كرة بلورية
ومع ذلك ، مرت دقيقتان إلى ثلاث دقائق بالفعل ، وظل تشو وين واقفاً هناك ينظر إلى فضاء الفوضى. و لم تكن لديه نية بالتقدم نحوه.
الفصل 124 كرة بلورية
عند رؤية هذا ، بدت السيرين مبتهجة حيث ظهرت ابتسامة شريرة على وجهها. ’كيف يمكن للأغبياء أمثالكم أن يصمدوا أمام القوى الإلهية للورد الفوضى؟ بدون سلالة اللورد الفوضى ، فقراءة الوسام الأول للفوضى في فضاء الفوضى هو مغازلة للموت.’
يبدو أن للظبى بعض الاهتمام بالوسام الأول للفوضى الذي ذكرته السيرين. فشم مرتين وكأنه يحث السيرين على إخراجه بسرعة.
“هل أخرجتى الوسام الأول للفوضى؟ هل هي النسخة الأصلية؟ ” لم يصدق تشو وين حقًا أن السيرين يمكنها أن تحصل على النسخة الأصلية من فن الطاقة البدائية للفوضى.
انتشرت الأجنحة الفضية خلفه كصاعقة برق فضية وحلق في الهواء ، متجهاً نحو الكرة البلورية حيث يوجد فضاء الفوضى.
على الرغم من أن السيرين بالنسبة إلى تشو وين كانت قوية جدًا ، لكنها لم تكن بالتأكيد خبيرة من الدرجة الأولى بين مخلوقات الأبعاد. و هناك الكثير من مخلوقات الأبعاد التي يمكن أن تقتلها.
ومع ذلك ، فـفقط بوجود جسد الظبى فوقها ، بدا كجبل. و على الرغم من أنها بذلت كل قوتها ، لم تتمكن من التحرر.
بالنسبة لشيء ذي قيمة مثل فن الطاقة البدائية للفوضى، فمن الممكن إذا تكون السيرين قد أخذت نسخة ، لكن النسخة الأصلية ربما تكون شىء لن يتمكن حتى الخبراء الخرافيين من تحريكه ببساطة ، ناهيك عن مجرد سيرين مثلها.
بالنسبة لشيء ذي قيمة مثل فن الطاقة البدائية للفوضى، فمن الممكن إذا تكون السيرين قد أخذت نسخة ، لكن النسخة الأصلية ربما تكون شىء لن يتمكن حتى الخبراء الخرافيين من تحريكه ببساطة ، ناهيك عن مجرد سيرين مثلها.
ومع ذلك ، فالنسخة عديمة الفائدة لتشو وين. احتاجت سوترا الخلود المفقود إلى الإصدار الأصلي من فن الطاقة البدائية للقيام بسحرها (أظهار تأثيرها).
لم يكن تشو وين فقط. حتى الظبي الذي كان يحدق أيضًا بثبات في الكرة البلورية بدا وكأنه يعاني من الخرف.
قالت السيرين ، “بالطبع إنها النسخة الأصلية. لا تنظر إلي باستخفاف. على الرغم من أنني لست قوية ، إلا أن دماء اللورد الفوضى تجري بعروقي … لدى القليل جدًا … و بعد حصولي على الوسام الأول للفوضى ، هربت إلى الشرق “.
“إذن أين هو الوسام الأول للفوضى؟ ارينى اياه الآن.” قال تشو وين “إذا كان مفيد حقًا ، فيمكنني أن أنقذ حياتك”.
وهكذا ، حدث مشهد غريب للغاية في غرفة المعيشة المكونة من طابقين في مبنى تشو وين. كان الظبى يقف على السيرين ، بينما كان بشرى و ظبى يحدقان باهتمام في الكرة البلورية التي تحملها السيرين.
“يمكنني أن أريك الوسام الأول للفوضى، لكن عليك أن تقسم أنك ستعيده إلي بعد رؤيتها وأنك ستدعني أغادر بأمان.” وبينما كانت السيرين تتكلم ، ألقت نظرة جانبية على الظبي.
