Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 443

قوة مائة ألف دينغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قوة مائة ألف دينغ

الفصل 443: قوة مائة ألف دينغ

 

ترجمة: أحمد زكريا..  برعاية Leonoz

في تلك اللحظة ، بدا تشانغ شوان كما لو كان سمكة رشيقة. على الرغم من أن تشي السيف امامه كانت منتشرة على نطاق واسع مثل الشبكة ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على العثور بسهولة على الثغرة والانزلاق من خلالها.

“ماذا؟”

ومع ذلك ، تجاوزت الطاقة داخل بذور لهب اللوتس القرمزية توقعاته. أراد أن يتوقف ، لكن الطبيعة العنيفة للطاقة منعته من القيام بذلك. وهكذا ، اضطر إلى مواصلة السعي من أجل نصف متسامي.

 

 

قام دينغ هونغ بتضييق عينيه ، ورأى الغبار يتلاشى ، وشخصية تسير ببطء نحوه.

“لم يستوعب نية السيف فحسب ، بل إنه حقق فيها تقدما إلى حد ما!”

 

القوة الخارجية القوية التي ضربت تشانغ شوان الذي كان على وشك الانفجار قمعت الطاقة الهائجة بداخله. لم يكن فقط على ما يرام من اصطدام الطاقة ، بل كان قادرًا على الاستفادة من هذا كقوة دافعة لتطوير زراعته.

من غيره يمكن أن يكون إنه تشانغ شوان!

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان تشانغ شوان لا يزال في حالة ممتازة ، ولم يكن هناك حتى ذرة من الغبار على ملابسه. كان الأمر كما لو أن الهدف من الهجوم السابق لم يكن هو.

ومع ذلك ، تجاوزت الطاقة داخل بذور لهب اللوتس القرمزية توقعاته. أراد أن يتوقف ، لكن الطبيعة العنيفة للطاقة منعته من القيام بذلك. وهكذا ، اضطر إلى مواصلة السعي من أجل نصف متسامي.

 

إذا كان عشرة آلاف دينغ يمثلون دان-9 ، فإن مائة ألف دينغ يمثلون بشرًا متسامًا.

ولكن أكثر ما تميز به هو الهالة الساحقة التي كانت تنبعث منه. قوة شرسة كانت تنبعث من كل نقطة فى جسده. من الواضح أنه كان أقوى  بعدة مرات من ذي قبل.

 

 

 

“أ- أنت …”

 

 

 

تجمد جسد دينغ هونغ.

 

 

 

لقد شن هجومًا بكل قوته ، وكان متأكدًا من أن الهجوم اصاب الطرف الآخر. ومع ذلك ، لم يفشل دينغ هونغ في قتله فحسب ، بل تمكن الطرف الآخر من تحقيق اختراق والوصول إلى نصف متسامي. هذا … هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا!

“لم يستوعب نية السيف فحسب ، بل إنه حقق فيها تقدما إلى حد ما!”

 

نحو تشانغ شوان

أما بالنسبة لشاب والآخرين الذين اعتقدوا أن تشانغ شوان انتهى امره هذه المرة ، كانوا مذهولين تمامًا.

 

 

لم يتوقع دينغ هونغ أن يمر الطرف الآخر عبر بحر تشي السيف الذي أنتجه وحتى ان يوجه له ضربة مباشرة. شحب وجهه ، وزأر بشراسة ، غير اتجاه سيفه وسد القبضة بجسد سيفه.

هل هو صرصور؟

 

 

“نداء السيوف التي لا تعد ولا تحصى ، زئير التنانين … ه-هذا … عالم أبعد من نية السيف … قلب السيف؟”

كيف يمكن أن يكون بخير بعد أن ضرب هكذا؟

 

 

إذا كان دينغ هونغ قد استخدم نية السيف في وقت سابق ، لربما خسر تشانغ شوان على الفور. على الرغم من أن تشانغ شوان قد تمكن من الوصول إلى نصف متسامي ، إلا أن الوضع كان لا يزال ليس في صالحه.

“ماذا  يعني لو وصلت إلى نصف متسامي؟ فلتمت!”

“عالم نصف متسامي … هو حقا قوي!”

 

 

مع احمرار عينيه بالجنون ، شد دينغ هونغ على أسنانه ، وبحركة سريعة، سحب سيفه. ثم اتجه مباشرة

انغمس دينغ هونغ في فن المبارزة لأكثر من مائة عام ، وقد وصل بالفعل إلى مستوى عالي في فن السيف. بتلويحه، اندفعت تشي بيضاء من السيف ، ووصلت إلى مسافة تزيد عن عشرات الأمتار ، جاعلا من الصعب على أي شخص الاقتراب منه.

نحو تشانغ شوان

 

 

لمع بريق السيف البارد عبر مذبح السماء بأكمله.

 

 

السبب في انه لم يستخدم سلاحا سابقا ليس لأنه يتعمد التساهل مع تشانغ شوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يعتقد أنه بحاجة اليه.

 

 

كان الأمر كما لو أنه يستطيع توقع المستقبل. تحرك جسده من اليسار إلى اليمين ، وانزلق السيف تشي ببساطة فوق جلده ، دون أن يترك جرحًا واحدًا عليه.

ولكن ، نظرًا لأن الطرف الآخر قد وصل إلى عالم نصف متسامي ووسائله المذهلة ، إذ لم يخرج كل ما لديه ، فسوف يموت حقًا هنا.

 

 

 

هوالا!  (مؤثر صوتي)

لقد كان بالفعل أمرًا لا يصدق بالنسبة له لإحضار فن الرمح إلى هذا الارتفاع. لتكون قادرًا  فوق هذا على استخدام  نية السيف… هل كان ذلك ممكنًا؟

 

 

لمع بريق السيف البارد عبر مذبح السماء بأكمله.

 

 

“نية السيف الخاصة بي تتدفق حول جسدي كله ؛ هل تعتقد حقًا أن قبضتك يمكن أن تخترقه؟”

انغمس دينغ هونغ في فن المبارزة لأكثر من مائة عام ، وقد وصل بالفعل إلى مستوى عالي في فن السيف. بتلويحه، اندفعت تشي بيضاء من السيف ، ووصلت إلى مسافة تزيد عن عشرات الأمتار ، جاعلا من الصعب على أي شخص الاقتراب منه.

 

 

في الظروف العادية ، كان من المستحيل أن يصل إلى نصف متسامي.

“إنها نية السيف!”

 

 

 

تجمدت وجوه الجميع.

“ماذا  يعني لو وصلت إلى نصف متسامي؟ فلتمت!”

 

عند رؤية هذه الخطوة ، سخر “الشاب”

أولئك الذين فهموا نية السلاح قد حققوا مستوى عميقًا للغاية فى فهم الأسلحة ، لدرجة أن سلاحهم لم يختلف عن امتداد أيديهم.

 

 

 

كانت هذه حالة نظرية ، واخذت سنوات لا حصر لها من العمل الشاق قبل أن يتمكن المرء من تحقيقها. ومع ذلك ، كانت الفوائد التي جلبتها هائلة أيضًا. يمكن القول إن الشخص الذي استوعب نية السيف لا يقهر بين أولئك الذين ينتمون إلى نفس عالم الزراعة.

نحو تشانغ شوان

 

 

“لم يستوعب نية السيف فحسب ، بل إنه حقق فيها تقدما إلى حد ما!”

اغمي علي دينغ هونغ

 

“لا يوجد شيء أستطيع فعله بشأنك؟” هز تشانغ شوان رأسه. “أنت تبالغ في تقدير نفسك!”

عبس جين هونغاي. “يبدو أنه من المستحيل على تشانغ شي تحقيق النصر!”

في الظروف العادية ، كان من المستحيل أن يصل إلى نصف متسامي.

 

 

إذا كان دينغ هونغ قد استخدم نية السيف في وقت سابق ، لربما خسر تشانغ شوان على الفور. على الرغم من أن تشانغ شوان قد تمكن من الوصول إلى نصف متسامي ، إلا أن الوضع كان لا يزال ليس في صالحه.

 

 

 

كان نية السيف دليلا على مستوي انجاز المرء في فن المبارزة ، وكانت ضربات أولئك الذين وصلوا إلى هذا المستوى أكثر سرعة وحدة.

 

 

 

لم يكن تشانغ شى في العشرين من عمره بعد ، وعلاوة على ذلك ، كان مستخدم رمح. ربما كان فهمه للسيف أدنى بكثير من الطرف الآخر. سيكون من المستحيل عليه تحقيق النصر.

“تشانغ شوان ، قد تكون رائعًا ، لكن لا يوجد شيء يمكنك فعله الآن! بما أن دينغ مو قد مات بالفعل ، فلماذا لا نتخلى عن هذا الأمر؟”

 

 

لم يتحدث “ الشاب” و وى يوتشينغ والآخرون ، لكن كل واحد منهم كان لديه تعبير قاتم على وجوههم. من الواضح أنهم يتشاركون نفس الأفكار أيضًا.

أولئك الذين فهموا نية السلاح قد حققوا مستوى عميقًا للغاية فى فهم الأسلحة ، لدرجة أن سلاحهم لم يختلف عن امتداد أيديهم.

 

 

كان المتسامي الذي استوعب نية السيف قوة مرعبة حقًا يحسب لها حساب. حتى جين هونغاي سيواجه بعض المشاكل معه.

 

 

 

هوالا! (مؤثر صوتي)

 

 

 

طارت تشي السيف عبر الهواء ، تاركًتا تمزق عميق على الأرض.

لم يكن تشانغ شى في العشرين من عمره بعد ، وعلاوة على ذلك ، كان مستخدم رمح. ربما كان فهمه للسيف أدنى بكثير من الطرف الآخر. سيكون من المستحيل عليه تحقيق النصر.

 

 

مختلفا عن الحشد القلق ، لم يبدو تشانغ شوان مرتبكًا اطلاقا. ابتسم بخفة وتقدم إلى الأمام.

من غيره يمكن أن يكون إنه تشانغ شوان!

 

كان الأمر كما لو أنه يستطيع توقع المستقبل. تحرك جسده من اليسار إلى اليمين ، وانزلق السيف تشي ببساطة فوق جلده ، دون أن يترك جرحًا واحدًا عليه.

تلاشت صورته ، وفي غمضة عين ، تقدم بالفعل من أربعة إلى خمسة أمتار.

وفي تلك اللحظة الحاسمة ، اتخذ دينغ هونغ خطوة.

 

“ولكن على الرغم من أن الطرف الآخر قد اختار التركيز على الدفاع … أليس تشانغ شى عاجزًا امامه أيضًا؟” سأل وي يو تشينغ.

كان الأمر كما لو أنه يستطيع توقع المستقبل. تحرك جسده من اليسار إلى اليمين ، وانزلق السيف تشي ببساطة فوق جلده ، دون أن يترك جرحًا واحدًا عليه.

 

 

كيف يمكن أن يكون بخير بعد أن ضرب هكذا؟

في تلك اللحظة ، بدا تشانغ شوان كما لو كان سمكة رشيقة. على الرغم من أن تشي السيف امامه كانت منتشرة على نطاق واسع مثل الشبكة ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على العثور بسهولة على الثغرة والانزلاق من خلالها.

بعد أن منع هجوم الطرف الآخر ، تنفس دينغ هونغ الصعداء. التفت إلى الشاب ليس ببعيد وقال.

 

لم يتحدث “ الشاب” و وى يوتشينغ والآخرون ، لكن كل واحد منهم كان لديه تعبير قاتم على وجوههم. من الواضح أنهم يتشاركون نفس الأفكار أيضًا.

“عالم نصف متسامي … هو حقا قوي!”

“عالم نصف متسامي … هو حقا قوي!”

 

 

شعر تشانغ شوان بالقوة الهائلة التي تتدفق عبر جسده.

 

 

 

في الظروف العادية ، كان من المستحيل أن يصل إلى نصف متسامي.

لقد قتل الطرف الآخر نسله المحبوب والأكثر قيمة. وهكذا ، أراد تدمير الطرف الآخر واستعادة هيبة عشيرة دينغ. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، أدرك أنه ليس فقط غير قادر على هزيمة الطرف الآخر ، بل قد يموت أيضًا من هجوم الطرف الآخر. بعد لحظة من التردد ، قرر التراجع.

 

هوالا!  (مؤثر صوتي)

قام سيد القاعة شيه جيوشن بتجميع مجموعة ضخمة من كتب عالم دان-9 بناءً على طلبه ، لكن قلة قليلة منهم وصفت طريقة اختراق نصف متسامي. على هذا النحو ، بعد التجميع ، الفن الإلهي نصف متسامي لمسار السماء لم يتكون.

“أ- أنت …”

 

 

كان هذا هو بالضبط السبب وراء توقف تشانغ شوان مباشرة بعد وصوله إلى قمة عالم دان-9.

 

 

لقد قتل الطرف الآخر نسله المحبوب والأكثر قيمة. وهكذا ، أراد تدمير الطرف الآخر واستعادة هيبة عشيرة دينغ. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، أدرك أنه ليس فقط غير قادر على هزيمة الطرف الآخر ، بل قد يموت أيضًا من هجوم الطرف الآخر. بعد لحظة من التردد ، قرر التراجع.

ومع ذلك ، تجاوزت الطاقة داخل بذور لهب اللوتس القرمزية توقعاته. أراد أن يتوقف ، لكن الطبيعة العنيفة للطاقة منعته من القيام بذلك. وهكذا ، اضطر إلى مواصلة السعي من أجل نصف متسامي.

 

 

يمكن أن ترى عين البصيرة الخاصة به إلى عيوب المزارع في عالم صغير أعلى من عالم زراعته.

في ظل الظروف العادية ، بدون الفن الإلهي لمسار السماء ، سيكون من الصعب عليه تحقيق اختراق . من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى  هياج زراعته ، و فى أسوأ الحالات ، قد يتعرض حتى لإصابات داخلية شديدة.

 

 

في عالم دان1 العمر المديد ، كان الحد الأقصى لقوة الفرد هو 100000 دينغ.

كان الوضع في ذلك الوقت محفوفًا بالمخاطر ، وكاد تشانغ شوان يفقد السيطرة على الطاقة الهائجة بداخله.

“نداء السيوف التي لا تعد ولا تحصى ، زئير التنانين … ه-هذا … عالم أبعد من نية السيف … قلب السيف؟”

 

السبب في انه لم يستخدم سلاحا سابقا ليس لأنه يتعمد التساهل مع تشانغ شوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يعتقد أنه بحاجة اليه.

وفي تلك اللحظة الحاسمة ، اتخذ دينغ هونغ خطوة.

ولكن أكثر ما تميز به هو الهالة الساحقة التي كانت تنبعث منه. قوة شرسة كانت تنبعث من كل نقطة فى جسده. من الواضح أنه كان أقوى  بعدة مرات من ذي قبل.

 

 

القوة الخارجية القوية التي ضربت تشانغ شوان الذي كان على وشك الانفجار قمعت الطاقة الهائجة بداخله. لم يكن فقط على ما يرام من اصطدام الطاقة ، بل كان قادرًا على الاستفادة من هذا كقوة دافعة لتطوير زراعته.

 

 

داخل نية السيف المتدفقة كان هناك تشي سيف حاد بشكل لا يضاهى. مهما كانت قبضة المرء قاسية ، فهي لا تزال مصنوعة من لحم ودم. كيف يمكن أن يواجه تشى السيف الذي تم الاعتراف علنًا بحدته؟

إذا لم يتخذ دينغ هونغ خطوة ، فربما يكون تشانغ شوان قد أصيب بجروح خطيرة من الطاقة الهائلة لبذور  اللوتس القرمزية.

كان هذا التفكير لمجرده لحظة.

 

كيف يمكن أن يكون بخير بعد أن ضرب هكذا؟

على الرغم من أن الطرف الآخر كان ينوي قتله ، فقد انتهى به الأمر بتقديم خدمة كبيرة له بدلاً من ذلك.

كانت نية السيف ذات طبيعة حادة بشكل لا يضاهى ، وغطت المنطقة المحيطة به بالكامل. بغض النظر عن مدى قوة قبضة تشانغ شوان ، كان من المستحيل عليه اختراق جدار تشي السيف.

 

“ماذا  يعني لو وصلت إلى نصف متسامي؟ فلتمت!”

وهكذا ، كان شكر تشانغ شوان من قبل صادقا حقًا.

 

 

 

لكن بالطبع ، إذا علم دينغ هونغ بذلك ، فقد يموت بسبب الغضب.

بعد أن منع هجوم الطرف الآخر ، تنفس دينغ هونغ الصعداء. التفت إلى الشاب ليس ببعيد وقال.

 

كان هذا هو بالضبط السبب وراء توقف تشانغ شوان مباشرة بعد وصوله إلى قمة عالم دان-9.

ما هذا بحق الجحيم!

 

 

 

فقط لو كنت أعرف في وقت سابقا، لما كنت حريصا جدًا على الهجوم …

 

 

 

 

 

 

كان هذا التفكير لمجرده لحظة.

 

 

 

عند دخول بحر تشي السيف الذي أنشأه الطرف الآخر ، وجه تشانغ شوان قبضته.

ضغط دينغ هونغ على أسنانه بإحكام.

 

 

في نفس اللحظة ، تدفقت خطوط البصيرة في عينيه.

أولئك الذين فهموا نية السلاح قد حققوا مستوى عميقًا للغاية فى فهم الأسلحة ، لدرجة أن سلاحهم لم يختلف عن امتداد أيديهم.

 

في هذه اللحظة ، كان تشانغ شوان لا يزال في حالة ممتازة ، ولم يكن هناك حتى ذرة من الغبار على ملابسه. كان الأمر كما لو أن الهدف من الهجوم السابق لم يكن هو.

عين البصيرة.

السبب في انه لم يستخدم سلاحا سابقا ليس لأنه يتعمد التساهل مع تشانغ شوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يعتقد أنه بحاجة اليه.

 

“لم يستوعب نية السيف فحسب ، بل إنه حقق فيها تقدما إلى حد ما!”

يمكن أن ترى عين البصيرة الخاصة به إلى عيوب المزارع في عالم صغير أعلى من عالم زراعته.

 

 

 

كان دينغ هونغ خبيرًا في المرحلة الأولية في عالم العمر المديد دان-1، وبالتالي ، تحت خطوط البصيرة المتدفقة ، ظهرت جميع عيوب تحركاته وزراعته على مرأى من تشانغ شوان.

قام دينغ هونغ بتضييق عينيه ، ورأى الغبار يتلاشى ، وشخصية تسير ببطء نحوه.

 

 

بوووم!

 

 

بعد أن منع هجوم الطرف الآخر ، تنفس دينغ هونغ الصعداء. التفت إلى الشاب ليس ببعيد وقال.

ضرب فن قبضة مسار السماء ، المعزز بالجوهر الطاغي، مباشرة مركز تشي السيف.

 

 

هل هو صرصور؟

“عليك اللعنة!’

أولئك الذين فهموا نية السلاح قد حققوا مستوى عميقًا للغاية فى فهم الأسلحة ، لدرجة أن سلاحهم لم يختلف عن امتداد أيديهم.

 

 

لم يتوقع دينغ هونغ أن يمر الطرف الآخر عبر بحر تشي السيف الذي أنتجه وحتى ان يوجه له ضربة مباشرة. شحب وجهه ، وزأر بشراسة ، غير اتجاه سيفه وسد القبضة بجسد سيفه.

 

 

 

دينغ!

 

 

كانت هذه حالة نظرية ، واخذت سنوات لا حصر لها من العمل الشاق قبل أن يتمكن المرء من تحقيقها. ومع ذلك ، كانت الفوائد التي جلبتها هائلة أيضًا. يمكن القول إن الشخص الذي استوعب نية السيف لا يقهر بين أولئك الذين ينتمون إلى نفس عالم الزراعة.

سقطت القبضة على السيف ، وصدى صوت معدني يصم الآذان من الاصطدام. تراجع دينغ هونغ خطوتين إلى الوراء.

 

 

ضرب فن قبضة مسار السماء ، المعزز بالجوهر الطاغي، مباشرة مركز تشي السيف.

“مائة ألف دينغ؟ قوة مزارع دان-1 العمر المديد؟”

 

 

 

شحب وجه دينغ هونغ.

 

 

 

عُرف عالم دان-9 باسم عالم العشرة آلاف دينغ ، وكان يمثل المستوى الذي تجاوزت فيه قوة المزارع أخيرا 10000 دينغ.

 

 

كان نية السيف دليلا على مستوي انجاز المرء في فن المبارزة ، وكانت ضربات أولئك الذين وصلوا إلى هذا المستوى أكثر سرعة وحدة.

بعد ذلك ، سيضيف كل عالم زراعة صغير عشرة آلاف دينج إضافي من القوة.

 

 

قبل أن يُسحب السيف بالكامل ، بدأت السيوف على خصر السيافين وسط الحشد بالطنين. كان الأمر كما لو كانوا يحترمون إمبراطورهم.

وبالتالي ، فإن ذروة عالم دان-9 العادية تمتلك قوة 40.000 دينج.

إذا وجدت أي أخطاء، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك. لقد غطت نية السيف جسده بالكامل ، ولا توجد فتحات يمكن استغلالها هنا. ما لم يكن تشانغ شى قد فهم نية السيف أيضًا ، وإلا فسيكون من الصعب جدًا عليه اختراق دفاع دينغ هونغ! ” رد جين هونغاي.

أما بالنسبة إلى البشر المتسامين ، على الرغم من أنهم قد وصلوا إلى مستوى من الوجود يمكنهم أن يستمدوا الطاقة من السماوات لتعزيز أنفسهم ، إلا أنه كان هناك حد لقوتهم أيضًا.

 

 

 

في عالم دان1 العمر المديد ، كان الحد الأقصى لقوة الفرد هو 100000 دينغ.

ما هذا بحق الجحيم!

 

إذا كان عشرة آلاف دينغ يمثلون دان-9 ، فإن مائة ألف دينغ يمثلون بشرًا متسامًا.

وهكذا ، أطلق عليه أيضًا اسم عالم المائة ألف دينغ.

يمكن أن ترى عين البصيرة الخاصة به إلى عيوب المزارع في عالم صغير أعلى من عالم زراعته.

 

كانت نية السيف ذات طبيعة حادة بشكل لا يضاهى ، وغطت المنطقة المحيطة به بالكامل. بغض النظر عن مدى قوة قبضة تشانغ شوان ، كان من المستحيل عليه اختراق جدار تشي السيف.

إذا كان عشرة آلاف دينغ يمثلون دان-9 ، فإن مائة ألف دينغ يمثلون بشرًا متسامًا.

“إنها نية السيف!”

 

ترجمة: أحمد زكريا..  برعاية Leonoz

كان من الواضح أن الزميل الذي امامه مجرد مزارع نصف متسامي … كيف تمكن بحق الجحيم من تحقيق قوة تبلغ مائة ألف دينغ؟

إذا كان دينغ هونغ قد استخدم نية السيف في وقت سابق ، لربما خسر تشانغ شوان على الفور. على الرغم من أن تشانغ شوان قد تمكن من الوصول إلى نصف متسامي ، إلا أن الوضع كان لا يزال ليس في صالحه.

 

“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك. لقد غطت نية السيف جسده بالكامل ، ولا توجد فتحات يمكن استغلالها هنا. ما لم يكن تشانغ شى قد فهم نية السيف أيضًا ، وإلا فسيكون من الصعب جدًا عليه اختراق دفاع دينغ هونغ! ” رد جين هونغاي.

في البداية ، كان دينغ هونغ يفكر أنه على الرغم من أن الطرف الآخر قد حقق انفراجه ، إلا أنه بالتأكيد لن يكون قادرًا على مواءمته من حيث القوة. ومع ذلك ، بعد أن تلقى ضربة ، أدرك أنه فقد هذه الميزة.

من ناحية أخرى ، لم يكن هذا الزميل في العشرين من عمره بعد. حتى لو بدأ في الزراعة من رحم أمه ، فما مقدار ما كان يمكن أن يفهمه عن فن المبارزة؟

 

 

“ماذا لو وصلت قوتك إلى 100000 دينغ؟ هل تعتقد أن فن قبضتك يمكن أن يهزم نيتي بالسيف؟ لا تحلم بهذا حتى!”

 

 

وهكذا ، كان شكر تشانغ شوان من قبل صادقا حقًا.

ضغط دينغ هونغ على أسنانه بإحكام.

 

 

كان الوضع في ذلك الوقت محفوفًا بالمخاطر ، وكاد تشانغ شوان يفقد السيطرة على الطاقة الهائجة بداخله.

هوالا!  (مؤثر صوتي)

كان دينغ مو ميتًا بالفعل ، وكان لديه العديد من السلالات الأخرى. طالما نجا ، لا يزال بإمكان عشيرة دينغ البدء من جديد.

 

 

بدأ سيفه بالتراقص ، واندفعت نية السيف كما لو كانت انفجارا. في غمضة عين ، التفت حوله ، مشكلتا حاجز متدفق.

عبس جين هونغاي. “يبدو أنه من المستحيل على تشانغ شي تحقيق النصر!”

 

 

“بلا شرف!”

 

 

هوالا!  (مؤثر صوتي)

عند رؤية هذه الخطوة ، سخر “الشاب”

وهكذا ، أطلق عليه أيضًا اسم عالم المائة ألف دينغ.

 

 

“إنه حقًا بلا شرف!”

في تلك اللحظة ، بدا تشانغ شوان كما لو كان سمكة رشيقة. على الرغم من أن تشي السيف امامه كانت منتشرة على نطاق واسع مثل الشبكة ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على العثور بسهولة على الثغرة والانزلاق من خلالها.

 

 

أومأ جين هونغاي برأسه. “الاستفادة من نية السيف كإجراء دفاعي … للاعتقاد بأن خبيرًا بشريًا متساميا سيجبر بسبب نصف متسامي لاتخاذ تلك التدابير الدفاعية!”

 

 

“نية السيف شيء عادي للغاية بالنسبة لي!”

يبدو أن دينغ هونغ قد تخلى عن الهجوم ، واختار التركيز بالكامل على الدفاع بدلاً من ذلك.

 

 

 

كانت نية السيف ذات طبيعة حادة بشكل لا يضاهى ، وغطت المنطقة المحيطة به بالكامل. بغض النظر عن مدى قوة قبضة
تشانغ شوان ، كان من المستحيل عليه اختراق جدار تشي السيف.

 

 

بعبارة أخرى ، كان دينغ هونغ خائفاً من تشانغ شوان.

بعبارة أخرى ، كان دينغ هونغ خائفاً من تشانغ شوان.

 

 

في تلك اللحظة ، بدا تشانغ شوان كما لو كان سمكة رشيقة. على الرغم من أن تشي السيف امامه كانت منتشرة على نطاق واسع مثل الشبكة ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على العثور بسهولة على الثغرة والانزلاق من خلالها.

كان يعلم أنه من المستحيل عليه قتل الطرف الآخر ، لذلك اختار القتال دفاعيًا بدلاً من ذلك.

 

 

 

تم احترام البشر المتسامين حتى في تحالف مملكة ميرادا. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، احدهم تم إجباره على الزاوية من قبل مزارع نصف متسامي. على الرغم من أنهم كانوا يشاهدون هذا المنظر شخصيًا ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالدوخة.

كان نية السيف دليلا على مستوي انجاز المرء في فن المبارزة ، وكانت ضربات أولئك الذين وصلوا إلى هذا المستوى أكثر سرعة وحدة.

 

في البداية ، كان دينغ هونغ يفكر أنه على الرغم من أن الطرف الآخر قد حقق انفراجه ، إلا أنه بالتأكيد لن يكون قادرًا على مواءمته من حيث القوة. ومع ذلك ، بعد أن تلقى ضربة ، أدرك أنه فقد هذه الميزة.

“ولكن على الرغم من أن الطرف الآخر قد اختار التركيز على الدفاع … أليس تشانغ شى عاجزًا امامه أيضًا؟” سأل وي يو تشينغ.

شحب وجه دينغ هونغ.

 

بعبارة أخرى ، كان دينغ هونغ خائفاً من تشانغ شوان.

“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك. لقد غطت نية السيف جسده بالكامل ، ولا توجد فتحات يمكن استغلالها هنا. ما لم يكن تشانغ شى قد فهم نية السيف أيضًا ، وإلا فسيكون من الصعب جدًا عليه اختراق دفاع دينغ هونغ! ” رد جين هونغاي.

لمع بريق السيف البارد عبر مذبح السماء بأكمله.

 

ومع ذلك ، تجاوزت الطاقة داخل بذور لهب اللوتس القرمزية توقعاته. أراد أن يتوقف ، لكن الطبيعة العنيفة للطاقة منعته من القيام بذلك. وهكذا ، اضطر إلى مواصلة السعي من أجل نصف متسامي.

داخل نية السيف المتدفقة كان هناك تشي سيف حاد بشكل لا يضاهى. مهما كانت قبضة المرء قاسية ، فهي لا تزال مصنوعة من لحم ودم. كيف يمكن أن يواجه تشى السيف الذي تم الاعتراف علنًا بحدته؟

 

 

 

“تشانغ شوان ، قد تكون رائعًا ، لكن لا يوجد شيء يمكنك فعله الآن! بما أن دينغ مو قد مات بالفعل ، فلماذا لا نتخلى عن هذا الأمر؟”

كان من الواضح أن الزميل الذي امامه مجرد مزارع نصف متسامي … كيف تمكن بحق الجحيم من تحقيق قوة تبلغ مائة ألف دينغ؟

 

مع احمرار عينيه بالجنون ، شد دينغ هونغ على أسنانه ، وبحركة سريعة، سحب سيفه. ثم اتجه مباشرة

بعد أن منع هجوم الطرف الآخر ، تنفس دينغ هونغ الصعداء. التفت إلى الشاب ليس ببعيد وقال.

كان الأمر كما لو أنه يستطيع توقع المستقبل. تحرك جسده من اليسار إلى اليمين ، وانزلق السيف تشي ببساطة فوق جلده ، دون أن يترك جرحًا واحدًا عليه.

 

وهكذا ، كان شكر تشانغ شوان من قبل صادقا حقًا.

لقد قتل الطرف الآخر نسله المحبوب والأكثر قيمة. وهكذا ، أراد تدمير الطرف الآخر واستعادة هيبة عشيرة دينغ. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، أدرك أنه ليس فقط غير قادر على هزيمة الطرف الآخر ، بل قد يموت أيضًا من هجوم الطرف الآخر. بعد لحظة من التردد ، قرر التراجع.

في ظل الظروف العادية ، بدون الفن الإلهي لمسار السماء ، سيكون من الصعب عليه تحقيق اختراق . من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى  هياج زراعته ، و فى أسوأ الحالات ، قد يتعرض حتى لإصابات داخلية شديدة.

 

“إنها نية السيف!”

كان دينغ مو ميتًا بالفعل ، وكان لديه العديد من السلالات الأخرى. طالما نجا ، لا يزال بإمكان عشيرة دينغ البدء من جديد.

كان من الواضح أن الزميل الذي امامه مجرد مزارع نصف متسامي … كيف تمكن بحق الجحيم من تحقيق قوة تبلغ مائة ألف دينغ؟

 

 

“لا يوجد شيء أستطيع فعله بشأنك؟” هز تشانغ شوان رأسه. “أنت تبالغ في تقدير نفسك!”

كان دينغ هونغ خبيرًا في المرحلة الأولية في عالم العمر المديد دان-1، وبالتالي ، تحت خطوط البصيرة المتدفقة ، ظهرت جميع عيوب تحركاته وزراعته على مرأى من تشانغ شوان.

 

طارت تشي السيف عبر الهواء ، تاركًتا تمزق عميق على الأرض.

“نية السيف الخاصة بي تتدفق حول جسدي كله ؛ هل تعتقد حقًا أن قبضتك يمكن أن تخترقه؟”

تم احترام البشر المتسامين حتى في تحالف مملكة ميرادا. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، احدهم تم إجباره على الزاوية من قبل مزارع نصف متسامي. على الرغم من أنهم كانوا يشاهدون هذا المنظر شخصيًا ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالدوخة.

 

 

سخر دينغ هونغ ببرود. “إنه مستحيل ما لم تفهم نية السيف وتواجه نية سيفي وجه لوجه… لكن هل تعتقد أن ذلك ممكن؟”

السبب في انه لم يستخدم سلاحا سابقا ليس لأنه يتعمد التساهل مع تشانغ شوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، لم يعتقد أنه بحاجة اليه.

 

كان من الواضح أن الزميل الذي امامه مجرد مزارع نصف متسامي … كيف تمكن بحق الجحيم من تحقيق قوة تبلغ مائة ألف دينغ؟

لا بد من انك تمزح!

 

 

وهكذا ، أطلق عليه أيضًا اسم عالم المائة ألف دينغ.

لفهم نية السيف ، سافر وعاش في جميع أنواع الأراضي القاحلة والمقفرة لأكثر من ثلاثين عامًا قبل أن ينجح.

كانت هذه حالة نظرية ، واخذت سنوات لا حصر لها من العمل الشاق قبل أن يتمكن المرء من تحقيقها. ومع ذلك ، كانت الفوائد التي جلبتها هائلة أيضًا. يمكن القول إن الشخص الذي استوعب نية السيف لا يقهر بين أولئك الذين ينتمون إلى نفس عالم الزراعة.

 

 

من ناحية أخرى ، لم يكن هذا الزميل في العشرين من عمره بعد. حتى لو بدأ في الزراعة من رحم أمه ، فما مقدار ما كان يمكن أن يفهمه عن فن المبارزة؟

 

 

كيف يمكن أن يكون بخير بعد أن ضرب هكذا؟

علاوة على ذلك ، قام الطرف الآخر باستخدام رمحا شابقا. انطلاقا من حركاته الحادة والقوية ، من الواضح أنه كان يمتلك بعض الكفاءة فيها.

كانت نية السيف ذات طبيعة حادة بشكل لا يضاهى ، وغطت المنطقة المحيطة به بالكامل. بغض النظر عن مدى قوة قبضة تشانغ شوان ، كان من المستحيل عليه اختراق جدار تشي السيف.

 

 

على الرغم من عدم وجود حد لنية السلاح التي يمكن للمرء أن يزرعها ، كان هناك حد لموهبة الإنسان وطاقته.

 

 

لم يتوقع دينغ هونغ أن يمر الطرف الآخر عبر بحر تشي السيف الذي أنتجه وحتى ان يوجه له ضربة مباشرة. شحب وجهه ، وزأر بشراسة ، غير اتجاه سيفه وسد القبضة بجسد سيفه.

لقد كان بالفعل أمرًا لا يصدق بالنسبة له لإحضار فن الرمح إلى هذا الارتفاع. لتكون قادرًا  فوق هذا على استخدام  نية السيف… هل كان ذلك ممكنًا؟

 

 

 

“نية السيف؟ هذا في الواقع ليس مستحيلا تمامًا!”

 

 

تجمد جسد دينغ هونغ.

بمعرفة أفكار الطرف الآخر ، ضحك تشانغ شوان بخفة. بنقرة من معصمه ظهر سيف في يديه.

 

 

 

“نية السيف شيء عادي للغاية بالنسبة لي!”

 

 

قبل أن يُسحب السيف بالكامل ، بدأت السيوف على خصر السيافين وسط الحشد بالطنين. كان الأمر كما لو كانوا يحترمون إمبراطورهم.

كما تحدث تشانغ شوان ، سحب سيفه ببطء.

 

 

 

ونغ! ونغ! ونغ!  (مؤثر صوتي)

 

 

بعبارة أخرى ، كان دينغ هونغ خائفاً من تشانغ شوان.

قبل أن يُسحب السيف بالكامل ، بدأت السيوف على خصر السيافين وسط الحشد بالطنين. كان الأمر كما لو كانوا يحترمون إمبراطورهم.

وهكذا ، كان شكر تشانغ شوان من قبل صادقا حقًا.

 

 

“نداء السيوف التي لا تعد ولا تحصى ، زئير التنانين … ه-هذا … عالم أبعد من نية السيف … قلب السيف؟”

 

 

 

اغمي علي دينغ هونغ

بوووم!

إذا وجدت أي أخطاء، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

هوالا!  (مؤثر صوتي)

تجمد جسد دينغ هونغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط