الشيطانة الفاتنة!
هذه خطة جيدة، ولكن من المؤسف أنها وجدت الخصم الخطأ! بهذه الأفكار في ذهنه، هز تشانغ شوان رأسه.
بطبيعة الحال، كان هذا موقفًا أراد تشانغ شوان تجنبه.
يجب القول إن هو ياوياو قد خططت لهذا جيدًا بالفعل. أي شخص يجهل الأرواح سيكون في حالة من الذعر في هذه اللحظة، مجبرًا على اختيار أحد الخيارين. ومع ذلك… لم تكن هذه المشكلة شيئًا بالنسبة لتشانغ شوان على الإطلاق.
بو!
بصفته عراف روح، السيد الحقيقي في دراسة الأرواح، يمكنه التفكير في ما لا يقل عن اثنتي عشرة طريقة فورية لإيقاظ لوه تشيتشي من نومها.
“إذا كنت ترغب في تعليقي على سارية علم، فليكن! ومع ذلك… كن مستعدًا لمواجهة العواقب إذن. إذا قلت إنك حاولت استغلالي، أتساءل ماذا سيحدث لك. أن ينخرط معلم رئيسي في مثل هذه الأفعال الدنيئة… هل ستتمكن حتى من الاحتفاظ برخصة معلمك الرئيسي؟” ضحكت هو ياوياو بمكر.
السبب الوحيد لعدم قيامه بذلك حتى الآن هو رؤية ما أعدته له هو ياوياو. سيكون مخيبًا للآمال حقًا إذا كان هذا كل ما لديها.
انطلقت موجة من طاقة السيف من أطراف أصابعها، ومزقت القماش الذي يخفي كتف لوه تشيتشي الفاقدة للوعي، كاشفة عن كتفها الناعم وعظم رقبتها.
بهذا القدر، كيف يمكنها أن تعلن بثقة الليلة الماضية أنها ستهزمه؟
إذا خرجت في مثل هذه الحالة وصرخت بأن تشانغ شوان قد استغلها، فسيكون هناك بالفعل عدد قليل جدًا من الناس الذين سيصدقونها.
هز تشانغ شوان رأسه وقال بلمحة من خيبة الأمل في صوته: “احتفظي بمثل هذه الحيل التافهة للآخرين. هل أنتِ ساذجة حقًا لدرجة أنك تعتقدين أنكِ تستطيعين تدمير علاقتنا كمعلم وطالبة من خلال هذا؟”
متوعدة بغضب، كانت هو ياوياو على وشك تركيز طاقة روحها لتبديد الدوار في ذهنها عندما شعرت فجأة بطاقة حارقة تندفع نحوها مباشرة.
كان هو ولوه تشيتشي رفيقين نجوا معًا من موقف حياة أو موت. كيف يمكن لمثل هذه الحيلة الرخيصة أن تفسد علاقتهما؟
بدا تعبيره وكأنه يقول إنه لم يكن ينوي التحرك على الإطلاق، وأنها هي التي أجبرته على اللجوء إلى العنف الجسدي.
“أنت أذكى مما كنت أعتقد. ومع ذلك…” مدركة أن تشانغ شوان قد كشف أفكارها، لمعت لمحة من الدهشة في عيني هو ياوياو. ومع ذلك، لم تزدد الابتسامة على وجهها إلا عمقًا.
كانت طالبة في السنة الخامسة، خبيرة في عالم الشرنقة… كان يجب أن تكون هي التي تلقن الطرف الآخر درسًا…
في اللحظة التالية، مدت يدها فجأة ونقرت بخفة.
هاه، لا بد أنك تمزحين معي!
سي لا!
تتحداني؟
انطلقت موجة من طاقة السيف من أطراف أصابعها، ومزقت القماش الذي يخفي كتف لوه تشيتشي الفاقدة للوعي، كاشفة عن كتفها الناعم وعظم رقبتها.
بعد ذلك، من خلال ممارسة القوة المذهلة البالغة 26 مليون دينغ التي يمتلكها من جسده وروحه وطاقة زينتشي، لم يكن من الصعب جدًا عليه التغلب على عبقرية السنة الخامسة الضعيفة.
ضحكت هو ياوياو: “إذا استيقظت لوه تشيتشي على هذا وأدركت أن معلمها يحمل في الواقع بعض الأفكار الشهوانية تجاهها، فهل تعتقدين أنها ستظل قادرة على الثقة بك كما كانت من قبل؟”
سماع تلك الكلمات، عبس تشانغ شوان.
“حتى لو لم تشك في شخصيتك، يمكنني فقط أخذ تسجيل هذا المشهد ونشره بين طلاب الأكاديمية، قائلة إنك تنوي القيام بتحرشات جنسية تجاه لوه تشيتشي… أتساءل ما إذا كان الطلاب سيميلون أكثر لتصديق كلماتي أم كلماتك. بصراحة، أنا فضولية لرؤية كم من معجبي لوه تشيتشي سيقفون إلى جانبها!”
