Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 357

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بواسطة :

357 – المبارزة الموعودة الثانية (1)

علاوة على توجيههم ، يتحمل المعلمون مسؤولية حماية طلابهم من الأذى قبل أن ينضجوا. إذا كانوا في مكان المعلم ليو ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من البقاء خاملين أيضًا إذا أصيب طلابهم أمامهم مباشرة.

كانت عنيدة ومع ذلك ، فقد غفر لها المعلم ليو وعالج سم الحبوب ، ووجهها في زراعتها ، بل وأعطاها فن صابر هائل !

“لماذا … لا تعودون جميعاً الآن؟ إذا كان تشانغ شي يعرف أنكم جميعًا تسببون ضجة في أكاديمية تيانوو ، فسيكون مستاءًا بالتأكيد! “

أرادت أن تعيد ذلك لمعلمها من خلال تكريمه. ومع ذلك … انتهى بها الأمر بتلطيخ سمعته بدلاً من ذلك …

كمعلم ، هل ترفض بلا خجل الاعتراف بالهزيمة؟)

على الرغم من ذلك ، لم يتخل عنها. خاف من أن تصاب ، واندفع إلى الحلبة لإنقاذها!

“ماذا تقصدين بذلك … بعد كل ما قيل ، أنتِ ببساطة ترفضين الاعتراف بالهزيمة؟ من المؤكد أنك يجب أن تتذكري الكلمات التي تلفظتها بغطرسة قبل ثلاثة أيام! هل تحاولي تجنب تحقيق نهاية الرهان الذي خسرتيه الآن؟ ” تحدث تشنغ يانغ إلى مو شويتشنغ ببرود.

معلمي شكرا لك!)

لو كان قد دفع لهاتين السيدتين فقط مزيدًا من الاهتمام ، لكان بإمكانه تجنب سوء الفهم المحرج هذا!

معلمي ، يرجى العفو عني للتتسبب لك بالمتاعب!)

“العودة؟ لماذا يجب أن نعود؟ لقد خسرت مو شويتشنغ المبارزة بشكل واضح ، لذلك يجب أن تحقق رهانها وتعتذر في هذه اللحظة وتعترف بأنك أقل شأنا من تشانغ شي. خلاف ذلك ، حتى لو اضطررنا إلى إثارة ضجة في نقابة المعلمين أو حتى جناح المعلم الرئيسي ، فلن نتراجع! ” قفز تشنغ يانغ بغضب إلى حلبة المبارزة .

معلمي ، لن أفعل ذلك مرة أخرى …)

بعد التردد لبعض الوقت ، هز المدير شيه رأسه.

قبضت مو شويتشنغ قبضتيها بإحكام.

من بين عدد لا يحصى من الناس في مدينة تيانوو الملكية ، كان عليكما أن تتقاتلا مع بعضكما البعض. على الرغم من كونكم تحت وصاية أشخاص مختلفين ،لكن كلاكما هم طلابي. هل هناك حاجة حقا لكي تتنافسان مع بعضكما البعض هكذا؟)

قد يكون المعلم الذي أمامها شاب ، لكن وجوده كان يشبه جبلًا ضخمًا ، كان شخصية موثوقة ، منحها هدفًا في الحياة وسمح لها بالمضي قدمًا بلا خوف.

وبسببه كان لديها الدافع للتدريب الجاد وتغدوا أقوى!

“أنت…”

“يجب أن أوقفهم …”

تمامًا مثلما كانت تشاو يا تفكر حول ما إذا كان عليها أن تضرب إلى أسفل ، ظهر الشخص مباشرة بين سيفها و مو شويتشنغ .

بالاسفل ، كانت مو يو ، تنوي في البداية مشاهدة الفوضى من الأسفل .

كان شابًا يبلغ من العمر أربعة وعشرين إلى خمسة وعشرين عامًا وله بشرة صفراء قليلاً.

“الأكاديمية في وضع صعب الآن. إذا قمنا بمساعدة المعلم ليو ، لن يكون تشانغ شي راضي. ومع ذلك ، إذا ساعدنا تشانغ شي ، فسيغضب المعلم ليو. ما يجعل الأمور أكثر صعوبة هو أن المعلم ليو ليس معلما عاديًا. ناهيك عن أنه زعيم نقابة الأطباء أيضًا. إن مساعدة جانب ما ستجلب المشاكل للاكاديمية . ولكن إذا بقينا بعيدًا عن الأمر ، فإننا سنخاطر بإغضابهما في نفس الوقت. بعد كل شيء ، شاهدنا ببساطة مكتوفي الأيدي بينما استمرت هذه المبارزة … “

هوالا!

لذا من المناسب أن تضربني طالبتك ، ولكن إذا فعلت الشيء نفسه ، فأنا أتصرف بشكل استفزازي؟)

تحت الصدمة من الظهور المفاجئ للطرف الآخر ، فشلت في إيقاف سيفها في تلك اللحظة الحاسمة ، واستمر في السقوط إلى أسفل مباشرة.

كيف يمكن لشخص أن يقول هذه الكلمات دون خجل؟

عبس الشاب ومد يده وصدم إصبعه في السيف .

عبس الشاب ومد يده وصدم إصبعه في السيف .

ونغ!

لم يكن يتخيل أن الأمور ستصل إلى هذه النقطة.

عندما لامس طرف إصبعه بالسيف ، شعرت تشاو يا فجأة بآلام في المنطقة بين إبهامها والسبابة ، مما تسبب في تخفيف قبضتها. وانقسم السيف إلى قسمين قبل أن يطير مباشرة من يدها.

بغض النظر عن الجانب الذي يفوز ، سيتم تشويه سمعته.

تراجعت إلى الخلف و قامت تشاو يا بتعديل حالتها على الفور. خوفا من أن يهاجمها الطرف الآخر مرة أخرى ، أبقت على حذرها. لحسن الحظ ، بدا أن الطرف الآخر لم يكن ينوي ذلك .

357 – المبارزة الموعودة الثانية (1)

“هذا لا يصدق!”

كانت عنيدة ومع ذلك ، فقد غفر لها المعلم ليو وعالج سم الحبوب ، ووجهها في زراعتها ، بل وأعطاها فن صابر هائل !

ضاقت عيناها.

مع هذا التحول في الأحداث ، تم وضع الأكاديمية بأكملها في موقف صعب.

لقد كان هجومًا بكل قوة سلالتها الفريدة ، وكانت القوة ورائه كبيرة جدًا لدرجة أنها فقدت السيطرة على تحركاتها. ومع ذلك ، فإن الطرف الآخر ، بإصبع واحد فقط ، قام بتحييد هجومها دون إيذائها . كانت الحركات الدقيقة المطلوبة لهذا الامر غير قابلة للتصور تمامًا. في الواقع ، لم تكن لتعتقد أبداً أنه سيكون ممكناً لولا حقيقة أنها شاهدتها للتو.

“أنت…”

“هل لي أن أعرف لماذا يتدخل الشيخ في معركتنا؟”

إنه شيء بسيط أن توقف المبارزة بمجرد أن ترى أن طالبتك تهزم، ولكن أن نقول أننا نتصرف بشكل استفزازي وتعلن أن هذه المسألة ستتوقف هنا … لقد رأيت أشخاصًا وقحين ، لكنك فريد من نوعك!)

على الرغم من دهشة تشاو يا من التحول المفاجئ للأحداث ، إلا أنها لم تشعر بالذعر. وشبكت قبضتيها بأدب ، وتحدثت لم يكن موقفها خاضعاً ولا متغطرساً.

أرادت أن تعيد ذلك لمعلمها من خلال تكريمه. ومع ذلك … انتهى بها الأمر بتلطيخ سمعته بدلاً من ذلك …

“أنتما الإثنتان حقًا مستفزتان …!”

“أيضًا ، قم بإعداد عدد قليل من [رموز الضيوف المميزين للأكاديمية]. أريد أن أعطيهم لطلاب تشانغ شي حتى يتمكنوا من دخول الأكاديمية بحرية وتصفح كتبنا أو أي موارد أخرى! “

رفع تشانغ شوان أكمامه. لقد كان كئيبًا حقًا بسبب أفعال طالبتيه.

قبل ثلاثة أيام ، أعلنت بغرور أن تشانغ شي أدنى من المعلم ليو، واقترحتي على الخاسر في المبارزة أن يعترف بأن معلمه أقل شأنا من الآخر. كيف يمكنك ببساطة تجاهل كلماتك الآن؟ هل تعتقدين أننا أهداف سهلة للتنمر؟)

من بين عدد لا يحصى من الناس في مدينة تيانوو الملكية ، كان عليكما أن تتقاتلا مع بعضكما البعض. على الرغم من كونكم تحت وصاية أشخاص مختلفين ،لكن كلاكما هم طلابي. هل هناك حاجة حقا لكي تتنافسان مع بعضكما البعض هكذا؟)

” هذا يكفي !”

لقد نقلت إلى واحدة فن السيف والاخرى فن الصابر لكن انتهى الامر باستخدامهما ضد بعضهما البعض.)

تفاجئ تشانغ شوان.

ما هذا بحق الجحيم!)

معلمي ، يرجى العفو عني للتتسبب لك بالمتاعب!)

أتسمي هذه المبارزة من أجل شرفي ؟)

تم وضع تشانغ شي في موقف صعب للغاية مع هذا.

