تشانغ شوان الكريم
الفصل 724: تشانغ شوان الكريم
غلي تلميح نية قاتلة في عيون الشيخ مو.
كانت المعتاد أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرين ألف طالب من أصل ثلاثين ألف طالب لجتياز الاختبار. ومع ذلك ، اجتاز الامتحان ستة آلاف أو نحو ذلك فقط. هل يعني هذا أنهم سيقضون على ما مجموعه أربعة وعشرون ألف طالب جديد؟
سأل مو غاويوان بقلق عندما رأى رفيقه العجوز يندفع للخلف بقلق بنظرة مروعة على وجهه.
لكي تظهر نتيجة الامتحان على هذا النحو فعليًا ، كيف سيتم تفسير هذا الأمر للأكاديمية؟
أومأ رئيس الجناح مو وتشانغ شوان برأسيهما رداً على ذلك.
“هذا صحيح.” أومأ الكبير برأسه مؤكدا شكوك الشيخ مو.
إذا علم الآخرون أنه لم يكن مهتمًا بقبول حسن نية الشيخ مو ، مفضلاً أحجار روحية عالية المستوى على ذلك ، فسوف يرسلونه بالتأكيد إلى النجوم بركلة.
تحولت بشرة الشيخ مو إلى بشرة فظيعة بشكل لا يصدق.
“انطلاقا من حجم وشكل هذه النتوؤات، يجب أن تكون للزميل الأكبر وحش بيزنطة. أما بالنسبة لهذه الخطوات ، فإنها تبدو أكبر بقليل من الإنسان العادي…”
ألم يعده وحش بيزنطة هيليوس أن يجتاز الاختبار عشرين ألفًا على الأقل؟ لماذا أصبحت المعايير فجأة صارمة للغاية لدرجة أن ستة آلاف فقط اجتازوا الاختبار؟
رد الشيخ مو.
كان هذا الزميل دائمًا شخصًا رصين ويمكن الاعتماد عليه. ماذا حدث بحق العالم هذه المرة؟
عندما ملاحظة عدم وجود رد ، اقترب الشيخ مو من الكوخ المصنوع من القش ، وبينما كان على وشك مناداة الطرف الآخر مرة أخرى ، ضاقت عيناه فجأة.
عند سماع الأرقام ، فوجئ تشانغ شوان أيضًا. كان يعتقد أن نسبة النجاح ستظل على الأقل خمسين بالمائة ، ولكن من مظهرها الآن ، كان متفائلًا جدًا.
الفصل 724: تشانغ شوان الكريم
“وحش بيزنطة هيليوس اللعين هو المسؤول عن هذا. سأعلمه درسًا قاسياً عندما أعود!”
لكن قبول ستة آلاف فقط من أصل ثلاثين ألف عبقري كان خسارة فادحة لأكاديمية المعلم الرئيسي!
ومض بريق عبر عيون تشانغ شوان.
طوال الوقت ، كان يشك في أن الوحش بيزنطة هيليوس كان جاسوسًا للقبيلة الشيطانية من العالم الأخر ، وهذه الكلمات من الشيخ مو أكدت شكوكه فقط.
هذا بسبب تدخل جاسوس القبيلة الشيطانية من العالم الأخر في الامتحان ،وإلا فكيف يمكن أن تكون نسبة النجاح منخفضة جدًا؟
قال الشيخ مو.
قد لا تعني أكاديمية المعلم الرئيسي أي شيء بالنسبة له ، ولكن بالنسبة للمعلمين الرئيسيين الآخرين ، فهي تحدد مستقبلهم. طالما أنهم يستطيعون الدخول والمثابرة ، فسيكون مصيرهم عظيم. ومع ذلك ، بعد الفوضى التي احدثها وحش بيزنطة هيليوس ، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بخيبة أمل.
“هذا… حسنًا. نظرًا لأنك اتخذت قرارك ، سأشكرك نيابة عن أكاديمية المعلم الرئيسي. سأبلغ جميع الممتحنين بهذا الأمر الآن!”
تمامًا كما كان تشانغ شوان يفكر في كيفية التعامل مع هذا الوحش القديس اللعين، قام الشيخ مو بتثبيت قبضته بقلق وقال ، “أنا بحاجة للتعامل مع بعض الأمور الآن ، سأعود حالًا!”
“وحش بيزنطة هيليوس اللعين هو المسؤول عن هذا. سأعلمه درسًا قاسياً عندما أعود!”
تاركًا وراءه هذه الكلمات ، استدار وحلّق في الهواء ، متجهًا نحو قمة جبل ليوان.
بينما كان الطرف الآخر قد قدم بصيص أمل لإنقاذ مستقبل الأربعة وعشرين ألف معلم رئيسي آخر في الخارج ، كان الطرف الآخر قد أنقذ سمعته أيضًا.
