انتهى الفصل…………………………………………………..
“ماذا اقصد بهذا؟ الا تعتقد انه من المخزي ان تذهب طالبة مثلها للضياع، أنا فقط اعرض عليها بديلاً عندما تنسحب من تحت وصايتك، فبعد كل شيء، الطلاب يأتون للأكاديمية للدراسة، لذا من الطبيعي أن يختاروا افضل معلم لكي يقودهم جيداً، وليس شخصاً قد حصل على علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين!”.
بعد النظر في الأنحاء لوقت طويل، أدرك تشانغ شوان ان الكتب في المكتبة كانت مثل انعكاس القمر على الماء، واضحة لكن غير ملموسة كان من المستحيل اخذها من الرفوف، و هكذا فقد الاهتمام و رجع ذهنه إلى العالم الخارجى .
صوت كاو شيونغ العالي جذب اهتمام المحيطين من حوله، السيدة الشابة و الرجل العجوز اللذين كانا يتحدثان منذ لحظات حولوا انتباههم إليه كذلك.
“انه وقت تناول الغذاء، بعد الأكل سأذهب للبحث عن طلاب جدد لاقناعهم”
كاو شيونغ كان على وشك أن ينفجر.
وهو ينظر من خلال النافذة ارتفعت الشمس ببطئ، يبدو ان الظهيرة اقتربت، من بين الثمانية عشر طالباً الذين مروا على صفه من الصباح، لم يتمكن إلا من إقناع واحداً منهم، معدل قبوله كان منخفضاً جدا، يجب ان لا يستمر بنفس الوتيرة في فترة ما بعد الظهر، بغض النظر عن هذا الوضع، فهو فقط وضع عابر، أن لم يستطع خداع أولئك من الحقبة القديمة، كيف يمكن أن يدعي أنه جاء من العصر الرقمي؟.
ترجمة:King.Ahmed
مدد ظهره، ثم خرج من فصله، و توجه للمطعم.
“انتظر انت هناك، من قال انه لن يقبلها اي معلم؟ سيدتي الصغيرة، اذا اردتي الانسحاب من عنده، فسأكون سعيدا بقبولك كتلميذتي! “.
تماما مثل المدارس الثانوية في حياته السابقة، كان مطعم اكاديمية هونغ تيان كبيرا نوعا ما، كان حجمه كافيا لإيواء أكثر من عشرة آلاف طالب في وقت واحد، بمعنويات عالية بعد ان اصبح لديه طالب في فصله ،تشانغ شوان امر بعدة أطباق جانبية إضافية، وجلس في الزاوية للأستمتاع بوجبته.
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
“أليس ذلك المعلم تشانغ؟”
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
بينما كان تشانغ شوان يستمتع بوجبته، سمع صوت مزعج، رفع رأسه و رأى شاب يحدق في وجهه مع أبتسامة مشرقة، لم يكن وجهه يحمل أي تعابير دافئة، و ابتسامته بدت كأنها مزيفة.
في حين تشجع الاكاديمية المعلمين على اختيار طلابهم، فهم لن يتساهلوا عن معاقبة اي معلم سرق طالباً من معلم أخر، فليس من شأن ذلك ان يؤثر على العلاقة بين المعلمين فقط لكن يمكن ان يؤثر على سمعة المدرسة ايضا.
“المعلم كاو؟” تعرف شانغ شوان على الطرف الآخر.
وهو ينظر من خلال النافذة ارتفعت الشمس ببطئ، يبدو ان الظهيرة اقتربت، من بين الثمانية عشر طالباً الذين مروا على صفه من الصباح، لم يتمكن إلا من إقناع واحداً منهم، معدل قبوله كان منخفضاً جدا، يجب ان لا يستمر بنفس الوتيرة في فترة ما بعد الظهر، بغض النظر عن هذا الوضع، فهو فقط وضع عابر، أن لم يستطع خداع أولئك من الحقبة القديمة، كيف يمكن أن يدعي أنه جاء من العصر الرقمي؟.
كان اسم المعلم كاو الكامل هو كاو شيونغ و قد دخل الأكاديمية في نفس الوقت مع تشانغ شوان.
كان مولعاً بمقارنة انجازاته مع الأخرين، وتضخيم الأنا داخله من خلال هذا.
عند سماع كلماته، الطلاب من حوله و خاصة اولئك الذين كانوا على بينة من خلفيته اظلمت تعابير وجوههم، و كادوا أن يسقطوا على الأرض.
لم يستطع المضيف السابق أن يتسامح مع الأهانات الموجهة إليه، وهذا الشخص لعب دوراً كبيراً في سبب شربه الى أن توفي.
“اليوم هو اليوم الذي سوف يختار الطلاب الجدد معلميهم، كيف الأمر عندك؟ إذا حكمنا على ان لديك مزاج لتناول الطعام، يبدو أنك على ما يرام، ألقي نظرة، هؤلاء هم الطلاب الذين سجلو عندي للتو، هناك أثني عشر طالباً، وأنا هنا لتناول وجبة معهم قبل ان أخذهم إلى مهجع الطلاب! “
نظر المعلم كاو الى تشانغ شوان بنظرة استعلاء، أومأ للطلاب وراءه متفاخراً بأنجازاته.
لا شك في ذلك، كان هنا فقط للتباهي و تضخيم الأنا لديه.
“هي سوف تنسحب من تحت وصايتك!” عندما رأى الرجل العجوز تردد الفتاة، تدخل ” معلم تشانغ، الفتاة الشابة الثانية لعشيرتنا قد قررت رسميا أنها ستنسحب من تحت وصايتك، سوف اعتمد عليك لاكمال اجراءات الانسحاب!”
لم يكن هناك أي ضغينة بين تشانغ شوان وبينه، لكنهم انضموا إلى الأكاديمية في نفس الوقت تقريباً، لذا فمن الصعب تجنب المقارنات بينهما، و هكذا فإن كاو غالباً يستخدم تشانغ شوان ليزيد من ثقته بنفسه.
آثار تشانغ شوان فضول الطلاب الذين كانوا خلف المعلم كاو، كطلاب جدد فهم مفتونون بكل شيء من حولهم.
“ايها السادة، اسمحو لي أن اقدمه لكم جميعا، هذا هو المعلم تشانغ، وهو من المشاهير في الأكاديمية لدينا، كيف لا وهو أول معلم يحصل على صفر في امتحانات تأهيل المعلمين منذ تأسيس الاكاديمية، هذا الرجل قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه “.
إلى جانب ذلك، قبول مثل هذا الطالب يعتبر اهانة للمعلم الاخر، المعلمون في هذه المدرسة يعتبرون زملاء، لذا فليس من الحكمة الاساءة لزملائهم من أجل طالب واحد.
قدمه المعلم كاو إلى الحشد.
“علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين؟”
بعد النظر في الأنحاء لوقت طويل، أدرك تشانغ شوان ان الكتب في المكتبة كانت مثل انعكاس القمر على الماء، واضحة لكن غير ملموسة كان من المستحيل اخذها من الرفوف، و هكذا فقد الاهتمام و رجع ذهنه إلى العالم الخارجى .
“آه ! لقد سمعت عنه عندما كنت في الطريق إلى هنا، على ما يبدو، تسبب في تدمير تدريب أحد طلابه، وهذا الطالب كان على شفا حفرة من أن يصبح عاجزاً!”.
“لقد سمعت عن ذلك أيضا، وقد حذرني عدد من الناس من اختياره كمدرس، وإلا ليس فقط مستوى تدريبي لن يتقدم، أنا حتى قد أموت تحت وصايته!”.
” ذلك المعلم ليس سيئا كما تقول….. أنه شخص جيد، حتى انه امتحن بنية جسدي و قال لي انه .. اذا تدربت بالشكل الصحيح فاستطيع ان اصبح في القمة” اجابت السيدة الشابة بنبرة تردد.
“أعتقد أنه المعلم الأسطوري الذي يتحدث عنه الجميع، لم أكن أتوقع أن يكون له مثل هذا الوجه!”
عند سماع تقديم كاو شيونغ لتشانغ، اندلعت ضجة بين الطلاب.
كاو شيونغ كان على وشك أن ينفجر.
” هل انتهيت من تقديمي لهم الآن؟”
2 – وقاحة .
في مواجهة تصريحات كاو شيونغ الوضيعة، ظل تشانغ شوان متماسكاً.
قبل أن ينهي تشانغ شوان كلامه، قاطعه كاو شيونغ وهو يمد ذراعه.
الشخص الذي حصل على الصفر كان تشانغ شوان السابق، ما دام الأمر لا يتعلق به لماذا قد يهدر وقته معه؟.
ايها الاخ الاكبر، اليس لديك شعور بالعار على الأقل؟ ماذا تقصد ان هناك الكثير ممن يريدون ان يصبحوا طلابك وانك رفضتهم في الاخير،…..لمن الواضح انه انت الغير قادر على تسجيل أي طالب عندك!.
و مع ذلك, على الرغم من أنه لم يكن غاضبا، حركات المعلم كاو لتخطي الاخرين لتعزيز نفسه قد نرفزته، لوح بيده قليلاً ثم قال”طالما انتهيت من تقديمي لهم، يمكنك الغروب عن وجهي، لا تقاطعني أثناء وجبتي! “
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
اعتقد ساو شيونغ ان زميله سوف يشعر بالحرج عندما يكشف عن تاريخه، لكن تشانغ شوان لم يعطي للأمر أهمية، حتى أنه طلب منه أن يغرب عن وجهه، اصبحت تعابير كاو مظلمة في تلك اللحظة، وضع يده وراءه مع هالة معلم ثم قال” لكي تكسر الرقم القياسي بالحصول على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، الا تشعر بالخجل من نفسك؟”.
وهو ينظر من خلال النافذة ارتفعت الشمس ببطئ، يبدو ان الظهيرة اقتربت، من بين الثمانية عشر طالباً الذين مروا على صفه من الصباح، لم يتمكن إلا من إقناع واحداً منهم، معدل قبوله كان منخفضاً جدا، يجب ان لا يستمر بنفس الوتيرة في فترة ما بعد الظهر، بغض النظر عن هذا الوضع، فهو فقط وضع عابر، أن لم يستطع خداع أولئك من الحقبة القديمة، كيف يمكن أن يدعي أنه جاء من العصر الرقمي؟.
“خجل؟ لماذا قد أشعر بالخجل، لقد كسرت رقماً قياسياً، و بسبب ذلك كل المستجدين يعرفون من انا، لكن ماذا عنك أنت؟” تشانغ شوان رفع يده باتجاه الطلاب خلف كاو شيونغ ” هل يعرفون أي درجة حصلت عليها في الامتحان، قبل المجئ إلى الاكاديمية هل سمعوا اسمك من قبل؟، إن لم يكن بسبب تملقك لهم إلى حد أن تشتري لهم الغداء، هل تعتقد أنهم سيعترفون بك كمعلم لهم؟، بغض النظر عن أنك شخصية لا يعرفون عنها شيئا، هل ما زال لديك الوجه لتتباهى امامي؟، ما الذي يجعلك تشعر بالفخر بعد كل هذا بحق السماء ! “.
وهو ينظر من خلال النافذة ارتفعت الشمس ببطئ، يبدو ان الظهيرة اقتربت، من بين الثمانية عشر طالباً الذين مروا على صفه من الصباح، لم يتمكن إلا من إقناع واحداً منهم، معدل قبوله كان منخفضاً جدا، يجب ان لا يستمر بنفس الوتيرة في فترة ما بعد الظهر، بغض النظر عن هذا الوضع، فهو فقط وضع عابر، أن لم يستطع خداع أولئك من الحقبة القديمة، كيف يمكن أن يدعي أنه جاء من العصر الرقمي؟.
” اه!”
لم يستطع المضيف السابق أن يتسامح مع الأهانات الموجهة إليه، وهذا الشخص لعب دوراً كبيراً في سبب شربه الى أن توفي. “اليوم هو اليوم الذي سوف يختار الطلاب الجدد معلميهم، كيف الأمر عندك؟ إذا حكمنا على ان لديك مزاج لتناول الطعام، يبدو أنك على ما يرام، ألقي نظرة، هؤلاء هم الطلاب الذين سجلو عندي للتو، هناك أثني عشر طالباً، وأنا هنا لتناول وجبة معهم قبل ان أخذهم إلى مهجع الطلاب! “ نظر المعلم كاو الى تشانغ شوان بنظرة استعلاء، أومأ للطلاب وراءه متفاخراً بأنجازاته. لا شك في ذلك، كان هنا فقط للتباهي و تضخيم الأنا لديه.