من الواضح أنكم تحاولون تدمير سمعتي!)

أتسمي هذه المبارزة من أجل شرفي ؟)

وهذا يفسر التعبير الغريب على وجه مو يو عندما قالت إنها ستحضرني إلى عرض جيد. هيك … هذا حقا عرض لا يصدق!

ضاقت عيناها.

“يجب أن تكون المعلم ليو!”

لم يكن يتخيل أن الأمور ستصل إلى هذه النقطة.

بعد أن خمنت هوية الشاب الذي امامها ، سارت تشاو يا إلى الأمام وكان التصميم ظاهر على وجهها الجميل. “أهان طلابك معلمي ، وللدفاع عن شرف معلمي ، تحديتها في مبارزة عادلة. لماذا تقول عن ان أفعالنا على أنها استفزازية؟ “

كان المعلم ليو معلمًا في أكاديميتهم ، لذلك على أقل تقدير ، لن يرفض تعليمات المدير بشكل واضح. ومع ذلك ، كان تشانغ شي معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، وكان موقفه متفوقًا حتى على مدير المدرسة. إذا كان سيرفض مقابلة المعلم ليو، فإن جميع الخطط التي أعدوها مسبقًا لن تنجح.

“هااا؟”

“هل لي أن أعرف لماذا يتدخل الشيخ في معركتنا؟”

تفاجئ تشانغ شوان.

اعتقدت أنه سيكون من المثير للاهتمام رؤية طلاب تشانغ شوان وطلاب هويته المختلفة يتبارزان مع بعضهما البعض. ومع ذلك ، لم تتوقع أن تتطور الأمور إلى هذه النقطة.

لم يكن من الخطأ أن يقوم تشانغ شوان بتوبيخ طلابه بسبب تصرفهم بشكل استفزازي ، ولكن في شخصيته المعلم ليو سيكون ذلك انحياز واضح .

“كفى ، دعنا نوقف هذا الأمر هنا. يجب أن تعودوا! “

كان شيئًا عادي كمعلم ، أن يعيق المبارزة بين الطلاب. ومع ذلك ، علاوة على ذلك ، قال حتى إن الطرف الآخر كان يتصرف بشكل استفزازي . إذا لم يكن هذا غير معقول ، فماذا يمكن أن يكون هذا؟

“يجب أن تكون المعلم ليو!”

لذا من المناسب أن تضربني طالبتك ، ولكن إذا فعلت الشيء نفسه ، فأنا أتصرف بشكل استفزازي؟)

لم يتوقع أن يتم استجوابه من قبل طالبته في هذه الشخصية ، شعر تشانغ شوان فجأة بأذى رأسه.

“كفى ، دعنا نوقف هذا الأمر هنا. يجب أن تعودوا! “

……

لم يتوقع أن يتم استجوابه من قبل طالبته في هذه الشخصية ، شعر تشانغ شوان فجأة بأذى رأسه.

هز المدير شيه والآخرين رؤوسهم.

لم يكن يتخيل حقًا أن مثل هذه المهزلة ستحدث.

لذا من المناسب أن تضربني طالبتك ، ولكن إذا فعلت الشيء نفسه ، فأنا أتصرف بشكل استفزازي؟)

لو كان قد دفع لهاتين السيدتين فقط مزيدًا من الاهتمام ، لكان بإمكانه تجنب سوء الفهم المحرج هذا!

هل تعتقد أنك حقًا ذو مكانة عالية ؟، لماذا لا تجرب حظك في مكان آخر!)

“العودة؟ لماذا يجب أن نعود؟ لقد خسرت مو شويتشنغ المبارزة بشكل واضح ، لذلك يجب أن تحقق رهانها وتعتذر في هذه اللحظة وتعترف بأنك أقل شأنا من تشانغ شي. خلاف ذلك ، حتى لو اضطررنا إلى إثارة ضجة في نقابة المعلمين أو حتى جناح المعلم الرئيسي ، فلن نتراجع! ” قفز تشنغ يانغ بغضب إلى حلبة المبارزة .

“لم تفز تشاو يا ولم تخسر مو شويتشنغ أيضًا. ماذا يمكن أن يكون هذا إذا لم يكن التعادل؟ توقفوا عن التسبب في الفوضى هنا وعودوا! وإلا سأخبر معلمكم أن يعلمكم درسًا! ” هز تشانغ شوان يديه.

هذه المرة ، كان غاضبًا حقًا.

……

كيف يمكن لمعلم محترم مثلك أن ينحاز بشكل صريح لطالبته امام الجميع ؟

كانت تنوي التنافس على شرف معلمها . لم تكن أبدًا لتتوقع أن تضعه أفعالها في وضع محرج لذا تدخلت وتحدثت ، “سوف أعتذر ، لكن ذلك سيكون بأسمي انا فقط. هذا لا يعني أن معلمي أقل شأنا من تشانغ شي! “

إنه شيء بسيط أن توقف المبارزة بمجرد أن ترى أن طالبتك تهزم، ولكن أن نقول أننا نتصرف بشكل استفزازي وتعلن أن هذه المسألة ستتوقف هنا … لقد رأيت أشخاصًا وقحين ، لكنك فريد من نوعك!)

ما هذا الهراء؟)

كمعلم ، هل ترفض بلا خجل الاعتراف بالهزيمة؟)

“العودة؟ لماذا يجب أن نعود؟ لقد خسرت مو شويتشنغ المبارزة بشكل واضح ، لذلك يجب أن تحقق رهانها وتعتذر في هذه اللحظة وتعترف بأنك أقل شأنا من تشانغ شي. خلاف ذلك ، حتى لو اضطررنا إلى إثارة ضجة في نقابة المعلمين أو حتى جناح المعلم الرئيسي ، فلن نتراجع! ” قفز تشنغ يانغ بغضب إلى حلبة المبارزة .

“في الواقع! لقد اتفقنا على ذلك بالفعل قبل المبارزة. هل يمكن أن تسحبوا كلماتكم؟ “

كانت العواقب هي نفسها!)

“الخسارة تعني الخسارة. بصفتك معلمًا ، يجب أن يكون لديك على الأقل بعض الكرامة! “

لم يكن من الخطأ أن يقوم تشانغ شوان بتوبيخ طلابه بسبب تصرفهم بشكل استفزازي ، ولكن في شخصيته المعلم ليو سيكون ذلك انحياز واضح .

“وقح!”

معلمي ، يرجى العفو عني للتتسبب لك بالمتاعب!)

يوان تاو ، وليو يانغ ، والآخرون تدخلوا وصرخوا على تشانغ شوان بغضب.

اقترح شيخ.

“سبب خسارتي هو عدم قدرتي. لا علاقة للمعلم! “

بعد سماع هذه الكلمات ، غضب تشنغ يانغ والآخرون على الفور. حتى تشاو يا ، التي كانت عادة الأكثر عقلانية في المجموعة ، اظلم وجهها من هذه الكلمات .

عند رؤية معلمها موضع شك من قبل الآخرين ، تقدمت مو شويتشنغ إلى الأمام.

“العودة؟ لماذا يجب أن نعود؟ لقد خسرت مو شويتشنغ المبارزة بشكل واضح ، لذلك يجب أن تحقق رهانها وتعتذر في هذه اللحظة وتعترف بأنك أقل شأنا من تشانغ شي. خلاف ذلك ، حتى لو اضطررنا إلى إثارة ضجة في نقابة المعلمين أو حتى جناح المعلم الرئيسي ، فلن نتراجع! ” قفز تشنغ يانغ بغضب إلى حلبة المبارزة .

كانت تنوي التنافس على شرف معلمها . لم تكن أبدًا لتتوقع أن تضعه أفعالها في وضع محرج لذا تدخلت وتحدثت ، “سوف أعتذر ، لكن ذلك سيكون بأسمي انا فقط. هذا لا يعني أن معلمي أقل شأنا من تشانغ شي! “

” هذا يكفي !”

“ماذا تقصدين بذلك … بعد كل ما قيل ، أنتِ ببساطة ترفضين الاعتراف بالهزيمة؟ من المؤكد أنك يجب أن تتذكري الكلمات التي تلفظتها بغطرسة قبل ثلاثة أيام! هل تحاولي تجنب تحقيق نهاية الرهان الذي خسرتيه الآن؟ ” تحدث تشنغ يانغ إلى مو شويتشنغ ببرود.

كمعلم ، هل ترفض بلا خجل الاعتراف بالهزيمة؟)

قبل ثلاثة أيام ، أعلنت بغرور أن تشانغ شي أدنى من المعلم ليو، واقترحتي على الخاسر في المبارزة أن يعترف بأن معلمه أقل شأنا من الآخر. كيف يمكنك ببساطة تجاهل كلماتك الآن؟ هل تعتقدين أننا أهداف سهلة للتنمر؟)

أتسمي هذه المبارزة من أجل شرفي ؟)

“اعتذري فورًا واعترفي بأن المعلم ليو أقل شأناً من تشانغ شي ، وسننهي الأمور هنا. خلاف ذلك ، لا تلوميني على ما سيحصل ! ” تقدم ليو يانغ إلى الأمام.

يوان تاو ، وليو يانغ ، والآخرون تدخلوا وصرخوا على تشانغ شوان بغضب.

“أنا…” تصلب وجه مو شويتشنغ .

” هذا يكفي !”

إذا كانت ستعترف بهذا الأمر هنا ، فكيف كان من المفترض أن يواجه المعلم ليو هذا ويبني هيبته في الأكاديمية؟

“أيضًا ، قم بإعداد عدد قليل من [رموز الضيوف المميزين للأكاديمية]. أريد أن أعطيهم لطلاب تشانغ شي حتى يتمكنوا من دخول الأكاديمية بحرية وتصفح كتبنا أو أي موارد أخرى! “

” هذا يكفي !”

” … ايها المدير ، فلماذا لا تخرج وتدعو تشانغ شي والمعلم ليو للجلوس معًا والتعرف على بعضهما البعض. بعد كل شيء ، بالنظر إلى أنهما كلاهما عبقريان ، هناك فرصة جيدة ليصبحوا اصدقاء . “.

عند رؤية كيف كان الأوغاد يحاولون وضع معلمهم بالزاوية ، شعر تشانغ شوان بالكآبة “سنعتبر المبارزة اليوم كتعادل. يمكنكم العودة الآن! “

“في الواقع! لقد اتفقنا على ذلك بالفعل قبل المبارزة. هل يمكن أن تسحبوا كلماتكم؟ “

لكي يضغط طلابه على طلابه الآخرين للاعتراف بأنه أقل شأناً من نفسه …

ونغ!

ما هذا الهراء !)

بعد سماع هذه الكلمات ، غضب تشنغ يانغ والآخرون على الفور. حتى تشاو يا ، التي كانت عادة الأكثر عقلانية في المجموعة ، اظلم وجهها من هذه الكلمات .

“تعادل؟”

بواسطة :

“لماذا يجب أن نقبل بالتعادل ؟”

“كفى ، دعنا نوقف هذا الأمر هنا. يجب أن تعودوا! “

معلمي ، يرجى العفو عني للتتسبب لك بالمتاعب!)

بعد سماع هذه الكلمات ، غضب تشنغ يانغ والآخرون على الفور. حتى تشاو يا ، التي كانت عادة الأكثر عقلانية في المجموعة ، اظلم وجهها من هذه الكلمات .

بعد أن خمنت هوية الشاب الذي امامها ، سارت تشاو يا إلى الأمام وكان التصميم ظاهر على وجهها الجميل. “أهان طلابك معلمي ، وللدفاع عن شرف معلمي ، تحديتها في مبارزة عادلة. لماذا تقول عن ان أفعالنا على أنها استفزازية؟ “

كيف يمكن لشخص أن يقول هذه الكلمات دون خجل؟

كيف يمكن لشخص أن يقول هذه الكلمات دون خجل؟

كان من الواضح أن الطرف الآخر قد خسرت ! كان شيء واحد إذا لم تفي في وعدها ، ولكن كيف يجرؤ على قول بوقاحة أنه كان تعادلاً؟

لم يكن من الخطأ أن يقوم تشانغ شوان بتوبيخ طلابه بسبب تصرفهم بشكل استفزازي ، ولكن في شخصيته المعلم ليو سيكون ذلك انحياز واضح .

في البداية ، كانوا لا يزالون معجبين بقدرة المعلم ليو في إحداث هذا النمو الهائل في طالبته واعتقدوا أنه عبقري حقيقي يستحق الاحترام. ولكن من مظهره الآن ، يبدو أن كلمة “عبقري” لايستحقها !

لم يكن من الخطأ أن يقوم تشانغ شوان بتوبيخ طلابه بسبب تصرفهم بشكل استفزازي ، ولكن في شخصيته المعلم ليو سيكون ذلك انحياز واضح .

كيف يمكن اعتبار الشخص الذي لا يجرؤ حتى على الاعتراف بهزيمته عبقريًا؟)

تم وضع تشانغ شي في موقف صعب للغاية مع هذا.

كيف يمكن اعتبار الشخص الذي استعمل هويته لتحريف الحقيقة عبقريًا؟)

لم يكن يتخيل أن الأمور ستصل إلى هذه النقطة.

هل تعتقد أنك حقًا ذو مكانة عالية ؟، لماذا لا تجرب حظك في مكان آخر!)

” … ايها المدير ، فلماذا لا تخرج وتدعو تشانغ شي والمعلم ليو للجلوس معًا والتعرف على بعضهما البعض. بعد كل شيء ، بالنظر إلى أنهما كلاهما عبقريان ، هناك فرصة جيدة ليصبحوا اصدقاء . “.

يجب أن تحاول على الأقل الاحتفاظ بالقطع النهائية لكرامتك!)

“لم تفز تشاو يا ولم تخسر مو شويتشنغ أيضًا. ماذا يمكن أن يكون هذا إذا لم يكن التعادل؟ توقفوا عن التسبب في الفوضى هنا وعودوا! وإلا سأخبر معلمكم أن يعلمكم درسًا! ” هز تشانغ شوان يديه.

كانت عنيدة ومع ذلك ، فقد غفر لها المعلم ليو وعالج سم الحبوب ، ووجهها في زراعتها ، بل وأعطاها فن صابر هائل !

لم يكن لديه خيار آخر سوى إعلان التعادل.

لقد كانت طريقة جيدة لفض الصراع من خلال جعل كلاهما يجلس ويتحدث عن الأشياء. ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حثهم على القيام في ذلك .

إذا قال أن تشاو يا قد فازت ، ألن يعني ذلك أنه ، في شخصيته ليو تشنغ ، كان أدنى من تشانغ شوان؟ عندما تكشف هويته أخيرًا ، سيموت من الحرج !

“يجب أن أوقفهم …”

من ناحية أخرى ، إذا كان سيزعم أن مو شويتشنغ قد فازت ، سيعني هذا أن تشانغ شوان كان أدنى من المعلم ليو …

Murilo

كانت العواقب هي نفسها!)

“كفى ، دعنا نوقف هذا الأمر هنا. يجب أن تعودوا! “

ما هذا الهراء؟)

“أنت…”

بغض النظر عما قاله ، سيكون هو الشخص الذي يتلقى الرصاصة.)

“لم تفز تشاو يا ولم تخسر مو شويتشنغ أيضًا. ماذا يمكن أن يكون هذا إذا لم يكن التعادل؟ توقفوا عن التسبب في الفوضى هنا وعودوا! وإلا سأخبر معلمكم أن يعلمكم درسًا! ” هز تشانغ شوان يديه.

“أنت…”

“وقح!”

لم يتوقعوا أن يتصرف المعلم ليو هذا بلا خجل ، ولا يعترف بهزيمة طالبته على الرغم من الخسارة الواضحة ، لقد كان يتصرف بوقاحة ، وكانت تشاو يا والآخرون على وشك الانفجار

يجب أن تحاول على الأقل الاحتفاظ بالقطع النهائية لكرامتك!)

……

ما هذا الهراء؟)

“هذه في الحقيقة ليست خطوة حكيمة من جانب المعلم ليو !”

لم يتوقعوا أن يتصرف المعلم ليو هذا بلا خجل ، ولا يعترف بهزيمة طالبته على الرغم من الخسارة الواضحة ، لقد كان يتصرف بوقاحة ، وكانت تشاو يا والآخرون على وشك الانفجار

هز المدير شيه والآخرين رؤوسهم.

علاوة على توجيههم ، يتحمل المعلمون مسؤولية حماية طلابهم من الأذى قبل أن ينضجوا. إذا كانوا في مكان المعلم ليو ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من البقاء خاملين أيضًا إذا أصيب طلابهم أمامهم مباشرة.

“ما كان يجب أن يتدخل. ما الذي يتدخل فيه معلم مثله في مبارزة بين الطلاب؟ ” تحدث شيخ آخر.

بينما كانت تشاو يا والآخرون مشتعلين من الغضب ، سمعوا شخصًا يناديهم واستداروا رأوا الأميرة مو يو. لقد قام المعلم بتعليمها ذات مرة ، لذا يمكن اعتبارهم زملاء .

“ومع ذلك ، إذا لم يوقف المبارزة الآن ، فمن المؤكد أن مو شويتشنغ ستصاب بجروح خطيرة. بصفته معلما ، لم يكن بإمكانه ببساطة المشاهدة من الجانب بينما يصاب طلابه! ” رد المدير شيه عليه .

من بين عدد لا يحصى من الناس في مدينة تيانوو الملكية ، كان عليكما أن تتقاتلا مع بعضكما البعض. على الرغم من كونكم تحت وصاية أشخاص مختلفين ،لكن كلاكما هم طلابي. هل هناك حاجة حقا لكي تتنافسان مع بعضكما البعض هكذا؟)

“هذا صحيح…”

بغض النظر عن الجانب الذي يفوز ، سيتم تشويه سمعته.

علاوة على توجيههم ، يتحمل المعلمون مسؤولية حماية طلابهم من الأذى قبل أن ينضجوا. إذا كانوا في مكان المعلم ليو ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من البقاء خاملين أيضًا إذا أصيب طلابهم أمامهم مباشرة.

“أنا…” تصلب وجه مو شويتشنغ .

“الأكاديمية في وضع صعب الآن. إذا قمنا بمساعدة المعلم ليو ، لن يكون تشانغ شي راضي. ومع ذلك ، إذا ساعدنا تشانغ شي ، فسيغضب المعلم ليو. ما يجعل الأمور أكثر صعوبة هو أن المعلم ليو ليس معلما عاديًا. ناهيك عن أنه زعيم نقابة الأطباء أيضًا. إن مساعدة جانب ما ستجلب المشاكل للاكاديمية . ولكن إذا بقينا بعيدًا عن الأمر ، فإننا سنخاطر بإغضابهما في نفس الوقت. بعد كل شيء ، شاهدنا ببساطة مكتوفي الأيدي بينما استمرت هذه المبارزة … “

لقد التقوا بها عندما كان معلمهم يخضع لامتحان المعلم الرئيسي.

فرك المدير شيه جبهته هذه المسألة تركته حقا يشعر بالصداع .

كانت تنوي التنافس على شرف معلمها . لم تكن أبدًا لتتوقع أن تضعه أفعالها في وضع محرج لذا تدخلت وتحدثت ، “سوف أعتذر ، لكن ذلك سيكون بأسمي انا فقط. هذا لا يعني أن معلمي أقل شأنا من تشانغ شي! “

منذ فترة ، كان يفكر بحماس أنه بغض النظر عن أي من السيدات فازت ، فإن أكاديمية تيانوو ستفوز أيضا .

كيف يمكن لمعلم محترم مثلك أن ينحاز بشكل صريح لطالبته امام الجميع ؟

لم يكن يتخيل أن الأمور ستصل إلى هذه النقطة.

علاوة على توجيههم ، يتحمل المعلمون مسؤولية حماية طلابهم من الأذى قبل أن ينضجوا. إذا كانوا في مكان المعلم ليو ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من البقاء خاملين أيضًا إذا أصيب طلابهم أمامهم مباشرة.

مع هذا التحول في الأحداث ، تم وضع الأكاديمية بأكملها في موقف صعب.

تمامًا مثلما كانت تشاو يا تفكر حول ما إذا كان عليها أن تضرب إلى أسفل ، ظهر الشخص مباشرة بين سيفها و مو شويتشنغ .

” … ايها المدير ، فلماذا لا تخرج وتدعو تشانغ شي والمعلم ليو للجلوس معًا والتعرف على بعضهما البعض. بعد كل شيء ، بالنظر إلى أنهما كلاهما عبقريان ، هناك فرصة جيدة ليصبحوا اصدقاء . “.

لم يتوقعوا أن يتصرف المعلم ليو هذا بلا خجل ، ولا يعترف بهزيمة طالبته على الرغم من الخسارة الواضحة ، لقد كان يتصرف بوقاحة ، وكانت تشاو يا والآخرون على وشك الانفجار

اقترح شيخ.

تفاجئ تشانغ شوان.

تأمل المدير شيه في هذه المسألة.

منذ فترة ، كان يفكر بحماس أنه بغض النظر عن أي من السيدات فازت ، فإن أكاديمية تيانوو ستفوز أيضا .

“إنها ليست فكرة سيئة ، ولكن تشانغ شي في خضم إجراء اختبار المعلم الرئيسي بنجمتين وهو ليس في العاصمة الآن. إذا كان على علم بالمبارزة ورفض الاجتماع ، فماذا نفعل؟ ” سأله شيخ آخر.

لقد كانت طريقة جيدة لفض الصراع من خلال جعل كلاهما يجلس ويتحدث عن الأشياء. ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حثهم على القيام في ذلك .

لقد كانت طريقة جيدة لفض الصراع من خلال جعل كلاهما يجلس ويتحدث عن الأشياء. ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حثهم على القيام في ذلك .

هل تعتقد أنك حقًا ذو مكانة عالية ؟، لماذا لا تجرب حظك في مكان آخر!)

كان المعلم ليو معلمًا في أكاديميتهم ، لذلك على أقل تقدير ، لن يرفض تعليمات المدير بشكل واضح. ومع ذلك ، كان تشانغ شي معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، وكان موقفه متفوقًا حتى على مدير المدرسة. إذا كان سيرفض مقابلة المعلم ليو، فإن جميع الخطط التي أعدوها مسبقًا لن تنجح.

عند رؤية معلمها موضع شك من قبل الآخرين ، تقدمت مو شويتشنغ إلى الأمام.

“انسى ذلك. سأحاول في هذه المسألة. على الأقل ، ما زلت معلم رئيسي ذو نجمة واحدة ومدير أكاديمية تيانوو. ربما يجب على تشانغ شي أن يفعل هذا المعروف لي! “

من بين عدد لا يحصى من الناس في مدينة تيانوو الملكية ، كان عليكما أن تتقاتلا مع بعضكما البعض. على الرغم من كونكم تحت وصاية أشخاص مختلفين ،لكن كلاكما هم طلابي. هل هناك حاجة حقا لكي تتنافسان مع بعضكما البعض هكذا؟)

بعد التردد لبعض الوقت ، هز المدير شيه رأسه.

“الخسارة تعني الخسارة. بصفتك معلمًا ، يجب أن يكون لديك على الأقل بعض الكرامة! “

“أيضًا ، قم بإعداد عدد قليل من [رموز الضيوف المميزين للأكاديمية]. أريد أن أعطيهم لطلاب تشانغ شي حتى يتمكنوا من دخول الأكاديمية بحرية وتصفح كتبنا أو أي موارد أخرى! “

كيف يمكن لشخص أن يقول هذه الكلمات دون خجل؟

“حسنا!”

كان المعلم ليو معلمًا في أكاديميتهم ، لذلك على أقل تقدير ، لن يرفض تعليمات المدير بشكل واضح. ومع ذلك ، كان تشانغ شي معلمًا رئيسيًا ذو نجمتين ، وكان موقفه متفوقًا حتى على مدير المدرسة. إذا كان سيرفض مقابلة المعلم ليو، فإن جميع الخطط التي أعدوها مسبقًا لن تنجح.

هز الشيوخ برؤوسهم بالاتفاق.

“حسنا!”

……

كمعلم ، هل ترفض بلا خجل الاعتراف بالهزيمة؟)

بالاسفل ، كانت مو يو ، تنوي في البداية مشاهدة الفوضى من الأسفل .

كان شابًا يبلغ من العمر أربعة وعشرين إلى خمسة وعشرين عامًا وله بشرة صفراء قليلاً.

اعتقدت أنه سيكون من المثير للاهتمام رؤية طلاب تشانغ شوان وطلاب هويته المختلفة يتبارزان مع بعضهما البعض. ومع ذلك ، لم تتوقع أن تتطور الأمور إلى هذه النقطة.

“الخسارة تعني الخسارة. بصفتك معلمًا ، يجب أن يكون لديك على الأقل بعض الكرامة! “

تم وضع تشانغ شي في موقف صعب للغاية مع هذا.

“حسنا!”

بغض النظر عن الجانب الذي يفوز ، سيتم تشويه سمعته.

……

“يجب أن أوقفهم …”

ونغ!

في هذا ، دفعت الحشد جانبا وصعدت.

“لماذا يجب أن نقبل بالتعادل ؟”

“تشاو يا ، وتشنغ يانغ …”

” … ايها المدير ، فلماذا لا تخرج وتدعو تشانغ شي والمعلم ليو للجلوس معًا والتعرف على بعضهما البعض. بعد كل شيء ، بالنظر إلى أنهما كلاهما عبقريان ، هناك فرصة جيدة ليصبحوا اصدقاء . “.

“مو شي!”

بعد أن خمنت هوية الشاب الذي امامها ، سارت تشاو يا إلى الأمام وكان التصميم ظاهر على وجهها الجميل. “أهان طلابك معلمي ، وللدفاع عن شرف معلمي ، تحديتها في مبارزة عادلة. لماذا تقول عن ان أفعالنا على أنها استفزازية؟ “

بينما كانت تشاو يا والآخرون مشتعلين من الغضب ، سمعوا شخصًا يناديهم واستداروا رأوا الأميرة مو يو. لقد قام المعلم بتعليمها ذات مرة ، لذا يمكن اعتبارهم زملاء .

“يجب أن أوقفهم …”

لقد التقوا بها عندما كان معلمهم يخضع لامتحان المعلم الرئيسي.

……

“لماذا … لا تعودون جميعاً الآن؟ إذا كان تشانغ شي يعرف أنكم جميعًا تسببون ضجة في أكاديمية تيانوو ، فسيكون مستاءًا بالتأكيد! “

” … ايها المدير ، فلماذا لا تخرج وتدعو تشانغ شي والمعلم ليو للجلوس معًا والتعرف على بعضهما البعض. بعد كل شيء ، بالنظر إلى أنهما كلاهما عبقريان ، هناك فرصة جيدة ليصبحوا اصدقاء . “.

هزت رأسها ، وحاولت مو يو إقناعهم.

“هل لي أن أعرف لماذا يتدخل الشيخ في معركتنا؟”

لولا دوافعها الأنانية ، لكان تشانغ شوان قد علم هذا الأمر مقدمًا ، ولم تكن الأمور ستصبح مزعجة للغاية.

معلمي ، لن أفعل ذلك مرة أخرى …)

بواسطة :

على الرغم من ذلك ، لم يتخل عنها. خاف من أن تصاب ، واندفع إلى الحلبة لإنقاذها!

Murilo


كانت العواقب هي نفسها!)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط