دخول القبر
الفصل 503: دخول القبر
ترجمة: احمد زكريا
لقد اعتقد أنه على الرغم من أن عين البصيرة كانت غير فعالة ، يجب أن يكون قادرًا على اكتشاف شيء يتعلق بالتابوت أو القاعة عبر مكتبة مسار السماء. لم يتوقع أبدًا في أحلامه أن يظهر تحليل على الصخرة التي لمسها للتو بدلاً من ذلك.
“كن حذرا…”
يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين إلى ثلاثين متراً ، وكان يذكرنا بقصر تحت الأرض. في وسط القاعة كان هناك أربعة توابيت ضخمة ذات لون أخضر شاحب. كان من المستحيل تحديد المواد التي صنعت منها التوابيت ، لكنها بدت ثقيلة للغاية.
رؤية أن تشانغ شوان كان يلمس الأرض بدلاً من دراسة المنطق المختلف الذي يحكم الفخاخ في الممر ، شعر لوه تشو بالدوخة.
عند رؤية القاعة ، قال لوه تشو بتعبير قاتم: “في السابق ، كنت ممسوسًا بمجرد وصولي إلى هذه النقطة ، لذا لم أجرؤ على المضي قدمًا…”
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تحليل النظام الميكانيكي بأكمله بمجرد لمس الأرض؟
وهكذا ، حذت المجموعة وراءه حذوها.
كانت المصائد التي صممها المصممون السماويون معقدة ومتشابكة مثل التشكيلات. كانت هناك أنواع لا حصر لها من الأنظمة الميكانيكية ، وحتى بالنسبة للأنظمة من نفس النوع ، كانت هناك اختلافات لا حصر لها.
تردد صدى صوت أزيز شديد في جميع أنحاء الكهف ، وشعر الحشد بأن الأرض تحتها تهتز.
كانت القاعة ذات مظهر غريب وشعرت بأنها مقفرة.
ناهيك عن أن تصميم النظام سيؤثر أيضًا على تشغيله.
حتى المصمم السماوي الحقيقي يجب أن يستغرق وقتًا طويلاً في تحليل الخصائص المختلفة للنظام الميكانيكي قبل أن يتمكن من فك شفرته. بغض النظر عن مدى مهارتك في المهن الأخرى ، من المستحيل عليك تطبيق نفس المنطق في هذا المجال.
سأل لوه تشو بقلق ، عندما لمس تشانغ شي جميع التوابيت الأربعة ، “تشانغ شي ، كنت ممسوسًا هنا… هل يجب أن نفتح التوابيت الأخرى؟”
“لا داعي للذعر. اسمح لي بالراحة للحظة أولاً. بعد ذلك ، سأستمر في اختبار الفخاخ بدمي. على أي حال ، الشيء الوحيد الذي لا نفتقر إليه هو الوقت. لقد جلبت أيضًا ما يكفي الماء وحصص الإعاشة فلا داعي للقلق! ”
“بما أن هذه هي القاعة الرئيسية… أعتقد ذلك!”
لمس الجدران حول الغرفة ، لم يجد تشانغ شوان أي فخاخ. وهكذا تقدم إلى الأمام.
عندما رأى لوه تشو أن الروح المعنوية انخفضت ، راح يبتسم.
في الحقيقة ، كانت مهنته الحقيقية عبارة عن مداهمة القبور، وقد اجتاز بالفعل مثل هذه الأماكن الغادرة مرات لا تحصى ؛ اعتاد على ذلك. ومع ذلك ، كان الآخرون مختلفين. بعد أن واجهوا مثل هذا الفخ المخيف من قبل ، كان من الطبيعي أن يشعروا بالقلق.
هل أنت حقيقي؟
“لا توجد طريقة للالتفاف حولها. نحن لا نفهم مثل هذه الفخاخ على الإطلاق ، لذا سنعتمد عليك.” أومأ جين كونغاي برأسه.
كانت القاعة مرتبطة بممر ضيق آخر.
“لا تقلق. على الرغم من زيادة تعقيد المصيدة ، طالما لدي وقت كافٍ ، فأنا واثق من أنه لا يزال بإمكاني الوصول إلى الطرف الآخر. عليك جميعًا أن تتبعونى… “أومأ لوه تشو.
سيختار معظم الخبراء أو التجار الأثرياء تعيين مصمم سماوي لتصميم مقابرهم لهم ، وهكذا ، واجه بالفعل مثل هذه الفخاخ عدة مرات على مر السنين. على الرغم من أن الفخ أصبح أكثر تعقيدًا ، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون مشكلة بالنسبة له.
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على أي تفاصيل عن الغرفة من الأرض!”
“تم تعطيل الفخاخ؟”
كان لوه تشو واثقًا من نفسه على وشك اتخاذ الاستعدادات والقيام بمحاولة أخرى عندما رأى أن تشانغ شي ، الذي انتهى من لمس الأرض ، قد وقف. قام الأخير بمد ظهره قبل أن يمشي في الممر.
“تشانغ شي…”
كئيب ، سرعان ما فهم تشانغ شوان.
ضاق لوه تشو عينيه على الفور من الخوف.
كما هو متوقع ، كانت الأفخاخ الموجودة في الممر معطلة حقًا. لم يتم تشغيل أي شيء أثناء مرور المجموعة.
على الرغم من اختبار المنطقة بدميته مسبقًا ، إلا أنه كان لا يزال ممزقًا إلى النصف تقريبًا بواسطة بعض السيف تشي. ألم يكن من الانتحار أن تكون متهورًا جدًا؟
تم تفصيل المقدمة والعيوب المتعلقة بالنعش في الكتاب.
مذعورًا ، كان لوه تشو على وشك سحب تشانغ شي عندما رفع الشاب ساقه فجأة وركل الجدار بجانبه.
بنظرة خاطفة ، كاد تشانغ شوان يبصق الدماء.
هونغ لونغ! (صوت)
عند سماع تأكيد الطرف الآخر ، رفع تشانغ شوان رأسه ، وبنظرة واحدة ، ظهر عبوس عميق فجأة على وجهه.
“سعال السعال!” برؤية كيف كان تصرف صن تشيانغ وقحًا ، احمر وجه تشانغ شوان. استدار وأصدر بعض التعليمات قبل المضي قدما.
تردد صدى صوت أزيز شديد في جميع أنحاء الكهف ، وشعر الحشد بأن الأرض تحتها تهتز.
“نعش معدني من الدرجة 7 ، صنعه الحداد تشيو من فئة 4 نجوم. يتم استخدامه كحاوية لإيواءالانسان المعدني عديم الروح ، ولن يتحلل بمرور الوقت. الخلل رقم 1 ، لا يمكن استخدامه لإيواء جثة عادية… ”
“حسنًا ، تم تعطيل الفخاخ!”
“لا توجد طريقة للالتفاف حولها. نحن لا نفهم مثل هذه الفخاخ على الإطلاق ، لذا سنعتمد عليك.” أومأ جين كونغاي برأسه.
وبعد ذلك تردد صدى صوت الشاب الهادئ. قبل أن يتفاعل الحشد ، بدأ يسير بخطوات واسعة.
يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين إلى ثلاثين متراً ، وكان يذكرنا بقصر تحت الأرض. في وسط القاعة كان هناك أربعة توابيت ضخمة ذات لون أخضر شاحب. كان من المستحيل تحديد المواد التي صنعت منها التوابيت ، لكنها بدت ثقيلة للغاية.
عكست مكتبة مسار السماء على الفور اسم وعيوب الفخاخ.
“تم تعطيل الفخاخ؟”
“عين البصيرة!”
قام تشانغ شوان بمسح القاعة.
رؤية كيف لم يتم تشغيل أي شيء على الرغم من تحركات تشانغ شوان غير الرسمية ، جعل تعبير لو تشو جنونه واضحًا.
ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك أيضًا نواة أيضًا. طالما وجد المرء مركز العمليات ، بغض النظر عن مدى قوة المصيدة ، يمكن جعلها زائدة عن الحاجة.
ما الذى حدث؟
لقد جربها للتو بنفسه ، ومن الواضح أن الفخ في الممر كان أقوى بكثير وأكثر تعقيدًا من قبل. حتى شخص مثله ، غالبًا ما يتسكع بجوار المقابر ، سيجد صعوبة في إخلاء الممر بأكمله دون بذل نصف شهر من الجهد. ومع ذلك ، تمكن الطرف الآخر من فعل ذلك… بركلة واحدة؟
هو! (صوت)
هل أنت حقيقي؟
استدار لينظر إلى الحشد ، فقط ليرى الآخرين يحدقون فيه في حيرة.
كان هذا نظامًا ميكانيكيًا صممه مصمم سماوي! كان لو تشو مستعدًا بالفعل لتدمير عدة مئات من الدمى ، ومع ذلك ، الطرف الآخر ، بركلة واحدة…
سيختار معظم الخبراء أو التجار الأثرياء تعيين مصمم سماوي لتصميم مقابرهم لهم ، وهكذا ، واجه بالفعل مثل هذه الفخاخ عدة مرات على مر السنين. على الرغم من أن الفخ أصبح أكثر تعقيدًا ، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون مشكلة بالنسبة له.
صعد إليه ، انحنى ولمس الأرض.
كان لوه تشو على وشك الجنون.
مذعورًا ، كان لوه تشو على وشك سحب تشانغ شي عندما رفع الشاب ساقه فجأة وركل الجدار بجانبه.
استدار لينظر إلى الحشد ، فقط ليرى الآخرين يحدقون فيه في حيرة.
بدلاً من الاندفاع إلى الغرفة ، رفع تشانغ شوان حاجبيه ومسح الغرفة مرة أخرى.
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تحليل النظام الميكانيكي بأكمله بمجرد لمس الأرض؟
ألم تثرثري للتو حول مدى روعة هذا الشيء؟ لماذا نجح تشانغ شى في إيقاف الأمر برمته بركلة واحدة فقط؟
“دعنا نذهب على…”
في ذلك الوقت ، كان هذا بالضبط عندما فتح التابوت وكان على وشك أن يأخذ منه المعدن الخالي من البشر الذي كان يمتلكه. على هذا النحو ، كان يعاني بالفعل من صدمة فيما يتعلق بهذه المسألة ، وبالتالي ، لم يجرؤ على المضي قدمًا.
استمر تشانغ شوان في لمس الآخرين وعكسوا نفس النتيجة أيضًا.
شعر لوه تشو بالخنق. ومع ذلك ، نظرًا لمدى قدرة تشانغ شى على التعامل مع الاستحواذ ، لم يكن من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يفهم المهارات المختلفة للمصممين السماويين أيضًا. مواساة لنفسه هكذا ، تقدم عبر الممر.
كما هو متوقع ، كانت الأفخاخ الموجودة في الممر معطلة حقًا. لم يتم تشغيل أي شيء أثناء مرور المجموعة.
وهكذا ، حذت المجموعة وراءه حذوها.
وسرعان ما وصلوا إلى النهاية ، ظهرت أمامهم قاعة واسعة.
“تم تعطيل الفخاخ؟”
عند رؤية القاعة ، قال لوه تشو بتعبير قاتم: “في السابق ، كنت ممسوسًا بمجرد وصولي إلى هذه النقطة ، لذا لم أجرؤ على المضي قدمًا…”
مع العلم أنها كانت حاويات لـ الانسان المعدني عديم الروح ، فقد تشانغ شوان اهتمامه بسرعة.
قام تشانغ شوان بمسح القاعة.
وسرعان ما وصلوا إلى النهاية ، ظهرت أمامهم قاعة واسعة.
كما هو متوقع ، كان أحد التوابيت الأربعة مفتوحًا ، وكان الجزء الداخلي منه فارغًا تمامًا.
يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين إلى ثلاثين متراً ، وكان يذكرنا بقصر تحت الأرض. في وسط القاعة كان هناك أربعة توابيت ضخمة ذات لون أخضر شاحب. كان من المستحيل تحديد المواد التي صنعت منها التوابيت ، لكنها بدت ثقيلة للغاية.
هذه تنتمي إلى السيد الشاب. بغض النظر عن هويتك ، لا تحلم حتى بوضع يديك عليهم…
بعد كل شيء ، بدون طاقة ، بغض النظر عن مدى قوة الآلة ، فإنها ستكون عديمة الفائدة.
“عين البصيرة!”
بدلاً من الاندفاع إلى الغرفة ، رفع تشانغ شوان حاجبيه ومسح الغرفة مرة أخرى.
بعد لحظة ، عبس.
“دعنا نذهب على…”
وجد أنه لا يستطيع النظر إلى محتويات التابوت. على الأرجح ، كان ابتكارًا يتجاوز حدود عالم زراعته الحالي.
“لا داعي للذعر. اسمح لي بالراحة للحظة أولاً. بعد ذلك ، سأستمر في اختبار الفخاخ بدمي. على أي حال ، الشيء الوحيد الذي لا نفتقر إليه هو الوقت. لقد جلبت أيضًا ما يكفي الماء وحصص الإعاشة فلا داعي للقلق! ”
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على أي تفاصيل عن الغرفة من الأرض!”
“لا تفتحها أولاً!”
وهكذا ، حذت المجموعة وراءه حذوها.
على الرغم من أن عين البصيرة لم يكن قادرًا على تزويده بأي تفاصيل مفيدة ، إلا أن تشانغ شوان لم يصاب بالذعر. بدلا من ذلك ، انحنى ولمس الأرض.
هو! (صوت)
في السابق ، يتذكر تشانغ شوان كيف فتح الحاوية الميكانيكية السماوية المصممة ، يعتقد أنه نظرًا لأن المصائد تعمل بواسطة نظام ميكانيكي أيضًا ، يجب أن يكون بها عيب. وهكذا ، قام بتجربته ، ولحسن الحظ ، نجح الأمر حقًا.
“لا داعي للذعر. اسمح لي بالراحة للحظة أولاً. بعد ذلك ، سأستمر في اختبار الفخاخ بدمي. على أي حال ، الشيء الوحيد الذي لا نفتقر إليه هو الوقت. لقد جلبت أيضًا ما يكفي الماء وحصص الإعاشة فلا داعي للقلق! ”
عكست مكتبة مسار السماء على الفور اسم وعيوب الفخاخ.
“عين البصيرة!”
بعد النظر من خلال ، توصل تشانغ شوان إلى إدراك.
أسرعت المجموعة.
كانت هذه الفخاخ في الواقع مشابهة للتشكيلات ، وكان لديهم بوابة حياة وبوابة موت أيضًا. وإلا كيف كان من المفترض أن يتخطى أي شخص هذه الفخاخ؟
ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك أيضًا نواة أيضًا. طالما وجد المرء مركز العمليات ، بغض النظر عن مدى قوة المصيدة ، يمكن جعلها زائدة عن الحاجة.
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تحليل النظام الميكانيكي بأكمله بمجرد لمس الأرض؟
بعد كل شيء ، بدون طاقة ، بغض النظر عن مدى قوة الآلة ، فإنها ستكون عديمة الفائدة.
“لا تفتحها أولاً!”
كان هذا هو السبب وراء قدرة تشانغ شوان على إيقاف النظام الميكانيكي بأكمله بركلة وقيادة الجميع.
ظهر كتاب في مكتبة مسار السماء.
هو! (صوت)
في الحقيقة ، كانت مهنته الحقيقية عبارة عن مداهمة القبور، وقد اجتاز بالفعل مثل هذه الأماكن الغادرة مرات لا تحصى ؛ اعتاد على ذلك. ومع ذلك ، كان الآخرون مختلفين. بعد أن واجهوا مثل هذا الفخ المخيف من قبل ، كان من الطبيعي أن يشعروا بالقلق.
رؤية كيف لم يتم تشغيل أي شيء على الرغم من تحركات تشانغ شوان غير الرسمية ، جعل تعبير لو تشو جنونه واضحًا.
ظهر كتاب في ذهن تشانغ شوان.
قام تشانغ شوان بمسح القاعة.
“الصخرة الخضراء، تشكلت بشكل طبيعي في أعماق الأرض. إنها مقاومة…”
بنظرة خاطفة ، كاد تشانغ شوان يبصق الدماء.
لا يزال من الجيد أن تظهر روح من مستوى الشخص الذي يمتلك لو تشو سابقًا ، ولكن إذا ظهر قوي بدلاً من ذلك ، لم يستطع تشانغ شوان أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان جوهر مسار السماء سيكون فعالًا على الأخير.
كان أيضًا تابوتًا معدنيًا من الدرجة السابعة ، وكان الغرض منه هو نفسه تخزين المعادن الخالية من البشر. لم يكن هناك فرق كبير عن الأول.
لقد اعتقد أنه على الرغم من أن عين البصيرة كانت غير فعالة ، يجب أن يكون قادرًا على اكتشاف شيء يتعلق بالتابوت أو القاعة عبر مكتبة مسار السماء. لم يتوقع أبدًا في أحلامه أن يظهر تحليل على الصخرة التي لمسها للتو بدلاً من ذلك.
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تحليل النظام الميكانيكي بأكمله بمجرد لمس الأرض؟
يشكل الممر النظام الميكانيكي بأكمله ، ولهذا السبب انعكست المعلومات المتعلقة بالفخاخ عندما لمسته. من ناحية أخرى ، هذا مجرد بلاط عادي لذا فهو يعكس بالضبط ما لمسته. هذا مشابه للحالة عندما لمست رف الكتب في ذلك الوقت! ”
كئيب ، سرعان ما فهم تشانغ شوان.
ابتلع لوه تشو جرعة من اللعاب.
في ذلك الوقت ، عندما حاول تشانغ شوان جمع كل الكتب على رف الكتب دفعة واحدة عن مسار لمس رف الكتب ، حدث حدث مماثل.
كانت القاعة ذات مظهر غريب وشعرت بأنها مقفرة.
وجد أنه لا يستطيع النظر إلى محتويات التابوت. على الأرجح ، كان ابتكارًا يتجاوز حدود عالم زراعته الحالي.
يبدو أن مكتبة مسار السماء صنفت الأمور بالكامل. خلاف ذلك ، فإنه سيعكس فقط ما كان تشانغ شوان على اتصال جسدي مباشر معه.
“انتظروا جميعًا هنا أولاً. سأبحث حول المنطقة!”
لكن بالتفكير في الأمر ، إذا كان قادرًا على معرفة حالة القارة بأكملها بمجرد لمس الأرض ، فسيكون ذلك سخيفًا بعض الشيء.
“لا داعي للذعر. اسمح لي بالراحة للحظة أولاً. بعد ذلك ، سأستمر في اختبار الفخاخ بدمي. على أي حال ، الشيء الوحيد الذي لا نفتقر إليه هو الوقت. لقد جلبت أيضًا ما يكفي الماء وحصص الإعاشة فلا داعي للقلق! ”
عند رؤية التعبير الجاد على وجه تشانغ شى ، أخذ لو تشو زمام المبادرة وأوضح ، “لا يوجد خطر هنا. يمكننا دخول القاعة!”
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تحليل النظام الميكانيكي بأكمله بمجرد لمس الأرض؟
عندما صعد إلى القاعة ، لم يحدث شيء معين.
كانت هذه الفخاخ في الواقع مشابهة للتشكيلات ، وكان لديهم بوابة حياة وبوابة موت أيضًا. وإلا كيف كان من المفترض أن يتخطى أي شخص هذه الفخاخ؟
وهكذا ، حذت المجموعة وراءه حذوها.
“هذه هي التوابيت التي تحتوي على الانسان المعدنى عديم الروح. التي أخذتها جاءت من هنا!”
كئيب ، سرعان ما فهم تشانغ شوان.
لا يزال من الجيد أن تظهر روح من مستوى الشخص الذي يمتلك لو تشو سابقًا ، ولكن إذا ظهر قوي بدلاً من ذلك ، لم يستطع تشانغ شوان أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان جوهر مسار السماء سيكون فعالًا على الأخير.
مشى إلى التابوت ، أشار لوه تشو وتحدث بقلق.
في ذلك الوقت ، كان هذا بالضبط عندما فتح التابوت وكان على وشك أن يأخذ منه المعدن الخالي من البشر الذي كان يمتلكه. على هذا النحو ، كان يعاني بالفعل من صدمة فيما يتعلق بهذه المسألة ، وبالتالي ، لم يجرؤ على المضي قدمًا.
بعد كل شيء ، بدون طاقة ، بغض النظر عن مدى قوة الآلة ، فإنها ستكون عديمة الفائدة.
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة!”
أومأ برأسه ، مشى تشانغ شوان إلى الأمام.
مع العلم أنها كانت حاويات لـ الانسان المعدني عديم الروح ، فقد تشانغ شوان اهتمامه بسرعة.
كما هو متوقع ، كان أحد التوابيت الأربعة مفتوحًا ، وكان الجزء الداخلي منه فارغًا تمامًا.
لمس التابوت الفارغ.
كانت القاعة ذات مظهر غريب وشعرت بأنها مقفرة.
هو! (صوت)
لقد جربها للتو بنفسه ، ومن الواضح أن الفخ في الممر كان أقوى بكثير وأكثر تعقيدًا من قبل. حتى شخص مثله ، غالبًا ما يتسكع بجوار المقابر ، سيجد صعوبة في إخلاء الممر بأكمله دون بذل نصف شهر من الجهد. ومع ذلك ، تمكن الطرف الآخر من فعل ذلك… بركلة واحدة؟
ظهر كتاب في مكتبة مسار السماء.
وهكذا ، حذت المجموعة وراءه حذوها.
لمس الجدران حول الغرفة ، لم يجد تشانغ شوان أي فخاخ. وهكذا تقدم إلى الأمام.
“نعش معدني من الدرجة 7 ، صنعه الحداد تشيو من فئة 4 نجوم. يتم استخدامه كحاوية لإيواءالانسان المعدني عديم الروح ، ولن يتحلل بمرور الوقت. الخلل رقم 1 ، لا يمكن استخدامه لإيواء جثة عادية… ”
“عين البصيرة!”
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تحليل النظام الميكانيكي بأكمله بمجرد لمس الأرض؟
تم تفصيل المقدمة والعيوب المتعلقة بالنعش في الكتاب.
تم تفصيل المقدمة والعيوب المتعلقة بالنعش في الكتاب.
“نعش معدني من الدرجة السابعة؟” بعد قراءة التفاصيل ، كان تشانغ شوان في حيرة من أمره.
عكست مكتبة مسار السماء على الفور اسم وعيوب الفخاخ.
أومأ برأسه ، مشى تشانغ شوان إلى الأمام.
استنادًا إلى الوصف الوارد في مكتبة مسار السماء ، يجب استخدام هذا التابوت فقط لتخزين أشباه البشر المعدنية الخالية من الروح. لا ينبغي أن تحتوي على أي أرواح على الإطلاق. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا كان لوه تشو ممسوسًا؟
كان الغرض من رحلته هو الحصول على ميراث روح الاوراكل. لم تكن أشباه البشر المعدنية الخالية من الروح تعني الكثير بالنسبة له.
وهكذا ، التفت إلى نعش غير مفتوح ولمسه.
كان أيضًا تابوتًا معدنيًا من الدرجة السابعة ، وكان الغرض منه هو نفسه تخزين المعادن الخالية من البشر. لم يكن هناك فرق كبير عن الأول.
ابتلع لوه تشو جرعة من اللعاب.
كان لوه تشو على وشك الجنون.
استمر تشانغ شوان في لمس الآخرين وعكسوا نفس النتيجة أيضًا.
مع العلم أنها كانت حاويات لـ الانسان المعدني عديم الروح ، فقد تشانغ شوان اهتمامه بسرعة.
استدار وصرخ: لا يوجد خطر هنا ، تعال!
كان الغرض من رحلته هو الحصول على ميراث روح الاوراكل. لم تكن أشباه البشر المعدنية الخالية من الروح تعني الكثير بالنسبة له.
“بناءً على ما أعرفه ، فإن الغرفة الأولى مخصصة لحماة روح الاوراكل ، الإنسان المعدني اللامع ، بينما الغرفة الثانية هي الغرفة الرئيسية المعدة للروح أوراكل نفسه. يجب أن يكون هذا هو المكان الذي تكمن فيه أرواح الاوراكل… ”
لكن في النهاية ، كانت هذه العناصر ذات قيمة كبيرة. في السابق ، تمكن تشانغ شوان من بيعه مقابل عشرين ألف حجر روح. على الرغم من أنه لم يكن في حاجة إليها ، إلا أنه لا يزال بإمكانه كسب ثروة كبيرة من مبيعاتهم.
لقد جربها للتو بنفسه ، ومن الواضح أن الفخ في الممر كان أقوى بكثير وأكثر تعقيدًا من قبل. حتى شخص مثله ، غالبًا ما يتسكع بجوار المقابر ، سيجد صعوبة في إخلاء الممر بأكمله دون بذل نصف شهر من الجهد. ومع ذلك ، تمكن الطرف الآخر من فعل ذلك… بركلة واحدة؟
سأل لوه تشو بقلق ، عندما لمس تشانغ شي جميع التوابيت الأربعة ، “تشانغ شي ، كنت ممسوسًا هنا… هل يجب أن نفتح التوابيت الأخرى؟”
كانت المصائد التي صممها المصممون السماويون معقدة ومتشابكة مثل التشكيلات. كانت هناك أنواع لا حصر لها من الأنظمة الميكانيكية ، وحتى بالنسبة للأنظمة من نفس النوع ، كانت هناك اختلافات لا حصر لها.
لقد اعتقد أنه على الرغم من أن عين البصيرة كانت غير فعالة ، يجب أن يكون قادرًا على اكتشاف شيء يتعلق بالتابوت أو القاعة عبر مكتبة مسار السماء. لم يتوقع أبدًا في أحلامه أن يظهر تحليل على الصخرة التي لمسها للتو بدلاً من ذلك.
كان الآخرون ينتظرون أيضًا قرار تشانغ شوان.
رؤية أن تشانغ شوان كان يلمس الأرض بدلاً من دراسة المنطق المختلف الذي يحكم الفخاخ في الممر ، شعر لوه تشو بالدوخة.
“لا تفتحها أولاً!”
مشى إلى التابوت ، أشار لوه تشو وتحدث بقلق.
مع العلم أنها كانت حاويات لـ الانسان المعدني عديم الروح ، فقد تشانغ شوان اهتمامه بسرعة.
على الرغم من عدم وجود مشاكل في الكتب ، لم يستطع تشانغ شوان ضمان عدم حدوث أي حادث مؤسف عند فتح التوابيت.
لا يزال من الجيد أن تظهر روح من مستوى الشخص الذي يمتلك لو تشو سابقًا ، ولكن إذا ظهر قوي بدلاً من ذلك ، لم يستطع تشانغ شوان أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان جوهر مسار السماء سيكون فعالًا على الأخير.
كانت هذه الفخاخ في الواقع مشابهة للتشكيلات ، وكان لديهم بوابة حياة وبوابة موت أيضًا. وإلا كيف كان من المفترض أن يتخطى أي شخص هذه الفخاخ؟
كان من الأفضل المضي قدما بحذر.
“ضع التوابيت في حلقة التخزين مباشرة. سنفتحها بعد أن نخرج!” قال تشانغ شوان بعد لحظة من التأمل.
هونغ لونغ! (صوت)
“حسنا!”
كئيب ، سرعان ما فهم تشانغ شوان.
كان صن تشيانغ ينتظر هذه الكلمات. سارع إلى الأمام ، ومد يده ، وأدخل التوابيت العملاقة الأربعة في حلقة التخزين الخاصة به.
“هذه هي التوابيت التي تحتوي على الانسان المعدنى عديم الروح. التي أخذتها جاءت من هنا!”
هذه تنتمي إلى السيد الشاب. بغض النظر عن هويتك ، لا تحلم حتى بوضع يديك عليهم…
كانت المصائد التي صممها المصممون السماويون معقدة ومتشابكة مثل التشكيلات. كانت هناك أنواع لا حصر لها من الأنظمة الميكانيكية ، وحتى بالنسبة للأنظمة من نفس النوع ، كانت هناك اختلافات لا حصر لها.
“الصخرة الخضراء، تشكلت بشكل طبيعي في أعماق الأرض. إنها مقاومة…”
“سعال السعال!” برؤية كيف كان تصرف صن تشيانغ وقحًا ، احمر وجه تشانغ شوان. استدار وأصدر بعض التعليمات قبل المضي قدما.
كان من الأفضل المضي قدما بحذر.
“نعش معدني من الدرجة السابعة؟” بعد قراءة التفاصيل ، كان تشانغ شوان في حيرة من أمره.
“انتظروا جميعًا هنا أولاً. سأبحث حول المنطقة!”
“سعال السعال!” برؤية كيف كان تصرف صن تشيانغ وقحًا ، احمر وجه تشانغ شوان. استدار وأصدر بعض التعليمات قبل المضي قدما.
رؤية كيف لم يتم تشغيل أي شيء على الرغم من تحركات تشانغ شوان غير الرسمية ، جعل تعبير لو تشو جنونه واضحًا.
كانت القاعة ذات مظهر غريب وشعرت بأنها مقفرة.
كانت الجدران كلها مصنوعة من الصخور الخضراء الصلبة. يبدو أن المنشئ بذل الكثير من الجهد في بناء هذه القاعة. لم يقتصر الأمر على حفر المنطقة بأكملها فحسب ، بل استخدم أيضًا أصعب المواد لتعزيز هيكلها ، مما يضمن متانتها على المدى الطويل.
على الرغم من عدم وجود مشاكل في الكتب ، لم يستطع تشانغ شوان ضمان عدم حدوث أي حادث مؤسف عند فتح التوابيت.
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على أي تفاصيل عن الغرفة من الأرض!”
لمس الجدران حول الغرفة ، لم يجد تشانغ شوان أي فخاخ. وهكذا تقدم إلى الأمام.
كئيب ، سرعان ما فهم تشانغ شوان.
على الرغم من اختبار المنطقة بدميته مسبقًا ، إلا أنه كان لا يزال ممزقًا إلى النصف تقريبًا بواسطة بعض السيف تشي. ألم يكن من الانتحار أن تكون متهورًا جدًا؟
كانت القاعة مرتبطة بممر ضيق آخر.
مذعورًا ، كان لوه تشو على وشك سحب تشانغ شي عندما رفع الشاب ساقه فجأة وركل الجدار بجانبه.
لمس التابوت الفارغ.
صعد إليه ، انحنى ولمس الأرض.
هو! (صوت)
ظهر كتاب في مكتبة مسار السماء.
ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك أيضًا نواة أيضًا. طالما وجد المرء مركز العمليات ، بغض النظر عن مدى قوة المصيدة ، يمكن جعلها زائدة عن الحاجة.
“إنه مجرد ممر عادي؟”
عند رؤية القاعة ، قال لوه تشو بتعبير قاتم: “في السابق ، كنت ممسوسًا بمجرد وصولي إلى هذه النقطة ، لذا لم أجرؤ على المضي قدمًا…”
سجل الكتاب تفاصيل مادة الأرضية المنعكسة في الكتاب ، مما يثبت عدم وجود أي مصائد ميكانيكية بالداخل.
“انتظروا جميعًا هنا أولاً. سأبحث حول المنطقة!”
بعد لحظة ، عبس.
بعد أن تنفس الصعداء ، سرعان ما توصل تشانغ شوان إلى إدراك.
ظهر كتاب في مكتبة مسار السماء.
كانت هذه الفخاخ باهظة الثمن. كان من الطبيعي وضع الأفخاخ عند المدخل خوفًا من الغزاة ، لكن وضعها في الداخل بدا سخيفًا بعض الشيء. نظرًا لأن الغرض من هذه الأفخاخ هو منع أي شخص من دخول القبر على الإطلاق ، فمن المنطقي إنفاق الأموال على تعزيز الأفخاخ الموجودة في المدخل.
أومأ برأسه ، مشى تشانغ شوان إلى الأمام.
استدار وصرخ: لا يوجد خطر هنا ، تعال!
في ذلك الوقت ، كان هذا بالضبط عندما فتح التابوت وكان على وشك أن يأخذ منه المعدن الخالي من البشر الذي كان يمتلكه. على هذا النحو ، كان يعاني بالفعل من صدمة فيما يتعلق بهذه المسألة ، وبالتالي ، لم يجرؤ على المضي قدمًا.
أسرعت المجموعة.
وجد أنه لا يستطيع النظر إلى محتويات التابوت. على الأرجح ، كان ابتكارًا يتجاوز حدود عالم زراعته الحالي.
قاد تشانغ شوان الطريق إلى الأمام.
لم يكن الممر طويلاً ، فقد امتد لمسافة عشرة أمتار أو نحو ذلك. في النهاية ، ظهرت أمامهم قاعة واسعة أخرى.
وجد أنه لا يستطيع النظر إلى محتويات التابوت. على الأرجح ، كان ابتكارًا يتجاوز حدود عالم زراعته الحالي.
كانت أكبر بكثير من سابقتها.
مشى إلى التابوت ، أشار لوه تشو وتحدث بقلق.
“بناءً على ما أعرفه ، فإن الغرفة الأولى مخصصة لحماة روح الاوراكل ، الإنسان المعدني اللامع ، بينما الغرفة الثانية هي الغرفة الرئيسية المعدة للروح أوراكل نفسه. يجب أن يكون هذا هو المكان الذي تكمن فيه أرواح الاوراكل… ”
“ضع التوابيت في حلقة التخزين مباشرة. سنفتحها بعد أن نخرج!” قال تشانغ شوان بعد لحظة من التأمل.
ابتلع لوه تشو جرعة من اللعاب.
“تقصد أن… سوف نجد أرواح الاوراكل هنا؟” سأل تشانغ شوان.
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على أي تفاصيل عن الغرفة من الأرض!”
أومأ لوه تشو.
“بما أن هذه هي القاعة الرئيسية… أعتقد ذلك!”
أومأ برأسه ، مشى تشانغ شوان إلى الأمام.
لم يكن الممر طويلاً ، فقد امتد لمسافة عشرة أمتار أو نحو ذلك. في النهاية ، ظهرت أمامهم قاعة واسعة أخرى.
عند سماع تأكيد الطرف الآخر ، رفع تشانغ شوان رأسه ، وبنظرة واحدة ، ظهر عبوس عميق فجأة على وجهه.
أومأ لوه تشو.
“ه-هذا… ما الذي يحدث؟”
على الرغم من أن عين البصيرة لم يكن قادرًا على تزويده بأي تفاصيل مفيدة ، إلا أن تشانغ شوان لم يصاب بالذعر. بدلا من ذلك ، انحنى ولمس الأرض.