بغض النظر عن أي شيء ، كان عليه أن يسأل ما الذي كان ينويه وحش بيزنطة هيليوس ، حيث فشل العديد من الممتحنين.
عند سماع الأرقام ، فوجئ تشانغ شوان أيضًا. كان يعتقد أن نسبة النجاح ستظل على الأقل خمسين بالمائة ، ولكن من مظهرها الآن ، كان متفائلًا جدًا.
دفع تدريب قمة ال1 دان لعالم القديس إلى أقصى الحدود ، وسرعان ما وصل إلى القمة.
إذا علم الآخرون أنه لم يكن مهتمًا بقبول حسن نية الشيخ مو ، مفضلاً أحجار روحية عالية المستوى على ذلك ، فسوف يرسلونه بالتأكيد إلى النجوم بركلة.
“الزميل الأكبر وحش بيزنطة هيليوس…”
كان وحش بيزنطة هيليوس دائمًا كسولًا ، وفي ظل الظروف العادية ، كان يستريح داخل الكوخ. ومع ذلك ، فإن كل ما ظهر أمام الشيخ مو هو الفراغ. هل يمكن أن يعني هذا أن وحش بيزنطة هيليوس… كان في خطر؟
صاح الشيخ مو وهو يقترب من الكوخ العملاق المصنوع من القش من بعيد.
عند رؤية التردد على وجه تشانغ شوان ، حثه مو غاويوان على قبول ذلك.
كان وحش بيزنطة هيليوس هو الوحش المروض للمدير القديم، مما جعل مكانته أعلى حتى من المعلمين الرئيسين العشرة العظماء. على هذا النحو ، كان عليه أن يخاطبه الطرف الآخر باحترام باعتباره “كبيره”.
“إذا كان كل المعلمين الرئيسيين لديهم نكران الذات مثل تشانغ شي ، فما الذي يمكن أن نخشاه من شياطين العالم الآخر…”
عندما ملاحظة عدم وجود رد ، اقترب الشيخ مو من الكوخ المصنوع من القش ، وبينما كان على وشك مناداة الطرف الآخر مرة أخرى ، ضاقت عيناه فجأة.
كان وحش بيزنطة هيليوس دائمًا كسولًا ، وفي ظل الظروف العادية ، كان يستريح داخل الكوخ. ومع ذلك ، فإن كل ما ظهر أمام الشيخ مو هو الفراغ. هل يمكن أن يعني هذا أن وحش بيزنطة هيليوس… كان في خطر؟
لاحظ فجأة نتوؤات متعددة على الأرض الثلجية. علاوة على ذلك ، بدت الطاقة الروحية في المحيط فوضوية بعض الشيء ، كما لو أن معركة قد حدثت للتو هنا.
خدش تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
“هذا المستوى من الاضطراب في الطاقة الروحية يمكن أن يكون سببه فقط خبير في عالم القديس!”
خدش تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
بصفته معلما رئيسيًا من فئة 6 نجوم ، كان لدى الشيخ مو عين حادة لا تصدق. كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة أن الفوضى التي أمامه كانت نتيجة معركة بين خبراء عالم القديس.
ظهور عشرين شيطان العالم الاخر في مستوي قديس لم يكن مزحة. هذا يتعلق باستقرار إمبراطورية هونغ يوان بأكملها! يجب عليهم التحقيق في هذا الأمر والتعامل معه بسرعة ، وإلا فقد تحدث كارثة في مدينة هونغ يوان!
“هل يمكن أن يكون…”
قال الشيخ مو.
ضاقت عيون الشيخ مو ، وضغط على قبضتيه ، واندفع إلى الكوخ المصنوع من القش.
كان وحش بيزنطة هيليوس دائمًا كسولًا ، وفي ظل الظروف العادية ، كان يستريح داخل الكوخ. ومع ذلك ، فإن كل ما ظهر أمام الشيخ مو هو الفراغ. هل يمكن أن يعني هذا أن وحش بيزنطة هيليوس… كان في خطر؟
كان وحش بيزنطة هيليوس دائمًا كسولًا ، وفي ظل الظروف العادية ، كان يستريح داخل الكوخ. ومع ذلك ، فإن كل ما ظهر أمام الشيخ مو هو الفراغ. هل يمكن أن يعني هذا أن وحش بيزنطة هيليوس… كان في خطر؟
عندما ملاحظة عدم وجود رد ، اقترب الشيخ مو من الكوخ المصنوع من القش ، وبينما كان على وشك مناداة الطرف الآخر مرة أخرى ، ضاقت عيناه فجأة.
“كيف يمكن أن يكون هذا بحق العالم؟ من يجرؤ على مهاجمة وحش بيزنطة هيليوس خاصة هونغ يوان المعلم الرئيسي كبير الأكاديمة هونغ يوان للمعلم الرئيسي وحش بيزنطة هيليوس ؟”
كان وحش بيزنطة هيليوس هو الوحش المروض للمدير القديم، مما جعل مكانته أعلى حتى من المعلمين الرئيسين العشرة العظماء. على هذا النحو ، كان عليه أن يخاطبه الطرف الآخر باحترام باعتباره “كبيره”.
غلي تلميح نية قاتلة في عيون الشيخ مو.
“شيخ مو ، لدي فكرة في ذهني!” فكر تشانغ شوان للحظة قبل أن يتحدث.
كان وحش بيزنطة هيليوس هو الوحش المروض للمدير القديم ، وكان يمثل كرامة وسمعة أكاديمية المعلم الرئيسي. لم يكن التجرؤ على وضع أيديهم عليه مختلفًا عن استفزاز أكاديمية المعلم الرئيسي بأكملها بشكل صريح ، مما يثير الاستهزاء بجناح المعلم الرئيسي بأكمله!
لاحظ تشانغ شوان تردد الطرف الآخر ، فعرف أن وجوده كان غير مرغوب فيه ، لذلك وقف وشد قبضته.
توجه الشيخ مو سريعًا لدراسة العلامات المتبقية خارج الكوخ.
إذا علم الآخرون أنه لم يكن مهتمًا بقبول حسن نية الشيخ مو ، مفضلاً أحجار روحية عالية المستوى على ذلك ، فسوف يرسلونه بالتأكيد إلى النجوم بركلة.
“انطلاقا من حجم وشكل هذه النتوؤات، يجب أن تكون للزميل الأكبر وحش بيزنطة. أما بالنسبة لهذه الخطوات ، فإنها تبدو أكبر بقليل من الإنسان العادي…”
كان وحش بيزنطة هيليوس هو الوحش المروض للمدير القديم ، وكان يمثل كرامة وسمعة أكاديمية المعلم الرئيسي. لم يكن التجرؤ على وضع أيديهم عليه مختلفًا عن استفزاز أكاديمية المعلم الرئيسي بأكملها بشكل صريح ، مما يثير الاستهزاء بجناح المعلم الرئيسي بأكمله!
سار الشيخ مو سريعًا إلى أحد آثار الأقدام وضغط الثلج في المنطقة. فجأة ، ضاقت عيناه.
“نية قتل؟ هذه… شياطين العالم الآخر!”
هذا شيء ثمين ، ومع ذلك فأنت لا تزال مترددًا في قبوله… لماذا ترفض النعمة!
بصفته معلما رئيسيًا من فئة 6 نجوم ، كان يمتلك معرفة عميقة بالقبيلة الشيطانية من العالم الأخر. من آثار الأقدام أمامه ، يمكن أن يشعر بنية قتل طفيفة والتي كانت مميزه لخبير قبيلة شياطين العالم الاخر!
كما هو متوقع من تلميذ يانغ شي المباشر ، كانت قدرته وعقليته مختلفة تمامًا عن الآخرين!
“واحد ، اثنان ، ثلاثة…” أكثر من عشرين شياطين العالم الآخر فى مستوي عالم قديس نسقوا مع بعضهم البعض للتعامل مع الكبير وحش بيزنطة هيليوس ؟”
لاحظ فجأة نتوؤات متعددة على الأرض الثلجية. علاوة على ذلك ، بدت الطاقة الروحية في المحيط فوضوية بعض الشيء ، كما لو أن معركة قد حدثت للتو هنا.
بعد حساب آثار الأقدام في المنطقة وإجراء تقدير تقريبي ، اتسعت عيون الشيخ مو في صدمة.
ستكون هذه ضربة كبيرة لأكاديمية المعلم الرئيسي!
لا عجب لماذا وحش بيزنطة هيليوس مفقود! للاعتقاد بأن عشرين شياطين العالم الاخر مستوي قديس سيظهروا هنا!
لكي تظهر نتيجة الامتحان على هذا النحو فعليًا ، كيف سيتم تفسير هذا الأمر للأكاديمية؟
كانت هذه أرض تابعة لأكاديمية المعلم الرئيسي! كيف تسللت شياطين العالم الآخر إلى هنا وأسروا وحش بيزنطة هيليوس بعيدًا دون إشعارهم؟
بعد حساب آثار الأقدام في المنطقة وإجراء تقدير تقريبي ، اتسعت عيون الشيخ مو في صدمة.
“هذه كارثة حقًا. يجب أن أبلغ الأكاديمية وجناح المعلم الرئيسي بهذا الأمر بسرعة!”
لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة.
ظهور عشرين شيطان العالم الاخر في مستوي قديس لم يكن مزحة. هذا يتعلق باستقرار إمبراطورية هونغ يوان بأكملها! يجب عليهم التحقيق في هذا الأمر والتعامل معه بسرعة ، وإلا فقد تحدث كارثة في مدينة هونغ يوان!
