رعب الشيخ هونغ
الفصل 542: رعب الشيخ هونغ
ترجمة: احمد زكريا
بعد دمج الكتاب ، كان تشانغ شوان يبكي.
عند رؤية الشاب يدخل ، ارتعش فم الشيخ هونغ.
“هل فن السيف الذي خلقته يثير اشمئزازك كثيرًا؟” استجوب الشيخ هونغ على الفور الطرف الآخر.
“ليس مثيرًا للاشمئزاز تمامًا”… وبعبارة أخرى ، فإن أسلوبي يثير اشمئزازك!
لقد شهد التجارب المأساوية للشيوخ الآخرين من قبله ، وقد تركته هذا خائفًا حقًا.
“ليس مثيرًا للاشمئزاز تمامًا”… وبعبارة أخرى ، فإن أسلوبي يثير اشمئزازك!
سيوف اللوتس القرمزى التسعة هي تقنية كرست عشر سنوات من حياتي لإبداعها. حتى لو قام سيد الجناح كانغ بزراعتها ، فلن يتمكن من الوصول إلى المبتدئ إلا في غضون وقت البخور. بغض النظر عن مدى موهبة هذا الزميل ، يجب أن يكون الوصول إلى الإنجاز البسيط أمرًا مستحيلًا. لا يوجد شيء يجب أن أقلق بشأنه… ”
بعد معرفة العيوب من مكتبة مسار السماء ، إلى جانب معرفة تشانغ شوان العميقة بفنون السيف ، كان ايجاد هجوم مضاد مهمة سهلة للغاية.
هدأ الشيخ هونغ نفسه من خلال مواساته قبل أن يشير إلى الطاولة في المقدمة. “الدليل الخاص بـ سيوف اللوتس القرمزى التسعة موجود هناك. لديك وقت احتراق عود بخور يبدأ من الآن!”
إلا إذا تخلى عن الأسلوب وتعامل مع الطرف الآخر بقوته المطلقة. خلاف ذلك ، فقط باستخدام المبارزة وحدها ، سيهزم تمامًا ، وربما يعاني من جروح خطيرة في هذه العملية.
بعد ذلك، أشعل البخور بجانبه على الفور وانجرف الدخان ببطء داخل الغرفة.
“هل لي أن أعرف ما هي العيوب الموجودة في فن السيف الخاص بي؟”
سار تشانغ شوان إلى الطاولة ، ولمس الدليل ، وظهرت نسخة مماثلة في مكتبة مسار السماء.
سار تشانغ شوان إلى الطاولة ، ولمس الدليل ، وظهرت نسخة مماثلة في مكتبة مسار السماء.
تصف الكتاب بيديه ، لكن وعيه كان داخل مكتبة مسار السماء
قام الشيخ هونغ بتحليل السيناريو وفي البداية ، لم يفكر كثيرًا في ذلك. ومع ذلك ، كلما فكر في الأمر ، أصبح وجهه شاحبًا ، وبدأ يرتجف من الصدمة.
“أنا…”
“تسعة سيوف من اللوتس الأحمر ، أنشأها الشيخ هونغ تشين. وهي تتألف من إجمالي تسع حركات. عيوب…”
فن السيف الذي كان أمامه في الواقع كان به أكثر من مائة عيب. مع الكثير من العيوب ، كيف يمكن أن يجرؤوا على تسميته فن سيف عميق… وحتى محاولة إقناعه بتعلمه… لقد كان حقًا عجبًا من أين حصل هذا الزميل على ثقته.
بعد قراءة المحتوى ، ظهر تعبير غريب على وجه تشانغ شوان.
بعد دمج الكتاب ، كان تشانغ شوان يبكي.
“الكثير من العيوب؟ وما زالوا يجرؤون على تسميتها فن سيف عميق؟”
بعد قراءة المحتوى ، ظهر تعبير غريب على وجه تشانغ شوان.
عند سماع هذه الكلمات ، ظهرت في ذهنه الحركات التي ينطوي عليها تفتح اللوتس القرمزي وتيبس فجأة.
فن السيف الذي كان أمامه في الواقع كان به أكثر من مائة عيب. مع الكثير من العيوب ، كيف يمكن أن يجرؤوا على تسميته
فن سيف عميق… وحتى محاولة إقناعه بتعلمه… لقد كان حقًا عجبًا من أين حصل هذا الزميل على ثقته.
“ضرب نقطة الوخز هويهاي الخاصة بي؟”
لكن بالتفكير في الأمر ، سرعان ما أدرك تشانغ شوان أنه قد يقلل من صعوبة إنشاء فن السيف. تم تناقل معظم تقنيات المعارك عبر أجيال لا حصر لها وخضعت لصقل العديد من أسلافها ، مما قلل من عدد العيوب فيها. بالنظر إلى أن فن السيف هذا قد تم إنشاؤه للتو ، كان من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من العيوب.
كيف…
كيف…
“فن سيف مسار السماء ، دمج!”
بفكرة، طار فن سيف مسار السماء والعديد من الأدلة السرية لفن السيف التي حصل عليها تشانغ شوان من قبل ودمجها مع هذا الكتاب.
هل تعرف مقدار الجهد الذي بذلته في إنشاء تقنية المعركة هذه؟ لمدة عشر سنوات ، تخطيت وجبات الطعام وبالكاد أرتاح ، كل ذلك أملاً في ابتكار أسلوب قوي من شأنه أن يرعب العالم… ومع ذلك ، تقول إن هناك الكثير من العيوب في أسلوبي…
هو! (صوت)
“أنت!”
ظهر فن سيوف الوتس القرمزي التسعة الجديد. تصفحه تشانغ شوان بسرعة.
لقد تخيل العديد من الاحتمالات – ربما يصل الطرف الآخر إلى الاكتمال في غضون وقت عود البخور ، أو ربما يرفض زراعته بالكامل… ولكن الشيء الوحيد الذي لم يحلم به هو أن الطرف الآخر على وشك التقيؤ عند تصفح الدليل…
سرعان ما هز رأسه.
“في الواقع ، ليس الأمر مثيرًا للاشمئزاز تمامًا ولكن… ببساطة كان هناك الكثير من العيوب فيها. لا أريد حقًا أن أزرعها…” هز تشانغ شوان رأسه.
كان لديه عدد قليل جدًا من الكتب عن فنون السيف المتوسطة من المستوى الروحي. كانت فنون السيف التي جمعها من قبل أساسية للغاية لتكمل فن السيف العميق.
بعد معرفة العيوب من مكتبة مسار السماء ، إلى جانب معرفة تشانغ شوان العميقة بفنون السيف ، كان ايجاد هجوم مضاد مهمة سهلة للغاية.
إجراء تشبيه ، بغض النظر عن مدى جودة كتلة البراز ، فإنه لا يمكن أن يضاهي قيمة الذهب أبدًا. كان هذا فرقًا فطريًا في طبيعتهم. بغض النظر عن مدى دقة المفاهيم الواردة في كتيبات فن السيف الأساسية هذه ، فإنها لا تزال غير قادرة على تعويض الاختلاف النوعي مع فن السيف ذي الدرجة المتوسطة من المستوى الروحي.
لم يكن هناك أسلوب زراعة أو فن سيف خالٍ من العيوب. في حين أنه من الصحيح أن تفتح اللوتس القرمزي كان به عيب فادح ، سيكون من المستحيل استغلاله تحت وابل من الهجمات.
“لا يزال هناك أكثر من ثلاثين عيب…”
سار تشانغ شوان إلى الطاولة ، ولمس الدليل ، وظهرت نسخة مماثلة في مكتبة مسار السماء.
بعد أن ابتكر العديد من تقنيات القتال ، كانت سيوف اللوتس القرمزى التسعة هى فى الواقع أكثر ما كان يفتخر به. كان يعتقد أن هذه التقنية ستجعله منقطع النظير في مدينة مملكة ميرادا. لم يتوقع أبدًا أن تكون سنواته العشر من العمل الشاق… بلا قيمة!
بعد دمج الكتاب ، كان تشانغ شوان يبكي.
عند سماع هذه الكلمات ، ظهرت في ذهنه الحركات التي ينطوي عليها تفتح اللوتس القرمزي وتيبس فجأة.
حتى هو تغاضى عن هذا الخلل ، ومع ذلك ، لاحظه الطرف الآخر بمجرد التصفح؟
منذ أن انتقل إلى هذا العالم، لم يسبق له أن زرع أسلوب زراعة أو أسلوب قتال به عيوب. هذا جعله شخصًا مثاليًا عندما يتعلق الأمر بهذا. حتى بالنسبة لـ خطوات الغبار الاحمر الصاعدة للسماء التي كانت بها ثلاث عيوب ، كان عليه أن يحشد شجاعته قبل أن يزرعها… ومع ذلك ، كان فن السيف هذا الذي امامه يحتوي على أكثر من ثلاثين عيبًا! إنه حقًا لم يستطع أن يجلب نفسه لزراعتها!
فن السيف الذي كان أمامه في الواقع كان به أكثر من مائة عيب. مع الكثير من العيوب ، كيف يمكن أن يجرؤوا على تسميته فن سيف عميق… وحتى محاولة إقناعه بتعلمه… لقد كان حقًا عجبًا من أين حصل هذا الزميل على ثقته.
“أطلقت خمس ضربات؟ أنت مخطئ. ماذا لو ، في البداية ، تقدمت بثلاث خطوات لضرب هونغهاى الخاص بك ، واستدرت لضرب لوتشاي الخاص بك ، واتخذت ثلاث خطوات جانبية لضرب فوجيانج الخاص بك… بعد ضرب هذه النقاط الثلاثة من الوخز ، هل تعتقد أنك تستطيع تفادي هجومي على هويهاي الخاص بك؟ ” قال تشانغ شوان بلا مبالاة.
كان الأمر تمامًا كما لو كان شخصًا اعتاد ذوقه على أطايب طاهٍ من فئة الخمس نجوم لا يمكن أن يعتاد على الأكشاك على جانب الطريق.
لكن… إذا لم يزرع هذه التقنية ، فسوف يفشل في الاختبار.
“إذا كنت ستضرب هونغهاى الخاص بي ، فسوف ألوي سيفي لمنعه وأتراجع خطوة إلى الوراء. ثم ، عندما تمسك لوتشاي الخاص بي ، يجب أن أسحب هجومي سريعًا للدفاع عن نفسي ، مما يتسبب في توقف مفاجئ في تدفق الجوهر ، مما يجعل من المستحيل بالنسبة لي إطلاق أي تشي سيف. ثم ، عندما تمسك فوجيانج الخاص بي ، إذا كنت سأحاول مراوغته ، فمن المؤكد أن هويهاي الخاص بي سيكون بلا حراسة… أ-أنت… ”
لم يكن هناك أسلوب زراعة أو فن سيف خالٍ من العيوب. في حين أنه من الصحيح أن تفتح اللوتس القرمزي كان به عيب فادح ، سيكون من المستحيل استغلاله تحت وابل من الهجمات.
في لحظة ، وقع في معضلة.
“هل لي أن أعرف ما هي العيوب الموجودة في فن السيف الخاص بي؟”
إذا سألك شخص ما مثل هذا السؤال ، بغض النظر عن مدى كرهك للطرف الآخر ، في ضوء فخر الطرف الآخر ، فعليك على الأقل أن تنكره أو تجامله قليلاً…
…
“ضرب نقطة الوخز هويهاي الخاصة بي؟”
من ناحية أخرى ، كان وجه الشيخ هونغ يتحول إلى اللون الأحمر تدريجياً ، وبدا كما لو أنه قد نسي نفسه، وسوف ينفجر قريبًا!
قام الشيخ هونغ ، وهو يندفع ببرود ، بقمع غضبه خوفًا من أنه قد يقتل الطرف الآخر في لحظة من الاندفاع.
على الرغم من أنه لم يرغب في فقدان السمعة التي اكتسبها في الجزء الأول من حياته لهذا الزميل ، إلا أنه كان لا يزال مصمماً على أن يظل محترفًا في هذا الاختبار. وهكذا ، كان يقوم بتقييم الطرف الآخر سرًا منذ أن التقط الكتاب.
وقد دفعته تصرفات الطرف الآخر إلى الرغبة فى الاندفاع إلى الأمام وتمزيق الطرف الآخر.
لكن… إذا لم يزرع هذه التقنية ، فسوف يفشل في الاختبار.
لقد ابتكر سيوف اللوتس القرمزى التسعة من خلال مراقبة دورة حياة اللوتس الأحمر ، وأمضى عشر سنوات كاملة لإتقان هذه التقنية. كان فخورًا بالقول إن هذه كانت واحدة من أقوى تقنيات المعارك المتوفرة في مدينة مملكة ميرادا ، وكان يعلم أنها ستنتقل بالتأكيد من جيل إلى جيل لسنوات لا حصر لها قادمة. ومع ذلك ، تصفحها الطرف الآخر ببساطة بسرعة بمجرد أن التقطها. كان من الواضح أن الطرف الآخر لم يكن لديه النية لدراستها بشكل صحيح على الإطلاق.
ليس ذلك فحسب ، فوجهه يتناوب بين عبوس وتعبير متضارب. تبا ما كان ذلك؟
لم يعد بإمكان الشيخ هونغ كبح جماح نفسه. اندفع إلى الطرف الآخر وصرخ ، “تشانغ شي ، ماذا تقصد بذلك؟”
تبدو كما لو كنت قد قابلت كومة ضخمة من البراز وأنت على وشك التقيؤ في أي لحظة…
فن السيف الذي كان أمامه في الواقع كان به أكثر من مائة عيب. مع الكثير من العيوب ، كيف يمكن أن يجرؤوا على تسميته فن سيف عميق… وحتى محاولة إقناعه بتعلمه… لقد كان حقًا عجبًا من أين حصل هذا الزميل على ثقته.
تبا!
هل كانت التقنية التي ابتكرتها مثيرة للاشمئزاز لدرجة أنك ستتقيء؟
على الرغم من أنه لم يرغب في فقدان السمعة التي اكتسبها في الجزء الأول من حياته لهذا الزميل ، إلا أنه كان لا يزال مصمماً على أن يظل محترفًا في هذا الاختبار. وهكذا ، كان يقوم بتقييم الطرف الآخر سرًا منذ أن التقط الكتاب.
غاضبًا من رد فعل الطرف الآخر ، كان الشيخ هونغ على وشك الانفجار.
من ناحية أخرى ، كان وجه الشيخ هونغ يتحول إلى اللون الأحمر تدريجياً ، وبدا كما لو أنه قد نسي نفسه، وسوف ينفجر قريبًا!
لقد تخيل العديد من الاحتمالات – ربما يصل الطرف الآخر إلى الاكتمال في غضون وقت عود البخور ، أو ربما يرفض زراعته بالكامل… ولكن الشيء الوحيد الذي لم يحلم به هو أن الطرف الآخر على وشك التقيؤ عند تصفح الدليل…
قام الشيخ هونغ بتحليل السيناريو وفي البداية ، لم يفكر كثيرًا في ذلك. ومع ذلك ، كلما فكر في الأمر ، أصبح وجهه شاحبًا ، وبدأ يرتجف من الصدمة.
من ناحية أخرى ، كان وجه الشيخ هونغ يتحول إلى اللون الأحمر تدريجياً ، وبدا كما لو أنه قد نسي نفسه، وسوف ينفجر قريبًا!
هذه تقنية من الدرجة الأولى بين تقنيات المعارك من المستوى المتوسط الروحية، حتى أن كانغ والشيوخ الآخرين ممتلئون بالثناء عليها… ما الذي تحاول قوله من خلال رد الفعل هذا؟
من ناحية أخرى ، كان تشانغ شوان على وشك أن يزرع عندما اندفع الأكبر إليه فجأة وصرخ غاضبًا في وجهه. في حيرة من أمره ، حدق تشانغ شوان في الطرف الآخر بريبة وسأل ، “ما الخطب؟”
تماما كما كان يغلي بالغضب ، أغمض الشاب الذي أمامه عينيه بشدة وشد فكيه. وبتعبير يذكرنا بجندي يسير حتى وفاته ، قال: “انس الأمر ، إذا كان عليّ أن أموت ، فليكن. على الأكثر ، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا بعد زراعتها!”
منذ أن انتقل إلى هذا العالم، لم يسبق له أن زرع أسلوب زراعة أو أسلوب قتال به عيوب. هذا جعله شخصًا مثاليًا عندما يتعلق الأمر بهذا. حتى بالنسبة لـ خطوات الغبار الاحمر الصاعدة للسماء التي كانت بها ثلاث عيوب ، كان عليه أن يحشد شجاعته قبل أن يزرعها… ومع ذلك ، كان فن السيف هذا الذي امامه يحتوي على أكثر من ثلاثين عيبًا! إنه حقًا لم يستطع أن يجلب نفسه لزراعتها!
تبا!
“أنت!”
فن السيف الذي كان أمامه في الواقع كان به أكثر من مائة عيب. مع الكثير من العيوب ، كيف يمكن أن يجرؤوا على تسميته فن سيف عميق… وحتى محاولة إقناعه بتعلمه… لقد كان حقًا عجبًا من أين حصل هذا الزميل على ثقته.
عند رؤية هذه الحركة ، اهتز جسد الشيخ هونغ ، وكاد يسقط على الأرض.
لم يعد بإمكان الشيخ هونغ كبح جماح نفسه. اندفع إلى الطرف الآخر وصرخ ، “تشانغ شي ، ماذا تقصد بذلك؟”
وقد دفعته تصرفات الطرف الآخر إلى الرغبة فى الاندفاع إلى الأمام وتمزيق الطرف الآخر.
من ناحية أخرى ، كان تشانغ شوان على وشك أن يزرع عندما اندفع الأكبر إليه فجأة وصرخ غاضبًا في وجهه. في حيرة من أمره ، حدق تشانغ شوان في الطرف الآخر بريبة وسأل ، “ما الخطب؟”
“هل فن السيف الذي خلقته يثير اشمئزازك كثيرًا؟” استجوب الشيخ هونغ على الفور الطرف الآخر.
“في الواقع ، ليس الأمر مثيرًا للاشمئزاز تمامًا ولكن… ببساطة كان هناك الكثير من العيوب فيها. لا أريد حقًا أن أزرعها…” هز تشانغ شوان رأسه.
“أنت…” عند سماع هذه الكلمات ، شعر الشيخ هونغ بغضب شديد لدرجة أنه كان على وشك أن يصاب بالجنون.
“فن سيف مسار السماء ، دمج!”
“هل فن السيف الذي خلقته يثير اشمئزازك كثيرًا؟” استجوب الشيخ هونغ على الفور الطرف الآخر.
إذا سألك شخص ما مثل هذا السؤال ، بغض النظر عن مدى كرهك للطرف الآخر ، في ضوء فخر الطرف الآخر ، فعليك على الأقل أن تنكره أو تجامله قليلاً…
“الكثير من العيوب”.. الكثير من رأسك!
لكن هذا الزميل في الواقع اعترف بذلك مباشرة!
“فن سيف مسار السماء ، دمج!”
“ليس مثيرًا للاشمئزاز تمامًا”… وبعبارة أخرى ، فإن أسلوبي يثير اشمئزازك!
“الكثير من العيوب”.. الكثير من رأسك!
“لكن ماذا إذا كنت تعلم أن نقطة الوخز هويهاي الخاصة بي هي نقطة ضعفي؟ فن السيف يفتخر بسرعته. في الوقت الذي يمكنك الرد فيه ، كنت سأكون قد أطلقت بالفعل خمس ضربات. كيف تنوي التعامل مع ذلك؟” جادل الشيخ هونغ.
هذه تقنية من الدرجة الأولى بين تقنيات المعارك من المستوى المتوسط الروحية، حتى أن كانغ والشيوخ الآخرين ممتلئون بالثناء عليها… ما الذي تحاول قوله من خلال رد الفعل هذا؟
هل تعرف مقدار الجهد الذي بذلته في إنشاء تقنية المعركة هذه؟ لمدة عشر سنوات ، تخطيت وجبات الطعام وبالكاد أرتاح ، كل ذلك أملاً في ابتكار أسلوب قوي من شأنه أن يرعب العالم… ومع ذلك ، تقول إن هناك الكثير من العيوب في أسلوبي…
“هل لي أن أعرف ما هي العيوب الموجودة في فن السيف الخاص بي؟”
بعد ذلك، أشعل البخور بجانبه على الفور وانجرف الدخان ببطء داخل الغرفة.
لكن بالتفكير في الأمر ، سرعان ما أدرك تشانغ شوان أنه قد يقلل من صعوبة إنشاء فن السيف. تم تناقل معظم تقنيات المعارك عبر أجيال لا حصر لها وخضعت لصقل العديد من أسلافها ، مما قلل من عدد العيوب فيها. بالنظر إلى أن فن السيف هذا قد تم إنشاؤه للتو ، كان من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من العيوب.
قام الشيخ هونغ ، وهو يندفع ببرود ، بقمع غضبه خوفًا من أنه قد يقتل الطرف الآخر في لحظة من الاندفاع.
إلا إذا تخلى عن الأسلوب وتعامل مع الطرف الآخر بقوته المطلقة. خلاف ذلك ، فقط باستخدام المبارزة وحدها ، سيهزم تمامًا ، وربما يعاني من جروح خطيرة في هذه العملية.
انحنى الشيخ هونغ بقبضة يده بعمق – وهو انحناء لن يفعله سوى الطالب لمعلمه.
“هل تريد عن نصائحى؟ حسنًا ، سأشاور عليهم إليك اذن! انظر بعناية. ليس لدي الكثير من الوقت ، لذلك سأقولها مرة واحدة فقط.”
هذا…
عند رؤية الشاب يدخل ، ارتعش فم الشيخ هونغ.
وضع تشانغ شوان يديه خلف ظهره ، وأومأ برأسه وتمشى حول الغرفة ببطء ، “سأتحدث أولاً عن الحركة الأولى لسيوفك التسعة ، تفتح زهرة اللوتس القرمزية! تتكون هذه التقنية من إجمالي واحد وثمانين تحولا ، وقوتها غير عادية حقًا. ومع ذلك… فإن ضرب المرء بالسيف من خصره أثناء قيادة الجوهر عبر نقاط الوخز في هوانغو ووانغتشانغ هو خطوة من شأنها أن تمنع تدفق الجوهر في حد ذاته ، مما يحد بشدة من قوتها! في تلك اللحظة ، كنت سأستخدم سلاحًا ، لنقل عصا عادية ، لضرب نقطة الوخز من هويهاى، كيف ستتعامل معها؟ ”
من ناحية أخرى ، كان تشانغ شوان على وشك أن يزرع عندما اندفع الأكبر إليه فجأة وصرخ غاضبًا في وجهه. في حيرة من أمره ، حدق تشانغ شوان في الطرف الآخر بريبة وسأل ، “ما الخطب؟”
“ضرب نقطة الوخز هويهاي الخاصة بي؟”
عند سماع هذه الكلمات ، ظهرت في ذهنه الحركات التي ينطوي عليها تفتح اللوتس القرمزي وتيبس فجأة.
غاضبًا من رد فعل الطرف الآخر ، كان الشيخ هونغ على وشك الانفجار.
كان تفتح اللوتس القرمزي ظاهرة جميلة جدًا.
تماما كما كان يغلي بالغضب ، أغمض الشاب الذي أمامه عينيه بشدة وشد فكيه. وبتعبير يذكرنا بجندي يسير حتى وفاته ، قال: “انس الأمر ، إذا كان عليّ أن أموت ، فليكن. على الأكثر ، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا بعد زراعتها!”
سار تشانغ شوان إلى الطاولة ، ولمس الدليل ، وظهرت نسخة مماثلة في مكتبة مسار السماء.
كما لو كان يعكس ذلك ، كانت هذه الخطوة لافتة للنظر بشكل خاص. باستخدام هذه الحركة ، يمكن للمرء أن يهاجم خصمه من خلال موجة عنيفة من تشي السيف. بلا شك ، كانت خطوة قوية. ومع ذلك ، كان لديه بعض العيوب القاتلة ، ونقطة الوخز هويهاي كانت واحدة منها. إذا وضعنا جانباً عصا خشبية ، إذا لمسها بإصبعه ، فإن فن السيف بأكمله سينهار. قد يجد المرء نفسه غير قادر على بذل أي قوة على الإطلاق.
حتى هو تغاضى عن هذا الخلل ، ومع ذلك ، لاحظه الطرف الآخر بمجرد التصفح؟
وقد دفعته تصرفات الطرف الآخر إلى الرغبة فى الاندفاع إلى الأمام وتمزيق الطرف الآخر.
ظهر فن سيوف الوتس القرمزي التسعة الجديد. تصفحه تشانغ شوان بسرعة.
“لكن ماذا إذا كنت تعلم أن نقطة الوخز هويهاي الخاصة بي هي نقطة ضعفي؟ فن السيف يفتخر بسرعته. في الوقت الذي يمكنك الرد فيه ، كنت سأكون قد أطلقت بالفعل خمس ضربات. كيف تنوي التعامل مع ذلك؟” جادل الشيخ هونغ.
“لا يزال هناك أكثر من ثلاثين عيب…”
لم يكن هناك أسلوب زراعة أو فن سيف خالٍ من العيوب. في حين أنه من الصحيح أن تفتح اللوتس القرمزي كان به عيب فادح ، سيكون من المستحيل استغلاله تحت وابل من الهجمات.
“ليس مثيرًا للاشمئزاز تمامًا”… وبعبارة أخرى ، فإن أسلوبي يثير اشمئزازك!
“أطلقت خمس ضربات؟ أنت مخطئ. ماذا لو ، في البداية ، تقدمت بثلاث خطوات لضرب هونغهاى الخاص بك ، واستدرت لضرب لوتشاي الخاص بك ، واتخذت ثلاث خطوات جانبية لضرب فوجيانج الخاص بك… بعد ضرب هذه النقاط الثلاثة من الوخز ، هل تعتقد أنك تستطيع تفادي هجومي على هويهاي الخاص بك؟ ” قال تشانغ شوان بلا مبالاة.
تصف الكتاب بيديه ، لكن وعيه كان داخل مكتبة مسار السماء
“إذا كنت ستضرب هونغهاى الخاص بي ، فسوف ألوي سيفي لمنعه وأتراجع خطوة إلى الوراء. ثم ، عندما تمسك لوتشاي الخاص بي ، يجب أن أسحب هجومي سريعًا للدفاع عن نفسي ، مما يتسبب في توقف مفاجئ في تدفق الجوهر ، مما يجعل من المستحيل بالنسبة لي إطلاق أي تشي سيف. ثم ، عندما تمسك فوجيانج الخاص بي ، إذا كنت سأحاول مراوغته ، فمن المؤكد أن هويهاي الخاص بي سيكون بلا حراسة… أ-أنت… ”
“لا وقت؟” هز تشانغ شوان رأسه. “ألق نظرة جيدة إذن!”
“الكثير من العيوب”.. الكثير من رأسك!
قام الشيخ هونغ بتحليل السيناريو وفي البداية ، لم يفكر كثيرًا في ذلك. ومع ذلك ، كلما فكر في الأمر ، أصبح وجهه شاحبًا ، وبدأ يرتجف من الصدمة.
هدأ الشيخ هونغ نفسه من خلال مواساته قبل أن يشير إلى الطاولة في المقدمة. “الدليل الخاص بـ سيوف اللوتس القرمزى التسعة موجود هناك. لديك وقت احتراق عود بخور يبدأ من الآن!”
“فن سيف مسار السماء ، دمج!”
إذا كانت معركة حقيقية ، إذا قام خصمه بضرب هذه النقاط الثلاث على التوالي ، فإن تفتح اللوتس القرمزية سينهار على الفور. ليس فقط أنه لن يكون قادرًا على إيذاء الطرف الآخر ، بل سيعاني أيضًا من أضرار جسيمة نتيجة رد الفعل العنيف للجوهر.
من ناحية أخرى ، كان وجه الشيخ هونغ يتحول إلى اللون الأحمر تدريجياً ، وبدا كما لو أنه قد نسي نفسه، وسوف ينفجر قريبًا!
ظهر فن سيوف الوتس القرمزي التسعة الجديد. تصفحه تشانغ شوان بسرعة.
بمجرد طعنه في ثلاثة مواقع عادية تمامًا ، سيتم منع الجوهر الخاص به وسيعاني من أضرار جسيمة من فن السيف الخاص به…
على الرغم من أنه لم يرغب في فقدان السمعة التي اكتسبها في الجزء الأول من حياته لهذا الزميل ، إلا أنه كان لا يزال مصمماً على أن يظل محترفًا في هذا الاختبار. وهكذا ، كان يقوم بتقييم الطرف الآخر سرًا منذ أن التقط الكتاب.
هذا…
“الكثير من العيوب”.. الكثير من رأسك!
“هذه هي الخطوة الأولى فقط. حركتك الثانية ، تألق اللوتس القرمزي ، مليئة بعيوب لا حصر لها. ضد هذه الحركة ، حتى بدون سلاح ، يمكنني توجيه الهجوم مباشرة نحو تشونغ قونغ الخاص بك وضرب رويا. وستجبر على التراجع… والباقي سيكون سهلاً “، تابع تشانغ شوان.
منذ أن انتقل إلى هذا العالم، لم يسبق له أن زرع أسلوب زراعة أو أسلوب قتال به عيوب. هذا جعله شخصًا مثاليًا عندما يتعلق الأمر بهذا. حتى بالنسبة لـ خطوات الغبار الاحمر الصاعدة للسماء التي كانت بها ثلاث عيوب ، كان عليه أن يحشد شجاعته قبل أن يزرعها… ومع ذلك ، كان فن السيف هذا الذي امامه يحتوي على أكثر من ثلاثين عيبًا! إنه حقًا لم يستطع أن يجلب نفسه لزراعتها!
بعد معرفة العيوب من مكتبة مسار السماء ، إلى جانب معرفة تشانغ شوان العميقة بفنون السيف ، كان ايجاد هجوم مضاد مهمة سهلة للغاية.
تصف الكتاب بيديه ، لكن وعيه كان داخل مكتبة مسار السماء
“أنا…”
لقد ابتكر سيوف اللوتس القرمزى التسعة من خلال مراقبة دورة حياة اللوتس الأحمر ، وأمضى عشر سنوات كاملة لإتقان هذه التقنية. كان فخورًا بالقول إن هذه كانت واحدة من أقوى تقنيات المعارك المتوفرة في مدينة مملكة ميرادا ، وكان يعلم أنها ستنتقل بالتأكيد من جيل إلى جيل لسنوات لا حصر لها قادمة. ومع ذلك ، تصفحها الطرف الآخر ببساطة بسرعة بمجرد أن التقطها. كان من الواضح أن الطرف الآخر لم يكن لديه النية لدراستها بشكل صحيح على الإطلاق.
اتخذ الشيخ هونغ خطوة إلى الوراء دون وعي.
“الكثير من العيوب؟ وما زالوا يجرؤون على تسميتها فن سيف عميق؟”
كانت الخطوة الثانية ، تألق اللوتس القرمزي ، هجومًا بعيد المدى. بدي قويي ، لكن في الحقيقة ، ستترك الشخص عرضة لهجمات قريبة المدى. طالما أن العدو سيتحكم في هذه اللحظة لضرب تشونغ قونغ و رويا، فمن المؤكد أن الجوهر سيهتز ، وبالتالي التغلب علي فن السيف!
“هل لي أن أعرف ما هي العيوب الموجودة في فن السيف الخاص بي؟”
“تشانغ شي ، هل لي أن أعرف إذا… كان هناك طريقة لإكمال فن السيف هذا؟”
في الخطوة الأولى ، سيظل على العدو على الأقل طعن أربعة مواقع ، ولكن لهذا ، كانت حركتان كافيتان لجعله عاجزًا تمامًا!
لقد تخيل العديد من الاحتمالات – ربما يصل الطرف الآخر إلى الاكتمال في غضون وقت عود البخور ، أو ربما يرفض زراعته بالكامل… ولكن الشيء الوحيد الذي لم يحلم به هو أن الطرف الآخر على وشك التقيؤ عند تصفح الدليل…
“هل فن السيف الذي خلقته يثير اشمئزازك كثيرًا؟” استجوب الشيخ هونغ على الفور الطرف الآخر.
كيف…
هل كان فن السيف الذي ابتكره حقًا بلا قيمة؟
إجراء تشبيه ، بغض النظر عن مدى جودة كتلة البراز ، فإنه لا يمكن أن يضاهي قيمة الذهب أبدًا. كان هذا فرقًا فطريًا في طبيعتهم. بغض النظر عن مدى دقة المفاهيم الواردة في كتيبات فن السيف الأساسية هذه ، فإنها لا تزال غير قادرة على تعويض الاختلاف النوعي مع فن السيف ذي الدرجة المتوسطة من المستوى الروحي.
“انتظر لحظة… تحت هجوم تشي السيف ، كيف يمكنك أن تقترب مني وتقوم بالعديد من الحركات؟”
بعد التفكير في الأمر للحظة ، ارتفعت حواجب الشيخ هونغ.
ما قاله الطرف الآخر كان كله نظريًا. في معركة حقيقية ، بالنظر إلى مدى سرعة فن السيف ، كيف يمكن للطرف الآخر أن يحصل على الوقت والفرصة لضربه على التوالي؟
بعد دمج الكتاب ، كان تشانغ شوان يبكي.
“لا وقت؟” هز تشانغ شوان رأسه. “ألق نظرة جيدة إذن!”
وضع تشانغ شوان يديه خلف ظهره ، وأومأ برأسه وتمشى حول الغرفة ببطء ، “سأتحدث أولاً عن الحركة الأولى لسيوفك التسعة ، تفتح زهرة اللوتس القرمزية! تتكون هذه التقنية من إجمالي واحد وثمانين تحولا ، وقوتها غير عادية حقًا. ومع ذلك… فإن ضرب المرء بالسيف من خصره أثناء قيادة الجوهر عبر نقاط الوخز في هوانغو ووانغتشانغ هو خطوة من شأنها أن تمنع تدفق الجوهر في حد ذاته ، مما يحد بشدة من قوتها! في تلك اللحظة ، كنت سأستخدم سلاحًا ، لنقل عصا عادية ، لضرب نقطة الوخز من هويهاى، كيف ستتعامل معها؟ ”
تمايل جسد تشانغ شوان ، تاركًا وراءه صورة لاحقة على الفور. في غمضة عين ، سافر بالفعل إلى المواقع الثلاثة ونقر عليها بأصابعه على التوالي. ضربت الأصابع الثلاثة نقاط الوخز التي تحدث عنها بدقة.
لم يكن هناك أسلوب زراعة أو فن سيف خالٍ من العيوب. في حين أنه من الصحيح أن تفتح اللوتس القرمزي كان به عيب فادح ، سيكون من المستحيل استغلاله تحت وابل من الهجمات.
هذه تقنية من الدرجة الأولى بين تقنيات المعارك من المستوى المتوسط الروحية، حتى أن كانغ والشيوخ الآخرين ممتلئون بالثناء عليها… ما الذي تحاول قوله من خلال رد الفعل هذا؟
“هذا…”
“في الواقع ، ليس الأمر مثيرًا للاشمئزاز تمامًا ولكن… ببساطة كان هناك الكثير من العيوب فيها. لا أريد حقًا أن أزرعها…” هز تشانغ شوان رأسه.
“لكن ماذا إذا كنت تعلم أن نقطة الوخز هويهاي الخاصة بي هي نقطة ضعفي؟ فن السيف يفتخر بسرعته. في الوقت الذي يمكنك الرد فيه ، كنت سأكون قد أطلقت بالفعل خمس ضربات. كيف تنوي التعامل مع ذلك؟” جادل الشيخ هونغ.
عند رؤية هذه الحركة ، اهتز جسد الشيخ هونغ ، وكاد يسقط على الأرض.
ظهر فن سيوف الوتس القرمزي التسعة الجديد. تصفحه تشانغ شوان بسرعة.
كانت سرعة وجدية الطرف الآخر لا تشوبهما شائبة. إذا كان قد استخدم بالفعل فن السيف من قبل وأطلق الطرف الآخر مثل هذا الهجوم… فمن المؤكد أنه سيهزم تمامًا في غمضة عين.
حتى هو تغاضى عن هذا الخلل ، ومع ذلك ، لاحظه الطرف الآخر بمجرد التصفح؟
إلا إذا تخلى عن الأسلوب وتعامل مع الطرف الآخر بقوته المطلقة. خلاف ذلك ، فقط باستخدام المبارزة وحدها ، سيهزم تمامًا ، وربما يعاني من جروح خطيرة في هذه العملية.
عند رؤية الشاب يدخل ، ارتعش فم الشيخ هونغ.
تبا!
عرق بارد يسيل على ظهره.
بعد أن ابتكر العديد من تقنيات القتال ، كانت سيوف اللوتس القرمزى التسعة هى فى الواقع أكثر ما كان يفتخر به. كان يعتقد أن هذه التقنية ستجعله منقطع النظير في مدينة مملكة ميرادا. لم يتوقع أبدًا أن تكون سنواته العشر من العمل الشاق… بلا قيمة!
قام الشيخ هونغ ، وهو يندفع ببرود ، بقمع غضبه خوفًا من أنه قد يقتل الطرف الآخر في لحظة من الاندفاع.
“الكثير من العيوب؟ وما زالوا يجرؤون على تسميتها فن سيف عميق؟”
“تشانغ شي ، هل لي أن أعرف إذا… كان هناك طريقة لإكمال فن السيف هذا؟”
كيف…
عند سماع هذه الكلمات ، ظهرت في ذهنه الحركات التي ينطوي عليها تفتح اللوتس القرمزي وتيبس فجأة.
انحنى الشيخ هونغ بقبضة يده بعمق – وهو انحناء لن يفعله سوى الطالب لمعلمه.
لقد ابتكر سيوف اللوتس القرمزى التسعة من خلال مراقبة دورة حياة اللوتس الأحمر ، وأمضى عشر سنوات كاملة لإتقان هذه التقنية. كان فخورًا بالقول إن هذه كانت واحدة من أقوى تقنيات المعارك المتوفرة في مدينة مملكة ميرادا ، وكان يعلم أنها ستنتقل بالتأكيد من جيل إلى جيل لسنوات لا حصر لها قادمة. ومع ذلك ، تصفحها الطرف الآخر ببساطة بسرعة بمجرد أن التقطها. كان من الواضح أن الطرف الآخر لم يكن لديه النية لدراستها بشكل صحيح على الإطلاق.
تمايل جسد تشانغ شوان ، تاركًا وراءه صورة لاحقة على الفور. في غمضة عين ، سافر بالفعل إلى المواقع الثلاثة ونقر عليها بأصابعه على التوالي. ضربت الأصابع الثلاثة نقاط الوخز التي تحدث عنها بدقة.
