قادت مو يو الطريق له.
“إنه حجر روح!”
لذا قمعت مو يو استياءها وجاءت هنا شخصيًا لدعوة المعلم ليو . ظنت أن الطرف الآخر سيشعر بالإطراء والارتباك بسبب وجودها ، ولكن في النهاية ، تجاهلها الطرف الآخر ببساطة.
لقد شعرت بالفعل بالسخط بسبب الاضطرار إلى الحضور شخصيًا لدعوة هذا الشخص ، ومع ذلك ، قام الطرف الآخر بالتصرف على هذا النحو.
كانت مكتبة مسار السماء مشابهة لمحركات البحث في حياته السابقة. بينما يمكن للمرء بسهولة البحث عن إجابات فيها … كان على المرء أن يعرف ما الذي يبحث عنه أولاً. خلاف ذلك ، سيكون عديم الفائدة!
كان الأمر كما لو أنها لم تعني شيئًا له على الإطلاق!
أرسل مو تيانشو بعض الرجال للنظر في شؤونه وأكدوا أن الطرف الآخر كان مدنيًا حقيقيًا في مملكة تيانوو . بسبب نقص المواهب ، لم يكن قادرًا على الخضوع لامتحان المعلم الرئيسي … وفي الوقت نفسه ، كانت زراعته أيضًا فقط في مقاتل دان-7 والتي كانت ضعيفة إلى حد كبير مقارنة بالعباقرة في المدينة.
في الاجتماع الأول ، سيحييها الآخرون على الأقل بأدب “نقدم احترامنا للأميرة مو يو” أو “يسعدني أن ألتقي بكِ” ، محاولين بذل قصارى جهدهم ليكونوا محترمين قدر الإمكان. ومع ذلك ، قال الطرف الآخر على الفور “ماذا تفعلين هنا” بمجرد أن رآها …
ألم يكن هذا مجرد معلم عادي؟ لماذا يقوم الامبراطور بزيارته شخصيا؟ أيضا ، لماذا تتسامح معه الأميرة مو يو على الرغم من كونها في ذروة غضبها؟)
هل نحن أصدقاء؟)
بعد كل شيء ، سيكون هذا مفيدًا جدًا لها.
إن لم يكن بسبب إزعاج ابي ، هل تعتقد أنني سأكون هنا؟)
إذا كانوا في مكانه ، لكانوا قد تحمسوا على الفور لدرجة أنهم قد ينسون حتى أسمائهم.
لقد التقيت بأشخاص وقحين من قبل ، ولكن أعتقد أنك ستتصدر القائمة!)
اختنق مو تيانشو ، و كان ينظر إلى تشانغ شوان على أمل رؤية الصدمة على وجه الطرف الآخر . لكن الطرف الاخر جعله عاجزًا عن الكلام تمامًا.
تنفست مو يو بغضب شديد.
ما هذا الموقف تجاهها؟)
كانت نوايا والدها لارسالها الى هنا واضحة … أراد أن يحصل كلاهما على بعض الوقت مع بعضهما البعض ، وسيكون من الأفضل إذا لم يكن هناك أي شرارة بينهما!
هذه الهدية كانت ببساطة كبيرة جدًا!
بعد كل شيء ، سيكون هذا مفيدًا جدًا لها.
هل نحن أصدقاء؟)
كانت المعركة على العرش قاسية. على الرغم من أن لقب مو هونغ يي كان مو ، إلا أنه لم يكن من العائلة الرئيسية ولم يكن قريبًا حتى . كشخص موهوب كان على وشك أن يصبح معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، إذا وضع عينه على العرش حقًا ، فلن يكون ولي العهد أو الأمراء الآخرون مباريين له.
على الجانب الآخر ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان على وشك بصق الدم أيضًا.
كانت مو يو ، بصفتها معلمة رئيسية ، هي الوحيدة التي يمكنها الوقوف ضده.
“هذا…”
وهكذا ، كان الإمبراطور مو تيانشو يعتزم أن يجهز مو يو لتصبح الإمبراطورة لمنع وقوع العرش في أيدي شخص غريب … وللقيام بذلك ، يلعب زوجها دورًا مهمًا في تعزيز قوتها.
كان لا يزال يتعين على تشانغ شوان البحث عن حبوب تحتوي على طاقة روحية في نقابة الصيادلة قبل التوجه إلى المسكن لنقل فن سيف مسار السماء لتشاو يا حقا لم يكن لديه الوقت لزيارة القصر الملكي في الوقت الحالي.
في العاصمة بأكملها ، كان الشخصان الأكثر موهبة بخلاف مو هونغ يي المعلم الرئيسي تشانغ شوان و المعلم ليو .
هل نحن أصدقاء؟)
امتلك المعلم الرئيسي تشانغ شوان مكانة عالية وزراعة قوية. علاوة على ذلك ، حصل أيضًا على دعم معلم قوي. إذا اشتعلت شرارة بينه وبين مو يو ، فسيكون من الصعب على مو يو إبقائه تحت السيطرة.
هل لديك الوقت الكافي للموت …)
لكن المعلم ليو كان مختلفا .
“اوهه!”
أرسل مو تيانشو بعض الرجال للنظر في شؤونه وأكدوا أن الطرف الآخر كان مدنيًا حقيقيًا في مملكة تيانوو . بسبب نقص المواهب ، لم يكن قادرًا على الخضوع لامتحان المعلم الرئيسي … وفي الوقت نفسه ، كانت زراعته أيضًا فقط في مقاتل دان-7 والتي كانت ضعيفة إلى حد كبير مقارنة بالعباقرة في المدينة.
كانت مجرد لحظة أنه كان لا مبالي تجاه حجر الروح ، ولكن في اللحظة التالية ، انتزعها بسرعة ، كما لو كان يخشى أن يأخذها شخص ما منه. كات مو تيانشو ومو يو على وشك الجنون .
عادة ، هذا النوع من الأشخاص لن يكون قادرًا على التوافق مع مو يو. ولكن لا يمكن لأحد أن يتخيل أنه سيمتلك مهارات طبية إلهية مهدت طريقه ليصبح زعيم نقابة الأطباء فجأة.
“هذا…”
على الرغم من أن الاطباء لم تكن مهنة قتاليًة ، إلا أن القليل جدًا منهم كانوا على استعداد لدخولها . بعد كل شيء ، لا يمكن لأحد التأكد من أنهم لن يصابوا بالمرض من المريض .
“هذا…”
إذا كان هناك نوع من العلاقات بينه وبين مو يو، فستصبح مو يو مرشحة للعرش بشكل أكبر. على الأقل ، يجب على مو هونغ يى التفكير مرتين قبل التنافس على العرش .
بمعرفة مدى قيمة هذا الشيء ، أمسك تشانغ شوان الحجروأبقاه في حلقة التخزين الخاصة به دون انتظار انتهاء شرح الطرف الآخر .
لذا قمعت مو يو استياءها وجاءت هنا شخصيًا لدعوة المعلم ليو . ظنت أن الطرف الآخر سيشعر بالإطراء والارتباك بسبب وجودها ، ولكن في النهاية ، تجاهلها الطرف الآخر ببساطة.
“إنه حجر روح!”
كانت أميرة ومعلمة رئيسية …)
هيييك ، موقفك أكثر تقلبًا من الطقس!)
ما هذا الموقف تجاهها؟)
إن لم يكن بسبب إزعاج ابي ، هل تعتقد أنني سأكون هنا؟)
اعتقدت أنه بغض النظر عن مدى غطرسة ليو تشنغ ، فإنه على الأقل سوف يحترم مكانة والدها. ومع ذلك ، فإن الطرف الآخر عبس ببساطة ، “والدك؟ لماذا يبحث عني؟ لا يزال لدي شيء أحضره لذلك ليس لدي الكثير من الوقت! ” لم يهتم تشانغ شوان بإمبراطور المملكة.
على الرغم من أن الاطباء لم تكن مهنة قتاليًة ، إلا أن القليل جدًا منهم كانوا على استعداد لدخولها . بعد كل شيء ، لا يمكن لأحد التأكد من أنهم لن يصابوا بالمرض من المريض .
بصفته معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين تقريبا ، كان لديه المؤهلات للقيام بذلك أيضًا.
على الرغم من كونك ماهرًا جدًا في طريق الطب … كيف لم تسمع أبدًا بحجارة الروح من قبل …
ومع ذلك ، عندما سمعت مو يو هذه الكلمات ، اشتعلت من الغضب .
“لقد حل المعلم تسعة عشر سؤالًا من جدار المعضلة على التوالي ، وبذلك أصبحت أسطورة في المملكة. يصادف أنني مررت هنا اليوم ، وبدافع الإعجاب بك ، أود أن أدعوك إلى القصر الملكي! “أجابه مو تيانشو .
حتى إذا كنت زعيم نقابة الأطباء ، فإن رتبتك لا تزال محدودة بسبب ضعف زراعتك. بدون ترتيب ملموس لتعزيز مكانتك ، لا يمكن اعتبار مكانتك سوى مكانة فخرية ما هي حقوقك لتتعامل معي بغطرسة؟
أثناء تقدمه ، فحص الطرف الآخر بعناية.
ليس لديك الكثير من الوقت؟)
أظلمت رؤية الثنائي ، ووجدوا أنفسهم فجأة على وشك البكاء.
هل لديك الوقت الكافي للموت …)
كان حجر الروح مادة خام تم استخراجها من مناطق كانت فيها الطاقة الروحية كثيفة ، وكانت سلعة نادرًا ما تُرى حتى في الممالك الممنوحة. كانت كل واحدة منهم ذات قيمة و لا مثيل لها ، وكان كنزًا لا مثيل له في تعزيز زراعة الشخص .
على الجانب الآخر ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان على وشك بصق الدم أيضًا.
هل لديك الوقت الكافي للموت …)
كان عدم احترام الطرف الآخر للأميرة كافياً بالفعل لجعلهم عاجزين عن الكلام. لكن لم يعتقدوا أنه سيذهب إلى حد تجاهل الإمبراطور …
مشى مو تيانشو الى تشانغ شوان وابتسم .
ألا تخاف من تكبد غضب الأميرة مو يو بذلك؟ ألست خائف من أنها ستقتلك بصفعة واحدة؟
من مظهره الخارجي ، تنكره والهوية المزيفة التي أعدها جناح المعلم الرئيسي للاختبار كانت مثيرة للإعجاب حقًا. بعد كل شيء ، حتى مو يو لم تتمكن من العثور على أي شيء خاطئ به.
“لقد جاء الأب إلى هنا خصيصًا لمقابلتك ، لن يبدو جيدًا إذا رفضته بهذه الطريقة!” ضغطت مو يو على أسنانها وحدثته .
أرسل مو تيانشو بعض الرجال للنظر في شؤونه وأكدوا أن الطرف الآخر كان مدنيًا حقيقيًا في مملكة تيانوو . بسبب نقص المواهب ، لم يكن قادرًا على الخضوع لامتحان المعلم الرئيسي … وفي الوقت نفسه ، كانت زراعته أيضًا فقط في مقاتل دان-7 والتي كانت ضعيفة إلى حد كبير مقارنة بالعباقرة في المدينة.
“آه … جيد ، احضريني اليه !”
على الرغم من أن الاطباء لم تكن مهنة قتاليًة ، إلا أن القليل جدًا منهم كانوا على استعداد لدخولها . بعد كل شيء ، لا يمكن لأحد التأكد من أنهم لن يصابوا بالمرض من المريض .
لم يكن يحاول عمداً إغضاب هذه الأميرة الفخورة. بدلاً من ذلك ، جعلته الأيام معها في قاعة الوحوش ومدينة اللوتس الاحمر يشعر بأنه قريب نسبيًا منها ، وبالتالي ، نسي هويته الجديدة كالمعلم ليو عند رؤيتها.
عند رؤية هذا المنظر ، وجد الثنائي نفسهم خائفين من المعلم ليو .
من مظهره الخارجي ، تنكره والهوية المزيفة التي أعدها جناح المعلم الرئيسي للاختبار كانت مثيرة للإعجاب حقًا. بعد كل شيء ، حتى مو يو لم تتمكن من العثور على أي شيء خاطئ به.
“نظرًا لأن زعيم النقابة ليو لديه شيء ما ، فلن أفرض عليك ذلك ، هذه هديتي ، يرجى قبولها! “
“اوهه!”
“يجب أن تكون زعيم النقابة ليو …”
قادت مو يو الطريق له.
في الاجتماع الأول ، سيحييها الآخرون على الأقل بأدب “نقدم احترامنا للأميرة مو يو” أو “يسعدني أن ألتقي بكِ” ، محاولين بذل قصارى جهدهم ليكونوا محترمين قدر الإمكان. ومع ذلك ، قال الطرف الآخر على الفور “ماذا تفعلين هنا” بمجرد أن رآها …
عند رؤية الاثنين يغادران ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان يحدقان في بعضهما بصدمة .
كانت نوايا والدها لارسالها الى هنا واضحة … أراد أن يحصل كلاهما على بعض الوقت مع بعضهما البعض ، وسيكون من الأفضل إذا لم يكن هناك أي شرارة بينهما!