“هذا…” فرك الشيخ مو جبينه في محنة.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، اندفع الشيخ مو سريعًا إلى أسفل الجبل ، وبعد لحظات قصيرة ، عاد مرة أخرى إلى شرفة المراقبة.
“اقوى منك؟”
“ماذا دهاك؟”
فكر الشيخ مو ، وأعجب بالشاب الذي أمامه.
سأل مو غاويوان بقلق عندما رأى رفيقه العجوز يندفع للخلف بقلق بنظرة مروعة على وجهه.
كان يعتقد أنه مع اشراف وحش بيزنطة هيليوس على الامتحان ، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة في هذا الأمر. من كان يظن أن الطرف الآخر سيتعرض للهجوم من قبل القبيلة الشيطانية من العالم الأخر ويختفي تمامًا ، مما يؤدي إلى مثل هذه المشكلة الضخمة في الامتحان؟
“هذا…”
“هذا…”
بإلقاء نظرة خاطفة على تشانغ شوان ، تردد الشيخ مو.
بصفته معلما رئيسيًا من فئة 6 نجوم ، كان لدى الشيخ مو عين حادة لا تصدق. كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة أن الفوضى التي أمامه كانت نتيجة معركة بين خبراء عالم القديس.
كان ظهور القبيلة الشيطانية من العالم الأخر أمرًا ضخمًا. إذا تسربت الأخبار ، فسيؤدي ذلك إلى حالة من الذعر الشديد. على الرغم من أن الشيخ مو كان أحد المعلمين الرئيسين العشرة العظماء ، إلا أنه لم يجرؤ على المخاطرة.
دفع تدريب قمة ال1 دان لعالم القديس إلى أقصى الحدود ، وسرعان ما وصل إلى القمة.
“نظرًا لأن كلاكما لديه أمور مهمة يجب الاهتمام بها ، فلن أفرض نفسي اذن…”
ومض بريق عبر عيون تشانغ شوان.
لاحظ تشانغ شوان تردد الطرف الآخر ، فعرف أن وجوده كان غير مرغوب فيه ، لذلك وقف وشد قبضته.
غلي تلميح نية قاتلة في عيون الشيخ مو.
“في الواقع… لا بأس!” عندما سمع أن تشانغ شوان سيغادر ، شعر الشيخ مو بالحرج قليلاً بدلاً من ذلك.
قال الشيخ مو.
لقد مرت لحظة فقط عندما كان يحاول إقناع الطرف الآخر بأن يكون تلميذه ، واعتباره غريبًا وتركه بعيدًا عن القضايا المهمة الآن سيكون أمرًا غير مناسب حقًا.
“نية قتل؟ هذه… شياطين العالم الآخر!”
“هذا الأمر ذو أهمية بالغة ، لكنني أثق في مصداقية شي ، لذلك لا بأس أن تستمع أيضًا.” بعد لحظة من التردد ، تحدث الشيخ مو قائلاً: “لقد لاحظت آثار شياطين من العالم الاخر في قمة ليوان!”
في ذلك الوقت ، ابتسم تشانغ شوان واقترح ، “بما أن لدي أربعين ألف نقطة ، فهناك أكثر من كافي بالنسبة لي حتى لو أعطيت نقطة واحدة للجميع. وبهذه الطريقة ، سيتمكن الجميع من اجتياز الامتحان!”
“ماذا؟ ما مدى قوتهم؟” اتسعت عيون مو غاويوان في حالة صدمة.
بغض النظر عن أي شيء ، كان عليه أن يسأل ما الذي كان ينويه وحش بيزنطة هيليوس ، حيث فشل العديد من الممتحنين.
” على أقل تقدير ، هم أقوى مني. علاوة على ذلك ، يبدو أن هناك عددًا غير قليل منهم!”
كما ستتحطم هيبته وكرامته كواحد من الشيوخ العشرة العظماء.
كشف الشيخ مو عن تحليله لهذه المسألة.
“هذا المستوى من الاضطراب في الطاقة الروحية يمكن أن يكون سببه فقط خبير في عالم القديس!”
حتى في ظل تطويق أكثر من عشرين خبيرًا في عالم القديس ، نظرًا لبراعة وحش بيزنطة هيليوس ، يجب أن يكون قادرًا على الأقل على إرسال رسالة إليهم. ولكن عندما وصل الشيخ مو في وقت سابق ، قام بتمشيط المنطقة بأكملها لكنه لم يجد شيئًا من هذا القبيل. وألمح ذلك إلى وجود خبير متجاوز بين الأعداء.
“هذا…”
“اقوى منك؟”
“هذا الأمر ذو أهمية بالغة ، لكنني أثق في مصداقية شي ، لذلك لا بأس أن تستمع أيضًا.” بعد لحظة من التردد ، تحدث الشيخ مو قائلاً: “لقد لاحظت آثار شياطين من العالم الاخر في قمة ليوان!”
أغمق لون بشرة مو غاويوان.
“هذا الأمر ذو أهمية بالغة ، لكنني أثق في مصداقية شي ، لذلك لا بأس أن تستمع أيضًا.” بعد لحظة من التردد ، تحدث الشيخ مو قائلاً: “لقد لاحظت آثار شياطين من العالم الاخر في قمة ليوان!”
في الوقت نفسه ، ضاقت عيون تشانغ شوان.
عندما ملاحظة عدم وجود رد ، اقترب الشيخ مو من الكوخ المصنوع من القش ، وبينما كان على وشك مناداة الطرف الآخر مرة أخرى ، ضاقت عيناه فجأة.
طوال الوقت ، كان يشك في أن الوحش بيزنطة هيليوس كان جاسوسًا للقبيلة الشيطانية من العالم الأخر ، وهذه الكلمات من الشيخ مو أكدت شكوكه فقط.
كان ظهور القبيلة الشيطانية من العالم الأخر أمرًا ضخمًا. إذا تسربت الأخبار ، فسيؤدي ذلك إلى حالة من الذعر الشديد. على الرغم من أن الشيخ مو كان أحد المعلمين الرئيسين العشرة العظماء ، إلا أنه لم يجرؤ على المخاطرة.
يجب أن يكون هذا الزميل الوحش المروض لشيطان عالم آخر قوي !
صاح الشيخ مو وهو يقترب من الكوخ العملاق المصنوع من القش من بعيد.
وإلا فلماذا يرفض بعناد الكشف عن سيده؟
“نظرًا لأن كلاكما لديه أمور مهمة يجب الاهتمام بها ، فلن أفرض نفسي اذن…”
“في الواقع ، لقد أنقذت الكثير من المعلمين الرئيسيين!”
دفع تدريب قمة ال1 دان لعالم القديس إلى أقصى الحدود ، وسرعان ما وصل إلى القمة.
بعد تأكيد هذا الأمر ، أومأ تشانغ شوان بارتياح.
“هذا المستوى من الاضطراب في الطاقة الروحية يمكن أن يكون سببه فقط خبير في عالم القديس!”
لو نجح مخطط وحش بيزنطة هيليوس والقبيلة الشيطانية من العالم الأخر ، فلن يتعلق الأمر بعدد الأشخاص الذين فشلوا في الامتحان ولكن عدد الأشخاص الذين ماتوا في الامتحان.
“ماذا دهاك؟”
ستكون هذه ضربة كبيرة لأكاديمية المعلم الرئيسي!
إذا علم الآخرون أنه لم يكن مهتمًا بقبول حسن نية الشيخ مو ، مفضلاً أحجار روحية عالية المستوى على ذلك ، فسوف يرسلونه بالتأكيد إلى النجوم بركلة.
بصفته معلما رئيسيًا ، تحمل تشانغ شوان المسؤولية والرسالة المفروضة عليه. إذا واجه مخطط القبيلة الشيطانية من العالم الأخر ، فلا يجب أن يتراجع!
تحولت بشرة الشيخ مو إلى بشرة فظيعة بشكل لا يصدق.
“آمل ألا ينشر كلاكما هذا الأمر. سأجمع الشيوخ العشرة العظماء وأجري اجتماعًا للتعامل مع هذا الأمر.”
لو نجح مخطط وحش بيزنطة هيليوس والقبيلة الشيطانية من العالم الأخر ، فلن يتعلق الأمر بعدد الأشخاص الذين فشلوا في الامتحان ولكن عدد الأشخاص الذين ماتوا في الامتحان.
قال الشيخ مو.
كان وحش بيزنطة هيليوس هو الوحش المروض للمدير القديم، مما جعل مكانته أعلى حتى من المعلمين الرئيسين العشرة العظماء. على هذا النحو ، كان عليه أن يخاطبه الطرف الآخر باحترام باعتباره “كبيره”.
أومأ رئيس الجناح مو وتشانغ شوان برأسيهما رداً على ذلك.
كان عدد المقبولين المتفق عليه داخليًا عشرين ألفًا ، ولكن الآن ستة آلاف فقط تمكنوا من اجتياز الامتحان. كيف كان سيشرح هذا الأمر لأكاديمية المعلم الرئيسي؟
يجب أن تبقى أي مسألة تتعلق بالقبيلة الشيطانية من العالم الأخر في سرية وإلا فقد تتسبب في حدوث فوضى بين عامة الناس.
“في الواقع… لا بأس!” عندما سمع أن تشانغ شوان سيغادر ، شعر الشيخ مو بالحرج قليلاً بدلاً من ذلك.
أومأ” ، سنبقي الأمر لأنفسنا. صحيح ، ماذا عن الأمر بخصوص امتحان الدخول هذا العام؟” سأل رئيس الجناح مو.
تحولت بشرة الشيخ مو إلى بشرة فظيعة بشكل لا يصدق.
“هذا…” فرك الشيخ مو جبينه في محنة.
بعد تأكيد هذا الأمر ، أومأ تشانغ شوان بارتياح.
كان هذا الأمر حقا مسألة صعبة.
لم يكن من السهل تلقي معروف من رجل كهذا.
كان يعتقد أنه مع اشراف وحش بيزنطة هيليوس على الامتحان ، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة في هذا الأمر. من كان يظن أن الطرف الآخر سيتعرض للهجوم من قبل القبيلة الشيطانية من العالم الأخر ويختفي تمامًا ، مما يؤدي إلى مثل هذه المشكلة الضخمة في الامتحان؟
لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة.
كان عدد المقبولين المتفق عليه داخليًا عشرين ألفًا ، ولكن الآن ستة آلاف فقط تمكنوا من اجتياز الامتحان. كيف كان سيشرح هذا الأمر لأكاديمية المعلم الرئيسي؟
لاحظ تشانغ شوان تردد الطرف الآخر ، فعرف أن وجوده كان غير مرغوب فيه ، لذلك وقف وشد قبضته.
إذا قام بإحضار الطلاب الآخرين أو أجرى أي امتحان ، فإن ذلك من شأنه أن يقوض سلطة امتحان القبول ، ولن يصبح هذا الأمر برمته أكثر من مجرد مهزلة.
إذا كان هذا الاختبار يحتوي على ستة آلاف فقط ، فسيصبح مزحة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي.
لكن قبول ستة آلاف فقط من أصل ثلاثين ألف عبقري كان خسارة فادحة لأكاديمية المعلم الرئيسي!
ستكون هذه ضربة كبيرة لأكاديمية المعلم الرئيسي!
“شيخ مو ، لدي فكرة في ذهني!” فكر تشانغ شوان للحظة قبل أن يتحدث.
هذا شيء ثمين ، ومع ذلك فأنت لا تزال مترددًا في قبوله… لماذا ترفض النعمة!
“لا تتردد في التحدث.” حول الشيخ مو و رئيس الجناح مو أنظارهما إلى تشانغ شوان ، فضوليًا لمعرفة ما سيقوله.
وإلا فلماذا يرفض بعناد الكشف عن سيده؟
“ألم تقل أنه من الممكن تقاسم النقاط التي حصل عليها المرء؟”
“في الواقع ، لقد أنقذت الكثير من المعلمين الرئيسيين!”
في ذلك الوقت ، ابتسم تشانغ شوان واقترح ، “بما أن لدي أربعين ألف نقطة ، فهناك أكثر من كافي بالنسبة لي حتى لو أعطيت نقطة واحدة للجميع. وبهذه الطريقة ، سيتمكن الجميع من اجتياز الامتحان!”
كان وحش بيزنطة هيليوس هو الوحش المروض للمدير القديم، مما جعل مكانته أعلى حتى من المعلمين الرئيسين العشرة العظماء. على هذا النحو ، كان عليه أن يخاطبه الطرف الآخر باحترام باعتباره “كبيره”.
“هذا…”
“كيف يمكن أن يكون هذا بحق العالم؟ من يجرؤ على مهاجمة وحش بيزنطة هيليوس خاصة هونغ يوان المعلم الرئيسي كبير الأكاديمة هونغ يوان للمعلم الرئيسي وحش بيزنطة هيليوس ؟”
صُدم الشيخ مو ، “ولكن هذه هي النقاط التي حصلت عليها بصعوبة كبيرة ، كيف يمكنني أخذها منك وتخصيصها للممتحنين الآخرين…”
كشف الشيخ مو عن تحليله لهذه المسألة.
“لا شيء كثيرًا. مع تهديد القبيلة الشيطانية من العالم الأخر التي تلوح فوقنا ، يجب علينا زيادة قوتنا بقدر ما نستطيع. من خلال منح هؤلاء العباقرة من مختلف المناطق فرصة ، فإننا نعطي الأمل للبشرية أيضًا.”
صُدم الشيخ مو ، “ولكن هذه هي النقاط التي حصلت عليها بصعوبة كبيرة ، كيف يمكنني أخذها منك وتخصيصها للممتحنين الآخرين…”
لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة.
بصفته معلما رئيسيًا من فئة 6 نجوم ، كان يمتلك معرفة عميقة بالقبيلة الشيطانية من العالم الأخر. من آثار الأقدام أمامه ، يمكن أن يشعر بنية قتل طفيفة والتي كانت مميزه لخبير قبيلة شياطين العالم الاخر!
النقاط التي جمعها كانت عديمة الفائدة له على أي حال. بما أن هذا هو الحال ، فقد يمنحهم أيضًا لكسب حسن نية الآخرين وبناء سمعته. سيكون هذا مفيدًا لتقدمه كمعلم رئيسي أيضًا.
“سأتعب الشيخ مو اذن.”
على الرغم من أن معظمهم يميلون إلى التغاضي عنها ، إلا أن السمعة كانت أيضًا عاملاً يتطلبه المعلمون الرئيسيون. بدون سمعة قوية ، كيف يمكن للمعلمين الرئيسيون حشد قوى الإنسانية وقيادة المعركة ضد القبيلة الشيطانية من العالم الأخر؟ على هذا النحو ، تم أخذ ذلك في الاعتبار أيضًا عند إنشاء جناح المعلم الرئيسي الذي حدد مؤهل المعلم الرئيسي في التقدم إلى رتبة أعلى.
“إذا كان كل المعلمين الرئيسيين لديهم نكران الذات مثل تشانغ شي ، فما الذي يمكن أن نخشاه من شياطين العالم الآخر…”
“هذا… حسنًا. نظرًا لأنك اتخذت قرارك ، سأشكرك نيابة عن أكاديمية المعلم الرئيسي. سأبلغ جميع الممتحنين بهذا الأمر الآن!”
إذا كان قد اعتبر تشانغ شوان فقط صغيرًا من قبل ، فقد كان ينظر إلى الطرف الآخر على أنه زميل في هذه اللحظة.
عند سماع كلمات تشانغ شوان ، قام الشيخ مو بشبك قبضته بتعبير خطير.
“هذه كارثة حقًا. يجب أن أبلغ الأكاديمية وجناح المعلم الرئيسي بهذا الأمر بسرعة!”
بينما كان الآخرون لا يزالون يفكرون في مصلحتهم الفردية ، كان الطرف الآخر يفكر بالفعل في مستقبل الإنسانية وجناح المعلم الرئيسي!
“لا تتردد في التحدث.” حول الشيخ مو و رئيس الجناح مو أنظارهما إلى تشانغ شوان ، فضوليًا لمعرفة ما سيقوله.
“إذا كان كل المعلمين الرئيسيين لديهم نكران الذات مثل تشانغ شي ، فما الذي يمكن أن نخشاه من شياطين العالم الآخر…”
تحولت بشرة الشيخ مو إلى بشرة فظيعة بشكل لا يصدق.
فكر الشيخ مو ، وأعجب بالشاب الذي أمامه.
يجب أن تبقى أي مسألة تتعلق بالقبيلة الشيطانية من العالم الأخر في سرية وإلا فقد تتسبب في حدوث فوضى بين عامة الناس.
إذا كان قد اعتبر تشانغ شوان فقط صغيرًا من قبل ، فقد كان ينظر إلى الطرف الآخر على أنه زميل في هذه اللحظة.
“نظرًا لأن كلاكما لديه أمور مهمة يجب الاهتمام بها ، فلن أفرض نفسي اذن…”
كم يجب أن يكون المرء متحمسًا للتخلي عن إنجازاته عن طيب خاطر للآخرين!
“لا تتردد في التحدث.” حول الشيخ مو و رئيس الجناح مو أنظارهما إلى تشانغ شوان ، فضوليًا لمعرفة ما سيقوله.
كما هو متوقع من تلميذ يانغ شي المباشر ، كانت قدرته وعقليته مختلفة تمامًا عن الآخرين!
” على أقل تقدير ، هم أقوى مني. علاوة على ذلك ، يبدو أن هناك عددًا غير قليل منهم!”
“سأتعب الشيخ مو اذن.”
قام تشانغ شوان بشبك قبضته.
قام تشانغ شوان بشبك قبضته.
عندما ملاحظة عدم وجود رد ، اقترب الشيخ مو من الكوخ المصنوع من القش ، وبينما كان على وشك مناداة الطرف الآخر مرة أخرى ، ضاقت عيناه فجأة.
“لا ، ليس هناك أي مشكلة على الإطلاق. إذا كان هناك أي شيء ، فأنا من يزعجك. لولا كرمك ، لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية حل هذا الأمر… أنا مدين لك بواحدة!”
قال الشيخ مو.
رد الشيخ مو.
“الزميل الأكبر وحش بيزنطة هيليوس…”
إذا كان هذا الاختبار يحتوي على ستة آلاف فقط ، فسيصبح مزحة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي.
عند سماع الأرقام ، فوجئ تشانغ شوان أيضًا. كان يعتقد أن نسبة النجاح ستظل على الأقل خمسين بالمائة ، ولكن من مظهرها الآن ، كان متفائلًا جدًا.
كما ستتحطم هيبته وكرامته كواحد من الشيوخ العشرة العظماء.
خدش تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
بينما كان الطرف الآخر قد قدم بصيص أمل لإنقاذ مستقبل الأربعة وعشرين ألف معلم رئيسي آخر في الخارج ، كان الطرف الآخر قد أنقذ سمعته أيضًا.
“هذا المستوى من الاضطراب في الطاقة الروحية يمكن أن يكون سببه فقط خبير في عالم القديس!”
“هذا…”
تمامًا كما كان تشانغ شوان يفكر في كيفية التعامل مع هذا الوحش القديس اللعين، قام الشيخ مو بتثبيت قبضته بقلق وقال ، “أنا بحاجة للتعامل مع بعض الأمور الآن ، سأعود حالًا!”
خدش تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
غلي تلميح نية قاتلة في عيون الشيخ مو.
في الواقع… بدلاً من أن تكون مدينًا لي بمعروف ، أفضل كثيرًا أن أتلقى منك بعض الأحجار الروحية عالية المستوى…
بإلقاء نظرة خاطفة على تشانغ شوان ، تردد الشيخ مو.
“لا داعي لأن تشعر بالانزعاج حيال هذا ، لقد ساعدت الشيخ مو كثيرًا هذه المرة. علاوة على ذلك ، لم يأتِ فضل الشيخ مو بسهولة. حتى أنني لم أتلقه منه خلال المائتي عام الماضية من علاقتنا! ”
“نظرًا لأن كلاكما لديه أمور مهمة يجب الاهتمام بها ، فلن أفرض نفسي اذن…”
عند رؤية التردد على وجه تشانغ شوان ، حثه مو غاويوان على قبول ذلك.
كان هذا الأمر حقا مسألة صعبة.
كواحد من الشيوخ العشرة العظماء ، كان الشيخ مو رجلًا مستقيمًا وصارمًا. كان لديه توقعات عالية من نفسه والآخرين ، مما أدى إلى كونه الشيخ الوحيد دون تلميذ مباشر حتى الآن.
أي من الشيوخ العشرة لم يكن شخصية مؤثرة في إمبراطورية هونغ يوان؟
لم يكن من السهل تلقي معروف من رجل كهذا.
كان عدد المقبولين المتفق عليه داخليًا عشرين ألفًا ، ولكن الآن ستة آلاف فقط تمكنوا من اجتياز الامتحان. كيف كان سيشرح هذا الأمر لأكاديمية المعلم الرئيسي؟
” الشيخ مو ، شكرا لك!” بعد هذه الكلمات من رئيس الجناح مو ، لم يتمكن تشانغ شوان إلا من الإيماء بالموافقة.
توجه الشيخ مو سريعًا لدراسة العلامات المتبقية خارج الكوخ.
إذا علم الآخرون أنه لم يكن مهتمًا بقبول حسن نية الشيخ مو ، مفضلاً أحجار روحية عالية المستوى على ذلك ، فسوف يرسلونه بالتأكيد إلى النجوم بركلة.
“إذا كان كل المعلمين الرئيسيين لديهم نكران الذات مثل تشانغ شي ، فما الذي يمكن أن نخشاه من شياطين العالم الآخر…”
أي من الشيوخ العشرة لم يكن شخصية مؤثرة في إمبراطورية هونغ يوان؟
قد لا تعني أكاديمية المعلم الرئيسي أي شيء بالنسبة له ، ولكن بالنسبة للمعلمين الرئيسيين الآخرين ، فهي تحدد مستقبلهم. طالما أنهم يستطيعون الدخول والمثابرة ، فسيكون مصيرهم عظيم. ومع ذلك ، بعد الفوضى التي احدثها وحش بيزنطة هيليوس ، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بخيبة أمل.
فضل شخص قوي مثله كان يستحق أكثر بكثير من الذهب.
في ذلك الوقت ، ابتسم تشانغ شوان واقترح ، “بما أن لدي أربعين ألف نقطة ، فهناك أكثر من كافي بالنسبة لي حتى لو أعطيت نقطة واحدة للجميع. وبهذه الطريقة ، سيتمكن الجميع من اجتياز الامتحان!”
إذا كان بإمكان المرء أن يستبدل هذا الجميل مع العائلة الملكية لإمبراطورية هونغ يوان بحجر الروحي عالي المستوى ، فسيحصل على ما لا يقل عن العشرات منهم!
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، اندفع الشيخ مو سريعًا إلى أسفل الجبل ، وبعد لحظات قصيرة ، عاد مرة أخرى إلى شرفة المراقبة.
كان هذا هو مدى جدارة قيمة خدمة من أحد الشيوخ العشرة العظماء!
هذا شيء ثمين ، ومع ذلك فأنت لا تزال مترددًا في قبوله… لماذا ترفض النعمة!
هذا شيء ثمين ، ومع ذلك فأنت لا تزال مترددًا في قبوله… لماذا ترفض النعمة!
لا عجب لماذا وحش بيزنطة هيليوس مفقود! للاعتقاد بأن عشرين شياطين العالم الاخر مستوي قديس سيظهروا هنا!
“نظرًا لأن كلاكما لديه أمور مهمة يجب الاهتمام بها ، فلن أفرض نفسي اذن…”
