لا ذكر ولا أنثى
الفصل 550: لا ذكر ولا أنثى
ترجمة: احمد زكريا
“رئيسة البلاط وو ، تشانغ شي ليس متهورًا كما تعتقدي أنه…”
“حسنًا. بغض النظر عما إذا كان تشانغ شى قادرًا على معالجة محنتي أم لا ، أعدك بمنحك فرصة ثالثة!”
لم يكن يتوقع أن يقود تشانغ شي رئيسة البلاط الهادئة عادة وو إلى النقطة التي كانت تطردهم فيها، ارتعشت شفاه
رئيس الجناح كانغ بعنف ، وكان على وشك الجنون.
“بالشعر الذي ينمو بسرعة على أجزاء معينة من الجسم.. تقصد اللحية؟”
هو وحده من يعرف إلى أي مدى كان يعمل علي هاتين الخانتين. ومع ذلك ، فقد أساء هذا الزميل إلى الطرف الآخر بمجرد وصوله…
“هذا…”
لكن بغض النظر ، كان هو الشخص الذي أحضر تشانغ شى إلى هنا. بغض النظر عن مدى سخافة سلوك الطرف الآخر ، فقد كان لا يزال عضوًا في جناح المعلم الرئيسي. لم يستطع التخلي عن الطرف الآخر بهذه الطريقة.
متجاهلاً تفسير رئيس الجناح كانغ ، صرخت رئيسة البلاط وو بصوت عالٍ ، “أرسلوا ضيوفنا بعيدًا!”
كانت عيون تشانغ شوان مركزة على حركات الطرف الآخر ، ولكن في الحقيقة ، كان وعيه في مكتبة مسار السماء. كان مشغولاً بتقليب الكتاب للنظر في تفاصيل معاناة الطرف الآخر.
هوالا! (صوت)
في النهاية ، كان السبب وراء تعرضه للكثير من المتاعب هو الحصول على تلك البقعة الإضافية. منذ أن أعطاه الطرف الآخر كلمته ، كان عليه بطبيعة الحال أن يبذل قصارى جهده في علاجه أيضًا.
“بعد إصابتك بتشي السيف الحارق ، ظننت أنك غير قادر على إبراز أقصى مدى من قوة” فن التوغل القديم العظيم “. وهكذا ، قررت التبديل إلى تقنية زراعة اليين بدلاً من ذلك. في النهاية ، لقد فشلت في السيطرة على الطاقات في جسمك بشكل صحيح وانتهى بك الأمر في مثل هذه الحالة. على الرغم من أنك لا تزالين قادرًا على قمعها بالقوة الغاشمة في الوقت الحالي ، فلن يكون ذلك ممكنًا على المدى الطويل. في غضون ثلاث سنوات ، كان الوضع قال تشانغ شوان “سوف تكون خارجة عن إرادتك”.
تقدمت السيدات القلائل اللواتي أحضروهن إلى الأمام وبنظرات مهددة ، قلن ، “من هذا الطريق من فضلك!”
إذا كان الشخص الذي أمامها يستطيع حقًا علاج محنتها ، فستكون على استعداد لدفع أي شيء دون تردد ، ناهيك عن فرصة واحدة زيادة.
“رئيسة البلاط وو…”
لقد كان رئيس جناح المعلم الرئيسي ، أحد أكثر الخبراء احترامًا في مدينة مملكة ميرادا… ومع ذلك ، يبدو الآن أنه قد رافق هذا الجندي هنا لاستفزاز رئيسة البلاط السهل الجليدى . آه… كرامته وشرفه…
كان سيد الجناح كانغ لا يزال يحاول إنقاذ الموقف عندما قاطعه تشانغ شوان ، “حسنًا ، سيد الجناح كانغ. لماذا تضيع وقتك مع هذا الزميل الذي يعرف الإله فقط ما هو جنسها؟ دعنا فقط نغادر.”
جيا! (صوت)
على هذا النحو ، كان قادرًا على استنتاج أن الطرف الآخر كان يعاني من صراع بين يين ويانغ. مع الأخذ في الاعتبار المشكلة السابقة التي تحدث عنها رئيس الجناح كانغ ، لم يكن من الصعب عليه استنتاج سبب البلاء.
انجرفت ساقا السيد الشاب رووهان فجأة ، وكاد ينهار على الأرض.
بو! (صوت)
وقف رئيس الجناح كانغ متحجرًا أيضًا على الفور.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد تستمر أيضًا في التعامل مع الوضع الحالي.
كان يعرف رئيسة البلاط وو لسنوات عديدة. جميلة وأنيقة ، يمكن أن تترك هذه الأخيرة العديد من السيدات محرجة من شكلهن… أن تقول في الواقع أن “الإله وحده يعرف ما هو جنسها” لمثل هذا الشخص…
حتى لو لم يوافق الطرف الآخر على منحهم مكانًا آخر ، فإن اثنين في الواقع جيد أيضًا… وحتى إذا طردهم الطرف الآخر بعيدًا ، على الأقل ، لا يزال بإمكانهم المغادرة بسلام.