رؤية هذا، ارتجفت شخصية هو ياوياو النحيلة مرة أخرى، وانبثقت جرعة أخرى من الدم الطازج من فمها.
عبس تشانغ شوان.
هز تشانغ شوان رأسه وقال بلمحة من خيبة الأمل في صوته: “احتفظي بمثل هذه الحيل التافهة للآخرين. هل أنتِ ساذجة حقًا لدرجة أنك تعتقدين أنكِ تستطيعين تدمير علاقتنا كمعلم وطالبة من خلال هذا؟”
إذا قامت هو ياوياو حقًا بأخذ مقتطف من التسجيل وتأطيره بطريقة موحية، بالنظر إلى تأثير فصيل الشيطان الفاتن في الأكاديمية، فلن يكون من الصعب جدًا عليها قلب جموع الطلاب ضده.
لو كانت لوه تشيتشي هي التي واجهت مثل هذا الموقف، لكانت قد غمرتها الحرج والإهانة. ومع ذلك، ذهبت هو ياوياو إلى حد تمزيق ملابسها!
بينما لم يكن لدى تشانغ شوان أي مانع من أن يُساء فهمه، إلا أن مثل هذه الشائعات يمكن أن تدمر سمعة لوه تشيتشي أيضًا.
بينما كان كفها على وشك الاشتباك مع هجوم تشانغ شوان، شعرت فجأة بأن الهجوم الذي أمامها يتلاشى مع هبة ريح خفيفة. في اللحظة التالية، شعرت فجأة بقوة هائلة أخرى تتجمع خلفها.
بطبيعة الحال، كان هذا موقفًا أراد تشانغ شوان تجنبه.
سي لا!
تنهد تشانغ شوان وهز رأسه: “كنت أنوي أن أعطيك فرصة، لكنكِ واصلتِ دفع حظك…”
يجب القول إن هو ياوياو قد خططت لهذا جيدًا بالفعل. أي شخص يجهل الأرواح سيكون في حالة من الذعر في هذه اللحظة، مجبرًا على اختيار أحد الخيارين. ومع ذلك… لم تكن هذه المشكلة شيئًا بالنسبة لتشانغ شوان على الإطلاق.
في اللحظة التالية، رفع يده، ووضعها على جبهته.
لو أراد تشانغ شوان، لكان بإمكانه حتى قتل الطرف الآخر بسهولة!
كانت حركة بسيطة، تذكرنا بالإيماءة التي يقوم بها المرء عند تعديل خصلة شعره. ولكن لسبب ما، بدت الحركة طبيعية ورشيقة للغاية، كما لو كانت أداءً راقصًا.
مدت يدها اليمنى إلى كتفها الأيسر ومزقت قماش فستانها، كاشفة عن كتفها الناعم.
ظنت هو ياوياو أن الشاب الذي أمامها سيبدأ في الذعر بلا حول ولا قوة أمامها، ولكن عند رؤية هذه الإيماءة، تجمدت.
“حتى لو لم تشك في شخصيتك، يمكنني فقط أخذ تسجيل هذا المشهد ونشره بين طلاب الأكاديمية، قائلة إنك تنوي القيام بتحرشات جنسية تجاه لوه تشيتشي… أتساءل ما إذا كان الطلاب سيميلون أكثر لتصديق كلماتي أم كلماتك. بصراحة، أنا فضولية لرؤية كم من معجبي لوه تشيتشي سيقفون إلى جانبها!”
هونغ لونغ!
قريبًا، بينما بدأ الدوار الذي شعرت به يتبدد، حصلت على رؤية واضحة للموقف أمامها.
في اللحظة التالية، تجمع ضغط هائل واندفع نحو روحها، محدثًا دوارًا هائلاً في رأسها.
سي لا!
اللعنة، هذا فن رقص! كيف يمكنه أن يعرف أي فنون رقص؟ شحب وجه هو ياوياو تحت الضغط، وكادت أن تفقد وعيها.
على الرغم من كل ما فعلته هو ياوياو، إلا أن أفعالها لم تستوجب الموت.
بصفتها واحدة من أفضل طلاب مدرسة فن الرقص، كانت تنوي استخدام فن الرقص الخاص بها للضغط على الطرف الآخر لإخضاعه. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من النجاح، ضربها الطرف الآخر بالفعل بشكل مباشر باستخدام نفس الطريقة التي كانت ستستخدمها ضده! الإحباط الهائل الذي شعرت به من التفوق عليها في مجال تخصصها تركها على وشك أن تتقيأ دمًا.
هز تشانغ شوان رأسه وقال بلمحة من خيبة الأمل في صوته: “احتفظي بمثل هذه الحيل التافهة للآخرين. هل أنتِ ساذجة حقًا لدرجة أنك تعتقدين أنكِ تستطيعين تدمير علاقتنا كمعلم وطالبة من خلال هذا؟”
ومع ذلك، بالنظر إلى قيود تدريب الطرف الآخر، بغض النظر عن مدى قوة روحه، سيكون من المستحيل عليه أن يتركها تشعر بالدوار لفترة طويلة جدًا. بمجرد أن تتعافى، ستجعله يندم على أفعاله!
بينما كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه توجيه لكمة أخرى إلى الطرف الآخر لجعلها تتصرف بشكل لائق، صدر صوت مندهش فجأة.
متوعدة بغضب، كانت هو ياوياو على وشك تركيز طاقة روحها لتبديد الدوار في ذهنها عندما شعرت فجأة بطاقة حارقة تندفع نحوها مباشرة.
بينغ!
“أن تجرؤ على مهاجمتي، أنت تسعى للموت!”
بأجسادهما تكاد تكون متلاصقة، كان بإمكان تشانغ شوان أن يشم بوضوح العطر الفريد الذي كانت تنشره. ومع ذلك، منزعجًا من أفعالها، عبس تشانغ شوان وتراجع خطوة إلى الوراء بشكل لا شعوري.
مدركة أن الطرف الآخر كان يحاول شن هجوم عليها في حالتها الضعيفة، رفعت هو ياوياو كفها بمشقة للرد.
لو أراد تشانغ شوان، لكان بإمكانه حتى قتل الطرف الآخر بسهولة!
بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها، كان تشانغ شوان مجرد متدرب عالم جسر الكون في مرحلة القمة. حتى في لحظة ضعفها، كان من المستحيل عليه إخضاع خبيرة عالم الشرنقة في مرحلة القمة مثلها!
“همف!” سماع التهديد في كلمات الشاب، سخرت هو ياوياو ببرود.
في عالم الشرنقة، تكون قوة المرء قد تبلورت على شكل نواة ذهبية، مما يمنحهم قوة تقترب تقريبًا من قوة القديس. كيف يمكن لمتدرب عالم جسر الكون أن يهزمها في قتال؟
“إذا كنت ترغب في تعليقي على سارية علم، فليكن! ومع ذلك… كن مستعدًا لمواجهة العواقب إذن. إذا قلت إنك حاولت استغلالي، أتساءل ماذا سيحدث لك. أن ينخرط معلم رئيسي في مثل هذه الأفعال الدنيئة… هل ستتمكن حتى من الاحتفاظ برخصة معلمك الرئيسي؟” ضحكت هو ياوياو بمكر.
هو لا!
بصفتها واحدة من أفضل طلاب مدرسة فن الرقص، كانت تنوي استخدام فن الرقص الخاص بها للضغط على الطرف الآخر لإخضاعه. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من النجاح، ضربها الطرف الآخر بالفعل بشكل مباشر باستخدام نفس الطريقة التي كانت ستستخدمها ضده! الإحباط الهائل الذي شعرت به من التفوق عليها في مجال تخصصها تركها على وشك أن تتقيأ دمًا.
بينما كان كفها على وشك الاشتباك مع هجوم تشانغ شوان، شعرت فجأة بأن الهجوم الذي أمامها يتلاشى مع هبة ريح خفيفة. في اللحظة التالية، شعرت فجأة بقوة هائلة أخرى تتجمع خلفها.
بغض النظر عن كل شيء آخر، لا تزال تشعر بألم حاد في أعضائها من الضربة القوية على ظهرها.
كيف سحب هجومه بهذه السرعة؟ ضاقت عينا هو ياوياو، وقفز قلبها في صدمة.
دون سابق إنذار، استيقظت لوه تشيتشي وسط مواجهتهما، وناظرة إلى الاثنين اللذين كانا على بعد يزيد قليلاً عن تشي واحد (0.33 متر) من بعضهما البعض، صاحت في دهشة.
في لحظة ضعفها، كان قد استغرق الأمر كل ما لديها لتركيز كل قوتها لحماية جبهتها الأمامية.
محبطة، قبضت هو ياوياو على أسنانها بإحكام لدرجة أنها شعرت وكأنها ستتكسر قريبًا. في تلك اللحظة من الحيرة، وقع نظرها فجأة على لوه تشيتشي، وخطرت فكرة في ذهنها.
كانت تشعر بوضوح بقوة عنيفة تذكرنا بالسيول الهائجة لنهر يندفع نحوها، ولكن مع تبلد رد فعلها بسبب الدوار، كان من المستحيل عليها الرد في الوقت المناسب.
بصفتها واحدة من أفضل طلاب مدرسة فن الرقص، كانت تنوي استخدام فن الرقص الخاص بها للضغط على الطرف الآخر لإخضاعه. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من النجاح، ضربها الطرف الآخر بالفعل بشكل مباشر باستخدام نفس الطريقة التي كانت ستستخدمها ضده! الإحباط الهائل الذي شعرت به من التفوق عليها في مجال تخصصها تركها على وشك أن تتقيأ دمًا.
بينغ!
ولكن أن أخضع لطالب جديد… مستحيل!
ضُربت مباشرة على ظهرها، شحب وجه هو ياوياو بينما انقلبت شخصيتها بأكملها إلى الأمام قبل أن ترتطم بشدة بالأرض.
بهذا القدر، كيف يمكنها أن تعلن بثقة الليلة الماضية أنها ستهزمه؟
بو!
إذا خرجت في مثل هذه الحالة وصرخت بأن تشانغ شوان قد استغلها، فسيكون هناك بالفعل عدد قليل جدًا من الناس الذين سيصدقونها.
انبثق الدم من فمها. في هذا اللقاء القصير، كانت قد تعرضت بالفعل لجروح خطيرة.
بينغ!
شعرت هو ياوياو بارتجاج أعضائها الداخلية من مكانها الأصلي، وغمرتها الصدمة. “القوة التي يمتلكها تعادل قوة متدرب عالم الشرنقة في المرحلة الابتدائية؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
هز تشانغ شوان رأسه وقال بلمحة من خيبة الأمل في صوته: “احتفظي بمثل هذه الحيل التافهة للآخرين. هل أنتِ ساذجة حقًا لدرجة أنك تعتقدين أنكِ تستطيعين تدمير علاقتنا كمعلم وطالبة من خلال هذا؟”
لم يكن هناك شك في أن كف الطرف الآخر حمل قوة تجاوزت 25 مليون دينغ. وإلا، بالنظر إلى مرونة جسدها كخبيرة في عالم الشرنقة، حتى لو تم القبض عليها على حين غرة، كان من المستحيل أن تصاب بجروح خطيرة إلى هذا الحد.
بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها، كان تشانغ شوان مجرد متدرب عالم جسر الكون في مرحلة القمة. حتى في لحظة ضعفها، كان من المستحيل عليه إخضاع خبيرة عالم الشرنقة في مرحلة القمة مثلها!
ألم يكن الطرف الآخر متدرب عالم جسر الكون في مرحلة القمة؟
رؤية الشاب الذي أمامها يصمت، تجعدت عينا هو ياوياو على شكل هلالين، وضحكت بهدوء. متحملة الألم الشديد الذي كان يعاني منه جسدها، وقفت وسارت نحو تشانغ شوان. واقفة على بعد نصف تشي منه، سخرت: “ماذا؟ هل أنت خائف الآن؟”
ومع ذلك، لم ينجح فقط في مهاجمة روحها بنجاح، بل كان قادرًا حتى على امتلاك قوة 25 مليون دينغ… كيف بحق السماء فعل ذلك؟
بهذا القدر، كيف يمكنها أن تعلن بثقة الليلة الماضية أنها ستهزمه؟
انبثقت جرعة أخرى من الدم الطازج من فم هو ياوياو. في اللحظة التالية، شعرت بشخص يرفع جسدها، وتوتر جسدها على الفور في حالة تأهب.
بينما لم يكن لدى تشانغ شوان أي مانع من أن يُساء فهمه، إلا أن مثل هذه الشائعات يمكن أن تدمر سمعة لوه تشيتشي أيضًا.
قريبًا، بينما بدأ الدوار الذي شعرت به يتبدد، حصلت على رؤية واضحة للموقف أمامها.
مدت يدها اليمنى إلى كتفها الأيسر ومزقت قماش فستانها، كاشفة عن كتفها الناعم.
في هذه اللحظة، كان تشانغ شوان يمسك بها، وينظر إليها بتعبير محبط.
كان هو ولوه تشيتشي رفيقين نجوا معًا من موقف حياة أو موت. كيف يمكن لمثل هذه الحيلة الرخيصة أن تفسد علاقتهما؟
بدا تعبيره وكأنه يقول إنه لم يكن ينوي التحرك على الإطلاق، وأنها هي التي أجبرته على اللجوء إلى العنف الجسدي.
بالنظر إلى كيف تسبب الرفيق الذي أمامها في مثل هذه الضجة الكبيرة في الأكاديمية بمجرد وصوله – تدمير ممر السجلات في نقابة الحدادين واستفزاز أكبر أربعة فصائل مدرسية في الأكاديمية…
رؤية هذا، ارتجفت شخصية هو ياوياو النحيلة مرة أخرى، وانبثقت جرعة أخرى من الدم الطازج من فمها.
قال تشانغ شوان بهدوء: “افصحي عن موقع سكن الشيخ وو يانغزي القديم، ويمكنني أن أنسى كل ما حدث اليوم!”
كانت طالبة في السنة الخامسة، خبيرة في عالم الشرنقة… كان يجب أن تكون هي التي تلقن الطرف الآخر درسًا…
لقد فهم أخيرًا لماذا كان الطرف الآخر يُدعى الشيطانة الفاتنة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، بدا الأمر كما لو أنها كانت طالبة مؤذية تم تلقينها درسًا بعد أن تم القبض عليها وهي تمزح مع شخص ما بدلاً من ذلك…
انبثقت جرعة أخرى من الدم الطازج من فم هو ياوياو. في اللحظة التالية، شعرت بشخص يرفع جسدها، وتوتر جسدها على الفور في حالة تأهب.
هل يمكن لأحد أن يخبرني كيف بحق السماء وصل كل شيء فجأة إلى هذا؟
يجب أن يعرف المرء أنها كانت واحدة من أجمل جميلات الأكاديمية، ويمكن لابتسامة خفيفة أو إيماءة صغيرة أن تجعل الفراشات ترفرف في معدة شخص آخر.
أن ينتهي بها الأمر، هي واحدة من أفضل طلاب السنة الخامسة في الأكاديمية، بأن يتم إخضاعها تمامًا من قبل طالب جديد في الأكاديمية. الإحباط الهائل الذي كانت تشعر به في هذه اللحظة من التناقض الصارخ بين التوقعات والواقع تركها على وشك الجنون.
بينما لم يكن لدى تشانغ شوان أي مانع من أن يُساء فهمه، إلا أن مثل هذه الشائعات يمكن أن تدمر سمعة لوه تشيتشي أيضًا.
قال تشانغ شوان بهدوء: “افصحي عن موقع سكن الشيخ وو يانغزي القديم، ويمكنني أن أنسى كل ما حدث اليوم!”
قال تشانغ شوان بهدوء: “افصحي عن موقع سكن الشيخ وو يانغزي القديم، ويمكنني أن أنسى كل ما حدث اليوم!”
بإتقان تشانغ شوان لفنون الرقص، الذي كان على قدم المساواة أو حتى أعلى من معظم ممارسي فن الرقص من قمة 6 نجوم، وروحه القوية بشكل استثنائي، لم يكن من المستحيل عليه مهاجمة روح هو ياوياو بينما كانت غير محترسة.
ومع ذلك، بالنظر إلى قيود تدريب الطرف الآخر، بغض النظر عن مدى قوة روحه، سيكون من المستحيل عليه أن يتركها تشعر بالدوار لفترة طويلة جدًا. بمجرد أن تتعافى، ستجعله يندم على أفعاله!
بعد ذلك، من خلال ممارسة القوة المذهلة البالغة 26 مليون دينغ التي يمتلكها من جسده وروحه وطاقة زينتشي، لم يكن من الصعب جدًا عليه التغلب على عبقرية السنة الخامسة الضعيفة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، بدا الأمر كما لو أنها كانت طالبة مؤذية تم تلقينها درسًا بعد أن تم القبض عليها وهي تمزح مع شخص ما بدلاً من ذلك…
لو أراد تشانغ شوان، لكان بإمكانه حتى قتل الطرف الآخر بسهولة!
كانت طالبة في السنة الخامسة، خبيرة في عالم الشرنقة… كان يجب أن تكون هي التي تلقن الطرف الآخر درسًا…
“همف!” سماع التهديد في كلمات الشاب، سخرت هو ياوياو ببرود.
“أنت…” حدقت هو ياوياو في تشانغ شوان بغضب وهي تصِر على أسنانها.
عند هذه النقطة، كانت قد تعافت بالفعل من صدمتها، وسخرت بابتسامة استفزازية: “وماذا لو لم أفصح عن موقع سكن الشيخ وو يانغزي القديم؟ ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ هل ستقتلني من أجله؟”
في اللحظة التالية، مدت يدها فجأة ونقرت بخفة.
سماع تلك الكلمات، عبس تشانغ شوان.
ومع ذلك، بالنظر إلى قيود تدريب الطرف الآخر، بغض النظر عن مدى قوة روحه، سيكون من المستحيل عليه أن يتركها تشعر بالدوار لفترة طويلة جدًا. بمجرد أن تتعافى، ستجعله يندم على أفعاله!
على الرغم من كل ما فعلته هو ياوياو، إلا أن أفعالها لم تستوجب الموت.
محبطة، قبضت هو ياوياو على أسنانها بإحكام لدرجة أنها شعرت وكأنها ستتكسر قريبًا. في تلك اللحظة من الحيرة، وقع نظرها فجأة على لوه تشيتشي، وخطرت فكرة في ذهنها.
علاوة على ذلك، بغض النظر عن حقيقة أنها كانت معلمة رئيسية وأنهم كانوا في أكاديمية المعلمين الرئيسيين التي تحظر القتل بين الطلاب الزملاء، فإن مجرد حقيقة أنه قد يكون من الممكن أن ما ادعته هو ياوياو كان صحيحًا – أنها كانت الوحيدة التي تعرف مكان سكن وو يانغزي القديم – جعل قتـلها قرارًا غير حكيم.
على الرغم من أن تشانغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه لأنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق – فإن جناح المعلمين الرئيسيين لن يتصرف بدون دليل ملموس في متناول اليد، وكان من غير المنطقي الاعتقاد بأن متدرب المتسامي الفاني من الدان السادس يمكنه بالفعل استغلال متدرب المتسامي الفاني من الدان التاسع – ولكن بالنظر إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تمتلكها هو ياوياو، فإنه سيواجه بالتأكيد قدرًا لا بأس به من المتاعب بعد مثل هذه الشائعات.
إذا قتلوها حقًا، فمن المحتمل ألا يتمكنوا أبدًا من العثور على كنز وو يانغزي بعد الآن.
“أتجرؤ…” كما هو متوقع، عند سماع تلك الكلمات، اختفت ابتسامة هو ياوياو، وتحول وجهها إلى غاضب.
“بالطبع، لن أقتلك من أجل شيء تافه كهذا. ومع ذلك… يمكنني إغلاق نقاط الوخز خاصتك وتعليقك على سارية علم حتى يتمكن كل من يمر من الإعجاب بالحالة المحرجة لقائدة فصيل الشيطان الفاتن!”
سماع تلك الكلمات، عبس تشانغ شوان.
ألقى تشانغ شوان هو ياوياو على الأرض، ووضع يديه خلف ظهره ونظر إليها ببرود.
قريبًا، بينما بدأ الدوار الذي شعرت به يتبدد، حصلت على رؤية واضحة للموقف أمامها.
هل تحاولين منافستي فيمن يمكن أن يكون أكثر وقاحة؟
بالنظر إلى كيف تسبب الرفيق الذي أمامها في مثل هذه الضجة الكبيرة في الأكاديمية بمجرد وصوله – تدمير ممر السجلات في نقابة الحدادين واستفزاز أكبر أربعة فصائل مدرسية في الأكاديمية…
هاه، لا بد أنك تمزحين معي!
“معلم… والكبيرة ياوياو… ماذا تفعلان؟”
عندما كنت في ذروة وقاحتي، كنتِ لا تزالين تلعبين في الطين!
سي لا!
“أتجرؤ…” كما هو متوقع، عند سماع تلك الكلمات، اختفت ابتسامة هو ياوياو، وتحول وجهها إلى غاضب.
بصفته عراف روح، السيد الحقيقي في دراسة الأرواح، يمكنه التفكير في ما لا يقل عن اثنتي عشرة طريقة فورية لإيقاظ لوه تشيتشي من نومها.
بصراحة، كانت تعتقد أنها بالفعل شخص وقح جدًا بنفسها، ولكن أن يكون هذا الرفيق أكثر وقاحة منها!
تتحداني؟
يجب أن يعرف المرء أنها كانت واحدة من أجمل جميلات الأكاديمية، ويمكن لابتسامة خفيفة أو إيماءة صغيرة أن تجعل الفراشات ترفرف في معدة شخص آخر.
“أنت أذكى مما كنت أعتقد. ومع ذلك…” مدركة أن تشانغ شوان قد كشف أفكارها، لمعت لمحة من الدهشة في عيني هو ياوياو. ومع ذلك، لم تزدد الابتسامة على وجهها إلا عمقًا.
كان هناك العديد من الرجال الذين سيكونون على استعداد تام لفعل أي شيء لإرضائها، ولكن هذا الرفيق لم يضربها بلا رحمة فحسب، بل أراد حتى تعليقها على سارية علم…
“أتجرؤ…” كما هو متوقع، عند سماع تلك الكلمات، اختفت ابتسامة هو ياوياو، وتحول وجهها إلى غاضب.
اللعنة عليك!
انبثق الدم من فمها. في هذا اللقاء القصير، كانت قد تعرضت بالفعل لجروح خطيرة.
رد تشانغ شوان ببرود: “يمكنك تجربتي إذا أردت.”
إذا خرجت في مثل هذه الحالة وصرخت بأن تشانغ شوان قد استغلها، فسيكون هناك بالفعل عدد قليل جدًا من الناس الذين سيصدقونها.
“أنت…” حدقت هو ياوياو في تشانغ شوان بغضب وهي تصِر على أسنانها.
ضُربت مباشرة على ظهرها، شحب وجه هو ياوياو بينما انقلبت شخصيتها بأكملها إلى الأمام قبل أن ترتطم بشدة بالأرض.
بالنظر إلى كيف تسبب الرفيق الذي أمامها في مثل هذه الضجة الكبيرة في الأكاديمية بمجرد وصوله – تدمير ممر السجلات في نقابة الحدادين واستفزاز أكبر أربعة فصائل مدرسية في الأكاديمية…
ضُربت مباشرة على ظهرها، شحب وجه هو ياوياو بينما انقلبت شخصيتها بأكملها إلى الأمام قبل أن ترتطم بشدة بالأرض.
قد لا تزال لديها بعض الشكوك إذا كان أي شخص آخر، ولكن هذا الرفيق… يمكنها تمامًا أن تراه يفعل ذلك!
في لحظة ضعفها، كان قد استغرق الأمر كل ما لديها لتركيز كل قوتها لحماية جبهتها الأمامية.
بغض النظر عن كل شيء آخر، لا تزال تشعر بألم حاد في أعضائها من الضربة القوية على ظهرها.
في النهاية، غالبًا ما يُنظر إلى السيدات على أنهن الجنس الأضعف، مما يسهل عليهن كسب تعاطف الآخرين، خاصة بالنسبة لأولئك الجميلات مثل هو ياوياو.
بالنظر إلى كيف تمكن من ضربها بهذه القوة دون أي تردد، لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنه سيعلقها على سارية علم.
“أنت أذكى مما كنت أعتقد. ومع ذلك…” مدركة أن تشانغ شوان قد كشف أفكارها، لمعت لمحة من الدهشة في عيني هو ياوياو. ومع ذلك، لم تزدد الابتسامة على وجهها إلا عمقًا.
ولكن أن أخضع لطالب جديد… مستحيل!
ألقى تشانغ شوان هو ياوياو على الأرض، ووضع يديه خلف ظهره ونظر إليها ببرود.
منذ دخولها الأكاديمية، كانت هي، هو ياوياو، دائمًا هي التي تتفوق على الآخرين. متى تعرضت للتنمر هكذا من قبل؟
كان هو ولوه تشيتشي رفيقين نجوا معًا من موقف حياة أو موت. كيف يمكن لمثل هذه الحيلة الرخيصة أن تفسد علاقتهما؟
إذا استسلمت، فأي كبرياء سيبقى لها للبقاء في الأكاديمية؟
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، بدا الأمر كما لو أنها كانت طالبة مؤذية تم تلقينها درسًا بعد أن تم القبض عليها وهي تمزح مع شخص ما بدلاً من ذلك…
ناهيك عن، ماذا سيفكر أعضاء فصيل الشيطان الفاتن خاصتها بها أيضًا؟
متوعدة بغضب، كانت هو ياوياو على وشك تركيز طاقة روحها لتبديد الدوار في ذهنها عندما شعرت فجأة بطاقة حارقة تندفع نحوها مباشرة.
ولكن إذا رفضت الخضوع بإصرار… ماذا لو فعل ذلك المجنون ذلك حقًا؟
قال تشانغ شوان بهدوء: “افصحي عن موقع سكن الشيخ وو يانغزي القديم، ويمكنني أن أنسى كل ما حدث اليوم!”
محبطة، قبضت هو ياوياو على أسنانها بإحكام لدرجة أنها شعرت وكأنها ستتكسر قريبًا. في تلك اللحظة من الحيرة، وقع نظرها فجأة على لوه تشيتشي، وخطرت فكرة في ذهنها.
تتحداني؟
سي لا!
ومع ذلك، لم ينجح فقط في مهاجمة روحها بنجاح، بل كان قادرًا حتى على امتلاك قوة 25 مليون دينغ… كيف بحق السماء فعل ذلك؟
مدت يدها اليمنى إلى كتفها الأيسر ومزقت قماش فستانها، كاشفة عن كتفها الناعم.
بعد ذلك، من خلال ممارسة القوة المذهلة البالغة 26 مليون دينغ التي يمتلكها من جسده وروحه وطاقة زينتشي، لم يكن من الصعب جدًا عليه التغلب على عبقرية السنة الخامسة الضعيفة.
“إذا كنت ترغب في تعليقي على سارية علم، فليكن! ومع ذلك… كن مستعدًا لمواجهة العواقب إذن. إذا قلت إنك حاولت استغلالي، أتساءل ماذا سيحدث لك. أن ينخرط معلم رئيسي في مثل هذه الأفعال الدنيئة… هل ستتمكن حتى من الاحتفاظ برخصة معلمك الرئيسي؟” ضحكت هو ياوياو بمكر.
بينما كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه توجيه لكمة أخرى إلى الطرف الآخر لجعلها تتصرف بشكل لائق، صدر صوت مندهش فجأة.
تتحداني؟
ولكن إذا رفضت الخضوع بإصرار… ماذا لو فعل ذلك المجنون ذلك حقًا؟
حاول مرة أخرى بعد قرن!
قريبًا، بينما بدأ الدوار الذي شعرت به يتبدد، حصلت على رؤية واضحة للموقف أمامها.
“…” أُصيب تشانغ شوان بالخرس بسبب تصرفات الطرف الآخر.
بالنظر إلى كيف تمكن من ضربها بهذه القوة دون أي تردد، لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنه سيعلقها على سارية علم.
لقد فهم أخيرًا لماذا كان الطرف الآخر يُدعى الشيطانة الفاتنة.
بعد ذلك، من خلال ممارسة القوة المذهلة البالغة 26 مليون دينغ التي يمتلكها من جسده وروحه وطاقة زينتشي، لم يكن من الصعب جدًا عليه التغلب على عبقرية السنة الخامسة الضعيفة.
لو كانت لوه تشيتشي هي التي واجهت مثل هذا الموقف، لكانت قد غمرتها الحرج والإهانة. ومع ذلك، ذهبت هو ياوياو إلى حد تمزيق ملابسها!
هز تشانغ شوان رأسه وقال بلمحة من خيبة الأمل في صوته: “احتفظي بمثل هذه الحيل التافهة للآخرين. هل أنتِ ساذجة حقًا لدرجة أنك تعتقدين أنكِ تستطيعين تدمير علاقتنا كمعلم وطالبة من خلال هذا؟”
إذا خرجت في مثل هذه الحالة وصرخت بأن تشانغ شوان قد استغلها، فسيكون هناك بالفعل عدد قليل جدًا من الناس الذين سيصدقونها.
بهذا القدر، كيف يمكنها أن تعلن بثقة الليلة الماضية أنها ستهزمه؟
في النهاية، غالبًا ما يُنظر إلى السيدات على أنهن الجنس الأضعف، مما يسهل عليهن كسب تعاطف الآخرين، خاصة بالنسبة لأولئك الجميلات مثل هو ياوياو.
بالنظر إلى كيف تسبب الرفيق الذي أمامها في مثل هذه الضجة الكبيرة في الأكاديمية بمجرد وصوله – تدمير ممر السجلات في نقابة الحدادين واستفزاز أكبر أربعة فصائل مدرسية في الأكاديمية…
على الرغم من أن تشانغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه لأنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق – فإن جناح المعلمين الرئيسيين لن يتصرف بدون دليل ملموس في متناول اليد، وكان من غير المنطقي الاعتقاد بأن متدرب المتسامي الفاني من الدان السادس يمكنه بالفعل استغلال متدرب المتسامي الفاني من الدان التاسع – ولكن بالنظر إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تمتلكها هو ياوياو، فإنه سيواجه بالتأكيد قدرًا لا بأس به من المتاعب بعد مثل هذه الشائعات.
أن ينتهي بها الأمر، هي واحدة من أفضل طلاب السنة الخامسة في الأكاديمية، بأن يتم إخضاعها تمامًا من قبل طالب جديد في الأكاديمية. الإحباط الهائل الذي كانت تشعر به في هذه اللحظة من التناقض الصارخ بين التوقعات والواقع تركها على وشك الجنون.
سيكون ذلك مزعجًا حقًا بالنسبة له.
إذا خرجت في مثل هذه الحالة وصرخت بأن تشانغ شوان قد استغلها، فسيكون هناك بالفعل عدد قليل جدًا من الناس الذين سيصدقونها.
كل ما أراده تشانغ شوان هو قضاء وقته في جناح المعلمين الرئيسيين بسلام، وقراءة كتبه وتحقيق بعض الاختراقات في تدريبه قبل المغادرة بهدوء. لماذا كانت هذه الأمنية البسيطة له صعبة التحقيق إلى هذا الحد؟
على الرغم من أن تشانغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه لأنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق – فإن جناح المعلمين الرئيسيين لن يتصرف بدون دليل ملموس في متناول اليد، وكان من غير المنطقي الاعتقاد بأن متدرب المتسامي الفاني من الدان السادس يمكنه بالفعل استغلال متدرب المتسامي الفاني من الدان التاسع – ولكن بالنظر إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تمتلكها هو ياوياو، فإنه سيواجه بالتأكيد قدرًا لا بأس به من المتاعب بعد مثل هذه الشائعات.
رؤية الشاب الذي أمامها يصمت، تجعدت عينا هو ياوياو على شكل هلالين، وضحكت بهدوء. متحملة الألم الشديد الذي كان يعاني منه جسدها، وقفت وسارت نحو تشانغ شوان. واقفة على بعد نصف تشي منه، سخرت: “ماذا؟ هل أنت خائف الآن؟”
لقد فهم أخيرًا لماذا كان الطرف الآخر يُدعى الشيطانة الفاتنة.
بأجسادهما تكاد تكون متلاصقة، كان بإمكان تشانغ شوان أن يشم بوضوح العطر الفريد الذي كانت تنشره. ومع ذلك، منزعجًا من أفعالها، عبس تشانغ شوان وتراجع خطوة إلى الوراء بشكل لا شعوري.
إذا قامت هو ياوياو حقًا بأخذ مقتطف من التسجيل وتأطيره بطريقة موحية، بالنظر إلى تأثير فصيل الشيطان الفاتن في الأكاديمية، فلن يكون من الصعب جدًا عليها قلب جموع الطلاب ضده.
بينما كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه توجيه لكمة أخرى إلى الطرف الآخر لجعلها تتصرف بشكل لائق، صدر صوت مندهش فجأة.
منذ دخولها الأكاديمية، كانت هي، هو ياوياو، دائمًا هي التي تتفوق على الآخرين. متى تعرضت للتنمر هكذا من قبل؟
“معلم… والكبيرة ياوياو… ماذا تفعلان؟”
في لحظة ضعفها، كان قد استغرق الأمر كل ما لديها لتركيز كل قوتها لحماية جبهتها الأمامية.
دون سابق إنذار، استيقظت لوه تشيتشي وسط مواجهتهما، وناظرة إلى الاثنين اللذين كانا على بعد يزيد قليلاً عن تشي واحد (0.33 متر) من بعضهما البعض، صاحت في دهشة.
على الرغم من أن تشانغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه لأنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق – فإن جناح المعلمين الرئيسيين لن يتصرف بدون دليل ملموس في متناول اليد، وكان من غير المنطقي الاعتقاد بأن متدرب المتسامي الفاني من الدان السادس يمكنه بالفعل استغلال متدرب المتسامي الفاني من الدان التاسع – ولكن بالنظر إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تمتلكها هو ياوياو، فإنه سيواجه بالتأكيد قدرًا لا بأس به من المتاعب بعد مثل هذه الشائعات.
في اللحظة التالية، مدت يدها فجأة ونقرت بخفة.
