“هل سمعت؟ المعلم كاو شيونغ قد تنافس مع المعلم الحاصل على المرتبة الاخيرة في الأكاديمية، المعلم تشانغ شوان! “.
“تنافسوا؟ إذن، المعلم تشانغ شوان قد خسر بالتأكيد؟ “
“بشكل غير متوقع، لم يكن الأمر كذلك، فاز المعلم تشانغ شوان ! توجيهاته لطالب قد زادت قوة هذا الأخير ضعفين”.
“زيادة بمقدار ضعفين؟ في أول توجيه له؟ حتى المعلم لو شون لن يكون قادراً على القيام بذلك! هل هذا حقيقي؟”.
“الكثير من الناس شاهدوا ذلك بأعينهم، فكيف يمكن أن لا يكون حقيقياً؟”.
……
أولئك الذين شاهدوا المنافسة في المطعم كانوا يناقشون هذا الامر بحماس.
“من أجل زيادة قوة الطالب بمقدار ضعفين في أول توجيه له ؟”، “هذا بالتأكيد مجرد ضربة حظ!”
مدينة بايى كانت ثالث أكبر مدينة في مملكة تيان شوان وكانت ‘تشاو يا’ ابنة لورد المدينة، فمنذ شبابها، كان تعليمها من الدرجة الأولى، دوافعها للقدوم إلى أكاديمية هونغ تيان كان لكي تقبل عند لو شون كطالبة عنده.
ومع ذلك، فهي لم تتوقع أن تسمع أن لو شون سيكون أقل شأنا من تشانغ شوان قبل ان تجده حتى، وبطبيعة الحال، هي لم تصدق مثل هذه الشائعات.
“حظ؟ أنا لا أعتقد أنه الحظ بعد كل شيء، هذه زيادة بضعفين ! الحظ وحده لن يقدر على ذلك! “طالب يجلس قريباً منها رد عليها.
“أنت تعتقد أنه ليس حظاً؟ هل تظن أنني لا أعرف المعلم تشانغ شوان، هو الذي سجل صفر في امتحان تأهيل المعلمين و كاد أن يطرد تقريبا ! ما الذي تعتقد أن مثل هذا الرجل سيمتلك من القدرات؟ إذا كنت لا تصدق كلماتي، يمكنني فضحه هنا والآن! “
لدى ‘تشاو يا’ شخصية غير صبورة رافقتها منذ الشباب، عندما سمعت شخص يثني على أسوأ معلم في الأكاديمية، صرخت عليه في الفور.
“حسنا ! نريد أيضا أن نعرف ما إذا كانت الشائعات عن المعلم صحيحة ! “
في تلك اللحظة، وقفت طالبتان.
خرج ثلاثتهم من المقصف وبعد أن سألوا في الجوار، وجدوا الفصل الدراسي لتشانغ شوان، دفعوا الباب ليفتح، وساروا للداخل.
“أنت المعلم تشانغ شوان ؟”
وهم يسيرون في الفصل ، رأوا شاباً يجلس على مقعد المعلم و يبتسم بحماقة وحده، بعد النظر إليه، لا يبدو وكأنه معلم مثير للإعجاب، في الواقع، بدأوا يشعرون بعدم الارتياح.
“هذا أنا!”
بعد أن لاحظ دخول عدد قليل من الطلاب، توقف تشانغ شوان عن تحليل مكتبة مسار السماء ثم توجه بالنظر إليهم .
“لقد سمعنا أنك قد فزت في التحدي ضد المعلم كاو شيونغ، والطالب الذي وجهته قد ازدادت قوته بمقدار ضعفين” قالت ‘تشاو يا’ مع نبرة عدم تصديق “جيد، أود منك أن توجهني لأعرف إن كنت قادراً على زيادة قوتي ضعفين انا ايضا ! “.
“لست متفرغاً!”
تشانغ شوان لوح لهم ليذهبوا بعيدا.
المعلمون لديهم كبريائهم كمدرسين، هم ليسوا فناني أداء يعرضون قدراتهم حسب رغبة الجمهور، كيف يمكنهم توجيه النصائح متى أراد الآخرون ذلك؟.
“وبالإضافة إلى ذلك، ماذا عن تصرفكم هذا؟ ليس الأمر وكأنني مدين لكم بشيء”.
“لست متفرغاً؟ ألست كسلاناً جداً الآن؟ “‘تشاو يا رأت أن الطرف الآخر يحاول طردها بعيدا، ضغطت على أسنانها بغضب.
قالت لصديقاتها إنها ستأتي وتفضحه، ولكن الآن، يتم طردها من دون الحصول على لمحة عن قدراته، شعرت تشاو يا بالحرج.
“يجب علي تسجيل طلاب جدد تحتي ليس لدي الوقت لاضيع وقتي مع فتاة صغيرة متغطرسة! “قال شانغ شوان بهدوء.
“أنت …” كانت ‘تشاو يا غاضبة جدا حتى ان عيونها الجميلة دارت حولها.
كانت ابنة لورد المدينة، ناهيك عن أن لها مظهر جيد، بغض النظر عن المكان الذي تذهت إليه، ينظر لها الناس بنظرات الإعجاب، ومع ذلك، هذا الشخص لم يرفض طلبها فحسب، بل انه قال انها تعبث في الأنحاء ايضاً، يا له من كريه!.
حتى لو كان معلماً، كان هذا لا يغتفر!
“ماذا يجب أن نفعله لك لتوجهنا؟” سألت تشاو يا وهي تضغط على أسنانها.
“اعترفي بي كمعلم لك!” أجاب تشانغ شوان بهدوء، وهو ينظر إلى تشاو يا بتعبير غريب.
رؤية كيف ان الطرف الآخر ينظر إليها كما لو أنها حمقاء، تشاو يا اعقبت “حسنا، أنا سوف اعترف بك كمعلمي، مع ذلك … إذا كنت ستعلمني أي هراء، انا سوف افضح أكاذيبك! “
“تشاو يا !”
“لا يمكنك! إذا اصبحت طالبة لديه، فلن تكوني قادرة على ان تصبحي تلميذة المعلم لو شون … “
صديقاتها اللواتي جئن معها كاد أن يغمى عليهن بعد سماعها تقبل طلبه، حاولوا إقناعها على الفور بالعدول عن الأمر.
بعد سماع كلمات صديقاتها، ترددت تشاو يا.
كانت على علم بقواعد المدرسة، بعد أن تصبح طالباً لأي معلم، إذا أراد الطالب التسجيل لدى معلم آخر، فعليها أن تنسحب أولا من دروس معلمها الحالي، ومع ذلك، إذا فعلوا ذلك، فإن المعلم الآخر قد يرفض الطالب، ناهيك عن معلم في مثل شعبية لو شون.
“ليس لديك الشجاعة؟ إذا كنت لا تجرؤين، غادري بسرعة، لا تعيقي اشغالي في تسجيل طلاب جدد! ” تشانغ شوان لوح لها كي تغادر.
“من قال أنه ليس لدي الشجاعة؟”
كانت مترددة ولكن عند سماع كلمات تشانغ شوان، انفجرت تشاو يا على الفور، وجهها تجهم، وعقدت حاجبها ثم قالت “أنا سوف اعترف بك كمعلم لي الآن! دعنا نبدأ في إجراءات التوثيق!”.
“تصرفاتك سيئة للغاية، حتى إذا كنت تريدين مني ان اصبح معلمك، فأنا لا أريد أن أقبل بك! ” تشانغ شوان لوح لها كي تذهب بعيدا مرة أخرى.
من الطبيعي الرغبة في تسجيل طلاب مطيعين تحته، تماما مثل وانغ ينغ، ومع ذلك، يبدو أن الطالبة أمامه تبدو كرصاصة تنتظر من يضغط على الزناد لتطلق العنان لغضبها، حتى لو كان يفتقر إلى طلاب، فانه غير مستعد لقبولها.
“أنت…”
لم تكن تتوقع أنه عندما اختارت أن تعترف به كمعلم له، مازال يرفض قبولها، تشاو يا احست بالنيران تشتعل داخلها.
جاءت هنا خصيصاً لفضحه، إذا كانت ستتراجع الآن، الن تسقط في فخه؟.
ربما، كان هذا الشخص يحاول عمدا طردها بعيدا، كهذا حتى لا تفضح حيله.
كانت مصرة على عدم السماح للأشياء ان تسير بالطريقة التي يريد!
“همف، انا سوف أعترف باخطائي أولا ثم، بعد ذلك سأكشف وجهك الحقيقي، انتظر لترى كيف سأحشرك في الزاوية بعد ذلك”
بالتفكير بالأمر، تشاو يا قمعت الغضب في قلبها، ابتسمت بخفة كاشفة عن أسنانها البيضاء، “معلم، لا تغضب، لم أظهر لك أي احترام! أنا أتمنى مخلصةً أن أصبح طالبة لديك، هل لك أن تقبلني! “.
“هكذا يكون الأمر!” رؤية التغيير في موقفها، تشانغ شوان أومأ برأسه “أستطيع قبولك كطالبتي، قبل ذلك، أود منك تنظيف هذه الغرفة، لا أريد أن أرى بقعة من الغبار هنا، أيضا، ساعديني في تنظيم المنطقة خارج الحمام، افركي المرحاض حتى يصبح نظيفا، بعد ذلك، بعد ان اتحقق من عملك، إذا أنا رضيت، سوف أعترف بك كطالبة تحت وصايتي! “.
“لا تبالغ إلى هذا الحد!”
كانت تشاو يا على وشك أن تجن.
من تكون هي؟ كانت ابنة لورد المدينة، ابنة نبيلة منذ شبابها، هي لم تفعل أياً من الأعمال المنزلية من قبل، ومع ذلك هذا الشخص ارادها ان تنظف له الغرفة؟ … تنظف الحمامات؟ وتفرك المرحاض؟
هل هو مجنون؟
“إذا كنت لا تستطيعين القيام بهذه المهام السطحية، يمكنك المغادرة الآن، أنا لست بحاجة إلى طالبة كسولة وغير مجدية! “قال تشانغ شوان.
هيه ايها القذر، تريد ان تلعب معي؟ لا تزال عديم الخبرة ا!’.
“من يقول إنني عديمة الفائدة! سوف ابدا التنظيف والفرك الآن! ” تشاو يا ضغطت على اسنانها، اخذت المكنسة والممسحة، وبدأت في تنظيف الغرفة.
” تشاو يا، دعينا فقط ننسى هذا الأمر …”
“لا أعتقد أنه قادر حقا، هو عمدا يجعل الأمور صعبة بالنسبة لك … “
الصديقتين اللتين جاءوا معها جنبا إلى جنب، عند رؤية أن السيدة الشابة قد بدأت تنظيف المكان، أصيبوا بالرعب وسرعان ما حاولوا إقناعها بالعدول عن الأمر.
“اذهبا و انتظاراني في الخارج أولا، منذ صغري، أنا تشاو يا، لم اهزم من قبل، اليوم، لقد قررت أن اذهب كل الطريق لفضحه! “أعقبت ‘تشاو يا.
“هذا …”
صديقتيها فهمتا مزاج تشاو يا، بعد رؤية أنه لا يمكنهما إقناعها بالعدول عن الأمر، تبادلتا النظرات في حيرة، يفكران فيما يجب عليهما فعله.
“لنبلغ كبير الخدم ياو، الم يأت هنا هو ايضا، اذا علم كبير الخدم ان الشخص الذي حصل على الصفر في امتحان تأهيل المعلمين يأمر السيدة الصغيرة بفرك المرحاض، فإنه بالتأكيد سيوقفه عند حده! “.
بعد التحديق في بعضهم البعض للحظة، واحدة منهم جاءت بالحل.
بالنسبة لشخص من مكانة تشاو يا، على الرغم من أنه ليس هناك أي تهديدات في الطريق إلى الأكاديمية، فانه لا زال هناك شخص جاء برفقتها، الشخص الذي رافقها كان رئيس الخدم ياو، في الوقت الحاضر، يجب أن يكون في مكان ما في الأكاديمية.
“حسنا، دعينا نبحث عنه الآن!”
دون أي تردد، هرع الاثنين للبحث في الأكاديمية.
‘تشاو يا عنيدة تماما مثل البنات من الأسر الغنية الأخرى، على الرغم من أنها لم تعمل الأعمال المنزلية من قبل، فإنه لم يأخذ منها الامر وقتا طويلا حتى تتكيف مع الأمر بسرعة، داخل الغرفة أصبح نظيفاً بالكامل، حتى خارج الحمام أصبح يلمع،
“ليس سيئا!” تشانغ شوان أومأ رأسه في الارتياح.
“يجب أن تكون راضيا الآن، يمكنك أن تعترف بي كطالبة لديك و تعطيني بعض التوجيهات لتدريب مستواي، أليس كذلك؟ “
بعد الانتهاء من عملها، ضغطت على أسنانها معا وجهها اصبح مشوها و هي تمنع نفسها من لكم الرجل أمامها.
“أوه، بطاقة هويتك!”
بغض النظر عن النظرة القاتلة للطرف الآخر، ألقى تشانغ شوان رمز اليشم إليها.
بعد ان أخذت نفسا عميقا، ‘تشاو يا اسقطت قطرة من الدم عليه، لتأكيد اجراءات علاقتهما.
“معلم تشانغ، الآن وأنا طالبة لديك، يمكنك أن تعطيني بعض التوجيهات؟”.
والآن بعد ان أوشكت على تحقيق هدفها، الا وهو الكشف عن الوجه الحقيقي للرجل الحقير امامها، كتمت تشاو يا الحماس في قلبها ثم سألت.
“اعرضي تقنية للقتال أمامي أولا، حتى أستطيع تقييم أساسياتك!” اشار لها تشانغ شوان.
“حسنا!”
دون أي مقدمات، تشاو يا شبكت يديها معا وانحنت قبل ان تنفذ مهاراتها.
هوهوهوهوهو!
عصفت رياح بسيطة، كانت قد استعملت كل قوتها في هذه الضربة، وكأنثى أيضاً، كانت ضرباتها اقوى و اسرع بكثير من وانغ ينغ، بالقاء نظرة واحدة، كان واضحا أنها بذلت جهداً كبيراً في التدريبات.
وهو ينظر إلى تشاو يا تنفذ مهارتها، كان عقل تشانغ شوان حالياً في المكتبة، كما هو متوقع، مع هزة خفيفة، سقط كتاب من أحد الرفوف.
يحمل كلمتين “تشاو يا” على الغلاف.
“تشاو يا، ابنة لورد مدينة بايى، مقاتلة في قمة المستوى الأول في تدريب النفس! “.
“تقنية التدريب: مهارة عذراء اليشم الأبيض الصافي!”
……
العيوب: 27 من العيوب، رقم 1، شخصيتها متقلبة وتغضب بسهولة، هذا يتعارض مع طبيعة مهارة اليشم الأبيض الصافي التي تتطلب الهدوء والسلاسة، هذا جعلها غير قادرة على إخراج قوتها الكاملة، رقم 2… ,….”
وكان الكتاب تماماً كما رأه سابقاً، سجل كل العيوب، وأوجه القصور في بناء شاو يو.
بنغ! بنغ! بنغ!
بعد لحظة قصيرة، انتهت تشاو يا من روتين اللكمات. ثبتت يديها الناعمتين، استدارت ثم أرسلت ضربة في اتجاه العمود الصخري الموجود في القاعة الذي يستخدم لقياس قوة الضربات!.
صدر صوت هش، ثم ظهرت مجموعة من الأرقام على العمود.
110!
“ليس سيئا، ليس سيئا!” تشانغ شوان أومأ رأسه.
لتكون قادرة على تنفيذ مثل هذه القبضة القوية قبل مجيئها إلى الأكاديمية، تشاو يا بالتأكيد هي ابنة لورد المدينة، وتحمل قوة غير عادية.
“حسنا، أعطني بعض التوجيهات!”
بعد تنفيذ مهارتها، لم يحمر وجهها، ولم يتوقف تنفسها، بل استدارت للنظر في اتجاه تشانغ شوان.
انتهى الفصل…………………………….
ترجمة:King.Ahmed
تدقيق: Archer
بواسطة :
![]()

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!