“ليس لديكِ الحق بالمساومة. أريني العنصر.” قال تشو وين ببرود.
يبدو أن للظبى بعض الاهتمام بالوسام الأول للفوضى الذي ذكرته السيرين. فشم مرتين وكأنه يحث السيرين على إخراجه بسرعة.
“ليس لديكِ الحق بالمساومة. أريني العنصر.” قال تشو وين ببرود.
ومع ذلك ، مرت دقيقتان إلى ثلاث دقائق بالفعل ، وظل تشو وين واقفاً هناك ينظر إلى فضاء الفوضى. و لم تكن لديه نية بالتقدم نحوه.
“حسناً.” ترددت السيرين لفترة قبل أن تصر على أسنانها. و وصلت يدها إلى الصدفة وسحبت شىء وسلمته إلى تشو وين.
لم تكن قد ألقت الكرة البلورية نحو الظبى في وقت سابق لأنها كانت تخشى أن يؤدي الضغط على جسدها إلى سحبها أيضًا نحو الكرة البلورية.
نظر تشو وين ورأى أن السيرين كانت تحمل كرة بلورية ، لكنها كانت مختلفة عن الكرة البلورية العادية. لانه بداخلها كان الضوء والظلال يتغيران باستمرار.
يبدو أن للظبى بعض الاهتمام بالوسام الأول للفوضى الذي ذكرته السيرين. فشم مرتين وكأنه يحث السيرين على إخراجه بسرعة.
استمر الليل والنهار والنار والبرق والرياح والغيوم والشمس والقمر والنجوم في الوميض والاختفاء. و أثناء وميضهم ، كان بإمكان تشو وين رؤية الأحرف تتحول إلى كلمات ، و تختفي عندما يتقاطع النور والظلام مع بعضهما البعض.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف ما تعنيه هذه الكلمات. و كانت مختلفة عن اللغة التي تعلمها في الأتحاد – ربما لغة قديمة سبقت وجود الأتحاد.
على الرغم من أنه لم يستطع قراءتها ، فقد صُدم تشو وين عندما اكتشف أن نظرته ظلت منجذبة إلى الكلمات الموجودة في الكرة البلورية. لم يستطع حتى النظر بعيدًا حيث تغير جسده وعقله جنبًا إلى جنب مع التغييرات في الكرة البلورية.
“حسناً.” ترددت السيرين لفترة قبل أن تصر على أسنانها. و وصلت يدها إلى الصدفة وسحبت شىء وسلمته إلى تشو وين.
شعرت كما لو أنه دخل إلى العالم داخل الكرة البلورية ، وشعر أن جسده يتعرض للهجوم من مختلف العناصر ، اشتعلت به النيران ، وصعقه البرق. و ارتجف في الظلام وغرق في البحر.
عند رؤية هذا ، بدت السيرين مبتهجة حيث ظهرت ابتسامة شريرة على وجهها. ’كيف يمكن للأغبياء أمثالكم أن يصمدوا أمام القوى الإلهية للورد الفوضى؟ بدون سلالة اللورد الفوضى ، فقراءة الوسام الأول للفوضى في فضاء الفوضى هو مغازلة للموت.’
لم يكن تشو وين فقط. حتى الظبي الذي كان يحدق أيضًا بثبات في الكرة البلورية بدا وكأنه يعاني من الخرف.
أما بالنسبة لذلك الظبي ، فقد قررت بالفعل أنه وجود قوى للغاية. لذلك لم يكن من المستغرب أن يصمد لفترة طويلة.
عند رؤية هذا ، بدت السيرين مبتهجة حيث ظهرت ابتسامة شريرة على وجهها. ’كيف يمكن للأغبياء أمثالكم أن يصمدوا أمام القوى الإلهية للورد الفوضى؟ بدون سلالة اللورد الفوضى ، فقراءة الوسام الأول للفوضى في فضاء الفوضى هو مغازلة للموت.’
استمر الليل والنهار والنار والبرق والرياح والغيوم والشمس والقمر والنجوم في الوميض والاختفاء. و أثناء وميضهم ، كان بإمكان تشو وين رؤية الأحرف تتحول إلى كلمات ، و تختفي عندما يتقاطع النور والظلام مع بعضهما البعض.
كافحت السيرين من أجل النهوض ، على أمل قتل تشو وين والظبى الذين وقعوا تحت تأثير النص الموجود بالكرة البلورية.
كافحت السيرين من أجل النهوض ، على أمل قتل تشو وين والظبى الذين وقعوا تحت تأثير النص الموجود بالكرة البلورية.
ومع ذلك ، فـفقط بوجود جسد الظبى فوقها ، بدا كجبل. و على الرغم من أنها بذلت كل قوتها ، لم تتمكن من التحرر.
وهكذا ، حدث مشهد غريب للغاية في غرفة المعيشة المكونة من طابقين في مبنى تشو وين. كان الظبى يقف على السيرين ، بينما كان بشرى و ظبى يحدقان باهتمام في الكرة البلورية التي تحملها السيرين.
’اللعنة ، كيف يكون هذا الظبى بهذه القوة؟ على الرغم من إصابتي قبل هروبي ، لكنه لا ينبغي أن أكون ضعيفة لدرجة أنه يمكن قمعي من قبل مخلوق ملحمى’… لكن السيرين لم تكن قلقة على الرغم من عدم تمكنها من التحرر.
وهكذا ، حدث مشهد غريب للغاية في غرفة المعيشة المكونة من طابقين في مبنى تشو وين. كان الظبى يقف على السيرين ، بينما كان بشرى و ظبى يحدقان باهتمام في الكرة البلورية التي تحملها السيرين.
عرفت السيرين جيدًا أنه طالما قضوا وقتًا أطول في النظر إلى الوسام الأول للفوضى ، فسيتم استيعابهم بدخله بسرعة كبيرة ، وسيتم ضربهم دون حسيب ولا رقيب في فضاء الفوضى. لذا فكل ما عليها فعله هو الانتظار بصبر حتى يمر الوقت.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف ما تعنيه هذه الكلمات. و كانت مختلفة عن اللغة التي تعلمها في الأتحاد – ربما لغة قديمة سبقت وجود الأتحاد.
بعد الانتظار للحظة ، ومضت نظرة صدمة وارتباك في عيون السيرين. من الواضح أن تشو وين طالب بالمرحلة الفانية ، مما منحه حدًا أقصى بأقل من دقيقة قبل أن يتم استيعابه بفضاء الفوضى حيث سيبقى محاصر في الداخل.
نظر تشو وين ورأى أن السيرين كانت تحمل كرة بلورية ، لكنها كانت مختلفة عن الكرة البلورية العادية. لانه بداخلها كان الضوء والظلال يتغيران باستمرار.
ومع ذلك ، مرت دقيقتان إلى ثلاث دقائق بالفعل ، وظل تشو وين واقفاً هناك ينظر إلى فضاء الفوضى. و لم تكن لديه نية بالتقدم نحوه.
’هذا البشرى غريب حقًا.’ بالتفكير في كيفية فشل عينيها في التأثير عليه ، لم تستطع منع سوى فحصه.
’اللعنة ، كيف يكون هذا الظبى بهذه القوة؟ على الرغم من إصابتي قبل هروبي ، لكنه لا ينبغي أن أكون ضعيفة لدرجة أنه يمكن قمعي من قبل مخلوق ملحمى’… لكن السيرين لم تكن قلقة على الرغم من عدم تمكنها من التحرر.
لكى يصمد شخص بالمرحلة الفانية بهذا الشكل ، اعتقدت أنه قد يكون لديه بعض الكنز عليه. بخلاف ذلك ، سيكون من الصعب شرح سبب قدرته على مقاومة عينيها والقدرة على النظر إلى الوسام الأول للفوضى لفترة طويلة.
أما بالنسبة لذلك الظبي ، فقد قررت بالفعل أنه وجود قوى للغاية. لذلك لم يكن من المستغرب أن يصمد لفترة طويلة.
كانت أول فكرة بعقل السيرين هو أن تشو وين لم يعد بأمكانه أخيرًا الصمود أمام قوة الوسام الأول للفوضى وبدأ ينجذب إليها.
وهكذا ، حدث مشهد غريب للغاية في غرفة المعيشة المكونة من طابقين في مبنى تشو وين. كان الظبى يقف على السيرين ، بينما كان بشرى و ظبى يحدقان باهتمام في الكرة البلورية التي تحملها السيرين.
الوقت يمر. و بعد نصف ساعة ، كانت السيرين متأكدة من أن تشو وين يجب أن يكون لديه كنز قوي للغاية لانه حتى الان لم يسير (ينجذب) نحو الكرة البلورية.
على الرغم من أنه لم يستطع قراءتها ، فقد صُدم تشو وين عندما اكتشف أن نظرته ظلت منجذبة إلى الكلمات الموجودة في الكرة البلورية. لم يستطع حتى النظر بعيدًا حيث تغير جسده وعقله جنبًا إلى جنب مع التغييرات في الكرة البلورية.
’الاله يعتنى بى حقًا. لم أكن محظوظة فقط بالحصول على وسام الفوضى الأول ، ولكن هناك كنز قوى سيتم تسليمه لي.’ بدت السيرين مسرورة وتمنت أن تحرر نفسها على الفور من الظبي وأن تبحث عن الكنز الموجود على جسد تشو وين.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
فجأة ، تحرك الظبي على ظهرها وسار ببطء نحو الكرة البلورية.
ومع ذلك ، فالنسخة عديمة الفائدة لتشو وين. احتاجت سوترا الخلود المفقود إلى الإصدار الأصلي من فن الطاقة البدائية للقيام بسحرها (أظهار تأثيرها).
“إنهم يتحركون أخيرًا.” بدت السيرين سعيدة للغاية. فألقت الكرة البلورية في الهواء ، مما جعلها تطفو بعيدًا عنها ، مما جعل الظبى يمشي نحوها ببطء ، وينزل عنها في هذه العملية لكى تنال حريتها اخيراً.
“يمكنني أن أريك الوسام الأول للفوضى، لكن عليك أن تقسم أنك ستعيده إلي بعد رؤيتها وأنك ستدعني أغادر بأمان.” وبينما كانت السيرين تتكلم ، ألقت نظرة جانبية على الظبي.
لم تكن قد ألقت الكرة البلورية نحو الظبى في وقت سابق لأنها كانت تخشى أن يؤدي الضغط على جسدها إلى سحبها أيضًا نحو الكرة البلورية.
لكى يصمد شخص بالمرحلة الفانية بهذا الشكل ، اعتقدت أنه قد يكون لديه بعض الكنز عليه. بخلاف ذلك ، سيكون من الصعب شرح سبب قدرته على مقاومة عينيها والقدرة على النظر إلى الوسام الأول للفوضى لفترة طويلة.
لم تسترد السيرين الكرة البلورية على الفور للتعامل مع الظبى ، لكنها اتجهت مباشرةً نحو تشو وين.
ومع ذلك ، مرت دقيقتان إلى ثلاث دقائق بالفعل ، وظل تشو وين واقفاً هناك ينظر إلى فضاء الفوضى. و لم تكن لديه نية بالتقدم نحوه.
حتى مخلوق قوي مثل الظبى انجذب إلى الكلمات الموجودة بالوسام الأول للفوضى ، و بدأ يمشي نحوه بشكل لا إرادي ؛ ومع ذلك ، ظل تشو وين صامد ، لذا ومع تأكيد إيمانها بأنه يملك كنز قوى – كنز ليس أضعف من فضاء الفوضى.
وهكذا ، حدث مشهد غريب للغاية في غرفة المعيشة المكونة من طابقين في مبنى تشو وين. كان الظبى يقف على السيرين ، بينما كان بشرى و ظبى يحدقان باهتمام في الكرة البلورية التي تحملها السيرين.
قامت السيرين بأرجحت ذيلها بفارغ الصبر وسبحت نحو تشو وين ، ولكن في تلك اللحظة ، تحرك تشو وين ، الذي كان يقف هناك كعمود خشبي ، فجأة.
نظر تشو وين ورأى أن السيرين كانت تحمل كرة بلورية ، لكنها كانت مختلفة عن الكرة البلورية العادية. لانه بداخلها كان الضوء والظلال يتغيران باستمرار.
انتشرت الأجنحة الفضية خلفه كصاعقة برق فضية وحلق في الهواء ، متجهاً نحو الكرة البلورية حيث يوجد فضاء الفوضى.
وهكذا ، حدث مشهد غريب للغاية في غرفة المعيشة المكونة من طابقين في مبنى تشو وين. كان الظبى يقف على السيرين ، بينما كان بشرى و ظبى يحدقان باهتمام في الكرة البلورية التي تحملها السيرين.
كانت أول فكرة بعقل السيرين هو أن تشو وين لم يعد بأمكانه أخيرًا الصمود أمام قوة الوسام الأول للفوضى وبدأ ينجذب إليها.
لم تكن قد ألقت الكرة البلورية نحو الظبى في وقت سابق لأنها كانت تخشى أن يؤدي الضغط على جسدها إلى سحبها أيضًا نحو الكرة البلورية.
ومع ذلك ، رفضت على الفور هذه الفكرة. كيف يمكن للأشخاص الذين اجتذبهم الوسام الأول للفوضى استخدام مهارات الطاقة البدائية والوحوش المرافقة؟
كان تشو وين قريب جدًا من الكرة البلورية في البداية. لذلك ، مع تردد السيرين ، تمكن من الإمساك بها بيد واحدة.
بدون سلالة الفوضى ، فلمس فضاء الفوضى من شأنه أن يتسبب في انجراف المرء للداخل و سيتم سجنه إلى الأبد.
“انت تتمنى الموت!” لم تنزعج السيرين من أفعاله, بل نظرت إلى تشو وين وسخرت.
الفصل 124 كرة بلورية
بدون سلالة الفوضى ، فلمس فضاء الفوضى من شأنه أن يتسبب في انجراف المرء للداخل و سيتم سجنه إلى الأبد.
نظر تشو وين ورأى أن السيرين كانت تحمل كرة بلورية ، لكنها كانت مختلفة عن الكرة البلورية العادية. لانه بداخلها كان الضوء والظلال يتغيران باستمرار.
لم تكن قد ألقت الكرة البلورية نحو الظبى في وقت سابق لأنها كانت تخشى أن يؤدي الضغط على جسدها إلى سحبها أيضًا نحو الكرة البلورية.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
________________________________________
بعد الانتظار للحظة ، ومضت نظرة صدمة وارتباك في عيون السيرين. من الواضح أن تشو وين طالب بالمرحلة الفانية ، مما منحه حدًا أقصى بأقل من دقيقة قبل أن يتم استيعابه بفضاء الفوضى حيث سيبقى محاصر في الداخل.
لم تكن قد ألقت الكرة البلورية نحو الظبى في وقت سابق لأنها كانت تخشى أن يؤدي الضغط على جسدها إلى سحبها أيضًا نحو الكرة البلورية.
ومع ذلك ، فالنسخة عديمة الفائدة لتشو وين. احتاجت سوترا الخلود المفقود إلى الإصدار الأصلي من فن الطاقة البدائية للقيام بسحرها (أظهار تأثيرها).
عرفت السيرين جيدًا أنه طالما قضوا وقتًا أطول في النظر إلى الوسام الأول للفوضى ، فسيتم استيعابهم بدخله بسرعة كبيرة ، وسيتم ضربهم دون حسيب ولا رقيب في فضاء الفوضى. لذا فكل ما عليها فعله هو الانتظار بصبر حتى يمر الوقت.
الوقت يمر. و بعد نصف ساعة ، كانت السيرين متأكدة من أن تشو وين يجب أن يكون لديه كنز قوي للغاية لانه حتى الان لم يسير (ينجذب) نحو الكرة البلورية.
