اختيار بيضة مرافقة
لم يكن خائف من أن تسجله كاميرات المراقبة لأنه حاول عدة مرات استخدام أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة أو الكاميرات لالتقاط صور لشاشة الهاتف الغامض دون جدوى. كل ما تم التقاطه كان شاشة ضبابية حالت دون تمييز أي شيء.
فصل 109 اختيار بيضة مرافقة
أخرج تشو وين هاتفه الغامض وتظاهر بالتقاط الصور. و بعد التقاط صور للبيض المرافق ، رأى على الفور معلوماتهم وبياناتهم.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر تشو وين حوله ووجد صفين من الخزائن في مكان قريب. و كان هناك ما لا يقل عن أربعين إلى خمسين خزينة.
ومع ذلك ، استخدم تشو وين هاتفه الغامض لإلقاء نظرة على البيض المرافق . ورآى ان لديهم احصائيات متوسطة جدا.
متجاهلاً حقيقة أنه لا يعرف ما إذا كانت الأرقام العشرة الموجودة في بطاقة الاسم هي رمز خزانة ام لا ، فحتى لو كانت كذلك ، فليس لديه أي فكرة عن الخزانة التي يفتحها الرمز.
“المستويات الثلاثة الأولى مليئة بأنواع البلورات ومواد الأبعاد. القبو الأول مليء بالوحوش المرافقة والبيض المرافق ، ومعظمهم في المرحلة الأسطورية “. أثناء حديث أويانغ لان ، وصل الاثنان إلى الطابق السفلي الأول.
امسكت أويانغ لان بمجموعة المفاتيح وقالت : “في الماضي ، كان العم تشين دائمًا ما يترك المفتاح الاحتياطي في هذه الخزانة. حتى إذا جاء والدي عندما لم يكن هنا ، فيمكنه استخدام المفتاح للوصول إلى الوحوش المرافقة و البيض المرافق. لم أتوقع أبدًا أن يحتفظ العم تشين بهذه العادة على الرغم من كل هذه السنوات. حتى ان الرمز لازال نفسه”.
امسكت أويانغ لان بمجموعة المفاتيح وقالت : “في الماضي ، كان العم تشين دائمًا ما يترك المفتاح الاحتياطي في هذه الخزانة. حتى إذا جاء والدي عندما لم يكن هنا ، فيمكنه استخدام المفتاح للوصول إلى الوحوش المرافقة و البيض المرافق. لم أتوقع أبدًا أن يحتفظ العم تشين بهذه العادة على الرغم من كل هذه السنوات. حتى ان الرمز لازال نفسه”.
“هل استخدم المدير السابق خزانة معينة في الماضي؟” سأل تشو وين ببساطة.
أمسكت أويانغ لان زوج من القفازات وقناع وسلمتهم إلى تشو وين. “ضعهم. على الرغم من أن معظم البيض المرافق والوحوش المرافقة لا يظهرون اى تلوث ، لكن هناك بعض الاستثناءات. هذه عادة والدي”.
“بالطبع ، الخزائن هنا كلها صناديق أمانات قديمة الطراز. إنهم ليسوا مثل الخزائن العامة التي تحظى بشعبية هذه الأيام. طالما تم تعيين رمز ، فبصرف النظر عن أداة الإعداد ، حتى العم تشين لا يمكنه فتحه. لذلك ، لا يمكن لأي شخص استخدام الخزائن هنا. أولئك الذين يمكنهم استخدامها هم عادةً عملاء قدامى أو أصدقاء العم تشين”.
متجاهلاً حقيقة أنه لا يعرف ما إذا كانت الأرقام العشرة الموجودة في بطاقة الاسم هي رمز خزانة ام لا ، فحتى لو كانت كذلك ، فليس لديه أي فكرة عن الخزانة التي يفتحها الرمز.
أثناء حديث اويانغ لان ، سارت إلى خزانة رقمها 42. و قالت بحنين كبير ، “هذه الخزانة هي الخزانة التي يستخدمها والدي في كل مرة يأتي فيها.”
لم يكن خائف من أن تسجله كاميرات المراقبة لأنه حاول عدة مرات استخدام أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة أو الكاميرات لالتقاط صور لشاشة الهاتف الغامض دون جدوى. كل ما تم التقاطه كان شاشة ضبابية حالت دون تمييز أي شيء.
هبطت نظرة تشو وين على الفور على الخزانة بينما يفكر في نفسه ، هل يمكن أن تكون سلسلة الأرقام هذه هي رمز الخزنة رقم 42؟
بجانب كل بيضة مرافقة كانت لافته. و عليها بعض المعلومات عن البيضة المرافقة. حتى أنه كانت هناك صور للوحش بعد فقس البيضة.
بينما كان تشو وين يفكر بعمق ، كانت أويانغ لان قد مدت أصابعها بالفعل وضغطت على لوحة الرموز عدة مرات. ثم فتحت الخزنة رقم 42.
ضغطت أويانغ لان على ستة أرقام فقط. و عندها فقط أدرك تشو وين أن الرموز لم تكن بالضرورة عشرة أرقام. من المحتمل أن كل فرد لديه عاداته الخاصة.
امسكت أويانغ لان بمجموعة المفاتيح وقالت : “في الماضي ، كان العم تشين دائمًا ما يترك المفتاح الاحتياطي في هذه الخزانة. حتى إذا جاء والدي عندما لم يكن هنا ، فيمكنه استخدام المفتاح للوصول إلى الوحوش المرافقة و البيض المرافق. لم أتوقع أبدًا أن يحتفظ العم تشين بهذه العادة على الرغم من كل هذه السنوات. حتى ان الرمز لازال نفسه”.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من العناصر المختلفة داخل الخزانة رقم 42 ، مثل القفازات والأقنعة البيضاء.
فصل 109 اختيار بيضة مرافقة
أمسكت أويانغ لان زوج من القفازات وقناع وسلمتهم إلى تشو وين. “ضعهم. على الرغم من أن معظم البيض المرافق والوحوش المرافقة لا يظهرون اى تلوث ، لكن هناك بعض الاستثناءات. هذه عادة والدي”.
“بغض النظر عن كيف نظرت إليهم ، ما زلت أجد فراشة الجنية وثعلب القمر الجليدي أكثر ملاءمة لصغيرتى جينغ. الصغير وين ، ما رأيك؟” قررت اويانغ لان أخيرًا اختيار الجنية الفراشة وثعلب القمر الجليدى ، لكنها كانت محتارة, من تختار بينهما؟.
أخذ تشو وين القفازات والقناع بصمت و ارتداهم . كما ارتدت أويانغ لان مجموعة منهم قبل أن تأخذ تشو وين عبر المصعد وتنزل إلى الطابق السفلي الأول.
بينما كان تشو وين يفكر بعمق ، كانت أويانغ لان قد مدت أصابعها بالفعل وضغطت على لوحة الرموز عدة مرات. ثم فتحت الخزنة رقم 42.
“المستويات الثلاثة الأولى مليئة بأنواع البلورات ومواد الأبعاد. القبو الأول مليء بالوحوش المرافقة والبيض المرافق ، ومعظمهم في المرحلة الأسطورية “. أثناء حديث أويانغ لان ، وصل الاثنان إلى الطابق السفلي الأول.
لم يقل تشو وين أي شيء آخر بينما كان يفكر بنفسه ، ’كرجل ، فمعاييرى الجمالية مختلفة بشكل طبيعي عن النساء. إذا كنت سأعطي آرائي ، فمن المحتمل ألا تكون البيضة المرافقة التى سأختارها قريبة مما قد تحبه آن جينغ.’
رأى تشو وين على الفور العديد من الأقفاص الزجاجية في قاعة الطابق السفلي الأول. كان هناك مختلف أنواع الوحوش المرافقة التي سمع عن بعضها والبعض الآخر لم يسمع به من قبل.
“تم وضع هؤلاء الوحوش المرافقة هنا من قبل أصحابهم. ليس من السهل شرائهم. هذا لأنه يتعين على أصحابها دفع ثمن باهظ لنقلهم ، وبالتالي فتكلفة النقل أعلى بكثير من شراء بيضة مرافقة بنفس المستوى”. كانت اويانغ لان على دراية كبيرة بالمكان حيث قدمت جميع الوحوش المرافقة التي يمكنهم رؤيتها ، مما سمح لـ تشو وين بتوسيع آفاقه.
“تم وضع هؤلاء الوحوش المرافقة هنا من قبل أصحابهم. ليس من السهل شرائهم. هذا لأنه يتعين على أصحابها دفع ثمن باهظ لنقلهم ، وبالتالي فتكلفة النقل أعلى بكثير من شراء بيضة مرافقة بنفس المستوى”. كانت اويانغ لان على دراية كبيرة بالمكان حيث قدمت جميع الوحوش المرافقة التي يمكنهم رؤيتها ، مما سمح لـ تشو وين بتوسيع آفاقه.
عندما وصلوا إلى منطقة البيض المرافق ، ازدادت الأعداد بشكل واضح. تم وضع صفوف من البيض المرافق خلف زجاج صلب. و كانت الألوان والأحجام والأشكال كلها مختلفة ، مما جعلهم يبدون وكأنهم أحجار كريمة مبهرة.
لم يكن خائف من أن تسجله كاميرات المراقبة لأنه حاول عدة مرات استخدام أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة أو الكاميرات لالتقاط صور لشاشة الهاتف الغامض دون جدوى. كل ما تم التقاطه كان شاشة ضبابية حالت دون تمييز أي شيء.
بجانب كل بيضة مرافقة كانت لافته. و عليها بعض المعلومات عن البيضة المرافقة. حتى أنه كانت هناك صور للوحش بعد فقس البيضة.
قال تشو وين: “يمكنك شراء كليهما”.
“الصغير وين ، ما رأيك بالبيضة المرافقة للجنية الفراشة… يبدو ثعلب القمر الجليدي هذا جيد جدًا …” بدت أويانغ لان تستمتع بأختيار البيضة حيث استمرت في طلب رأي تشو وين.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قال تشو وين: “طالما أنها منكِ ، أعتقد أن أن جينغ ستسعد بتلقيها”.
نظر تشو وين حوله ووجد صفين من الخزائن في مكان قريب. و كان هناك ما لا يقل عن أربعين إلى خمسين خزينة.
“قد يكون هذا صحيح ، لكن لازالت أرغب باعطائها هدية تحبها حقًا. أنتم جميعًا شباب ، لذا فمعاييركم الجمالية متشابهة. أعطنى المزيد من الاراء” قالت أويانغ لان هذا أثناء اختيار البيض المرافق.
أخذ تشو وين القفازات والقناع بصمت و ارتداهم . كما ارتدت أويانغ لان مجموعة منهم قبل أن تأخذ تشو وين عبر المصعد وتنزل إلى الطابق السفلي الأول.
لم يقل تشو وين أي شيء آخر بينما كان يفكر بنفسه ، ’كرجل ، فمعاييرى الجمالية مختلفة بشكل طبيعي عن النساء. إذا كنت سأعطي آرائي ، فمن المحتمل ألا تكون البيضة المرافقة التى سأختارها قريبة مما قد تحبه آن جينغ.’
متجاهلاً حقيقة أنه لا يعرف ما إذا كانت الأرقام العشرة الموجودة في بطاقة الاسم هي رمز خزانة ام لا ، فحتى لو كانت كذلك ، فليس لديه أي فكرة عن الخزانة التي يفتحها الرمز.
ومع ذلك ، نظرًا لأن اويانغ لان ظلت تسأل عن رأيه ، لم يستطع تشو وين الصمت. و بعد بعض التردد ، سأل ، “أختي ، هل يمكنني التقاط صور للبيض المرافق هنا؟”
“لا يسمح للآخرين ، لكن لا مشكلة بالنسبة لك. لا تتردد في التقاط الصور. لاحقًا ، سآخذك إلى الطابق السفلي. هناك بعض الوحوش الملحمية التي يمكنك التقاط صور لها. وهكذا, إذا قابلتهم في مناطق ذات أبعاد في المستقبل ، فستتمكن من التعرف عليهم “. حتى أن أويانغ لان أشارت إلى بعض الوحوش المرافقة المهمة نسبيًا وجعلت تشو وين يلتقط المزيد من الصور.
لم يستطع حقًا تقديم أي اقتراحات بخصوص المعايير الجمالية ، ولكن مع ميزة الهاتف الغامض ، يمكنه إعطاء اويانغ لان بعض الاقتراحات حول إيجابيات وسلبيات إحصائيات البيض المرافق.
أخرج تشو وين هاتفه الغامض وتظاهر بالتقاط الصور. و بعد التقاط صور للبيض المرافق ، رأى على الفور معلوماتهم وبياناتهم.
“تم وضع هؤلاء الوحوش المرافقة هنا من قبل أصحابهم. ليس من السهل شرائهم. هذا لأنه يتعين على أصحابها دفع ثمن باهظ لنقلهم ، وبالتالي فتكلفة النقل أعلى بكثير من شراء بيضة مرافقة بنفس المستوى”. كانت اويانغ لان على دراية كبيرة بالمكان حيث قدمت جميع الوحوش المرافقة التي يمكنهم رؤيتها ، مما سمح لـ تشو وين بتوسيع آفاقه.
لم يكن خائف من أن تسجله كاميرات المراقبة لأنه حاول عدة مرات استخدام أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة أو الكاميرات لالتقاط صور لشاشة الهاتف الغامض دون جدوى. كل ما تم التقاطه كان شاشة ضبابية حالت دون تمييز أي شيء.
هبطت نظرة تشو وين على الفور على الخزانة بينما يفكر في نفسه ، هل يمكن أن تكون سلسلة الأرقام هذه هي رمز الخزنة رقم 42؟
لم يستطع حقًا تقديم أي اقتراحات بخصوص المعايير الجمالية ، ولكن مع ميزة الهاتف الغامض ، يمكنه إعطاء اويانغ لان بعض الاقتراحات حول إيجابيات وسلبيات إحصائيات البيض المرافق.
مثل هذه السم لن تظهر آثاره إلا على الأماكن التي زحفت عليها اليرقة السامة. ومع ذلك ، كانت سرعة زحفهم بطيئة نسبيًا. حتى ان بعض المخلوقات الفانية كانت أسرع من زحفهم ، ناهيك عن المخلوقات الأسطورية .
“بغض النظر عن كيف نظرت إليهم ، ما زلت أجد فراشة الجنية وثعلب القمر الجليدي أكثر ملاءمة لصغيرتى جينغ. الصغير وين ، ما رأيك؟” قررت اويانغ لان أخيرًا اختيار الجنية الفراشة وثعلب القمر الجليدى ، لكنها كانت محتارة, من تختار بينهما؟.
أخذ تشو وين القفازات والقناع بصمت و ارتداهم . كما ارتدت أويانغ لان مجموعة منهم قبل أن تأخذ تشو وين عبر المصعد وتنزل إلى الطابق السفلي الأول.
قال تشو وين: “يمكنك شراء كليهما”.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من العناصر المختلفة داخل الخزانة رقم 42 ، مثل القفازات والأقنعة البيضاء.
مع ثروة اويانغ لان ، فشراء بيضتين أسطوريتين مجرد قطرة في دلو. لم تكن هناك حاجة للقلق من ذلك.
“حقاً؟” نظرت أويانغ لان إلى تشو وين بدهشة.
ومع ذلك ، استخدم تشو وين هاتفه الغامض لإلقاء نظرة على البيض المرافق . ورآى ان لديهم احصائيات متوسطة جدا.
مثل هذه السم لن تظهر آثاره إلا على الأماكن التي زحفت عليها اليرقة السامة. ومع ذلك ، كانت سرعة زحفهم بطيئة نسبيًا. حتى ان بعض المخلوقات الفانية كانت أسرع من زحفهم ، ناهيك عن المخلوقات الأسطورية .
هزت أويانغ لان رأسها وقالت ، “إن إعطاء هدية واحدة يكشف عن صدق المرء. لكن إعطاء اثنين لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية. ستجعل شياو جينغ تعتقد أنني أرعاها فقط”.
أمسكت أويانغ لان زوج من القفازات وقناع وسلمتهم إلى تشو وين. “ضعهم. على الرغم من أن معظم البيض المرافق والوحوش المرافقة لا يظهرون اى تلوث ، لكن هناك بعض الاستثناءات. هذه عادة والدي”.
شعر تشو وين ببعض الحسد من أن جينغ. لم يمتلك أم قط. و لم يكن والده شخصًا يجيد رعاية الأطفال ، لذلك لم يحتفل أحد بعيد ميلاده ، ناهيك عن تقديم الهدايا له بعيد ميلاده.
هبطت نظرة تشو وين على الفور على الخزانة بينما يفكر في نفسه ، هل يمكن أن تكون سلسلة الأرقام هذه هي رمز الخزنة رقم 42؟
اهتمام أويانغ لان بأن جينغ جعل تشو وين يدرك فجأة أنه إذا لم تموت والدته بسبب الاجهاض، فمن المحتمل أنها كانت ستحبه تمامًا كما تحب أويانغ لان أن جينغ.
“لا يسمح للآخرين ، لكن لا مشكلة بالنسبة لك. لا تتردد في التقاط الصور. لاحقًا ، سآخذك إلى الطابق السفلي. هناك بعض الوحوش الملحمية التي يمكنك التقاط صور لها. وهكذا, إذا قابلتهم في مناطق ذات أبعاد في المستقبل ، فستتمكن من التعرف عليهم “. حتى أن أويانغ لان أشارت إلى بعض الوحوش المرافقة المهمة نسبيًا وجعلت تشو وين يلتقط المزيد من الصور.
ومع ذلك ، استمرت هذه الفكرة للحظة. فقد اعتاد تشو وين بالفعل على العيش بمفرده. و قد ينتهي به الأمر بشعوره بعدم الارتياح إذا حصل على أم مراعية مثل اويانغ لان.
قال تشو وين: “طالما أنها منكِ ، أعتقد أن أن جينغ ستسعد بتلقيها”.
” الصغير وين ، ما رأيك؟ لا تنزعج باختياراتى. لو كنت أنت ، فأي بيضة مرافقة ستريدها؟” سألت أويانغ لان مرة أخرى.
بينما كان تشو وين يفكر بعمق ، كانت أويانغ لان قد مدت أصابعها بالفعل وضغطت على لوحة الرموز عدة مرات. ثم فتحت الخزنة رقم 42.
أشار تشو وين إلى بيضة سوداء قاتمة كانت بحجم بيضة الحمام بينما قال ، “لو كنت أنا ، سأريد على الأرجح البيضة المرافقة اليرقة السامة.”
قال تشو وين: “طالما أنها منكِ ، أعتقد أن أن جينغ ستسعد بتلقيها”.
“حقاً؟” نظرت أويانغ لان إلى تشو وين بدهشة.
عندما وصلوا إلى منطقة البيض المرافق ، ازدادت الأعداد بشكل واضح. تم وضع صفوف من البيض المرافق خلف زجاج صلب. و كانت الألوان والأحجام والأشكال كلها مختلفة ، مما جعلهم يبدون وكأنهم أحجار كريمة مبهرة.
لم تكن اليرقات السامة من الوحوش المرافقة القوية. و على الرغم من أنهم كانوا في المرحلة الأسطورية ، لكن إحصائياتهم المختلفة كانت ضعيفة. و كانت مهارة موهبتهم – السم القذر – عديم الفائدة للغاية.
أخذ تشو وين القفازات والقناع بصمت و ارتداهم . كما ارتدت أويانغ لان مجموعة منهم قبل أن تأخذ تشو وين عبر المصعد وتنزل إلى الطابق السفلي الأول.
مثل هذه السم لن تظهر آثاره إلا على الأماكن التي زحفت عليها اليرقة السامة. ومع ذلك ، كانت سرعة زحفهم بطيئة نسبيًا. حتى ان بعض المخلوقات الفانية كانت أسرع من زحفهم ، ناهيك عن المخلوقات الأسطورية .
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
________________________________________
ومع ذلك ، نظرًا لأن اويانغ لان ظلت تسأل عن رأيه ، لم يستطع تشو وين الصمت. و بعد بعض التردد ، سأل ، “أختي ، هل يمكنني التقاط صور للبيض المرافق هنا؟”
لم يستطع حقًا تقديم أي اقتراحات بخصوص المعايير الجمالية ، ولكن مع ميزة الهاتف الغامض ، يمكنه إعطاء اويانغ لان بعض الاقتراحات حول إيجابيات وسلبيات إحصائيات البيض المرافق.
” الصغير وين ، ما رأيك؟ لا تنزعج باختياراتى. لو كنت أنت ، فأي بيضة مرافقة ستريدها؟” سألت أويانغ لان مرة أخرى.
“بغض النظر عن كيف نظرت إليهم ، ما زلت أجد فراشة الجنية وثعلب القمر الجليدي أكثر ملاءمة لصغيرتى جينغ. الصغير وين ، ما رأيك؟” قررت اويانغ لان أخيرًا اختيار الجنية الفراشة وثعلب القمر الجليدى ، لكنها كانت محتارة, من تختار بينهما؟.
