بئر التنين
كان قطر بئر التنين يبلغ عرضه حوالي متر واحد فقط ، وكلما انخفض ، اتسع نطاقه. ومع ذلك ، عندما وصل لعمق حوالي خمسين متر ، رأى ضباب أبيض في كل مكان ، مما جعل من الصعب الرؤية بوضوح.
الفصل 174 : بئر التنين
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم يرهقه وانغ مينغيوان، لذلك كان شونغ شيا ينام على الطاولة كل يوم بعد الانتهاء من عمله. ولن ينزعج أحد بشأنه.
شعر تشو وين أن وانغ مينغيوان كمستشار مثير للاهتمام إلى حد ما. عندما تكون لديه أسئلة ، كان وانغ مينغيوان سيجيب على كل سؤال يطرحه. على الرغم من أنه لم يتكلم كثيرًا ، فقد أوضح بالتفصيل.
على سبيل المثال ، إذا سمح وانغ مينغيوان لـ جيانغ يان بتسجيل عملية الحياة بأكملها ليوم النملة ، فلن يتمكن تشو وين من فهم المعنى الكامن وراء ذلك. لقد كانت نملة عادية وليست مخلوق أبعاد. لم يتم اعتبارها حتى مخلوق متحور من الأرض.
لن يأخذ وانغ مينغيوان زمام المبادرة لتعليم تشو وين وجيانغ يان والآخرين أي شيء أيضًا. سيشرح فقط عندما يسألوا.
عادة ، كان يقوم بجميع أنواع البحث. يمكن أن يفهم تشو وين بعض المشاريع البحثية ، لكنه لم يستطع معرفة المعنى الكامن وراءها.
’هل هذا شرنقة؟’ ظهر الكيان البيضاوي في مدينة النملة في ذهن تشو وين. بدا مشابه جدًا للشرنقة من حيث الشكل والحجم.
على سبيل المثال ، إذا سمح وانغ مينغيوان لـ جيانغ يان بتسجيل عملية الحياة بأكملها ليوم النملة ، فلن يتمكن تشو وين من فهم المعنى الكامن وراء ذلك. لقد كانت نملة عادية وليست مخلوق أبعاد. لم يتم اعتبارها حتى مخلوق متحور من الأرض.
على الرغم من أن جسد تشو وين كان على ما يرام ، لكنه شارك الأفاتار الملون بالدم نفس المشاعر.و كان الشعور بالتجمد حتى الموت مزعج للغاية.
ما فاجأ تشو وين هو أن جيانغ يان حدق بالفعل في عش النمل الاصطناعي الذي تم إنشاؤه بواسطة مواد شفافة لمدة 24 ساعة دون أن يتحرك
قبل أن يفكر تشو وين أكثر، فتح المخلوق المرعب الذي اصطدمت به شظايا الجليد فمه الضخم فجأة وهدر لأعلى.
على أي حال ، وجد تشو وين هؤلاء الناس غريبين. فقط هوي هايفنغ بدا أكثر طبيعية بقليل.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن كف السبعة انواع كان لديه القليل من الحركات ، لكن لم يكن من السهل تعلمه. كان على المرء أولاً إتقان تقنيات الكف السبعة وفهم جوهرها ، من أجل فهم الحركات السبع وإتقانها بأفضل شكل.
لقد كان صوت غريب للغاية وجده تشو وين لا يوصف. لم يكن مثل هدير الوحش ، ولم يكن زقزقة طائر. بدا مثل طنين طويل من آلة موسيقية.
كان تشو وين هو تشو وين بعد كل شيء. تدرب بتركيز كامل ، وفي أقل من يومين تعلم كف السبعة انواع. كل ما ينقصه هو الكفاءة والاستخدام في القتال الفعلي.
’لا أستطيع النزول أكثر.’ تردد تشو وين للحظة قبل أن يدفع الأفاتار الملون بالدم لاستدعاء الوحش المرافق المحارب الذهبي.