ومع ذلك ، كان على تشانغ شى فقط إهانة الطرف الآخر. ستكون معجزة إذا لم يقتلك الطرف الآخر على الفور…
ألم يكن هائلا جدا!
“ماذا قلت؟”
قاد الجناح الرئيسي كانغ بسرعة الجوهر وصعد أمام تشانغ شوان. إذا اتخذت رئيسة البلاط وو خطوة ، حتى لو كان ذلك يعني أنه سيصاب بجروح خطيرة ، فإنه سيضمن أن الآخرين يمكن أن يغادروا بأمان.
جيا! (صوت)
“حسنا!”
“ماذا قلت؟”
وجه هذا التعليق الضربة القاضية لسيد الشاب رووهوان. كاد أن يفشل في التقاط أنفاسه ويموت على الفور.
ليس بعيدًا عن التوقعات ، تحول وجه رئيسة البلاط وو إلى الغضب كما لو كان صلبًا ، وظهر الغضب في عينيها. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، لكان تشانغ شوان قد تمزق مرات لا تحصى.
لقد كان رئيس جناح المعلم الرئيسي ، أحد أكثر الخبراء احترامًا في مدينة مملكة ميرادا… ومع ذلك ، يبدو الآن أنه قد رافق هذا الجندي هنا لاستفزاز رئيسة البلاط السهل الجليدى . آه… كرامته وشرفه…
ولكن نظرًا لسنها الحالي ، دون أن تحافظ زراعتها على وظائفها الجسدية ، فإنها سوف تكبر على الفور بسرعة وتموت في أقل من ثلاثة أيام.
“توقفي عن التظاهر بالجهل ، ألا يجب أن تفهمي ما أقوله بوضوح؟ هل تريدني حقًا أن أشير إليه؟”
“هناك بالفعل بعض الطرق لعلاج محنتك. الطريقة الأكثر مباشرة هي تبديد زراعتك والبدء من جديد!” قال تشانغ شوان.
ألم يكن هائلا جدا!
حتى قبل هذه الأزمة الوشيكة ، لم يشعر تشانغ شوان بالذعر على الإطلاق. “إذا لم أكن مخطئًا ، فإن الشعر في أجزاء معينة من جسمك ينمو بوتيرة سريعة جدًا!”
“بسيطة. على الرغم من الطبيعة الساحقة لجسمك ، فإن العديد من نقاط الوخز الخاصة بك تنضح طاقة اليانغ. إيماءاتك هي إيماءات عذراء رزينة ، لكن كلماتك مليئة بالقوة.”
بو! (صوت)
متجاهلاً تفسير رئيس الجناح كانغ ، صرخت رئيسة البلاط وو بصوت عالٍ ، “أرسلوا ضيوفنا بعيدًا!”
بعد فترة وجيزة ، أنهت رئيسة البلاط وو عرضها ووجهت نظرها إلى تشانغ شوان. “هل هناك طرق أخرى.. لمعالجة بلائي؟”
وجه هذا التعليق الضربة القاضية لسيد الشاب رووهوان. كاد أن يفشل في التقاط أنفاسه ويموت على الفور.
كانت على وشك أن تصاب بالجنون من التعذيب بسبب وضعها الحالي لأنها ترى المزيد والمزيد من سمات الرجولة تظهر عليها كل يوم.
تبا!
لا بد أنها تحولت من فن التوغل القديم العظيم إلى تقنية يين، مما أدى إلى صدام في الطاقة لم تكن قادرة على التوسط فيه.
بما أن الطرف الآخر يستطيع أن يرى من خلالها ، فربما يكون قادرًا على حلها. وهكذا ، لم يستطع رئيسة البلاط وو إلا أن ينظر إلى الطرف الآخر بترقب.
الأخ الأكبر ، هل تفعل هذا عمدا؟
عندما سمعوا عن نمو الشعر في أجزاء معينة من الجسم ، فكرت عقولهم على الفور في أشياء غير لائقة. بعد كل شيء ، كيف يمكن أن يتخيلوا أن الأنثى ستطلق لحية؟
بما أن الطرف الآخر يستطيع أن يرى من خلالها ، فربما يكون قادرًا على حلها. وهكذا ، لم يستطع رئيسة البلاط وو إلا أن ينظر إلى الطرف الآخر بترقب.
