هل فات الأوان للتدرب؟
الفصل 743: هل فات الأوان للتدرب؟
كانت خطوط الطول داخل جسم الإنسان تشبه حفرة الرمل في بعض النواحي. كان هناك العديد من المسام الدقيقة داخلها بحيث يمكن أن يتدفق الطين السميك واللزج من خلالها ، وعادة ما تتسرب المياه النقية من خلال تلك المسام ، مما يؤدي إلى هدر هائل.
بحركات رشيقة من أصابعه ، تعامل تشانغ شوان بدقة مع السوائل المعدنية باستخدام الجوهر.
لم تعد هذه مجرد حدادة ولكن عرض! لقد كان لحنًا منسجمًا تمامًا مع الطبيعة!
اصطدمت تلك السوائل المعدنية مع بعضها البعض في الهواء ، مما أدى إلى إنتاج رنين معدني مُلحَن ، يدوي مذكرنا بالموسيقى من لوحة المفاتيح.
إذا كان هناك حداد موجود هنا ، فمن المؤكد أنه سيترك بفم مفتوح عند رؤية هذا المنظر.
بعد تحدي أربعة امتحانات متتالية ، بدأ يشعر بالإرهاق قليلاً على الرغم من جوهره النقي.
لم تعد هذه مجرد حدادة ولكن عرض! لقد كان لحنًا منسجمًا تمامًا مع الطبيعة!
مرت أيدي تشانغ شوان عبر مختلف المعادن والخامات برشاقة ، وصهرها معًا واحدة تلو الأخرى. على عكس المرات السابقة ، عمل مع المعادن والخامات في الفرن هذه المرة. على هذا النحو ، كان عليه أن ينظم درجة الحرارة في الفرن من خلال الجوهر في وقت واحد.
كان السبب وراء البحث عن تقنية صقل السنطور من وو يانغشي هو توافقها مع الطبيعة ، مما يجعل الحدادة الشاقة نشاطًا ممتعًا. ومع ذلك ، من الواضح أن تقنية الحدادة التي استخدمها تشانغ شوان هنا كانت أكثر عمقًا بكثير من تقنية صقل السنطور!
لم يكن الأمر متعة للعيون والأذنين فحسب ، بل ربما يجد المرء صدى لروحه في الاستمتاع بها.
إذا أخرج هذه القطعة المعدنية ووصفها بأنها سلاح ، فمن المؤكد أن الحدادين الآخرين سوف يسخرون منه ، وسوف تنهار سمعته. لحسن الحظ ، كان فقط في محاكاة.
“إنهم جميعًا في الواقع نفس القاعة ، لقد تغير المظهر فقط…”
فن حدادة مسار السماء!
يمكن تقسيم الأسلحة إلى خمسة مستويات – الهية ، والقديس ، والروحية ، والشبح ، والفانية.
هوو هو هو!
بدت هذه الكتلة المعدنية أكثر بشاعة من سابقتها. كانت سوداء تمامًا ، ولن يتمكن أحد من إنشاء علاقة متبادلة بينها وبين السلاح.
في حين أن تدريبه الحالي كان لا يزال منخفضًا جدًا ، إلا أن عمق فهمه في الحداد كان متفوقًا على معظم الحدادين من فئة 6 نجوم. إذا تمكن من اجتياز امتحان الحداد ذو الـ 6 نجوم أيضًا ، فسيتم إعفاؤه من إنفاق المزيد من النقاط الأكاديمية هنا.
قبل مضي وقت طويل ، تم مزج السوائل المعدنية الثمانية بالكامل مع بعضها البعض ، لتشكيل سبيكة صلبة. بعد ذلك ، ألقى تشانغ شوان السبيكة في حوض المياه بالجانب.
تز لا!
بعد ذلك ، أعلن صوت ميكانيكي ، “باستخدام أبسط نوع من حجر الحمم ، والحديد الأبيض ، والحصى السوداء… تمكن الممتحن من صنع سلاح شبحي منخفض المستوى. تهانينا ، لقد اجتزت اختبار الحداد بنجمة واحدة!”
بمجرد تلامس السبائك المعدنية المحترقة الماء ، ارتفع البخار على الفور من سطح الماء.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد قرر تخطيها تمامًا.
تسببت السبيكة المحترقة في فقاعات غاضبة في الماء الهادئ في الحوض. بعد مرور بعض الوقت ، حرك تشانغ شوان معصمه ، واستعاد السبيكة من الماء.
كانت هذه هي الخطوة الأخيرة في الحدادة ، التبريد!
عادة ، تتكون الحدادة من ثلاث خطوات – مزج المعادن والخامات في سبيكة ، وتشكيل السبيكة بالشكل المقصود ، وتبريد السلاح لتقوية المادة. قفز تشانغ شوان من المرحلة الأولى مباشرة إلى المرحلة الثالثة ، وتخطى المرحلة الثانية.
تز لا!
في الحدادة ، كانت مرحلة التشكيل مهمة للغاية. إذا تم صقل السلاح بشكل صحيح ، فيمكن أن يعزز درجته أيضًا.
يعني تخطي المرحلة الثانية أن عمله لا يمكن اعتباره سلاحًا حقيقيًا ، وبالتالي ، فإن درجته ستأخذ هبوطًا حادًا. ومع ذلك ، فقد أنقذه أيضًا من العملية الشاقة والطويلة المتمثلة في طرق سلاحه بالشكل المقصود ، وبالتالي تسريع عملية الحدادة بشكل كبير.
هو!
– ترجمة نيرو تدقيق اكاما –
تسببت السبيكة المحترقة في فقاعات غاضبة في الماء الهادئ في الحوض. بعد مرور بعض الوقت ، حرك تشانغ شوان معصمه ، واستعاد السبيكة من الماء.
كان التوقيت ضروريًا للتبريد. ستؤثر المدة التي يتم غمر السلاح خلالها في سائل التبريد على جودة المنتج النهائي.
بعد فترة وجيزة ، تمامًا كما كان الجوهر الخاص بـ تشانغ شوان على وشك النضوب تمامًا ، انتهى أخيرًا من تصنيع آخر خام الى السبيكة.
بعد ساعة ، أخذ نفسًا عميقًا ، قال تشانغ شوان ، “أطلب تحدي اختبار 5 نجوم للحدادة!”
استخدم تشانغ شوان ثمانية أنواع مختلفة من الخامات والمعادن لإنشاء سبيكته ، ولكل منها خصائص مختلفة إلى حد كبير. في حين أنها يمكن أن تعمل على تكملة نقاط القوة لدى بعضها البعض ، إذا لم يستطع فهم التوقيت المثالي للتبريد ، فقد يؤدي ذلك إلى عدم توازن داخل السلاح ، مما يتسبب في إعاقة المعادن والخامات المختلفة وظائف بعضها البعض. إذا حدث ذلك ، فستضعف السبيكة الناتجة بشدة ، وتحولها إلى منتج فاشل.
بعد اجتياز الامتحان بنجمة واحدة ، تحدث تشانغ شوان دون أي تردد.
“لقد وصلت هذا الكتلة المعدنية إلى عالم الشبح المستوى المنخفض؟ ليس سيئًا…” تنفس تشانغ شوان الصعداء.
كان التوقيت ضروريًا للتبريد. ستؤثر المدة التي يتم غمر السلاح خلالها في سائل التبريد على جودة المنتج النهائي.
“حسنًا ، هذا… يجب يكفي…”
بانتهائه من عملية التبريد ، نظر تشانغ شوان إلى الكتلة المعدنية في راحة يده وخدش رأسه محرجًا.
كان السبب وراء البحث عن تقنية صقل السنطور من وو يانغشي هو توافقها مع الطبيعة ، مما يجعل الحدادة الشاقة نشاطًا ممتعًا. ومع ذلك ، من الواضح أن تقنية الحدادة التي استخدمها تشانغ شوان هنا كانت أكثر عمقًا بكثير من تقنية صقل السنطور!
إذا أخرج هذه القطعة المعدنية ووصفها بأنها سلاح ، فمن المؤكد أن الحدادين الآخرين سوف يسخرون منه ، وسوف تنهار سمعته. لحسن الحظ ، كان فقط في محاكاة.
في الحدادة ، كانت مرحلة التشكيل مهمة للغاية. إذا تم صقل السلاح بشكل صحيح ، فيمكن أن يعزز درجته أيضًا.
مع وميض الضوء الأحمر اللامع ، أعلن صوت ميكانيكي ، “… تمكن الممتحن من حدادة سلاح شبحي متوسط المستوى. تهانينا ، لقد اجتزت اختبار الحدادة بنجمتين!”
تنهد بعمق ، وصعد إلى المنصة ووضع الكتلة المعدنية عليها.
بناءً على ما رآه وسمعه حتى الآن ، كان بإمكانه أن يقول إن الحصول على النقاط الأكاديمية كان صعبًا للغاية. سيكون هناك بالتأكيد العديد من الأماكن التي سيحتاجها في المستقبل ، لذلك كان من الأفضل له توفير أكبر قدر ممكن في الوقت الحالي.
تعمل المنصة على قياس جودة السلاح المصنوع ، وطالما أن السلاح قد حقق الدرجة المطلوبة ، فسيتم اعتبار أن الممتحن قد اجتاز الأمتحان.
ونغ!
إذا كان هناك حداد موجود هنا ، فمن المؤكد أنه سيترك بفم مفتوح عند رؤية هذا المنظر.
في حين أن تدريبه الحالي كان لا يزال منخفضًا جدًا ، إلا أن عمق فهمه في الحداد كان متفوقًا على معظم الحدادين من فئة 6 نجوم. إذا تمكن من اجتياز امتحان الحداد ذو الـ 6 نجوم أيضًا ، فسيتم إعفاؤه من إنفاق المزيد من النقاط الأكاديمية هنا.
انطلق صوت طنين خفيف ، وتوهج ضوء أحمر.
بعد اجتياز امتحان الحدادة ذو النجمتين ، انتقل تشانغ شوان على الفور إلى فئة 3 نجوم.
بعد ذلك ، أعلن صوت ميكانيكي ، “باستخدام أبسط نوع من حجر الحمم ، والحديد الأبيض ، والحصى السوداء… تمكن الممتحن من صنع سلاح شبحي منخفض المستوى. تهانينا ، لقد اجتزت اختبار الحداد بنجمة واحدة!”
“لقد وصلت هذا الكتلة المعدنية إلى عالم الشبح المستوى المنخفض؟ ليس سيئًا…” تنفس تشانغ شوان الصعداء.
كان معيار إتمام امتحان الحداد ذو النجمة الواحدة هو حدادة سلاح فاني. على الرغم من أن السلاح الذي صاغه تشانغ شوان باستخدام فن حدادة مسار السماء كان فجًا ، ولا يحمل أي مظهر لسلاح على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال مصنفًا كسلاح شبح منخفض المستوى نظرًا لجودة سبائكه.
قبل مضي وقت طويل ، تم مزج السوائل المعدنية الثمانية بالكامل مع بعضها البعض ، لتشكيل سبيكة صلبة. بعد ذلك ، ألقى تشانغ شوان السبيكة في حوض المياه بالجانب.
في الحقيقة ، كانت هذه أول مرة يقوم فيها بالحدادة ، لذلك لم يكن لديه مقياس دقيق لكيفية أدائه. للاعتقاد بأن هذه الكتلة المعدنية يمكن اعتبارها سلاح شبحي منخفض المستوى!
يعني تخطي المرحلة الثانية أن عمله لا يمكن اعتباره سلاحًا حقيقيًا ، وبالتالي ، فإن درجته ستأخذ هبوطًا حادًا. ومع ذلك ، فقد أنقذه أيضًا من العملية الشاقة والطويلة المتمثلة في طرق سلاحه بالشكل المقصود ، وبالتالي تسريع عملية الحدادة بشكل كبير.
تسببت السبيكة المحترقة في فقاعات غاضبة في الماء الهادئ في الحوض. بعد مرور بعض الوقت ، حرك تشانغ شوان معصمه ، واستعاد السبيكة من الماء.
بحركات رشيقة من أصابعه ، تعامل تشانغ شوان بدقة مع السوائل المعدنية باستخدام الجوهر.
يمكن تقسيم الأسلحة إلى خمسة مستويات – الهية ، والقديس ، والروحية ، والشبح ، والفانية.
كانت خطوط الطول داخل جسم الإنسان تشبه حفرة الرمل في بعض النواحي. كان هناك العديد من المسام الدقيقة داخلها بحيث يمكن أن يتدفق الطين السميك واللزج من خلالها ، وعادة ما تتسرب المياه النقية من خلال تلك المسام ، مما يؤدي إلى هدر هائل.
كان معيار إتمام امتحان الحداد ذو النجمة الواحدة هو حدادة سلاح فاني. على الرغم من أن السلاح الذي صاغه تشانغ شوان باستخدام فن حدادة مسار السماء كان فجًا ، ولا يحمل أي مظهر لسلاح على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال مصنفًا كسلاح شبح منخفض المستوى نظرًا لجودة سبائكه.
كانت عملية التشكيل ضرورية لإعطاء شكل للسبيكة. إذا أراد المرء سيفًا ، فيتعين على المرء أن يطرقه في شكل سيف. إذا أراد المرء خنجرًا ، فيتعين على المرء أن يطرقه في شكل خنجر.
إذا تم تشكيلها بشكل صحيح في سلاح ، فيمكن أن يصل بسهولة إلى شبح من الدرجة المتوسطة أو حتى من الدرجة العالية.
“حسنًا ، هذا… يجب يكفي…”
بعد اجتياز الامتحان بنجمة واحدة ، تحدث تشانغ شوان دون أي تردد.
بعد ذلك ، أعلن صوت ميكانيكي ، “باستخدام أبسط نوع من حجر الحمم ، والحديد الأبيض ، والحصى السوداء… تمكن الممتحن من صنع سلاح شبحي منخفض المستوى. تهانينا ، لقد اجتزت اختبار الحداد بنجمة واحدة!”
“أطلب تحدي امتحان الحدادة بنجمتين!”
مع بقاء ساعة ، ربما يكون لديه ما يكفي من الوقت لتحدي امتحان الحدادة ذو الـ 6 نجوم!
جي يا يا!
ومع ذلك ، في اختبار 6 نجوم ، كان عليه التعامل مع الخامات والمعادن التي كانت خارج نطاق تدريبه الحالية ، وهذا يعني أنه لن يكون قادرًا على معالجتها بحرية كما كان يفعل طوال الوقت. نتيجة لذلك ، كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على اجتياز الأمتحان بناءً على جودة السبيكة في حد ذاتها.
مرت أيدي تشانغ شوان عبر مختلف المعادن والخامات برشاقة ، وصهرها معًا واحدة تلو الأخرى. على عكس المرات السابقة ، عمل مع المعادن والخامات في الفرن هذه المرة. على هذا النحو ، كان عليه أن ينظم درجة الحرارة في الفرن من خلال الجوهر في وقت واحد.
أظلمت المنطقة بأكملها فجأة ، وبدت قرقرة الآليات التي تدور في العمل. بحلول الوقت الذي أضاءت فيه المنطقة مرة أخرى ، كان بالفعل في قاعة أخرى.
كان هناك الكثير من المواد النادرة في الاختبارات الأربعة السابقة أيضًا ، لكنها كانت باهتة مقارنة بالمسافة أمامه.
كان التصميم بأكمله مشابهًا لقاعة الامتحان ذات النجمة الواحدة ، لكن المنطقة كانت أكبر بشكل واضح. كانت هناك مجموعة أكبر من الخامات والمعادن الموضوعة على المنضدة في الغرفة ، وكان معظمها أعلى درجة وأندر من تلك المعروضة في الأمتحان ذي النجمة الواحدة.
“حان الوقت لبدء العمل مرة أخرى!”
بعد الفحص السريع لاختيار الخامات والمعادن ، اختار تشانغ شوان 17 منهم وألقي بهم في الفرن. كان يعمل كما كان من قبل ، وسرعان ما كان هناك كتلة معدنية أخرى تقف أمامه بعد فترة طويلة.
“لقد وصلت هذا الكتلة المعدنية إلى عالم الشبح المستوى المنخفض؟ ليس سيئًا…” تنفس تشانغ شوان الصعداء.
بدت هذه الكتلة المعدنية أكثر بشاعة من سابقتها. كانت سوداء تمامًا ، ولن يتمكن أحد من إنشاء علاقة متبادلة بينها وبين السلاح.
الأهم من ذلك ، كان على المرء أن يمارس سيطرة لا تصدق على المعادن والخامات وأن يتحكم مع فهم عالٍ للغاية لعملية التبريد. خلاف ذلك ، يمكن أن يؤدي أدنى خطأ إلى هدر هذه المواد الثمينة.
كان هذا نتيجة تخطي مرحلة التشكيل في عملية الحدادة.
كانت عملية التشكيل ضرورية لإعطاء شكل للسبيكة. إذا أراد المرء سيفًا ، فيتعين على المرء أن يطرقه في شكل سيف. إذا أراد المرء خنجرًا ، فيتعين على المرء أن يطرقه في شكل خنجر.
بعد ساعة ، أخذ نفسًا عميقًا ، قال تشانغ شوان ، “أطلب تحدي اختبار 5 نجوم للحدادة!”
ومع ذلك ، وبغض النظر عن حقيقة أن هذه المرحلة كانت تستغرق وقتًا طويلاً للغاية ، فإن الطرق كانت أيضًا مهارة لا يمكن إتقانها إلا من خلال الخبرة العملية. مع عدم وجود خبرة سابقة على الإطلاق ، سيكون من المستحيل تقريبًا على تشانغ شوان تشكيل الأسلحة بشكل صحيح حتى لو حاول ذلك بجدية.
في الحقيقة ، كانت هذه أول مرة يقوم فيها بالحدادة ، لذلك لم يكن لديه مقياس دقيق لكيفية أدائه. للاعتقاد بأن هذه الكتلة المعدنية يمكن اعتبارها سلاح شبحي منخفض المستوى!
كانت الطاقة الروحية ، في أنقى صورها ، جيدة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تتسرب بسهولة من خلال أصغر الفتحات. حتى لو حاول الإنسان العادي امتصاص الطاقة الروحية داخل حجر روحي عالي المستوى ، فلن يتمكن من الاحتفاظ بأدنى جزء منها في جسده.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد قرر تخطيها تمامًا.
بانتهائه من عملية التبريد ، نظر تشانغ شوان إلى الكتلة المعدنية في راحة يده وخدش رأسه محرجًا.
“أطلب تحدي امتحان الحدادة بنجمتين!”
مرة أخرى ، وضع الكتلة المعدنية على قاعدة المنصة.
إذا كان هناك حداد موجود هنا ، فمن المؤكد أنه سيترك بفم مفتوح عند رؤية هذا المنظر.
ونغ!
تززز!
بعد الفحص السريع لاختيار الخامات والمعادن ، اختار تشانغ شوان 17 منهم وألقي بهم في الفرن. كان يعمل كما كان من قبل ، وسرعان ما كان هناك كتلة معدنية أخرى تقف أمامه بعد فترة طويلة.
بعد اجتياز الامتحان بنجمة واحدة ، تحدث تشانغ شوان دون أي تردد.
مع وميض الضوء الأحمر اللامع ، أعلن صوت ميكانيكي ، “… تمكن الممتحن من حدادة سلاح شبحي متوسط المستوى. تهانينا ، لقد اجتزت اختبار الحدادة بنجمتين!”
كان تشانغ شوان حاليًا فقط في عالم جسر الكون ، على بعد ثلاثة عوالم من الوصول إلى عالم الشرنقة. عادة ، حتى لو كان بحوزته حجر روحي عالي المستوى ، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه.
لم تعد هذه مجرد حدادة ولكن عرض! لقد كان لحنًا منسجمًا تمامًا مع الطبيعة!
بعد اجتياز امتحان الحدادة ذو النجمتين ، انتقل تشانغ شوان على الفور إلى فئة 3 نجوم.
كانت خطوط الطول داخل جسم الإنسان تشبه حفرة الرمل في بعض النواحي. كان هناك العديد من المسام الدقيقة داخلها بحيث يمكن أن يتدفق الطين السميك واللزج من خلالها ، وعادة ما تتسرب المياه النقية من خلال تلك المسام ، مما يؤدي إلى هدر هائل.
بعد ساعة ، أخذ نفسًا عميقًا ، قال تشانغ شوان ، “أطلب تحدي اختبار 5 نجوم للحدادة!”
جلس حجر شفاف داخل الصندوق.
إذا تم تشكيلها بشكل صحيح في سلاح ، فيمكن أن يصل بسهولة إلى شبح من الدرجة المتوسطة أو حتى من الدرجة العالية.
جلس حجر شفاف داخل الصندوق.
بعد تحدي أربعة امتحانات متتالية ، بدأ يشعر بالإرهاق قليلاً على الرغم من جوهره النقي.
اصطدمت تلك السوائل المعدنية مع بعضها البعض في الهواء ، مما أدى إلى إنتاج رنين معدني مُلحَن ، يدوي مذكرنا بالموسيقى من لوحة المفاتيح.
هو لا!
جي يا يا!
بدأت الآليات في العمل مرة أخرى ، وظهرت غرفة أكبر في الأفق.
“إنهم جميعًا في الواقع نفس القاعة ، لقد تغير المظهر فقط…”
هو!
تشكلت طبقة كثيفة من الضباب حول حوض المياه تخفيه عن الأنظار. نشط تشانغ شوان عين البصيرة خاصته ليراقب عن كثب أكثر التغييرات التافهة في الكتلة المعدنية ، وعند وصول جودتها أخيرًا إلى ذروتها ، سرعان ما أخرجها.
تززز!
بعد خضوعه لإجراء “تبديل المكان” عدة مرات ، سرعان ما أدرك تشانغ شوان أنه على الرغم من الاختلافات المختلفة بين قاعات الاختبار ، فإن الموقع الذي كان فيه لم يتغير على الإطلاق.
في المقام الأول ، كانت قاعات الاختبار مجرد محاكاة تم إنشاؤها بواسطة محيط الأسلحة ، وليست موقعًا حقيقيًا. على هذا النحو ، لم يكن تغيير المكان مهمة صعبة ،
“حجر رماد النجوم و المعدن الأرجواني الأعلى و حجر الغبار الاخضر… المواد المعروضة في هذا الأمتحان هي بالتأكيد أفضل بكثير من تلك الموجودة في الاختبارات السابقة…” قال تشانغ شوان في رهبة وهو يفحص اختيار الخامات والمعادن في الغرفة.
كان هناك الكثير من المواد النادرة في الاختبارات الأربعة السابقة أيضًا ، لكنها كانت باهتة مقارنة بالمسافة أمامه.
يعني تخطي المرحلة الثانية أن عمله لا يمكن اعتباره سلاحًا حقيقيًا ، وبالتالي ، فإن درجته ستأخذ هبوطًا حادًا. ومع ذلك ، فقد أنقذه أيضًا من العملية الشاقة والطويلة المتمثلة في طرق سلاحه بالشكل المقصود ، وبالتالي تسريع عملية الحدادة بشكل كبير.
كان كل من حجر رماد النجوم و المعدن الأرجواني الأعلى من المواد التي يطوق خبراء عالم البشري المتسامي لوضع أيديهم عليها. بهم يمكن صناعة أسلحة من الدرجة الأولى.
يعني تخطي المرحلة الثانية أن عمله لا يمكن اعتباره سلاحًا حقيقيًا ، وبالتالي ، فإن درجته ستأخذ هبوطًا حادًا. ومع ذلك ، فقد أنقذه أيضًا من العملية الشاقة والطويلة المتمثلة في طرق سلاحه بالشكل المقصود ، وبالتالي تسريع عملية الحدادة بشكل كبير.
ومع ذلك ، فإن هذه المواد المتفوقة لم تفعل الكثير للتخفيف من الكآبة على وجه تشانغ شوان. في حين أن المواد الأفضل سمحت بصقل أسلحة أفضل ، كان معيار اجتياز الامتحان يرتفع بوتيرة أكبر.
مرة أخرى ، وضع الكتلة المعدنية على قاعدة المنصة.
لاجتياز اختبار 5 نجوم للحدادة ، كان عليه أن يصنع سلاحًا روحيًا من الدرجة المتوسطة. كان من المستحيل حدادة سلاح من هذا المستوى بمواد جيدة فقط بمتناول اليد!
تسببت السبيكة المحترقة في فقاعات غاضبة في الماء الهادئ في الحوض. بعد مرور بعض الوقت ، حرك تشانغ شوان معصمه ، واستعاد السبيكة من الماء.
كان معيار إتمام امتحان الحداد ذو النجمة الواحدة هو حدادة سلاح فاني. على الرغم من أن السلاح الذي صاغه تشانغ شوان باستخدام فن حدادة مسار السماء كان فجًا ، ولا يحمل أي مظهر لسلاح على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال مصنفًا كسلاح شبح منخفض المستوى نظرًا لجودة سبائكه.
كانت الطاقة الروحية ، في أنقى صورها ، جيدة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تتسرب بسهولة من خلال أصغر الفتحات. حتى لو حاول الإنسان العادي امتصاص الطاقة الروحية داخل حجر روحي عالي المستوى ، فلن يتمكن من الاحتفاظ بأدنى جزء منها في جسده.
كانت هذه هي الخطوة الأخيرة في الحدادة ، التبريد!
الأهم من ذلك ، كان على المرء أن يمارس سيطرة لا تصدق على المعادن والخامات وأن يتحكم مع فهم عالٍ للغاية لعملية التبريد. خلاف ذلك ، يمكن أن يؤدي أدنى خطأ إلى هدر هذه المواد الثمينة.
“لا يزال لدي ساعة أخرى للذهاب!” فكر تشانغ شوان في فرحة عندما أعاد الحجر الروحي عالي المستوى إلى حلقة التخزين الخاصة به.
هوو هو هو!
مرت أيدي تشانغ شوان عبر مختلف المعادن والخامات برشاقة ، وصهرها معًا واحدة تلو الأخرى. على عكس المرات السابقة ، عمل مع المعادن والخامات في الفرن هذه المرة. على هذا النحو ، كان عليه أن ينظم درجة الحرارة في الفرن من خلال الجوهر في وقت واحد.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد قرر تخطيها تمامًا.
يمكن تقسيم الأسلحة إلى خمسة مستويات – الهية ، والقديس ، والروحية ، والشبح ، والفانية.
كانت الطاقة الروحية ، في أنقى صورها ، جيدة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تتسرب بسهولة من خلال أصغر الفتحات. حتى لو حاول الإنسان العادي امتصاص الطاقة الروحية داخل حجر روحي عالي المستوى ، فلن يتمكن من الاحتفاظ بأدنى جزء منها في جسده.
كل معدن وخام له نقطة انصهاره الخاصة. من أجل إنشاء سلاح روحي من الدرجة المتوسطة ، كان لا بد من معالجة كل مادة بعناية لإبراز أفضل الخصائص داخلها في السبيكة الناتجة ، لذلك كان لابد من تنظيم درجة الحرارة بعناية في مرحلة الصهر.
كان هناك الكثير من المواد النادرة في الاختبارات الأربعة السابقة أيضًا ، لكنها كانت باهتة مقارنة بالمسافة أمامه.
بعد فترة وجيزة ، تمامًا كما كان الجوهر الخاص بـ تشانغ شوان على وشك النضوب تمامًا ، انتهى أخيرًا من تصنيع آخر خام الى السبيكة.
كان تشانغ شوان حاليًا فقط في عالم جسر الكون ، على بعد ثلاثة عوالم من الوصول إلى عالم الشرنقة. عادة ، حتى لو كان بحوزته حجر روحي عالي المستوى ، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه.
زافرًا بعمق ، ألقى تشانغ شوان الكتلة المعدنية في حوض الماء بالجانب.
ومع ذلك ، فإن هذه المواد المتفوقة لم تفعل الكثير للتخفيف من الكآبة على وجه تشانغ شوان. في حين أن المواد الأفضل سمحت بصقل أسلحة أفضل ، كان معيار اجتياز الامتحان يرتفع بوتيرة أكبر.
“انطفئ!”
لاجتياز اختبار 5 نجوم للحدادة ، كان عليه أن يصنع سلاحًا روحيًا من الدرجة المتوسطة. كان من المستحيل حدادة سلاح من هذا المستوى بمواد جيدة فقط بمتناول اليد!
تززز!
كان كل من حجر رماد النجوم و المعدن الأرجواني الأعلى من المواد التي يطوق خبراء عالم البشري المتسامي لوضع أيديهم عليها. بهم يمكن صناعة أسلحة من الدرجة الأولى.
“لقد اجتزت الامتحان!” نظرًا لأنه كان ناجحًا ، استنفد جسد تشانغ شوان أخيرًا ، وسقط على الأرض بشكل ضعيف.
في هذا القياس ، يشير الماء النقي إلى الطاقة الروحية المركزة داخل حجر روحي عالي المستوى.
تشكلت طبقة كثيفة من الضباب حول حوض المياه تخفيه عن الأنظار. نشط تشانغ شوان عين البصيرة خاصته ليراقب عن كثب أكثر التغييرات التافهة في الكتلة المعدنية ، وعند وصول جودتها أخيرًا إلى ذروتها ، سرعان ما أخرجها.
بناءً على خبرته في الاختبارات السابقة ، علم أنه كان من الأسهل عليه فهم حالة عملية التبريد من خلال عين البصيرة ، وبالتالي تحسين جودة المنتج النهائي.
“اختبار!”
في الحدادة ، كانت مرحلة التشكيل مهمة للغاية. إذا تم صقل السلاح بشكل صحيح ، فيمكن أن يعزز درجته أيضًا.
بدأت الآليات في العمل مرة أخرى ، وظهرت غرفة أكبر في الأفق.
مرة أخرى ، وضع تشانغ شوان الكتلة المعدنية على قاعدة المنصة.
ونغ!
مرة أخرى ، وضع الكتلة المعدنية على قاعدة المنصة.
أعلن صوت ميكانيكي ، “… تمكن الممتحن من حدادة سلاح روحي من الدرجة المتوسطة. تهانينا ، لقد اجتزت امتحان الحداد ذو الخمس نجوم!”
“حجر رماد النجوم و المعدن الأرجواني الأعلى و حجر الغبار الاخضر… المواد المعروضة في هذا الأمتحان هي بالتأكيد أفضل بكثير من تلك الموجودة في الاختبارات السابقة…” قال تشانغ شوان في رهبة وهو يفحص اختيار الخامات والمعادن في الغرفة.
بعد فترة وجيزة ، تمامًا كما كان الجوهر الخاص بـ تشانغ شوان على وشك النضوب تمامًا ، انتهى أخيرًا من تصنيع آخر خام الى السبيكة.
تعمل المنصة على قياس جودة السلاح المصنوع ، وطالما أن السلاح قد حقق الدرجة المطلوبة ، فسيتم اعتبار أن الممتحن قد اجتاز الأمتحان.
“لقد اجتزت الامتحان!” نظرًا لأنه كان ناجحًا ، استنفد جسد تشانغ شوان أخيرًا ، وسقط على الأرض بشكل ضعيف.
على الرغم من أنه قد تخطى مرحلة الطرق ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب السيطرة على ألسنة اللهب في الفرن باستخدام الجوهر. في هذه المرحلة ، كان الجوهر الخاص به قد استنفد بالكامل تقريبًا.
في هذا القياس ، يشير الماء النقي إلى الطاقة الروحية المركزة داخل حجر روحي عالي المستوى.
“أطلب تحدي امتحان الحدادة بنجمتين!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان من حسن الحظ أنه ما زال ينجح في النهاية.
فتح صندوق اليشم ، شعر على الفور بدفق من الطاقة الروحية النقية التي لا تصدق تهب عليه ؛ شعر كما لو أن إبرًا صغيرة تخدش جلده ، مما يخلق إحساسًا بالوخز.
“يجب أن أتعافى أولا.” جالسًا على الأرض ، حرك تشانغ شوان معصمه ، وظهر صندوق من اليشم في يديه.
كان معيار إتمام امتحان الحداد ذو النجمة الواحدة هو حدادة سلاح فاني. على الرغم من أن السلاح الذي صاغه تشانغ شوان باستخدام فن حدادة مسار السماء كان فجًا ، ولا يحمل أي مظهر لسلاح على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال مصنفًا كسلاح شبح منخفض المستوى نظرًا لجودة سبائكه.
فتح صندوق اليشم ، شعر على الفور بدفق من الطاقة الروحية النقية التي لا تصدق تهب عليه ؛ شعر كما لو أن إبرًا صغيرة تخدش جلده ، مما يخلق إحساسًا بالوخز.
مرت أيدي تشانغ شوان عبر مختلف المعادن والخامات برشاقة ، وصهرها معًا واحدة تلو الأخرى. على عكس المرات السابقة ، عمل مع المعادن والخامات في الفرن هذه المرة. على هذا النحو ، كان عليه أن ينظم درجة الحرارة في الفرن من خلال الجوهر في وقت واحد.
لم يكن الأمر متعة للعيون والأذنين فحسب ، بل ربما يجد المرء صدى لروحه في الاستمتاع بها.
فن حدادة مسار السماء!
جلس حجر شفاف داخل الصندوق.
“لقد اجتزت الامتحان!” نظرًا لأنه كان ناجحًا ، استنفد جسد تشانغ شوان أخيرًا ، وسقط على الأرض بشكل ضعيف.
إذا أخرج هذه القطعة المعدنية ووصفها بأنها سلاح ، فمن المؤكد أن الحدادين الآخرين سوف يسخرون منه ، وسوف تنهار سمعته. لحسن الحظ ، كان فقط في محاكاة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها تشانغ شوان حجرًا روحيًا عالي المستوى.
أولئك الذين كانت زراعتهم منخفضة للغاية لن يكونوا قادرين على استيعاب الطاقة الروحية النقية داخل أحجار روحية عالية المستوى في أجسادهم. حتى لو تمكنوا من امتصاصه ، فإن الطاقة الروحية لا تزال تتسرب من المسام الصغيرة في خطوط الطول الخاصة بهم.
“حان الوقت لبدء العمل مرة أخرى!”
كانت خطوط الطول داخل جسم الإنسان تشبه حفرة الرمل في بعض النواحي. كان هناك العديد من المسام الدقيقة داخلها بحيث يمكن أن يتدفق الطين السميك واللزج من خلالها ، وعادة ما تتسرب المياه النقية من خلال تلك المسام ، مما يؤدي إلى هدر هائل.
“إن تحدي امتحان الحداد ذو الـ 6 نجوم هو أبعد قليلاً عن زراعتي الحالية في الوقت الحالي. إذا كنت أرغب في اجتياز الامتحان ، فلن أتمكن من تخطي مرحلة الصقل بعد الآن…”
في هذا القياس ، يشير الماء النقي إلى الطاقة الروحية المركزة داخل حجر روحي عالي المستوى.
جي يا يا!
كانت الطاقة الروحية ، في أنقى صورها ، جيدة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تتسرب بسهولة من خلال أصغر الفتحات. حتى لو حاول الإنسان العادي امتصاص الطاقة الروحية داخل حجر روحي عالي المستوى ، فلن يتمكن من الاحتفاظ بأدنى جزء منها في جسده.
الفصل 743: هل فات الأوان للتدرب؟
فقط عند الوصول إلى عالم الشرنقة متسامي دان-9 ، ستُغلق الفتحات الموجودة في جسد المرء مثل الشرنقة ، لتشكل جسماً غير ملحوم. عندها فقط سيكون المرء قادرًا على امتصاص الطاقة الروحية داخل حجر روحي رفيع المستوى للسعي من أجل ارتفاعات أعلى.
كان تشانغ شوان حاليًا فقط في عالم جسر الكون ، على بعد ثلاثة عوالم من الوصول إلى عالم الشرنقة. عادة ، حتى لو كان بحوزته حجر روحي عالي المستوى ، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه.
ونغ!
ومع ذلك ، بعد أن قام بزراعة جوهر مسار السماء ، تم إصلاح جسده بالفعل ، مما منحه جسمًا ماديًا أقوى بكثير من المزارعين الآخرين. علاوة على ذلك ، فقد وصل أيضًا إلى التوهج الثاني للجسم الذهبي المتوهج الخماسي. وقد منحه ذلك تحكمًا معززًا على جسده ، مما سمح له بإغلاق مسامه للاحتفاظ بالطاقة الروحية الدقيقة من حجر الروحي عالي المستوى داخل جسده.
مرت أيدي تشانغ شوان عبر مختلف المعادن والخامات برشاقة ، وصهرها معًا واحدة تلو الأخرى. على عكس المرات السابقة ، عمل مع المعادن والخامات في الفرن هذه المرة. على هذا النحو ، كان عليه أن ينظم درجة الحرارة في الفرن من خلال الجوهر في وقت واحد.
كان معيار إتمام امتحان الحداد ذو النجمة الواحدة هو حدادة سلاح فاني. على الرغم من أن السلاح الذي صاغه تشانغ شوان باستخدام فن حدادة مسار السماء كان فجًا ، ولا يحمل أي مظهر لسلاح على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال مصنفًا كسلاح شبح منخفض المستوى نظرًا لجودة سبائكه.
قو غو غو غو!
مع تداول الطاقة الروحية النقية في جسد تشانغ شوان وفقًا للفن الإلهي لمسار السماء ، تم تحويلها بسرعة إلى الجوهر قبل إرسالها في الدانتيان خاصته.
ومع ذلك ، في اختبار 6 نجوم ، كان عليه التعامل مع الخامات والمعادن التي كانت خارج نطاق تدريبه الحالية ، وهذا يعني أنه لن يكون قادرًا على معالجتها بحرية كما كان يفعل طوال الوقت. نتيجة لذلك ، كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على اجتياز الأمتحان بناءً على جودة السبيكة في حد ذاتها.
كان من حسن الحظ أنه ما زال ينجح في النهاية.
تشكلت طبقة كثيفة من الضباب حول حوض المياه تخفيه عن الأنظار. نشط تشانغ شوان عين البصيرة خاصته ليراقب عن كثب أكثر التغييرات التافهة في الكتلة المعدنية ، وعند وصول جودتها أخيرًا إلى ذروتها ، سرعان ما أخرجها.
امتلأ الدانتيان المنضب بسرعة ، ووصل إلى طاقته الكاملة في غضون ثلاثين دقيقة.
بعبارة أخرى ، إذا أراد اجتياز الامتحان ، فيتعين عليه صقل السلاح… ومع ذلك ، لم يكن لديه خبرة في الطرق على الإطلاق. إذا كان سيبدأ التدريب الآن… هل سيظل قادرًا على القيام بذلك في الوقت المناسب؟
“كما هو متوقع من حجر روحي عالي المستوى ، تمكنت من التعافي بسرعة!” وقف تشانغ شوان وقام ببعض تمارين التمدد.
بدت هذه الكتلة المعدنية أكثر بشاعة من سابقتها. كانت سوداء تمامًا ، ولن يتمكن أحد من إنشاء علاقة متبادلة بينها وبين السلاح.
إذا كان حجرًا روحيًا من الدرجة المتوسطة أو تشكيلا لتجميع الطاقة الروحية ، فسيستغرق الأمر عدة ساعات على الأقل حتى يتعافى الجوهر تمامًا. ومع ذلك ، من خلال امتصاص الطاقة الروحية في حجر روحي عالي المستوى عبر الفن الإلهي لمسار السماء ، تمكن من التعافي في غضون ثلاثين دقيقة فقط. كانت هذه وتيرة مماثلة لمعظم الحبوب المصقولة خصيصًا لاستعادة الجوهر!
هوو هو هو!
تعمل المنصة على قياس جودة السلاح المصنوع ، وطالما أن السلاح قد حقق الدرجة المطلوبة ، فسيتم اعتبار أن الممتحن قد اجتاز الأمتحان.
“لا يزال لدي ساعة أخرى للذهاب!” فكر تشانغ شوان في فرحة عندما أعاد الحجر الروحي عالي المستوى إلى حلقة التخزين الخاصة به.
مع بقاء ساعة ، ربما يكون لديه ما يكفي من الوقت لتحدي امتحان الحدادة ذو الـ 6 نجوم!
فن حدادة مسار السماء!
في حين أن تدريبه الحالي كان لا يزال منخفضًا جدًا ، إلا أن عمق فهمه في الحداد كان متفوقًا على معظم الحدادين من فئة 6 نجوم. إذا تمكن من اجتياز امتحان الحداد ذو الـ 6 نجوم أيضًا ، فسيتم إعفاؤه من إنفاق المزيد من النقاط الأكاديمية هنا.
إذا أخرج هذه القطعة المعدنية ووصفها بأنها سلاح ، فمن المؤكد أن الحدادين الآخرين سوف يسخرون منه ، وسوف تنهار سمعته. لحسن الحظ ، كان فقط في محاكاة.
أولئك الذين كانت زراعتهم منخفضة للغاية لن يكونوا قادرين على استيعاب الطاقة الروحية النقية داخل أحجار روحية عالية المستوى في أجسادهم. حتى لو تمكنوا من امتصاصه ، فإن الطاقة الروحية لا تزال تتسرب من المسام الصغيرة في خطوط الطول الخاصة بهم.
بناءً على ما رآه وسمعه حتى الآن ، كان بإمكانه أن يقول إن الحصول على النقاط الأكاديمية كان صعبًا للغاية. سيكون هناك بالتأكيد العديد من الأماكن التي سيحتاجها في المستقبل ، لذلك كان من الأفضل له توفير أكبر قدر ممكن في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، بعد أن قام بزراعة جوهر مسار السماء ، تم إصلاح جسده بالفعل ، مما منحه جسمًا ماديًا أقوى بكثير من المزارعين الآخرين. علاوة على ذلك ، فقد وصل أيضًا إلى التوهج الثاني للجسم الذهبي المتوهج الخماسي. وقد منحه ذلك تحكمًا معززًا على جسده ، مما سمح له بإغلاق مسامه للاحتفاظ بالطاقة الروحية الدقيقة من حجر الروحي عالي المستوى داخل جسده.
كان السبب في تمكن تشانغ شوان من اجتياز جميع الاختبارات السابقة هو الجودة الفائقة للسبيكة التي صنعها. على هذا النحو ، على الرغم من أن الأسلحة التي صنعها حتى الآن كانت مجرد كتل من الفولاذ ، إلا أنها لا تزال قادرة على الوصول إلى الدرجة المطلوبة.
“إن تحدي امتحان الحداد ذو الـ 6 نجوم هو أبعد قليلاً عن زراعتي الحالية في الوقت الحالي. إذا كنت أرغب في اجتياز الامتحان ، فلن أتمكن من تخطي مرحلة الصقل بعد الآن…”
“لقد وصلت هذا الكتلة المعدنية إلى عالم الشبح المستوى المنخفض؟ ليس سيئًا…” تنفس تشانغ شوان الصعداء.
كان السبب في تمكن تشانغ شوان من اجتياز جميع الاختبارات السابقة هو الجودة الفائقة للسبيكة التي صنعها. على هذا النحو ، على الرغم من أن الأسلحة التي صنعها حتى الآن كانت مجرد كتل من الفولاذ ، إلا أنها لا تزال قادرة على الوصول إلى الدرجة المطلوبة.
كانت الطاقة الروحية ، في أنقى صورها ، جيدة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تتسرب بسهولة من خلال أصغر الفتحات. حتى لو حاول الإنسان العادي امتصاص الطاقة الروحية داخل حجر روحي عالي المستوى ، فلن يتمكن من الاحتفاظ بأدنى جزء منها في جسده.
كان معيار إتمام امتحان الحداد ذو النجمة الواحدة هو حدادة سلاح فاني. على الرغم من أن السلاح الذي صاغه تشانغ شوان باستخدام فن حدادة مسار السماء كان فجًا ، ولا يحمل أي مظهر لسلاح على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال مصنفًا كسلاح شبح منخفض المستوى نظرًا لجودة سبائكه.
ومع ذلك ، في اختبار 6 نجوم ، كان عليه التعامل مع الخامات والمعادن التي كانت خارج نطاق تدريبه الحالية ، وهذا يعني أنه لن يكون قادرًا على معالجتها بحرية كما كان يفعل طوال الوقت. نتيجة لذلك ، كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على اجتياز الأمتحان بناءً على جودة السبيكة في حد ذاتها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها تشانغ شوان حجرًا روحيًا عالي المستوى.
بعبارة أخرى ، إذا أراد اجتياز الامتحان ، فيتعين عليه صقل السلاح… ومع ذلك ، لم يكن لديه خبرة في الطرق على الإطلاق. إذا كان سيبدأ التدريب الآن… هل سيظل قادرًا على القيام بذلك في الوقت المناسب؟
–
ترجمة نيرو
تدقيق اكاما
–
كان تشانغ شوان حاليًا فقط في عالم جسر الكون ، على بعد ثلاثة عوالم من الوصول إلى عالم الشرنقة. عادة ، حتى لو كان بحوزته حجر روحي عالي المستوى ، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه.
