متجر بلورات شى يوان
الفصل 108 متجر بلورات شى يوان
كان بإمكان تشو وين أن يأكل أي شيء دون أن يتوجه خصيصاً إلى الكافتيريا ، ولكن بعد أن جاء هذا الزميل ، احتاج إلى خضروات طازجة يوميًا ، مما اضطره إلى التوجه إلى الكافتيريا.
شعرت وانغ فاي أن تشو وين قد يتم إلهامه إذا رأى القوة الحقيقية لكبار طلاب الكلية.
كانت وانغ فاي بمزاج سيء مؤخرًا. فبناءً على خطتها ، كان يجب أن يمتلك تشو وين الدافع للعمل بجد بعد التحديق في نصب الـ لا تراخى.
لم يكتشف تشو وين الرموز التي ادخلتها اويانغ لانه رآها، ولكن بسبب مستمع الحقيقة على أذنه ، فقد حعل سمعه أفضل بكثير من ذي قبل. و عندما سمع اويانغ لان تدخل الرموز ، عرف عدد الأرقام التي أدخلتها.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان صحيح أن تشو وين كان متحمس ، لكنه تحمس للألعاب وليس للزراعة.
لم يكذب آه شينغ – لم يتوجهوا حقًا إلى منزل العائلة . اعتقد تشو وين في الأصل أن اويانغ لان ستقابله في مطعم أو مقهى ، أو ربما متجر ملابس أو مجوهرات.
’من الواضح أن لديك موهبة عظيمة. فلماذا تريد أن تصبح خاسر مهووس بالألعاب؟’ كانت وانغ فاي محتارة تمامًا من طريقة تفكير تشو وين.
’من ما يبدوا ، فالاعتماد على القوى الخارجية لن يجدى نفعاً. يجب أن أعطيه بعض التحفيز.’ فكرت وانغ فاي بكيفية إلهام تشو وين وجعله يقف على قدميه مرة أخرى.
ومع ذلك ، بعد الكثير من التفكير ، لم تتمكن مؤقتًا من التفكير في حل جيد. عرفت وانغ فاي أن المرء لا يستطيع التسرع في التعليم أو ان يتم إجباره عليه. يتطلب تغيير عقلية الطالب الفرصة المناسبة.
“السيد الشاب وين ، سيدتي طلبت مني أن آخذك إليها.” آه شينغ كان دائما متواضع جدا ومهذب. حتى الشخص ذو المزاج الناري لن يغضب بوجهه.
ولهذا ، فقد خططت للمراقبة لفترة من الوقت والانتظار حتى أول اختبار شامل لكلية الغروب قبل وضع أي خطط.
“الأخت لان ، لا بد أنك تمزحين.” قال تشو وين “إن فهمك للوحوش المرافقة بالتأكيد أفضل من فهمي.”
كان هناك اختبار شامل واحد يجب على كل طالب خوضه ، و بغض النظر عن الأقدمية ، فبعد شهر من بدء المدرسة. يجب على جميع الطلاب بكل فصل وسنة دراسية المشاركة في الاختبار. كان الاختبار موحد ويحدد ترتيب الطالب في المدرسة.
لم يكذب آه شينغ – لم يتوجهوا حقًا إلى منزل العائلة . اعتقد تشو وين في الأصل أن اويانغ لان ستقابله في مطعم أو مقهى ، أو ربما متجر ملابس أو مجوهرات.
شعرت وانغ فاي أن تشو وين قد يتم إلهامه إذا رأى القوة الحقيقية لكبار طلاب الكلية.
أخرج آه شينغ تشو وين من كلية الغروب. عادةً ، بعد بدء المدرسة ، لا يمكن للطلاب المغادرة ما لم تكن عطلة. ومع ذلك ، من الواضح أن الأشخاص الذين أراد آه شينغ ان يقلهم لم يكونوا مدرجين في هذه القائمة.
كانت حياة تشو وين عادية ومرضية. ظل يطحن بجنون يوميًا في الزنزانات قبل أن ينتحر بمنصة إله النار لحفظ بضع كلمات من سوترا الإمبراطورية القديمة.
________________________________________
حتى الآن ، كره تشو وين طولها. فعلى الرغم من المرات العديدة التي صعد فيها ، لكنه لم يحفظ سوى نصف السوترا. و لم يعرف متى سينتهي منها.
أراد تشو وين تجاهله ، لكن طالما أن الزميل لم يأكل ، فسيبقى بجانب تشو وين. لم يفعل أي شيء خارج الخط باستثناء الدوران حول تشو وين ، ودفعه برأسه ، ولم يمنحه لحظة هدوء. وبالطبع كان من المستحيل ان يلعب ، لذلك أجبره هذا على احضار الطعام له.
أقام الظبي في مسكن تشو وين ، يأكل ويشرب مجانًا ، ولم يظهر أي علامات على رغبته بالمغادرة.
كانت حياة تشو وين عادية ومرضية. ظل يطحن بجنون يوميًا في الزنزانات قبل أن ينتحر بمنصة إله النار لحفظ بضع كلمات من سوترا الإمبراطورية القديمة.
كان بإمكان تشو وين أن يأكل أي شيء دون أن يتوجه خصيصاً إلى الكافتيريا ، ولكن بعد أن جاء هذا الزميل ، احتاج إلى خضروات طازجة يوميًا ، مما اضطره إلى التوجه إلى الكافتيريا.
أراد تشو وين تجاهله ، لكن طالما أن الزميل لم يأكل ، فسيبقى بجانب تشو وين. لم يفعل أي شيء خارج الخط باستثناء الدوران حول تشو وين ، ودفعه برأسه ، ولم يمنحه لحظة هدوء. وبالطبع كان من المستحيل ان يلعب ، لذلك أجبره هذا على احضار الطعام له.
“ومع ذلك ، منذ أن غادر أبي لويانغ ، لم أتى لهنا منذ فترة طويلة.” أثناء حديث اويانغ لان، سارت إلى صف من الخزائن و أدخلت سلسلة من الرموز. و فتحت إحدى الخزائن وأخرجت مجموعة من المفاتيح.
تخيل تشو وين في الأصل أن حياته ستستمر على هذا النحو ، لكن وصول آه شينغ حطم حياته الهادئة.
“السيد الشاب وين ، سيدتي طلبت مني أن آخذك إليها.” آه شينغ كان دائما متواضع جدا ومهذب. حتى الشخص ذو المزاج الناري لن يغضب بوجهه.
“السيد الشاب وين ، سيدتي طلبت مني أن آخذك إليها.” آه شينغ كان دائما متواضع جدا ومهذب. حتى الشخص ذو المزاج الناري لن يغضب بوجهه.
“السيد الشاب وين ، سيدتي طلبت مني أن آخذك إليها.” آه شينغ كان دائما متواضع جدا ومهذب. حتى الشخص ذو المزاج الناري لن يغضب بوجهه.
“هل هناك سبب وراء بحث الأخت لان عني؟” سأل تشو وين بعبوس. إذا لم يكن هناك أي شيء مهم ، فهو يفضل عدم زيارة عائلة آن مرة أخرى.
’من الواضح أن لديك موهبة عظيمة. فلماذا تريد أن تصبح خاسر مهووس بالألعاب؟’ كانت وانغ فاي محتارة تمامًا من طريقة تفكير تشو وين.
“أرادت سيدتي أن أخبرك أنها تنتظرك في المتجر بمنطقة المدينة.” قال آه شينغ “لديها شيء خاص تحتاج إلى مساعدتك به”.
كانت حياة تشو وين عادية ومرضية. ظل يطحن بجنون يوميًا في الزنزانات قبل أن ينتحر بمنصة إله النار لحفظ بضع كلمات من سوترا الإمبراطورية القديمة.
“حسناً.” أومأ تشو وين برأسه قليلا. نظرًا لأنه لن يذهب إلى عائلة آن ولم يكره اويانغ لان ، فلم يجد فكرة الذهاب لزيارتها مكروهة للغاية.
كانت وانغ فاي بمزاج سيء مؤخرًا. فبناءً على خطتها ، كان يجب أن يمتلك تشو وين الدافع للعمل بجد بعد التحديق في نصب الـ لا تراخى.
أخرج آه شينغ تشو وين من كلية الغروب. عادةً ، بعد بدء المدرسة ، لا يمكن للطلاب المغادرة ما لم تكن عطلة. ومع ذلك ، من الواضح أن الأشخاص الذين أراد آه شينغ ان يقلهم لم يكونوا مدرجين في هذه القائمة.
“الأخت لان ، لا بد أنك تمزحين.” قال تشو وين “إن فهمك للوحوش المرافقة بالتأكيد أفضل من فهمي.”
بعد أن رأى الجندي الذي يحرس الباب الممر الذي أخرجه آه شينغ ، سمح لهم بالمرور مباشرةً.
’من الواضح أن لديك موهبة عظيمة. فلماذا تريد أن تصبح خاسر مهووس بالألعاب؟’ كانت وانغ فاي محتارة تمامًا من طريقة تفكير تشو وين.
لم يكذب آه شينغ – لم يتوجهوا حقًا إلى منزل العائلة . اعتقد تشو وين في الأصل أن اويانغ لان ستقابله في مطعم أو مقهى ، أو ربما متجر ملابس أو مجوهرات.
بدا تشو وين مرتبك لأنهم كانوا العملاء الوحيدين في مثل هذا المتجر الضخم. و مع هذه المبيعات الرهيبة ، فهى معجزة ان يتمكن المتجر من مواصلة عمله.
ومع ذلك ، عندما توقفت السيارة ، أدرك تشو وين أنهم وصلوا إلى متجر بلورات أبعاد يسمى “شى يوان“.
نزل تشو وين واقترب من أويانغ لان . و سأل بأدب ، “الأخت لان ، كيف يمكنني مساعدتك؟”
وجد اسم متجر بلورات الأبعاد مألوف بعض الشيء. و بعد بعض التفكير ، تذكر أنه في الطرد الذى أرسله إليه المدير السابق ، كان مالك البطاقة هو مالك متجر شى يوان للبلورات، تشين شى يوان.
“الأخت لان ، لا بد أنك تمزحين.” قال تشو وين “إن فهمك للوحوش المرافقة بالتأكيد أفضل من فهمي.”
نظرًا لعدم وجود أي حوادث أخرى ذات صلة منذ استلامه الطرد ، تجاهل تشو وين البطاقة. لقد تذكر البطاقة فقط الآن عندما رأى لافتة متجر شى يوان لبلورات الأبعاد .
تحدثت اويانغ لان كما لو انها قرأت أفكار تشو وين ، “على الرغم من أن متجر شى يوان ليس الأكبر في لويانغ ، لكنه يمتلك أفضل المنتجات. غالبًا ما يحتوي على عناصر يمكنها مفاجأة المرء بسرور. كان والدي و المالك أصدقاء الطفولة. و غالبًا ما كان يحضرني إلى هنا عندما كنت صغيرة . قبل أن أتقدم إلى المرحلة الملحمية ، و تم شراء العديد من الوحوش المرافقة التى أملكها من هنا. كما و قدم العم تشين الكثير منهم لى. في ذلك الوقت ، لم يكن متجر شى يوان بهذا الحجم. و في كل مرة أحضرني أبي إلى هنا ، كان العم تشين يسغلق المتجر معلقاً لافتة “وقت الأستراحة” قبل اصطحاب والدي لمشاهدة مجموعته الأخيرة”.
أتسائل عما إذا كانت هذه السلسلة من الأرقام مكتوبة بلا هدف على بطاقة تشين شى يوان أو إذا كان لهم أي علاقة بـ تشين شى يوان. ومضت العديد من الأفكار بعقل تشو وين.
“الصغير وين ، تعال بسرعة.” بعد أن توقفت السيارة ، وقفت أويانغ لان ، التى ترتدي ملابس رياضية ، على درجات المتجر وأومأت إلى تشو وين.
كان من المستحيل عليه إظهار بطاقة الاسم لـ تشين شى يوان. دون معرفة ما يعنيه الرقم الموجود على البطاقة ، و لم يكن لدى تشو وين أي نية للسماح لأي شخص برؤيتها.
عرف المدير ومندوب المبيعات وضعها جيداً وتراجعوا إلى الجانب. فقط آه شينغ اتبع اويانغ لان و تشو وين مع مسافة مناسبة بينهم.
“الصغير وين ، تعال بسرعة.” بعد أن توقفت السيارة ، وقفت أويانغ لان ، التى ترتدي ملابس رياضية ، على درجات المتجر وأومأت إلى تشو وين.
الفصل 108 متجر بلورات شى يوان
نزل تشو وين واقترب من أويانغ لان . و سأل بأدب ، “الأخت لان ، كيف يمكنني مساعدتك؟”
وجد اسم متجر بلورات الأبعاد مألوف بعض الشيء. و بعد بعض التفكير ، تذكر أنه في الطرد الذى أرسله إليه المدير السابق ، كان مالك البطاقة هو مالك متجر شى يوان للبلورات، تشين شى يوان.
اومئت أويانغ لان وقالت, “إنه عيد ميلاد الصغيرة جينغ تقريبًا وأريد أن أقدم لها وحش مرافق كهدية. و أريدك أن تعطيني بعض النصائح”.
“الأخت لان ، لا بد أنك تمزحين.” قال تشو وين “إن فهمك للوحوش المرافقة بالتأكيد أفضل من فهمي.”
ردت أويانغ لان على ذلك. فعقدت ذراعها حول كتف تشو وين ودخلت معه المتجر. “انها هدية عيد ميلاد ، وليست قطعة معدات تستخدم لقتل الأعداء في ساحة المعركة. ليست هناك حاجة للبراغماتية(النفعية) ، فقط الجماليات. لأدع الصغيرة جينغ تحبها بلمحة واحدة ، أعتقد أن شاب مثلك سيقوم بعمل أفضل مني. لذا أعطني بعض الاقتراحات”.
الفصل 108 متجر بلورات شى يوان
لم يخمن تشو وين أبدًا أن الأمر المهم الذى تريد لأويانغ لان مساعدته به هو هذا ، ولكن نظرًا لأنه كان هنا بالفعل ، لم يعد بإمكانه الالتفاف والمغادرة. و إلى جانب ذلك ، أراد تشو وين أن يرى أي نوع من الأماكن هو متجر شى يوان لبيع البلورات.
بعد أن رأى الجندي الذي يحرس الباب الممر الذي أخرجه آه شينغ ، سمح لهم بالمرور مباشرةً.
يبدو أن الموظفين يعرفون اويانغ لان وقد جاء المدير شخصيًا لاستقبالها.
“هل هناك سبب وراء بحث الأخت لان عني؟” سأل تشو وين بعبوس. إذا لم يكن هناك أي شيء مهم ، فهو يفضل عدم زيارة عائلة آن مرة أخرى.
”لا تهتموت بنا.” قالت أويانغ لان بابتسامة.
شعرت وانغ فاي أن تشو وين قد يتم إلهامه إذا رأى القوة الحقيقية لكبار طلاب الكلية.
عرف المدير ومندوب المبيعات وضعها جيداً وتراجعوا إلى الجانب. فقط آه شينغ اتبع اويانغ لان و تشو وين مع مسافة مناسبة بينهم.
أتسائل عما إذا كانت هذه السلسلة من الأرقام مكتوبة بلا هدف على بطاقة تشين شى يوان أو إذا كان لهم أي علاقة بـ تشين شى يوان. ومضت العديد من الأفكار بعقل تشو وين.
بدا تشو وين مرتبك لأنهم كانوا العملاء الوحيدين في مثل هذا المتجر الضخم. و مع هذه المبيعات الرهيبة ، فهى معجزة ان يتمكن المتجر من مواصلة عمله.
كانت حياة تشو وين عادية ومرضية. ظل يطحن بجنون يوميًا في الزنزانات قبل أن ينتحر بمنصة إله النار لحفظ بضع كلمات من سوترا الإمبراطورية القديمة.
تحدثت اويانغ لان كما لو انها قرأت أفكار تشو وين ، “على الرغم من أن متجر شى يوان ليس الأكبر في لويانغ ، لكنه يمتلك أفضل المنتجات. غالبًا ما يحتوي على عناصر يمكنها مفاجأة المرء بسرور. كان والدي و المالك أصدقاء الطفولة. و غالبًا ما كان يحضرني إلى هنا عندما كنت صغيرة . قبل أن أتقدم إلى المرحلة الملحمية ، و تم شراء العديد من الوحوش المرافقة التى أملكها من هنا. كما و قدم العم تشين الكثير منهم لى. في ذلك الوقت ، لم يكن متجر شى يوان بهذا الحجم. و في كل مرة أحضرني أبي إلى هنا ، كان العم تشين يسغلق المتجر معلقاً لافتة “وقت الأستراحة” قبل اصطحاب والدي لمشاهدة مجموعته الأخيرة”.
بذلك ، فهم تشو وين تقريبًا ما تقصدع اويانغ لان. لم يبدوا المتجر هكذا لأن اعماله سيئة ، ولكن وصول اويانغ لان جعل متجر شى يوان يغلق مؤقتًا.
بعد أن رأى الجندي الذي يحرس الباب الممر الذي أخرجه آه شينغ ، سمح لهم بالمرور مباشرةً.
“ومع ذلك ، منذ أن غادر أبي لويانغ ، لم أتى لهنا منذ فترة طويلة.” أثناء حديث اويانغ لان، سارت إلى صف من الخزائن و أدخلت سلسلة من الرموز. و فتحت إحدى الخزائن وأخرجت مجموعة من المفاتيح.
لم يكتشف تشو وين الرموز التي ادخلتها اويانغ لانه رآها، ولكن بسبب مستمع الحقيقة على أذنه ، فقد حعل سمعه أفضل بكثير من ذي قبل. و عندما سمع اويانغ لان تدخل الرموز ، عرف عدد الأرقام التي أدخلتها.
كانت حياة تشو وين عادية ومرضية. ظل يطحن بجنون يوميًا في الزنزانات قبل أن ينتحر بمنصة إله النار لحفظ بضع كلمات من سوترا الإمبراطورية القديمة.
رمز من عشرة أرقام؟ تفاجأ تشو وين قليلاً و عندما نظر إلى الخزانة دون وعي. فكر, ’هل يمكن أن تكون سلسلة الأرقام الموجودة على البطاقة عبارة عن رمز لخزينة هنا؟’
ولهذا ، فقد خططت للمراقبة لفترة من الوقت والانتظار حتى أول اختبار شامل لكلية الغروب قبل وضع أي خطط.
كان بإمكان تشو وين أن يأكل أي شيء دون أن يتوجه خصيصاً إلى الكافتيريا ، ولكن بعد أن جاء هذا الزميل ، احتاج إلى خضروات طازجة يوميًا ، مما اضطره إلى التوجه إلى الكافتيريا.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
________________________________________
أخرج آه شينغ تشو وين من كلية الغروب. عادةً ، بعد بدء المدرسة ، لا يمكن للطلاب المغادرة ما لم تكن عطلة. ومع ذلك ، من الواضح أن الأشخاص الذين أراد آه شينغ ان يقلهم لم يكونوا مدرجين في هذه القائمة.
كانت وانغ فاي بمزاج سيء مؤخرًا. فبناءً على خطتها ، كان يجب أن يمتلك تشو وين الدافع للعمل بجد بعد التحديق في نصب الـ لا تراخى.
”لا تهتموت بنا.” قالت أويانغ لان بابتسامة.
كانت حياة تشو وين عادية ومرضية. ظل يطحن بجنون يوميًا في الزنزانات قبل أن ينتحر بمنصة إله النار لحفظ بضع كلمات من سوترا الإمبراطورية القديمة.
كانت وانغ فاي بمزاج سيء مؤخرًا. فبناءً على خطتها ، كان يجب أن يمتلك تشو وين الدافع للعمل بجد بعد التحديق في نصب الـ لا تراخى.