اذا كان أي شخص آخر قد حصل على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، كان لينظر للأرض في العلن من شدة الخجل، لكن هذا الشخص كان العكس، كان سعيدا بهذا الأمر و يبدو انه مصدر فخره، علاوة على ذلك احتقر كاو شيونغ لعدم حصوله على صفر.
سمع صوت سيدة صغيرة، و مع ذلك بعد ان شهدت ما حدث أمامها قبل قليل، كان هناك نبرة من التردد في صوتها.
كاو شيونغ كان على وشك أن ينفجر.
اذا كان أي شخص آخر قد حصل على صفر في امتحان تأهيل المعلمين، كان لينظر للأرض في العلن من شدة الخجل، لكن هذا الشخص كان العكس، كان سعيدا بهذا الأمر و يبدو انه مصدر فخره، علاوة على ذلك احتقر كاو شيونغ لعدم حصوله على صفر.
تشانغ حقا لم يكن شخصاً ذا حس! الأهم من ذلك، مع هذا النوع من النتائج، كيف يبقى فخورا بنفسه بحق السماء؟.
“أعتقد أنه المعلم الأسطوري الذي يتحدث عنه الجميع، لم أكن أتوقع أن يكون له مثل هذا الوجه!” عند سماع تقديم كاو شيونغ لتشانغ، اندلعت ضجة بين الطلاب.
الطلاب وراءه بدأوا يحدقون في بعضهم البعض مذهولين.
ماهذا الذى سمعوه؟
قبل أن ينهي تشانغ شوان كلامه، قاطعه كاو شيونغ وهو يمد ذراعه.
هذا المعلم … ألا يحمل ذرة من الخجل!
طالما أن المعلمين لهم الحق ان يختارو طلابهم، فكذلك الطلاب لهم الحق باختيار معلميهم.
خجل؟ عديم الأحساس؟ يا لها من نكتة ! في العصر الذي عاش فيه شانغ شوان، لكي تصبح مشهوراً، ذهب بعض المشاهير إلى حد القيام بكل أنواع الأعمال المخزية، فعلوا كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، سواء كان ذلك صور عارية أو أخبار وهمية، دون أدنى شعور بالعار، هو فقط حصل على صفر في الامتحان، هذا كان لا شيء بالمقارنة مع أعمال هؤلاء الناس!.
هذا المعلم … ألا يحمل ذرة من الخجل!
أصبح وجه كاو شيونغ أحمر “مسؤولية المعلم هي توجيه الطلاب، انا لن أتشاجر معك على اشياء تافهة هذا اليوم، دعنا نأجل هذا حتى تحصل على طالب اولاً بعدها لنرى طالب من منا أكثر مهارة”.
“أعتقد أنه المعلم الأسطوري الذي يتحدث عنه الجميع، لم أكن أتوقع أن يكون له مثل هذا الوجه!” عند سماع تقديم كاو شيونغ لتشانغ، اندلعت ضجة بين الطلاب.
بعد قول هذه الكلمات استدار و سار بعيدا.
“ما هذا بحق الجحيم…….”.
في هذه اللحظة، تسلل حديث بين رجل عجوز و فتاة شابة الى اذنه.
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
“هذا المعلم ليس سيئا حقا، شخصيته جيدة أيضا …”
“انتظر انت هناك، من قال انه لن يقبلها اي معلم؟ سيدتي الصغيرة، اذا اردتي الانسحاب من عنده، فسأكون سعيدا بقبولك كتلميذتي! “.
سمع صوت سيدة صغيرة، و مع ذلك بعد ان شهدت ما حدث أمامها قبل قليل، كان هناك نبرة من التردد في صوتها.
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
“سيدتي الصغيرة، استمعي لي في هذه المسألة، السيد الشاب قد عهد إلي أن اسجلك تحت المعلم لو شون قبل ان نأتي إلى هنا ومع ذلك انت رفضتي ان تتبعي تعليماتي، وعلاوة على ذلك، انت اخترت ذلك المختل من بين جميع المعلمين الأخرين …” .
خجل؟ عديم الأحساس؟ يا لها من نكتة ! في العصر الذي عاش فيه شانغ شوان، لكي تصبح مشهوراً، ذهب بعض المشاهير إلى حد القيام بكل أنواع الأعمال المخزية، فعلوا كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، سواء كان ذلك صور عارية أو أخبار وهمية، دون أدنى شعور بالعار، هو فقط حصل على صفر في الامتحان، هذا كان لا شيء بالمقارنة مع أعمال هؤلاء الناس!.
