذا ما تستحقه آن جينغ ، ليس أنا. انا ايضا لا احتاج لها يرجى العودة وإخبار هذا للأخت لان.” قال تشو وين “أنا أحترمها ، لكن عائلتي ليست آن”.
نظر المساعد إلى تشو وين لكنه توقف عن محاولة إقناعه. لقد أخرج للتو قلمًا و ورقة لكتابة رقم هاتفه وسلمه له بكلتا يديه. “السيد الشاب وين ، سآعيد العناصر. هذا هو رقمي حيث يمكنني الاتصال في أي وقت من اليوم. إذا كان لديك أي طلبات ، فلا تتردد في الاتصال بي “.
كانت مغارة بوابة التنين ضخمة جدًا وكانت هناك الكثير من المنحوتات. لذا من الواضح أن العثور على رمز كف صغير لن يكون مهمة سهلة. ولحسن الحظ فتشو وين كان صبور جدًا ، لكن رغم صبره و تجواله في كل شبر ، فشل في النهاية في العثور على الرمز الصغير.
“حسناً. شكرًا لك.” أخذ تشو وين القسيمة الورقية ورأى الرقم. كانت هناك كلمات “آه شينغ” مكتوبة خلف الرقم ، ربما اسم المساعد.
عند رؤية تلك الأكشاك التي تبيع البيض المرافق ، فكر تشو وين فجأة. ’يمكن للهاتف الغامض تحميل البيض المرافق للعبة عن طريق التقاط صورة. اذاً هل يمكنني التقاط البيض المرافق للآخرين داخل اللعبة من خلال التقاط صورة له؟ لا ينبغي أن يكون الهاتف ذكى بما يكفي لمعرفة لمن تنتمي البيضة المرافقة ، أليس كذلك؟’
ومع ذلك ، بدا الاسم أشبه باسم مستعار أو اسم حيوان أليف. لم يبدو وكأنه اسم حقيقي.
قال آه شينغ ، “جسد الآنسة جينغ ليس بخير ، لذا فمنع سيدتى لها من التنافس على البنية الجسدية المميزة هو من أجل مصلحتها ، ولكن لماذا يجب عليها التنافس مع السيد الشاب وين؟”
كما لو أنه لاحظ شكوك تشو وين ، قال آه شينغ ، “لقد التقطني المشرف آن في منطقة أبعاد. لقد عانيت من إصابات خطيرة في رأسي وفقدت كل ذكرياتي. لذا أمل المشرف أن أولد من جديد من اللهب ، ولهذا السبب أعطاني اسم “شينغ” الذي يمثل الحياة. كما أنني أخذت لقبه كـ آن. السيد الشاب وين ، يمكنك فقط مناداتي بي آه شينغ”.
“مجرد شعور بدون أي أساس.”
“حسنًا ، شكرًا لك آه شينغ. الرجاء مساعدتي في اعادة هذه الأشياء “. وضع تشو وين الورقة بعيدًا ، وبعد إرسال المعاون آه شينغ ، توجه مباشرةً إلى مغارة بوابة التنين.
“هذا ما تستحقه آن جينغ ، ليس أنا. انا ايضا لا احتاج لها يرجى العودة وإخبار هذا للأخت لان.” قال تشو وين “أنا أحترمها ، لكن عائلتي ليست آن”.
عاد آه شينغ إلى عائلة آن مع العناصر ؛ ومع ذلك ، لم يأخذهم إلى أويانغ لان ولكن لـ آن تيانشو.
“لماذا أعدت العناصر؟” نظر آن تيانشو إلى الصندوق بعبوس.
“لماذا أعدت العناصر؟” نظر آن تيانشو إلى الصندوق بعبوس.
اتبع تشو وين نظام التوجيه وذهب لمغارة بوابة التنين.
قال آه شينغ: “السيد الشاب وين أراد مني أن أعيدهم”.
كانت المنطقة بخارج مغارة بوابة التنين مكان مشهور إلى حد ما حيث جاء العديد من طلاب كلية الغروب إلى هنا للزراعة ولقتل مخلوقات الأبعاد.
“هل أخبرته أنهم من أمي؟” سأل آن تيانشو.
ومع ذلك ، كانت مغارة بوابة التنين تمتد بطول كيلومتر. و هناك عدد لا يحصى من الآثار الحجرية والتماثيل الحجرية هنا ، ولكن لم يكن هناك ما يشبه المدخل كمدخل بوابة المدينة القديمة. وبالتالى لم يكن هناك مكان واضح للعثور على رمز الكف الصغير.
“نعم ، و أخبرنى السيد الشاب وين أن أشكرها. إنه يقدر حسن نيتها ، لكنه لا يريدهم”رد آه شينغ بصدق.
“همف, فقط تكلم. متى تراجعت؟” قال آن تيانشو وهو يشم.
قال آن تيانشو بعد بعض التفكير: “اذا ضعهم بعيدًا”.
ومع ذلك ، بدا الاسم أشبه باسم مستعار أو اسم حيوان أليف. لم يبدو وكأنه اسم حقيقي.
أضاف آه شينغ: “أيها المشرف ، أعتقد أن السيد الشاب وين يجب أن يكون قد خمّن أن هذه الأشياء لم تكن من سيدتى”.
“مجرد شعور بدون أي أساس.”
“لما تقول ذلك؟” سأل آن تيانشو باهتمام.
“تشو وين؟” بينما كان يبحث عن الرمز على طول النهر ، سمع فجأة شخص يناديه باسمه.
“مجرد شعور بدون أي أساس.”
كانت مغارة بوابة التنين ضخمة جدًا وكانت هناك الكثير من المنحوتات. لذا من الواضح أن العثور على رمز كف صغير لن يكون مهمة سهلة. ولحسن الحظ فتشو وين كان صبور جدًا ، لكن رغم صبره و تجواله في كل شبر ، فشل في النهاية في العثور على الرمز الصغير.
“أنت لست امرأة، فأى شعور تتحدث عنه.” توقف آن تيانشو وقال ، “تشو وين هذا لديه عمود فقرى (فخر) حقاً. ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن ينجح بالفخر وحده. إذا كان يرغب في زراعة فن عقاب الشمس ، فالمدة التي سيستغرقها للتقدم إلى المرحلة الأسطورية بدون ما يكفي من بلورات الطاقة البدائية غير معروفة. لا يمكننا جعل ليتل جينغ ينتظره طوال الوقت ، أليس كذلك؟”
قال آه شينغ ، “جسد الآنسة جينغ ليس بخير ، لذا فمنع سيدتى لها من التنافس على البنية الجسدية المميزة هو من أجل مصلحتها ، ولكن لماذا يجب عليها التنافس مع السيد الشاب وين؟”
“المشرف ، لدي شيء لست متأكد مما إذا كان يجب أن أقوله.” قال آه شينغ ببعض التردد.
الفصل 95 مغارة بوابة التنين
“همف, فقط تكلم. متى تراجعت؟” قال آن تيانشو وهو يشم.
كانت هناك العديد من الكهوف التي يمكن دخولها بمغارة بوابة التنين. و شكلت مناطق الأبعاد في الداخل مساحة واسعة بشكل لا نهائي. على سبيل المثال ، كان كهف زهرة اللوتس الذي أراد تشو وين الذهاب إليه مجرد واحد من بين العديد من الكهوف هناك.
قال آه شينغ ، “جسد الآنسة جينغ ليس بخير ، لذا فمنع سيدتى لها من التنافس على البنية الجسدية المميزة هو من أجل مصلحتها ، ولكن لماذا يجب عليها التنافس مع السيد الشاب وين؟”
“بما أنك هنا ، فمن المؤسف أن لا تدخل. سمعت أنه ظهر مؤخرًا زئير تنين بداخل كهف التنين القديم. و هناك أيضًا توهج يشبه الكنز يظهر في الليل. انه غريب جدا. لماذا لا تذهب معي لإلقاء نظرة؟” دعته وانغ لو.
رد آن تيانشو بخفة ، “أنا أعرف شخصية ليتل جينغ جيدًا. إنها لا تهتم بالبنية الجسدية ، لكنها تريد أن تثبت لأمي أن تشو وين ليس ممتاز كما يدعي الجد ، وبالتأكيد ليس أفضل منها”.
“ثم ساعدني في شكر الأخت لان, لكنى لا احتاجهم.” قال تشو وين وهو يخفض غطاء الصندوق.
………..
“هذا ما تستحقه آن جينغ ، ليس أنا. انا ايضا لا احتاج لها يرجى العودة وإخبار هذا للأخت لان.” قال تشو وين “أنا أحترمها ، لكن عائلتي ليست آن”.
اتبع تشو وين نظام التوجيه وذهب لمغارة بوابة التنين.
“همف, فقط تكلم. متى تراجعت؟” قال آن تيانشو وهو يشم.
نظرًا لأن مغارة بوابة التنين كانت ضخمة للغاية ، فقد غطت كلية الغروب بالفعل مساحة صغيرة منه. بينما معظمها خارج الحرم الجامعي.
كان لدى مغارة بوابة التنين حوالي مائة ألف تمثال بوذا. وقد وصل أطولها إلى ما يقرب من عشرين متر وكان هناك أكثر من خمسين كهف بالداخل. و عدد البناءات يصل للآلاف. و بعد عواصف الأبعاد ، ظهر عدد كبير من مخلوقات الابعاد بداخل كل كهف.
بعد وصول تشو وين ، أدرك وجود مشكلة خطيرة.
كان لأماكن مثل المدينة الإمبراطورية القديمة ، ومدينة بوذا العالم السفلى ، وممر قفص النمر رمز كف صغير يمكنه رؤيته في لمحة ، وبالتالي سيمسحه ضوئيًا ويحمل الزنزانة بنجاح.
تمسكت وانغ لو بلسانها (لم ترد) وتوجهت إلى كهف التنين القديم.
ومع ذلك ، كانت مغارة بوابة التنين تمتد بطول كيلومتر. و هناك عدد لا يحصى من الآثار الحجرية والتماثيل الحجرية هنا ، ولكن لم يكن هناك ما يشبه المدخل كمدخل بوابة المدينة القديمة. وبالتالى لم يكن هناك مكان واضح للعثور على رمز الكف الصغير.
قال آه شينغ: “السيد الشاب وين أراد مني أن أعيدهم”.
كانت هناك العديد من الكهوف التي يمكن دخولها بمغارة بوابة التنين. و شكلت مناطق الأبعاد في الداخل مساحة واسعة بشكل لا نهائي. على سبيل المثال ، كان كهف زهرة اللوتس الذي أراد تشو وين الذهاب إليه مجرد واحد من بين العديد من الكهوف هناك.
“الأخت لان أعطتني هذا حقًا؟” سأل تشو وين المساعد.
بدون رمز الكف ، فكل ما بإمكان تشو وين فعله هو تتبع النهر فقط ، مع تأمل كل شيء من حوله بعناية – تماثيل بوذا والمنحوتات الحجرية. كان يأمل في العثور على رمز الكف وتحميل الزنزانة على هاتفه الغامض.
’هل من الممكن أن لا تكون كل مناطق الأبعاد قابلة للتحميل؟’ بدأت الشكوك تساور تشو وين ، لكنه واصل البحث.
كان لدى مغارة بوابة التنين حوالي مائة ألف تمثال بوذا. وقد وصل أطولها إلى ما يقرب من عشرين متر وكان هناك أكثر من خمسين كهف بالداخل. و عدد البناءات يصل للآلاف. و بعد عواصف الأبعاد ، ظهر عدد كبير من مخلوقات الابعاد بداخل كل كهف.
اتبع تشو وين نظام التوجيه وذهب لمغارة بوابة التنين.
نظر تشو وين حوله وهو يمشي ، وأحرز تقدم بطيئ للغاية. ومع ذلك ، لم يجد رمز الكف.
ومع ذلك ، بدا الاسم أشبه باسم مستعار أو اسم حيوان أليف. لم يبدو وكأنه اسم حقيقي.
“تشو وين؟” بينما كان يبحث عن الرمز على طول النهر ، سمع فجأة شخص يناديه باسمه.
“تشو وين ، هل أتيت إلى مغارة بوابة التنين للزراعة أيضًا؟” سألت وانغ لو بابتسامة.
استدار تشو وين وأدرك أن الشخص الذي ناداه هو الفتاة وانغ لو ، التي تعيش بجواره.
“حسناً. شكرًا لك.” أخذ تشو وين القسيمة الورقية ورأى الرقم. كانت هناك كلمات “آه شينغ” مكتوبة خلف الرقم ، ربما اسم المساعد.
“تشو وين ، هل أتيت إلى مغارة بوابة التنين للزراعة أيضًا؟” سألت وانغ لو بابتسامة.
“بما أنك هنا ، فمن المؤسف أن لا تدخل. سمعت أنه ظهر مؤخرًا زئير تنين بداخل كهف التنين القديم. و هناك أيضًا توهج يشبه الكنز يظهر في الليل. انه غريب جدا. لماذا لا تذهب معي لإلقاء نظرة؟” دعته وانغ لو.
“أنا هنا فقط لإلقاء نظرة.” قال تشو وين.
اتبع تشو وين نظام التوجيه وذهب لمغارة بوابة التنين.
“بما أنك هنا ، فمن المؤسف أن لا تدخل. سمعت أنه ظهر مؤخرًا زئير تنين بداخل كهف التنين القديم. و هناك أيضًا توهج يشبه الكنز يظهر في الليل. انه غريب جدا. لماذا لا تذهب معي لإلقاء نظرة؟” دعته وانغ لو.
“كلما كان الأمر أكثر غرابة، كلما كان أكثر خطورة.” قال تشو وين بينما يواصل السير إلى الأمام ، “من الأفضل ألا أتدخل.”
اتبع تشو وين نظام التوجيه وذهب لمغارة بوابة التنين.
تمسكت وانغ لو بلسانها (لم ترد) وتوجهت إلى كهف التنين القديم.
“ثم ساعدني في شكر الأخت لان, لكنى لا احتاجهم.” قال تشو وين وهو يخفض غطاء الصندوق.
كانت مغارة بوابة التنين ضخمة جدًا وكانت هناك الكثير من المنحوتات. لذا من الواضح أن العثور على رمز كف صغير لن يكون مهمة سهلة. ولحسن الحظ فتشو وين كان صبور جدًا ، لكن رغم صبره و تجواله في كل شبر ، فشل في النهاية في العثور على الرمز الصغير.
بعد وصول تشو وين ، أدرك وجود مشكلة خطيرة.
’هل من الممكن أن لا تكون كل مناطق الأبعاد قابلة للتحميل؟’ بدأت الشكوك تساور تشو وين ، لكنه واصل البحث.
“هذا ما تستحقه آن جينغ ، ليس أنا. انا ايضا لا احتاج لها يرجى العودة وإخبار هذا للأخت لان.” قال تشو وين “أنا أحترمها ، لكن عائلتي ليست آن”.
كانت المنطقة بخارج مغارة بوابة التنين مكان مشهور إلى حد ما حيث جاء العديد من طلاب كلية الغروب إلى هنا للزراعة ولقتل مخلوقات الأبعاد.
ومع ذلك ، كانت مغارة بوابة التنين تمتد بطول كيلومتر. و هناك عدد لا يحصى من الآثار الحجرية والتماثيل الحجرية هنا ، ولكن لم يكن هناك ما يشبه المدخل كمدخل بوابة المدينة القديمة. وبالتالى لم يكن هناك مكان واضح للعثور على رمز الكف الصغير.
كان هناك بعض الأشخاص من لويانغ الذين لم يكونوا طلاب, حيث دخلوا عبر المدخل الشمالي. كما رأى العديد من الأشخاص يقومون بإنشاء متاجر بجوار الكهوف ، وبعضهم يبيع بلورات الأبعاد والبيض المرافق الذي جاء من الكهوف.
الفصل 95 مغارة بوابة التنين
عند رؤية تلك الأكشاك التي تبيع البيض المرافق ، فكر تشو وين فجأة. ’يمكن للهاتف الغامض تحميل البيض المرافق للعبة عن طريق التقاط صورة. اذاً هل يمكنني التقاط البيض المرافق للآخرين داخل اللعبة من خلال التقاط صورة له؟ لا ينبغي أن يكون الهاتف ذكى بما يكفي لمعرفة لمن تنتمي البيضة المرافقة ، أليس كذلك؟’
اتبع تشو وين نظام التوجيه وذهب لمغارة بوابة التنين.
________________________________________
كان لدى مغارة بوابة التنين حوالي مائة ألف تمثال بوذا. وقد وصل أطولها إلى ما يقرب من عشرين متر وكان هناك أكثر من خمسين كهف بالداخل. و عدد البناءات يصل للآلاف. و بعد عواصف الأبعاد ، ظهر عدد كبير من مخلوقات الابعاد بداخل كل كهف.
“تشو وين ، هل أتيت إلى مغارة بوابة التنين للزراعة أيضًا؟” سألت وانغ لو بابتسامة.
“المشرف ، لدي شيء لست متأكد مما إذا كان يجب أن أقوله.” قال آه شينغ ببعض التردد.
“تشو وين ، هل أتيت إلى مغارة بوابة التنين للزراعة أيضًا؟” سألت وانغ لو بابتسامة.
عاد آه شينغ إلى عائلة آن مع العناصر ؛ ومع ذلك ، لم يأخذهم إلى أويانغ لان ولكن لـ آن تيانشو.
