كهف التنين القديم
على حافة الجوف ، كانت هناك سلسلة ممتدة. كان سميكة مثل الذراع ولونها شديد السواد. كانت مصنوعة من بعض المعادن غير المعروفة.
الفصل 171 كهف التنين القديم
وهكذا, فكرت وانغ في في شخص ما ، المستشار وانغ مينغيوان.
لم يسبق لـ تشو وين أن واجه هدير التنين أو توهج الكنز من قبل ، لكنه ذهب إلى فرن سيشيانغ لرؤية بوابة التنين العشرين قطعة.
كانت وانغ فاى تفكر بجدية في كيفية تعليم تشو وين خلال الأيام القليلة الماضية. في النهاية ، كان استنتاجها الأخير هو أن تشو وين لم يكن بحاجة إلى تدريب متكرر. بدلاً من ذلك ، احتاج إلى مصباح ليضيء له الطريق ، مما يسمح له بالرؤية بعيدًا(التطلع للأمام).
حتى لو لم يسبق له أن بحث بمهارات الكف ، فأي خبير ملحمي لم يتدرب عليهم؟
وهكذا, فكرت وانغ في في شخص ما ، المستشار وانغ مينغيوان.
طرق الباب تشو وين وفتحه طالب شاب. كان لديه شعر طويل ويبدو رقيقًا نوعًا ما.
كان وانغ مينغيوان مستشار قديم في كلية الغروب. و كان على وشك التقاعد ، وفي الوقت الحالي يقوم ببعض الأعمال البحثية فقط ولم تعد لديه واجبات تدريس.
ومع ذلك ، لازال لديه عدد قليل من الطلاب إلى جانبه. كانوا جميعًا مواهب رائعة في المدرسة. على الرغم من أنهم لم يكونوا مشهورين مثل وى جى ، لكنهم لم يكونوا أدنى من وى جى في مجال خبرتهم وربما كانوا أقوى.
كان وانغ مينغيوان مستشار قديم في كلية الغروب. و كان على وشك التقاعد ، وفي الوقت الحالي يقوم ببعض الأعمال البحثية فقط ولم تعد لديه واجبات تدريس.
كان وانغ مينغيوان عم وانغ فاى. وهكذا ، كانت تعرفه جيدًا. و كانت تعلم أنه على الرغم من أن مستواه لم يكن مرتفع جدًا بين أولئك الموجودون بالمرحلة الملحمية – فقد كانت نتائج بحثه كافية لتصنيفه في قمة الأتحاد.
________________________________________
في بعض المجالات ، كانت المعرفة النظرية لـ وانغ مينغيوان قوية جدًا لدرجة أنه يمكن القول إنها الأفضل في الأتحاد.
على الرغم من أنه كان يسمى مختبرًا ، لكنه كان في الواقع مجرد كهف به باب كبير مثبت. كان هناك بعض الأجهزة والآلات في الداخل ، وعلى الجانب الآخر ، كانت هناك أيضًا ضرورات يومية. بدا المكان فظًا للغاية ويصعب تخيله.
إذا قامت وانغ فاى بتقديم الطلب ، فمن المحتمل أن يعطي تشو وين فرصة. لكنها الآن تخشى أن يكون تشو وين فخوراً للغاية ولا يرغب في التعلم منه.
كانت المعرفة النظرية لـ وانغ مينغيوان رائعة حقًا ، لكنه لم يكن قوى جدًا. من حيث القوة ، لا يمكن اعتبار وانغ مينغيوان سوى أدني من المتوسط بين المستشارين في كلية الغروب.
لم تستطع وانغ فاى التفكير في أي حل جيد، لذا كان بإمكانها فقط محاولة إقناعه.
عبقري مثل تشو وين ربما لن يحب مثل هذا المعلم. حيث استمتع العباقرة العاديين بوجود أشخاص يمكنهم تعليمهم بالقتال بدلاً من الكلمات.
________________________________________
لم تستطع وانغ فاى التفكير في أي حل جيد، لذا كان بإمكانها فقط محاولة إقناعه.
________________________________________
كان تشو وين يفكر في صف المستشار الذي يجب أن يحضره لدراسة مهارات الكف عندما استدعته وانغ فاى إلى مكتبها.
