لا شك على الإطلاق ، إذا كان تشوانغ شي يصغي حقًا بكلماته ، فستكون هذه رحلة جحيمية بالنسبة له .)
كان من الأفضل لو لم يقل تشانغ شوان كلمة واحدة. بعد سماعه ، صرخ الحراس بصوت أعلى.
لن يستخدم الشخص العادي سوى كيس قماش والعصي الخشبية عند الإمساك بالخنزير. ومع ذلك ، عند سماع أن هذه العناصر ستستخدم لمساعدته على اختراق زراعته ، شعر تشوانغ شيان بمجموعة من الدم المتراكم في صدره يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لولا السيطرة الذاتية المذهلة التي زرعها على مر السنين كمعلم رئيسي ، لكان قد غضب منذ فترة طويلة .
173 – يانغ شوان ، اللعنة عليك !
لا يوجد سوى عدد قليل من الوسائل التي يستخدمها المعلمون الرئيسيون لتوجيه زراعة المرء ؛ تحسين تقنية الزراعة ، تحديد العيوب في الزراعة ، استهلاك بعض أنواع الحبوب … ومع ذلك ، يستخدم هذا الشخص أكياس القماش والعصي الخشبية …
فحص تشانغ شوان ضعف حالة تشوانغ شيان وهز رأسه .
بحق الجحيم!)
ما فائدة كيس القماش في الزراعة؟)
ضحك ضحكة خافتة ، وأخذ كيس القماش من يدي صن تشيانغ ، وتقدم إلى تشوانغ شيان ، ووضعه على رأس الطرف الآخر.
أشخاص آخرون يتناولون الحبوب من أجل تعزيز زراعتهم ، هل أتناول كيس الخيش للقيام بذلك؟)
لن يستخدم الشخص العادي سوى كيس قماش والعصي الخشبية عند الإمساك بالخنزير. ومع ذلك ، عند سماع أن هذه العناصر ستستخدم لمساعدته على اختراق زراعته ، شعر تشوانغ شيان بمجموعة من الدم المتراكم في صدره يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وعلاوة على ذلك ، دعوة الحراس … وكل منهم مجهز بعصا …)
لم يهتم تشانغ شوان بغضبه ، ونظر اليه ببطء.
يمكن للمبارزة أن تحفز الإمكانات الخفية للمرء ، وهي في الواقع طريقة لتحقيق اختراق في الزراعة. لكن … الحراس في قصرك ضعفاء للغاية!)
“لماذا؟ اسرعوا واضربوه! لا تقلقوا ، هناك كيس خشن فوق رأسه ، لن يتمكن من معرفة من هو الذي ضربه.” بعد قول هذا ، تردد تشانغ شوان للحظة قبل المتابعة ، “إذا كنت لا تزال قلقًا ، فلماذا لا … تضع المزيد الأكياس فوق رأسه؟ وبهذه الطريقة ، لا توجد طريقة ليتمكن من تحديد أنت…”
أنا في قمة مقاتل دان-7! حتى لو كانوا سيستخدمون الشفرات والسيوف ، فلن يكونوا قادرين على إيذائي على أقل تقدير.
“هذا…”
“هذا…”
“هذا…”
سماع الأمر ، خرج صن تشيانغ وهو يحك رأسه.
على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين من نوايا الطرف الآخر ، قام الاثنان بهز رأسهما بالاتفاق.
بعد أن كان مع المعلم الكبير لفترة من الزمن ، كان يعلم أن الأشياء التي يفعلها السيد الكبير تتجاوز الخيال. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عما كان سيفعله السيد الكبير الان .
“حسنا ، سأفعل كل ما تقوله.”
ما الذي سيصل إليه السيد الكبير؟)
ما فائدة كيس القماش في الزراعة؟)
ومع ذلك ، نظرًا لأن السيد الكبير قد امره بهذه الترتيبات ، فقد كان لديه بالتأكيد نواياه الخاصة. وهكذا ، كخادم ، كان عليه فقط اتباع تعليماته.
نعتقد أن العيش شيء رائع ولا يزال من السابق لأوانه أن نموت …)
سرعان ما تمكن صن تشيانغ من جمع سبعة إلى ثمانية حراس وتم تجهيز كل واحد منهم بعصا خشبية، أحضروا ما مجموعه أربعة أكياس من القماش .
“إلى متى؟ دعني أفكر في الأمر … ماذا عن هذا!” تردد صوت “يانغ شوان” للحظة قبل أن يقول “اضربوه حتى يموت …”
“سيدي الكبير!”
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم وافقوا على عدم التدخل في الأمر ، فليس بإمكانهم التحدث الآن. كان بإمكانهم الجلوس بصمت فقط .
عند الدخول ، انحنى الحراس في وقت متزامن.
ما كنت أحاول القيام به؟ على الرغم من معرفتي أنه مجرد محتال ، طلبت منه مساعدتي في تحقيق اختراق. لا بد لي الموت افضل من هذل …
“تشوانغ شي يرغب في تحقيق اختراق في زراعته ، ويأمل أن تتمكنوا من مساعدته في ذلك.” هز تشانغ شوان رأسه.
هذا التعبير … في ذلك الوقت ، عندما جعله السيد الكبير يدمر الأسد الحجري لينغ تيانيو ، كان هذا هو التعبير الذي نظر به إليه . … كان يعتقد أن كلمات السيد الكبير ،ستسبب له الوفاة .
“إنه لشرف لنا أن نقدم خدمة لمعلم رئيسي …”
“من الجيد أنكم جميعًا على استعداد للمساعدة!” هز رأسه بارتياح. نظر تشانغ شوان إلى ليو لينغ ، “هل لي أن أزعج ليو شي لختم نقاط الوخز على جسم تشوانغ شي حتى يشل تمامًا؟”
تفاجئ الحراس القلائل أولاً قبل أن تتسلل البهجة إلى وجوههم.
الحارس لم يسعه إلا أن يسأل.
عندما أحضرهم صنن تشيانغ ، ذكر لهم أيضًا أن الشيوخ الثلاثة في الغرفة هم معلمون رئيسيون . بالنظر إلى قوتهم الحالية ، كان من المستحيل عليهم لقاء واحد عادة ، وغني عن القول ، التفاعل معهم. في هذه اللحظة بالذات ، يتم منحهم الفرصة لتقديم خدمة لمعلم الرئيسي. بطبيعة الحال ، فإنهم سعداء للغاية.
“…..” بعد إغلاق جميع نقاط الوخظ للطرف الآخر ، لم يعد تشوانغ شي قادرًا على الحركة. ثم ، ندر ليو لينغ إلى تشانغ شوان وقال.
إذا كان تشوانغ شي سيحقق اختراقا حقيقيًا ويتذكر مساعدتهك ، فإن الثروة والقوة لن تكون مجرد حلم!
“إذا كنت ترغب في الاختراق ، افعل ما أقول.”
هذه خدمة لمعلم رئيسي! …
“ماذا تحاول أن تفعل؟”
إنها فرصة نادرة! .)
عندما أحضرهم صنن تشيانغ ، ذكر لهم أيضًا أن الشيوخ الثلاثة في الغرفة هم معلمون رئيسيون . بالنظر إلى قوتهم الحالية ، كان من المستحيل عليهم لقاء واحد عادة ، وغني عن القول ، التفاعل معهم. في هذه اللحظة بالذات ، يتم منحهم الفرصة لتقديم خدمة لمعلم الرئيسي. بطبيعة الحال ، فإنهم سعداء للغاية.
“من الجيد أنكم جميعًا على استعداد للمساعدة!” هز رأسه بارتياح. نظر تشانغ شوان إلى ليو لينغ ، “هل لي أن أزعج ليو شي لختم نقاط الوخز على جسم تشوانغ شي حتى يشل تمامًا؟”
على الرغم من أنه كان يشك في كلمات “هذا المحتال” ، هز ليو لينغ رأسه وتقدم نحو الأمام.
“ختم نقاط الوخز؟” تعرق تشوانغ شيان. “لماذا ا؟”
يانغ شوان ، تبا لك!)
إذا تم ختم نقاط الوخز وخطوط الطول الخاصة بي ، فهذا يعني أنني لن أتمكن من الحركة على الإطلاق. ألست هنا لمساعدتي في تحقيق الاختراق؟ إذا قمت بإغلاقها ، فلن يتمكن الجوهر من التدفق عبر جسدي ، وإذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكنني الزراعة؟)
كان الآخرون في حيرة من كلمات تشانغ شوان أيضًا.