لقد كان من المخزي أن توبيخ الطرف الآخر لأنه ليس رجلاً ولا امرأة. والآن أنت تتحدث حتى عن شعر الطرف الآخر… بغض النظر عن طول شعر الطرف الآخر ، فهو مخفي تحت ملابسها. كيف يثير هذا قلقك؟
هذا الزميل… هل كان حقًا شخصًا تأهل لتوه ليكون معلما رئيسيًا من فئة 4 نجوم؟
لقول مثل هذه الكلمات في الأماكن العامة ، هل أنت سفاح؟
الى جانب ذلك ، حتى لو كان شعرها ينمو بوتيرة سريعة… كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟
ما الذي تستخدمه في العالم من قدرة المعلم على التمييز لاجله…
هل أذني تخدعني أم جن جنون رئيسة البلاط وو؟
كان رئيس الجناح كانغ يعاني حاليًا من نفس الصدمة التي كان يمر بها تلميذه. بدا الرعد وكأنه قرقرة في رأسه بلا توقف ، وتشتت الجوهر الذي كان قد جمعه للتو تقريبًا بسبب صدمته.
الفصل 550: لا ذكر ولا أنثى ترجمة: احمد زكريا
وجه هذا التعليق الضربة القاضية لسيد الشاب رووهوان. كاد أن يفشل في التقاط أنفاسه ويموت على الفور.
لقد كان رئيس جناح المعلم الرئيسي ، أحد أكثر الخبراء احترامًا في مدينة مملكة ميرادا… ومع ذلك ، يبدو الآن أنه قد رافق هذا الجندي هنا لاستفزاز رئيسة البلاط السهل الجليدى . آه… كرامته وشرفه…
لقد كان من المخزي أن توبيخ الطرف الآخر لأنه ليس رجلاً ولا امرأة. والآن أنت تتحدث حتى عن شعر الطرف الآخر… بغض النظر عن طول شعر الطرف الآخر ، فهو مخفي تحت ملابسها. كيف يثير هذا قلقك؟
كان تحليل الطرف الآخر موضعيًا.
كان وجهه مشوهًا في صراع ، وفي هذه اللحظة ، حتى فكرة الانتحار ظهرت في ذهنه.
هذا الزميل… هل كان حقًا شخصًا تأهل لتوه ليكون معلما رئيسيًا من فئة 4 نجوم؟
لكن بغض النظر ، كان هو الشخص الذي أحضر تشانغ شى إلى هنا. بغض النظر عن مدى سخافة سلوك الطرف الآخر ، فقد كان لا يزال عضوًا في جناح المعلم الرئيسي. لم يستطع التخلي عن الطرف الآخر بهذه الطريقة.
ألم يكن هائلا جدا!
هوالا! (صوت)
كان رئيس الجناح كانغ يجهز نفسه لتوه للغضب الشبيه بالعاصفة من خبير عالم بشري متسامي 5-دان عندما كان وجه رئيسة البلاط الغاضب وو شاحبًا فجأة. “ك- كيف عرفت؟”
“آه؟”
بعد فترة وجيزة ، أنهت رئيسة البلاط وو عرضها ووجهت نظرها إلى تشانغ شوان. “هل هناك طرق أخرى.. لمعالجة بلائي؟”
لقد تبدد جوهر رئيس جناح كانغ حقًا هذه المرة ، وتراخي جسده بالكامل بشكل ضعيف.
بما أن الطرف الآخر يستطيع أن يرى من خلالها ، فربما يكون قادرًا على حلها. وهكذا ، لم يستطع رئيسة البلاط وو إلا أن ينظر إلى الطرف الآخر بترقب.
كان تشانغ شي في الواقع محقا؟
“آه؟”
قال إن رئيسة البلاط وو لم تكن ذكراً ولا أنثى ، وأن شعرها كان ينمو بسرعة في أماكن معينة… لكن ليس فقط لم ينتقد الطرف الآخر ، بل اعترفت بذلك؟
إذا لم ينفذ الطرف الآخر أسلوب المعركة ، فلن يتمكن من استخدام مكتبة مسار السماء وتحديد التفاصيل الدقيقة لحالة الطرف الآخر. ومع ذلك ، من خلال قدرة “عين البصيرة” على التمييز ، تمكن من رؤية حلق رئيسة البلاط وو للحيتها بشكل يومي.
هل أذني تخدعني أم جن جنون رئيسة البلاط وو؟
وما فائدة العلاج إذا كانت ستموت بسببه؟
هو وحده من يعرف إلى أي مدى كان يعمل علي هاتين الخانتين. ومع ذلك ، فقد أساء هذا الزميل إلى الطرف الآخر بمجرد وصوله…
“بسيطة. على الرغم من الطبيعة الساحقة لجسمك ، فإن العديد من نقاط الوخز الخاصة بك تنضح طاقة اليانغ. إيماءاتك هي إيماءات عذراء رزينة ، لكن كلماتك مليئة بالقوة.”
على الرغم من أنه كان يرى هذا بنفسه ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في تصديق الموقف.
حتى إذا كان الشاب الذي قبلها غير قادر على علاج معاناتها ، فإنها حقًا لا تستطيع تخيل نوع الرعب الذي ينتظرها في المستقبل وكيف يمكنها تحملها.
كما لو يعرف ان الطرف الآخر سوف يعترف بذلك ، لم يكن هناك أدنى مفاجأة في تعبير تشانغ شوان. “إذا لم أكن مخطئًا ، فلابد أنك تعاني من تضارب بين الين واليانغ في جسمك ، ولا يمكنك تحقيق التوازن بينهما! وهذا هو السبب تحديدًا وراء نمو الشارب واللحية ومسامك تزداد سمكا! ”
على هذا النحو ، كان قادرًا على استنتاج أن الطرف الآخر كان يعاني من صراع بين يين ويانغ. مع الأخذ في الاعتبار المشكلة السابقة التي تحدث عنها رئيس الجناح كانغ ، لم يكن من الصعب عليه استنتاج سبب البلاء.
ونتيجة لذلك ، تحسنت بسرعة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحييد تشي السيف وعلاج جروحها بالكامل.
“هذا…”
ألم يكن هائلا جدا!
اهتز جسد رئيسة البلاط وو.
تقدمت السيدات القلائل اللواتي أحضروهن إلى الأمام وبنظرات مهددة ، قلن ، “من هذا الطريق من فضلك!”
كانت كلمات الطرف الآخر على حق! كانت تعاني بالفعل من تصادم يين ويانغ في جسدها. على مدار العامين الماضيين ، بدأت حتى في إطلاق لحية!
بعد كل شيء ، كانت السيدات ذات الرداء الأحمر اللواتي رآهن سابقًا يقمن جميعًا بتنمية تقنيات زراعة سمات اليانغ أيضًا.
لولا حلقها كل يوم بجد للحفاظ على مظهرها، لكانت قد ماتت منذ زم من الإحراج من سخرية الآخرين.
بو! (صوت)
اعتقدت أنها طالما توسطت في طاقة الين واليانغ بداخلها بعناية ، فإنها ستكون قادرة على حل المشكلة. لكن من كان يعرف ذلك… مع مرور الوقت ، استمرت حالتها في التدهور. في الواقع ، بدأت مسامها تصبح أكثر سمكًا.
بينما كان لديه فكرة تقريبية عن محنة الطرف الآخر ، دون أن تشير مكتبة مسار السماء بدقة إلى الأسباب المحددة التي أدت إلى الحالة الحالية للطرف الآخر ، لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية معالجة المشكلة.
بما أن الطرف الآخر يستطيع أن يرى من خلالها ، فربما يكون قادرًا على حلها. وهكذا ، لم يستطع رئيسة البلاط وو إلا أن ينظر إلى الطرف الآخر بترقب.
هذا الأمر يتعلق بكبرياء سيدة. محرجة ، لم تجرؤ على إيجاد أي شخص ليفحصها. لم تتوقع أبدًا في العالم أن يرى هذا الزميل من خلال محنتها في لمحة واحدة.
كيف… في العالم استطاع أن يرى من خلالي.
كلام الطرف الآخر كان صحيحًا بالفعل.
“بالشعر الذي ينمو بسرعة على أجزاء معينة من الجسم.. تقصد اللحية؟”
كيف… في العالم استطاع أن يرى من خلالي.
عند رؤية رئيسة البلاط المرتجف وو ، وسّع رئيس الجناح كانغ والسيد الشاب رووهوان أفواههم بدهشة. في الوقت نفسه ، قاموا بمسح العرق عن وجوههم المحمرّة.
“هل هناك حل آخر؟” سألت رئيسة البلاط وو.
عندما سمعوا عن نمو الشعر في أجزاء معينة من الجسم ، فكرت عقولهم على الفور في أشياء غير لائقة. بعد كل شيء ، كيف يمكن أن يتخيلوا أن الأنثى ستطلق لحية؟
انجرفت ساقا السيد الشاب رووهان فجأة ، وكاد ينهار على الأرض.
“بعد إصابتك بتشي السيف الحارق ، ظننت أنك غير قادر على إبراز أقصى مدى من قوة” فن التوغل القديم العظيم “. وهكذا ، قررت التبديل إلى تقنية زراعة اليين بدلاً من ذلك. في النهاية ، لقد فشلت في السيطرة على الطاقات في جسمك بشكل صحيح وانتهى بك الأمر في مثل هذه الحالة. على الرغم من أنك لا تزالين قادرًا على قمعها بالقوة الغاشمة في الوقت الحالي ، فلن يكون ذلك ممكنًا على المدى الطويل. في غضون ثلاث سنوات ، كان الوضع قال تشانغ شوان “سوف تكون خارجة عن إرادتك”.
تبا!
كانت عيون تشانغ شوان مركزة على حركات الطرف الآخر ، ولكن في الحقيقة ، كان وعيه في مكتبة مسار السماء. كان مشغولاً بتقليب الكتاب للنظر في تفاصيل معاناة الطرف الآخر.
إذا لم ينفذ الطرف الآخر أسلوب المعركة ، فلن يتمكن من استخدام مكتبة مسار السماء وتحديد التفاصيل الدقيقة لحالة الطرف الآخر. ومع ذلك ، من خلال قدرة “عين البصيرة” على التمييز ، تمكن من رؤية حلق رئيسة البلاط وو للحيتها بشكل يومي.
على هذا النحو ، كان قادرًا على استنتاج أن الطرف الآخر كان يعاني من صراع بين يين ويانغ. مع الأخذ في الاعتبار المشكلة السابقة التي تحدث عنها رئيس الجناح كانغ ، لم يكن من الصعب عليه استنتاج سبب البلاء.
عندما سمعوا عن نمو الشعر في أجزاء معينة من الجسم ، فكرت عقولهم على الفور في أشياء غير لائقة. بعد كل شيء ، كيف يمكن أن يتخيلوا أن الأنثى ستطلق لحية؟
تمحور فن التوغل القديم العظيم حول مفهوم الحدة وقوة الانفجار. سمح لمستخدمه فقط بإطلاق ثلاث ضربات قوية للغاية قبل أن يهمد. كان هذا هو السبب الذي جعل تشانغ شوان يعتقد أن المريض كان رجلاً في ذلك الوقت عندما نظر في دراسة الحالة.
لقد كان رئيس جناح المعلم الرئيسي ، أحد أكثر الخبراء احترامًا في مدينة مملكة ميرادا… ومع ذلك ، يبدو الآن أنه قد رافق هذا الجندي هنا لاستفزاز رئيسة البلاط السهل الجليدى . آه… كرامته وشرفه…
لذلك ، كان متفاجئًا إلى حد ما عندما سمع رئيس جناح السيد كانغ ينادي المريضة بـ “هي” آنذاك. عند رؤية رئيسة البلاط وو في هذه اللحظة ، لم يكن من الصعب عليه ربط الأشياء معًا.
لا بد أنها تحولت من فن التوغل القديم العظيم إلى تقنية يين، مما أدى إلى صدام في الطاقة لم تكن قادرة على التوسط فيه.
كانت أفضل طريقة لحل مثل هذه المسألة هي تدمير زراعة المرء والبدء من جديد… ولكن بصفتها أقوى خبير ورئيسة بلاط السهل الجليدى، كيف يمكنها تحمل القيام بذلك؟
“ماذا قلت؟”
طوال الوقت ، شعر أن الحظ كان عاملاً كبيرًا في سبب خسارته للطرف الآخر في جولة الاختيار. لقد اعتقد أنه طالما تدرب بجد ، فلن يكون من المستحيل عليه تغيير الوضع بعد شهرين تقريبًا ، وبالتالي استعادة لقب العبقري الأول في تحالف مملكة ميرادا.
وهكذا ، حاولت كبت الطاقة على أمل أن تنتهي المشكلة قريبًا. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، ساء الوضع فقط ، ووجدت نفسها تفقد السيطرة ببطء.
بالنسبة إلى سبب اختيار رئيسة البلاط وو ، على الرغم من كونها أنثى ، أن تزرع أسلوب سمة اليانغ الذي كان أكثر ملاءمة للذكور ، لم يكن تشانغ شوان متأكدًا أيضًا. ومع ذلك ، فقد شعر أنه قد يكون مرتبطًا ببحيرة يين يانغ.
الفصل 550: لا ذكر ولا أنثى ترجمة: احمد زكريا
بعد كل شيء ، كانت السيدات ذات الرداء الأحمر اللواتي رآهن سابقًا يقمن جميعًا بتنمية تقنيات زراعة سمات اليانغ أيضًا.
بعد سماع هذه الكلمات ، بينما شعر رئيس الجناح كانغ والسيد الشاب رووهوان أن الأمر كان بعيد المنال بعض الشيء ، تحول وجه رئيسة البلاط وو إلى اللون الأبيض المروع.
كان تحليل الطرف الآخر موضعيًا.
غير مدرك للشكوك في عقل السيد الشاب رووهان ، التفت تشانغ شوان إلى رئيسة البلاط وو ولوح بيديه.
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها عولجت من قبل رئيس الجناح كانغ ، كانت هناك بعض الآثار الجانبية للعلاج. على سبيل المثال ، وجدت نفسها غير قادرة على إطلاق العنان لقوة فن التوغل القديم العظيم بعد الآن. وهكذا ، تغيرت إلى أسلوب زراعة سمة اليين بدلاً من ذلك على أمل استخدامها لتحقيق اختراق ، وكذلك لتحييد تشي السيف المحترق العالق في جسدها.
اهتز جسد رئيسة البلاط وو.
ونتيجة لذلك ، تحسنت بسرعة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحييد تشي السيف وعلاج جروحها بالكامل.
كانت أفضل طريقة لحل مثل هذه المسألة هي تدمير زراعة المرء والبدء من جديد… ولكن بصفتها أقوى خبير ورئيسة بلاط السهل الجليدى، كيف يمكنها تحمل القيام بذلك؟
كلام الطرف الآخر كان صحيحًا بالفعل.
لكن… هذا أيضًا ترك وراءها صدمة ، مما أدى إلى الوضع الحالي.
“هل لي أن أعرف ما إذا كان هناك أي… طريقة علاج لها؟”
عند رؤية رئيسة البلاط المرتجف وو ، وسّع رئيس الجناح كانغ والسيد الشاب رووهوان أفواههم بدهشة. في الوقت نفسه ، قاموا بمسح العرق عن وجوههم المحمرّة.
بما أن الطرف الآخر يستطيع أن يرى من خلالها ، فربما يكون قادرًا على حلها. وهكذا ، لم يستطع رئيسة البلاط وو إلا أن ينظر إلى الطرف الآخر بترقب.
حرك تشانغ شوان يديه.
“بعد إصابتك بتشي السيف الحارق ، ظننت أنك غير قادر على إبراز أقصى مدى من قوة” فن التوغل القديم العظيم “. وهكذا ، قررت التبديل إلى تقنية زراعة اليين بدلاً من ذلك. في النهاية ، لقد فشلت في السيطرة على الطاقات في جسمك بشكل صحيح وانتهى بك الأمر في مثل هذه الحالة. على الرغم من أنك لا تزالين قادرًا على قمعها بالقوة الغاشمة في الوقت الحالي ، فلن يكون ذلك ممكنًا على المدى الطويل. في غضون ثلاث سنوات ، كان الوضع قال تشانغ شوان “سوف تكون خارجة عن إرادتك”.
“هناك بالفعل بعض الطرق لعلاج محنتك. الطريقة الأكثر مباشرة هي تبديد زراعتك والبدء من جديد!” قال تشانغ شوان.
من ناحية أخرى ، كان السيد الشاب رووهان على وشك أن يصبح مجنونًا من الصدمة.
قال رئيسة البلاط وو على عجل: “ابدد زراعتي… هذا لن ينجح. عمري يتجاوز المائة الآن. إذا كنت سأبدد زراعي ، سأموت بالتأكيد من الشيخوخة على الفور”.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد تستمر أيضًا في التعامل مع الوضع الحالي.
إذا كان الشخص الذي أمامها يستطيع حقًا علاج محنتها ، فستكون على استعداد لدفع أي شيء دون تردد ، ناهيك عن فرصة واحدة زيادة.
لم يكن الأمر أنها لم تفكر في هذه الطريقة من قبل.
لم يكن الأمر أنها لم تفكر في هذه الطريقة من قبل.
كان رئيس الجناح كانغ يعاني حاليًا من نفس الصدمة التي كان يمر بها تلميذه. بدا الرعد وكأنه قرقرة في رأسه بلا توقف ، وتشتت الجوهر الذي كان قد جمعه للتو تقريبًا بسبب صدمته.
ولكن نظرًا لسنها الحالي ، دون أن تحافظ زراعتها على وظائفها الجسدية ، فإنها سوف تكبر على الفور بسرعة وتموت في أقل من ثلاثة أيام.
كان وجهه مشوهًا في صراع ، وفي هذه اللحظة ، حتى فكرة الانتحار ظهرت في ذهنه.
وما فائدة العلاج إذا كانت ستموت بسببه؟
“هل هناك حل آخر؟” سألت رئيسة البلاط وو.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد تستمر أيضًا في التعامل مع الوضع الحالي.
حتى لو لم يوافق الطرف الآخر على منحهم مكانًا آخر ، فإن اثنين في الواقع جيد أيضًا… وحتى إذا طردهم الطرف الآخر بعيدًا ، على الأقل ، لا يزال بإمكانهم المغادرة بسلام.
أومأ تشانغ شوان برأسه.
جيا! (صوت)
كلام الطرف الآخر كان صحيحًا بالفعل.
“رئيسة البلاط وو…”
جاء العمر الطويل للبشر المتسامين من تكاثر زراعتهم. إذا اختفت زراعتهم ، فسيعودون على الفور إلى العمر الطبيعي للإنسان.
هو! (صوت)
“هذا… يوجد بالفعل حل لمشكلتك!”
“هل هناك حل آخر؟” سألت رئيسة البلاط وو.