صوت رجل عجوز قد سمع في الأنحاء، يمكن أن تلمس بعض الاحباط في نبرة صوته.
وقف الرجل العجوز في الحال ثم اتجه حيث كان تشانغ شوان” معلم تشانغ، السيدة الصغيرة من عائلتنا قد قررت ان تسحب تسجيلها عندك! “.
” ذلك المعلم ليس سيئا كما تقول….. أنه شخص جيد، حتى انه امتحن بنية جسدي و قال لي انه .. اذا تدربت بالشكل الصحيح فاستطيع ان اصبح في القمة” اجابت السيدة الشابة بنبرة تردد.
وقف الرجل العجوز في الحال ثم اتجه حيث كان تشانغ شوان” معلم تشانغ، السيدة الصغيرة من عائلتنا قد قررت ان تسحب تسجيلها عندك! “.
” انتِ ما زلتِ تأملين في أن تصلي إلى القمة تحت اشرافه؟، إذا درست عنده، سيكون من حسن حظك أن لم يخرب مستوى تدريبك، سيدتي لصغيرة، هل تعلمين من هو؟، انه اكثر معلم عديم الفائدة في كامل الأكاديمية، لقد سجل صفر في امتحان تأهيل المعلمين السابق، يا سيدتي الصغيرة يجب أن تسرعي وان تنسحبي من وصايته، وإلا إذا سمع سيدي الشاب عن هذا، فإنه سوف يقتلني … “قالها الرجل العجوز صارخا.
أعقب كاو شيونغ قائلاً.
” اخي الاكبر !”
“انسحاب ؟ ” رفت عينا تشانغ شوان” من الافضل لك اعادة النظر في هذه المسألة الانسحاب من تحت وصاية معلم سيضر سمعتها، ولن يقبلها أي معلم آخر ان سمع بذلك! هل تنوي تدمير مستقبل السيدة الصغيرة فقط بسبب عنادك؟ هل انت متأكد من أنك ستتحمل مسؤولية ذلك؟”.
بعد سماعها لكلمات الرجل العجوز، بدأ الخوف يجتاح قلبها، وأصبحت تعابير وجهها مرتعبة، وأحست انها وقعت في مشكلة.
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
أثناء سماعه لتلك الكلمات، أضاءت أعين كاو شيونغ توقف، ثم استدار إلى تشانغ شوان الذي ما زال يستمتع بوجبته “معلم تشانغ، هل يمكن ان تكون هذه الطالبة الشابة هي التي قلت انك سجلتها تحتك منذ قليل؟ هاها، يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لك، و يبدو إنها ستسحب تسجيلها كطالبتك!”.
“آه ! لقد سمعت عنه عندما كنت في الطريق إلى هنا، على ما يبدو، تسبب في تدمير تدريب أحد طلابه، وهذا الطالب كان على شفا حفرة من أن يصبح عاجزاً!”. “لقد سمعت عن ذلك أيضا، وقد حذرني عدد من الناس من اختياره كمدرس، وإلا ليس فقط مستوى تدريبي لن يتقدم، أنا حتى قد أموت تحت وصايته!”.
طالما أن المعلمين لهم الحق ان يختارو طلابهم، فكذلك الطلاب لهم الحق باختيار معلميهم.
بواسطة :
اذا شعر طالب ان معلمه لن يستطيع إبراز إمكانياته، يمكنه اعادة رمز تعريف الهوية الى معلمه.
قبل أن ينهي تشانغ شوان كلامه، قاطعه كاو شيونغ وهو يمد ذراعه.
صوت كاو شيونغ العالي جذب اهتمام المحيطين من حوله، السيدة الشابة و الرجل العجوز اللذين كانا يتحدثان منذ لحظات حولوا انتباههم إليه كذلك.
لقد كانت الطالبة التي قبلها تشانغ شوان قبل قليل، ينغ بنغ.
“سيدتي الصغيرة، هل هذا هو الذي اعترفت به كمعلمك؟ ” الرجل العجوز أعطى تشانغ شوان نظرة.
