في الماضي، عندما كان يأكل هنا، كان المدير وو يتجاهله دائما، ومع ذلك، هذه المرة، انحنى إلى الأمام وكان موقفه من أقصى درجات الاحترام، التفاوت في مواقفه جعله يشك إذا كان هذا واقع.
” المجموع 1280 عملة ذهبية!” سار النادل واجاب.
“جيد، دعنا نفعل ذلك إذن!” اشتعلت عيون تشانغ بى كما اومأ رأسه بالرضا.
وقبل أن يدخل الرجلان والوحش إلى الحانة، رحب بهما رجل في منتصف العمر بابتسامة.
جلبهم وو تشو بسرعة إلى مقاعدهم.
مدير جناح هونغتيان، وو تشو!
“المعلم تشانغ، في كل مرة أكون فيها هنا، فإن وو تشو يتصرف بشكل متقلب ويتجاهل وجودي، هذه المرة، لماذا هو… ” شاو شيونغ لم يستطع أن يقاوم الطلب.
“قدم لنا مكانًا هادئا، انا والمعلم شاو شيونغ نريد أن نشرب مشروبا جيدا معا!”
في السابق، عندما كان كلاهما يأكلان، خرج النادل ليطلب ما إذا كانا يريدان بعض النبيذ، اعتقدت شين باى رو أنه سيكون من الجيد أن يكون هناك بعض الكحول، لذلك أومأت رأسها بالاتفاق. كيف يمكن لها أن تتصور أن النبيذ سيكون باهظ الثمن!
“تفضل!”
“المعلم تشانغ، لا تغضب، لدي فكرة من شأنها أن تكشف عن الألوان الحقيقية لتشانغ شوان امام المعلمة شين! علاوة على ذلك، يمكن أن تبرز الهالة المهيبة للمعلم تشانغ! ” كان شاو شيونغ خبيرا اجتماعيا، مما سمح له بمشاهدة الوضع الحالي في لحظة. ظهرت فكرة من خلال عقله وابتسم بينما كان يحاول اقناع تشانغ بى.
جلبهم وو تشو بسرعة إلى مقاعدهم.
“لابد انك قد سمعت ذات مرة عن الشيخ هونغ هاو من الأكاديمية!” قال تشانغ بى.
“المعلم تشانغ، في كل مرة أكون فيها هنا، فإن وو تشو يتصرف بشكل متقلب ويتجاهل وجودي، هذه المرة، لماذا هو… ” شاو شيونغ لم يستطع أن يقاوم الطلب.
ترجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
قد يكون جناح هونغتيان مجرد حانة، لكن القوى التي تدعمها لم تكن واحدة للإثارة، خلاف ذلك، كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يكونوا يديرون أعمالهم في مجمعات أكاديمية هونغتيان بمثل هذا الحجم!
بغض النظر عن مدى حماقتها، كان من الواضح أنها كانت كذلك.
في الماضي، عندما كان يأكل هنا، كان المدير وو يتجاهله دائما، ومع ذلك، هذه المرة، انحنى إلى الأمام وكان موقفه من أقصى درجات الاحترام، التفاوت في مواقفه جعله يشك إذا كان هذا واقع.
“1280” تجمدت شين باى رو من الصدمة: “لماذا هو مكلف جدا؟”
“لابد انك قد سمعت ذات مرة عن الشيخ هونغ هاو من الأكاديمية!” قال تشانغ بى.
لقد حسبتها بشكل صحيح بينما كانت تطلب الأطباق، كان من المفترض ألا تصل الفاتورة إلى 100، كيف يمكن أن تقفز إلى أكثر من 1000 في لحظة؟
هز رأسه شاو شيونغ.
كلما فكرت في الأمر، كلما زادت غضبها. كانت تعرف أنه إذا شاهدته يستمر في تناول الطعام، فإنها ستموت من الغضب. استدارت ودعت إلى النادل “بيل!”
تأسست أكاديمية هونغتيان من طرق هونغتيان. بعد وفاته، حافظ أحفاده على تراثه. ونتيجة لذلك، كان الشيخ الذين يحمل لقب هونغ صاحب أكثر مكانة في الأكاديمية.
“لابد انك قد سمعت ذات مرة عن الشيخ هونغ هاو من الأكاديمية!” قال تشانغ بى.
كان قد سمع عن هذا الشيخ هونغ هاو سابقا، كان شخصًا قويًا للغاية وتنافس ذات مرة على المقعد الرئيسي. ولكن بعد ذلك، ولأسباب غير معروفة، استقال فجأة من منصبه كشيخ ولم يعد هناك أخبار عنه.
أغمي عليه تقريبا من الغضب على الفور.
“بعد استقالته كشيخ، قام ببناء حانة، اعتاد أن يكون أفضل رفيق لجدي، لذا فإن المدير وو يرحب بي باحترام عندما أكون هنا “
في البداية، اعتقدت أنه كان يتظاهر بأنه يجذب انتباهها، الآن فقط أدركت أنه لم يخطر ببالها أنها مسألة مهمة…
“هذا هو السبب!” أومأ شاو شيونغ برأسه.
” المجموع 1280 عملة ذهبية!” سار النادل واجاب.
[لا عجب في هذا جناح هونغتيان تمكن من النمو لمثل هذا الحجم، تم فتحه من قبل الشيخ هونغ هاو.
بواسطة :
للمعاملة بهذه الطريقة من قبل مدير هذه الحانة الضخمة، فمن المؤكد شيء رائع.]
حتى بالنسبة لمدرس رفيع المستوى مثلها، تكسب فقط 1000 قطعة ذهبية كل شهر. ومع ذلك، لأكل شهر واحد من الراتب في وجبة واحدة؟
“اون؟”
كيف يمكن أن يكون هذا مكلفا جدا؟
تماما كما كان في خضم الاستمتاع بالخدمة التي لم يسبق له تجربتها من قبل، تجمد شاو شيونغ فجأة وأصبح وجهه أكثر قتامة تدريجيا.
جلبهم وو تشو بسرعة إلى مقاعدهم.
“ما الذي حدث؟” حدقه فيه تشانغ بى بحيرة.
[يبدو أن هذا شاو شيونغ ليس ببساطة قادرا على التدريس فحسب، بل لديه أيضًا طريقة للتعامل مع البشر. يبدو أنه علي إعداده بشكل صحيح في المستقبل…]
“هذا يجب أن يكون هذا تشانغ شوان، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون لديه المؤهلات اللازمة لتناول الطعام هنا؟ ” أشار شاو شيونغ نحو طاولة بجوار النافذة.
“أنت… “
“تشانغ شوان؟” نظر تشانغ بى بذلك الاتجاه، عند رؤية الشاب، نظر إلى الشخص الذي يجلس معه. تجعد حاجبيه إلى أعلى واندفع الغضب من الداخل: “لماذا هي مع ذلك القمامة؟ كنت قد دعوتها عدة مرات، لكنها ظلت ترفضني، للتفكير في أنها ستتناول الطعام مع شخص آخر! اللعنة! اللعنة!”
صفع طاولته، ووقف، استعد للتسرع لاستجوابها، ومع ذلك، تذكر فجأة مزاج شين باى رو وسرعان ما عاد إلى مقعده.
وبصفته حفيد أحد الشيوخ، وهو مدرس رفيع المستوى في الأكاديمية وخبير الدان-5، فقد دعا شين باى رو لتناول الطعام عدة مرات، لكنها لم توافق أبدًا على ذلك، في البداية، كان يعتقد أنها لن تأكل مع أي شخص، لم يكن ليتخيل أنها سوف تجلس جنبا إلى جنب مع القمامة الشهيرة للأكاديمية!
“المعلم تشانغ، لا تغضب، لدي فكرة من شأنها أن تكشف عن الألوان الحقيقية لتشانغ شوان امام المعلمة شين! علاوة على ذلك، يمكن أن تبرز الهالة المهيبة للمعلم تشانغ! ” كان شاو شيونغ خبيرا اجتماعيا، مما سمح له بمشاهدة الوضع الحالي في لحظة. ظهرت فكرة من خلال عقله وابتسم بينما كان يحاول اقناع تشانغ بى.
أغمي عليه تقريبا من الغضب على الفور.
“إذا لم تكن مهتمًا به حقًا، فكان يجب ان تعترضي مسبقا، نظرًا لأنك لم تسأل، كنا نظن أنك ستدرك سعره، لذا لم نقول أي شيء! “نظر النادل في وجهها ببرودة.
صفع طاولته، ووقف، استعد للتسرع لاستجوابها، ومع ذلك، تذكر فجأة مزاج شين باى رو وسرعان ما عاد إلى مقعده.
عند سماع كلمات تشانغ بى، كانت شن باى رو غاضبة بالفعل، ومع ذلك، لسماع تشانغ شوان يكرر نفس الكلمات مرة أخرى، انفجرت تقريبا من كل الغضب المتراكم، رفعت رأسها وحدقت في تشانغ بى الهادئ، الذي كان يحاول أن يضع صورة مثيرة للإعجاب للفوز بها، صرت على أسنانها وهدرت: “تشان بى، أتحداك أن تقول مرة أخرى من الشخص الذي يتظاهر بالسخاء؟”
عقدت غضبا شديدا لأولئك الذين يزعجوها، إذا سارع إلى استجوابها على هذا النحو، إذا انتهى بها الأمر إلى الاستفزاز بسبب موقفه، فلن يكون هناك أمل في علاقته معها.
…..
“المعلم تشانغ، لا تغضب، لدي فكرة من شأنها أن تكشف عن الألوان الحقيقية لتشانغ شوان امام المعلمة شين! علاوة على ذلك، يمكن أن تبرز الهالة المهيبة للمعلم تشانغ! ” كان شاو شيونغ خبيرا اجتماعيا، مما سمح له بمشاهدة الوضع الحالي في لحظة. ظهرت فكرة من خلال عقله وابتسم بينما كان يحاول اقناع تشانغ بى.
“لا تطلب الطعام الذي لا يمكنك تحمله! نظرًا لأنك قد طلبت الطعام، عليك الدفع، لا تحلم بالأكل مجانا هنا!”
“ما هي الفكرة؟”
رأى تشانغ شوان نظرة المتعجرف على وجه زميله، توقف لحظة قبل أن يستدير للنظر في شين باى رو: “تنهد، يبدو أنه يتحدث عنك، إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال، لا تتظاهري بسخاء، انظر، لقد انتهى الأمر ببساطة إلى إحراج نفسك… “
“هذا تشانغ شوان هو بالتأكيد هنا للتلاعب بالمعلمة شين من خلال عزمها لوجبة! ومع ذلك، كمعلم منخفض المستوى، كم من المال يمكن أن يكسبه؟ علينا فقط أن نتدخل قليلاً لجعل الفاتورة النهائية بعيدة عن متناوله ليكون خجلا امامها! بعد ذلك، سيظهر المعلم بى وينقذه من الوضع الصعب… من شأن انطباع المعلمة شين تجاهك أن يتحسن بالتأكيد، ربما، زهرة الحب قد تتفتح حتى عندما تقوم بعناقك… ” كشف شاو شيونغ عن خطته. (ههه أغبياء الى حد عدم وجود دواء)
“هذا هو السبب!” أومأ شاو شيونغ برأسه.
“جيد، دعنا نفعل ذلك إذن!” اشتعلت عيون تشانغ بى كما اومأ رأسه بالرضا.
لم يكن تشانغ شوان يعلم عن المخطط الذي تم التخطيط له ضده، أكل بكل راحة، أومأ رأسه في الثناء.
لن يتمكن فقط من شل خصمه، بل سيكون قادرا أيضا على رفع مركزه في قلب شين باى رو في الوقت نفسه. كانت هذه حقا فكرة رائعة!
كان يديه خلف ظهره، مع رداء ابيض، كما يميل رأسه إلى الأعلى، كان وضعه ينضح بهالة التفوق، في الأوقات العادية، مع تصرفاته ومظهره الخارجي، يرافقه الأسد خلفه، كان يبدو وكأنه رجل أنيق ومحترم، ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان وجهه متورماً باللون الأحمر وعيناه ملطختان باللون الأسود، بدا من بعيد، سخيفا بشكل لا يوصف.
[يبدو أن هذا شاو شيونغ ليس ببساطة قادرا على التدريس فحسب، بل لديه أيضًا طريقة للتعامل مع البشر. يبدو أنه علي إعداده بشكل صحيح في المستقبل…]
رؤية كيف كان هاجس هذا الشخص فقط مع الأكل، بغض النظر عن وجودها، تجعدت شفتي شين باى رو في غضب.
…..
هز رأسه شاو شيونغ.
لم يكن تشانغ شوان يعلم عن المخطط الذي تم التخطيط له ضده، أكل بكل راحة، أومأ رأسه في الثناء.
“بعد استقالته كشيخ، قام ببناء حانة، اعتاد أن يكون أفضل رفيق لجدي، لذا فإن المدير وو يرحب بي باحترام عندما أكون هنا “
قد لا تكون تقنيات الطهي هنا جيدة مثل تلك الموجودة على الأرض، لكن هذا العالم كان غنيًا بالطاقة الروحية، ناهيك عن أن المكونات المستخدمة في الأطباق كانت طازجة ولذيذة، مما يوفر تجربة تناول ممتعة ومختلفة تمامًا.
هز رأسه شاو شيونغ.
وسرعان ما تم تنظيف معظم الأطباق على المائدة وتم مسح جزء كبير منها بواسطة تشانغ شوان، أكلت شين باى رو فقط جزء صغير منهم.
هز تشانغ بى رأسه كتعبير بخيبة أمل ظهر على وجهه، حدق في تشانغ شوان وقال: “المعلم تشانغ، لا أريد أن أحاضرك، لكن إذا لم يكن لديك المال، فلا تحاول أن تتباهى بالسخاء وأن تعزم أحدهم بوجبة هنا، انظر، لقد انتهى بك الأمر ببساطة بإحراج نفسك! وبصفتك المعلم الأسوأ في الأكاديمية، قد تكون معتادًا على ذلك، لكن لجلب العار للمعلمة شين أيضا، ألا تعتقد أنك تماديت كثيرا! “
رؤية كيف كان هاجس هذا الشخص فقط مع الأكل، بغض النظر عن وجودها، تجعدت شفتي شين باى رو في غضب.
“لم نتحدث عن سعر النبيذ الذي أرسلته…” بدا وجه شين باى رو شاحب للغاية في هذه اللحظة.
في البداية، اعتقدت أنه كان يتظاهر بأنه يجذب انتباهها، الآن فقط أدركت أنه لم يخطر ببالها أنها مسألة مهمة…
“أنا آسف، لكن هذه زجاجة من النبيذ هنا تكلف 1200 قطعة ذهبية!” أوضح النادل.
وبغض النظر عما إذا كان المدرسون العبقريون أو المعلمون الأكاديميون، فإنهم سيتعمدون التودد لها، ومع ذلك، فإن هذا الزميل، المعلم الأسوأ في الأكاديمية، كان يعاملها وكأنها لا شيء، مما يجعلها تطحن أسنانها الفضية في غضبها، إذا لم يكن ذلك من أجل آدابها، لكانت قد أرسلت بالفعل ساقيها تحلقان نحو جسده.
قد لا تكون تقنيات الطهي هنا جيدة مثل تلك الموجودة على الأرض، لكن هذا العالم كان غنيًا بالطاقة الروحية، ناهيك عن أن المكونات المستخدمة في الأطباق كانت طازجة ولذيذة، مما يوفر تجربة تناول ممتعة ومختلفة تمامًا.
كلما فكرت في الأمر، كلما زادت غضبها. كانت تعرف أنه إذا شاهدته يستمر في تناول الطعام، فإنها ستموت من الغضب. استدارت ودعت إلى النادل “بيل!”
“لا تطلب الطعام الذي لا يمكنك تحمله! نظرًا لأنك قد طلبت الطعام، عليك الدفع، لا تحلم بالأكل مجانا هنا!”
” المجموع 1280 عملة ذهبية!” سار النادل واجاب.
كلما فكرت في الأمر، كلما زادت غضبها. كانت تعرف أنه إذا شاهدته يستمر في تناول الطعام، فإنها ستموت من الغضب. استدارت ودعت إلى النادل “بيل!”
“1280” تجمدت شين باى رو من الصدمة: “لماذا هو مكلف جدا؟”
“هذا يجب أن يكون هذا تشانغ شوان، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون لديه المؤهلات اللازمة لتناول الطعام هنا؟ ” أشار شاو شيونغ نحو طاولة بجوار النافذة.
حتى بالنسبة لمدرس رفيع المستوى مثلها، تكسب فقط 1000 قطعة ذهبية كل شهر. ومع ذلك، لأكل شهر واحد من الراتب في وجبة واحدة؟
“ما الذي حدث؟” حدقه فيه تشانغ بى بحيرة.
كيف يمكن أن يكون هذا مكلفا جدا؟
“جيد، دعنا نفعل ذلك إذن!” اشتعلت عيون تشانغ بى كما اومأ رأسه بالرضا.
لقد حسبتها بشكل صحيح بينما كانت تطلب الأطباق، كان من المفترض ألا تصل الفاتورة إلى 100، كيف يمكن أن تقفز إلى أكثر من 1000 في لحظة؟
“اون؟”
“أنا آسف، لكن هذه زجاجة من النبيذ هنا تكلف 1200 قطعة ذهبية!” أوضح النادل.
[لا عجب في هذا جناح هونغتيان تمكن من النمو لمثل هذا الحجم، تم فتحه من قبل الشيخ هونغ هاو.
في السابق، عندما كان كلاهما يأكلان، خرج النادل ليطلب ما إذا كانا يريدان بعض النبيذ، اعتقدت شين باى رو أنه سيكون من الجيد أن يكون هناك بعض الكحول، لذلك أومأت رأسها بالاتفاق. كيف يمكن لها أن تتصور أن النبيذ سيكون باهظ الثمن!
مدير جناح هونغتيان، وو تشو!
“لم نتحدث عن سعر النبيذ الذي أرسلته…” بدا وجه شين باى رو شاحب للغاية في هذه اللحظة.
“أنت…” أصبح وجه شين باى رو احمر من الغضب.
بغض النظر عن مدى حماقتها، كان من الواضح أنها كانت كذلك.
“أنت…” أصبح وجه شين باى رو احمر من الغضب.
“إذا لم تكن مهتمًا به حقًا، فكان يجب ان تعترضي مسبقا، نظرًا لأنك لم تسأل، كنا نظن أنك ستدرك سعره، لذا لم نقول أي شيء! “نظر النادل في وجهها ببرودة.
استدار للنظر إلى النادل وسأل: “ماذا حدث هنا؟ من غير الملائم أن تحدث مشاجرة هنا! “
“همف!” رؤية موقف النادل، عرفت شين باى رو أنه لا توجد فائدة من الجدال، بدلا من ذلك، قد يكون من السيء لسمعتها إذا كانت تثير ضجة في هذا الشأن. وهكذا، قامت بسحب محفظتها واستعدت للدفع. بعد ذلك، تحول وجهها فجأة إلى اللون الأبيض من الاحراج: “ليس لدي ما يكفي من المال الآن. لماذا لا تحتفظ به في حسابي أولا، سأقوم بالسداد بعد استرداد ما يكفي من المال… “
وبغض النظر عما إذا كان المدرسون العبقريون أو المعلمون الأكاديميون، فإنهم سيتعمدون التودد لها، ومع ذلك، فإن هذا الزميل، المعلم الأسوأ في الأكاديمية، كان يعاملها وكأنها لا شيء، مما يجعلها تطحن أسنانها الفضية في غضبها، إذا لم يكن ذلك من أجل آدابها، لكانت قد أرسلت بالفعل ساقيها تحلقان نحو جسده.
اليوم، كانت تنوي فقط القراءة في جناح الخلاصة، لذلك لم تجلب الكثير من المال، بعد ذلك، قابلت تشانغ شوان واستشارته في بعض الأمور، بسبب الصدمة المفرطة في ذلك الحين، نسيت تماما حول هذه المسألة، مشيرا إلى أنها فقط في هذه اللحظة، كان لديها حوالي مائة عملة ذهبية فقط، بعيدا عن ألف عملة.
“…”
عزم شخص ما لتناول وجبة، مع عدم وجود ما يكفي من المال في حسابها…
“المعلم تشانغ، لا تغضب، لدي فكرة من شأنها أن تكشف عن الألوان الحقيقية لتشانغ شوان امام المعلمة شين! علاوة على ذلك، يمكن أن تبرز الهالة المهيبة للمعلم تشانغ! ” كان شاو شيونغ خبيرا اجتماعيا، مما سمح له بمشاهدة الوضع الحالي في لحظة. ظهرت فكرة من خلال عقله وابتسم بينما كان يحاول اقناع تشانغ بى.
شعرت بوخز حاد على وجهها كما تمنت بشدة أن تحفر حفرة، حتى تتمكن من الاختباء بداخلها.
تأسست أكاديمية هونغتيان من طرق هونغتيان. بعد وفاته، حافظ أحفاده على تراثه. ونتيجة لذلك، كان الشيخ الذين يحمل لقب هونغ صاحب أكثر مكانة في الأكاديمية.
“لا تطلب الطعام الذي لا يمكنك تحمله! نظرًا لأنك قد طلبت الطعام، عليك الدفع، لا تحلم بالأكل مجانا هنا!”
“ما هي الفكرة؟”
“أنت…” أصبح وجه شين باى رو احمر من الغضب.
في الماضي، عندما كان يأكل هنا، كان المدير وو يتجاهله دائما، ومع ذلك، هذه المرة، انحنى إلى الأمام وكان موقفه من أقصى درجات الاحترام، التفاوت في مواقفه جعله يشك إذا كان هذا واقع.
“ماذا يحدث؟”
“لا تطلب الطعام الذي لا يمكنك تحمله! نظرًا لأنك قد طلبت الطعام، عليك الدفع، لا تحلم بالأكل مجانا هنا!”
في هذه اللحظة، صدى صوت صارم، سار تشانغ بى، برفقة شلو شيونغ والاسد، بفخر مع خطوات واسعة.
صفع طاولته، ووقف، استعد للتسرع لاستجوابها، ومع ذلك، تذكر فجأة مزاج شين باى رو وسرعان ما عاد إلى مقعده.
كان يديه خلف ظهره، مع رداء ابيض، كما يميل رأسه إلى الأعلى، كان وضعه ينضح بهالة التفوق، في الأوقات العادية، مع تصرفاته ومظهره الخارجي، يرافقه الأسد خلفه، كان يبدو وكأنه رجل أنيق ومحترم، ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان وجهه متورماً باللون الأحمر وعيناه ملطختان باللون الأسود، بدا من بعيد، سخيفا بشكل لا يوصف.
بغض النظر عن مدى حماقتها، كان من الواضح أنها كانت كذلك.
ومع ذلك، بدا غافلا عنها وبدلا من ذلك، اظهر بفخر، مع نظرة عميقة في عينيه وهالة جليلة، سار إلى الأمام وعيناه وضعت بالصدفة على جسد شين باى رو. قال: “المعلمة شين، يا لها من مصادفة! انت هنا ايضا؟”
“أنت… “
استدار للنظر إلى النادل وسأل: “ماذا حدث هنا؟ من غير الملائم أن تحدث مشاجرة هنا! “
” المجموع 1280 عملة ذهبية!” سار النادل واجاب.
“آه، إذن هذا هو المعلم تشانغ!” قفز النادل في خوف، لم يعد يضع موقفا سلبيا من قبل وبدلاً من ذلك، أظهر سلوكا دقيقا كما أوضح: “كان الأمر على هذا النحو، لقد أكلوا ولكنهم لا يملكون المال لدفع الفاتورة… “
ترجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
“لا مال لدفع الفاتورة؟”
بواسطة :
هز تشانغ بى رأسه كتعبير بخيبة أمل ظهر على وجهه، حدق في تشانغ شوان وقال: “المعلم تشانغ، لا أريد أن أحاضرك، لكن إذا لم يكن لديك المال، فلا تحاول أن تتباهى بالسخاء وأن تعزم أحدهم بوجبة هنا، انظر، لقد انتهى بك الأمر ببساطة بإحراج نفسك! وبصفتك المعلم الأسوأ في الأكاديمية، قد تكون معتادًا على ذلك، لكن لجلب العار للمعلمة شين أيضا، ألا تعتقد أنك تماديت كثيرا! “
وبغض النظر عما إذا كان المدرسون العبقريون أو المعلمون الأكاديميون، فإنهم سيتعمدون التودد لها، ومع ذلك، فإن هذا الزميل، المعلم الأسوأ في الأكاديمية، كان يعاملها وكأنها لا شيء، مما يجعلها تطحن أسنانها الفضية في غضبها، إذا لم يكن ذلك من أجل آدابها، لكانت قد أرسلت بالفعل ساقيها تحلقان نحو جسده.
“…”
“هذا هو السبب!” أومأ شاو شيونغ برأسه.
رأى تشانغ شوان نظرة المتعجرف على وجه زميله، توقف لحظة قبل أن يستدير للنظر في شين باى رو: “تنهد، يبدو أنه يتحدث عنك، إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال، لا تتظاهري بسخاء، انظر، لقد انتهى الأمر ببساطة إلى إحراج نفسك… “
لقد حسبتها بشكل صحيح بينما كانت تطلب الأطباق، كان من المفترض ألا تصل الفاتورة إلى 100، كيف يمكن أن تقفز إلى أكثر من 1000 في لحظة؟
“أنت… “
وبغض النظر عما إذا كان المدرسون العبقريون أو المعلمون الأكاديميون، فإنهم سيتعمدون التودد لها، ومع ذلك، فإن هذا الزميل، المعلم الأسوأ في الأكاديمية، كان يعاملها وكأنها لا شيء، مما يجعلها تطحن أسنانها الفضية في غضبها، إذا لم يكن ذلك من أجل آدابها، لكانت قد أرسلت بالفعل ساقيها تحلقان نحو جسده.
عند سماع كلمات تشانغ بى، كانت شن باى رو غاضبة بالفعل، ومع ذلك، لسماع تشانغ شوان يكرر نفس الكلمات مرة أخرى، انفجرت تقريبا من كل الغضب المتراكم، رفعت رأسها وحدقت في تشانغ بى الهادئ، الذي كان يحاول أن يضع صورة مثيرة للإعجاب للفوز بها، صرت على أسنانها وهدرت: “تشان بى، أتحداك أن تقول مرة أخرى من الشخص الذي يتظاهر بالسخاء؟”
“لم نتحدث عن سعر النبيذ الذي أرسلته…” بدا وجه شين باى رو شاحب للغاية في هذه اللحظة.
ترجمة: King.Ahmed
تدقيق: Archer
“المعلم تشانغ، لا تغضب، لدي فكرة من شأنها أن تكشف عن الألوان الحقيقية لتشانغ شوان امام المعلمة شين! علاوة على ذلك، يمكن أن تبرز الهالة المهيبة للمعلم تشانغ! ” كان شاو شيونغ خبيرا اجتماعيا، مما سمح له بمشاهدة الوضع الحالي في لحظة. ظهرت فكرة من خلال عقله وابتسم بينما كان يحاول اقناع تشانغ بى.
بواسطة :
عند سماع كلمات تشانغ بى، كانت شن باى رو غاضبة بالفعل، ومع ذلك، لسماع تشانغ شوان يكرر نفس الكلمات مرة أخرى، انفجرت تقريبا من كل الغضب المتراكم، رفعت رأسها وحدقت في تشانغ بى الهادئ، الذي كان يحاول أن يضع صورة مثيرة للإعجاب للفوز بها، صرت على أسنانها وهدرت: “تشان بى، أتحداك أن تقول مرة أخرى من الشخص الذي يتظاهر بالسخاء؟”
![]()
“تشانغ شوان؟” نظر تشانغ بى بذلك الاتجاه، عند رؤية الشاب، نظر إلى الشخص الذي يجلس معه. تجعد حاجبيه إلى أعلى واندفع الغضب من الداخل: “لماذا هي مع ذلك القمامة؟ كنت قد دعوتها عدة مرات، لكنها ظلت ترفضني، للتفكير في أنها ستتناول الطعام مع شخص آخر! اللعنة! اللعنة!”
