لكن… ماذا حدث اليوم؟ لماذا بدأ بضرب تشانغ بى قبل أن ينهي كلماته؟
ما الذي حدث؟
كان تشانغ بى مدرسًا عالي المستوى ووصل إلى مستوى مقاتل الدان-5. وحتى مع ذلك، كان لا يزال هناك مسافة بينه وبين مقاتل الدان-6. لم يكن حتى منافسا لياو هان في معركة طبيعية، وغني عن القول، هجوما مفاجئا. انتهى من لكمة واحدة فقط.
“المعلم تشانغ بى؟ المعلم شاو شيونغ؟”
بعد أن غادر الاثنين، سارت تشاو يا ونظرت إلى عمها ياو، وجهها مع اثار من الغضب.
برؤية عدداً قليلاً من الأشخاص، عبس تشانغ شوان: “أنا في خضم الدرس، إذا كان هناك أي شيء تريد قوله، فالرجاء قوله بعد الدروس “
محاكمة تنوير الارادة طريقة خاصة لتحديد توزيع الطالب الذي يتنافس عليهم العديد من المعلمين عندما تكون الأكاديمية غير قادرة على إصدار حكم. سيخضع الطالب لمحاكمة برج تنوير الارادة وسيعكس أفكاره الحقيقية في شكل مقياس ثقة.
“الدرس رأسك! جاء المعلم تشانغ شخصيا بحق الجحيم لما تتصرف بشكل عالي وعظيم؟ بالنظر إلى المعايير الخاصة بك، فهي بالفعل نعمة للآخرين لكيلا يكونوا مظللين من جانبك، لكنك تتحدث عن وجود دروس؟ أنت شقي صغير لا يعرف حتى الأساسيات، كيف تجرؤ على التظاهر وكأنك شيء كبير أمامنا! ” سخر شاو شيونغ من تشانغ شوان ببرود.
“تشانغ شوان، لم أكن أتوقع أن تكون شجاعتك ضخمة للغاية بعد عدم الاجتماع ليوم واحد!” أثناء المشي في الغرفة، قام تشانغ بى بمسح المناطق المحيطة ولاحظ أن القمامة قد تمكن من الاعتراف بخمسة طلاب. ومض تعبير وحشي عبر عينيه بينما كان يهز ببرود: “ليجرؤ على خداع السيدة الصغيرة ينغ بنغ، السيدة الصغيرة تشاو يا والآخرين، وكذلك لإقناع طالب المعلم شاو شيونغ أن يدخل تحت وصيتك، من اين بحق الجحيم وجدت هذه الشجاعة! “
وبما أن كلاهما كانا عدائيين لبعضهما البعض، لم يكن هناك حاجة له للاحترام ما بعد ذلك.
السبب في ذكره عن قصد أنه أساء إلى تشانغ بى أمس وأطلق اسم شين باى رو هو تذكير كبير الخدام ياو بخصوص مهاجمه البارحة… في النهاية، كما كان يقصد، قام بخطوة ضد تشانغ بى!
“اخرج! أنت غير مرحب بك هنا! ” ضاق عيون تشانغ شوان.
ربما الشخص الوحيد الذي عرف ما كان يحدث هو تشانغ شوان.
“أنت لا تزال مستمر في التصرف؟ تشانغ شوان، هل تذكر حتى لقبك الخاص؟ ” ضحك تشانغ بى ببرود:” بسرعة افرج عن الانسة الصغيرة تشاو يا والانسة الصغيرة ينغ بنغ من الدروس الخاصة بك وإعادة تخصيص ليو يانغ للعودة إلى المعلم كاو شيونغ. إذا كان الأمر كذلك، فقد أختار التراجع ولن ألقنك درسًا اليوم. على خلاف ذلك… أخشى أن تضطر لقضاء هذه المدة الدراسية في كرسي متحرك! “
“اخرج! أنت غير مرحب بك هنا! ” ضاق عيون تشانغ شوان.
“انت تريد أن تتحرك ضدي؟” نظر تشانغ شوان حوله: “الأكاديمية تمنع المعلمين من قتال بعضهم البعض داخل مجمعاتها. هل المعلم تشانغ بى غير مدرك لقواعد الأكاديمية؟”
“المعلم تشانغ بى؟ المعلم شاو شيونغ؟”
“قواعد الأكاديمية مصنوعة للبشر، على عكس الآخرين، انت لا تزال قلقا بشأن العواقب المتعلقة باستهتار بتلك القواعد، لكن تجاهك… هيهي، هل تعتقد أنه سيكون هناك أي شخص في الأكاديمية يمكنه أن ينافس قمامة مثلك؟ ” أعلن تشانغ بى بتعبير واضح عن نواياه الخسيسة.
ربما الشخص الوحيد الذي عرف ما كان يحدث هو تشانغ شوان.
“فهمت الأمر، هل لأنني أهنتك بكلماتي البارحة، ولهذا السبب أنت متعمدًا لتزعجني الآن؟ هل أنت خائف من أن المعلمة شين باى رو سوف تستاء من مثل هذه الأفعال من جانبك؟”
“بغض النظر عن الضغائن الشخصية التي قد يحتفظون بين أنفسكم، يرجى تسويتها خارج الفصل الدراسي. هذا ليس موقعًا لكما لتناوش. إذا لم يغادر الجميع الآن واستمروا في مقاطعة دروسي، سأبلغ مكتب التعليم المركزي وأتصل بهم… ” تحدث تشانغ شوان.
“هيه، على الأقل أنت على دراية. بما أنني قررت أن أعلمك درسًا، بالطبع، لن أكون قلقاً حيال أنك ستتحدث بكلام فارغ… ” لم ينكر تشانغ بى ذلك، كما كان على وشك أن يتقدم بهدوء لتعليم الزميل قبله درسًا وتم مقاطعته بصوت غاضب آخر.
بواسطة :
“انه انت!” تحولت عيون ياو هان إلى اللون الأحمر.
“لماذا؟ هل تكذب علي؟ هل يمكن أن ينضم الزميل إلى تشانغ شوان عن طيب خاطر؟ “بالنظر إلى وجه شاو شيونغ المتردد، فإن وجه تشانغ بى أظلم أكثر.
وبالنظر إلى كيف أن تشانغ شوان قد أزعج تشانغ بى أمس والمعلمة شين باى رو كانت متورطة في الحادث أيضا، إذا كان ياو هان لا يزال غير قادر على معرفة الجاني الذي قام بضربه، حتى هو نفسه سيشتبه في أنه كان أحمق!
ربما الشخص الوحيد الذي عرف ما كان يحدث هو تشانغ شوان.
“ماذا؟” عندما رأى كبير الخادم ياو كان على وشك معاقبة تشانغ شوان، استدار حوله لينظر إليه وهو يشعر بالحيرة.
“هل تعتقد أنه من الممكن أن تكون غير مدرك لما قمت به؟”
“بغض النظر عن الضغائن الشخصية التي قد يحتفظون بين أنفسكم، يرجى تسويتها خارج الفصل الدراسي. هذا ليس موقعًا لكما لتناوش. إذا لم يغادر الجميع الآن واستمروا في مقاطعة دروسي، سأبلغ مكتب التعليم المركزي وأتصل بهم… ” تحدث تشانغ شوان.
قبل أن يتفاعل تشانغ بى مع صوت هائل، حُطّمت قبضة على وجهه بعنف.
قبل أن يتفاعل تشانغ بى مع صوت هائل، حُطّمت قبضة على وجهه بعنف.
“هيك!”
كان في خضم الحديث عندما اندفع الطرف الآخر فجأة للاعتداء عليه في غمضة عين! وجد السيناريو غير مفهوم!
لم يسع تشانغ بى إلا أن يشعر بكل شيء قبل أن يتحول إلى الظلام. امتلكت المناطق حول عينيه كدمات. ترنح جسده للحظة قبل السقوط على الأرض.
وبما أن كلاهما كانا عدائيين لبعضهما البعض، لم يكن هناك حاجة له للاحترام ما بعد ذلك.
“لتجرؤ على ضربي حتى هذه الحالة المثير للشفقة، سأجعلك تعاني من ذلك!”
كان هذا بشكل خاص بالنسبة لـ تشاو يا. كانت على علم جيد بشخصية كبير الخدم ياو. لقد كان شخصًا كريما وعقلانيا للغاية لتعامل مع المشاكل بطريقة منهجية. خلاف ذلك، لم يكن من الممكن أن يسمح له والدها بأن يصبح كبير خدم العائلة.
مشيرا إلى العذاب الذي تعرض له من الضرب أمس، لم يكن هناك أي تردد في ضربات ياو هان على الإطلاق. كان يجلس على جسد تشانغ بى، قبضة يده تدور حوله كالعاصفة.
جاء قبضة كبير الخدم ياو هبطت واحدة تلو الأخرى دون أي لحظة راحة.
“كبير الخدم ياو… “
“هيك!”
كل شيء حدث بسرعة كبيرة. صدم ينغ تاو وشاو شيونغ.
جاء قبضة كبير الخدم ياو هبطت واحدة تلو الأخرى دون أي لحظة راحة.
في الواقع، لم يكونوا الوحيدين الذين تأثروا، حتى تشاو يا، ينغ بنغ والآخرون يحدقون بعضهم البعض في حالة ارتباك.
“لا، هو بالتأكيد لم ينضم عن طيب خاطر. أنا… سوف أتقدم الآن! سوف أتأكد من أن تشانغ شوان سيحصل على ما يستحقه! ” أومأ شاو شيونغ برأسه.
قبل لحظات فقط، عندما جاء هؤلاء الأشخاص القليلون للعثور على مشاكل مع المعلم تشانغ، كان طلاب تشانغ شوان لا يزالون غاضبين للغاية وكانوا ينوون الدفاع عنه. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، بدأ الطرف الآخر القتال فيما بينهم.
وبالنظر إلى كيف أن تشانغ شوان قد أزعج تشانغ بى أمس والمعلمة شين باى رو كانت متورطة في الحادث أيضا، إذا كان ياو هان لا يزال غير قادر على معرفة الجاني الذي قام بضربه، حتى هو نفسه سيشتبه في أنه كان أحمق!
ألم يكن هذا الحادث غريب جدا!
“حسنا!” أضيئت عيون شاو شيونغ بالإثارة بينما كان ينظر إلى صورة تشانغ شوان.
كان هذا بشكل خاص بالنسبة لـ تشاو يا. كانت على علم جيد بشخصية كبير الخدم ياو. لقد كان شخصًا كريما وعقلانيا للغاية لتعامل مع المشاكل بطريقة منهجية. خلاف ذلك، لم يكن من الممكن أن يسمح له والدها بأن يصبح كبير خدم العائلة.
ما الذي حدث؟
لكن… ماذا حدث اليوم؟ لماذا بدأ بضرب تشانغ بى قبل أن ينهي كلماته؟
“حسنا… فقط انتظر جميعا!”
ربما الشخص الوحيد الذي عرف ما كان يحدث هو تشانغ شوان.
“لتجرؤ على ضربي حتى هذه الحالة المثير للشفقة، سأجعلك تعاني من ذلك!”
السبب في ذكره عن قصد أنه أساء إلى تشانغ بى أمس وأطلق اسم شين باى رو هو تذكير كبير الخدام ياو بخصوص مهاجمه البارحة… في النهاية، كما كان يقصد، قام بخطوة ضد تشانغ بى!
“لا، هو بالتأكيد لم ينضم عن طيب خاطر. أنا… سوف أتقدم الآن! سوف أتأكد من أن تشانغ شوان سيحصل على ما يستحقه! ” أومأ شاو شيونغ برأسه.
في الواقع، لا يمكن إلقاء اللوم على كبير الخدم ياو لكونه مندفعا. بعد كل شيء، بغض النظر عمن كان، إذا تعرضوا للضرب دون سبب وجيه، فإنهم بالتأكيد سيحملون بعض الاستياء في قلوبهم. وعلاوة على ذلك، كان ذات مكانة محترمة ويمثل صورة مدينة بايو، لذلك لم يعان أبدا مثل هذا الظلم. بالإضافة لذلك، كان غاضب من قبل تشانغ شوان عدة مرات في هذين اليومين، كانت سيدته الشابة تمنعه من الاعتداء عليه. بدون منفذ للتنفيس عن إحباطه، الذي تم وضعه في صدره. في هذه اللحظة، عندما التقى عدوه، كيف يمكن أن يقف إلى أبعد من ذلك؟
قبل أن يتفاعل تشانغ بى مع صوت هائل، حُطّمت قبضة على وجهه بعنف.
“كبير الخدم ياو، ماذا تفعل؟!” الشعور بالقبضات تنهار عليه مثل قطرات المطر، لم يسع تشانغ بى المرتبك فهم نا يحدث، كاد يتقيء جرعة من الدم الطازج من فمه.
“بغض النظر عن الضغائن الشخصية التي قد يحتفظون بين أنفسكم، يرجى تسويتها خارج الفصل الدراسي. هذا ليس موقعًا لكما لتناوش. إذا لم يغادر الجميع الآن واستمروا في مقاطعة دروسي، سأبلغ مكتب التعليم المركزي وأتصل بهم… ” تحدث تشانغ شوان.
ما الذي حدث؟
بسماع أنه سيبلغ مكتب التعليم المركزي، استدار تشانغ بى ومضى بعيدا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها كبير الخدم ياو، وكان يجب عليه ألا يزعجه من قبل، فلماذا كان وحشيًا للغاية؟
” كبير الخدام ياو، اهدئ، اهدئ. يمكننا التحدث عن الأشياء بهدوء… “
مهما حاول أن يتذكر، لم يستطع أن يفهم كيف أنه ربما أساء إلى الطرف الآخر!
“هيه، على الأقل أنت على دراية. بما أنني قررت أن أعلمك درسًا، بالطبع، لن أكون قلقاً حيال أنك ستتحدث بكلام فارغ… ” لم ينكر تشانغ بى ذلك، كما كان على وشك أن يتقدم بهدوء لتعليم الزميل قبله درسًا وتم مقاطعته بصوت غاضب آخر.
“ماذا افعل؟ توقف عن التصرف بجهل، ألا تعرف ذلك بنفسك؟”
“حسنا، ما زلت في خضم الدرس. يجب أن أطلب من البقية أن يغادر! ” لوح تشانغ تشوان.
بنغ بنغ بنغ بنغ!
في البداية، اعتقد شاو شيونغ أنها ستكون مهمة سهلة. ومع قيام المعلم تشانغ بى بالتحرك شخصيا، فإنه بالتأكيد يستطيع أن ينزل تشانغ شوان ليعيد تلميذه، ومع ذلك، لم يكن يتوقع في أحلامه رؤية مثل هذا الوضع. تبعه شاو شيونغ بسرعة.
جاء قبضة كبير الخدم ياو هبطت واحدة تلو الأخرى دون أي لحظة راحة.
“ماذا افعل؟ توقف عن التصرف بجهل، ألا تعرف ذلك بنفسك؟”
كان تشانغ بى مدرسًا عالي المستوى ووصل إلى مستوى مقاتل الدان-5. وحتى مع ذلك، كان لا يزال هناك مسافة بينه وبين مقاتل الدان-6. لم يكن حتى منافسا لياو هان في معركة طبيعية، وغني عن القول، هجوما مفاجئا. انتهى من لكمة واحدة فقط.
“كبير الخدم ياو… “
” كبير الخدام ياو، اهدئ، اهدئ. يمكننا التحدث عن الأشياء بهدوء… “
“قواعد الأكاديمية مصنوعة للبشر، على عكس الآخرين، انت لا تزال قلقا بشأن العواقب المتعلقة باستهتار بتلك القواعد، لكن تجاهك… هيهي، هل تعتقد أنه سيكون هناك أي شخص في الأكاديمية يمكنه أن ينافس قمامة مثلك؟ ” أعلن تشانغ بى بتعبير واضح عن نواياه الخسيسة.
الآن فقط بعد ذلك استعاد شاو شيونغ وينغ تاو حواسهما وسرعان ما سحبا كلاهما.
كان هذا هو الملاذ الأخير المستخدم عندما لم يكن هناك أي وسيلة لتحديد تخصيص الطالب.
في هذه اللحظة، كان الوجه الوسيم لــ بى متورما لدرجة أنه لم يكن هناك فرق بينه وبين رأس خنزير.
“تشانغ شوان، لم أكن أتوقع أن تكون شجاعتك ضخمة للغاية بعد عدم الاجتماع ليوم واحد!” أثناء المشي في الغرفة، قام تشانغ بى بمسح المناطق المحيطة ولاحظ أن القمامة قد تمكن من الاعتراف بخمسة طلاب. ومض تعبير وحشي عبر عينيه بينما كان يهز ببرود: “ليجرؤ على خداع السيدة الصغيرة ينغ بنغ، السيدة الصغيرة تشاو يا والآخرين، وكذلك لإقناع طالب المعلم شاو شيونغ أن يدخل تحت وصيتك، من اين بحق الجحيم وجدت هذه الشجاعة! “
“اللعنة!” كان تشانغ بى على وشك الانفجار من الغضب.
كان هذا بشكل خاص بالنسبة لـ تشاو يا. كانت على علم جيد بشخصية كبير الخدم ياو. لقد كان شخصًا كريما وعقلانيا للغاية لتعامل مع المشاكل بطريقة منهجية. خلاف ذلك، لم يكن من الممكن أن يسمح له والدها بأن يصبح كبير خدم العائلة.
في البداية، كان ينوي أن يعلم تشانغ شوان درسا ولكن لم يكن في أحلامه يتوقع أن يندفع كبير الخدم ياو من مدينة بايو فجأة ويعتدي عليه!
“عظيم. إذا كنت على يقين من ذلك، اذهب وقدم بطلب للحصول على محاكمة تنوير الارادة! ” قال شانغ بى.
في هذه اللحظة، كل من الغضب المتراكمة توجه نحو كبير الخدم ياو!
وبالنظر إلى كيف أن تشانغ شوان قد أزعج تشانغ بى أمس والمعلمة شين باى رو كانت متورطة في الحادث أيضا، إذا كان ياو هان لا يزال غير قادر على معرفة الجاني الذي قام بضربه، حتى هو نفسه سيشتبه في أنه كان أحمق!
“بغض النظر عن الضغائن الشخصية التي قد يحتفظون بين أنفسكم، يرجى تسويتها خارج الفصل الدراسي. هذا ليس موقعًا لكما لتناوش. إذا لم يغادر الجميع الآن واستمروا في مقاطعة دروسي، سأبلغ مكتب التعليم المركزي وأتصل بهم… ” تحدث تشانغ شوان.
في الواقع، لا يمكن إلقاء اللوم على كبير الخدم ياو لكونه مندفعا. بعد كل شيء، بغض النظر عمن كان، إذا تعرضوا للضرب دون سبب وجيه، فإنهم بالتأكيد سيحملون بعض الاستياء في قلوبهم. وعلاوة على ذلك، كان ذات مكانة محترمة ويمثل صورة مدينة بايو، لذلك لم يعان أبدا مثل هذا الظلم. بالإضافة لذلك، كان غاضب من قبل تشانغ شوان عدة مرات في هذين اليومين، كانت سيدته الشابة تمنعه من الاعتداء عليه. بدون منفذ للتنفيس عن إحباطه، الذي تم وضعه في صدره. في هذه اللحظة، عندما التقى عدوه، كيف يمكن أن يقف إلى أبعد من ذلك؟
“حسنا… فقط انتظر جميعا!”
بسماع أنه سيبلغ مكتب التعليم المركزي، استدار تشانغ بى ومضى بعيدا.
“أستطيع أن أكد من أنه لم يفعل ذلك انطلاقا من إرادته الحرة!” قال شاو شيونغ بثقة، مشيراً إلى عدم رغبة ليو يانغ عندما غادر البارحة.
إذا انتشر الخبر عن حالته الحالية، فكيف يمكن أن يكون له وجه للقاء الآخرين؟ يجب ألا يسمح لأي مدرس برؤيته في حالته الراهنة!
في الواقع، لا يمكن إلقاء اللوم على كبير الخدم ياو لكونه مندفعا. بعد كل شيء، بغض النظر عمن كان، إذا تعرضوا للضرب دون سبب وجيه، فإنهم بالتأكيد سيحملون بعض الاستياء في قلوبهم. وعلاوة على ذلك، كان ذات مكانة محترمة ويمثل صورة مدينة بايو، لذلك لم يعان أبدا مثل هذا الظلم. بالإضافة لذلك، كان غاضب من قبل تشانغ شوان عدة مرات في هذين اليومين، كانت سيدته الشابة تمنعه من الاعتداء عليه. بدون منفذ للتنفيس عن إحباطه، الذي تم وضعه في صدره. في هذه اللحظة، عندما التقى عدوه، كيف يمكن أن يقف إلى أبعد من ذلك؟
“المعلم تشانغ… المعلم تشانغ!”
علاوة على ذلك، كان أسوأ ما في الأمر أنه لم يكن يعرف السبب وراء ذلك.
في البداية، اعتقد شاو شيونغ أنها ستكون مهمة سهلة. ومع قيام المعلم تشانغ بى بالتحرك شخصيا، فإنه بالتأكيد يستطيع أن ينزل تشانغ شوان ليعيد تلميذه، ومع ذلك، لم يكن يتوقع في أحلامه رؤية مثل هذا الوضع. تبعه شاو شيونغ بسرعة.
في الواقع، لا يمكن إلقاء اللوم على كبير الخدم ياو لكونه مندفعا. بعد كل شيء، بغض النظر عمن كان، إذا تعرضوا للضرب دون سبب وجيه، فإنهم بالتأكيد سيحملون بعض الاستياء في قلوبهم. وعلاوة على ذلك، كان ذات مكانة محترمة ويمثل صورة مدينة بايو، لذلك لم يعان أبدا مثل هذا الظلم. بالإضافة لذلك، كان غاضب من قبل تشانغ شوان عدة مرات في هذين اليومين، كانت سيدته الشابة تمنعه من الاعتداء عليه. بدون منفذ للتنفيس عن إحباطه، الذي تم وضعه في صدره. في هذه اللحظة، عندما التقى عدوه، كيف يمكن أن يقف إلى أبعد من ذلك؟
قريبا، اختفي الاثنين من وجهة النظر.
بعد مغادرة الفصل الدراسي لشانغ شوان، صرخ تشانغ بى في غضب: “يجب ان اعلم ياو هان درسا. تشانغ شوان كذلك. ليجرؤ على النظر إلي بازدراء، يجب أن يعاقب! “
“العم ياو، ماذا تفعل؟”
“يجب أن يكون ياو هان شريكا لتشانغ شوان! وإلا، فلماذا سيتحرك لأجل المعلم تشانغ؟ أعتقد أنه كان يجب أن يكون قد أمر بذلك! ” قال شاو شيونغ.
بعد أن غادر الاثنين، سارت تشاو يا ونظرت إلى عمها ياو، وجهها مع اثار من الغضب.
قبل أن يتفاعل تشانغ بى مع صوت هائل، حُطّمت قبضة على وجهه بعنف.
كان هذا العم ياو عاديا في الماضي، فلماذا كان يحصل على المزيد والمزيد من المشاكل في الوقت الحاضر!
جاء قبضة كبير الخدم ياو هبطت واحدة تلو الأخرى دون أي لحظة راحة.
“الانسة الشابة، أنا… ” لم يعرف ياو هان كيف يجب عليه أن يرد على كلام تشاو يا.
“ماذا؟” عندما رأى كبير الخادم ياو كان على وشك معاقبة تشانغ شوان، استدار حوله لينظر إليه وهو يشعر بالحيرة.
بعد كل شيء، لم يكن من الممكن أن يقول أنه كان ينوي التسلل إلى مهجع تشانغ شوان في محاولة لخصيه، ولكن انتهى به المطاف إلى الحصول على هجمة من قبل تشانغ بى بدلاً من ذلك، وقد اظهر قبل لحظة انتقاماً لذلك!
ربما الشخص الوحيد الذي عرف ما كان يحدث هو تشانغ شوان.
“حسنا، ما زلت في خضم الدرس. يجب أن أطلب من البقية أن يغادر! ” لوح تشانغ تشوان.
في البداية، كان ينوي أن يعلم تشانغ شوان درسا ولكن لم يكن في أحلامه يتوقع أن يندفع كبير الخدم ياو من مدينة بايو فجأة ويعتدي عليه!
بعد التردد للحظة، غادر ياو هان، ينغ تاو، والعجوز ليو الفصول الدراسية مرة أخرى.
“اخرج! أنت غير مرحب بك هنا! ” ضاق عيون تشانغ شوان.
…….
ترجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
“اللعنة، اللعنة!”
مشيرا إلى العذاب الذي تعرض له من الضرب أمس، لم يكن هناك أي تردد في ضربات ياو هان على الإطلاق. كان يجلس على جسد تشانغ بى، قبضة يده تدور حوله كالعاصفة.
بعد مغادرة الفصل الدراسي لشانغ شوان، صرخ تشانغ بى في غضب: “يجب ان اعلم ياو هان درسا. تشانغ شوان كذلك. ليجرؤ على النظر إلي بازدراء، يجب أن يعاقب! “
“ماذا افعل؟ توقف عن التصرف بجهل، ألا تعرف ذلك بنفسك؟”
كحفيد لأحد الشيوخ، كانت حياته تسير بشكل سلس. متى عانى بمثل هذا الظلم!
بواسطة :
علاوة على ذلك، كان أسوأ ما في الأمر أنه لم يكن يعرف السبب وراء ذلك.
“بغض النظر عن الضغائن الشخصية التي قد يحتفظون بين أنفسكم، يرجى تسويتها خارج الفصل الدراسي. هذا ليس موقعًا لكما لتناوش. إذا لم يغادر الجميع الآن واستمروا في مقاطعة دروسي، سأبلغ مكتب التعليم المركزي وأتصل بهم… ” تحدث تشانغ شوان.
كان في خضم الحديث عندما اندفع الطرف الآخر فجأة للاعتداء عليه في غمضة عين! وجد السيناريو غير مفهوم!
لكن… ماذا حدث اليوم؟ لماذا بدأ بضرب تشانغ بى قبل أن ينهي كلماته؟
“يجب أن يكون ياو هان شريكا لتشانغ شوان! وإلا، فلماذا سيتحرك لأجل المعلم تشانغ؟ أعتقد أنه كان يجب أن يكون قد أمر بذلك! ” قال شاو شيونغ.
الآن فقط بعد ذلك استعاد شاو شيونغ وينغ تاو حواسهما وسرعان ما سحبا كلاهما.
“لا شك، يجب أن يكون ذلك!” وافق تشانغ بى.
“المعلم تشانغ بى؟ المعلم شاو شيونغ؟”
لم يسبق له أن أساء إلى ياو هان، لكن الطرف الآخر قام بخطوة دون أي تحذيرات. يجب أن يكون ذلك بسبب إعلانه عن الرغبة في تعليم تشانغ شوان درسا!
“ماذا افعل؟ توقف عن التصرف بجهل، ألا تعرف ذلك بنفسك؟”
“هل أنت متأكد من أن ليو يانغ لم يعترف عن طيب خاطر بتشانغ شوان كمعلمه؟”
…….
بعد فترة من الوقت، هدأ تشانغ بى واستدار للاستفسار.
يمكن رفع العقوبة بناءً على طلب مقدم الطلب. كلما كانت الرهانات أعلى، كلما كانت العقوبة أشد على الجانب الذي فشل في المحاكمة.
“أستطيع أن أكد من أنه لم يفعل ذلك انطلاقا من إرادته الحرة!” قال شاو شيونغ بثقة، مشيراً إلى عدم رغبة ليو يانغ عندما غادر البارحة.
كان شاو شيونغ على علم بذلك، لكنه شعر أن الأمور لم تصل بعد إلى مثل هذه النقطة التي لا يمكن التوفيق بينها.
“عظيم. إذا كنت على يقين من ذلك، اذهب وقدم بطلب للحصول على محاكمة تنوير الارادة! ” قال شانغ بى.
في البداية، اعتقد شاو شيونغ أنها ستكون مهمة سهلة. ومع قيام المعلم تشانغ بى بالتحرك شخصيا، فإنه بالتأكيد يستطيع أن ينزل تشانغ شوان ليعيد تلميذه، ومع ذلك، لم يكن يتوقع في أحلامه رؤية مثل هذا الوضع. تبعه شاو شيونغ بسرعة.
” محاكمة تنوير الارادة؟ هذا…” كان وجه شاو شيونغ مظلم.
ما الذي حدث؟
محاكمة تنوير الارادة طريقة خاصة لتحديد توزيع الطالب الذي يتنافس عليهم العديد من المعلمين عندما تكون الأكاديمية غير قادرة على إصدار حكم. سيخضع الطالب لمحاكمة برج تنوير الارادة وسيعكس أفكاره الحقيقية في شكل مقياس ثقة.
“لماذا؟ هل تكذب علي؟ هل يمكن أن ينضم الزميل إلى تشانغ شوان عن طيب خاطر؟ “بالنظر إلى وجه شاو شيونغ المتردد، فإن وجه تشانغ بى أظلم أكثر.
إذا ثبت أن الطالب غير راغب في الدخول تحت وصاية المعلم، فسيتم معاقبة معلم الطالب. من ناحية أخرى، إذا ثبت أن الشخص مقدم طلب للحصول على محاكمة تنوير الارادة كان يقدم تقريرا كاذبا، فإنه سيحصل على عقوبة مماثلة.
“انه انت!” تحولت عيون ياو هان إلى اللون الأحمر.
كان هذا هو الملاذ الأخير المستخدم عندما لم يكن هناك أي وسيلة لتحديد تخصيص الطالب.
مشيرا إلى العذاب الذي تعرض له من الضرب أمس، لم يكن هناك أي تردد في ضربات ياو هان على الإطلاق. كان يجلس على جسد تشانغ بى، قبضة يده تدور حوله كالعاصفة.
كان شاو شيونغ على علم بذلك، لكنه شعر أن الأمور لم تصل بعد إلى مثل هذه النقطة التي لا يمكن التوفيق بينها.
وبالنظر إلى كيف أن تشانغ شوان قد أزعج تشانغ بى أمس والمعلمة شين باى رو كانت متورطة في الحادث أيضا، إذا كان ياو هان لا يزال غير قادر على معرفة الجاني الذي قام بضربه، حتى هو نفسه سيشتبه في أنه كان أحمق!
“لماذا؟ هل تكذب علي؟ هل يمكن أن ينضم الزميل إلى تشانغ شوان عن طيب خاطر؟ “بالنظر إلى وجه شاو شيونغ المتردد، فإن وجه تشانغ بى أظلم أكثر.
كان هذا هو الملاذ الأخير المستخدم عندما لم يكن هناك أي وسيلة لتحديد تخصيص الطالب.
“لا، هو بالتأكيد لم ينضم عن طيب خاطر. أنا… سوف أتقدم الآن! سوف أتأكد من أن تشانغ شوان سيحصل على ما يستحقه! ” أومأ شاو شيونغ برأسه.
لم يسبق له أن أساء إلى ياو هان، لكن الطرف الآخر قام بخطوة دون أي تحذيرات. يجب أن يكون ذلك بسبب إعلانه عن الرغبة في تعليم تشانغ شوان درسا!
“أون، إذن اسرع!” بالنظر إلى امتثاله، أومأ تشانغ بى رأسه بارتياح: “عندما تتقدم بطلب للحصول عليه، تأكد من رفع العقوبة إلى أقصى حد! بهذه الطريقة، سيكون اشانغ شوان في وقت عصيب، ربما حتى يتم فصله! “
ترجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
يمكن رفع العقوبة بناءً على طلب مقدم الطلب. كلما كانت الرهانات أعلى، كلما كانت العقوبة أشد على الجانب الذي فشل في المحاكمة.
برؤية عدداً قليلاً من الأشخاص، عبس تشانغ شوان: “أنا في خضم الدرس، إذا كان هناك أي شيء تريد قوله، فالرجاء قوله بعد الدروس “
“حسنا!” أضيئت عيون شاو شيونغ بالإثارة بينما كان ينظر إلى صورة تشانغ شوان.
“ماذا افعل؟ توقف عن التصرف بجهل، ألا تعرف ذلك بنفسك؟”
ترجمة: King.Ahmed
تدقيق: Archer
بعد التردد للحظة، غادر ياو هان، ينغ تاو، والعجوز ليو الفصول الدراسية مرة أخرى.
بواسطة :
قبل لحظات فقط، عندما جاء هؤلاء الأشخاص القليلون للعثور على مشاكل مع المعلم تشانغ، كان طلاب تشانغ شوان لا يزالون غاضبين للغاية وكانوا ينوون الدفاع عنه. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، بدأ الطرف الآخر القتال فيما بينهم.
![]()
لكن… ماذا حدث اليوم؟ لماذا بدأ بضرب تشانغ بى قبل أن ينهي كلماته؟