ألم يكن هذا مجرد معلم عادي؟ لماذا يقوم الامبراطور بزيارته شخصيا؟ أيضا ، لماذا تتسامح معه الأميرة مو يو على الرغم من كونها في ذروة غضبها؟)
كانت مجرد لحظة أنه كان لا مبالي تجاه حجر الروح ، ولكن في اللحظة التالية ، انتزعها بسرعة ، كما لو كان يخشى أن يأخذها شخص ما منه. كات مو تيانشو ومو يو على وشك الجنون .
حتى المدير شيه لم يملك مثل هذه المكانة!)
“اوهه!”
“دعنا نذهب ونلقي نظرة …”
عند رؤية الاثنين يغادران ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان يحدقان في بعضهما بصدمة .
كانوا غير قادر على كبح فضولهم ، تبعهم الثنائي بسرعة .
ما هذا الموقف تجاهها؟)
…
كانت المعركة على العرش قاسية. على الرغم من أن لقب مو هونغ يي كان مو ، إلا أنه لم يكن من العائلة الرئيسية ولم يكن قريبًا حتى . كشخص موهوب كان على وشك أن يصبح معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، إذا وضع عينه على العرش حقًا ، فلن يكون ولي العهد أو الأمراء الآخرون مباريين له.
كانت متوقفة عند مدخل الأكاديمية عربة ضخمة. قبل أن يتمكن تشانغ شوان والآخرون من الوصول إلى عربة النقل ، اُزيحت الستارة الصفراء التي تحجب الأجزاء الداخلية للعربة ، وخرج رجل في منتصف العمر يحمل تصرف مهيب.
بينما كانوا يتناقشون حول الفرق الفطري بين البشر ، سمعوا المعلم الشاب يسأل ، “ما هذا؟”
امتلأت عيناه بالطاقة وأخرج هالة قوية وكأنه تنين عظيم. حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن يشعر تشانغ شوان بالفعل بضغط قوي منه.
لقد شعرت بالفعل بالسخط بسبب الاضطرار إلى الحضور شخصيًا لدعوة هذا الشخص ، ومع ذلك ، قام الطرف الآخر بالتصرف على هذا النحو.
كان الرجل الذي في منتصف العمر مقاتل دان-8 ، وهو شخص كان على بعد خطوة فقط من الوصول إلى نصف مقاتل دان-9.
كانت المعركة على العرش قاسية. على الرغم من أن لقب مو هونغ يي كان مو ، إلا أنه لم يكن من العائلة الرئيسية ولم يكن قريبًا حتى . كشخص موهوب كان على وشك أن يصبح معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، إذا وضع عينه على العرش حقًا ، فلن يكون ولي العهد أو الأمراء الآخرون مباريين له.
“يجب أن تكون زعيم النقابة ليو …”
مشى مو تيانشو الى تشانغ شوان وابتسم .
مشى مو تيانشو الى تشانغ شوان وابتسم .
بينما كانوا يتناقشون حول الفرق الفطري بين البشر ، سمعوا المعلم الشاب يسأل ، “ما هذا؟”
أثناء تقدمه ، فحص الطرف الآخر بعناية.
لذا قمعت مو يو استياءها وجاءت هنا شخصيًا لدعوة المعلم ليو . ظنت أن الطرف الآخر سيشعر بالإطراء والارتباك بسبب وجودها ، ولكن في النهاية ، تجاهلها الطرف الآخر ببساطة.
كإمبراطور للمملكة ، امتلك بشكل طبيعي هالة قوية تمارس ضغطًا هائلاً على الآخرين. حتى لو واجهه خبير من نفس عالم الزراعة ، فلن يتمكن الطرف الآخر من تجنب الشعور بالخوف والقلق.
يمكنه فقط امتصاص الطاقة الروحية داخل الحجر للوصول إلى قمة مقاتل دان-8 !
كما هو متوقع من الشخص الذي حل تسعة عشر سؤالاً على جدار المعضلة. على الرغم من صغر سنه ، كان الطرف الآخر رائعا للغاية. فقط ثباته العقلي في حد ذاته كان شيئًا لا يضاهى .
هذا يعني أنه على الرغم من أنه كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى الكتب الموجودة في مكتبة مسار السماء ، إلا أنه لم يكن لديه معرفة كاملة بالمعرفة الموجودة داخل الكتب حتى الآن.
“هل لي أن أعرف سبب زيارة جلالة الملك؟” سأله تشانغ شوان بشك.
“لن آخذ هديتك مجانًا. ماذا عن هذا ، يمكنني إجراء علاج مجاني لك! “
“لقد حل المعلم تسعة عشر سؤالًا من جدار المعضلة على التوالي ، وبذلك أصبحت أسطورة في المملكة. يصادف أنني مررت هنا اليوم ، وبدافع الإعجاب بك ، أود أن أدعوك إلى القصر الملكي! “أجابه مو تيانشو .
“لا عجب … قدرة المعلم ليو في الحفاظ على رباطة جأشه في مثل هذه الحالة نفسها تجعله بالفعل يستحق الاحترام!”
“القصر الملكي؟” هز تشانغ شوان رأسه. “أنا أقدر حسن نيتكم ولكن لدي بعض الشؤون التي يجب أن أفعلها في نقابة الصيادلة اليوم. وبالتالي ، سوف أرفض عرضك! “
المعلم ليو بالتأكيد جريء للغاية !
كان لا يزال يتعين على تشانغ شوان البحث عن حبوب تحتوي على طاقة روحية في نقابة الصيادلة قبل التوجه إلى المسكن لنقل فن سيف مسار السماء لتشاو يا حقا لم يكن لديه الوقت لزيارة القصر الملكي في الوقت الحالي.
عند رؤيته ، ارتجف جسد تشاو ووشينغ وليو تشانغيان. في الوقت نفسه ، اشتعلت أعينهم من الحماس .
“رفض دعوة الإمبراطور؟”
هذا يعني أنه على الرغم من أنه كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى الكتب الموجودة في مكتبة مسار السماء ، إلا أنه لم يكن لديه معرفة كاملة بالمعرفة الموجودة داخل الكتب حتى الآن.
كان تشاو ووشينغ و ليو تشانغيان يلحقون وراء تشانغ شوان و مو يو خلسة ، وبمجرد اللحاق بهم ، سمعوا على الفور هذه الكلمات وارتجفوا من الخوف.
كان عدم احترام الطرف الآخر للأميرة كافياً بالفعل لجعلهم عاجزين عن الكلام. لكن لم يعتقدوا أنه سيذهب إلى حد تجاهل الإمبراطور …
المعلم ليو بالتأكيد جريء للغاية !
“لا عجب … قدرة المعلم ليو في الحفاظ على رباطة جأشه في مثل هذه الحالة نفسها تجعله بالفعل يستحق الاحترام!”
كان من السوء أن تكون غير محترم للأميرة مو يو ، ولكن رفض دعوة الإمبراطور بوجهه هذا …
على الجانب الآخر ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان على وشك بصق الدم أيضًا.
“نظرًا لأن زعيم النقابة ليو لديه شيء ما ، فلن أفرض عليك ذلك ، هذه هديتي ، يرجى قبولها! “
كانت مكتبة مسار السماء مشابهة لمحركات البحث في حياته السابقة. بينما يمكن للمرء بسهولة البحث عن إجابات فيها … كان على المرء أن يعرف ما الذي يبحث عنه أولاً. خلاف ذلك ، سيكون عديم الفائدة!
على الرغم من رفض الطرف الآخر لحسن نواياه ، لم يصبح مو تيانشو غاضبا. وبدلاً من ذلك ،أبتسم ببساطة ، وسار الخادم إلى الأمام لتقديم صندوق من اليشم.
أثناء تقدمه ، فحص الطرف الآخر بعناية.
بصفته زعيم نقابة الأطباء ، كان الطرف الآخر يستحق أن يُعتبر مساويا له.
على الجانب الآخر ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان على وشك بصق الدم أيضًا.
لوح مو تيانشو بيده ، وفتح الخادم صندوق اليشم. تدفقت الطاقة الروحية المركزة على الفور من الداخل .
أرسل مو تيانشو بعض الرجال للنظر في شؤونه وأكدوا أن الطرف الآخر كان مدنيًا حقيقيًا في مملكة تيانوو . بسبب نقص المواهب ، لم يكن قادرًا على الخضوع لامتحان المعلم الرئيسي … وفي الوقت نفسه ، كانت زراعته أيضًا فقط في مقاتل دان-7 والتي كانت ضعيفة إلى حد كبير مقارنة بالعباقرة في المدينة.
تم وضع صخرة شفافة بحجم الجوز داخل صندوق اليشم. عكست أشعة الشمس ، كان لامعا مثل الالماس .
بينما كانوا يتناقشون حول الفرق الفطري بين البشر ، سمعوا المعلم الشاب يسأل ، “ما هذا؟”
“حجر الروح؟”
اغمض عينيه من الدهشة ، احمّر وجه تشانغ شوان تدريجيًا من الإثارة.
“إنه حجر روح!”
“هذا حجر روح. يحتوي على طاقة روحية مركزة داخله ، مما يسمح للزراعة بكفاءة … “
عند رؤيته ، ارتجف جسد تشاو ووشينغ وليو تشانغيان. في الوقت نفسه ، اشتعلت أعينهم من الحماس .
كما هو متوقع من الشخص الذي حل تسعة عشر سؤالاً على جدار المعضلة. على الرغم من صغر سنه ، كان الطرف الآخر رائعا للغاية. فقط ثباته العقلي في حد ذاته كان شيئًا لا يضاهى .
كان حجر الروح مادة خام تم استخراجها من مناطق كانت فيها الطاقة الروحية كثيفة ، وكانت سلعة نادرًا ما تُرى حتى في الممالك الممنوحة. كانت كل واحدة منهم ذات قيمة و لا مثيل لها ، وكان كنزًا لا مثيل له في تعزيز زراعة الشخص .
اعتقدت أنه بغض النظر عن مدى غطرسة ليو تشنغ ، فإنه على الأقل سوف يحترم مكانة والدها. ومع ذلك ، فإن الطرف الآخر عبس ببساطة ، “والدك؟ لماذا يبحث عني؟ لا يزال لدي شيء أحضره لذلك ليس لدي الكثير من الوقت! ” لم يهتم تشانغ شوان بإمبراطور المملكة.
ووفقًا للشائعات ، فإن الممالك ذات المستويات الأعلى فقط تمتلك الحق في تجارة الأحجار الروحية ، ولكن مع ذلك ، فإن الطلب لا يزال يفوق المعروض بشدة! حتى المعلم الرئيسي ذو النجمتين سيجد صعوبة في الحصول على واحدا … لم أعتقد أن الإمبراطور سيعطي مثل هذا الشيء الثمين للمعلم ليو !
اعتقدت أنه بغض النظر عن مدى غطرسة ليو تشنغ ، فإنه على الأقل سوف يحترم مكانة والدها. ومع ذلك ، فإن الطرف الآخر عبس ببساطة ، “والدك؟ لماذا يبحث عني؟ لا يزال لدي شيء أحضره لذلك ليس لدي الكثير من الوقت! ” لم يهتم تشانغ شوان بإمبراطور المملكة.
هذه الهدية كانت ببساطة كبيرة جدًا!
تم وضع صخرة شفافة بحجم الجوز داخل صندوق اليشم. عكست أشعة الشمس ، كان لامعا مثل الالماس .
إذا كانوا في مكانه ، لكانوا قد تحمسوا على الفور لدرجة أنهم قد ينسون حتى أسمائهم.
“نظرًا لأن زعيم النقابة ليو لديه شيء ما ، فلن أفرض عليك ذلك ، هذه هديتي ، يرجى قبولها! “
لقد لجأوا على عجل للنظر إلى المعلم ليو … وكان لا يزال لديه نفس التعبير ، كما لو كان غير متأثر بهدية الطرف الآخر.
“دعنا نذهب ونلقي نظرة …”
“لا عجب … قدرة المعلم ليو في الحفاظ على رباطة جأشه في مثل هذه الحالة نفسها تجعله بالفعل يستحق الاحترام!”
هذا يعني أنه على الرغم من أنه كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى الكتب الموجودة في مكتبة مسار السماء ، إلا أنه لم يكن لديه معرفة كاملة بالمعرفة الموجودة داخل الكتب حتى الآن.
عند رؤية هذا المنظر ، وجد الثنائي نفسهم خائفين من المعلم ليو .
أرسل مو تيانشو بعض الرجال للنظر في شؤونه وأكدوا أن الطرف الآخر كان مدنيًا حقيقيًا في مملكة تيانوو . بسبب نقص المواهب ، لم يكن قادرًا على الخضوع لامتحان المعلم الرئيسي … وفي الوقت نفسه ، كانت زراعته أيضًا فقط في مقاتل دان-7 والتي كانت ضعيفة إلى حد كبير مقارنة بالعباقرة في المدينة.
كان هذا حجر روح! لم يكن هناك مزارع لم يتسارع تنفسه عند رؤيته. فقط كيف استطاع المعلم ليو أن يبقى هادئًا امامه هذا يجعله بالفعل يستحق احترام الإمبراطور …
341 – حجر الروح !
بينما كانوا يتناقشون حول الفرق الفطري بين البشر ، سمعوا المعلم الشاب يسأل ، “ما هذا؟”
كانت المعركة على العرش قاسية. على الرغم من أن لقب مو هونغ يي كان مو ، إلا أنه لم يكن من العائلة الرئيسية ولم يكن قريبًا حتى . كشخص موهوب كان على وشك أن يصبح معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، إذا وضع عينه على العرش حقًا ، فلن يكون ولي العهد أو الأمراء الآخرون مباريين له.
أظلمت رؤية الثنائي ، ووجدوا أنفسهم فجأة على وشك البكاء.
أثناء تقدمه ، فحص الطرف الآخر بعناية.
أنهم شعروا باحترام عميق تجاه المعلم ليو لكن كانت الحقيقة هي … لم يتعرف حتى على الحجر !
“نظرًا لأن زعيم النقابة ليو لديه شيء ما ، فلن أفرض عليك ذلك ، هذه هديتي ، يرجى قبولها! “
لقد ضاع احترامهم له …
ألا تخاف من تكبد غضب الأميرة مو يو بذلك؟ ألست خائف من أنها ستقتلك بصفعة واحدة؟
“سعال سعال!”
“آه … جيد ، احضريني اليه !”
اختنق مو تيانشو ، و كان ينظر إلى تشانغ شوان على أمل رؤية الصدمة على وجه الطرف الآخر . لكن الطرف الاخر جعله عاجزًا عن الكلام تمامًا.
لوح مو تيانشو بيده ، وفتح الخادم صندوق اليشم. تدفقت الطاقة الروحية المركزة على الفور من الداخل .
حتى لو لم تكن قد رأيت حجر روح من قبل ، فيجب أن تكون قد سمعت به على الأقل!
“لقد حل المعلم تسعة عشر سؤالًا من جدار المعضلة على التوالي ، وبذلك أصبحت أسطورة في المملكة. يصادف أنني مررت هنا اليوم ، وبدافع الإعجاب بك ، أود أن أدعوك إلى القصر الملكي! “أجابه مو تيانشو .
على الرغم من كونك ماهرًا جدًا في طريق الطب … كيف لم تسمع أبدًا بحجارة الروح من قبل …
“إنه حجر روح!”
قرأ تشانغ شوان العديد من الكتب في جناح المعلم الرئيسي ، لكنه لم يستوعب حتى الآن محتوى هذه الكتب بنفسه. على هذا النحو ، كان لا يزال يفتقر إلى المعرفة العامة عن العالم.
وهكذا ، كان الإمبراطور مو تيانشو يعتزم أن يجهز مو يو لتصبح الإمبراطورة لمنع وقوع العرش في أيدي شخص غريب … وللقيام بذلك ، يلعب زوجها دورًا مهمًا في تعزيز قوتها.
كانت مكتبة مسار السماء مشابهة لمحركات البحث في حياته السابقة. بينما يمكن للمرء بسهولة البحث عن إجابات فيها … كان على المرء أن يعرف ما الذي يبحث عنه أولاً. خلاف ذلك ، سيكون عديم الفائدة!
341 – حجر الروح !
هذا يعني أنه على الرغم من أنه كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى الكتب الموجودة في مكتبة مسار السماء ، إلا أنه لم يكن لديه معرفة كاملة بالمعرفة الموجودة داخل الكتب حتى الآن.
“آه … جيد ، احضريني اليه !”
كان الوضع الحالي على هذا النحو. كان أمامه حجر لامع وغير عادي ، ولكن كان هناك عدد لا يحصى من الأحجار في هذا العالم أيضًا. كيف كان من المفترض أن يجد هذا الحجر الوحيد بين عدد لا يحصى من الآخرين بين كتب لا تعد ولا تحصى؟
لكن المعلم ليو كان مختلفا .
“هذا حجر روح. يحتوي على طاقة روحية مركزة داخله ، مما يسمح للزراعة بكفاءة … “
بواسطة :
وأوضح مو تيانشو الأمر له .
كان الرجل الذي في منتصف العمر مقاتل دان-8 ، وهو شخص كان على بعد خطوة فقط من الوصول إلى نصف مقاتل دان-9.
“حجر الروح؟”
أثناء تقدمه ، فحص الطرف الآخر بعناية.
عند سماع الاسم ، ادخل تشانغ شوان وعيه على الفور داخل مكتبة مسار السماء وظهر كتاب أمامه على الفور. تصفح بسرعة من خلال ذلك.
عند رؤية هذا المنظر ، وجد الثنائي نفسهم خائفين من المعلم ليو .
تم كتابة وصف تفصيلي للموضوع في الكتاب: أحجار الروح هي خامات تتكون من تجمع كثيف للطاقة الروحية ، وتحتوي على طاقة روحية مركّزة داخلها الطاقة المزروعة داخلها يمكن أن يمتصها المزارع لزيادة كفاءة زراعته ، وبالتالي حل مشكلة الطاقة الروحية المحدودة في بيئته …
لم يكن يحاول عمداً إغضاب هذه الأميرة الفخورة. بدلاً من ذلك ، جعلته الأيام معها في قاعة الوحوش ومدينة اللوتس الاحمر يشعر بأنه قريب نسبيًا منها ، وبالتالي ، نسي هويته الجديدة كالمعلم ليو عند رؤيتها.
“هذا…”
كانت مو يو ، بصفتها معلمة رئيسية ، هي الوحيدة التي يمكنها الوقوف ضده.
اغمض عينيه من الدهشة ، احمّر وجه تشانغ شوان تدريجيًا من الإثارة.
كانت المعركة على العرش قاسية. على الرغم من أن لقب مو هونغ يي كان مو ، إلا أنه لم يكن من العائلة الرئيسية ولم يكن قريبًا حتى . كشخص موهوب كان على وشك أن يصبح معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، إذا وضع عينه على العرش حقًا ، فلن يكون ولي العهد أو الأمراء الآخرون مباريين له.
ألم يكن هذا ما كان يبحث عنه؟ مع ذلك ، لن يضطر إلى التوجه إلى نقابة الصيادلة بعد الآن!
على الجانب الآخر ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان على وشك بصق الدم أيضًا.
يمكنه فقط امتصاص الطاقة الروحية داخل الحجر للوصول إلى قمة مقاتل دان-8 !
كانوا غير قادر على كبح فضولهم ، تبعهم الثنائي بسرعة .
“شكرا جزيلا!”
هل لديك الوقت الكافي للموت …)
بمعرفة مدى قيمة هذا الشيء ، أمسك تشانغ شوان الحجروأبقاه في حلقة التخزين الخاصة به دون انتظار انتهاء شرح الطرف الآخر .
“…” مو تيانشو ومو يو .
“…”
أظلمت رؤية الثنائي ، ووجدوا أنفسهم فجأة على وشك البكاء.
كانت مجرد لحظة أنه كان لا مبالي تجاه حجر الروح ، ولكن في اللحظة التالية ، انتزعها بسرعة ، كما لو كان يخشى أن يأخذها شخص ما منه. كات مو تيانشو ومو يو على وشك الجنون .
عند رؤية الاثنين يغادران ، كان تشاو ووشينغ وليو تشانغيان يحدقان في بعضهما بصدمة .
هيييك ، موقفك أكثر تقلبًا من الطقس!)
أنهم شعروا باحترام عميق تجاه المعلم ليو لكن كانت الحقيقة هي … لم يتعرف حتى على الحجر !
كانوا يعتقدون أن الطرف الآخر يعاني من اضطراب الشخصية الانفصالية ، لكن رأوا الشاب يضع يديه خلف ظهره ونظر حوله ، كما لو كان خبيرًا عاش الحياة مرتين .
في العاصمة بأكملها ، كان الشخصان الأكثر موهبة بخلاف مو هونغ يي المعلم الرئيسي تشانغ شوان و المعلم ليو .
“لن آخذ هديتك مجانًا. ماذا عن هذا ، يمكنني إجراء علاج مجاني لك! “
لقد ضاع احترامهم له …
“…” مو تيانشو ومو يو .
كان عدم احترام الطرف الآخر للأميرة كافياً بالفعل لجعلهم عاجزين عن الكلام. لكن لم يعتقدوا أنه سيذهب إلى حد تجاهل الإمبراطور …
“…” تشاو ووشينغ وليو تشانغيان .
لقد التقيت بأشخاص وقحين من قبل ، ولكن أعتقد أنك ستتصدر القائمة!)
بواسطة :
“آه … جيد ، احضريني اليه !”
![]()
لم يكن يحاول عمداً إغضاب هذه الأميرة الفخورة. بدلاً من ذلك ، جعلته الأيام معها في قاعة الوحوش ومدينة اللوتس الاحمر يشعر بأنه قريب نسبيًا منها ، وبالتالي ، نسي هويته الجديدة كالمعلم ليو عند رؤيتها.
