Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 133

بصفته تاجرًا ، كان استكشاف المدينة التجارية أمرًا يوميًا ، وبالتالي ، كان لديه معرفة واسعة للسلع. كانت الحبوب داخل زجاجة يشم تسمى “حبة ترميم الجروح” وكان دواء حقيقيًا لعلاج الجروح.

133 – الانتظار في الخارج !

صاح لينغ تيانيو على عجل. على الرغم من أنه كان مقاتل دان-7 بينما كان الحراس اضعف منه ، إلا أنه لم يتجرأ على الدخول.

يبدو أن لينغ تيانيو أصبح مدركًا لحقيقة أن السيد الكبير كان معلمًا رئيسيًا ، ولهذا السبب اتى هنا.

بعد لمس الأسد الحجري ، عرف أن المادة لم تكن اليشم الاخضر الجنوبي وبطبيعة الحال ، كان يعرف مخاطر الامر .

على هذا النحو ، ارتفعت مكانته الخاصة كذلك.

“هذا … معلم رئيسي حقيقي!”

ومع ذلك ، كان هذا متوقعا. بعد كل شيء ، أصبح خادمًا لمعلم رئيسي ، والمعلم الرئيسي كان على رئيس وزراء المملكة أن يحترمه . مهما كان لينغ تيانيو مثيرًا للإعجاب ، فقد كان مجرد تاجر. لماذا يخاف منه؟

“اننن!” رد تشانغ شوان عليه بشكل عرضي ، دون الالتفات إليه.

مع هذه الأفكار داخل عقله، اختفت كل مخاوف صن تشيانغ. لقد نفخ صدره وبهالة متغطرسة ، قال: “أنا آسف لكن السيد الكبيى قد نام بالفعل. وأصدر أوامر واضحة بأنه لن يلتقي بأحد. اعتذاري لك لأنك قمت بهذه الرحلة ..”

(لقد قام بملاحقتهم بعد لحظات من مغادرتهم. كان هناك تأخير لمدة ثلاث إلى خمس دقائق كحد أقصى ، وكان قد نام أثناء هذه الفترة القصيرة من الزمن … من كنت تخدع؟)

لقد كان مبتهجا للغاية!

لست الا حشرة بالنسبة للمعلم الرئيسي !)

طوال الوقت ، كان يتحدث دائمًا إلى اللورد لينغ بخضوع ، ولا يجرؤ على قول أي شيء مفرط .أو أن يقوم بطرده ورفض طلبه الان كان قادرًا على القيام بذلك بوقاحة وصراحة!

“نائما؟”شعر اللورد لينغ بالاستياء .

ومع ذلك ، قدم له الطرف الآخر زجاجة كاملة …

(لقد قام بملاحقتهم بعد لحظات من مغادرتهم. كان هناك تأخير لمدة ثلاث إلى خمس دقائق كحد أقصى ، وكان قد نام أثناء هذه الفترة القصيرة من الزمن … من كنت تخدع؟)

“اننن!” رد تشانغ شوان عليه بشكل عرضي ، دون الالتفات إليه.

يبدو أنه أساء حقًا إلى هذا المعلم الرئيسي وأنه كان غاضبًا منه!)

إذا ألقي اللوم على أي شخص ، فسيكون هو نفسه. أصر على التحقق من هوية الطرف الآخر ، مما أدى إلى استياء المعلم الرئيسي. بطريقة ما ، جلب كل هذا على نفسه.

لإهانة معلم رئيسي … إذا وضعنا جانباً حقيقة أنه كان مجرد تاجر ، فإن إمبراطور مملكة تيانشوان شين زوي لن يتمكن من النجاة من غضبه.)

في هذه اللحظة بالذات ، اختفت كل الشكوك حول هوية سيده الكبير.

الى جانب ذلك ، زوجته على وشك الموت الآن. نظرًا لأن هذا المعلم الرئيسي كان قادرا على معرفة أعراض مرضها دون تشخيصها ، كان عليه أن يكون لديه حل. مهما ، لا يجب أن يستسلم.!

قمع الآلام في قلبه ، وقال وهو ينظر بازدراء لمحاولة الطرف الآخر في رشوته.

وهكذا ، بدأ لينغ تيانيو بالتحدث بحذر ، “تصرف حراسي بشكل متهور ، مما تسبب في إصابة الأخ صن. وإليك بعض الأدوية الفعالة للغاية لإصاباتاك. وهذه أيضًا. أنا لا أقصد أي شيء ، أتمنى فقط أن يمكن للأخ صن مساعدتي في نقل طلبي … “

وقد ظهر التصميم في عيون لينغ تيانيو.

اخرج زجاجة اليشم وكومة من الأوراق النقدية.

اخرج لينغ تيانيو مجموعة أخرى من المال بتعبير مليء بالصدق.

لم يحاول صن تشيانغ تلقي الهدية وبدلاً من ذلك ، خفض رأسه لإلقاء نظرة ، محدقًا عينيه بشكل لا إرادي.

صاح لينغ تيانيو على عجل. على الرغم من أنه كان مقاتل دان-7 بينما كان الحراس اضعف منه ، إلا أنه لم يتجرأ على الدخول.

بصفته تاجرًا ، كان استكشاف المدينة التجارية أمرًا يوميًا ، وبالتالي ، كان لديه معرفة واسعة للسلع. كانت الحبوب داخل زجاجة يشم تسمى “حبة ترميم الجروح” وكان دواء حقيقيًا لعلاج الجروح.

كان المعلم تشنغ يوان في حيرة .

كان هذا كنزًا يمكن أن يصنعه فقط الصيادلة الرسميين في نقابة الصيادلة، وكانت كل حبة واحدة تساوي أكثر من عشرة آلاف عملة ذهبية.

يبدو أن التخلي عن متجره للعمل كخادم هو القرار الأكثر حكمة الذي اتخذه طوال حياته.

ومع ذلك ، قدم له الطرف الآخر زجاجة كاملة …

أغلقت الأبواب.

الأهم من ذلك … كانت الأوراق النقدية في يد الطرف الآخر من فئة خمسة آلاف وكان مجموعها عشرين إلى ثلاثين منهم. هذا يعني أنه إذا قام بابلاغ سيده الكبير ، فقد اكتسب أكثر من مائة ألف عملة ذهبية!

صاح لينغ تيانيو على عجل. على الرغم من أنه كان مقاتل دان-7 بينما كان الحراس اضعف منه ، إلا أنه لم يتجرأ على الدخول.

بحق الجحيم!)

ومع ذلك ، لم يفعل ذلك فحسب ، بل لم يجرؤ الطرف الآخر على إظهار تلميح من عدم الرضا تجاه أفعاله.

هل كانت هناك حاجة لأن تكون كريمًا جدًا؟)

في الواقع ، حتى لو كان شين زوي ، فإن الإمبراطور لن ينطق بكلمة واحدة إذا تمت إعاقته عند الباب.

ومع ذلك ، على الرغم من دهشته ، كان يعلم أن سبب هدايا الطرف الآخر كان سيده الكبير لم يكن لأجله هو ، إذا كان سيقبلهم وسيغضب السيد القديم ، وسوف ينفجر كل شيء ويختفي في الهواء مثل الفقاعات !

“تنهد ، هذا خطأي. إذا كنت قد أوقفت السيد للتو ، لما كانت الأمور ستنتهي هكذا.” على الرغم من أن الطرف الآخر أغلق الأبواب عليه ، لم يغضب لينغ تيانيو. بدلا من ذلك ، تنهد فقط وهز رأسه.

على هذا النحو ، صر أسنانه وأجاب: “أنا آسف ، ولكن يرجى إظهار بعض الاحترام ! لقد أمرني السيد الكبير شخصياً أنه لن يلتقي بأحد لذا لا يمكنني فعل أي شيء. إذا كان يريد اللورد حقا أن يقوم بمقابلته ، أعتقد أنه يمكنك المحاولة مرة أخرى غدا! “

“حسنا!”

قمع الآلام في قلبه ، وقال وهو ينظر بازدراء لمحاولة الطرف الآخر في رشوته.

إذا كان سيحصل على رشوة بهذا المبلغ الصغير من المال وبضعة أقراص قليلة ، فكيف سينظر إليه الآخرون؟

لم يكن هناك طريقة أخرى. من اليوم فصاعدا ، سيكون خادم معلم رئيسي وستكون مكانته مختلفة عما كانت عليه في السابق. على هذا النحو ، يجب عليه أن يتبنى سلوكيات مناسبة.

في السابق ، عندما قال الطرف الآخر أنه كان معلمًا رئيسيًا ، ظل قليلاً يشك في هويته. ومع ذلك ، شهد كيف كان اللورد لينغ محترمًا ، فهم أنه كان صحيحًا. فقط المعلم الرئيسي الحقيقي كان لديه مثل هذه الكاريزما .

يجب أن يتعلم أيضا أن يتصرف بنبل !

لم تعرض مكتبة مسار السماء طريقة لحل المشكلة ، لكنها وصفت الأعراض التي سيواجهها الشخص العادي عندما تذهب حيويته بسبب يشم الدم الجنوبي. في الوقت الحاضر ، كانت زوجته لا تزال آمنة. نظرًا لأن هذا هو الحال ، لم يكن من المهم أن ينتظر الطرف الآخر في الخارج لفترة من الوقت.

إذا كان سيحصل على رشوة بهذا المبلغ الصغير من المال وبضعة أقراص قليلة ، فكيف سينظر إليه الآخرون؟

طوال الوقت ، كان يتحدث دائمًا إلى اللورد لينغ بخضوع ، ولا يجرؤ على قول أي شيء مفرط .أو أن يقوم بطرده ورفض طلبه الان كان قادرًا على القيام بذلك بوقاحة وصراحة!

“غدا؟”

“أنا آسف ، ولكن لا يمكنني فعل أي شيء بصدق”.

كانت على وجه لينغ تيانيو نظرة مريعة .

الفصل الاخير برعاية المتابع الجميل صاحب التوقعات الي من الكيس : (ريو)

كان من غير المؤكد ما إذا كانت زوجته يمكن أن تعيش طوال الليل. إذا كان ينتظر حقًا حتى اليوم التالي ، فربما تصبح جثة.

على هذا النحو ، صر أسنانه وأجاب: “أنا آسف ، ولكن يرجى إظهار بعض الاحترام ! لقد أمرني السيد الكبير شخصياً أنه لن يلتقي بأحد لذا لا يمكنني فعل أي شيء. إذا كان يريد اللورد حقا أن يقوم بمقابلته ، أعتقد أنه يمكنك المحاولة مرة أخرى غدا! “

“أناشد الأخ صن لمساعدتي. لديّ بالفعل مسائل ملحة للحديث بشأنها مع سيدك الكبير .”

“سأنتظر! حتى لو استغرق الأمر ليلة كاملة ، سأنتظر! لقد أضعت الفرصة بالفعل مرة واحدة ، لا أريد تفويتها مرة ثانية!”

اخرج لينغ تيانيو مجموعة أخرى من المال بتعبير مليء بالصدق.

“أناشد الأخ صن لمساعدتي. لديّ بالفعل مسائل ملحة للحديث بشأنها مع سيدك الكبير .”

“أنا آسف ، ولكن لا يمكنني فعل أي شيء بصدق”.

حتى رئيس الوزراء أو المسؤول القوي سيسارع بالترحيب به عندما يأتى للزيارة ، . ومع ذلك ، جعله ينتظر في الخارج … مجرد التفكير في الأمر كان غير واقعي.

رؤية كم من الأموال التي حصل عليها الطرف الآخر ، وجد صن شيانغ نفسه على وشك الخضوع له. لذا ، لوح بيده وقال ، “أغلق الأبواب!”

الفصل الاخير برعاية المتابع الجميل صاحب التوقعات الي من الكيس : (ريو)

بعد ذلك ، دخل إلى الفناء

مع انتظار هذا الملياردير خارج قصره ، سرعان ما انتشرت سمعته على نطاق واسع.

جيا!

اخرج لينغ تيانيو مجموعة أخرى من المال بتعبير مليء بالصدق.

أغلقت الأبواب.

“اننن!” رد تشانغ شوان عليه بشكل عرضي ، دون الالتفات إليه.

“الأخ صن …”

حتى لو لم يكن أغنى شخص في مدينة تيانشوان الملكية ، لم يكن بعيدًا عن ذلك . كان بلا منازع ملياردير حقيقي.

صاح لينغ تيانيو على عجل. على الرغم من أنه كان مقاتل دان-7 بينما كان الحراس اضعف منه ، إلا أنه لم يتجرأ على الدخول.

اخرج زجاجة اليشم وكومة من الأوراق النقدية.

“اخي لينغ …”

لقد كان لينغ تيانيو!)

كان المعلم تشنغ يوان في حيرة .

إذا كان سيحصل على رشوة بهذا المبلغ الصغير من المال وبضعة أقراص قليلة ، فكيف سينظر إليه الآخرون؟

“تنهد ، هذا خطأي. إذا كنت قد أوقفت السيد للتو ، لما كانت الأمور ستنتهي هكذا.” على الرغم من أن الطرف الآخر أغلق الأبواب عليه ، لم يغضب لينغ تيانيو. بدلا من ذلك ، تنهد فقط وهز رأسه.

“إنه يريد … أن يلتقي بك …” بعد لحظة من التردد ، لم يستطع صن تشيانغ مقاومة التحدث عن الأمر.

إذا ألقي اللوم على أي شخص ، فسيكون هو نفسه. أصر على التحقق من هوية الطرف الآخر ، مما أدى إلى استياء المعلم الرئيسي. بطريقة ما ، جلب كل هذا على نفسه.

الفصل الاخير برعاية المتابع الجميل صاحب التوقعات الي من الكيس : (ريو)

“ماذا نفعل الآن؟” سأله تشنغ يوان.

صاح لينغ تيانيو على عجل. على الرغم من أنه كان مقاتل دان-7 بينما كان الحراس اضعف منه ، إلا أنه لم يتجرأ على الدخول.

“سأنتظر! حتى لو استغرق الأمر ليلة كاملة ، سأنتظر! لقد أضعت الفرصة بالفعل مرة واحدة ، لا أريد تفويتها مرة ثانية!”

في السابق ، عندما قال الطرف الآخر أنه كان معلمًا رئيسيًا ، ظل قليلاً يشك في هويته. ومع ذلك ، شهد كيف كان اللورد لينغ محترمًا ، فهم أنه كان صحيحًا. فقط المعلم الرئيسي الحقيقي كان لديه مثل هذه الكاريزما .

وقد ظهر التصميم في عيون لينغ تيانيو.

“غدا؟”

وبسبب إرادته الصلبة على وجه التحديد ، تمكن من أن يصبح شخصية شهيرة على الرغم من كونه شخص فقير من قبل . بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان القيام بذلك يمكن أن ينقذ زوجته ، فقد كان على استعداد للانتظار هنا حتى يهدأ غضب الطرف الآخر.

يجب أن يتعلم أيضا أن يتصرف بنبل !

في الواقع ، حتى لو كان شين زوي ، فإن الإمبراطور لن ينطق بكلمة واحدة إذا تمت إعاقته عند الباب.

في الواقع ، حتى لو كان شين زوي ، فإن الإمبراطور لن ينطق بكلمة واحدة إذا تمت إعاقته عند الباب.

كان المعلمون الرئيسيون لديهم القدرة على القيام بذلك.

ومع ذلك ، كان هذا متوقعا. بعد كل شيء ، أصبح خادمًا لمعلم رئيسي ، والمعلم الرئيسي كان على رئيس وزراء المملكة أن يحترمه . مهما كان لينغ تيانيو مثيرًا للإعجاب ، فقد كان مجرد تاجر. لماذا يخاف منه؟

……………………………………

هل كانت هناك حاجة لأن تكون كريمًا جدًا؟)

“هل حقا أغلقت الأبوا؟”

لإهانة معلم رئيسي … إذا وضعنا جانباً حقيقة أنه كان مجرد تاجر ، فإن إمبراطور مملكة تيانشوان شين زوي لن يتمكن من النجاة من غضبه.)

عند السير في الفناء ، كان صن تشيانغ لا يزال يشعر وكأنه يحلم.

الفصل الاخير برعاية المتابع الجميل صاحب التوقعات الي من الكيس : (ريو)

من كان الشخص الذي بالخارج؟!)

وبسبب إرادته الصلبة على وجه التحديد ، تمكن من أن يصبح شخصية شهيرة على الرغم من كونه شخص فقير من قبل . بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان القيام بذلك يمكن أن ينقذ زوجته ، فقد كان على استعداد للانتظار هنا حتى يهدأ غضب الطرف الآخر.

لقد كان لينغ تيانيو!)

وهكذا ، بدأ لينغ تيانيو بالتحدث بحذر ، “تصرف حراسي بشكل متهور ، مما تسبب في إصابة الأخ صن. وإليك بعض الأدوية الفعالة للغاية لإصاباتاك. وهذه أيضًا. أنا لا أقصد أي شيء ، أتمنى فقط أن يمكن للأخ صن مساعدتي في نقل طلبي … “

حتى لو لم يكن أغنى شخص في مدينة تيانشوان الملكية ، لم يكن بعيدًا عن ذلك . كان بلا منازع ملياردير حقيقي.

“هذا … معلم رئيسي حقيقي!”

حتى رئيس الوزراء أو المسؤول القوي سيسارع بالترحيب به عندما يأتى للزيارة ، . ومع ذلك ، جعله ينتظر في الخارج … مجرد التفكير في الأمر كان غير واقعي.

كان من غير المؤكد ما إذا كانت زوجته يمكن أن تعيش طوال الليل. إذا كان ينتظر حقًا حتى اليوم التالي ، فربما تصبح جثة.

ومع ذلك ، لم يفعل ذلك فحسب ، بل لم يجرؤ الطرف الآخر على إظهار تلميح من عدم الرضا تجاه أفعاله.

إذا كان سيحصل على رشوة بهذا المبلغ الصغير من المال وبضعة أقراص قليلة ، فكيف سينظر إليه الآخرون؟

بالنظر إلى كيفية تمكنه من إغلاق الباب على مثل هذا الشخص ، هل يعني ذلك أن منصبه سوف ينمو ببساطة أعلى وأعلى ، ليصبح في النهاية شخصًا محترمًا في مدينة تيانشوان الملكية؟

“إنه يريد … أن يلتقي بك …” بعد لحظة من التردد ، لم يستطع صن تشيانغ مقاومة التحدث عن الأمر.

يبدو أن التخلي عن متجره للعمل كخادم هو القرار الأكثر حكمة الذي اتخذه طوال حياته.

في السابق ، عندما قال الطرف الآخر أنه كان معلمًا رئيسيًا ، ظل قليلاً يشك في هويته. ومع ذلك ، شهد كيف كان اللورد لينغ محترمًا ، فهم أنه كان صحيحًا. فقط المعلم الرئيسي الحقيقي كان لديه مثل هذه الكاريزما .

“هذا … معلم رئيسي حقيقي!”

ماذا لو كنت شخصا هائلاً؟)

في هذه اللحظة بالذات ، اختفت كل الشكوك حول هوية سيده الكبير.

……………………………………

في السابق ، عندما قال الطرف الآخر أنه كان معلمًا رئيسيًا ، ظل قليلاً يشك في هويته. ومع ذلك ، شهد كيف كان اللورد لينغ محترمًا ، فهم أنه كان صحيحًا. فقط المعلم الرئيسي الحقيقي كان لديه مثل هذه الكاريزما .

خطى إلى الأمام ، وقام بشبك يده باحترام.

ماذا لو كنت شخصا هائلاً؟)

يجب أن يتعلم أيضا أن يتصرف بنبل !

لست الا حشرة بالنسبة للمعلم الرئيسي !)

“هذا … معلم رئيسي حقيقي!”

“دعنا نذهب للبحث عن السيد الكبير!”

قال تشانغ شوان بهدوء.

بعد الانغماس في فرحته للحظة ، تقدم صن تشيانغ نحو القاعة الرئيسية مرة أخرى. رأى أن الضوء داخل الغرفة لم يطفأ وأن السيد الكبير جلس بهدوء .

جيا!

“سيدي الكبير ، جاء لينغ تيانيو.”

رؤية كم من الأموال التي حصل عليها الطرف الآخر ، وجد صن شيانغ نفسه على وشك الخضوع له. لذا ، لوح بيده وقال ، “أغلق الأبواب!”

خطى إلى الأمام ، وقام بشبك يده باحترام.

……………………………………

“اننن!” رد تشانغ شوان عليه بشكل عرضي ، دون الالتفات إليه.

“دعنا نتحدث غدا. إذا لم يستطع الانتظار حتى ليلة واحدة ، أخبره أنه لا يحتاج إلى القدوم بعد الآن.”

“إنه يريد … أن يلتقي بك …” بعد لحظة من التردد ، لم يستطع صن تشيانغ مقاومة التحدث عن الأمر.

يبدو أنه أساء حقًا إلى هذا المعلم الرئيسي وأنه كان غاضبًا منه!)

“دعنا نتحدث غدا. إذا لم يستطع الانتظار حتى ليلة واحدة ، أخبره أنه لا يحتاج إلى القدوم بعد الآن.”

ومع ذلك ، على الرغم من دهشته ، كان يعلم أن سبب هدايا الطرف الآخر كان سيده الكبير لم يكن لأجله هو ، إذا كان سيقبلهم وسيغضب السيد القديم ، وسوف ينفجر كل شيء ويختفي في الهواء مثل الفقاعات !

قال تشانغ شوان بهدوء.

كان من غير المؤكد ما إذا كانت زوجته يمكن أن تعيش طوال الليل. إذا كان ينتظر حقًا حتى اليوم التالي ، فربما تصبح جثة.

بعد لمس الأسد الحجري ، عرف أن المادة لم تكن اليشم الاخضر الجنوبي وبطبيعة الحال ، كان يعرف مخاطر الامر .

لم يكن هناك طريقة أخرى. من اليوم فصاعدا ، سيكون خادم معلم رئيسي وستكون مكانته مختلفة عما كانت عليه في السابق. على هذا النحو ، يجب عليه أن يتبنى سلوكيات مناسبة.

لم تعرض مكتبة مسار السماء طريقة لحل المشكلة ، لكنها وصفت الأعراض التي سيواجهها الشخص العادي عندما تذهب حيويته بسبب يشم الدم الجنوبي. في الوقت الحاضر ، كانت زوجته لا تزال آمنة. نظرًا لأن هذا هو الحال ، لم يكن من المهم أن ينتظر الطرف الآخر في الخارج لفترة من الوقت.

حتى رئيس الوزراء أو المسؤول القوي سيسارع بالترحيب به عندما يأتى للزيارة ، . ومع ذلك ، جعله ينتظر في الخارج … مجرد التفكير في الأمر كان غير واقعي.

مع انتظار هذا الملياردير خارج قصره ، سرعان ما انتشرت سمعته على نطاق واسع.

هز صن تشيانغ رأسه وغادر الغرفة.

لم يكن لديه خيار سوى أن يفعل ذلك لكسب عشرين مليون في تسعة أيام.

الفصل الاخير برعاية المتابع الجميل صاحب التوقعات الي من الكيس : (ريو)

“حسنا!”

“غدا؟”

هز صن تشيانغ رأسه وغادر الغرفة.

“ماذا نفعل الآن؟” سأله تشنغ يوان.

**************************

لقد كان مبتهجا للغاية!

الفصل الاخير برعاية المتابع الجميل صاحب التوقعات الي من الكيس : (ريو)

على هذا النحو ، صر أسنانه وأجاب: “أنا آسف ، ولكن يرجى إظهار بعض الاحترام ! لقد أمرني السيد الكبير شخصياً أنه لن يلتقي بأحد لذا لا يمكنني فعل أي شيء. إذا كان يريد اللورد حقا أن يقوم بمقابلته ، أعتقد أنه يمكنك المحاولة مرة أخرى غدا! “

بواسطة :

وقد ظهر التصميم في عيون لينغ تيانيو.

Murilo


يبدو أنه أساء حقًا إلى هذا المعلم الرئيسي وأنه كان غاضبًا منه!)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط