بقيت ضيفته الأخيرة ، شين بي رو ، لفترة من الوقت وقامت بسؤاله .
“هناك قاعة وحوش ، لكنها ليست في العاصمة. إنها في سلاسل الجبال ليست بعيدة جداً!”
شعر تشانغ شوان بالغضب واصبح هائجا من شدة غضبه . “اخرس!”
“هل يمكن أني أضعت الصفحة الذهبية مقابل لا شيء؟”
شعر تشانغ شوان بالحرج.
“ماذا؟ هل تريد زيارة قاعة الوحوش ؟ هل تريد مني أن اوصلد إلى هناك؟ لقد كنت هناك عدة مرات وأعرف موقعها جيدًا. أيضًا ، لدي عدد قليل جدًا من المعارف هناك ، لذلك هناك فرصة لأتمكن من الحصول على وحش جوي جيد لك. “ ضحكت المعلمة هان شيونغ .
إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فإن تشانغ شوان سيكون قد تكبد خسارة فادحة.
“يا؟” اضاءت عيون تشانغ شوان.
وبوضع كل شيء آخر جانباً ، فإن قدرته على استيعاب محتويات الكتب في عقله كانت رائعة بالفعل. في الوقت الحالي ، كان لديه جميع الكتب الموجودة في خزنة مجموعة الكتب الخاصة في المملكة. إذا استطاع تحويل كل ذلك إلى معرفته ، فسوف يكتسب فهمًا كبيرًا ومعرفة كبيرة بالمهن المختلفة في العالم.
“هم!” بعد سماع النغمة الواضحة التي تحدثت فيها صديقتها الجيدة ، عبست شين بي رو. “اييها المعلم تشانغ، لا تستمع إليها. إذا كنت ترغب في الذهاب إلى قاعة الوحوش ، يمكنني أن أقود الطريق!”
ومع ذلك … أهدر صفحة ذهبية مقابل لا شيء؟
“إن قاعة الوحش ، والمعروفة أيضًا باسم نقابة ترويض الوحوش ، هو مكان مشابه لـنقابة الصيادلة و نقابة الحدادة . تأسست من قبل مروضين الوحوش ، ويقومون لترويض الوحوش الجوية والمعروفة أيضًا باسم مطايا الوحوش ذو سرعة البرق ،وهي بمثابة وسيلة نقل ل إنهم يمتلكون سرعة كبيرة ، فهم قادرون على السفر لمسافات كبيرة بسرعة. على الرغم من أن مملكة تيانوو بعيدة عن هنا ، إذا ركبت هذه الوحوش ، فستأخذ المسافة بضعة أيام فقط “.
هل يجب أن يكون الأمر بهذه الفظاعة؟
بعد أن غادر الثنائي ، جاء رئيس العشيرة وانغ هونغ ورئيس العشيرة باي مينغ للزيارة.
كان غير راغب في تصديق ذلك ، واصل البحث حوله ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على تقنية الزراعة التي كان يبحث عنها. في النهاية ، كان بإمكان تشانغ شوان فقط سحب وعيه من المكتبة .
“حسنا!” هزت شين بي رو رأسها. “لذا ، متى سنذهب؟ أحتاج إلى الاستعداد مقدمًا”.
في اللحظة التي عاد فيها وعيه إلى جسده ، كانت الفوضى مندلعه حوله.
وكان هذا أيضًا سبب صعوبة ترويضهم .
“لا أعتقد أن المعلم تشانغ شوان يزرع !”
“لدي درس عام غدا. بعد ذلك ، سأذهب على الفور!” قال تشانغ شوان بعد التفكير للحظة.
“ولكن إذا لم يكن يزرع ، فماذا يمكن أن يفعل بإغلاق عينيه بإحكام؟ هل يمكن أن يكون نائمًا؟”
شعر تشانغ شوان بالفرح ، بعد معىفة أنهم يدركون أنه لم يكن مغرمًا جدًا بالترحيب بالضيوف ، لذلك ذهبوا بعد الدردشة للحظة.
“إذا كان يزرع ، يجب أن تتجمع الطاقة في المناطق المحيطة. ومع ذلك ، لا يوجد أي اضطراب في الطاقة من حولنا الآن!”
قبل أن يتكلم تشانغ شوان ، احتضنه شخص سميت. ثم شعر بالدوران.
“إذا لم يكن يزرع أو نائم، فهل يمكن أن يكون المعلم تشانغ … معلمي تشانغ ، لا تذهب …”
“أعرف أنك مهتمة به ، وبكل صراحة ، أستطيع أن أفهم لماذا تريديه. ومع ذلك …”
قبل أن يتكلم تشانغ شوان ، احتضنه شخص سميت. ثم شعر بالدوران.
“ولكن إذا لم يكن يزرع ، فماذا يمكن أن يفعل بإغلاق عينيه بإحكام؟ هل يمكن أن يكون نائمًا؟”
“لا تذهب؟ اذهب الى اين ايها اللعين ! ذهني ذهب للتو إلى المكتبة وبسبب تركيزي هناك ، لم أعطي اهتماما كبيرا لمحيطي. لماذا تجعل الأمر يبدو وكأني توفيت؟)
مع علمه أنه كان هنا للاعتذار عن أفعال ابنه ، لم يقل تشانغ شوان أي شي.
شعر تشانغ شوان بالغضب واصبح هائجا من شدة غضبه .
“اخرس!”
ألم يكن هذا مشابه للطائرة في حياته السابقة؟
صرخ بصوت عالٍ ، وفتح تشانغ شوان عينيه .
خلاف ذلك ، ستكون هناك قنبلة موقوتة عليه. لم يكن يريد الموت قبل أن يتمكن من الاستمتاع بحياته الجديدة في هذا العالم.
“آه ، معلمي تشانغ أنت لست ميتًا؟ رائع! ظننت أنك توفيت أثناء نومك …”
علاوة على ذلك ، كان بحاجة للتعامل مع هالة السم في جسده.
بالنظر إلى المعلم تسانغ، الذي كان وجهه يتحول تدريجياً إلى اللون الاحمر في الوقت الحالي ، تردد صوت يوان تاو ببطء في أذنيه .
“حسنا ، سأقوم ببعض الاستعدادات لذلك!”
عندما دخلوا الفصل ، رأوا المعلم تشانغ جالسًا على كرسي بعينين مغلقتين بإحكام دون أدنى حركة. في البداية ، ظنوا أنه يستريح ، لذلك لم يهتموا كثيرًا.
“لا تذهب؟ اذهب الى اين ايها اللعين ! ذهني ذهب للتو إلى المكتبة وبسبب تركيزي هناك ، لم أعطي اهتماما كبيرا لمحيطي. لماذا تجعل الأمر يبدو وكأني توفيت؟)
ومع ذلك ، بعد مرور دقيقتين ، ساروا إلى الأمام لإيقاظ تشانغ شوان. حتى أنهم صرخوا في أذنه ، ولكن بعد أن رأوا أن تشانغ شوان لم يكن لديه أي رد فعل ، أصيبوا بالذعر.
كانت الوحوش شرسة ومتوحشة في طبيعتها. إذا تم تربيتها في أقفاص صغيرة طوال اليوم ، فإنها لن تعيش لفترة طويلة.
سارعوا إلى الأمام لفحص حالته ، مما أدى إلى الأحداث السابقة.
شعر تشانغ شوان بالغضب واصبح هائجا من شدة غضبه . “اخرس!”
عندما كان على وشك أن يعطي يوان تاو درسا قاسيا ، سار تشنغ يانغ.وقال “معلمي تشانغ ، والسيد وانغ تشونغ والمعلم وانغ تشاو ينتظرون عند مدخل الفصل الدراسي منذ فترة. هل ترغب في مقابلتهم؟”
“هناك قاعة وحوش ، لكنها ليست في العاصمة. إنها في سلاسل الجبال ليست بعيدة جداً!”
“وانغ تشاو؟ وانغ تشونغ؟ اسمح لهم بالدخول!” قال تشانغ شوان له .
عند الدخول ، استقبل وانغ تشونغ على الفور تشانغ شوان بتواضع.
“أحضر وانغ تشونغ ابنه غير المخلص للحصول على غفرانك …”.
“إن قاعة الوحش ، والمعروفة أيضًا باسم نقابة ترويض الوحوش ، هو مكان مشابه لـنقابة الصيادلة و نقابة الحدادة . تأسست من قبل مروضين الوحوش ، ويقومون لترويض الوحوش الجوية والمعروفة أيضًا باسم مطايا الوحوش ذو سرعة البرق ،وهي بمثابة وسيلة نقل ل إنهم يمتلكون سرعة كبيرة ، فهم قادرون على السفر لمسافات كبيرة بسرعة. على الرغم من أن مملكة تيانوو بعيدة عن هنا ، إذا ركبت هذه الوحوش ، فستأخذ المسافة بضعة أيام فقط “.
عند الدخول ، استقبل وانغ تشونغ على الفور تشانغ شوان بتواضع.
“صحيح!” كان غافلاً عن أفكار السيدة ، هز تشانغ شوان رأسه.
مع علمه أنه كان هنا للاعتذار عن أفعال ابنه ، لم يقل تشانغ شوان أي شي.
“هل يمكن أني أضعت الصفحة الذهبية مقابل لا شيء؟” شعر تشانغ شوان بالحرج.
على الرغم من أن وانغ تشاو حاول إذلاله علنا عدة مرات وكانت أفعاله بغيضة ، إلا أنه لم يتجاوز حدوده الأخلاقية ولم يلجأ إلى وسائل لا ضمير لها. بصراحة ، لم يكن شخصًا شريرًا. السبب في استمراره في استفزاز تشانغ شوان كان بسبب صديقه.
في الواقع ، لولا المسافة التي تفصل تيانشوان عن الممالك الأخرى ، لكانت قد ضمتها بعض الدول الأكثر قوة بالفعل. لا يمكن أن تبقى كيانًا مستقلاً كما هي الآن.
بما أن تشانغ شوان كان قادرًا على مسامحة لو شون فإن مسامحة هذا الذخس لم يكن مشكلة كبيرة.
على الرغم من أن تشانغ شوان قد تم بعثه للتو ، فقد ورث ذكريات نفسه السابقة. إذا كان هناك حقا قاعة وحوش هنا ، لم يكن هناك أي سبب لعدم معرفته بهاو.
في البداية ، كان وانغ تشاو لا يزال معاديًا لـتشانغ شوان ، ولكن بعد سماع أنه سمح لـوانغ تشونغ تعلم فن رمح مسار السماء ، ارتجف جسده بالكامل من الإثارة.
“أنا؟” حدقت هان شيونغ بصديقها المفضلة . “يجب أن أكون الشخص الذي يسأل هذا السؤال ، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. لم أعتقد أنك ستعرضين على الفور الذهاب معه … هيه ، هذا ليس ما ستفعله ملكة الجليد العظيمة شين ! “
لقد رأى قوة فن رمح مسار السماء في وقت سابق. منذ ذلك الحين ، كان قلبه يتلهف لذلك. عند سماع أنه حصل على إذن لتعلم ذلك ، تحول استيائه تجاه المعلم تشانغ إلى امتنان وإعجاب.
231 – مكتبة مسار السماء (2) !
بعد أن غادر الثنائي ، جاء رئيس العشيرة وانغ هونغ ورئيس العشيرة باي مينغ للزيارة.
تدخلت شين بي رو “إن مطايا الوحوش التي تحدثت عنها كل واحد منها لها قوة تشابه مقاتل دان-8 ، ولا يوجد سوى واحد من تلك في نقابة ترويض الوحوش بالكامل. فقط المعلمون المحترمون الكبار أو مروضين الوحوش فقط مؤهلون لركوبها. تلك المتوفرة للأشخاص العاديين مثلنا قادرة ، في أحسن الأحوال ، على الطيران لثلاثة آلاف كيلومتر في اليوم “.
كانت ووجوه تشاو يا والآخرين منذهلة ، أتى أيضا المدير ، والشيخ تيان ، وزعيم النقابة اويانغ والمعلمة شين بي رو و المعلمة هان شيونغ …
على الرغم من أن وانغ تشاو حاول إذلاله علنا عدة مرات وكانت أفعاله بغيضة ، إلا أنه لم يتجاوز حدوده الأخلاقية ولم يلجأ إلى وسائل لا ضمير لها. بصراحة ، لم يكن شخصًا شريرًا. السبب في استمراره في استفزاز تشانغ شوان كان بسبب صديقه.
نظرًا للمكان البعيد لهذا الفصل الدراسي ، نادرًا ما أتى أي شخص إلى هذا الفصل الدراسي الضيق.
على الرغم من أنها أدركت أنه لا يمكنه أن يبقى ، لذا شعرت بالاحباط قليلا .
ولكن في هذه اللحظة ، يبدو أنه أصبح جوهر الأكاديمية. جاءت جميع الشخصيات المرموقة والقوية في مدينة تيانشوان لزيارة تشانغ شوان.
بعد أن نظر من خلال الخرائط في خزنة الكتب الخاصة في المملكة ، كان يعرف أن القارة التي كان فيها واسعة ولا حدود لها.
كان تشانغ شوان يكره التعامل مع هذه الأمور ، ولكن بما أن جميعهم جاءوا شخصيًا لزيارته ، فسيكون من غير المحترم أن يتجاهلهم. ونتيجة لذلك ، كان بإمكانه الاستمرار في الترحيب بهم واحدًا تلو الآخر.
“نعم ، المعلمة شين محقة لا يمكن أن يركبها أي شخص. حتى مساعدين المعلمين الرئيسيين ليسوا مؤهلين لركوبهم!” هزت هان شيونغ برأسها متفقة مع شين بي رو.
شعر تشانغ شوان بالفرح ، بعد معىفة أنهم يدركون أنه لم يكن مغرمًا جدًا بالترحيب بالضيوف ، لذلك ذهبوا بعد الدردشة للحظة.
هزّت هان شيونغ رأسها ، واختفى الموقف اللطيف الذي كانت تتخذه منذ لحظة.
“تشانغ شوان ، هل ستغادر أكاديمية هونغتيان؟”
شعر تشانغ شوان بالغضب واصبح هائجا من شدة غضبه . “اخرس!”
بقيت ضيفته الأخيرة ، شين بي رو ، لفترة من الوقت وقامت بسؤاله .
ضحكت شين بي رو بخفة: “يجب أن تدرك أن الوحوش تحب أن تعيش بلا هموم وحياة غير مقيدة. وعلى هذا النحو ، فإن موطنها الطبيعي هو الغابات الجبلية. إذا تم بناء قاعة الوحوش في المملكة ، مع عدد لا يحصى من الوحوش ويطيرون طوال اليوم ، سيخاف الكثير من الناس منهم! “
في البداية ، بصفتها أجمل امرأة في الأكاديمية ومعلمة موهوبة ، كان من المستحيل بالنسبة لها أن تكون مرتبطة بمعلم ذو مستوى منخفض. ومع ذلك ، صعد تشانغ شوان فجأة من خلال الرتب ، وفي فترة قصيرة حوالي العشرين يومًا ، صنع لنفسه اسمًا ، حتى أصبح كبير المعلمين الرئيسيين الثلاثة .
إلى جانب ذلك ، كانوا على معرفة جيدة ببعضهم البعض.
بعد النظر إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها ، فإن مكانًا صغيرًا مثل أكاديمية هونغتيان لن يكون كافيًا لإيوائه. كانت مسألة وقت قبل أن يغادر البلاد.
“تشانغ شوان ، هل ستغادر أكاديمية هونغتيان؟”
على الرغم من أنها أدركت أنه لا يمكنه أن يبقى ، لذا شعرت بالاحباط قليلا .
في البداية ، بصفتها أجمل امرأة في الأكاديمية ومعلمة موهوبة ، كان من المستحيل بالنسبة لها أن تكون مرتبطة بمعلم ذو مستوى منخفض. ومع ذلك ، صعد تشانغ شوان فجأة من خلال الرتب ، وفي فترة قصيرة حوالي العشرين يومًا ، صنع لنفسه اسمًا ، حتى أصبح كبير المعلمين الرئيسيين الثلاثة .
كان الثنائي مجرد زملاء في العمل ، لكن هذا الشاب كان أول من أثار فضولها وجذب انتباهها. لذا شعرت بالتردد في اتخلي عنه قريبًا.
“صحيح!” كان غافلاً عن أفكار السيدة ، هز تشانغ شوان رأسه.
“صحيح!”
كان غافلاً عن أفكار السيدة ، هز تشانغ شوان رأسه.
ومع ذلك … أهدر صفحة ذهبية مقابل لا شيء؟
السبب في استمراره في الأكاديمية كان لطلابه. الآن بعد أن حصل على مؤهلاته كمساعد معلم رئيسي، ووصل إلى قمة مقاتل دان-7، لقد حان الوقت لاستكشاف العالم.
“حسنا ، سأقوم ببعض الاستعدادات لذلك!”
علاوة على ذلك ، كان بحاجة للتعامل مع هالة السم في جسده.
ومع ذلك ، بعد مرور دقيقتين ، ساروا إلى الأمام لإيقاظ تشانغ شوان. حتى أنهم صرخوا في أذنه ، ولكن بعد أن رأوا أن تشانغ شوان لم يكن لديه أي رد فعل ، أصيبوا بالذعر.
خلاف ذلك ، ستكون هناك قنبلة موقوتة عليه. لم يكن يريد الموت قبل أن يتمكن من الاستمتاع بحياته الجديدة في هذا العالم.
“هناك قاعة وحوش ، لكنها ليست في العاصمة. إنها في سلاسل الجبال ليست بعيدة جداً!”
“ثم … إلى أين ستتجه؟ مملكة بييو؟” سألته شين بي رو عند سماعها للطرف الآخر يؤكد شكوكها.
بالنظر إلى المعلم تسانغ، الذي كان وجهه يتحول تدريجياً إلى اللون الاحمر في الوقت الحالي ، تردد صوت يوان تاو ببطء في أذنيه .
على الرغم من أنها شعرت بعدم الرغبة في الانفصال ، إلا أنها عرفت أن الفجوة بينها وبين هذه العبقري الشاب ستزداد اتساعًا مع مرور الوقت. حتى لو طاردته ، فسيتعين عليهم الانفصال في نهاية المطاف.
وكان هذا أيضًا سبب صعوبة ترويضهم .
في النهاية ، كانوا في عوالم متباعدة.
في اللحظة التي عاد فيها وعيه إلى جسده ، كانت الفوضى مندلعه حوله.
“لا ، أنا متجه إلى مملكة تيانوو!” قال تشانغ شوان.
“مملكة تيانو من المستوى الاول ؟ بعيدة جدا ؟” تفاجئت شين بي رو. “على الرغم من أن البلدين يعتبران جارين لبعضهما البعض على الخريطة ، إلا أنهما على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات. كيف تنوي التوجه إلى هناك؟”
كان من المحتمل أن تكون هناك قاعة سم في جبال اللوتس الاحمر نظرًا لأنه كان سيغادر مملكة تيانشوان لعلاج هالة السم في جسده ، فمن الطبيعي أن يلقي نظرة أولاً هناك.
في الواقع ، لولا المسافة التي تفصل تيانشوان عن الممالك الأخرى ، لكانت قد ضمتها بعض الدول الأكثر قوة بالفعل. لا يمكن أن تبقى كيانًا مستقلاً كما هي الآن.
“مملكة تيانو من المستوى الاول ؟ بعيدة جدا ؟” تفاجئت شين بي رو. “على الرغم من أن البلدين يعتبران جارين لبعضهما البعض على الخريطة ، إلا أنهما على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات. كيف تنوي التوجه إلى هناك؟”
“نحن لسنا جديرين به!”
تردد تشانغ شوان “ما زلت أفكر في الامر …”
بالنظر إلى المعلم تسانغ، الذي كان وجهه يتحول تدريجياً إلى اللون الاحمر في الوقت الحالي ، تردد صوت يوان تاو ببطء في أذنيه .
بعد أن نظر من خلال الخرائط في خزنة الكتب الخاصة في المملكة ، كان يعرف أن القارة التي كان فيها واسعة ولا حدود لها.
“مملكة تيانو من المستوى الاول ؟ بعيدة جدا ؟” تفاجئت شين بي رو. “على الرغم من أن البلدين يعتبران جارين لبعضهما البعض على الخريطة ، إلا أنهما على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات. كيف تنوي التوجه إلى هناك؟”
كان الطرف الآخر على حق. على الرغم من أنه قيل أن تيانوو وتيانشوان دولتان قريبتان من بعضهما البعض ، إلا أنهما تفصل بينهما عشرات الآلاف من الكيلومترات. حتى مع أسرع فرس سيتطلب الأمر عدة أشهر.
شعر تشانغ شوان بالغضب واصبح هائجا من شدة غضبه . “اخرس!”
في الواقع ، لولا المسافة التي تفصل تيانشوان عن الممالك الأخرى ، لكانت قد ضمتها بعض الدول الأكثر قوة بالفعل. لا يمكن أن تبقى كيانًا مستقلاً كما هي الآن.
كان الطرف الآخر على حق. على الرغم من أنه قيل أن تيانوو وتيانشوان دولتان قريبتان من بعضهما البعض ، إلا أنهما تفصل بينهما عشرات الآلاف من الكيلومترات. حتى مع أسرع فرس سيتطلب الأمر عدة أشهر.
“ما الذي يجب التفكير فيه؟ يجب عليك فقط أن تأخذ [وحش كمطية] من قاعة الوحوش!” استقامت هان شيونغ وتدخلت في كلامهما .
بعد أن غادر الثنائي ، جاء رئيس العشيرة وانغ هونغ ورئيس العشيرة باي مينغ للزيارة.
“قاعة الوحوش؟ وحش كمطية ؟”
“لا أعتقد أن المعلم تشانغ شوان يزرع !”
“إن قاعة الوحش ، والمعروفة أيضًا باسم نقابة ترويض الوحوش ، هو مكان مشابه لـنقابة الصيادلة و نقابة الحدادة . تأسست من قبل مروضين الوحوش ، ويقومون لترويض الوحوش الجوية والمعروفة أيضًا باسم مطايا الوحوش ذو سرعة البرق ،وهي بمثابة وسيلة نقل ل إنهم يمتلكون سرعة كبيرة ، فهم قادرون على السفر لمسافات كبيرة بسرعة. على الرغم من أن مملكة تيانوو بعيدة عن هنا ، إذا ركبت هذه الوحوش ، فستأخذ المسافة بضعة أيام فقط “.
تدخلت شين بي رو “إن مطايا الوحوش التي تحدثت عنها كل واحد منها لها قوة تشابه مقاتل دان-8 ، ولا يوجد سوى واحد من تلك في نقابة ترويض الوحوش بالكامل. فقط المعلمون المحترمون الكبار أو مروضين الوحوش فقط مؤهلون لركوبها. تلك المتوفرة للأشخاص العاديين مثلنا قادرة ، في أحسن الأحوال ، على الطيران لثلاثة آلاف كيلومتر في اليوم “.
“يا؟” اضاءت عيون تشانغ شوان.
في البداية ، بصفتها أجمل امرأة في الأكاديمية ومعلمة موهوبة ، كان من المستحيل بالنسبة لها أن تكون مرتبطة بمعلم ذو مستوى منخفض. ومع ذلك ، صعد تشانغ شوان فجأة من خلال الرتب ، وفي فترة قصيرة حوالي العشرين يومًا ، صنع لنفسه اسمًا ، حتى أصبح كبير المعلمين الرئيسيين الثلاثة .
ألم يكن هذا مشابه للطائرة في حياته السابقة؟
مع علمه أنه كان هنا للاعتذار عن أفعال ابنه ، لم يقل تشانغ شوان أي شي.
“هان شيونغ ، لا تنطقي بالهراء!”
“هل تمتلك مملكة تيانشوان نقابة ترويض وحوش؟”
تدخلت شين بي رو “إن مطايا الوحوش التي تحدثت عنها كل واحد منها لها قوة تشابه مقاتل دان-8 ، ولا يوجد سوى واحد من تلك في نقابة ترويض الوحوش بالكامل. فقط المعلمون المحترمون الكبار أو مروضين الوحوش فقط مؤهلون لركوبها. تلك المتوفرة للأشخاص العاديين مثلنا قادرة ، في أحسن الأحوال ، على الطيران لثلاثة آلاف كيلومتر في اليوم “.
كان الثنائي مجرد زملاء في العمل ، لكن هذا الشاب كان أول من أثار فضولها وجذب انتباهها. لذا شعرت بالتردد في اتخلي عنه قريبًا.
“نعم ، المعلمة شين محقة لا يمكن أن يركبها أي شخص. حتى مساعدين المعلمين الرئيسيين ليسوا مؤهلين لركوبهم!” هزت هان شيونغ برأسها متفقة مع شين بي رو.
بما أن تشانغ شوان كان قادرًا على مسامحة لو شون فإن مسامحة هذا الذخس لم يكن مشكلة كبيرة.
شعر تشانغ شوان أن ذلك كان منطقيًا أيضًا. إذا كان بإمكان أي شخص ركوب أفضل مطايا الوحوش ، فلن يكون امتيازًا بعد الآن.
“إن قاعة الوحش ، والمعروفة أيضًا باسم نقابة ترويض الوحوش ، هو مكان مشابه لـنقابة الصيادلة و نقابة الحدادة . تأسست من قبل مروضين الوحوش ، ويقومون لترويض الوحوش الجوية والمعروفة أيضًا باسم مطايا الوحوش ذو سرعة البرق ،وهي بمثابة وسيلة نقل ل إنهم يمتلكون سرعة كبيرة ، فهم قادرون على السفر لمسافات كبيرة بسرعة. على الرغم من أن مملكة تيانوو بعيدة عن هنا ، إذا ركبت هذه الوحوش ، فستأخذ المسافة بضعة أيام فقط “.
ونتيجة لذلك ، لم يتوانى عن هذه القضية واستمر في طرح الأسئلة.
وبوضع كل شيء آخر جانباً ، فإن قدرته على استيعاب محتويات الكتب في عقله كانت رائعة بالفعل. في الوقت الحالي ، كان لديه جميع الكتب الموجودة في خزنة مجموعة الكتب الخاصة في المملكة. إذا استطاع تحويل كل ذلك إلى معرفته ، فسوف يكتسب فهمًا كبيرًا ومعرفة كبيرة بالمهن المختلفة في العالم.
“هل تمتلك مملكة تيانشوان نقابة ترويض وحوش؟”
كان غير راغب في تصديق ذلك ، واصل البحث حوله ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على تقنية الزراعة التي كان يبحث عنها. في النهاية ، كان بإمكان تشانغ شوان فقط سحب وعيه من المكتبة .
على الرغم من أن تشانغ شوان قد رأى نقابة الصيادلة و الحدادة و نقابة المعلمين ، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن قاعة الوحوش .
“أنا؟” حدقت هان شيونغ بصديقها المفضلة . “يجب أن أكون الشخص الذي يسأل هذا السؤال ، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. لم أعتقد أنك ستعرضين على الفور الذهاب معه … هيه ، هذا ليس ما ستفعله ملكة الجليد العظيمة شين ! “
على الرغم من أن تشانغ شوان قد تم بعثه للتو ، فقد ورث ذكريات نفسه السابقة. إذا كان هناك حقا قاعة وحوش هنا ، لم يكن هناك أي سبب لعدم معرفته بهاو.
“هذا صحيح!” هز تشانغ شوان رأسه بعد فهم الأمر .
“هناك قاعة وحوش ، لكنها ليست في العاصمة. إنها في سلاسل الجبال ليست بعيدة جداً!”
“ما الذي يجب التفكير فيه؟ يجب عليك فقط أن تأخذ [وحش كمطية] من قاعة الوحوش!” استقامت هان شيونغ وتدخلت في كلامهما .
ضحكت شين بي رو بخفة: “يجب أن تدرك أن الوحوش تحب أن تعيش بلا هموم وحياة غير مقيدة. وعلى هذا النحو ، فإن موطنها الطبيعي هو الغابات الجبلية. إذا تم بناء قاعة الوحوش في المملكة ، مع عدد لا يحصى من الوحوش ويطيرون طوال اليوم ، سيخاف الكثير من الناس منهم! “
نظرًا للمكان البعيد لهذا الفصل الدراسي ، نادرًا ما أتى أي شخص إلى هذا الفصل الدراسي الضيق.
“هذا صحيح!” هز تشانغ شوان رأسه بعد فهم الأمر .
كان غير راغب في تصديق ذلك ، واصل البحث حوله ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على تقنية الزراعة التي كان يبحث عنها. في النهاية ، كان بإمكان تشانغ شوان فقط سحب وعيه من المكتبة .
كانت الوحوش شرسة ومتوحشة في طبيعتها. إذا تم تربيتها في أقفاص صغيرة طوال اليوم ، فإنها لن تعيش لفترة طويلة.
“هم!” بعد سماع النغمة الواضحة التي تحدثت فيها صديقتها الجيدة ، عبست شين بي رو. “اييها المعلم تشانغ، لا تستمع إليها. إذا كنت ترغب في الذهاب إلى قاعة الوحوش ، يمكنني أن أقود الطريق!”
وكان هذا أيضًا سبب صعوبة ترويضهم .
“صحيح!” كان غافلاً عن أفكار السيدة ، هز تشانغ شوان رأسه.
“ماذا؟ هل تريد زيارة قاعة الوحوش ؟ هل تريد مني أن اوصلد إلى هناك؟ لقد كنت هناك عدة مرات وأعرف موقعها جيدًا. أيضًا ، لدي عدد قليل جدًا من المعارف هناك ، لذلك هناك فرصة لأتمكن من الحصول على وحش جوي جيد لك. “
ضحكت المعلمة هان شيونغ .
“كنساء…”
“هم!” بعد سماع النغمة الواضحة التي تحدثت فيها صديقتها الجيدة ، عبست شين بي رو. “اييها المعلم تشانغ، لا تستمع إليها. إذا كنت ترغب في الذهاب إلى قاعة الوحوش ، يمكنني أن أقود الطريق!”
على الرغم من أن تشانغ شوان قد رأى نقابة الصيادلة و الحدادة و نقابة المعلمين ، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن قاعة الوحوش .
“سأزعج المعلمة شين إذن!” وجد تشانغ شوان أيضًا أن المعلمة هان شيونغ التي تغازله من الصعب التعامل معها ، لذلك اختار أن يذهب مع شين بي رو .
بالمقارنة مع المعلمة هان ، كان أكثر راحة مع المعلمة شين .
“هذا صحيح!” هز تشانغ شوان رأسه بعد فهم الأمر .
إلى جانب ذلك ، كانوا على معرفة جيدة ببعضهم البعض.
على الرغم من أنها شعرت بعدم الرغبة في الانفصال ، إلا أنها عرفت أن الفجوة بينها وبين هذه العبقري الشاب ستزداد اتساعًا مع مرور الوقت. حتى لو طاردته ، فسيتعين عليهم الانفصال في نهاية المطاف.
“حسنا!” هزت شين بي رو رأسها. “لذا ، متى سنذهب؟ أحتاج إلى الاستعداد مقدمًا”.
كان الثنائي مجرد زملاء في العمل ، لكن هذا الشاب كان أول من أثار فضولها وجذب انتباهها. لذا شعرت بالتردد في اتخلي عنه قريبًا.
“لدي درس عام غدا. بعد ذلك ، سأذهب على الفور!” قال تشانغ شوان بعد التفكير للحظة.
“هان شيونغ ، لا تنطقي بالهراء!”
كان من الأفضل بالنسبة له أن يتعامل مع هالة السم العالقة في جسده في أقرب وقت ممكن. وبما أنه كان قد قرر المغادرة بالفعل ، فلا داعي للتوقف..
“هذا صحيح!” هز تشانغ شوان رأسه بعد فهم الأمر .
“حسنا ، سأقوم ببعض الاستعدادات لذلك!”
تردد تشانغ شوان “ما زلت أفكر في الامر …”
هزت المعلمة شين رأسها وغادرت مع هان شيونغ.
“نحن لسنا جديرين به!”
في اللحظة التي غادرت فيها الفصل الدراسي ، التفت للنظر إلى هان شيونغ. “ايتها المعلم هان ، لا يمكن أن تكوني مهتمة بـالمعلم تشانغ؟”
شعر تشانغ شوان بالفرح ، بعد معىفة أنهم يدركون أنه لم يكن مغرمًا جدًا بالترحيب بالضيوف ، لذلك ذهبوا بعد الدردشة للحظة.
“أنا؟” حدقت هان شيونغ بصديقها المفضلة . “يجب أن أكون الشخص الذي يسأل هذا السؤال ، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. لم أعتقد أنك ستعرضين على الفور الذهاب معه … هيه ، هذا ليس ما ستفعله ملكة الجليد العظيمة شين ! “
كان غير راغب في تصديق ذلك ، واصل البحث حوله ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على تقنية الزراعة التي كان يبحث عنها. في النهاية ، كان بإمكان تشانغ شوان فقط سحب وعيه من المكتبة .
“أنا …” شعرت شين بي رو بالخجل .
“أعرف أنك مهتمة به ، وبكل صراحة ، أستطيع أن أفهم لماذا تريديه. ومع ذلك …”
“كنساء…”
هزّت هان شيونغ رأسها ، واختفى الموقف اللطيف الذي كانت تتخذه منذ لحظة.
كان الطرف الآخر على حق. على الرغم من أنه قيل أن تيانوو وتيانشوان دولتان قريبتان من بعضهما البعض ، إلا أنهما تفصل بينهما عشرات الآلاف من الكيلومترات. حتى مع أسرع فرس سيتطلب الأمر عدة أشهر.
“على الرغم من قوته وإمكاناته ، فقد تمكن من الابتعاد عن المكاسب والخسائر المادية ، وتعايش مع الإذلال لفترة طويلة من الزمن … طالما أنه لم يحدث له أي حوادث ، فهي مسألة وقت فقط قبل أن يحقق لنفسه اسما عظيما ! “
“أعرف أنك مهتمة به ، وبكل صراحة ، أستطيع أن أفهم لماذا تريديه. ومع ذلك …”
“كنساء…”
كان من المحتمل أن تكون هناك قاعة سم في جبال اللوتس الاحمر نظرًا لأنه كان سيغادر مملكة تيانشوان لعلاج هالة السم في جسده ، فمن الطبيعي أن يلقي نظرة أولاً هناك.
“نحن لسنا جديرين به!”
“هذا صحيح!” هز تشانغ شوان رأسه بعد فهم الأمر .
بواسطة :
بعد أن نظر من خلال الخرائط في خزنة الكتب الخاصة في المملكة ، كان يعرف أن القارة التي كان فيها واسعة ولا حدود لها.
![]()
“إذا كان يزرع ، يجب أن تتجمع الطاقة في المناطق المحيطة. ومع ذلك ، لا يوجد أي اضطراب في الطاقة من حولنا الآن!”
