دكتور سول
فوجئ تشو وين عندما سمع ذلك. كان السبب وراء تسمية كلية الغروب بهذا الاسم يرجع إلى حد كبير إلى مدينة الغروب. لم يتمكن أي إنسان من دخول منطقة الأبعاد المعروفة باسم مدينة الغروب ؛ ان ذلك المكان مرعب أكثر من ممر قفص النمر.
الفصل 175: دكتور سول (روح)
تغير تعبير تشو وين بينما استدعى جناحيه، على أمل أن يدمجهما مع الإلهة العناية الإلهية ليطير لأعلى.
“هذه روح حياتي. اسمه الدكتور سول “. جاء صوت يان تشن من الخلف.
وجد تشو وين أنه من المستحيل انتزاع الكنز من فكي مخلوق يشبه التنين المرعب.
قبل ذلك ، أحتاج إلى السرعة الكافية. إن رشاقة مهارة جنية بوابة التنين كافية ، لكن قوة الدفع والسرعة المطلقة ليستا نقطة قوتها. عبس تشو وين بينما كان يفكر. تسائل ما هي مهارة الطاقة البدائية التي يمكن أن تجعله أسرع.
بمجرد هدير بسيط ، قتل هذا الزميل على الفور الأفاتار الملون بالدم على الرغم من ان هناك مائتين إلى ثلاثمائة متر تفصل بينهم. ربما كان هذا هو الوجود الأعلى بين المخلوقات الملحمية ، أو حتى مخلوق خرافي.
“أنا لا أفهم ما الذي ترمي أليه.” قال تشو وين بعبوس “أطلق سراحي على الفور وإلا سأصرخ طلبا للمساعدة”.
في المقابل ، شعر تشو وين أن التعامل مع النملة الذهبية كان أسهل بكثير.
الفصل 175: دكتور سول (روح)
’من ما يبدوا ، يجب أن أفكر في طريقة لإنهاء النملة الطائرة الذهبية ومعرفة ما بداخل الشرنقة.’ كان تشو وين فضولى للغاية.
ومع ذلك ، لازال تشو وين ضعيف حتى الآن. حتى لو استخدم رياح اليين العظيمة باستمرار ، فهو لازال غير مطابق للنملة الذهبية الطائرة.
على الرغم من أن طيور مطارد الشمس كانت فقط في المرحلة الأسطورية ، اعتقد تشو وين أن صعوبة قتل أحدهم لم تكن أقل من قتل النملة الطائرة الذهبية. فبعد كل شيء ، لم تكن مهمة اللحاق بهم في السماء مهمة سهلة.
’من الصعب قتل النملة الطائرة الذهبية. فهل لدي طريقة للحصول على الشرنقة دون قتلها؟’ كلما فكر تشو وين في الأمر ، وجد أنه ممكن.
“ما المشكلة التي واجهتها؟ لماذا لا تخبرني؟ ” قال وانغ مينغيوان باهتمام.
قبل ذلك ، أحتاج إلى السرعة الكافية. إن رشاقة مهارة جنية بوابة التنين كافية ، لكن قوة الدفع والسرعة المطلقة ليستا نقطة قوتها. عبس تشو وين بينما كان يفكر. تسائل ما هي مهارة الطاقة البدائية التي يمكن أن تجعله أسرع.
“يان تشن؟” تعرف تشو وين على الشخص حيث اشتد القلق والخفقان في قلبه.
“تشو وين ، لماذا أنت عابس؟ هل واجهت بعض المشاكل الصعبة؟ ” صادف وانغ مينغيوان ماشيا وسأل عندما رأى تشو وين عابسًا بينما يفكر.
“المعلم” ، نادى تشو وين لا شعوريًا. وجد أنه من الأسهل مخاطبته كـ “معلم” مثل شونغ شيا ، لذلك بدأ في مناداته مثلما يفعل شونغ شيا.
“المعلم ، لقد تعلمت مهارة جنية بوابة التنين ، لكنني أشعر أنها ليست بالسرعة الكافية. هل هناك أي مهارات طاقة بدائية أسرع للمرحلة الأسطورية؟” سأل تشو وين وانغ مينغيوان السؤال الذي كان يدور في ذهنه.
