مدرب
\
الفصل 197 مدرب
كانت حفرة الشجرة عميقة جدًا. و عندما هبط تشو وين ورفاقه على الأرض ، شعروا أن القوة تتراجع ، مما منعهم من السقوط بقوة على الأرض.
“قد يكون مالك هذا الصابر مثلنا, تم اصطياده وجلبه هنا بواسطة الطائر العملاق. هناك احتمال كبير أن يكون هذا الطائر العملاق قد أكلهم. من ما يبدو ، هذا الصابر مشؤوم حقًا.” قال لى شوان “تشو وين ، من الأفضل أن ترميه بعيدًا”.
لم تكن هناك حاجة لذكر المخلوق على شكل تنين الملتف حول العمود الحجري في بئر التنين . بدا شيء لا يمكن تخيله. وبالمثل بالنسبة لهذا الطائر العملاق. آن شينغ كانت أيضًا واحدة من أفضل الخبراء في المرحلة الملحمية. ومع ذلك ، لا يبدو أنه يتمتع بقدرة كبيرة على مقاومة الطائر العملاق.
ومع ذلك ، قال آن شينغ ، “بمجرد أن يقع الصابر في متناول يدك ، فأنت مالكه. لقد فات الأوان لرميه بعيدًا الآن. يجب أن تحضره معك”.
رأى تشو وين كتكوتًا يسقط نحوه وكان على وشك المراوغة إلى الجانب عندما شعر بقوة تغمره. لقد دفتعه للقاء الكتكوت والقبض عليه.
أومأ تشو وين برأسه دون أن ينبس ببنت شفة. لم يكن مؤمنًا بالخرافات في البداية ، لذلك لم يكن يمانع بطبيعة الحال.
بحث الثلاثي في المنصة لفترة أطول قبل العثور على بيضتين مرافقتين في صندوق السيارة. ومع ذلك ، كانوا فقط في المرحلة الأسطورية ولم يبدوا أنهم يستحقون الكثير.
“لذا فهم لا يأكلون اللحوم. هذا جيد ، هذا جيد”. تنفس لى شوان الصعداء.
وإدراكًا منهم أن الطائر العملاق لم يظهر طوال الوقت ، قرر الثلاثي الهروب سراً من جانب آخر ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الذهاب بعيدًا ، شعروا بعاصفة من الرياح تهاجمهم. و تم اجتياحهم مرة أخرى على المنصة. و هذه المرة ، لم يروا حتى الطائر العملاق.
اعتقد تشو وين في الأصل أن هذه الكتاكيت تخشى أن يموت مدربها جوعاً ، لذا أحضروا له الفاكهة ليأكلها. ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أن الكتاكيت الست لم تأتي بثمار ، بل شظايا تشبه اليشم.
بعد ذلك ، قاموا ببضع محاولات أخرى ، بل و حاولوا الهروب بالقفز أسفل الجبل. ومع ذلك ، كانت النتيجة نفسها. دفعتهم الرياح الساخنة إلى المنصة.
تبع لى شوان و آن شينغ نظرة تشو وين ورأيا الشرنقة الذهبية. فصرخ لى شوان بتفاجئ ، “غريب ، لماذا توجد شرنقة هنا؟”
في صباح اليوم التالي ، قبل أن تشرق الشمس فوق الأفق ، أحضر الطائر العملاق ستة كتاكيت من حفرة الشجرة وقادهم إلى قمة الجبل.
بالطبع ، كان من الممكن أيضًا أن آن شينغ لم يخطط لأظهار كامل قوته ما لم يكن الموت مؤكد.
تخيل تشو وين و رفاقه في الأصل أنهم سيطيرون بعيدًا كما كان من قبل ، ولكن لدهشتهم ، أحضر الطائر العملاق الكتاكيت الست فقط إلى قمة الجبل. ثم شكلوا خطاً قبل القفز من قمة الجبل مثل الرياضيين الغواصين. و عندما تعلموا كيفية الطيران ، اتجهوا نحو المنصة.
\
رأى تشو وين كتكوتًا يسقط نحوه وكان على وشك المراوغة إلى الجانب عندما شعر بقوة تغمره. لقد دفتعه للقاء الكتكوت والقبض عليه.
’لا يمكن. هل يوجد بالفعل شرنقة هنا؟’ نظر تشو وين بعناية إلى الشرنقة الذهبية. و كلما نظر إليها ، كلما بدت أكثر مثل الشرانق التي رآها بصرف النظر عن اللون المختلف.
سرعان ما عرف تشو وين ورفاقه نوايا الطائر العملاق. لقد عامل بالفعل تشو وين وشركته كعمال بلا أجر. كان عليهم أن يمسكوا بأطفاله الستة بينما تدربون على الطيران عبر القفز من القمة.
“كيف تعرف أنهم لا يأكلون اللحوم؟” رفض لى شوان تصديق ذلك.
منذ يوم مضى ، لم يتخيل تشو وين أبدًا أنه سيكون مربية ومدرب لست كتاكيت.
ما جعل تشو وين أكثر اكتئابًا هو أن الطيور كانت تستهدفه دائمًا وتطير باتجاهه. و نادراً ما طاروا نحو آن شينغ و لى شوان.
نظر آن شينغ حوله ثم قال,”توقف عن الصراخ. هذه الطيور لا تأكل اللحوم.”
شمت لى شوان به قائلاً ، “العجوز تشو ، يبدو أن لديك علاقات اجتماعية جيدة جدًا ، لا ، ربما يجب أن أقول إن لديك علاقات أفضل على تويتر! تلك الكتاكيت تحبك. إذا كان لديك نفس التأثير علي النساء ، لحصلت علي حبيبة منذ فترة طويلة”.
تدربت الكتاكيت على الطيران طوال اليوم. كان هؤلاء الزملاء يتمتعون بسمات وموهبة قوية للغاية ، ولكن نظرًا لأنهم ولدوا للتو ، لم يتمكنوا من التحكم في أجسادهم تمامًا. و هذا هو السبب في أنهم بدوا خرقي إلى حد ما.
منذ يوم مضى ، لم يتخيل تشو وين أبدًا أنه سيكون مربية ومدرب لست كتاكيت.
ومع ذلك ، فقد تحسنوا بسرعة كبيرة بتدريب ليوم واحد فقط ، زاد تحكمهم في أجسادهم بشكل كبير. في الصباح ، كانوا مذهولين وهم في الهواء. لم يقتصر الأمر على أنهم لم يهبطوا على تشو وين ، بل أخطأوا وطاروا عبر المنصة الحجرية.
’هل يمكن أن تكون مخلوقات الأبعاد هذه قد ولدت بالفعل من الشرانق؟’ وجد تشو وين ذلك غريب. لماذا كان لمخلوقات الأبعاد المختلفة هذه شرنقة في أعشاشهم؟
و بحلول المساء ، يمكن أن يهبط الكتاكيت بدقة على رأس تشو وين.
وإدراكًا منهم أن الطائر العملاق لم يظهر طوال الوقت ، قرر الثلاثي الهروب سراً من جانب آخر ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الذهاب بعيدًا ، شعروا بعاصفة من الرياح تهاجمهم. و تم اجتياحهم مرة أخرى على المنصة. و هذه المرة ، لم يروا حتى الطائر العملاق.
عندما غربت الشمس ، عاد الطائر العملاق إلى حفرة الشجرة مع الكتاكيت. اعتقد تشو وين أنه يمكن أن يرتاح أخيرًا ، ولكن لدهشته ، خفق الطائر العملاق بجناحه ، مما أثار ريحًا سحبته إلى حفرة الشجرة.
اعتقد تشو وين في الأصل أن هذه الكتاكيت تخشى أن يموت مدربها جوعاً ، لذا أحضروا له الفاكهة ليأكلها. ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أن الكتاكيت الست لم تأتي بثمار ، بل شظايا تشبه اليشم.
كان رد فعل آن شينغ سريع للغاية حيث أمسك بتشو وين ، لكن بقوته ، لم يستطع منعه. و شقت قدميه خندقين طويلين على المنصة الحجرية وكاد أن يُلقى من المنصة الحجرية.
تدربت الكتاكيت على الطيران طوال اليوم. كان هؤلاء الزملاء يتمتعون بسمات وموهبة قوية للغاية ، ولكن نظرًا لأنهم ولدوا للتو ، لم يتمكنوا من التحكم في أجسادهم تمامًا. و هذا هو السبب في أنهم بدوا خرقي إلى حد ما.
“هذا الطائر شرير بالتأكيد. لقد حولنا لجليسات أطفال طوال النهار ، و سيأكلنا في الليل. ” بينما انطلق لى شوان إلى الأمام للأمساك بتشو وين.
ومع ذلك ، كانت محاولاته عديمة الفائدة. رفرفت أجنحة الطائر العملاق مرة أخرى وقذف ثلاثتهم طائرين من الحفرة.
اعتقد تشو وين في الأصل أن هذه الكتاكيت تخشى أن يموت مدربها جوعاً ، لذا أحضروا له الفاكهة ليأكلها. ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أن الكتاكيت الست لم تأتي بثمار ، بل شظايا تشبه اليشم.
“لقد انتهى الأمر ، لقد انتهى الأمر. سنكون بالتأكيد طعامًا للطيور هذه المرة! ” صرخ لى شوان بشكل مأساوي.
كانت حفرة الشجرة عميقة جدًا. و عندما هبط تشو وين ورفاقه على الأرض ، شعروا أن القوة تتراجع ، مما منعهم من السقوط بقوة على الأرض.
و بحلول المساء ، يمكن أن يهبط الكتاكيت بدقة على رأس تشو وين.
نظر آن شينغ حوله ثم قال,”توقف عن الصراخ. هذه الطيور لا تأكل اللحوم.”
“كيف تعرف أنهم لا يأكلون اللحوم؟” رفض لى شوان تصديق ذلك.
في صباح اليوم التالي ، قبل أن تشرق الشمس فوق الأفق ، أحضر الطائر العملاق ستة كتاكيت من حفرة الشجرة وقادهم إلى قمة الجبل.
“لا توجد رائحة دم هنا ، ولا توجد أي عظام أو أي شيء من هذا القبيل. بدلاً من ذلك ، هناك الكثير من الفاكهة”. وأشار آن شينغ إلى ركن من أركان حفرة الشجرة. كانت هناك بالفعل الكثير من الفواكه مكدسة هناك.
ومع ذلك ، فقد تحسنوا بسرعة كبيرة بتدريب ليوم واحد فقط ، زاد تحكمهم في أجسادهم بشكل كبير. في الصباح ، كانوا مذهولين وهم في الهواء. لم يقتصر الأمر على أنهم لم يهبطوا على تشو وين ، بل أخطأوا وطاروا عبر المنصة الحجرية.
“لذا فهم لا يأكلون اللحوم. هذا جيد ، هذا جيد”. تنفس لى شوان الصعداء.
’لا يمكن. هل يوجد بالفعل شرنقة هنا؟’ نظر تشو وين بعناية إلى الشرنقة الذهبية. و كلما نظر إليها ، كلما بدت أكثر مثل الشرانق التي رآها بصرف النظر عن اللون المختلف.
ومع ذلك ، لم ينظر تشو وين إلى الفاكهة. رفع رأسه ونظر بتعبير غريب.
كان طول حفرة الشجرة قرابة مائة متر، كمستودع ضخم. و في سماء حفرة الشجرة ، طاف جسم بيضاوي ذهبي.
ومع ذلك ، قال آن شينغ ، “بمجرد أن يقع الصابر في متناول يدك ، فأنت مالكه. لقد فات الأوان لرميه بعيدًا الآن. يجب أن تحضره معك”.
إذا نظر المرء عن كثب ، سيدرك أنها شرنقة مصنوعة من الحرير.
رأى تشو وين شرنقتين متشابهتين ، لكنهما كانتا أبيضتين بينما هذه الشرنقة التي فوقه, ذهبية.
لم يستطع أحد الإجابة عليه حيث هبط الطائر العملاق بستة كتاكيت. جعل هذا المشهد قلب لى شوان يضيق ، ولم يكن في حالة مزاجية ليهتم بما هي الشرنقة.
’لا يمكن. هل يوجد بالفعل شرنقة هنا؟’ نظر تشو وين بعناية إلى الشرنقة الذهبية. و كلما نظر إليها ، كلما بدت أكثر مثل الشرانق التي رآها بصرف النظر عن اللون المختلف.
“كيف تعرف أنهم لا يأكلون اللحوم؟” رفض لى شوان تصديق ذلك.
’هل يمكن أن تكون مخلوقات الأبعاد هذه قد ولدت بالفعل من الشرانق؟’ وجد تشو وين ذلك غريب. لماذا كان لمخلوقات الأبعاد المختلفة هذه شرنقة في أعشاشهم؟
’لا يمكن. هل يوجد بالفعل شرنقة هنا؟’ نظر تشو وين بعناية إلى الشرنقة الذهبية. و كلما نظر إليها ، كلما بدت أكثر مثل الشرانق التي رآها بصرف النظر عن اللون المختلف.
حتى هذه النقطة ، كانت النملة الطائرة الذهبية فقط هي أضعف مخلوقات الأبعاد التي تمتلك شرانق. الاثنان الآخران كانا قويين بشكل مرعب.
رأى تشو وين شرنقتين متشابهتين ، لكنهما كانتا أبيضتين بينما هذه الشرنقة التي فوقه, ذهبية.
لم تكن هناك حاجة لذكر المخلوق على شكل تنين الملتف حول العمود الحجري في بئر التنين . بدا شيء لا يمكن تخيله. وبالمثل بالنسبة لهذا الطائر العملاق. آن شينغ كانت أيضًا واحدة من أفضل الخبراء في المرحلة الملحمية. ومع ذلك ، لا يبدو أنه يتمتع بقدرة كبيرة على مقاومة الطائر العملاق.
الفصل 197 مدرب
بالطبع ، كان من الممكن أيضًا أن آن شينغ لم يخطط لأظهار كامل قوته ما لم يكن الموت مؤكد.
’لا يمكن. هل يوجد بالفعل شرنقة هنا؟’ نظر تشو وين بعناية إلى الشرنقة الذهبية. و كلما نظر إليها ، كلما بدت أكثر مثل الشرانق التي رآها بصرف النظر عن اللون المختلف.
تبع لى شوان و آن شينغ نظرة تشو وين ورأيا الشرنقة الذهبية. فصرخ لى شوان بتفاجئ ، “غريب ، لماذا توجد شرنقة هنا؟”
رأى تشو وين كتكوتًا يسقط نحوه وكان على وشك المراوغة إلى الجانب عندما شعر بقوة تغمره. لقد دفتعه للقاء الكتكوت والقبض عليه.
لم يستطع أحد الإجابة عليه حيث هبط الطائر العملاق بستة كتاكيت. جعل هذا المشهد قلب لى شوان يضيق ، ولم يكن في حالة مزاجية ليهتم بما هي الشرنقة.
ما جعل تشو وين أكثر اكتئابًا هو أن الطيور كانت تستهدفه دائمًا وتطير باتجاهه. و نادراً ما طاروا نحو آن شينغ و لى شوان.
سقط الطائر العملاق على قطعة خشب متفحمة وصاح في تشو وين ورفاقه ، مما تسبب في قرع طبلة الأذن.
رأى تشو وين شرنقتين متشابهتين ، لكنهما كانتا أبيضتين بينما هذه الشرنقة التي فوقه, ذهبية.
لم يفهم الثلاثي لغة الطيور ، ولم يكن لديهم قدرات توارد خواطر. لم يعرفوا ما الذي يعنيه الطائر العملاق ، ولكن بينما كانوا مترددين ، رأوا أن كل من الكتاكيت الست لديها شيء ما في أفواههم. لقد رفرفوا أجنحتهم وطاروا قطريًا إلى تشو وين ، و وضعوا الأشياء في أفواههم عند قدميه.
اعتقد تشو وين في الأصل أن هذه الكتاكيت تخشى أن يموت مدربها جوعاً ، لذا أحضروا له الفاكهة ليأكلها. ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أن الكتاكيت الست لم تأتي بثمار ، بل شظايا تشبه اليشم.
كان رد فعل آن شينغ سريع للغاية حيث أمسك بتشو وين ، لكن بقوته ، لم يستطع منعه. و شقت قدميه خندقين طويلين على المنصة الحجرية وكاد أن يُلقى من المنصة الحجرية.
كانت القطع الست جميعها بأشكال مختلفة ، لكن المواد بدت متشابهة. كان يشم شبه شفاف و قريبًا من اللون السكري.
“هذا الطائر شرير بالتأكيد. لقد حولنا لجليسات أطفال طوال النهار ، و سيأكلنا في الليل. ” بينما انطلق لى شوان إلى الأمام للأمساك بتشو وين.
’لماذا يعطوني هذا؟ أنا لست تنينًا غربيًا أو امرأة. أنا لا أحب الأشياء اللامعة.’ فكر تشو وين ’أنا أفضل أن أتلقى الفاكهة.’
ما جعل تشو وين أكثر اكتئابًا هو أن الطيور كانت تستهدفه دائمًا وتطير باتجاهه. و نادراً ما طاروا نحو آن شينغ و لى شوان.
ما جعل تشو وين أكثر اكتئابًا هو أن الطيور كانت تستهدفه دائمًا وتطير باتجاهه. و نادراً ما طاروا نحو آن شينغ و لى شوان.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
اعتقد تشو وين في الأصل أن هذه الكتاكيت تخشى أن يموت مدربها جوعاً ، لذا أحضروا له الفاكهة ليأكلها. ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أن الكتاكيت الست لم تأتي بثمار ، بل شظايا تشبه اليشم.
________________________________________
ومع ذلك ، فقد تحسنوا بسرعة كبيرة بتدريب ليوم واحد فقط ، زاد تحكمهم في أجسادهم بشكل كبير. في الصباح ، كانوا مذهولين وهم في الهواء. لم يقتصر الأمر على أنهم لم يهبطوا على تشو وين ، بل أخطأوا وطاروا عبر المنصة الحجرية.
كان رد فعل آن شينغ سريع للغاية حيث أمسك بتشو وين ، لكن بقوته ، لم يستطع منعه. و شقت قدميه خندقين طويلين على المنصة الحجرية وكاد أن يُلقى من المنصة الحجرية.
’هل يمكن أن تكون مخلوقات الأبعاد هذه قد ولدت بالفعل من الشرانق؟’ وجد تشو وين ذلك غريب. لماذا كان لمخلوقات الأبعاد المختلفة هذه شرنقة في أعشاشهم؟
“لذا فهم لا يأكلون اللحوم. هذا جيد ، هذا جيد”. تنفس لى شوان الصعداء.
بعد ذلك ، قاموا ببضع محاولات أخرى ، بل و حاولوا الهروب بالقفز أسفل الجبل. ومع ذلك ، كانت النتيجة نفسها. دفعتهم الرياح الساخنة إلى المنصة.