على حافة الجوف ، كانت هناك سلسلة ممتدة. كان سميكة مثل الذراع ولونها شديد السواد. كانت مصنوعة من بعض المعادن غير المعروفة.
“تشو وين ، أود أن أقدم لك مستشار لتعلم المزيد منه. سأتركك تدرس معه لمدة شهر. هل هناك مشكلة في ذلك؟” فكرت وانغ فاى في كيفية إقناع تشو وين لاحقًا. أرادت أن تخبره أن التعلم من وانغ مينغيوان أفضل بكثير من المستشارين الأقوياء الآخرين.
كان وانغ مينغيوان مستشار قديم في كلية الغروب. و كان على وشك التقاعد ، وفي الوقت الحالي يقوم ببعض الأعمال البحثية فقط ولم تعد لديه واجبات تدريس.
“هل هذا المستشار يعرف مهارات الكف؟” سأل تشو وين.
نظر تشو وين في اتجاه إصبع هوى هايفينغ ورأى أنه في زاوية الكهف ، كان هناك جوف. كان شديد السواد و العمق مثل البئر.
“بالطبع.” أومأت وانغ فاى برأسها. لم تكن تعرف لماذا سيسأل تشو وين مثل هذا السؤال. ومع ذلك ، فقد درس وانغ مينغيوان بالفعل مهارات الكف ، وإن لم تكن هذه المهارات هي بحثه الرئيسي.
كان تشو وين يفكر في صف المستشار الذي يجب أن يحضره لدراسة مهارات الكف عندما استدعته وانغ فاى إلى مكتبها.
حتى لو لم يسبق له أن بحث بمهارات الكف ، فأي خبير ملحمي لم يتدرب عليهم؟
“هل هذا المستشار يعرف مهارات الكف؟” سأل تشو وين.
قال تشو وين بإيماءة: “حسنًا ، سأحضر الفصل” .
على الرغم من اسمه ، كان الجزء الداخلي من كهف التنين القديم مشغولاً في الغالب بتماثيل بوذا. كان تشو وين موجود بالفعل هنا مرة واحدة ، لذلك كان على دراية بالمنطقة. ومع ذلك ، لم يغامر بعمق في المرة الأخيرة. بعد عبوره كهف تلو الآخر ، رأى كهف حجريًا به باب مثبت يدويًا.
تركت إجابة تشو وين المباشرة وانغ فاى في حالة من عدم التصديق. لقد فكرت في العديد من الحلول لإنقاذ مدمن الألعاب هذا، لكنها فشلت. و بالنسبة له لكي يوافق على ذلك بسهولة, فقد جعلها تشعر وكأنها تحلم.
“آنسة. وانغ ، ما هو اسم المستشار؟ كيف أجده؟ متى يمكنني بدء الفصل؟” لم يكن تشو وين على استعداد لإضاعة أي وقت. كان بحاجة إلى الاستفادة بسرعة من كل دقيقة لفهم المعرفة المتعلقة بمهارات الكف. أراد أن يختار مهارة الكف التي تناسبه قبل أن يتدرب بها علي كف الآنش.
“المستشار الذي كنت أشير إليه هو وانغ مينغيوان. لم يعد لديه أي فصول دراسية ويقوم ببعض الأبحاث فقط. أنصحك بأن تكون مساعده وأن تتعلم منه في نفس الوقت. يمكنك فقط زيارته “. أرسلت وانغ فاى رسالة إلى تشو وين باستخدام هاتفها. كان بها عنوان مختبر وانغ مينغيوان.
في اللحظة التي وضع فيها يديه عليها ، تراجع على الفور كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء ، مما جعل هوي هايفنغ يضحك بصوت عالي.
بعد بعض التردد ، سألت وانغ فاى ، “هل تريدني أن آخذك إلى هناك؟”
قال هوي هايفنغ بابتسامة: “مهمتك هي سحب تلك السلسلة ثم يمكنك الراحة”.
“شكرا لكي سيدة وانغ. سأكون بخير.” بعد شكر وانغ فاى ، ذهب تشو وين بحثًا عن العنوان.
كان يعتقد في الأصل أن مختبر وانغ مينغيوان كان في أحد المباني التجريبية في الحرم الجامعي ، لكنه سرعان ما اكتشف أن المختبر يقع في منطقة أبعاد.
كان يعتقد في الأصل أن مختبر وانغ مينغيوان كان في أحد المباني التجريبية في الحرم الجامعي ، لكنه سرعان ما اكتشف أن المختبر يقع في منطقة أبعاد.
’كهف التنين القديم!’ لم يكن تشو وين غير مألوف لهذا المكان. كان أحد الكهوف في مغارة بوابة التنين. كان وانغ لو هناك من قبل ، مدعيا أن هناك زئير التنين والكنز الوهج في الداخل.
كان تشو وين يفكر في صف المستشار الذي يجب أن يحضره لدراسة مهارات الكف عندما استدعته وانغ فاى إلى مكتبها.
لم يسبق لـ تشو وين أن واجه هدير التنين أو توهج الكنز من قبل ، لكنه ذهب إلى فرن سيشيانغ لرؤية بوابة التنين العشرين قطعة.
قال هوي هايفنغ بابتسامة: “مهمتك هي سحب تلك السلسلة ثم يمكنك الراحة”.
على الرغم من اسمه ، كان الجزء الداخلي من كهف التنين القديم مشغولاً في الغالب بتماثيل بوذا. كان تشو وين موجود بالفعل هنا مرة واحدة ، لذلك كان على دراية بالمنطقة. ومع ذلك ، لم يغامر بعمق في المرة الأخيرة. بعد عبوره كهف تلو الآخر ، رأى كهف حجريًا به باب مثبت يدويًا.
بعد بعض التردد ، سألت وانغ فاى ، “هل تريدني أن آخذك إلى هناك؟”
طرق الباب تشو وين وفتحه طالب شاب. كان لديه شعر طويل ويبدو رقيقًا نوعًا ما.
نظر تشو وين في اتجاه إصبع هوى هايفينغ ورأى أنه في زاوية الكهف ، كان هناك جوف. كان شديد السواد و العمق مثل البئر.
“جيانغ يان؟” كان تشو وين متفاجئًا بعض الشيء. كان يعرف هذا الطالب بالفعل. كان عضو مجلس الطلاب الذي تعرف علي مدينة الموت.
كان وانغ مينغيوان مستشار قديم في كلية الغروب. و كان على وشك التقاعد ، وفي الوقت الحالي يقوم ببعض الأعمال البحثية فقط ولم تعد لديه واجبات تدريس.
“تشو وين ، أليس كذلك؟ ذكر المستشار مينغيوان أنك قادم. ومع ذلك ، فهو في بئر التنين للقيام ببعض أعمال التفتيش. لن يتمكن من مقابلتك في الوقت الحالي ، لكن لا داعي للقلق. لقد ترك لك بعض العمل”. أخذ جيانغ يان تشو وين إلى المختبر.
نظرًا لأنه عمل تركه السيد وانغ لي ، سأفعله فقط. لم يكن أمام تشو وين أي خيار سوى السير إلى الجوف وامساك السلسلة.
على الرغم من أنه كان يسمى مختبرًا ، لكنه كان في الواقع مجرد كهف به باب كبير مثبت. كان هناك بعض الأجهزة والآلات في الداخل ، وعلى الجانب الآخر ، كانت هناك أيضًا ضرورات يومية. بدا المكان فظًا للغاية ويصعب تخيله.
نظر تشو وين في اتجاه إصبع هوى هايفينغ ورأى أنه في زاوية الكهف ، كان هناك جوف. كان شديد السواد و العمق مثل البئر.
“هوي هايفنغ …” رأى تشو وين طالبين آخرين في المختبر. كان أحدهم هوى هايفنغ.
عندما رأى هوى هايفينغ تشو وين ، قال بابتسامة: “لم أتوقع منك أبدًا أن تصبح تلميذًا للمستشار مينغيوان. عظيم ، يمكن اعتبارنا رفقاء تلاميذ حقيقيين “.
قال تشو وين وهو يحك أنفه: “في الواقع ، أردت فقط تعلم بعض مهارات الكف”.
“لا بأس ، المعلم مينغيوان متفهم ومعقول. يمكنك تعلم أي شيء تريده. لن يجبرك على تعلم أشياء لا تحبها ، ولن يجعلك تفعل أشياء لا تروق لك”. ابتسم هوي هايفنغ وقال ، “لكن قبل ذلك ، عليك إنهاء المهمة التي تركها المستشار مينغيوان. هل ترى هذا الشيء هناك؟ إنه العمل الذي تركه لك المستشار مينغيوان قبل مغادرته”.
“هوي هايفنغ …” رأى تشو وين طالبين آخرين في المختبر. كان أحدهم هوى هايفنغ.
نظر تشو وين في اتجاه إصبع هوى هايفينغ ورأى أنه في زاوية الكهف ، كان هناك جوف. كان شديد السواد و العمق مثل البئر.
ومع ذلك ، لازال لديه عدد قليل من الطلاب إلى جانبه. كانوا جميعًا مواهب رائعة في المدرسة. على الرغم من أنهم لم يكونوا مشهورين مثل وى جى ، لكنهم لم يكونوا أدنى من وى جى في مجال خبرتهم وربما كانوا أقوى.
على حافة الجوف ، كانت هناك سلسلة ممتدة. كان سميكة مثل الذراع ولونها شديد السواد. كانت مصنوعة من بعض المعادن غير المعروفة.
نظرًا لأنه عمل تركه السيد وانغ لي ، سأفعله فقط. لم يكن أمام تشو وين أي خيار سوى السير إلى الجوف وامساك السلسلة.
قال هوي هايفنغ بابتسامة: “مهمتك هي سحب تلك السلسلة ثم يمكنك الراحة”.
على الرغم من أن هوى هايفينغ بدا جيد عندما ابتسم ، إلا أن ابتسامته جعلت تشو وين يشعر وكأنه ليست جيدة أبداً.
حتى لو لم يسبق له أن بحث بمهارات الكف ، فأي خبير ملحمي لم يتدرب عليهم؟
لم يقل جيانغ يان ، الذي كان في مكان آخر ، كلمة واحدة. قام فقط بتسليم قطعة من الورق إلى تشو وين. و رأى تشو وين أن المذكرة التي ذكرت وصوله اليوم وأنه تم ترتيب العمل له. و تم التوقيع عليها من قبل وانغ مينغيوان.
طرق الباب تشو وين وفتحه طالب شاب. كان لديه شعر طويل ويبدو رقيقًا نوعًا ما.
نظرًا لأنه عمل تركه السيد وانغ لي ، سأفعله فقط. لم يكن أمام تشو وين أي خيار سوى السير إلى الجوف وامساك السلسلة.
في اللحظة التي وضع فيها يديه عليها ، تراجع على الفور كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء ، مما جعل هوي هايفنغ يضحك بصوت عالي.
وهكذا, فكرت وانغ في في شخص ما ، المستشار وانغ مينغيوان.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت وانغ فاى تفكر بجدية في كيفية تعليم تشو وين خلال الأيام القليلة الماضية. في النهاية ، كان استنتاجها الأخير هو أن تشو وين لم يكن بحاجة إلى تدريب متكرر. بدلاً من ذلك ، احتاج إلى مصباح ليضيء له الطريق ، مما يسمح له بالرؤية بعيدًا(التطلع للأمام).
________________________________________
وهكذا, فكرت وانغ في في شخص ما ، المستشار وانغ مينغيوان.
“شكرا لكي سيدة وانغ. سأكون بخير.” بعد شكر وانغ فاى ، ذهب تشو وين بحثًا عن العنوان.
كان وانغ مينغيوان عم وانغ فاى. وهكذا ، كانت تعرفه جيدًا. و كانت تعلم أنه على الرغم من أن مستواه لم يكن مرتفع جدًا بين أولئك الموجودون بالمرحلة الملحمية – فقد كانت نتائج بحثه كافية لتصنيفه في قمة الأتحاد.
’كهف التنين القديم!’ لم يكن تشو وين غير مألوف لهذا المكان. كان أحد الكهوف في مغارة بوابة التنين. كان وانغ لو هناك من قبل ، مدعيا أن هناك زئير التنين والكنز الوهج في الداخل.
على الرغم من أن هوى هايفينغ بدا جيد عندما ابتسم ، إلا أن ابتسامته جعلت تشو وين يشعر وكأنه ليست جيدة أبداً.
ومع ذلك ، لازال لديه عدد قليل من الطلاب إلى جانبه. كانوا جميعًا مواهب رائعة في المدرسة. على الرغم من أنهم لم يكونوا مشهورين مثل وى جى ، لكنهم لم يكونوا أدنى من وى جى في مجال خبرتهم وربما كانوا أقوى.