KingAhmed
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
“هي سوف تنسحب من تحت وصايتك!” عندما رأى الرجل العجوز تردد الفتاة، تدخل ” معلم تشانغ، الفتاة الشابة الثانية لعشيرتنا قد قررت رسميا أنها ستنسحب من تحت وصايتك، سوف اعتمد عليك لاكمال اجراءات الانسحاب!”
وقف الرجل العجوز في الحال ثم اتجه حيث كان تشانغ شوان” معلم تشانغ، السيدة الصغيرة من عائلتنا قد قررت ان تسحب تسجيلها عندك! “.
في النهاية، فهو مجرد خادم، لن يستطيع تحمل العواقب إذا أصبح مستقبل السيدة الصغيرة على المحك بسبب قراره.
“العجوز ليو…..” لم تتوقع الفتاة الشابة ان يتصرف السيد العجوز على الفور، سارعت إلى تشانغ شوان بتعبير متوهج و نظرة اعتذار” معلم، انا…”
كاو شيونغ كان على وشك أن ينفجر.
لقد كانت الطالبة التي قبلها تشانغ شوان قبل قليل، ينغ بنغ.
انتهى الفصل…………………………………………………..
“ينغ بنغ، تعلمين انني لا اقبل الطلاب بسهولة، فقط القدر من جعلني اسجلك تحتي، لماذا تريدين ان تتخلي عن مثل هذه الفرصة؟، هل تعلمين كم من الناس يريدون ان يصبحوا طلابي، وقد رفضتهم كلهم في النهاية؟”
كان اسم المعلم كاو الكامل هو كاو شيونغ و قد دخل الأكاديمية في نفس الوقت مع تشانغ شوان. كان مولعاً بمقارنة انجازاته مع الأخرين، وتضخيم الأنا داخله من خلال هذا.
بطبيعة الحال، و بالنظر إلى المجهود الذي بذله تشانغ شوان في اقناعها، فكيف سيسمح لها أن تفلت من بين يديه ؟.
بينما كان تشانغ شوان يستمتع بوجبته، سمع صوت مزعج، رفع رأسه و رأى شاب يحدق في وجهه مع أبتسامة مشرقة، لم يكن وجهه يحمل أي تعابير دافئة، و ابتسامته بدت كأنها مزيفة.
“ما هذا بحق الجحيم…….”.
لا بد انك تمزح! كيف يمكنني السماح لشيء موجود في قبضتي بالابتعاد؟.
عند سماع كلماته، الطلاب من حوله و خاصة اولئك الذين كانوا على بينة من خلفيته اظلمت تعابير وجوههم، و كادوا أن يسقطوا على الأرض.
انتهى الفصل…………………………………………………..
ايها الاخ الاكبر، اليس لديك شعور بالعار على الأقل؟ ماذا تقصد ان هناك الكثير ممن يريدون ان يصبحوا طلابك وانك رفضتهم في الاخير،…..لمن الواضح انه انت الغير قادر على تسجيل أي طالب عندك!.
بطبيعة الحال، و بالنظر إلى المجهود الذي بذله تشانغ شوان في اقناعها، فكيف سيسمح لها أن تفلت من بين يديه ؟.
“انا … لا انوي…”
ترجمة:King.Ahmed
تحت تاثير كلمات تشانغ شوان، ينغ بنغ بدا عليها التردد، لكن قبل أن تنهي كلماتها، تم مقاطعتها.
طالما أن المعلمين لهم الحق ان يختارو طلابهم، فكذلك الطلاب لهم الحق باختيار معلميهم.
“هي سوف تنسحب من تحت وصايتك!” عندما رأى الرجل العجوز تردد الفتاة، تدخل ” معلم تشانغ، الفتاة الشابة الثانية لعشيرتنا قد قررت رسميا أنها ستنسحب من تحت وصايتك، سوف اعتمد عليك لاكمال اجراءات الانسحاب!”
عند سماع كلماته، الطلاب من حوله و خاصة اولئك الذين كانوا على بينة من خلفيته اظلمت تعابير وجوههم، و كادوا أن يسقطوا على الأرض.
“انسحاب ؟ ” رفت عينا تشانغ شوان” من الافضل لك اعادة النظر في هذه المسألة الانسحاب من تحت وصاية معلم سيضر سمعتها، ولن يقبلها أي معلم آخر ان سمع بذلك! هل تنوي تدمير مستقبل السيدة الصغيرة فقط بسبب عنادك؟ هل انت متأكد من أنك ستتحمل مسؤولية ذلك؟”.
” هذا ….” تجمدت تعابير الجد ليو .
” نعم !” اومأت السيدة الشابة بالإيجاب.
يمكن للطلاب الانسحاب من وصاية معلم ما، لكن هذا يعتبر كإهانة له، الى جانب ذلك، اذا كان بامكان المرء ان ينسحب من تحت وصية المعلم مرة واحدة،ما الذي يضمن أنه لن يفعلها مرة اخرى، في العادة لا يقبل المعلمون الأخرون الطلاب الذين لديهم ‘سجل سيء’.
“هذا المعلم ليس سيئا حقا، شخصيته جيدة أيضا …”
فبعد كل شيء، من سيكون على استعداد لقبول طالب لا يعير اهمية لهيبة المعلمين؟،
“ما هذا بحق الجحيم…….”.
إلى جانب ذلك، قبول مثل هذا الطالب يعتبر اهانة للمعلم الاخر، المعلمون في هذه المدرسة يعتبرون زملاء، لذا فليس من الحكمة الاساءة لزملائهم من أجل طالب واحد.
صوت رجل عجوز قد سمع في الأنحاء، يمكن أن تلمس بعض الاحباط في نبرة صوته.
و اذا لم يستطع الطالب ان يجد اي معلم يدرس تحته، فسيتدمر مستقبله.
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
عند معرفته أن كلمات تشانغ شوان كانت صحيحة، تردد الجد ليو .
صوت رجل عجوز قد سمع في الأنحاء، يمكن أن تلمس بعض الاحباط في نبرة صوته.
في النهاية، فهو مجرد خادم، لن يستطيع تحمل العواقب إذا أصبح مستقبل السيدة الصغيرة على المحك بسبب قراره.
“هذا المعلم ليس سيئا حقا، شخصيته جيدة أيضا …”
“ارتح قليلا، سيدتك الصغيرة لديها موهبة جيدة، سأعلمها جيدا حتى أنها يمكن ان تحصل على درجات عالية في الامتحانات” بعد رؤية التردد بادياً على الجد ليو انتهز تشانغ شوان الفرصة على الفور.
“ماذا اقصد بهذا؟ الا تعتقد انه من المخزي ان تذهب طالبة مثلها للضياع، أنا فقط اعرض عليها بديلاً عندما تنسحب من تحت وصايتك، فبعد كل شيء، الطلاب يأتون للأكاديمية للدراسة، لذا من الطبيعي أن يختاروا افضل معلم لكي يقودهم جيداً، وليس شخصاً قد حصل على علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين!”.
لا بد انك تمزح! كيف يمكنني السماح لشيء موجود في قبضتي بالابتعاد؟.
و مع ذلك, على الرغم من أنه لم يكن غاضبا، حركات المعلم كاو لتخطي الاخرين لتعزيز نفسه قد نرفزته، لوح بيده قليلاً ثم قال”طالما انتهيت من تقديمي لهم، يمكنك الغروب عن وجهي، لا تقاطعني أثناء وجبتي! “
“انتظر انت هناك، من قال انه لن يقبلها اي معلم؟ سيدتي الصغيرة، اذا اردتي الانسحاب من عنده، فسأكون سعيدا بقبولك كتلميذتي! “.
بينما كان تشانغ شوان يستمتع بوجبته، سمع صوت مزعج، رفع رأسه و رأى شاب يحدق في وجهه مع أبتسامة مشرقة، لم يكن وجهه يحمل أي تعابير دافئة، و ابتسامته بدت كأنها مزيفة.
قبل أن ينهي تشانغ شوان كلامه، قاطعه كاو شيونغ وهو يمد ذراعه.
كرامته قد تم الدوس عليها من طرف شانغ شوان منذ قليل، و بما أنه رأى الفرصة ليرد له الصاع صاعين امامه، فكيف سيتركها تمر أمامه ببساطة؟
قبل أن ينهي تشانغ شوان كلامه، قاطعه كاو شيونغ وهو يمد ذراعه.
“كاو شيونغ ماذا تقصد بهذا؟”.
“أليس ذلك المعلم تشانغ؟”
أظلمت تعابير تشانغ شوان.
أثناء سماعه لتلك الكلمات، أضاءت أعين كاو شيونغ توقف، ثم استدار إلى تشانغ شوان الذي ما زال يستمتع بوجبته “معلم تشانغ، هل يمكن ان تكون هذه الطالبة الشابة هي التي قلت انك سجلتها تحتك منذ قليل؟ هاها، يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لك، و يبدو إنها ستسحب تسجيلها كطالبتك!”.
“ماذا اقصد بهذا؟ الا تعتقد انه من المخزي ان تذهب طالبة مثلها للضياع، أنا فقط اعرض عليها بديلاً عندما تنسحب من تحت وصايتك، فبعد كل شيء، الطلاب يأتون للأكاديمية للدراسة، لذا من الطبيعي أن يختاروا افضل معلم لكي يقودهم جيداً، وليس شخصاً قد حصل على علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين!”.
كرامته قد تم الدوس عليها من طرف شانغ شوان منذ قليل، و بما أنه رأى الفرصة ليرد له الصاع صاعين امامه، فكيف سيتركها تمر أمامه ببساطة؟
كاو شيونغ ابتسم برفق.
كرامته قد تم الدوس عليها من طرف شانغ شوان منذ قليل، و بما أنه رأى الفرصة ليرد له الصاع صاعين امامه، فكيف سيتركها تمر أمامه ببساطة؟
” تسرق طالبتي علنا امام الجميع، هل تعتقد انني لن أجرؤ على ابلاغ الأدارة بهذا الأمر ؟ “.
بعد سماعها لكلمات الرجل العجوز، بدأ الخوف يجتاح قلبها، وأصبحت تعابير وجهها مرتعبة، وأحست انها وقعت في مشكلة.
هذا لم يعد خصام عادي، الطرف الآخر يريد سرقة طالبته علنا!.
لقد كانت الطالبة التي قبلها تشانغ شوان قبل قليل، ينغ بنغ.
في حين تشجع الاكاديمية المعلمين على اختيار طلابهم، فهم لن يتساهلوا عن معاقبة اي معلم سرق طالباً من معلم أخر، فليس من شأن ذلك ان يؤثر على العلاقة بين المعلمين فقط لكن يمكن ان يؤثر على سمعة المدرسة ايضا.
أصبح وجه كاو شيونغ أحمر “مسؤولية المعلم هي توجيه الطلاب، انا لن أتشاجر معك على اشياء تافهة هذا اليوم، دعنا نأجل هذا حتى تحصل على طالب اولاً بعدها لنرى طالب من منا أكثر مهارة”.
“سرقة الطلاب؟ انت تبالغ في الأمر، لما لا يكون هناك منافسة عادلة؟ كل منا يعطي بعض النصائح لطالب ما ثم بعد النتيجة ستختار هي من تشاء ان تصبح تحته”
اذا شعر طالب ان معلمه لن يستطيع إبراز إمكانياته، يمكنه اعادة رمز تعريف الهوية الى معلمه.
أعقب كاو شيونغ قائلاً.
بواسطة :
انتهى الفصل…………………………………………………..
” هل انتهيت من تقديمي لهم الآن؟”
ترجمة:King.Ahmed
و مع ذلك, على الرغم من أنه لم يكن غاضبا، حركات المعلم كاو لتخطي الاخرين لتعزيز نفسه قد نرفزته، لوح بيده قليلاً ثم قال”طالما انتهيت من تقديمي لهم، يمكنك الغروب عن وجهي، لا تقاطعني أثناء وجبتي! “
تدقيق: Archer
“أليس ذلك المعلم تشانغ؟”
بواسطة :
قدمه المعلم كاو إلى الحشد. “علامة صفر في امتحان تأهيل المعلمين؟”
![]()
خجل؟ عديم الأحساس؟ يا لها من نكتة ! في العصر الذي عاش فيه شانغ شوان، لكي تصبح مشهوراً، ذهب بعض المشاهير إلى حد القيام بكل أنواع الأعمال المخزية، فعلوا كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، سواء كان ذلك صور عارية أو أخبار وهمية، دون أدنى شعور بالعار، هو فقط حصل على صفر في الامتحان، هذا كان لا شيء بالمقارنة مع أعمال هؤلاء الناس!.
