يحظى الصيادلة بتقدير كبير في المجتمع. بدلًا من تعلم صياغة الحبوب ، لماذا تتعلم طريق الرمح بدلاً من ذلك؟
عرف زعيم النقابة اويانغ بعادات الطرف الآخر وهز بيده ليثبت أنه لم يكن منزعجًا منه. ثم نادى تشانغ شوان ، “الصيدلاني تشانغ ، تعال واجلس!”
هاهه هو صغيري!)
بالاعتماد على هذه القدرة فقط ، سيكون بالتأكيد قادرًا على الصعود إلى مكانة لا تصدق إذا تم منحه وقتًا كافيًا. كانت لفتة حسن النية هذه ، بطريقة ما ، استثمارًا للمستقبل.
“أنا … سعال سعال ، لم أتعلم طريق الرمح من قبل …”
بعد امساك الحبزب ، ذكر تشانغ شوان فجأة شيئًا واستفسر ، “زعيم النقابة أويانغ ، هل تعرف في أي مكان يبيع أدلة سرية عن الرماح؟”
بعد امساك الحبزب ، ذكر تشانغ شوان فجأة شيئًا واستفسر ، “زعيم النقابة أويانغ ، هل تعرف في أي مكان يبيع أدلة سرية عن الرماح؟”
كان ل وانغ يينغ المحلول الطبي المغذي للجسم في حين أن ليو يانغ كان لديه حبوب تجديد خطوط الطول. لم تصل حبة كشف الين و دم وحيد القرن العملاق ، ولكن عندما تستهلكها تشاو يا و يوان تاو ويوقظان سلالتهم ، فإن عالم الزراعة الخاص بهم سيرتفع بشكل كبير.
كان ل وانغ يينغ المحلول الطبي المغذي للجسم في حين أن ليو يانغ كان لديه حبوب تجديد خطوط الطول. لم تصل حبة كشف الين و دم وحيد القرن العملاق ، ولكن عندما تستهلكها تشاو يا و يوان تاو ويوقظان سلالتهم ، فإن عالم الزراعة الخاص بهم سيرتفع بشكل كبير.
من بين طلابه الخمسة ، افتقر فقط إلى حل لـ تشنغ يانغ .
نظرًا لأن وانغ تشاو كان قادرًا على “ إعطاء ” مو شياو لـ لو شون، يجب أن يتعاركوا الاثنين. في هذه الحالة ، لم يكن خيارًا قابلاً للتطبيق الا عن سؤاله عن طريق الرمح. في الوقت نفسه ، لم يكن يعرف أي شيء عن الرمح. وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يسأل حول ما إذا كان هناك أي كتيبات سرية حول تقنيات الرمح مباعة في العاصمة.
تخصص تشنغ يانغ في طريق الرمح ، وكان لو شون يبحث عن شخص أكثر كفاءة منه ليكون خصمه. إذا لم يبحث عن بعض الامور القوية لمساعدته ، فقد يصبح الأضعف.
“ايها الكبير أويانغ ، هل تتحدث عني خلف ظهري مرة أخرى؟”
كان قد اطلع على الكتب الموجودة في جناح المعلمين ، وكانت هناك بعض الكتب حول تقنيات المعارك ، لكن القليل منها يتعلق بالرماح. كان هذا هو السبب في أن المعلم وانغ تشاو كان مشهورا جدًا. يأتي عدد لا يحصى من ممارسي الرمح للتقدم إلى الأكاديمية لأنهم معجبين به .
“أوه؟ إذن الصيدلاني تشانغ هو خبير في الرمح أيضًا؟ هذا رائع …”
نظرًا لأن وانغ تشاو كان قادرًا على “ إعطاء ” مو شياو لـ لو شون، يجب أن يتعاركوا الاثنين. في هذه الحالة ، لم يكن خيارًا قابلاً للتطبيق الا عن سؤاله عن طريق الرمح. في الوقت نفسه ، لم يكن يعرف أي شيء عن الرمح. وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يسأل حول ما إذا كان هناك أي كتيبات سرية حول تقنيات الرمح مباعة في العاصمة.
“أوه؟ إذن الصيدلاني تشانغ هو خبير في الرمح أيضًا؟ هذا رائع …”
“كتيبات سرية عن الرماح؟ هل تريد أن تتعلم طريق الرمح؟” نظر زعيم النقابة إلى تشانغ شوان وهو مذهول.
في منتصف محادثتهم ، بدا صوت مشرق. ثم سار شيخ اليهم بخطوات واسعة.
يحظى الصيادلة بتقدير كبير في المجتمع. بدلًا من تعلم صياغة الحبوب ، لماذا تتعلم طريق الرمح بدلاً من ذلك؟
“دعنا نذهب ،سأدعك تقابل صديقي القديم.”
“همممم!” هز تشانغ شوان رأسه.
“اتحدث عنك من خلق ظهرك؟ أنا لست من ذلك النوع للقيام بذلك!” وقف أويانغ تشنغ مبتسما.
“إن الرمح أمر غير شائع نسبيًا مقارنة بمهارة المبارزة وهناك عدد قليل من الأشخاص الذين يتعلمونه. وهناك عدد أقل من الذين تمكنوا من أن يصبحوا معلمين. انا قد أكون على دراية بأحد. تراث عائلته هو الرمح ومهاراته قوية وعميقة بشكل لا يصدق. وهو مشهور بروحه القيادية ، حتى عند التفكير في العاصمة بأكملها! “
“أوه ، هل يمكنك أن تجعلني أتعلم منه؟” اضاءت عيون تشانغ شوان.
أويانغ تشنغ داعب لحيته وضحك.
نظرًا لأن وانغ تشاو كان قادرًا على “ إعطاء ” مو شياو لـ لو شون، يجب أن يتعاركوا الاثنين. في هذه الحالة ، لم يكن خيارًا قابلاً للتطبيق الا عن سؤاله عن طريق الرمح. في الوقت نفسه ، لم يكن يعرف أي شيء عن الرمح. وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يسأل حول ما إذا كان هناك أي كتيبات سرية حول تقنيات الرمح مباعة في العاصمة.
“أوه ، هل يمكنك أن تجعلني أتعلم منه؟” اضاءت عيون تشانغ شوان.
على الرغم من أنه لم يكن صيدلاني، فقد سمع عن هذه الطريقة من زعيم النقابة أويانغ . بالنسبة لشخص لم يكن عمره حتى عشرين عامًا أن يصبح صيدلاني من خلال نقاش الحبوب ، على الرغم من أن الحقيقة كانت موجودة أمامه مباشرة ، فقد وجد صعوبة في التصديق .
“غالبًا ما يكون هذا الشخص متحصنًا داخل منزله ، ونادراً ما يجتمع مع الغرباء ولا ينقل معرفته للآخرين بسهولة. ومع ذلك ، فأنا صديق جيد له ، لذلك ربما يسدي الي هذه الخدمة!”
بعد مغادرة نقابة الصيادلة ، سار الاثنان لمدة ساعة تقريبًا قبل الوصول إلى منزل.
قال أويانغ تشنغ.
على الرغم من أنه لم يكن صيدلاني، فقد سمع عن هذه الطريقة من زعيم النقابة أويانغ . بالنسبة لشخص لم يكن عمره حتى عشرين عامًا أن يصبح صيدلاني من خلال نقاش الحبوب ، على الرغم من أن الحقيقة كانت موجودة أمامه مباشرة ، فقد وجد صعوبة في التصديق .
“اذا سأزعج زعيم النقابة أويانغ لهذا الامر” ،
“أوه ، هل يمكنك أن تجعلني أتعلم منه؟” اضاءت عيون تشانغ شوان.
“دعنا نذهب ،سأدعك تقابل صديقي القديم.”
كان الفناء كبيرًا وكانت الزخارف بسيطة ولكنها أنيقة ، مما خلق جوًا هادئًا. لم يكن هناك عبيد أو خادمات في الأفق في الفناء بأكمله. يبدو أن صاحب السكن لم يكن شخصًا غنيا.
برؤية أن الشخص الآخر فهم قصده ،هز أويانغ تشنغ رأسه بارتياح.
أحضرهم الخادم الشخصي إلى شرفة صغيرة وقال.
بعد مغادرة نقابة الصيادلة ، سار الاثنان لمدة ساعة تقريبًا قبل الوصول إلى منزل.
“إن الرمح أمر غير شائع نسبيًا مقارنة بمهارة المبارزة وهناك عدد قليل من الأشخاص الذين يتعلمونه. وهناك عدد أقل من الذين تمكنوا من أن يصبحوا معلمين. انا قد أكون على دراية بأحد. تراث عائلته هو الرمح ومهاراته قوية وعميقة بشكل لا يصدق. وهو مشهور بروحه القيادية ، حتى عند التفكير في العاصمة بأكملها! “
بما أن أويانغ تشنغ كان صديقا جيد مع صاحب المنظل ، لم يعيق الحراس طريقه وتمكنوا من دخول المنزل بسلاسة.
تابع أويانغ تشنغ.
“زعيم النقابة اويانغ ، يرجى الانتظار لحظة. سيدي القديم لا يزال يتدرب ، سيخرج في لحظة!”
نظر خلسة إلى تشانغ شوان وتأكد أنه لم يكن غاضبا، كان خائفًا من أن يقول صديقه القديم أي شيء أسوأ من ذلك ، قدم على عجل ، “دعني أقدمه له. هذا هو الصيدلاني الجديد ذو النجمة الواحدة من نقابتنا ، تشانغ شوان!”
أحضرهم الخادم الشخصي إلى شرفة صغيرة وقال.
“أوه؟ إذن الصيدلاني تشانغ هو خبير في الرمح أيضًا؟ هذا رائع …”
عرف زعيم النقابة اويانغ بعادات الطرف الآخر وهز بيده ليثبت أنه لم يكن منزعجًا منه. ثم نادى تشانغ شوان ، “الصيدلاني تشانغ ، تعال واجلس!”
من بين طلابه الخمسة ، افتقر فقط إلى حل لـ تشنغ يانغ .
“حسنا!” جلس تشانغ شوان ونظر حوله .
كان ل وانغ يينغ المحلول الطبي المغذي للجسم في حين أن ليو يانغ كان لديه حبوب تجديد خطوط الطول. لم تصل حبة كشف الين و دم وحيد القرن العملاق ، ولكن عندما تستهلكها تشاو يا و يوان تاو ويوقظان سلالتهم ، فإن عالم الزراعة الخاص بهم سيرتفع بشكل كبير.
كان الفناء كبيرًا وكانت الزخارف بسيطة ولكنها أنيقة ، مما خلق جوًا هادئًا. لم يكن هناك عبيد أو خادمات في الأفق في الفناء بأكمله. يبدو أن صاحب السكن لم يكن شخصًا غنيا.
بغض النظر عن المهنة ، أن تكون قادرًا على الظهور على رأس الآلاف والآلاف من الناس .
“يُدعى صديقي وانغ تشونغ. لقد تعرّفنا منذ أكثر من عشرين عامًا وانغمس في طريق الرمح طوال حياته. من حيث الرماح ، فهو بالتأكيد أحد كبار الشخصيات في مملكة تيانشوان بأكملها. الإمبراطور شن زوي كان قد أثنى مرة على ارادته كإرادة لا مثيل لها “.قال أويانغ تشنغ وهو يحتسي الشاي .
“زعيم النقابة اويانغ ، يرجى الانتظار لحظة. سيدي القديم لا يزال يتدرب ، سيخرج في لحظة!”
“لا يصدق!” كان تشانغ شوان يحترم دائمًا أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى القمة.
أحضرهم الخادم الشخصي إلى شرفة صغيرة وقال.
بغض النظر عن المهنة ، أن تكون قادرًا على الظهور على رأس الآلاف والآلاف من الناس .
“غالبًا ما يكون هذا الشخص متحصنًا داخل منزله ، ونادراً ما يجتمع مع الغرباء ولا ينقل معرفته للآخرين بسهولة. ومع ذلك ، فأنا صديق جيد له ، لذلك ربما يسدي الي هذه الخدمة!”
“ايها الكبير أويانغ ، هل تتحدث عني خلف ظهري مرة أخرى؟”
أريد أن أساعده حتى يرشدني بصياغة الحبوب وأنت تقول أنه صغيري ياله من احمق سيجعل كل ما فعلته هباء !…)
في منتصف محادثتهم ، بدا صوت مشرق. ثم سار شيخ اليهم بخطوات واسعة.
بعد سماع هذه الكلمات ، أضاءت عيون وانغ تشونغ من الإثارة.
على الرغم من أنه كان يبدو خمسين أو نحو ذلك ، بدا جسده مع ذلك مليئًا بالقوة ، كما لو كان لديه إمدادات لا حدود لها من الطاقة. كان يرتدي رداء التدريب ويمسك الرمح بيد واحدة. مثلما قال الخدم ، ربما كان في خضم تدريبه وأتى بدون تغيير ملابسه.
بعد امساك الحبزب ، ذكر تشانغ شوان فجأة شيئًا واستفسر ، “زعيم النقابة أويانغ ، هل تعرف في أي مكان يبيع أدلة سرية عن الرماح؟”
“اتحدث عنك من خلق ظهرك؟ أنا لست من ذلك النوع للقيام بذلك!” وقف أويانغ تشنغ مبتسما.
“همممم!” هز تشانغ شوان رأسه.
بالحكم من نغماتهم ، يمكن أن يقول تشانغ شوان أنهم أصدقاء مقربون.
أويانغ تشنغ داعب لحيته وضحك.
“كيف يكون لديك الوقت للبحث عني اليوم؟” وقف وانغ تشونغ أمام الشرفة ورأى تشانغ شوان. سأله حائرًا ، “هل هذا متدربك؟”
“يُدعى صديقي وانغ تشونغ. لقد تعرّفنا منذ أكثر من عشرين عامًا وانغمس في طريق الرمح طوال حياته. من حيث الرماح ، فهو بالتأكيد أحد كبار الشخصيات في مملكة تيانشوان بأكملها. الإمبراطور شن زوي كان قد أثنى مرة على ارادته كإرادة لا مثيل لها “.قال أويانغ تشنغ وهو يحتسي الشاي .
“سعال سعال!” أويانغ تشنغ بصق تقريبا الشاي خارجا. ظهر تعبير محرج على وجهه.
“اتحدث عنك من خلق ظهرك؟ أنا لست من ذلك النوع للقيام بذلك!” وقف أويانغ تشنغ مبتسما.
هاهه هو صغيري!)
“يا؟” نظر وانغ تشونغ في أويانغ تشنغ.
أريد أن أساعده حتى يرشدني بصياغة الحبوب وأنت تقول أنه صغيري ياله من احمق سيجعل كل ما فعلته هباء !…)
كصديق قديم لأويانغ تشنغ ، كان يعرف جيدًا مدى صعوبة اختبار الصيدلاني. عند رؤية أن الطرف الآخر مجرد شاب ، اعتقد في البداية أن تشانغ شوان كان متدربه. لم يخطر بباله أنه كان صيدلانا .
نظر خلسة إلى تشانغ شوان وتأكد أنه لم يكن غاضبا، كان خائفًا من أن يقول صديقه القديم أي شيء أسوأ من ذلك ، قدم على عجل ، “دعني أقدمه له. هذا هو الصيدلاني الجديد ذو النجمة الواحدة من نقابتنا ، تشانغ شوان!”
“إن الرمح أمر غير شائع نسبيًا مقارنة بمهارة المبارزة وهناك عدد قليل من الأشخاص الذين يتعلمونه. وهناك عدد أقل من الذين تمكنوا من أن يصبحوا معلمين. انا قد أكون على دراية بأحد. تراث عائلته هو الرمح ومهاراته قوية وعميقة بشكل لا يصدق. وهو مشهور بروحه القيادية ، حتى عند التفكير في العاصمة بأكملها! “
“صيدلاني. ذو نجمة واحدة؟”تفاجئ وانغ تشونغ للحظة قبل أن يشعر بالصدمة.
أحضرهم الخادم الشخصي إلى شرفة صغيرة وقال.
كصديق قديم لأويانغ تشنغ ، كان يعرف جيدًا مدى صعوبة اختبار الصيدلاني. عند رؤية أن الطرف الآخر مجرد شاب ، اعتقد في البداية أن تشانغ شوان كان متدربه. لم يخطر بباله أنه كان صيدلانا .
نظرًا لأن وانغ تشاو كان قادرًا على “ إعطاء ” مو شياو لـ لو شون، يجب أن يتعاركوا الاثنين. في هذه الحالة ، لم يكن خيارًا قابلاً للتطبيق الا عن سؤاله عن طريق الرمح. في الوقت نفسه ، لم يكن يعرف أي شيء عن الرمح. وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يسأل حول ما إذا كان هناك أي كتيبات سرية حول تقنيات الرمح مباعة في العاصمة.
كان شيئًا لا يمكن تصوره.
“أوه ، هل يمكنك أن تجعلني أتعلم منه؟” اضاءت عيون تشانغ شوان.
حتى الخادم الشخصي كان مذهولا.
“زعيم النقابة اويانغ ، يرجى الانتظار لحظة. سيدي القديم لا يزال يتدرب ، سيخرج في لحظة!”
“ليس الأمر كذلك ، فقد تم ترقية الصيدلاني تشانغ شوان من خلال نقاش الحبوب. وحده ، ترك عشر صيادلة عاجزين عن الكلام. في مجال صياغة الحبوب ، لا يوجد شخص واحد في العاصمة بأكملها أكثر دراية منه!”
144 – خبير الرمح !
تابع أويانغ تشنغ.
قال أويانغ تشنغ.
“نقاش الحبوب؟” اندهش وانغ تشونغ.
بعد سماع هذه الكلمات ، أضاءت عيون وانغ تشونغ من الإثارة.
على الرغم من أنه لم يكن صيدلاني، فقد سمع عن هذه الطريقة من زعيم النقابة أويانغ . بالنسبة لشخص لم يكن عمره حتى عشرين عامًا أن يصبح صيدلاني من خلال نقاش الحبوب ، على الرغم من أن الحقيقة كانت موجودة أمامه مباشرة ، فقد وجد صعوبة في التصديق .
في منتصف محادثتهم ، بدا صوت مشرق. ثم سار شيخ اليهم بخطوات واسعة.
“إن زعيم النقابة أويانغ ييالغ للغاية ، أنا فقط أملك القليل من المعرفة. من حيث صياغة الحبوب ، ما زلت مبتدئًا …” قال تشانغ شوان على عجل.
هاهه هو صغيري!)
كان يتحدث عن الحقيقة. السبب في تمكنه من النجاح في نقاش الحبوب كان بسبب مكتبة مسار السماء. إذا كان سيعمل حقًا في صياغة الحبوب ، فمن المحتمل أنه لن يتمكن من صياغة أسهل الحبوب.
“اذا سأزعج زعيم النقابة أويانغ لهذا الامر” ،
تحدث الرجال الثلاثة لبرهة أطول بعد ذلك. عرف تشانغ شوان أن أويانغ تشنغ كان يثني عليه ليقوم وانغ تشونج بترك انطباع جيد عنه .بهذه الطريقة ، من المرجح أن يعلمه وانغ تشونغ طريق الرمح.
بالحكم من نغماتهم ، يمكن أن يقول تشانغ شوان أنهم أصدقاء مقربون.
في الواقع ، بعد المزاح ، ابتسم أويانغ تشنغ ، “في الواقع ، لدي شيء أريد أن أزعجك به!”
“اتحدث عنك من خلق ظهرك؟ أنا لست من ذلك النوع للقيام بذلك!” وقف أويانغ تشنغ مبتسما.
“يا؟” نظر وانغ تشونغ في أويانغ تشنغ.
بعد سماع هذه الكلمات ، أضاءت عيون وانغ تشونغ من الإثارة.
“إن الأمر كذلك. يحمل تشانغ شوان تقديرًا كبيرًا لطريق الرمح. إذا كان لدى الأخ وانغ الوقت ، يمكنكما تبادل المعرفة!” قال أويانغ تشنغ له .
“اذا سأزعج زعيم النقابة أويانغ لهذا الامر” ،
“أوه؟ إذن الصيدلاني تشانغ هو خبير في الرمح أيضًا؟ هذا رائع …”
بواسطة :
بعد سماع هذه الكلمات ، أضاءت عيون وانغ تشونغ من الإثارة.
بواسطة :
كان متعصبًا للرماح وأحب المنافسة ضد خبراء الرمح الآخرين. ليصبح تشانغ شوان صيدلاني في مثل هذه السن المبكرة ، ربما يمتلك موهبة فائقة. كيف لا يكون متحمسًا للتشاجر معه؟
“همممم!” هز تشانغ شوان رأسه.
“أنا … سعال سعال ، لم أتعلم طريق الرمح من قبل …”
“دعنا نذهب ،سأدعك تقابل صديقي القديم.”
عند رؤية أن الطرف الآخر عازم على مبارزته ، ظهر الاحراج وجه تشانغ شوان .
عرف زعيم النقابة اويانغ بعادات الطرف الآخر وهز بيده ليثبت أنه لم يكن منزعجًا منه. ثم نادى تشانغ شوان ، “الصيدلاني تشانغ ، تعال واجلس!”
بواسطة :
تحدث الرجال الثلاثة لبرهة أطول بعد ذلك. عرف تشانغ شوان أن أويانغ تشنغ كان يثني عليه ليقوم وانغ تشونج بترك انطباع جيد عنه .بهذه الطريقة ، من المرجح أن يعلمه وانغ تشونغ طريق الرمح.
![]()
“حسنا!” جلس تشانغ شوان ونظر حوله .
