رهان مع الآنسة الشابة السادسة
الفصل 613: رهان مع الآنسة الشابة السادسة
ترجمة: أحمد زكريا ، تدقيق: آش لي
الفصل 613: رهان مع الآنسة الشابة السادسة
عادت هذه الانسة الشابة السادسة لتوها من الأعمدة الحجرية ، لذا لم تكن على دراية بالمناقشة التي أجراها الشاب مع جان ييبينغ.
“جريء؟ ما زلت تجرؤ على الكلام؟ فقط لأنني لم أتحدث عنك ، تعتقد أنك أفضل منها؟ لقد فشلت أيضًا في حل أي أعمدة حجرية وكسب أي نقاط ، وفوق ذلك ، أنت حتى أنك حاولت تغيير القواعد بعد فشلك… هل تعتقد أنك مثير للإعجاب لمجرد أنك تمتلك هذا القدر من المال؟ ”
بعد أن ألقت نظرة ، أدركت أنها كانت عاجزة أمام هذه الأعمدة الحجرية أيضًا.
إذا لم أعلمك درسًا الآن ، فقد يصبح رأسك كبيرًا لدرجة أنك لن تتذكر نفسك!
حتى العبقري المطلع مثلها كان عاجزًا أمام هذه الأعمدة الحجرية ، ومع ذلك ، تفاخر هذا الزميل في الواقع أنه سيكون قادرًا على فك كل شيء بسهولة… أصابها الاستياء الشديد على الفور ، فردت بغضب.
برؤية كيف تجرأ هذا الزميل على قبول رهان الاميرة السادسة ، سخر الشاب ببرود.
“من تعتقد نفسك؟ هل أتحدث معك؟”
“من الطبيعي أن يتحدث المرؤوس نيابة عن سيده ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك!” رد جان ييبينغ.
نظر صن تشيانغ إلى الاميرة السادسة بفخر.
في اللحظة التي اقترب فيها من العمود ، أدرك على الفور سبب تشوه وجه الشاب والاميرة السادسة هنا.
“أنت…”
فوجئت الاميرة السادسة.
“أنت…”
“ماذا؟”
“هل يمكنني البدء الآن؟”
رفع صن تشيانغ أكمامه وأمال رأسه إلى أعلى بفخر. “ألا يمكنك أن ترى أنني في خضم التحدث إلى سيد القاعة؟ لا يوجد مكان لزميل مثلك لا يستطيع حتى فك شفرة عمود حجري واحد لمقاطعته!”
“…”
رفع صن تشيانغ أكمامه وأمال رأسه إلى أعلى بفخر. “ألا يمكنك أن ترى أنني في خضم التحدث إلى سيد القاعة؟ لا يوجد مكان لزميل مثلك لا يستطيع حتى فك شفرة عمود حجري واحد لمقاطعته!”
“ماذا قلت؟”
بعد سماع سيد القاعة يعد ببيع العنصر ، أراد تشانغ شوان التقدم ليقول شيئًا أو شيئين. ومع ذلك ، تمكن صن تشيانغ من التغلب عليه ، مما أدى إلى مثل هذا الموقف.
كادت الاميرة السادسة ان يغمي عليها من الغضب. للاعتقاد بأن معلمًا رئيسيًا من فئة 5 نجوم ، خبير عالم بشري متسامي 6-دان ، سوف ينظر إليه في الواقع باحتقار من قبل كبير الخدم متسامي دان-2. انتفخ صدرها بغضب ، وكادت تنفجر على الفور.
“كفى!” قاطع تشانغ شوان كلمات الطرف الآخر ، والتفت إلى الثلاثي واعتذر ، “عفواً ، بسبب إهمالي أن الخادم الخاص بي قد تقدم من تلقاء نفسه!”
“جريء!” عند سماع إهانة السيدة التي كان يغازلها ، صاح الشاب بغضب.
“جريء؟ ما زلت تجرؤ على الكلام؟ فقط لأنني لم أتحدث عنك ، تعتقد أنك أفضل منها؟ لقد فشلت أيضًا في حل أي أعمدة حجرية وكسب أي نقاط ، وفوق ذلك ، أنت حتى أنك حاولت تغيير القواعد بعد فشلك… هل تعتقد أنك مثير للإعجاب لمجرد أنك تمتلك هذا القدر من المال؟ ”
“خذ راحتك!”
عند رؤية نظرة ازدراء الطرف الآخر ، كان كل من الشاب والسيدة الشابة السادسة على وشك الجنون.
سخر صن تشيانغ بازدراء.
إذا لم أعلمك درسًا الآن ، فقد يصبح رأسك كبيرًا لدرجة أنك لن تتذكر نفسك!
كادت الاميرة السادسة ان يغمي عليها من الغضب. للاعتقاد بأن معلمًا رئيسيًا من فئة 5 نجوم ، خبير عالم بشري متسامي 6-دان ، سوف ينظر إليه في الواقع باحتقار من قبل كبير الخدم متسامي دان-2. انتفخ صدرها بغضب ، وكادت تنفجر على الفور.
من يعتقدون أنفسهم؟ على الرغم من مظهرهم اللائق ، إلا أنهم حاولوا فعلاً رشوة المالك بعد فشلهم ، حتى باستخدام مناصبهم لتهديده… يا له من إحراج!
عندما رأى كيف كان مكروهًا قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، لوح تشانغ شوان بيديه بخجل.
(*شخص لا خبرة لديه في شي معين)
أنت مجرد معلم رئيسي 5 نجوم. قبل سيدنا القديم ، حتى السيد مو غاويوان في جناح امبراطورية هونغ يوان ، وهو معلم رئيسي من فئة 6 نجوم ، لا يجرؤ على نطق أي شيء!
“أنت…”
عند رؤية نظرة ازدراء الطرف الآخر ، كان كل من الشاب والسيدة الشابة السادسة على وشك الجنون.
كلاهما كانا عبقريين رائعين ، أناس سيحترمون بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، تم النظر إليهم من قبل خادم شخصي فقط. لولا آدابهم كمعلم رئيسي ونبلاء يعيقونهم ، لكانوا قد طاروا بالتأكيد في حالة مزاجية.
لم تكن الكلمات المنقوشة على العمود الحجري تلميحًا بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك ، فقد كتب بلغة غير معروفة حيرت أولئك الذين ينظرون إليها ببساطة.
“بما أنك قلت إن سيدك الشاب قادر على فك رموز الأعمدة الحجرية ، أين هو؟ لماذا لا تدعوه لتجربته؟”
ترنح الشاب بأكمامه. “أنا متأكد من أنني أود أن أرى ما إذا كان لا يصدق كما تجعله يبدو!”
حتى هو نفسه لم يستطع فك شفرة عمود حجري واحد ، ومع ذلك تجرأ هذا الزميل على التباهي بأن سيده الشاب يمكنه حل كل شيء بطريقة نظيفة. هل تمزح؟
“شكرًا لك ، سيد القاعة ، على تفهمك!”
“هذه…”
فوجئت الاميرة السادسة.
في هذه اللحظة ، بدا صوت عاجز من الجانب.
“السيد الشاب الذي يتحدث عنه… يبدو أنه يشير إلي!”
اذن ، تقدم شاب ذو تعبير حرج إلى الأمام.
بعد سماع سيد القاعة يعد ببيع العنصر ، أراد تشانغ شوان التقدم ليقول شيئًا أو شيئين. ومع ذلك ، تمكن صن تشيانغ من التغلب عليه ، مما أدى إلى مثل هذا الموقف.
أومأ جان ييبينغ برأسه.
كان هذا الزميل موثوقًا به إلى حد ما مؤخرًا ، لذلك اعتقد تشانغ شوان أنه يجب أن يكون جيدًا بالنسبة له لإجراء الحديث. من كان يعلم أن الطرف الآخر سيجعله يعلق على قشة ببضع كلمات فقط…
عندما سمع أنه كان بالضبط كما قال صن تشيانغ ، تنفس تشانغ شوان الصعداء. حك رأسه وسأل: “إذن… هل يمكنني تجربتها؟”
ما هذا بحق الجحيم؟
إذا كنت تتحدث بهذه الطريقة ، فكيف سأبقى بعيدًا عن الأنظار؟
ترجمة: أحمد زكريا ، تدقيق: آش لي
“إذن ، أنت… من يمكنه فك جميع الأعمدة الحجرية؟”
رؤية أن الوضع المحرج قد تم حله ، تنفس تشانغ شوان الصعداء. ثم ، في مواجهة جان ييبينغ ، سأل ، “إذن ، سيد القاعة… أود أن يكون قلب ثعبان النهر العظيم الداخلي ، وعشب الحزن المتمزق ، وسيف مطر الصقيع. كم عدد الأعمدة الحجرية التي سأحتاج إلى فك رموزها؟”
كانت الاميرة السادسة تتأرجح ببرود. “متكبر!”
رأسك! هل تعتقد أن فك رموز هذه الأعمدة الحجرية هو لعب أطفال؟
لقد اعتقدت أن السيد الشاب الذي تحدث عنه الطرف الآخر كان شخصية لا تصدق ، لكن اتضح أنه شاب لم يبلغ العشرين من العمر بعد. لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة من الطرف الآخر.
“حسنا اذا…”
“هذه…”
كأميرة ، ناهيك عن إحداهن المباركة بمظهرها الجميل ، فقد واجهت المطاردين من جميع الأنواع. النوع الأكثر شيوعًا هو أولئك الذين اعتقدوا أنهم متفوقون على الآخرين ، مثل هذا الشاب الذي يقف أمامها تمامًا في هذه اللحظة! لقد أحبوا التظاهر بأنهم شيء يفوق قدرتهم على الرغم من جهلهم. في نظرها ، لم تكن مثل هذه الأفعال إلا حماقة!
“هذه… إنها مجرد كلمات تملق من مرؤوسي ، من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل الجد!”
السيدة الشابة السادسة لوحت بيديها.
“حسنًا. بما أنك واثق جدًا من نفسك ، فلماذا لا نراهن؟”
عندما رأى كيف كان مكروهًا قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، لوح تشانغ شوان بيديه بخجل.
عند رؤية الطرف الآخر يعترف بخطئه ، تحسنت بشرة الشاب والاميرة السادسة قليلاً ، وأملا رؤوسهما بفخر.
“بما أنك قلت إن سيدك الشاب قادر على فك رموز الأعمدة الحجرية ، أين هو؟ لماذا لا تدعوه لتجربته؟”
بعد دحض كلماته من قبل سيده الشاب ، أصيب صن تشيانغ بالذعر ، “ما هي كلمات الإطراء؟ السيد الشاب ، هذه مجرد أعمدة حجرية ، يجب أن تكون قادرًا على فك رموزها بسهولة! يجب أن تُظهر لهذه الأبواق الخضراء* ما هي القدرة الحقيقية!”
(*شخص لا خبرة لديه في شي معين)
ما علاقته بتحدي الأعمدة الحجرية؟ لماذا تقترح الرهان؟
“حسنًا ، توقف عن قول هذا الهراء!”
أغمق وجه تشانغ شوان. “ألم تسمع ذلك؟ قال سيد القاعة إنه من الصعب فك رموز هذه الأعمدة الحجرية. على الرغم من خمسين عامًا من الجهد ، تم حل ثلاثة منها فقط حتى الآن. كيف يمكنني حلها بسهولة؟”
اذن ، تقدم شاب ذو تعبير حرج إلى الأمام.
“المعلم الصغير…”
“أيضًا ، هناك أمر آخر أتمنى أن تعذرني فيه…”
“كفى!” قاطع تشانغ شوان كلمات الطرف الآخر ، والتفت إلى الثلاثي واعتذر ، “عفواً ، بسبب إهمالي أن الخادم الخاص بي قد تقدم من تلقاء نفسه!”
(*شخص لا خبرة لديه في شي معين)
ما هذا بحق الجحيم؟
“همف!”
عند رؤية الطرف الآخر يعترف بخطئه ، تحسنت بشرة الشاب والاميرة السادسة قليلاً ، وأملا رؤوسهما بفخر.
“من الطبيعي أن يتحدث المرؤوس نيابة عن سيده ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك!” رد جان ييبينغ.
عندما رأى كيف كان مكروهًا قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، لوح تشانغ شوان بيديه بخجل.
كان من الطبيعي أن يشعر المرؤوس بالخوف من سيده ويعتقد أن سيده قادر على أي شيء.
في اللحظة التي اقترب فيها من العمود ، أدرك على الفور سبب تشوه وجه الشاب والاميرة السادسة هنا.
“شكرًا لك ، سيد القاعة ، على تفهمك!”
“جريء!” عند سماع إهانة السيدة التي كان يغازلها ، صاح الشاب بغضب.
رؤية أن الوضع المحرج قد تم حله ، تنفس تشانغ شوان الصعداء. ثم ، في مواجهة جان ييبينغ ، سأل ، “إذن ، سيد القاعة… أود أن يكون قلب ثعبان النهر العظيم الداخلي ، وعشب الحزن المتمزق ، وسيف مطر الصقيع. كم عدد الأعمدة الحجرية التي سأحتاج إلى فك رموزها؟”
(*من شابه سيده فما ظلم 🙂
ظهر تلميح من الغضب على وجه السيدة الشابة السادسة. “يبدو أنك تقول أنه يمكنك فك تشفير أي عدد تريده من الأعمدة الحجرية؟”
ترنح الشاب والسيدة الشابة السادسة.
الفصل 613: رهان مع الآنسة الشابة السادسة
مباشرة بعد توبيخ مرؤوسه على تفوهه بالهراء ، تقدم بالفعل وسأل عن الأعمدة الحجرية التي يجب عليه فك رموزها… كما لو كان بإمكانه فك العديد من الأعمدة الحجرية كما يريد…
ما علاقته بتحدي الأعمدة الحجرية؟ لماذا تقترح الرهان؟
هل تعاني من اضطراب قهري يحثك على التباهي؟
كأميرة ، ناهيك عن إحداهن المباركة بمظهرها الجميل ، فقد واجهت المطاردين من جميع الأنواع. النوع الأكثر شيوعًا هو أولئك الذين اعتقدوا أنهم متفوقون على الآخرين ، مثل هذا الشاب الذي يقف أمامها تمامًا في هذه اللحظة! لقد أحبوا التظاهر بأنهم شيء يفوق قدرتهم على الرغم من جهلهم. في نظرها ، لم تكن مثل هذه الأفعال إلا حماقة!
“كم عدد الأعمدة الحجرية… التي تحتاج إلى فكها؟”
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك فك العديد من الأعمدة الحجرية كما تريد؟
“كم عدد الأعمدة الحجرية… التي تحتاج إلى فكها؟”
أشعل البخور ، أومأ جان ييبينغ برأسه.
“السيد الشاب الذي يتحدث عنه… يبدو أنه يشير إلي!”
رفت حواجب جان ييبينغ. بينما كان مستاءً من الكلمات المتغطرسة للطرف الآخر ، أجاب على السؤال ، “جوهر ثعبان النهر العظيم الداخلي يستحق عشر نقاط ، عشب المتمزق الحزن سبع نقاط ، و سيف الغابة الممطرة ست نقاط. الكل في الكل ، ستحتاج إلى 23 من النقاط. نظام منح النقاط هو أن الأداة الأولى التي تم تحديدها تمنحك نقطة واحدة ، والقطعة الأثرية الثانية نقطتين ، والثالثة ثلاث نقاط… وهكذا. سيكون لديك ما يكفي من النقاط! ”
“هذا هو وعاء القلوب المتصلة…”
“سبعة أعمدة حجرية؟”
مباشرة بعد توبيخ مرؤوسه على تفوهه بالهراء ، تقدم بالفعل وسأل عن الأعمدة الحجرية التي يجب عليه فك رموزها… كما لو كان بإمكانه فك العديد من الأعمدة الحجرية كما يريد…
عندما سمع أنه كان بالضبط كما قال صن تشيانغ ، تنفس تشانغ شوان الصعداء. حك رأسه وسأل: “إذن… هل يمكنني تجربتها؟”
“كم عدد الأعمدة الحجرية… التي تحتاج إلى فكها؟”
“بالتأكيد!”
أومأ جان ييبينغ برأسه.
“أيضًا ، هناك أمر آخر أتمنى أن تعذرني فيه…”
مع المضي قدمًا ، كان تشانغ شوان ينقر على كل عمود حجري ، وتحطم أولئك الذين لمسهم على الفور. تطايرت شظايا الصخور كما لو كانت مسيرة كبيرة ترحب به.
عند رؤية الطرف الآخر يجيب على سؤاله بصراحة شديدة ، شعر تشانغ شوان بمزيد من الحرج. “سمعت أنه ما دمت أقوم بفك تشفير عمود حجري واحد ، فسيتم إرجاع رواسب عشرة أحجار روح من الدرجة المتوسطة. وبعبارة أخرى ، سيكون التحدي مجانيًا طالما يمكنني فك تشفير عمود واحد… هل سيكون الأمر جيدًا إذا قمت بالمضي قدمًا دون دفع الإيداع؟ على الأكثر ، سأفك تشفير المزيد لتعويضك… ”
عندما رأى كيف كان مكروهًا قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، لوح تشانغ شوان بيديه بخجل.
أنت مجرد معلم رئيسي 5 نجوم. قبل سيدنا القديم ، حتى السيد مو غاويوان في جناح امبراطورية هونغ يوان ، وهو معلم رئيسي من فئة 6 نجوم ، لا يجرؤ على نطق أي شيء!
“…”
جان ييبينغ ، الاميرة السادسة والشاب يحدقان في بعضهما البعض وكادوا يتدفقون من الدم.
استدار ، رأى تشانغ شوان صفين يتألفان من إجمالي ما يقرب من مائة عمود حجري ، وتسارع تنفسه. “هل أنت متأكد؟”
إذا لم أعلمك درسًا الآن ، فقد يصبح رأسك كبيرًا لدرجة أنك لن تتذكر نفسك!
عندما سمعوا أن هذا الرجل يوبخ مرؤوسه السمين ، ظنوا أن هذا الشاب كان على الأقل متواضعًا ومهذبًا إلى حد ما. من كان يعلم أنه سيطلق مثل هذه الكلمات المتغطرسة في اللحظة التالية…
“هل يمكنني البدء الآن؟”
فك أكثر حتى يعوض له…
لقد اعتقدت أن السيد الشاب الذي تحدث عنه الطرف الآخر كان شخصية لا تصدق ، لكن اتضح أنه شاب لم يبلغ العشرين من العمر بعد. لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة من الطرف الآخر.
رأسك! هل تعتقد أن فك رموز هذه الأعمدة الحجرية هو لعب أطفال؟
لقد اعتقدت أن السيد الشاب الذي تحدث عنه الطرف الآخر كان شخصية لا تصدق ، لكن اتضح أنه شاب لم يبلغ العشرين من العمر بعد. لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة من الطرف الآخر.
إذا لم أعلمك درسًا الآن ، فقد يصبح رأسك كبيرًا لدرجة أنك لن تتذكر نفسك!
ظنوا أن البدين منذ لحظة كان متعجرفًا ، لكن سيده الشاب يتصدر ذلك…
(*من شابه سيده فما ظلم 🙂
كان ذلك عشرة آلاف حجر روح متوسط المستوى! وجد تشانغ شوان صعوبة في تصديق أن الطرف الآخر سيكون قادرًا على إنتاج الكثير من الأحجار الروحية.
“كيف مغرور!”
“بما أنك قلت إن سيدك الشاب قادر على فك رموز الأعمدة الحجرية ، أين هو؟ لماذا لا تدعوه لتجربته؟”
إذا لم يستطع المرء حتى فهم الكلمات المنقوشة ، بطبيعة الحال ، سيكون من المستحيل على المرء أن يخمن المعنى الكامن وراءها… في ظل هذه الظروف ، سيكون من المتعجب إذا كان لا يزال بإمكان المرء تحديد ما هو داخل العمود الحجري.
ظهر تلميح من الغضب على وجه السيدة الشابة السادسة. “يبدو أنك تقول أنه يمكنك فك تشفير أي عدد تريده من الأعمدة الحجرية؟”
“سأبذل قصارى جهدي فقط…” هز تشانغ شوان رأسه لعدم توقعه أن يؤدي طلب من جانبه إلى إثارة غضب الطرف الآخر.
برؤية كيف تجرأ هذا الزميل على قبول رهان الاميرة السادسة ، سخر الشاب ببرود.
لقد خضع للتحدي شخصيًا ، وكان يعلم مدى صعوبة تحديد العمود الحجري. لقد كان يعتقد أنه حتى لو جاء المثمن ذو الـ 6 نجوم إلى هنا ، فإنه سينتهي به الأمر فقط وهو يحدق بهدوء في الأعمدة الحجرية ، مرتبكًا. كيف يمكن للفتى الذي لم يكن في العشرين من عمره أن يفك شفرتها؟
“حسنًا. بما أنك واثق جدًا من نفسك ، فلماذا لا نراهن؟”
أشعل البخور ، أومأ جان ييبينغ برأسه.
(*شخص لا خبرة لديه في شي معين)
برؤية كيف أن الطرف الآخر ما زال يرفض التراجع عن كلمته على الرغم من أنها أشارت إليه بوضوح ، قامت الاميرة السادسة شد فكيها في غضب.
لم تكن الكلمات المنقوشة على العمود الحجري تلميحًا بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك ، فقد كتب بلغة غير معروفة حيرت أولئك الذين ينظرون إليها ببساطة.
“رهان؟”
رمش تشانغ شوان عينيه في مفاجأة.
ما علاقته بتحدي الأعمدة الحجرية؟ لماذا تقترح الرهان؟
“جريء!” عند سماع إهانة السيدة التي كان يغازلها ، صاح الشاب بغضب.
عادت هذه الانسة الشابة السادسة لتوها من الأعمدة الحجرية ، لذا لم تكن على دراية بالمناقشة التي أجراها الشاب مع جان ييبينغ.
“هذا صحيح. سأدفع لك الاحجار الروحية العشرة من الدرجة المتوسطة ، ومقابل كل عمود حجري تقوم بفك تشفيره ، سأدفع لك مائة حجر روح من الدرجة المتوسطة… من ناحية أخرى ، إذا فشلت ، فأنا” سوف تظل رحيمًا وتتحمل التكلفة نيابةً عنك. ومع ذلك ، عليك الركوع والتفكير في غطرستك! كيف الحال ، هل تجرؤ على الرهان؟ ”
“جريء؟ ما زلت تجرؤ على الكلام؟ فقط لأنني لم أتحدث عنك ، تعتقد أنك أفضل منها؟ لقد فشلت أيضًا في حل أي أعمدة حجرية وكسب أي نقاط ، وفوق ذلك ، أنت حتى أنك حاولت تغيير القواعد بعد فشلك… هل تعتقد أنك مثير للإعجاب لمجرد أنك تمتلك هذا القدر من المال؟ ”
تحدث السيدة الشابة السادسة بهيبة.
على الرغم من عدم معرفته لأي شيء على الإطلاق ، كيف يجرؤ على التحدث عن التحدي باستخفاف؟ ألا تكون متعجرفًا جدًا!
حتى العبقري المطلع مثلها كان عاجزًا أمام هذه الأعمدة الحجرية ، ومع ذلك ، تفاخر هذا الزميل في الواقع أنه سيكون قادرًا على فك كل شيء بسهولة… أصابها الاستياء الشديد على الفور ، فردت بغضب.
على الرغم من عدم معرفته لأي شيء على الإطلاق ، كيف يجرؤ على التحدث عن التحدي باستخفاف؟ ألا تكون متعجرفًا جدًا!
اذن ، تقدم شاب ذو تعبير حرج إلى الأمام.
إذا لم أعلمك درسًا الآن ، فقد يصبح رأسك كبيرًا لدرجة أنك لن تتذكر نفسك!
ظنوا أن البدين منذ لحظة كان متعجرفًا ، لكن سيده الشاب يتصدر ذلك…
“أنت…”
“ستدفع لي مائة حجر روح من الدرجة المتوسطة مقابل كل عمود حجري أقوم بفك شفرته؟”
ترنح الشاب والسيدة الشابة السادسة.
استدار ، رأى تشانغ شوان صفين يتألفان من إجمالي ما يقرب من مائة عمود حجري ، وتسارع تنفسه. “هل أنت متأكد؟”
“جريء!” عند سماع إهانة السيدة التي كان يغازلها ، صاح الشاب بغضب.
إذا كان كل عمود يساوي مائة حجر روح من الدرجة المتوسطة وقام بفك رموز كل الأعمدة المائة ، ألن يضيف ذلك ما يصل إلى عشرة آلاف حجر روح متوسط المستوى؟
بعد لحظة من التردد ، أجاب تشانغ شوان ، “الأمر ليس كذلك ، أنا فقط أخشى أنك قد تتخلف عن سداد ديونك…”
عادت هذه الانسة الشابة السادسة لتوها من الأعمدة الحجرية ، لذا لم تكن على دراية بالمناقشة التي أجراها الشاب مع جان ييبينغ.
إذا كان بإمكانه كسب الكثير من الأحجار الروحية ، فلن يكون لديه أي قلق بشأن زراعته في المستقبل…
برؤية كيف تجرأ هذا الزميل على قبول رهان الاميرة السادسة ، سخر الشاب ببرود.
“بالطبع! لماذا؟ هل تنوي الخروج؟ إذا كنت لا تجرؤ على قبول رهاني ، أنصحك بالتصرف بتواضع في المرة القادمة!”
“أيضًا ، هناك أمر آخر أتمنى أن تعذرني فيه…”
السيدة الشابة السادسة لوحت بيديها.
“هذا صحيح!”
بعد لحظة من التردد ، أجاب تشانغ شوان ، “الأمر ليس كذلك ، أنا فقط أخشى أنك قد تتخلف عن سداد ديونك…”
ترنح الشاب بأكمامه. “أنا متأكد من أنني أود أن أرى ما إذا كان لا يصدق كما تجعله يبدو!”
“كفى!” قاطع تشانغ شوان كلمات الطرف الآخر ، والتفت إلى الثلاثي واعتذر ، “عفواً ، بسبب إهمالي أن الخادم الخاص بي قد تقدم من تلقاء نفسه!”
كان ذلك عشرة آلاف حجر روح متوسط المستوى! وجد تشانغ شوان صعوبة في تصديق أن الطرف الآخر سيكون قادرًا على إنتاج الكثير من الأحجار الروحية.
أومأ برأسه ، مشى تشانغ شوان إلى العمود الأول.
ظهر تلميح من الغضب على وجه السيدة الشابة السادسة. “يبدو أنك تقول أنه يمكنك فك تشفير أي عدد تريده من الأعمدة الحجرية؟”
“السيد الشاب الذي يتحدث عنه… يبدو أنه يشير إلي!”
“أنت…”
إذا لم أعلمك درسًا الآن ، فقد يصبح رأسك كبيرًا لدرجة أنك لن تتذكر نفسك!
احمرار عينا السيدة السادسة من الغضب.
لقد كانت معلمة رئيسية فخورة من فئة 5 نجوم ، ناهيك عن أن لديها هوية نبيلة لا تضاهى أيضًا. كيف يمكن أن تتخلف عن سداد ديونها؟
إذا كان بإمكانه كسب الكثير من الأحجار الروحية ، فلن يكون لديه أي قلق بشأن زراعته في المستقبل…
أجابت وهي تصر على أسنانها ، “لا داعي للقلق. أنا ، الاميرة فاي إير ، لن أتراجع أبدًا عن كلامي! بما أنني تجرأت على اقتراح هذا الرهان ، بطبيعة الحال ، لن أتخلف عن سداد مدفوعاتي. بدلاً من ذلك ، أتمنى بأنك ستتمسك بنهاية وعدك وتجثو لاحقًا! ”
“حسنًا. بما أنك واثق جدًا من نفسك ، فلماذا لا نراهن؟”
“من الجيد أنك لن تتخلف عن السداد…”
تنهد تشانغ شوان الصعداء ، ونظر إلى العمود الحجري بعيون مشرقة قبل أن يتجه إلى جان ييبينغ ويمسك قبضته. “طالما أنني حددت القطعة الأثرية داخل العمود الحجري ، فسوف تنفجر تلقائيًا ، هل أنا على حق؟”
“هذا صحيح!”
“هذه… إنها مجرد كلمات تملق من مرؤوسي ، من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل الجد!”
أومأ جان ييبينغ برأسه.
على الرغم من عدم معرفته لأي شيء على الإطلاق ، كيف يجرؤ على التحدث عن التحدي باستخفاف؟ ألا تكون متعجرفًا جدًا!
“ذلك جيد!”
“هذه هي بصمة قبضة العظام الفولاذية…”
أومأ برأسه ، مشى تشانغ شوان إلى العمود الأول.
ترنح الشاب بأكمامه. “أنا متأكد من أنني أود أن أرى ما إذا كان لا يصدق كما تجعله يبدو!”
أجابت وهي تصر على أسنانها ، “لا داعي للقلق. أنا ، الاميرة فاي إير ، لن أتراجع أبدًا عن كلامي! بما أنني تجرأت على اقتراح هذا الرهان ، بطبيعة الحال ، لن أتخلف عن سداد مدفوعاتي. بدلاً من ذلك ، أتمنى بأنك ستتمسك بنهاية وعدك وتجثو لاحقًا! ”
في اللحظة التي اقترب فيها من العمود ، أدرك على الفور سبب تشوه وجه الشاب والاميرة السادسة هنا.
لم تكن الكلمات المنقوشة على العمود الحجري تلميحًا بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك ، فقد كتب بلغة غير معروفة حيرت أولئك الذين ينظرون إليها ببساطة.
“همف!”
عندما سمع أنه كان بالضبط كما قال صن تشيانغ ، تنفس تشانغ شوان الصعداء. حك رأسه وسأل: “إذن… هل يمكنني تجربتها؟”
إذا لم يستطع المرء حتى فهم الكلمات المنقوشة ، بطبيعة الحال ، سيكون من المستحيل على المرء أن يخمن المعنى الكامن وراءها… في ظل هذه الظروف ، سيكون من المتعجب إذا كان لا يزال بإمكان المرء تحديد ما هو داخل العمود الحجري.
أغمق وجه تشانغ شوان. “ألم تسمع ذلك؟ قال سيد القاعة إنه من الصعب فك رموز هذه الأعمدة الحجرية. على الرغم من خمسين عامًا من الجهد ، تم حل ثلاثة منها فقط حتى الآن. كيف يمكنني حلها بسهولة؟”
(*من شابه سيده فما ظلم 🙂
برؤية كيف تجرأ هذا الزميل على قبول رهان الاميرة السادسة ، سخر الشاب ببرود.
“إنه بالتأكيد رجل متعجرف!”
لقد خضع للتحدي شخصيًا ، وكان يعلم مدى صعوبة تحديد العمود الحجري. لقد كان يعتقد أنه حتى لو جاء المثمن ذو الـ 6 نجوم إلى هنا ، فإنه سينتهي به الأمر فقط وهو يحدق بهدوء في الأعمدة الحجرية ، مرتبكًا. كيف يمكن للفتى الذي لم يكن في العشرين من عمره أن يفك شفرتها؟
سخر صن تشيانغ بازدراء.
بدون شك ، سينتهي هذا الفتى بالتأكيد بالركوع أمام آنسته الشابة السادسة!
مع المضي قدمًا ، كان تشانغ شوان ينقر على كل عمود حجري ، وتحطم أولئك الذين لمسهم على الفور. تطايرت شظايا الصخور كما لو كانت مسيرة كبيرة ترحب به.
أجابت وهي تصر على أسنانها ، “لا داعي للقلق. أنا ، الاميرة فاي إير ، لن أتراجع أبدًا عن كلامي! بما أنني تجرأت على اقتراح هذا الرهان ، بطبيعة الحال ، لن أتخلف عن سداد مدفوعاتي. بدلاً من ذلك ، أتمنى بأنك ستتمسك بنهاية وعدك وتجثو لاحقًا! ”
“لمجرد أنه تمكن من تحقيق شيء ثانوي في سن مبكرة ، فقد شعر بالرضا وبدأ يتفاخر. هذا سيعلمه أن هناك دائمًا جبلًا أعلى من الآخر!”
سخر صن تشيانغ بازدراء.
كما كانت الاميرة السادسة تتأرجح ببرود. حدقت في الشاب باهتمام و وسعت عينيها ، وبينما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما ، استدار الأخير بابتسامة.
عند رؤية الطرف الآخر يجيب على سؤاله بصراحة شديدة ، شعر تشانغ شوان بمزيد من الحرج. “سمعت أنه ما دمت أقوم بفك تشفير عمود حجري واحد ، فسيتم إرجاع رواسب عشرة أحجار روح من الدرجة المتوسطة. وبعبارة أخرى ، سيكون التحدي مجانيًا طالما يمكنني فك تشفير عمود واحد… هل سيكون الأمر جيدًا إذا قمت بالمضي قدمًا دون دفع الإيداع؟ على الأكثر ، سأفك تشفير المزيد لتعويضك… ”
عندما رأى كيف كان مكروهًا قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، لوح تشانغ شوان بيديه بخجل.
“هل يمكنني البدء الآن؟”
بدون شك ، سينتهي هذا الفتى بالتأكيد بالركوع أمام آنسته الشابة السادسة!
“خذ راحتك!”
“ستدفع لي مائة حجر روح من الدرجة المتوسطة مقابل كل عمود حجري أقوم بفك شفرته؟”
أشعل البخور ، أومأ جان ييبينغ برأسه.
“أنت…”
“أنت…”
“حسنا اذا…”
كما كانت الاميرة السادسة تتأرجح ببرود. حدقت في الشاب باهتمام و وسعت عينيها ، وبينما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما ، استدار الأخير بابتسامة.
“كيف مغرور!”
أخذ نفسا عميقا ، نقر تشانغ شوان على العمود الحجري الأول بإصبعه وقال ، “هذا هو مكوك قلوب هيبتا الذهبي!”
“هذا صحيح!”
كاتشا! (صوت)
في لحظة ، تحول العمود الحجري أمامه إلى تراب. اذن ، ظهر سلاح ذهبي اللون على شكل مكوك أمام أعين الجميع.
“هذا هي مطرقة نيزك الغروب الأرجواني…”
من يعتقدون أنفسهم؟ على الرغم من مظهرهم اللائق ، إلا أنهم حاولوا فعلاً رشوة المالك بعد فشلهم ، حتى باستخدام مناصبهم لتهديده… يا له من إحراج!
“هذه هي بصمة قبضة العظام الفولاذية…”
برؤية كيف تجرأ هذا الزميل على قبول رهان الاميرة السادسة ، سخر الشاب ببرود.
مباشرة بعد توبيخ مرؤوسه على تفوهه بالهراء ، تقدم بالفعل وسأل عن الأعمدة الحجرية التي يجب عليه فك رموزها… كما لو كان بإمكانه فك العديد من الأعمدة الحجرية كما يريد…
“هذا هو وعاء القلوب المتصلة…”
إذا كنت تتحدث بهذه الطريقة ، فكيف سأبقى بعيدًا عن الأنظار؟
استدار ، رأى تشانغ شوان صفين يتألفان من إجمالي ما يقرب من مائة عمود حجري ، وتسارع تنفسه. “هل أنت متأكد؟”
مع المضي قدمًا ، كان تشانغ شوان ينقر على كل عمود حجري ، وتحطم أولئك الذين لمسهم على الفور. تطايرت شظايا الصخور كما لو كانت مسيرة كبيرة ترحب به.
“هل يمكنني البدء الآن؟”
“إذن ، أنت… من يمكنه فك جميع الأعمدة الحجرية؟”