كان الآخرون في حيرة من كلمات تشانغ شوان أيضًا.
“من الجيد أنكم جميعًا على استعداد للمساعدة!” هز رأسه بارتياح. نظر تشانغ شوان إلى ليو لينغ ، “هل لي أن أزعج ليو شي لختم نقاط الوخز على جسم تشوانغ شي حتى يشل تمامًا؟”
“إذا كنت ترغب في الاختراق ، افعل ما أقول.”
إنها فرصة نادرة! .)
نظر إليه تشانغ شوان بعيون حازمة.
كان تشوانغ شيان يشعر بتورم في شفتيه ، وكان على وشك البكاء.
بعد رؤية تعبير السيد الكبير ، ارتجفت صن تشيانغ لا شعوريا.
ضرب معلم الرئيسي؟)
هذا التعبير … في ذلك الوقت ، عندما جعله السيد الكبير يدمر الأسد الحجري لينغ تيانيو ، كان هذا هو التعبير الذي نظر به إليه . … كان يعتقد أن كلمات السيد الكبير ،ستسبب له الوفاة .
“أسرعوا! هذا شيء وافق عليه تشوانغ شي! هل أنت متأكد من أنك تستطيع تحمل مسؤولية تأخير اختراقه؟” عبس تشانغ شوان.
لا شك على الإطلاق ، إذا كان تشوانغ شي يصغي حقًا بكلماته ، فستكون هذه رحلة جحيمية بالنسبة له .)
(هههههههههه يستاهل )
“…” كان تشوانغ شيان على وشك أن يقول شيئًا عندما رأى تشانغ شوان ينظر إلى الخارج بتعبير غير مبال. “إذا كنت لا ترغب في الاختراق ، دعنا ننسى الأمر فقط. لا يمكنني أن أضيع جهودي هنا “
لا شك على الإطلاق ، إذا كان تشوانغ شي يصغي حقًا بكلماته ، فستكون هذه رحلة جحيمية بالنسبة له .)
بعد ذلك ، ارتشف الشاي بهدوء. كانت إيماءاته سلمية للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها لوحة فنية .
في العقود التي تلت بعد ان أصبح معلمًا رئيسيًا ، لم يعاني أبدًا من هذه المعاناة ، حيث كان رأسه مغطى بكيس قماش ويضرب بالعصي الخشبية.
“حسنا ، سأفعل كل ما تقوله.”
173 – يانغ شوان ، اللعنة عليك !
بالنظر إلى موقف الطرف الآخر ، كان من الواضح أنه لا يهمه ما إذا كان تشوانغ شيان على استعداد للمضي قدمًا أم لا. صر أسنانه ، نظر تشوانغ شيان إلى ليو شي وقال ، “الأخ ليو ، سأضطر إلى إزعاجك من أجل هذا الامر.”
بعد ذلك ، ارتشف الشاي بهدوء. كانت إيماءاته سلمية للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها لوحة فنية .
تريد مني التراجع؟ فلتحلم !
مكانتي؟ فلتذهب إلى الجحيم هذه المكانة !)
سأرى فقط كيف ستساعدني على الاختراق. إذا فشلت في تحقيق ما طلبته ، فليس عليك سوى الانتظار ورؤية …
أنا معلم رئيسي ، شخص ذو مكانة عظيمة. اشرح لي … ماذا تقصد بوضع كيس كيس قماش على رأسي؟)
“حسنا!”
كان الحراس يفكرون فيما يجب عليهم فعله بعد أن يعبر المعلم الرئيسي عن امتنانه لهم عندما سمعوا كلمات السيد الكبير. ترنحوا وانفجروا بالبكاء.
على الرغم من أنه كان يشك في كلمات “هذا المحتال” ، هز ليو لينغ رأسه وتقدم نحو الأمام.
“سيدي الكبير!”
وضع راحة يده على جسد تشوانغ شيان وتدفّق جوهر من طرف أصابعه إلى جسد تشوانغ شيان ، ليغلق جميع نقاط الوخز الرئيسية.
“يضربوني حتى الموت؟ أنت …”
“…..” بعد إغلاق جميع نقاط الوخظ للطرف الآخر ، لم يعد تشوانغ شي قادرًا على الحركة. ثم ، ندر ليو لينغ إلى تشانغ شوان وقال.
كان من الأفضل لو لم يقل تشانغ شوان كلمة واحدة. بعد سماعه ، صرخ الحراس بصوت أعلى.
“انتهيت !”
“حسنا!”
فحص تشانغ شوان ضعف حالة تشوانغ شيان وهز رأسه .
ما كنت أحاول القيام به؟ على الرغم من معرفتي أنه مجرد محتال ، طلبت منه مساعدتي في تحقيق اختراق. لا بد لي الموت افضل من هذل …
هذا ليو شي لم يتراخي على الإطلاق. أغلق نقاط الوخز في جسم الشخص الآخر بإحكام.
كان يصرخ في الداخل ، لم يعد تشوانغ شيان يزعج نفسه بالطرف الآخر. مع تحمل الألم ، قام بتوجيه الجوهر من جسده بالكامل بعنف إلى نقاط الوخز المختومة .
نظر تشانغ شوان نحو ليو شي وتشينغ شي وقال “لاحقًا ، بغض النظر عما يحدث ، آمل ألا يتدخل المعلمان الرئيسيان في الأمر.”
“حسنا!”
إنها فرصة نادرة! .)
على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين من نوايا الطرف الآخر ، قام الاثنان بهز رأسهما بالاتفاق.
“إنه لشرف لنا أن نقدم خدمة لمعلم رئيسي …”
“هيا نبدأ!”
لولا السيطرة الذاتية المذهلة التي زرعها على مر السنين كمعلم رئيسي ، لكان قد غضب منذ فترة طويلة .
ضحك ضحكة خافتة ، وأخذ كيس القماش من يدي صن تشيانغ ، وتقدم إلى تشوانغ شيان ، ووضعه على رأس الطرف الآخر.
لولا السيطرة الذاتية المذهلة التي زرعها على مر السنين كمعلم رئيسي ، لكان قد غضب منذ فترة طويلة .
“ماذا تحاول أن تفعل؟”
سأرى فقط كيف ستساعدني على الاختراق. إذا فشلت في تحقيق ما طلبته ، فليس عليك سوى الانتظار ورؤية …
كان تشوانغ شيان لا يزال يفكر في الطريقة التي سيساعده بها الطرف الآخر في الاختراق عندما وضع الطرف الآخر كيس الخيش فوق رأسه. كاد أن يبصق الدم .
نظرًا لأنهم محكوم عليهم بالفشل بغض النظر عن ما يختارونه ، فلم يعد هناك ما يدعوهم للقلق. إنها ليست مشكلة كبيرة بمجرد التفكير في الأمر.
أنا معلم رئيسي ، شخص ذو مكانة عظيمة. اشرح لي … ماذا تقصد بوضع كيس كيس قماش على رأسي؟)
“انتهيت !”
تجاهل الضجيج الذي تسبب به ، التفت تشانغ شوان إلى الحراس وقال ، “حان دوركم. ألا تريدوا جميعًا مساعدة تشوانغ شي على الاختراق في زراعته؟ فلنبدأ بذلك استخدموا العصا لجلده بقوة ووحشية بقدر استطاعتكم ! “
“…”
(هههههههههه يستاهل )
“ألق نظرة على زراعتك الخاصة قبل أن تقرر ما إذا كنت تريد قتلي أم لا …”
“آه؟”
“يانغ شوان ، تبا لك …”
كان الحراس يفكرون فيما يجب عليهم فعله بعد أن يعبر المعلم الرئيسي عن امتنانه لهم عندما سمعوا كلمات السيد الكبير. ترنحوا وانفجروا بالبكاء.
“انتهيت !”
سيدي الكبير هل أنت جاد؟)
أنت لا تساعدني في تحقيق اختراق على الإطلاق ، من الواضح أنك تحاول قتلي …)
ضرب معلم الرئيسي؟)
إنها فرصة نادرة! .)
ألم تقل أننا سنساعده على الاختراق؟ كيف سيكون ممتنا لنا بعد فعل هذا؟)
على الرغم من أنه كان يشك في كلمات “هذا المحتال” ، هز ليو لينغ رأسه وتقدم نحو الأمام.
نعتقد أن العيش شيء رائع ولا يزال من السابق لأوانه أن نموت …)
“من الجيد أنكم جميعًا على استعداد للمساعدة!” هز رأسه بارتياح. نظر تشانغ شوان إلى ليو لينغ ، “هل لي أن أزعج ليو شي لختم نقاط الوخز على جسم تشوانغ شي حتى يشل تمامًا؟”
“لماذا؟ اسرعوا واضربوه! لا تقلقوا ، هناك كيس خشن فوق رأسه ، لن يتمكن من معرفة من هو الذي ضربه.” بعد قول هذا ، تردد تشانغ شوان للحظة قبل المتابعة ، “إذا كنت لا تزال قلقًا ، فلماذا لا … تضع المزيد الأكياس فوق رأسه؟ وبهذه الطريقة ، لا توجد طريقة ليتمكن من تحديد أنت…”
“ماذا تحاول أن تفعل؟”
“…”
بواسطة :
كان من الأفضل لو لم يقل تشانغ شوان كلمة واحدة. بعد سماعه ، صرخ الحراس بصوت أعلى.
من الواضح أنك لا تحاول مساعدتي في تحقيق اختراق! انت تسخر مني…؟
كان الطرف الآخر قد رأى وجوههم بالفعل بوضوح في اللحظة التي دخلوا فيها. ما الفائدة من وضع كيس قماش على وجهه في هذه اللحظة؟
“هذا…”
الطرف الآخر ليس أصمًا ، لذلك يمكنه سماع كلماته بوضوح. علاوة على ذلك … هذه ليست مسألة عدد أكياس الخيش التي لدينا فوق رأسه ، حسنا؟)
ما كنت أحاول القيام به؟ على الرغم من معرفتي أنه مجرد محتال ، طلبت منه مساعدتي في تحقيق اختراق. لا بد لي الموت افضل من هذل …
بغض النظر عن عددهم ، سيعلم أن هذا هو قعلنا …)
“…”
عند مشاهدة المشهد ، ارتعش فم ليو لينغ وتشينغ فاي وهما يحدقان في بعضهم من الصدمة .
أنا معلم رئيسي ، شخص ذو مكانة عظيمة. اشرح لي … ماذا تقصد بوضع كيس كيس قماش على رأسي؟)
هل تحاول مساعدته على تحقيق الاختراق … أم أنك غاضب لأننا شكك بك وأنك تريد الانتقام منه؟)
ما الذي سيصل إليه السيد الكبير؟)
لم أسمع أبدًا بحالة حيث حدوث اختراق فقط من خلال تغطية رأس الشخص بكيس وضرب مجموعة من الناس عليه بالعصي الخشبية.
كما تم تحطيم العصي الخشبية في أيدي الحراس إلى قطع بسبب موجة الصدمة من جانبه وتناثرت على الأرض.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم وافقوا على عدم التدخل في الأمر ، فليس بإمكانهم التحدث الآن. كان بإمكانهم الجلوس بصمت فقط .
ما كنت أحاول القيام به؟ على الرغم من معرفتي أنه مجرد محتال ، طلبت منه مساعدتي في تحقيق اختراق. لا بد لي الموت افضل من هذل …
“أسرعوا! هذا شيء وافق عليه تشوانغ شي! هل أنت متأكد من أنك تستطيع تحمل مسؤولية تأخير اختراقه؟” عبس تشانغ شوان.
كاتشا! كاتشا!
وبما أن الحراس رفضوا الاستماع عندما تحدث بلطف ، فإنه لا يستطيع سوى الغضب عليهم.
“…” كان تشوانغ شيان على وشك أن يقول شيئًا عندما رأى تشانغ شوان ينظر إلى الخارج بتعبير غير مبال. “إذا كنت لا ترغب في الاختراق ، دعنا ننسى الأمر فقط. لا يمكنني أن أضيع جهودي هنا “
“حسنا…”
تفاجئ الحراس القلائل أولاً قبل أن تتسلل البهجة إلى وجوههم.
ظهرت نظرة مريرة على وجوه هؤلاء الحراس.
ما فائدة كيس القماش في الزراعة؟)
ظنوا أنه سيكون من الشرف أن يساعدوا معلم رئيسي. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن تسير الأمور على هذا النحو … يمكنهم فقط صر أسنانهم والاستمرار في الأمر .
“إذا كنت ترغب في الاختراق ، افعل ما أقول.”
“لنبدأ!”
*******************
نظرًا لأنهم محكوم عليهم بالفشل بغض النظر عن ما يختارونه ، فلم يعد هناك ما يدعوهم للقلق. إنها ليست مشكلة كبيرة بمجرد التفكير في الأمر.
بعد ذلك ، ارتشف الشاي بهدوء. كانت إيماءاته سلمية للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها لوحة فنية .
مشوا إلى الأمام ، رفع الحراس العصي الخشبية في أيديهم وبدأوا في جلد تشوانغ شي ، الذي كان تحت كيس القماش ، بقسوة.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم وافقوا على عدم التدخل في الأمر ، فليس بإمكانهم التحدث الآن. كان بإمكانهم الجلوس بصمت فقط .
هاه! هاه! هاه! هاه!
“…” كان تشوانغ شيان على وشك أن يقول شيئًا عندما رأى تشانغ شوان ينظر إلى الخارج بتعبير غير مبال. “إذا كنت لا ترغب في الاختراق ، دعنا ننسى الأمر فقط. لا يمكنني أن أضيع جهودي هنا “
على الرغم من أن نقاط الوخز الخاصة بتشوانغ شي كانت مغلقة ، إلا أنه كان يسمع بشكل جيد وكان قد سمع المحادثات المحيطة. عند الشعور بالعصي الخشبية التي تسقط على جسده كما لو كان مطرًا غزيرًا ، شعر بالدوار وكانت السلسلة النهائية من عقلانيته تنقطع تقريبًا.
أنا معلم رئيسي ، شخص ذو مكانة عظيمة. اشرح لي … ماذا تقصد بوضع كيس كيس قماش على رأسي؟)
يانغ شوان ، تبا لك!)
كان الطرف الآخر قد رأى وجوههم بالفعل بوضوح في اللحظة التي دخلوا فيها. ما الفائدة من وضع كيس قماش على وجهه في هذه اللحظة؟
من الواضح أنك لا تحاول مساعدتي في تحقيق اختراق! انت تسخر مني…؟
مشوا إلى الأمام ، رفع الحراس العصي الخشبية في أيديهم وبدأوا في جلد تشوانغ شي ، الذي كان تحت كيس القماش ، بقسوة.
كلما فكر في الأمر أكثر ، شعر بالغضب. ارتفع الغضب في جميع أنحاء جسده .
ما الذي سيصل إليه السيد الكبير؟)
في العقود التي تلت بعد ان أصبح معلمًا رئيسيًا ، لم يعاني أبدًا من هذه المعاناة ، حيث كان رأسه مغطى بكيس قماش ويضرب بالعصي الخشبية.
“ألق نظرة على زراعتك الخاصة قبل أن تقرر ما إذا كنت تريد قتلي أم لا …”
هذا إهانة لا يمكن تخيلها له!
تريد مني التراجع؟ فلتحلم !
كان ييتقبل الأمر إذا كان الذين يضربونه هم خبراء أقوياء. ومع ذلك ، كان الحراس مقاتلين دان-4 ودان-3 …
عندما أحضرهم صنن تشيانغ ، ذكر لهم أيضًا أن الشيوخ الثلاثة في الغرفة هم معلمون رئيسيون . بالنظر إلى قوتهم الحالية ، كان من المستحيل عليهم لقاء واحد عادة ، وغني عن القول ، التفاعل معهم. في هذه اللحظة بالذات ، يتم منحهم الفرصة لتقديم خدمة لمعلم الرئيسي. بطبيعة الحال ، فإنهم سعداء للغاية.
والأهم من ذلك أن خطوط الطول الخاصة به كانت مختومة ، وبالتالي فإن الجوهر غير قادر على التدفق عبر جسده. على هذا النحو ، فهو غير قادر على تهدئة إصاباته أو تخفيف الضربات. يمكنه فقط تحمل وطأة الهجمات بقوة جسده والألم الذي لا يوصف يتخلل في كل جزء من جسده.
(هههههههههه يستاهل )
عندما كان على وشك الانفجار من نوبة جنون ، سمع صوت “يانغ شوان” يتردد .
“آه؟”
“الأماكن التي تضربوا فيها ليست صحيحة. اضربوا هنا ، حسنا هذا جيد …”
كما تم تحطيم العصي الخشبية في أيدي الحراس إلى قطع بسبب موجة الصدمة من جانبه وتناثرت على الأرض.
قبل أن يتمكن حتى من فهم كلماته ، شعر بقوة لا تصدق تحطم وجهه ، تاركًا موجة ألم لاذعة جاءت الضربات القليلة التالية وهي تطير مباشرة على وجهه.
كان من الأفضل لو لم يقل تشانغ شوان كلمة واحدة. بعد سماعه ، صرخ الحراس بصوت أعلى.
في البداية ، كان الألم يقتصر فقط على جسده. الآن ، حتى رأسه لم يسلم من الأمر .
“يانغ شوان ، تبا لك …”
“هيك …”
كان تشوانغ شيان يشعر بتورم في شفتيه ، وكان على وشك البكاء.
لولا السيطرة الذاتية المذهلة التي زرعها على مر السنين كمعلم رئيسي ، لكان قد غضب منذ فترة طويلة .
ما كنت أحاول القيام به؟ على الرغم من معرفتي أنه مجرد محتال ، طلبت منه مساعدتي في تحقيق اختراق. لا بد لي الموت افضل من هذل …
هذا إهانة لا يمكن تخيلها له!
عندما كان على وشك إطلاق الإهانات تجاهه، سمع محادثة أخرى تبدأ في الخارج.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم وافقوا على عدم التدخل في الأمر ، فليس بإمكانهم التحدث الآن. كان بإمكانهم الجلوس بصمت فقط .
“سيدي الكبير، إلى متى يجب أن نضربه من أجله؟”
على الرغم من أنه كان يشك في كلمات “هذا المحتال” ، هز ليو لينغ رأسه وتقدم نحو الأمام.
الحارس لم يسعه إلا أن يسأل.
كان من الأفضل لو لم يقل تشانغ شوان كلمة واحدة. بعد سماعه ، صرخ الحراس بصوت أعلى.
لا يمكن أن يستمروا في ذلك إلى الأبد ، يجب أن يكون هناك حد زمني.
بحق الجحيم!)
“إلى متى؟ دعني أفكر في الأمر … ماذا عن هذا!” تردد صوت “يانغ شوان” للحظة قبل أن يقول “اضربوه حتى يموت …”
وبما أن الحراس رفضوا الاستماع عندما تحدث بلطف ، فإنه لا يستطيع سوى الغضب عليهم.
“يضربوني حتى الموت؟ أنت …”
على الرغم من أنه كان يشك في كلمات “هذا المحتال” ، هز ليو لينغ رأسه وتقدم نحو الأمام.
كان تشوانغ شيام غاضبًا حقًا.
(هههههههههه يستاهل )
أنا هنا لتحقيق اختراق في زراعي ، وليس للانتحار. ومع ذلك ، أمرت حراسك بضربي حتى أموت … يانغ شوان ، من الآن فصاعدا ، ستكون عدوي البشري. إذا لم أقتلك ، لن يكون اسم عائلتي تشوانغ ….
كان الطرف الآخر قد رأى وجوههم بالفعل بوضوح في اللحظة التي دخلوا فيها. ما الفائدة من وضع كيس قماش على وجهه في هذه اللحظة؟
كان يصرخ في الداخل ، لم يعد تشوانغ شيان يزعج نفسه بالطرف الآخر. مع تحمل الألم ، قام بتوجيه الجوهر من جسده بالكامل بعنف إلى نقاط الوخز المختومة .
“…”
إذا لم أخترق نقاط الوخز المختومة لاستعادة حريتي ، فسوف أموت هنا اليوم …)
سأرى فقط كيف ستساعدني على الاختراق. إذا فشلت في تحقيق ما طلبته ، فليس عليك سوى الانتظار ورؤية …
أنت لا تساعدني في تحقيق اختراق على الإطلاق ، من الواضح أنك تحاول قتلي …)
لن يستخدم الشخص العادي سوى كيس قماش والعصي الخشبية عند الإمساك بالخنزير. ومع ذلك ، عند سماع أن هذه العناصر ستستخدم لمساعدته على اختراق زراعته ، شعر تشوانغ شيان بمجموعة من الدم المتراكم في صدره يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كلما فكر في الأمر ، زاد غضبه. إذا كان الغضب هو حبة رمل ، لكان هناك جبل صغير بداخله الآن.
ظهرت نظرة مريرة على وجوه هؤلاء الحراس.
“استخدموا المزيد من القوة!؟”
كاتشا! كاتشا!
شعر تشوانغ شيان. بألم شديد في جميع أنحاء جسده والإذلال الذي عانى منه ؛ لم يعد بإمكانه قمع نفسه.
“حسنا…”
بعد فترة زمنية غير معروفة ، تحت محاولاته الغاضبة ، انفجرت نقاط الوخز المختومة في النهاية. مع هزة من يديه ، تمزق كيس الخيش الذي يغطي رأسه.
تريد مني التراجع؟ فلتحلم !
كاتشا! كاتشا!
ظهرت نظرة مريرة على وجوه هؤلاء الحراس.
كما تم تحطيم العصي الخشبية في أيدي الحراس إلى قطع بسبب موجة الصدمة من جانبه وتناثرت على الأرض.
“هذا…”
“يانغ شوان ، تبا لك …”
ما كنت أحاول القيام به؟ على الرغم من معرفتي أنه مجرد محتال ، طلبت منه مساعدتي في تحقيق اختراق. لا بد لي الموت افضل من هذل …
مع هدير غاضب ، تحول تشوانغ شيان للنظر إلى العقل المدبر ، فقط لرؤية “ المعلم الرئيسي المزيف ” جالسًا على مقعده المرتفع ، وهو يحتسي الشاي بهدوء. بتعبير صاخب ، نظر إليه برفق وقال “تشوانغ شي، اهتم بمكانتك. بصفتك معلمًا رئيسيًا ، كيف يمكنك إهانة شخص ما في الأماكن العامة؟”
“حسنا!”
“إهانة؟ أريد أن أقتلك …” شعر تشوانغ شيان بغضب متزايد. بعد ذلك ، استعد للتقدم إلى الأمام.
وضع راحة يده على جسد تشوانغ شيان وتدفّق جوهر من طرف أصابعه إلى جسد تشوانغ شيان ، ليغلق جميع نقاط الوخز الرئيسية.
ماذا عن محاولة وضع كيس خيش فوق رأسك ويتم جلدك بالعصي الخشبية؟)
إذا كان تشوانغ شي سيحقق اختراقا حقيقيًا ويتذكر مساعدتهك ، فإن الثروة والقوة لن تكون مجرد حلم!
مكانتي؟ فلتذهب إلى الجحيم هذه المكانة !)
“هيا نبدأ!”
إذا لم أقتلك بيدي ، فسأتخلى عن لقبي كمعلم رئيسي …)
كما تم تحطيم العصي الخشبية في أيدي الحراس إلى قطع بسبب موجة الصدمة من جانبه وتناثرت على الأرض.
“ألق نظرة على زراعتك الخاصة قبل أن تقرر ما إذا كنت تريد قتلي أم لا …”
سماع الأمر ، خرج صن تشيانغ وهو يحك رأسه.
لم يهتم تشانغ شوان بغضبه ، ونظر اليه ببطء.
أنا هنا لتحقيق اختراق في زراعي ، وليس للانتحار. ومع ذلك ، أمرت حراسك بضربي حتى أموت … يانغ شوان ، من الآن فصاعدا ، ستكون عدوي البشري. إذا لم أقتلك ، لن يكون اسم عائلتي تشوانغ ….
“زراعتي؟” ذهل تشوانغ شيان للحظة ونظر داخليًا إلى حالته الخاصة. بنظرة واحدة ، ضاقت عيناه على الفور ، “كيف … كيف هذا ممكن؟”
الطرف الآخر ليس أصمًا ، لذلك يمكنه سماع كلماته بوضوح. علاوة على ذلك … هذه ليست مسألة عدد أكياس الخيش التي لدينا فوق رأسه ، حسنا؟)
*******************
“حسنا…”
همففف زهقت خلاص بكملهم بكرة ._.
كان تشوانغ شيان يشعر بتورم في شفتيه ، وكان على وشك البكاء.
بواسطة :
*******************
![]()
وعلاوة على ذلك ، دعوة الحراس … وكل منهم مجهز بعصا …)