“ما المشكلة التي واجهتها؟ لماذا لا تخبرني؟ ” قال وانغ مينغيوان باهتمام.
“أجب على سؤالي ، أو اسمح لي بتشريح جسدك لأجد الإجابة بنفسي.” كانت عيون يان تشن تحترق بحماسة. بدا كالمجنون وهو يحمل في يده مشرط صغير رائع ينبعث منه ضوء حاد و بارد.
لا يبدو أنه يمتلك أجواء المعلم ، كما يتضح من الطريقة التي كان يطبخ بها في كثير من الأحيان لـ تشو وين و جيانغ يان، والباقي كلما لم يكن لديه ما يفعله. إذا لم يعرف المرء هويته كمستشار ، فسيعامله المرء تمامًا باعتباره أخ أكبر.
تغير تعبير تشو وين بينما استدعى جناحيه، على أمل أن يدمجهما مع الإلهة العناية الإلهية ليطير لأعلى.
“المعلم ، لقد تعلمت مهارة جنية بوابة التنين ، لكنني أشعر أنها ليست بالسرعة الكافية. هل هناك أي مهارات طاقة بدائية أسرع للمرحلة الأسطورية؟” سأل تشو وين وانغ مينغيوان السؤال الذي كان يدور في ذهنه.
بمجرد هدير بسيط ، قتل هذا الزميل على الفور الأفاتار الملون بالدم على الرغم من ان هناك مائتين إلى ثلاثمائة متر تفصل بينهم. ربما كان هذا هو الوجود الأعلى بين المخلوقات الملحمية ، أو حتى مخلوق خرافي.
فكر وانغ مينغيوان للحظة وقال ، “تعتبر مهارة جنية بوابة التنين واحدة من أفضل مهارات الطاقة البدائية من نوع الرشاقة في المرحلة الأسطورية. هناك مهارات طاقة بدائية أسرع وتتمتع كلية الغروب بمهارة طاقة بدائية ، ولكن ليس من السهل الحصول عليها”.
كان تشو وين محاصر بنوع من القوة ولم يستطع التحدث.
“ما هي مهارة الطاقة البدائية هذه؟ أي منطقة توجد بها؟ ” بدا تشو وين مسرور عندما سمع ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“خارج مدينة الغروب ، هناك مخلوق أبعاد غريب يُعرف باسم الطائر مطارد الشمس. لديها نوع من مهارة الطاقة البدائية تسمى مطاردة الشمس ، تسمح للناس بامتلاك سرعة أسرع من مهارة جنية بوابة التنين. بالإضافة إلى ذلك ، فإن التسارع ليس أسرع بمرتين فقط.”قال وانغ مينغيوان.
________________________________________
فوجئ تشو وين عندما سمع ذلك. كان السبب وراء تسمية كلية الغروب بهذا الاسم يرجع إلى حد كبير إلى مدينة الغروب. لم يتمكن أي إنسان من دخول منطقة الأبعاد المعروفة باسم مدينة الغروب ؛ ان ذلك المكان مرعب أكثر من ممر قفص النمر.
و اصطياد مخلوقات الأبعاد هناك – تلك التي يمكنها الطيران وتسقط مهارات الطاقة البدائية من نوع السرعة التي لا مثيل لها – أمر صعب للغاية بالنسبة للبشر.
“أجب على سؤالي ، أو اسمح لي بتشريح جسدك لأجد الإجابة بنفسي.” كانت عيون يان تشن تحترق بحماسة. بدا كالمجنون وهو يحمل في يده مشرط صغير رائع ينبعث منه ضوء حاد و بارد.
على الرغم من أن طيور مطارد الشمس كانت فقط في المرحلة الأسطورية ، اعتقد تشو وين أن صعوبة قتل أحدهم لم تكن أقل من قتل النملة الطائرة الذهبية. فبعد كل شيء ، لم تكن مهمة اللحاق بهم في السماء مهمة سهلة.
فكر وانغ مينغيوان للحظة وقال ، “تعتبر مهارة جنية بوابة التنين واحدة من أفضل مهارات الطاقة البدائية من نوع الرشاقة في المرحلة الأسطورية. هناك مهارات طاقة بدائية أسرع وتتمتع كلية الغروب بمهارة طاقة بدائية ، ولكن ليس من السهل الحصول عليها”.
’هناك دائما فرصة مهما كان الأمر. سأقوم بزيارة المنطقة خارج مدينة الغروب لإلقاء نظرة. إذا كان بإمكاني تنزيل مدينة الغروب باعتبارها لعبة زنزانة ، فلن يكون الأمر كما لو أنه ليس لدي فرصة لقتل طيور مطارد الشمس.’ تقدم تشو وين بطلب للحصول على إجازة من وانغ مينغيوان وخطط للبحث في المنطقة خارج مدينة الغروب عن رمز الكف الصغير
“أجب على سؤالي ، أو اسمح لي بتشريح جسدك لأجد الإجابة بنفسي.” كانت عيون يان تشن تحترق بحماسة. بدا كالمجنون وهو يحمل في يده مشرط صغير رائع ينبعث منه ضوء حاد و بارد.
نظرًا لأن وانغ مينغيوان لم يقيد حريتهم ولم يكن الوقت مناسب لسحب السلسلة ، فقد وافق على رحيل تشو وين.
غادر تشو وين كهف التنين القديم، وبينما كان يسير على درجات مغارة بوابة التنين ، بدأ يتسائل كيف يمكنه الحصول على الشرنقة إذا لم يستطع قتل طيور مطارد الشمس.
فوجئ تشو وين عندما سمع ذلك. كان السبب وراء تسمية كلية الغروب بهذا الاسم يرجع إلى حد كبير إلى مدينة الغروب. لم يتمكن أي إنسان من دخول منطقة الأبعاد المعروفة باسم مدينة الغروب ؛ ان ذلك المكان مرعب أكثر من ممر قفص النمر.
فجأة ، شعر تشو وين بخفقان قلبه كما لو أن شيئًا ينذر بالسوء على وشك الحدوث. و جعل عرقه البارد يتدفق على ظهره.
“أجب على سؤالي ، أو اسمح لي بتشريح جسدك لأجد الإجابة بنفسي.” كانت عيون يان تشن تحترق بحماسة. بدا كالمجنون وهو يحمل في يده مشرط صغير رائع ينبعث منه ضوء حاد و بارد.
انزعج عندما لاحظ على الفور المنطقة التي أمامه. حيث رأى رجلاً يسير باتجاهه على نفس الدرج. لم يكن قبيح ، لكنه بدا بارد قليلاً.
بمجرد هدير بسيط ، قتل هذا الزميل على الفور الأفاتار الملون بالدم على الرغم من ان هناك مائتين إلى ثلاثمائة متر تفصل بينهم. ربما كان هذا هو الوجود الأعلى بين المخلوقات الملحمية ، أو حتى مخلوق خرافي.
“يان تشن؟” تعرف تشو وين على الشخص حيث اشتد القلق والخفقان في قلبه.
نظرًا لأن وانغ مينغيوان لم يقيد حريتهم ولم يكن الوقت مناسب لسحب السلسلة ، فقد وافق على رحيل تشو وين.
عندما التقى يان تشن لأول مرة، شعر أن هذا الشخص شرير بعض الشيء.
“تشو وين ، لماذا أنت عابس؟ هل واجهت بعض المشاكل الصعبة؟ ” صادف وانغ مينغيوان ماشيا وسأل عندما رأى تشو وين عابسًا بينما يفكر.
“أخيرًا نلتقي مرة أخرى.” قال يان تشن وهو يمشي لفوق ، و يحدق في تشو وين. من الواضح أنه كان هنا من أجله.
“ما المشكلة التي واجهتها؟ لماذا لا تخبرني؟ ” قال وانغ مينغيوان باهتمام.
استدار تشو وين في محاولة للمغادرة، لكنه أصيب بالذهول عندما استدار. رأى شخصًا يرتدي معطف أبيض يقف على مقربة منه، ويكاد يلتصق بظهره ، ومع ذلك ، لم يدرك ذلك.
بدا الظل كإنسان ، لكن قدميه لم تلمس الأرض. بدلاً من ذلك ، كان يطفو فوق درجات الحجر.
“انه بلاجدوي. سوف تتأثر موجات الدماغ أو أرواح كل شخص يتم التحكم فيه ضمن نطاق معين بواسطة قوى الدكتور سول. ما لم يتم منحهم الإذن ، لا أحد يستطيع رؤيتنا أو سماع أصواتنا. قال يان تشن بلا مبالاة ، حتى لو قتلتك هنا ، فلن يكون لأي شخص أي رد فعل.“
“هذه روح حياتي. اسمه الدكتور سول “. جاء صوت يان تشن من الخلف.
لا يبدو أنه يمتلك أجواء المعلم ، كما يتضح من الطريقة التي كان يطبخ بها في كثير من الأحيان لـ تشو وين و جيانغ يان، والباقي كلما لم يكن لديه ما يفعله. إذا لم يعرف المرء هويته كمستشار ، فسيعامله المرء تمامًا باعتباره أخ أكبر.
تغير تعبير تشو وين بينما استدعى جناحيه، على أمل أن يدمجهما مع الإلهة العناية الإلهية ليطير لأعلى.
“لا بأس إذا كنت لا ترغب في قول ذلك. يمكنني التحدث نيابة عنك. بعد وصولك إلى المشرحة ، عاد وانغ لو والطلاب الآخرون من الموت. أما الطلاب الآخرون الذين لمسوا الشجرة السوداء ، فقد عانوا أيضًا من نوبة إغماء مؤقتة ، لكنهم سرعان ما عادوا إلى طبيعتهم. من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية. أخبرني ، ماذا فعلت؟” سأل يان تشن وهو يحدق في تشو وين.
ومع ذلك ، بدت العين اليسرى للدكتور سول وكأنها تومض مثل الكاميرا. احتوى الفلاش في عينه على لون أحمر غريب. و في اللحظة التي أضاء فيها الضوء الأحمر. تجمد جسد تشو وين ، الذي كان على وشك الارتفاع في السماء ، على الفور . ولم يستطع التحرك لشبر واحد.
شعر تشو وين بتصلب عضلاته ولم يستطع تحريك جسده. لم يستطع حتى استدعاء الوحوش المرافقة.
“أنت فقط قاضي التحقيق ولست شرطي. ما هو حقك في معاملتي بهذه الطريقة؟ ” سأل تشو وين.
وصل يان تشن أمام تشو وين وفحصه قبل أن يقول باهتمام ، “لقد حققت مع جميع الطلاب الذين دخلوا مدينة الموت. ثلاثة منهم فقط لم يلمسوا الشجرة السوداء التي ذكرتها ، بما فيهم أنت. لكن لماذا قلت إنك لمست تلك الشجرة؟ لماذا كذبت”.
كان تشو وين محاصر بنوع من القوة ولم يستطع التحدث.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
طرقع يان تشن أصابعه بينما ومض الضوء الأحمر في عين الدكتور سول. و شعر تشو وين على الفور بأن فمه يستعيد وظيفته ، لكن بقية جسده ظل بلا حراك.
فجأة ، شعر تشو وين بخفقان قلبه كما لو أن شيئًا ينذر بالسوء على وشك الحدوث. و جعل عرقه البارد يتدفق على ظهره.
“أنت فقط قاضي التحقيق ولست شرطي. ما هو حقك في معاملتي بهذه الطريقة؟ ” سأل تشو وين.
وصل يان تشن أمام تشو وين وفحصه قبل أن يقول باهتمام ، “لقد حققت مع جميع الطلاب الذين دخلوا مدينة الموت. ثلاثة منهم فقط لم يلمسوا الشجرة السوداء التي ذكرتها ، بما فيهم أنت. لكن لماذا قلت إنك لمست تلك الشجرة؟ لماذا كذبت”.
“لا بأس إذا كنت لا ترغب في قول ذلك. يمكنني التحدث نيابة عنك. بعد وصولك إلى المشرحة ، عاد وانغ لو والطلاب الآخرون من الموت. أما الطلاب الآخرون الذين لمسوا الشجرة السوداء ، فقد عانوا أيضًا من نوبة إغماء مؤقتة ، لكنهم سرعان ما عادوا إلى طبيعتهم. من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية. أخبرني ، ماذا فعلت؟” سأل يان تشن وهو يحدق في تشو وين.
صرخ تشو وين وهو غير مصدق لعدة مرات. وبالفعل ، لم يسمع المتدربين الذين جاءوا وذهبوا إلى مغارة بوابة التنين القريبة أي شيء أو حتي اظهروا بأنهم رأوه.
“أنا لا أفهم ما الذي ترمي أليه.” قال تشو وين بعبوس “أطلق سراحي على الفور وإلا سأصرخ طلبا للمساعدة”.
في المقابل ، شعر تشو وين أن التعامل مع النملة الذهبية كان أسهل بكثير.
“انه بلاجدوي. سوف تتأثر موجات الدماغ أو أرواح كل شخص يتم التحكم فيه ضمن نطاق معين بواسطة قوى الدكتور سول. ما لم يتم منحهم الإذن ، لا أحد يستطيع رؤيتنا أو سماع أصواتنا. قال يان تشن بلا مبالاة ، حتى لو قتلتك هنا ، فلن يكون لأي شخص أي رد فعل.“
ومع ذلك ، لازال تشو وين ضعيف حتى الآن. حتى لو استخدم رياح اليين العظيمة باستمرار ، فهو لازال غير مطابق للنملة الذهبية الطائرة.
صرخ تشو وين وهو غير مصدق لعدة مرات. وبالفعل ، لم يسمع المتدربين الذين جاءوا وذهبوا إلى مغارة بوابة التنين القريبة أي شيء أو حتي اظهروا بأنهم رأوه.
“أجب على سؤالي ، أو اسمح لي بتشريح جسدك لأجد الإجابة بنفسي.” كانت عيون يان تشن تحترق بحماسة. بدا كالمجنون وهو يحمل في يده مشرط صغير رائع ينبعث منه ضوء حاد و بارد.
“المعلم ، لقد تعلمت مهارة جنية بوابة التنين ، لكنني أشعر أنها ليست بالسرعة الكافية. هل هناك أي مهارات طاقة بدائية أسرع للمرحلة الأسطورية؟” سأل تشو وين وانغ مينغيوان السؤال الذي كان يدور في ذهنه.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
’من ما يبدوا ، يجب أن أفكر في طريقة لإنهاء النملة الطائرة الذهبية ومعرفة ما بداخل الشرنقة.’ كان تشو وين فضولى للغاية.
________________________________________
“أخيرًا نلتقي مرة أخرى.” قال يان تشن وهو يمشي لفوق ، و يحدق في تشو وين. من الواضح أنه كان هنا من أجله.
“لا بأس إذا كنت لا ترغب في قول ذلك. يمكنني التحدث نيابة عنك. بعد وصولك إلى المشرحة ، عاد وانغ لو والطلاب الآخرون من الموت. أما الطلاب الآخرون الذين لمسوا الشجرة السوداء ، فقد عانوا أيضًا من نوبة إغماء مؤقتة ، لكنهم سرعان ما عادوا إلى طبيعتهم. من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية. أخبرني ، ماذا فعلت؟” سأل يان تشن وهو يحدق في تشو وين.
“يان تشن؟” تعرف تشو وين على الشخص حيث اشتد القلق والخفقان في قلبه.
عندما التقى يان تشن لأول مرة، شعر أن هذا الشخص شرير بعض الشيء.
“لا بأس إذا كنت لا ترغب في قول ذلك. يمكنني التحدث نيابة عنك. بعد وصولك إلى المشرحة ، عاد وانغ لو والطلاب الآخرون من الموت. أما الطلاب الآخرون الذين لمسوا الشجرة السوداء ، فقد عانوا أيضًا من نوبة إغماء مؤقتة ، لكنهم سرعان ما عادوا إلى طبيعتهم. من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية. أخبرني ، ماذا فعلت؟” سأل يان تشن وهو يحدق في تشو وين.