لم يرهقه وانغ مينغيوان، لذلك كان شونغ شيا ينام على الطاولة كل يوم بعد الانتهاء من عمله. ولن ينزعج أحد بشأنه.
بعد بعض التفكير ، أعاد إحياء الأفاتار الملون بالدم. و قام تشو وين بتحويل فن الطاقة البدائي إلى سوترا الإمبراطورية القديمة قبل أن يترك الأفاتار الملون بالدم ينزل إلى بئر التنين.
بعد أن سحب تشو وين السلسلة ، أخرج هاتفه الغامض وجلس في الزاوية لفتح زنزانة مغارة بوابة التنين واختار كهف التنين القديم.
قبل أن يفكر تشو وين أكثر، فتح المخلوق المرعب الذي اصطدمت به شظايا الجليد فمه الضخم فجأة وهدر لأعلى.
سرعان ما عثر الأفاتار الملون بالدم على بئر التنين الذي أطلق عليه وانغ مينغيوان وشركاءه اسمه. في اللعبة ، كان بئر التنين عبارة عن حفرة تحت الأرض بدون علامات على التنقيب الاصطناعي أو السلسلة.
الفصل 174 : بئر التنين
عرف تشو وين أن قاع بئر التنين كان عميق وبارد للغاية. فاستدعى الأجنحة الفضية و غير لسوترا الكمال الصغير للحكمة التي عززت جسده قبل أن ينزل بئر التنين .
كان قطر بئر التنين يبلغ عرضه حوالي متر واحد فقط ، وكلما انخفض ، اتسع نطاقه. ومع ذلك ، عندما وصل لعمق حوالي خمسين متر ، رأى ضباب أبيض في كل مكان ، مما جعل من الصعب الرؤية بوضوح.
الأمر الأكثر رعبا هو أن درجة الحرارة في الضباب الأبيض كانت منخفضة بشكل غريب. حتي بعد أن استخدم تشو وين جسد بوذا زهرة اللوتس، لازال يشعر بالبرد الشديد عندما لمس الضباب الأبيض. حفرت البرودة في عظامه ، وبعد فترة وجيزة من استخدام كل قوته للنزول وسط الضباب الأبيض ، تحولت الشاشة إلى اللون الأسود مع تجمد الأفاتار الملون بالدم حتى الموت.
’هل هذا شرنقة؟’ ظهر الكيان البيضاوي في مدينة النملة في ذهن تشو وين. بدا مشابه جدًا للشرنقة من حيث الشكل والحجم.
على الرغم من أن جسد تشو وين كان على ما يرام ، لكنه شارك الأفاتار الملون بالدم نفس المشاعر.و كان الشعور بالتجمد حتى الموت مزعج للغاية.
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى مسافة 500 متر تقريبًا ، شعر أنه لا يستطيع الصمود أكثر من ذلك. إذا استمر ، فقد يتجمد حتى الموت مثل المرة الأولى.
’حتى سوترا الكمال الصغير للحكمة وجسد بوذا زهرة اللوتس لا يمكنهم تحمل برودة الضباب الأبيض. ما مدى انخفاض درجة الحرارة؟’ كان تشو وين منزعج ، لكنه لم يكن مستعد للاستسلام.
لن يأخذ وانغ مينغيوان زمام المبادرة لتعليم تشو وين وجيانغ يان والآخرين أي شيء أيضًا. سيشرح فقط عندما يسألوا.
بعد بعض التفكير ، أعاد إحياء الأفاتار الملون بالدم. و قام تشو وين بتحويل فن الطاقة البدائي إلى سوترا الإمبراطورية القديمة قبل أن يترك الأفاتار الملون بالدم ينزل إلى بئر التنين.
على سبيل المثال ، إذا سمح وانغ مينغيوان لـ جيانغ يان بتسجيل عملية الحياة بأكملها ليوم النملة ، فلن يتمكن تشو وين من فهم المعنى الكامن وراء ذلك. لقد كانت نملة عادية وليست مخلوق أبعاد. لم يتم اعتبارها حتى مخلوق متحور من الأرض.
في كل مرة قام فيها تشو وين بتعميم سوترا الإمبراطورية القديمة ، شعر كما لو أن كرة من النار تحترق في جسده. أراد أن يحاول معرفة ما إذا كانت حرارة سوترا الإمبراطورية القديمة يمكن أن تصمد أمام البرد.
كان مخلوق يشبه سلسلة جبال متعرجة. و على عمود حجري ضخم يشبه قمة الجبل ، كان هناك جسد بيضاوي الشكل ، يبدو وكأنه قربان.
في اللحظة التي دخل فيها بئر التنين ، شعر تشو وين بشيء مختلف. سابقاً عندما استخدم سوترا الكمال الصغير للحكمة ، على الرغم من زيادة مقاومته ، لازال بإمكانه الشعور بالبرد.
بدا تشو وين سعيد. ان لسوترا الإمبراطورية القديمة تأثير خارق في مقاومة البرد. لذا و أثناء تحمل البرد المرعب، واصل تشو وين النزول. انخفضت درجة الحرارة مع المسافة ، وبعد مائتي متر ، حتى قوة سوترا الإمبراطورية القديمة بدت ناقصة إلى حد ما. لقد تركت تشو وين يشعر بالقشعريرة ، وإن كان ذلك قليلاً. لم يكن البرد كافي لإيذاء جسد الأفاتار الملون بالدم حقًا.
الآن بعد أن استخدم سوترا الإمبراطورية القديمة ، شعر فقط بالدفء في جميع أنحاء جسده ، دون أي برد على الإطلاق.
عندما دخل الأفاتار الملون بالدم إلى الضباب الأبيض ، شعر تشو وين بقشعريرة طفيفة.و سرعان ما بددت الحرارة في جسده البرد.
عندما دخل الأفاتار الملون بالدم إلى الضباب الأبيض ، شعر تشو وين بقشعريرة طفيفة.و سرعان ما بددت الحرارة في جسده البرد.
كان تشو وين هو تشو وين بعد كل شيء. تدرب بتركيز كامل ، وفي أقل من يومين تعلم كف السبعة انواع. كل ما ينقصه هو الكفاءة والاستخدام في القتال الفعلي.
بدا تشو وين سعيد. ان لسوترا الإمبراطورية القديمة تأثير خارق في مقاومة البرد. لذا و أثناء تحمل البرد المرعب، واصل تشو وين النزول. انخفضت درجة الحرارة مع المسافة ، وبعد مائتي متر ، حتى قوة سوترا الإمبراطورية القديمة بدت ناقصة إلى حد ما. لقد تركت تشو وين يشعر بالقشعريرة ، وإن كان ذلك قليلاً. لم يكن البرد كافي لإيذاء جسد الأفاتار الملون بالدم حقًا.
لم يرهقه وانغ مينغيوان، لذلك كان شونغ شيا ينام على الطاولة كل يوم بعد الانتهاء من عمله. ولن ينزعج أحد بشأنه.
’ما هو عمق بئر التنين هذا؟’ تم حظر رؤية تشو وين. لحسن الحظ ، منحه قرط مستمع الحقيقة إحساس قوى عن طريق السمع ، مما سمح له باستخدام حاسة السمع لاستبدال حاسة البصر. لذا كان بإمكانه رؤية عشرات الأمتار من خلال الضباب الأبيض ، وإذا كانت هناك تقلبات كبيرة بما فيه الكفاية في المسافة ، يمكن أن يسمعها تشو وين من بعيد.
باااام!
ما زال لم يصل إلى القاع بعد نزوله مائة متر أخرى. ومع ذلك ، فإن بئر التنين قد توسعت بالفعل إلى مساحة عملاقة تحت الأرض. و لم يعد سماع تشو وين جيدًا بما يكفي للوصول إلى الجدران الحجرية المحيطة.
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى مسافة 500 متر تقريبًا ، شعر أنه لا يستطيع الصمود أكثر من ذلك. إذا استمر ، فقد يتجمد حتى الموت مثل المرة الأولى.
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى مسافة 500 متر تقريبًا ، شعر أنه لا يستطيع الصمود أكثر من ذلك. إذا استمر ، فقد يتجمد حتى الموت مثل المرة الأولى.
’لا أستطيع النزول أكثر.’ تردد تشو وين للحظة قبل أن يدفع الأفاتار الملون بالدم لاستدعاء الوحش المرافق المحارب الذهبي.
بعد بعض التفكير ، أعاد إحياء الأفاتار الملون بالدم. و قام تشو وين بتحويل فن الطاقة البدائي إلى سوترا الإمبراطورية القديمة قبل أن يترك الأفاتار الملون بالدم ينزل إلى بئر التنين.
كان هذا محارب ذهبى عادى كانت سماته جيدة جدًا. و كان تشو وين قد خطط في الأصل لاستخدامه في الاندماج عندما احتضنه.
عندما لامست التموجات الناتجة عن شظايا الجليد الجسم البيضاوي ، جعل ذلك تشو وين يفهم ما هو بوضوح. لم يكن سطح الجسم أملس ، بل بدا وكأنه ملفوف بخيوط.
لم يكن المحارب الذهبي يعرف كيف يطير. لذا بعد استدعائه ، سقط على الفور واختفى في الضباب الأبيض.
بفضل سقوط المحارب الذهبى من خلال الضباب الأبيض وخلق الصوت وتغير تدفق الهواء ، تمكن تشو وين من استخدام قوة السمع لمستمع الحقيقة لرؤيته والحصول على صورة في ذهنه.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
استمر المحارب الذهبى في السقوط. لم يتمكن المحارب الذهبي مع العناية الإلهية “الجسد الذهبي” من مقاومة البرد الناتج عن الضباب الأبيض. زاد الصقيع على جلده فيما يشبه اليشم حيث انتشر بسرعة في جميع أنحاء الجسم.
في اللحظة التي دخل فيها بئر التنين ، شعر تشو وين بشيء مختلف. سابقاً عندما استخدم سوترا الكمال الصغير للحكمة ، على الرغم من زيادة مقاومته ، لازال بإمكانه الشعور بالبرد.
بعد سقوطه بعيدًا ، تم تجميد جسد المحارب الذهبي لتمثال جليدي ، مما أدى إلى إصدار أصوات صرير. وسرعان ما انفجر، وانقسم إلى كتل جليدية مكسورة سقطت أكثر.
عندما سقطت الشظايا ، أصبحت أصغر وأصغر. و على وشك فقدان “بصره” ، سمع تشو وين مشهد مرعب.
لقد كان صوت غريب للغاية وجده تشو وين لا يوصف. لم يكن مثل هدير الوحش ، ولم يكن زقزقة طائر. بدا مثل طنين طويل من آلة موسيقية.
عندما انتشرت شظايا الجليد الصغيرة عبر الضباب الأبيض ، سمعها تشو وين وهي تهبط على شيء ما قبل أن يتشكل مشهد في ذهنه.
’حتى سوترا الكمال الصغير للحكمة وجسد بوذا زهرة اللوتس لا يمكنهم تحمل برودة الضباب الأبيض. ما مدى انخفاض درجة الحرارة؟’ كان تشو وين منزعج ، لكنه لم يكن مستعد للاستسلام.
كان مخلوق يشبه سلسلة جبال متعرجة. و على عمود حجري ضخم يشبه قمة الجبل ، كان هناك جسد بيضاوي الشكل ، يبدو وكأنه قربان.
لن يأخذ وانغ مينغيوان زمام المبادرة لتعليم تشو وين وجيانغ يان والآخرين أي شيء أيضًا. سيشرح فقط عندما يسألوا.
عندما لامست التموجات الناتجة عن شظايا الجليد الجسم البيضاوي ، جعل ذلك تشو وين يفهم ما هو بوضوح. لم يكن سطح الجسم أملس ، بل بدا وكأنه ملفوف بخيوط.
الآن بعد أن استخدم سوترا الإمبراطورية القديمة ، شعر فقط بالدفء في جميع أنحاء جسده ، دون أي برد على الإطلاق.
’هل هذا شرنقة؟’ ظهر الكيان البيضاوي في مدينة النملة في ذهن تشو وين. بدا مشابه جدًا للشرنقة من حيث الشكل والحجم.
عندما وصلت إليه الموجة الصوتية ، انفجر جسد الأفاتار الملون بالدم على الفور وأصبحت شاشة اللعبة سوداء.
قبل أن يفكر تشو وين أكثر، فتح المخلوق المرعب الذي اصطدمت به شظايا الجليد فمه الضخم فجأة وهدر لأعلى.
’هل هذا شرنقة؟’ ظهر الكيان البيضاوي في مدينة النملة في ذهن تشو وين. بدا مشابه جدًا للشرنقة من حيث الشكل والحجم.
لقد كان صوت غريب للغاية وجده تشو وين لا يوصف. لم يكن مثل هدير الوحش ، ولم يكن زقزقة طائر. بدا مثل طنين طويل من آلة موسيقية.
على سبيل المثال ، إذا سمح وانغ مينغيوان لـ جيانغ يان بتسجيل عملية الحياة بأكملها ليوم النملة ، فلن يتمكن تشو وين من فهم المعنى الكامن وراء ذلك. لقد كانت نملة عادية وليست مخلوق أبعاد. لم يتم اعتبارها حتى مخلوق متحور من الأرض.
باااام!
في اللحظة التي دخل فيها بئر التنين ، شعر تشو وين بشيء مختلف. سابقاً عندما استخدم سوترا الكمال الصغير للحكمة ، على الرغم من زيادة مقاومته ، لازال بإمكانه الشعور بالبرد.
عندما وصلت إليه الموجة الصوتية ، انفجر جسد الأفاتار الملون بالدم على الفور وأصبحت شاشة اللعبة سوداء.
الفصل 174 : بئر التنين
’هل هذا الشيء هناك حقا تنين؟ هل الشيء الذي يحميه هو نفسه الشرنقة التي تحميها النملة الطائرة الذهبية؟’ كان عقل تشو وين مليئ بالحيرة.
عندما وصلت إليه الموجة الصوتية ، انفجر جسد الأفاتار الملون بالدم على الفور وأصبحت شاشة اللعبة سوداء.
لم يكن المحارب الذهبي يعرف كيف يطير. لذا بعد استدعائه ، سقط على الفور واختفى في الضباب الأبيض.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 174 : بئر التنين
________________________________________
عندما وصلت إليه الموجة الصوتية ، انفجر جسد الأفاتار الملون بالدم على الفور وأصبحت شاشة اللعبة سوداء.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن جسد تشو وين كان على ما يرام ، لكنه شارك الأفاتار الملون بالدم نفس المشاعر.و كان الشعور بالتجمد حتى الموت مزعج للغاية.
ما فاجأ تشو وين هو أن جيانغ يان حدق بالفعل في عش النمل الاصطناعي الذي تم إنشاؤه بواسطة مواد شفافة لمدة 24 ساعة دون أن يتحرك
لقد كان صوت غريب للغاية وجده تشو وين لا يوصف. لم يكن مثل هدير الوحش ، ولم يكن زقزقة طائر. بدا مثل طنين طويل من آلة موسيقية.