“هذا… ماذا عن هذا ، تقومين بتنفيذ روتين اللكمات لي حتى أتمكن من تحليل حالتك… ومع ذلك ، لا يمكنني ضمان أنني سأكون قادرًا على إيجاد حل.”
هو وحده من يعرف إلى أي مدى كان يعمل علي هاتين الخانتين. ومع ذلك ، فقد أساء هذا الزميل إلى الطرف الآخر بمجرد وصوله…
حرك تشانغ شوان يديه.
بينما كان لديه فكرة تقريبية عن محنة الطرف الآخر ، دون أن تشير مكتبة مسار السماء بدقة إلى الأسباب المحددة التي أدت إلى الحالة الحالية للطرف الآخر ، لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية معالجة المشكلة.
كان تشانغ شي في الواقع محقا؟
“ماذا قلت؟”
بطبيعة الحال ، لن يكون قادرًا على ضمان ما إذا كان بإمكانه معالجة معاناة الطرف الآخر أيضًا.
وقف رئيس الجناح كانغ متحجرًا أيضًا على الفور.
بعد تردد للحظة ، أومأت وو رئيسة البلاط برأسها.
عند رؤية رئيسة البلاط المرتجف وو ، وسّع رئيس الجناح كانغ والسيد الشاب رووهوان أفواههم بدهشة. في الوقت نفسه ، قاموا بمسح العرق عن وجوههم المحمرّة.
“حسنًا. بغض النظر عما إذا كان تشانغ شى قادرًا على معالجة محنتي أم لا ، أعدك بمنحك فرصة ثالثة!”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد تستمر أيضًا في التعامل مع الوضع الحالي.
الى جانب ذلك ، حتى لو كان شعرها ينمو بوتيرة سريعة… كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟
كانت على وشك أن تصاب بالجنون من التعذيب بسبب وضعها الحالي لأنها ترى المزيد والمزيد من سمات الرجولة تظهر عليها كل يوم.
تقدمت السيدات القلائل اللواتي أحضروهن إلى الأمام وبنظرات مهددة ، قلن ، “من هذا الطريق من فضلك!”
إذا كان الشخص الذي أمامها يستطيع حقًا علاج محنتها ، فستكون على استعداد لدفع أي شيء دون تردد ، ناهيك عن فرصة واحدة زيادة.
الأخ الأكبر ، هل تفعل هذا عمدا؟
أومأ تشانغ شوان برأسه.
ما الذي تستخدمه في العالم من قدرة المعلم على التمييز لاجله…
في النهاية ، كان السبب وراء تعرضه للكثير من المتاعب هو الحصول على تلك البقعة الإضافية. منذ أن أعطاه الطرف الآخر كلمته ، كان عليه بطبيعة الحال أن يبذل قصارى جهده في علاجه أيضًا.
“ببساطة.. فعلها؟”
لقد مرت لحظة فقط عندما بدت رئيسة البلاط وو وكأنها ستمزقهم جميعًا. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، لم يتلاشى غضبها تمامًا فحسب ، بل وعدت بمنحهم البقعة. كان سيد الجناح كانغ مندهشا.
“توقفي عن التظاهر بالجهل ، ألا يجب أن تفهمي ما أقوله بوضوح؟ هل تريدني حقًا أن أشير إليه؟”
ألم يكن هائلا جدا!
الأخ الأكبر ، هل تفعل هذا عمدا؟
على الرغم من أنه كان يرى هذا بنفسه ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في تصديق الموقف.
من ناحية أخرى ، كان السيد الشاب رووهان على وشك أن يصبح مجنونًا من الصدمة.
طوال الوقت ، شعر أن الحظ كان عاملاً كبيرًا في سبب خسارته للطرف الآخر في جولة الاختيار. لقد اعتقد أنه طالما تدرب بجد ، فلن يكون من المستحيل عليه تغيير الوضع بعد شهرين تقريبًا ، وبالتالي استعادة لقب العبقري الأول في تحالف مملكة ميرادا.
كانت أفضل طريقة لحل مثل هذه المسألة هي تدمير زراعة المرء والبدء من جديد… ولكن بصفتها أقوى خبير ورئيسة بلاط السهل الجليدى، كيف يمكنها تحمل القيام بذلك؟
فقط بعد هذه الحادثة أدرك أن… عين الطرف الآخر على التمييز والدقة تجاه التفاصيل ليست أشياء يمكن أن ينافسها!
انجرفت ساقا السيد الشاب رووهان فجأة ، وكاد ينهار على الأرض.
“لنبدأ إذن!”
في الواقع… حتى معلمه بدا أنه غير قادر على مطابقة تشانغ شى!
وما فائدة العلاج إذا كانت ستموت بسببه؟
“لنبدأ إذن!”
هذا الزميل… هل كان حقًا شخصًا تأهل لتوه ليكون معلما رئيسيًا من فئة 4 نجوم؟
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها عولجت من قبل رئيس الجناح كانغ ، كانت هناك بعض الآثار الجانبية للعلاج. على سبيل المثال ، وجدت نفسها غير قادرة على إطلاق العنان لقوة فن التوغل القديم العظيم بعد الآن. وهكذا ، تغيرت إلى أسلوب زراعة سمة اليين بدلاً من ذلك على أمل استخدامها لتحقيق اختراق ، وكذلك لتحييد تشي السيف المحترق العالق في جسدها.
غير مدرك للشكوك في عقل السيد الشاب رووهان ، التفت تشانغ شوان إلى رئيسة البلاط وو ولوح بيديه.
تبا!
“لنبدأ إذن!”
“هذا… يوجد بالفعل حل لمشكلتك!”
“حسنا!”
كانت عيون تشانغ شوان مركزة على حركات الطرف الآخر ، ولكن في الحقيقة ، كان وعيه في مكتبة مسار السماء. كان مشغولاً بتقليب الكتاب للنظر في تفاصيل معاناة الطرف الآخر.
هو وحده من يعرف إلى أي مدى كان يعمل علي هاتين الخانتين. ومع ذلك ، فقد أساء هذا الزميل إلى الطرف الآخر بمجرد وصوله…
أومأت رئيسة البلاط وو برأسها، حركت ذراعها وضربت بقوة.
هوالا! (صوت)
كانت عيون تشانغ شوان مركزة على حركات الطرف الآخر ، ولكن في الحقيقة ، كان وعيه في مكتبة مسار السماء. كان مشغولاً بتقليب الكتاب للنظر في تفاصيل معاناة الطرف الآخر.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد تستمر أيضًا في التعامل مع الوضع الحالي.
“ماذا قلت؟”
هو! (صوت)
الأخ الأكبر ، هل تفعل هذا عمدا؟
بعد فترة وجيزة ، أنهت رئيسة البلاط وو عرضها ووجهت نظرها إلى تشانغ شوان. “هل هناك طرق أخرى.. لمعالجة بلائي؟”
وبينما كانت تتكلم هذه الكلمات ، لم يستطع تنفسها إلا أن يسرع.
حتى إذا كان الشاب الذي قبلها غير قادر على علاج معاناتها ، فإنها حقًا لا تستطيع تخيل نوع الرعب الذي ينتظرها في المستقبل وكيف يمكنها تحملها.
صعقت رئيسة البلاط وو.
بينما كان لديه فكرة تقريبية عن محنة الطرف الآخر ، دون أن تشير مكتبة مسار السماء بدقة إلى الأسباب المحددة التي أدت إلى الحالة الحالية للطرف الآخر ، لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية معالجة المشكلة.
“هذا… يوجد بالفعل حل لمشكلتك!”
جاء العمر الطويل للبشر المتسامين من تكاثر زراعتهم. إذا اختفت زراعتهم ، فسيعودون على الفور إلى العمر الطبيعي للإنسان.
حتى إذا كان الشاب الذي قبلها غير قادر على علاج معاناتها ، فإنها حقًا لا تستطيع تخيل نوع الرعب الذي ينتظرها في المستقبل وكيف يمكنها تحملها.
نظر تشانغ شوان بعمق إلى رئيسة البلاط وو بتعبير غريب وسأل ، “ما رأيك في رئيس الجناح كانغ؟”
تقدمت السيدات القلائل اللواتي أحضروهن إلى الأمام وبنظرات مهددة ، قلن ، “من هذا الطريق من فضلك!”
“آه؟”
لقد كان رئيس جناح المعلم الرئيسي ، أحد أكثر الخبراء احترامًا في مدينة مملكة ميرادا… ومع ذلك ، يبدو الآن أنه قد رافق هذا الجندي هنا لاستفزاز رئيسة البلاط السهل الجليدى . آه… كرامته وشرفه…
غير مدرك للشكوك في عقل السيد الشاب رووهان ، التفت تشانغ شوان إلى رئيسة البلاط وو ولوح بيديه.
صعقت رئيسة البلاط وو.
هذا الأمر يتعلق بكبرياء سيدة. محرجة ، لم تجرؤ على إيجاد أي شخص ليفحصها. لم تتوقع أبدًا في العالم أن يرى هذا الزميل من خلال محنتها في لمحة واحدة.
لنتهى الفصل
……………..
هو مفيش حد بيدعم الرواية ليه؟
لقول مثل هذه الكلمات في الأماكن العامة ، هل أنت سفاح؟
متجاهلاً تفسير رئيس الجناح كانغ ، صرخت رئيسة البلاط وو بصوت عالٍ ، “أرسلوا ضيوفنا بعيدًا!”
