“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
” اخي الاكبر !”
بعد النظر في الأنحاء لوقت طويل، أدرك تشانغ شوان ان الكتب في المكتبة كانت مثل انعكاس القمر على الماء، واضحة لكن غير ملموسة كان من المستحيل اخذها من الرفوف، و هكذا فقد الاهتمام و رجع ذهنه إلى العالم الخارجى .
كاو شيونغ ابتسم برفق.
“انه وقت تناول الغذاء، بعد الأكل سأذهب للبحث عن طلاب جدد لاقناعهم”
اعتقد ساو شيونغ ان زميله سوف يشعر بالحرج عندما يكشف عن تاريخه، لكن تشانغ شوان لم يعطي للأمر أهمية، حتى أنه طلب منه أن يغرب عن وجهه، اصبحت تعابير كاو مظلمة في تلك اللحظة، وضع يده وراءه مع هالة معلم ثم قال” لكي تكسر الرقم القياسي بالحصول على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، الا تشعر بالخجل من نفسك؟”.
وهو ينظر من خلال النافذة ارتفعت الشمس ببطئ، يبدو ان الظهيرة اقتربت، من بين الثمانية عشر طالباً الذين مروا على صفه من الصباح، لم يتمكن إلا من إقناع واحداً منهم، معدل قبوله كان منخفضاً جدا، يجب ان لا يستمر بنفس الوتيرة في فترة ما بعد الظهر، بغض النظر عن هذا الوضع، فهو فقط وضع عابر، أن لم يستطع خداع أولئك من الحقبة القديمة، كيف يمكن أن يدعي أنه جاء من العصر الرقمي؟.
” اخي الاكبر !”
مدد ظهره، ثم خرج من فصله، و توجه للمطعم.
تحت تاثير كلمات تشانغ شوان، ينغ بنغ بدا عليها التردد، لكن قبل أن تنهي كلماتها، تم مقاطعتها.
تماما مثل المدارس الثانوية في حياته السابقة، كان مطعم اكاديمية هونغ تيان كبيرا نوعا ما، كان حجمه كافيا لإيواء أكثر من عشرة آلاف طالب في وقت واحد، بمعنويات عالية بعد ان اصبح لديه طالب في فصله ،تشانغ شوان امر بعدة أطباق جانبية إضافية، وجلس في الزاوية للأستمتاع بوجبته.
في هذه اللحظة، تسلل حديث بين رجل عجوز و فتاة شابة الى اذنه.
“أليس ذلك المعلم تشانغ؟”
” هذا ….” تجمدت تعابير الجد ليو .
بينما كان تشانغ شوان يستمتع بوجبته، سمع صوت مزعج، رفع رأسه و رأى شاب يحدق في وجهه مع أبتسامة مشرقة، لم يكن وجهه يحمل أي تعابير دافئة، و ابتسامته بدت كأنها مزيفة.
“ينغ بنغ، تعلمين انني لا اقبل الطلاب بسهولة، فقط القدر من جعلني اسجلك تحتي، لماذا تريدين ان تتخلي عن مثل هذه الفرصة؟، هل تعلمين كم من الناس يريدون ان يصبحوا طلابي، وقد رفضتهم كلهم في النهاية؟”
“المعلم كاو؟” تعرف شانغ شوان على الطرف الآخر.
“انسحاب ؟ ” رفت عينا تشانغ شوان” من الافضل لك اعادة النظر في هذه المسألة الانسحاب من تحت وصاية معلم سيضر سمعتها، ولن يقبلها أي معلم آخر ان سمع بذلك! هل تنوي تدمير مستقبل السيدة الصغيرة فقط بسبب عنادك؟ هل انت متأكد من أنك ستتحمل مسؤولية ذلك؟”.
كان اسم المعلم كاو الكامل هو كاو شيونغ و قد دخل الأكاديمية في نفس الوقت مع تشانغ شوان.
كان مولعاً بمقارنة انجازاته مع الأخرين، وتضخيم الأنا داخله من خلال هذا.
أصبح وجه كاو شيونغ أحمر “مسؤولية المعلم هي توجيه الطلاب، انا لن أتشاجر معك على اشياء تافهة هذا اليوم، دعنا نأجل هذا حتى تحصل على طالب اولاً بعدها لنرى طالب من منا أكثر مهارة”.
لم يستطع المضيف السابق أن يتسامح مع الأهانات الموجهة إليه، وهذا الشخص لعب دوراً كبيراً في سبب شربه الى أن توفي.
“اليوم هو اليوم الذي سوف يختار الطلاب الجدد معلميهم، كيف الأمر عندك؟ إذا حكمنا على ان لديك مزاج لتناول الطعام، يبدو أنك على ما يرام، ألقي نظرة، هؤلاء هم الطلاب الذين سجلو عندي للتو، هناك أثني عشر طالباً، وأنا هنا لتناول وجبة معهم قبل ان أخذهم إلى مهجع الطلاب! “
نظر المعلم كاو الى تشانغ شوان بنظرة استعلاء، أومأ للطلاب وراءه متفاخراً بأنجازاته.
لا شك في ذلك، كان هنا فقط للتباهي و تضخيم الأنا لديه.
ايها الاخ الاكبر، اليس لديك شعور بالعار على الأقل؟ ماذا تقصد ان هناك الكثير ممن يريدون ان يصبحوا طلابك وانك رفضتهم في الاخير،…..لمن الواضح انه انت الغير قادر على تسجيل أي طالب عندك!.
لم يكن هناك أي ضغينة بين تشانغ شوان وبينه، لكنهم انضموا إلى الأكاديمية في نفس الوقت تقريباً، لذا فمن الصعب تجنب المقارنات بينهما، و هكذا فإن كاو غالباً يستخدم تشانغ شوان ليزيد من ثقته بنفسه.
آثار تشانغ شوان فضول الطلاب الذين كانوا خلف المعلم كاو، كطلاب جدد فهم مفتونون بكل شيء من حولهم.
“ايها السادة، اسمحو لي أن اقدمه لكم جميعا، هذا هو المعلم تشانغ، وهو من المشاهير في الأكاديمية لدينا، كيف لا وهو أول معلم يحصل على صفر في امتحانات تأهيل المعلمين منذ تأسيس الاكاديمية، هذا الرجل قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه “.
هذا المعلم … ألا يحمل ذرة من الخجل!
قدمه المعلم كاو إلى الحشد.
“علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين؟”
وهو ينظر من خلال النافذة ارتفعت الشمس ببطئ، يبدو ان الظهيرة اقتربت، من بين الثمانية عشر طالباً الذين مروا على صفه من الصباح، لم يتمكن إلا من إقناع واحداً منهم، معدل قبوله كان منخفضاً جدا، يجب ان لا يستمر بنفس الوتيرة في فترة ما بعد الظهر، بغض النظر عن هذا الوضع، فهو فقط وضع عابر، أن لم يستطع خداع أولئك من الحقبة القديمة، كيف يمكن أن يدعي أنه جاء من العصر الرقمي؟.
“آه ! لقد سمعت عنه عندما كنت في الطريق إلى هنا، على ما يبدو، تسبب في تدمير تدريب أحد طلابه، وهذا الطالب كان على شفا حفرة من أن يصبح عاجزاً!”.
“لقد سمعت عن ذلك أيضا، وقد حذرني عدد من الناس من اختياره كمدرس، وإلا ليس فقط مستوى تدريبي لن يتقدم، أنا حتى قد أموت تحت وصايته!”.
“انه وقت تناول الغذاء، بعد الأكل سأذهب للبحث عن طلاب جدد لاقناعهم”
“أعتقد أنه المعلم الأسطوري الذي يتحدث عنه الجميع، لم أكن أتوقع أن يكون له مثل هذا الوجه!”
عند سماع تقديم كاو شيونغ لتشانغ، اندلعت ضجة بين الطلاب.
في هذه اللحظة، تسلل حديث بين رجل عجوز و فتاة شابة الى اذنه.
” هل انتهيت من تقديمي لهم الآن؟”
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
في مواجهة تصريحات كاو شيونغ الوضيعة، ظل تشانغ شوان متماسكاً.
“كاو شيونغ ماذا تقصد بهذا؟”.
الشخص الذي حصل على الصفر كان تشانغ شوان السابق، ما دام الأمر لا يتعلق به لماذا قد يهدر وقته معه؟.
في النهاية، فهو مجرد خادم، لن يستطيع تحمل العواقب إذا أصبح مستقبل السيدة الصغيرة على المحك بسبب قراره.
و مع ذلك, على الرغم من أنه لم يكن غاضبا، حركات المعلم كاو لتخطي الاخرين لتعزيز نفسه قد نرفزته، لوح بيده قليلاً ثم قال”طالما انتهيت من تقديمي لهم، يمكنك الغروب عن وجهي، لا تقاطعني أثناء وجبتي! “
في حين تشجع الاكاديمية المعلمين على اختيار طلابهم، فهم لن يتساهلوا عن معاقبة اي معلم سرق طالباً من معلم أخر، فليس من شأن ذلك ان يؤثر على العلاقة بين المعلمين فقط لكن يمكن ان يؤثر على سمعة المدرسة ايضا.
اعتقد ساو شيونغ ان زميله سوف يشعر بالحرج عندما يكشف عن تاريخه، لكن تشانغ شوان لم يعطي للأمر أهمية، حتى أنه طلب منه أن يغرب عن وجهه، اصبحت تعابير كاو مظلمة في تلك اللحظة، وضع يده وراءه مع هالة معلم ثم قال” لكي تكسر الرقم القياسي بالحصول على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، الا تشعر بالخجل من نفسك؟”.
كاو شيونغ كان على وشك أن ينفجر.
“خجل؟ لماذا قد أشعر بالخجل، لقد كسرت رقماً قياسياً، و بسبب ذلك كل المستجدين يعرفون من انا، لكن ماذا عنك أنت؟” تشانغ شوان رفع يده باتجاه الطلاب خلف كاو شيونغ ” هل يعرفون أي درجة حصلت عليها في الامتحان، قبل المجئ إلى الاكاديمية هل سمعوا اسمك من قبل؟، إن لم يكن بسبب تملقك لهم إلى حد أن تشتري لهم الغداء، هل تعتقد أنهم سيعترفون بك كمعلم لهم؟، بغض النظر عن أنك شخصية لا يعرفون عنها شيئا، هل ما زال لديك الوجه لتتباهى امامي؟، ما الذي يجعلك تشعر بالفخر بعد كل هذا بحق السماء ! “.
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
” اه!”
أثناء سماعه لتلك الكلمات، أضاءت أعين كاو شيونغ توقف، ثم استدار إلى تشانغ شوان الذي ما زال يستمتع بوجبته “معلم تشانغ، هل يمكن ان تكون هذه الطالبة الشابة هي التي قلت انك سجلتها تحتك منذ قليل؟ هاها، يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لك، و يبدو إنها ستسحب تسجيلها كطالبتك!”.
اذا كان أي شخص آخر قد حصل على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، كان لينظر للأرض في العلن من شدة الخجل، لكن هذا الشخص كان العكس، كان سعيدا بهذا الأمر و يبدو انه مصدر فخره، علاوة على ذلك احتقر كاو شيونغ لعدم حصوله على صفر.
لم يكن هناك أي ضغينة بين تشانغ شوان وبينه، لكنهم انضموا إلى الأكاديمية في نفس الوقت تقريباً، لذا فمن الصعب تجنب المقارنات بينهما، و هكذا فإن كاو غالباً يستخدم تشانغ شوان ليزيد من ثقته بنفسه. آثار تشانغ شوان فضول الطلاب الذين كانوا خلف المعلم كاو، كطلاب جدد فهم مفتونون بكل شيء من حولهم. “ايها السادة، اسمحو لي أن اقدمه لكم جميعا، هذا هو المعلم تشانغ، وهو من المشاهير في الأكاديمية لدينا، كيف لا وهو أول معلم يحصل على صفر في امتحانات تأهيل المعلمين منذ تأسيس الاكاديمية، هذا الرجل قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه “.
كاو شيونغ كان على وشك أن ينفجر.
“ماذا اقصد بهذا؟ الا تعتقد انه من المخزي ان تذهب طالبة مثلها للضياع، أنا فقط اعرض عليها بديلاً عندما تنسحب من تحت وصايتك، فبعد كل شيء، الطلاب يأتون للأكاديمية للدراسة، لذا من الطبيعي أن يختاروا افضل معلم لكي يقودهم جيداً، وليس شخصاً قد حصل على علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين!”.
تشانغ حقا لم يكن شخصاً ذا حس! الأهم من ذلك، مع هذا النوع من النتائج، كيف يبقى فخورا بنفسه بحق السماء؟.
كرامته قد تم الدوس عليها من طرف شانغ شوان منذ قليل، و بما أنه رأى الفرصة ليرد له الصاع صاعين امامه، فكيف سيتركها تمر أمامه ببساطة؟
الطلاب وراءه بدأوا يحدقون في بعضهم البعض مذهولين.
ماهذا الذى سمعوه؟
لا بد انك تمزح! كيف يمكنني السماح لشيء موجود في قبضتي بالابتعاد؟.
هذا المعلم … ألا يحمل ذرة من الخجل!
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
خجل؟ عديم الأحساس؟ يا لها من نكتة ! في العصر الذي عاش فيه شانغ شوان، لكي تصبح مشهوراً، ذهب بعض المشاهير إلى حد القيام بكل أنواع الأعمال المخزية، فعلوا كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، سواء كان ذلك صور عارية أو أخبار وهمية، دون أدنى شعور بالعار، هو فقط حصل على صفر في الامتحان، هذا كان لا شيء بالمقارنة مع أعمال هؤلاء الناس!.
سمع صوت سيدة صغيرة، و مع ذلك بعد ان شهدت ما حدث أمامها قبل قليل، كان هناك نبرة من التردد في صوتها.
أصبح وجه كاو شيونغ أحمر “مسؤولية المعلم هي توجيه الطلاب، انا لن أتشاجر معك على اشياء تافهة هذا اليوم، دعنا نأجل هذا حتى تحصل على طالب اولاً بعدها لنرى طالب من منا أكثر مهارة”.
“سيدتي الصغيرة، استمعي لي في هذه المسألة، السيد الشاب قد عهد إلي أن اسجلك تحت المعلم لو شون قبل ان نأتي إلى هنا ومع ذلك انت رفضتي ان تتبعي تعليماتي، وعلاوة على ذلك، انت اخترت ذلك المختل من بين جميع المعلمين الأخرين …” .
بعد قول هذه الكلمات استدار و سار بعيدا.
عند سماع كلماته، الطلاب من حوله و خاصة اولئك الذين كانوا على بينة من خلفيته اظلمت تعابير وجوههم، و كادوا أن يسقطوا على الأرض.
في هذه اللحظة، تسلل حديث بين رجل عجوز و فتاة شابة الى اذنه.
لم يستطع المضيف السابق أن يتسامح مع الأهانات الموجهة إليه، وهذا الشخص لعب دوراً كبيراً في سبب شربه الى أن توفي. “اليوم هو اليوم الذي سوف يختار الطلاب الجدد معلميهم، كيف الأمر عندك؟ إذا حكمنا على ان لديك مزاج لتناول الطعام، يبدو أنك على ما يرام، ألقي نظرة، هؤلاء هم الطلاب الذين سجلو عندي للتو، هناك أثني عشر طالباً، وأنا هنا لتناول وجبة معهم قبل ان أخذهم إلى مهجع الطلاب! “ نظر المعلم كاو الى تشانغ شوان بنظرة استعلاء، أومأ للطلاب وراءه متفاخراً بأنجازاته. لا شك في ذلك، كان هنا فقط للتباهي و تضخيم الأنا لديه.
“هذا المعلم ليس سيئا حقا، شخصيته جيدة أيضا …”
” اخي الاكبر !”
سمع صوت سيدة صغيرة، و مع ذلك بعد ان شهدت ما حدث أمامها قبل قليل، كان هناك نبرة من التردد في صوتها.
ترجمة:King.Ahmed
“سيدتي الصغيرة، استمعي لي في هذه المسألة، السيد الشاب قد عهد إلي أن اسجلك تحت المعلم لو شون قبل ان نأتي إلى هنا ومع ذلك انت رفضتي ان تتبعي تعليماتي، وعلاوة على ذلك، انت اخترت ذلك المختل من بين جميع المعلمين الأخرين …” .
“آه ! لقد سمعت عنه عندما كنت في الطريق إلى هنا، على ما يبدو، تسبب في تدمير تدريب أحد طلابه، وهذا الطالب كان على شفا حفرة من أن يصبح عاجزاً!”. “لقد سمعت عن ذلك أيضا، وقد حذرني عدد من الناس من اختياره كمدرس، وإلا ليس فقط مستوى تدريبي لن يتقدم، أنا حتى قد أموت تحت وصايته!”.
صوت رجل عجوز قد سمع في الأنحاء، يمكن أن تلمس بعض الاحباط في نبرة صوته.
الطلاب وراءه بدأوا يحدقون في بعضهم البعض مذهولين. ماهذا الذى سمعوه؟
” ذلك المعلم ليس سيئا كما تقول….. أنه شخص جيد، حتى انه امتحن بنية جسدي و قال لي انه .. اذا تدربت بالشكل الصحيح فاستطيع ان اصبح في القمة” اجابت السيدة الشابة بنبرة تردد.
و اذا لم يستطع الطالب ان يجد اي معلم يدرس تحته، فسيتدمر مستقبله.
” انتِ ما زلتِ تأملين في أن تصلي إلى القمة تحت اشرافه؟، إذا درست عنده، سيكون من حسن حظك أن لم يخرب مستوى تدريبك، سيدتي لصغيرة، هل تعلمين من هو؟، انه اكثر معلم عديم الفائدة في كامل الأكاديمية، لقد سجل صفر في امتحان تأهيل المعلمين السابق، يا سيدتي الصغيرة يجب أن تسرعي وان تنسحبي من وصايته، وإلا إذا سمع سيدي الشاب عن هذا، فإنه سوف يقتلني … “قالها الرجل العجوز صارخا.
إلى جانب ذلك، قبول مثل هذا الطالب يعتبر اهانة للمعلم الاخر، المعلمون في هذه المدرسة يعتبرون زملاء، لذا فليس من الحكمة الاساءة لزملائهم من أجل طالب واحد.
” اخي الاكبر !”
بعد سماعها لكلمات الرجل العجوز، بدأ الخوف يجتاح قلبها، وأصبحت تعابير وجهها مرتعبة، وأحست انها وقعت في مشكلة.
صوت رجل عجوز قد سمع في الأنحاء، يمكن أن تلمس بعض الاحباط في نبرة صوته.
أثناء سماعه لتلك الكلمات، أضاءت أعين كاو شيونغ توقف، ثم استدار إلى تشانغ شوان الذي ما زال يستمتع بوجبته “معلم تشانغ، هل يمكن ان تكون هذه الطالبة الشابة هي التي قلت انك سجلتها تحتك منذ قليل؟ هاها، يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لك، و يبدو إنها ستسحب تسجيلها كطالبتك!”.
“آه ! لقد سمعت عنه عندما كنت في الطريق إلى هنا، على ما يبدو، تسبب في تدمير تدريب أحد طلابه، وهذا الطالب كان على شفا حفرة من أن يصبح عاجزاً!”. “لقد سمعت عن ذلك أيضا، وقد حذرني عدد من الناس من اختياره كمدرس، وإلا ليس فقط مستوى تدريبي لن يتقدم، أنا حتى قد أموت تحت وصايته!”.
طالما أن المعلمين لهم الحق ان يختارو طلابهم، فكذلك الطلاب لهم الحق باختيار معلميهم.
” هذا ….” تجمدت تعابير الجد ليو .
اذا شعر طالب ان معلمه لن يستطيع إبراز إمكانياته، يمكنه اعادة رمز تعريف الهوية الى معلمه.
“سرقة الطلاب؟ انت تبالغ في الأمر، لما لا يكون هناك منافسة عادلة؟ كل منا يعطي بعض النصائح لطالب ما ثم بعد النتيجة ستختار هي من تشاء ان تصبح تحته”
صوت كاو شيونغ العالي جذب اهتمام المحيطين من حوله، السيدة الشابة و الرجل العجوز اللذين كانا يتحدثان منذ لحظات حولوا انتباههم إليه كذلك.
عند معرفته أن كلمات تشانغ شوان كانت صحيحة، تردد الجد ليو .
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
“انتظر انت هناك، من قال انه لن يقبلها اي معلم؟ سيدتي الصغيرة، اذا اردتي الانسحاب من عنده، فسأكون سعيدا بقبولك كتلميذتي! “.
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
“انه وقت تناول الغذاء، بعد الأكل سأذهب للبحث عن طلاب جدد لاقناعهم”
وقف الرجل العجوز في الحال ثم اتجه حيث كان تشانغ شوان” معلم تشانغ، السيدة الصغيرة من عائلتنا قد قررت ان تسحب تسجيلها عندك! “.
“ارتح قليلا، سيدتك الصغيرة لديها موهبة جيدة، سأعلمها جيدا حتى أنها يمكن ان تحصل على درجات عالية في الامتحانات” بعد رؤية التردد بادياً على الجد ليو انتهز تشانغ شوان الفرصة على الفور.
“العجوز ليو…..” لم تتوقع الفتاة الشابة ان يتصرف السيد العجوز على الفور، سارعت إلى تشانغ شوان بتعبير متوهج و نظرة اعتذار” معلم، انا…”
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
لقد كانت الطالبة التي قبلها تشانغ شوان قبل قليل، ينغ بنغ.
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
“ينغ بنغ، تعلمين انني لا اقبل الطلاب بسهولة، فقط القدر من جعلني اسجلك تحتي، لماذا تريدين ان تتخلي عن مثل هذه الفرصة؟، هل تعلمين كم من الناس يريدون ان يصبحوا طلابي، وقد رفضتهم كلهم في النهاية؟”
بينما كان تشانغ شوان يستمتع بوجبته، سمع صوت مزعج، رفع رأسه و رأى شاب يحدق في وجهه مع أبتسامة مشرقة، لم يكن وجهه يحمل أي تعابير دافئة، و ابتسامته بدت كأنها مزيفة.
بطبيعة الحال، و بالنظر إلى المجهود الذي بذله تشانغ شوان في اقناعها، فكيف سيسمح لها أن تفلت من بين يديه ؟.
اذا كان أي شخص آخر قد حصل على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، كان لينظر للأرض في العلن من شدة الخجل، لكن هذا الشخص كان العكس، كان سعيدا بهذا الأمر و يبدو انه مصدر فخره، علاوة على ذلك احتقر كاو شيونغ لعدم حصوله على صفر.
“ما هذا بحق الجحيم…….”.
“انسحاب ؟ ” رفت عينا تشانغ شوان” من الافضل لك اعادة النظر في هذه المسألة الانسحاب من تحت وصاية معلم سيضر سمعتها، ولن يقبلها أي معلم آخر ان سمع بذلك! هل تنوي تدمير مستقبل السيدة الصغيرة فقط بسبب عنادك؟ هل انت متأكد من أنك ستتحمل مسؤولية ذلك؟”.
عند سماع كلماته، الطلاب من حوله و خاصة اولئك الذين كانوا على بينة من خلفيته اظلمت تعابير وجوههم، و كادوا أن يسقطوا على الأرض.
طالما أن المعلمين لهم الحق ان يختارو طلابهم، فكذلك الطلاب لهم الحق باختيار معلميهم.
ايها الاخ الاكبر، اليس لديك شعور بالعار على الأقل؟ ماذا تقصد ان هناك الكثير ممن يريدون ان يصبحوا طلابك وانك رفضتهم في الاخير،…..لمن الواضح انه انت الغير قادر على تسجيل أي طالب عندك!.
2 – وقاحة .
“انا … لا انوي…”
خجل؟ عديم الأحساس؟ يا لها من نكتة ! في العصر الذي عاش فيه شانغ شوان، لكي تصبح مشهوراً، ذهب بعض المشاهير إلى حد القيام بكل أنواع الأعمال المخزية، فعلوا كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، سواء كان ذلك صور عارية أو أخبار وهمية، دون أدنى شعور بالعار، هو فقط حصل على صفر في الامتحان، هذا كان لا شيء بالمقارنة مع أعمال هؤلاء الناس!.
تحت تاثير كلمات تشانغ شوان، ينغ بنغ بدا عليها التردد، لكن قبل أن تنهي كلماتها، تم مقاطعتها.
“أليس ذلك المعلم تشانغ؟”
“هي سوف تنسحب من تحت وصايتك!” عندما رأى الرجل العجوز تردد الفتاة، تدخل ” معلم تشانغ، الفتاة الشابة الثانية لعشيرتنا قد قررت رسميا أنها ستنسحب من تحت وصايتك، سوف اعتمد عليك لاكمال اجراءات الانسحاب!”
ترجمة:King.Ahmed
“انسحاب ؟ ” رفت عينا تشانغ شوان” من الافضل لك اعادة النظر في هذه المسألة الانسحاب من تحت وصاية معلم سيضر سمعتها، ولن يقبلها أي معلم آخر ان سمع بذلك! هل تنوي تدمير مستقبل السيدة الصغيرة فقط بسبب عنادك؟ هل انت متأكد من أنك ستتحمل مسؤولية ذلك؟”.
سمع صوت سيدة صغيرة، و مع ذلك بعد ان شهدت ما حدث أمامها قبل قليل، كان هناك نبرة من التردد في صوتها.
” هذا ….” تجمدت تعابير الجد ليو .
خجل؟ عديم الأحساس؟ يا لها من نكتة ! في العصر الذي عاش فيه شانغ شوان، لكي تصبح مشهوراً، ذهب بعض المشاهير إلى حد القيام بكل أنواع الأعمال المخزية، فعلوا كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، سواء كان ذلك صور عارية أو أخبار وهمية، دون أدنى شعور بالعار، هو فقط حصل على صفر في الامتحان، هذا كان لا شيء بالمقارنة مع أعمال هؤلاء الناس!.
يمكن للطلاب الانسحاب من وصاية معلم ما، لكن هذا يعتبر كإهانة له، الى جانب ذلك، اذا كان بامكان المرء ان ينسحب من تحت وصية المعلم مرة واحدة،ما الذي يضمن أنه لن يفعلها مرة اخرى، في العادة لا يقبل المعلمون الأخرون الطلاب الذين لديهم ‘سجل سيء’.
“سرقة الطلاب؟ انت تبالغ في الأمر، لما لا يكون هناك منافسة عادلة؟ كل منا يعطي بعض النصائح لطالب ما ثم بعد النتيجة ستختار هي من تشاء ان تصبح تحته”
فبعد كل شيء، من سيكون على استعداد لقبول طالب لا يعير اهمية لهيبة المعلمين؟،
طالما أن المعلمين لهم الحق ان يختارو طلابهم، فكذلك الطلاب لهم الحق باختيار معلميهم.
إلى جانب ذلك، قبول مثل هذا الطالب يعتبر اهانة للمعلم الاخر، المعلمون في هذه المدرسة يعتبرون زملاء، لذا فليس من الحكمة الاساءة لزملائهم من أجل طالب واحد.
أظلمت تعابير تشانغ شوان.
و اذا لم يستطع الطالب ان يجد اي معلم يدرس تحته، فسيتدمر مستقبله.
عند معرفته أن كلمات تشانغ شوان كانت صحيحة، تردد الجد ليو .
لقد كانت الطالبة التي قبلها تشانغ شوان قبل قليل، ينغ بنغ.
في النهاية، فهو مجرد خادم، لن يستطيع تحمل العواقب إذا أصبح مستقبل السيدة الصغيرة على المحك بسبب قراره.
لم يكن هناك أي ضغينة بين تشانغ شوان وبينه، لكنهم انضموا إلى الأكاديمية في نفس الوقت تقريباً، لذا فمن الصعب تجنب المقارنات بينهما، و هكذا فإن كاو غالباً يستخدم تشانغ شوان ليزيد من ثقته بنفسه. آثار تشانغ شوان فضول الطلاب الذين كانوا خلف المعلم كاو، كطلاب جدد فهم مفتونون بكل شيء من حولهم. “ايها السادة، اسمحو لي أن اقدمه لكم جميعا، هذا هو المعلم تشانغ، وهو من المشاهير في الأكاديمية لدينا، كيف لا وهو أول معلم يحصل على صفر في امتحانات تأهيل المعلمين منذ تأسيس الاكاديمية، هذا الرجل قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه “.
“ارتح قليلا، سيدتك الصغيرة لديها موهبة جيدة، سأعلمها جيدا حتى أنها يمكن ان تحصل على درجات عالية في الامتحانات” بعد رؤية التردد بادياً على الجد ليو انتهز تشانغ شوان الفرصة على الفور.
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
لا بد انك تمزح! كيف يمكنني السماح لشيء موجود في قبضتي بالابتعاد؟.
” اه!”
“انتظر انت هناك، من قال انه لن يقبلها اي معلم؟ سيدتي الصغيرة، اذا اردتي الانسحاب من عنده، فسأكون سعيدا بقبولك كتلميذتي! “.
في حين تشجع الاكاديمية المعلمين على اختيار طلابهم، فهم لن يتساهلوا عن معاقبة اي معلم سرق طالباً من معلم أخر، فليس من شأن ذلك ان يؤثر على العلاقة بين المعلمين فقط لكن يمكن ان يؤثر على سمعة المدرسة ايضا.
قبل أن ينهي تشانغ شوان كلامه، قاطعه كاو شيونغ وهو يمد ذراعه.
“انتظر انت هناك، من قال انه لن يقبلها اي معلم؟ سيدتي الصغيرة، اذا اردتي الانسحاب من عنده، فسأكون سعيدا بقبولك كتلميذتي! “.
كرامته قد تم الدوس عليها من طرف شانغ شوان منذ قليل، و بما أنه رأى الفرصة ليرد له الصاع صاعين امامه، فكيف سيتركها تمر أمامه ببساطة؟
كان اسم المعلم كاو الكامل هو كاو شيونغ و قد دخل الأكاديمية في نفس الوقت مع تشانغ شوان. كان مولعاً بمقارنة انجازاته مع الأخرين، وتضخيم الأنا داخله من خلال هذا.
“كاو شيونغ ماذا تقصد بهذا؟”.
كرامته قد تم الدوس عليها من طرف شانغ شوان منذ قليل، و بما أنه رأى الفرصة ليرد له الصاع صاعين امامه، فكيف سيتركها تمر أمامه ببساطة؟
أظلمت تعابير تشانغ شوان.
” هذا ….” تجمدت تعابير الجد ليو .
“ماذا اقصد بهذا؟ الا تعتقد انه من المخزي ان تذهب طالبة مثلها للضياع، أنا فقط اعرض عليها بديلاً عندما تنسحب من تحت وصايتك، فبعد كل شيء، الطلاب يأتون للأكاديمية للدراسة، لذا من الطبيعي أن يختاروا افضل معلم لكي يقودهم جيداً، وليس شخصاً قد حصل على علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين!”.
في حين تشجع الاكاديمية المعلمين على اختيار طلابهم، فهم لن يتساهلوا عن معاقبة اي معلم سرق طالباً من معلم أخر، فليس من شأن ذلك ان يؤثر على العلاقة بين المعلمين فقط لكن يمكن ان يؤثر على سمعة المدرسة ايضا.
كاو شيونغ ابتسم برفق.
” ذلك المعلم ليس سيئا كما تقول….. أنه شخص جيد، حتى انه امتحن بنية جسدي و قال لي انه .. اذا تدربت بالشكل الصحيح فاستطيع ان اصبح في القمة” اجابت السيدة الشابة بنبرة تردد.
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
بعد النظر في الأنحاء لوقت طويل، أدرك تشانغ شوان ان الكتب في المكتبة كانت مثل انعكاس القمر على الماء، واضحة لكن غير ملموسة كان من المستحيل اخذها من الرفوف، و هكذا فقد الاهتمام و رجع ذهنه إلى العالم الخارجى .
هذا لم يعد خصام عادي، الطرف الآخر يريد سرقة طالبته علنا!.
يمكن للطلاب الانسحاب من وصاية معلم ما، لكن هذا يعتبر كإهانة له، الى جانب ذلك، اذا كان بامكان المرء ان ينسحب من تحت وصية المعلم مرة واحدة،ما الذي يضمن أنه لن يفعلها مرة اخرى، في العادة لا يقبل المعلمون الأخرون الطلاب الذين لديهم ‘سجل سيء’.
في حين تشجع الاكاديمية المعلمين على اختيار طلابهم، فهم لن يتساهلوا عن معاقبة اي معلم سرق طالباً من معلم أخر، فليس من شأن ذلك ان يؤثر على العلاقة بين المعلمين فقط لكن يمكن ان يؤثر على سمعة المدرسة ايضا.
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
“سرقة الطلاب؟ انت تبالغ في الأمر، لما لا يكون هناك منافسة عادلة؟ كل منا يعطي بعض النصائح لطالب ما ثم بعد النتيجة ستختار هي من تشاء ان تصبح تحته”
في النهاية، فهو مجرد خادم، لن يستطيع تحمل العواقب إذا أصبح مستقبل السيدة الصغيرة على المحك بسبب قراره.
أعقب كاو شيونغ قائلاً.
في هذه اللحظة، تسلل حديث بين رجل عجوز و فتاة شابة الى اذنه.
انتهى الفصل…………………………………………………..
الطلاب وراءه بدأوا يحدقون في بعضهم البعض مذهولين. ماهذا الذى سمعوه؟
ترجمة:King.Ahmed
بعد النظر في الأنحاء لوقت طويل، أدرك تشانغ شوان ان الكتب في المكتبة كانت مثل انعكاس القمر على الماء، واضحة لكن غير ملموسة كان من المستحيل اخذها من الرفوف، و هكذا فقد الاهتمام و رجع ذهنه إلى العالم الخارجى .
تدقيق: Archer
“ما هذا بحق الجحيم…….”.
بواسطة :
” ذلك المعلم ليس سيئا كما تقول….. أنه شخص جيد، حتى انه امتحن بنية جسدي و قال لي انه .. اذا تدربت بالشكل الصحيح فاستطيع ان اصبح في القمة” اجابت السيدة الشابة بنبرة تردد.
![]()
” هل انتهيت من تقديمي لهم الآن؟”
