Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 777

هي التي كانت تستغلني!

هي التي كانت تستغلني!

كان نصل القمر المشتعل قد هز روح لوه تشيتشي فقط. بينما أُغمي عليها من أثر الصدمة، لم يكن هناك في الواقع أي ضرر كبير قد لحق بها، وكانت ستستيقظ بمجرد أن تهدأ روحها.

“أ-أنت! كيف تجرؤ على افتراء علي!” كانت هو ياوياو على وشك الجنون.

في اللحظة التي فتحت فيها عينيها، كان أول ما رأته هو جسدي معلمها وهو ياوياو متلاصقين بشدة، كما لو كانا عاشقين في موعد ليلي.

“…” ارتجف جسد هو ياوياو بشكل لا يمكن السيطرة عليه مرة أخرى.

كان هذا واضحًا بشكل خاص مع تمزق ملابس الأخيرة عند الكتف، كاشفة عن بشرتها الحريرية. لو نظر المرء من الجانب، لكان بإمكانه حتى رؤية لمحات من قوامها الممتلئ… مرتبكة بالمشهد أمامها، لم تستطع إلا أن تصرخ في صدمة.

لطالما استخدمت هو ياوياو مظهرها وقوامها للتعامل مع الرجال، ولم تفشل قط من قبل. ومع ذلك، في هذا اليوم، تعرضت لانتكاسة ساحقة.

“ووووو! تشيتشي، لقد استيقظتِ أخيرًا…”

في هذه اللحظة، فهمت أخيرًا لماذا أمسك الطرف الآخر بيديها سابقًا. بعد كل ما حدث للتو، تمزقت ملابس تشانغ شوان، وأصيب جسده بجروح خطيرة. بغض النظر عن الزاوية التي نظر منها المرء إليه، بدا وكأنه شخص مثير للشفقة تعرض للإهانة وكان عاجزًا عن الرد.

بسماع ذلك الصوت، غطت هو ياوياو جسدها بقلق وهي تتراجع بعيدًا عن تشانغ شوان والخوف والألم ينعكسان في عينيها. مشيرة إلى تشانغ شوان بإصبع مرتعش، بكت: “لقد دعوتكما على العشاء من باب اللطف، ولكن… معلمك حاول فعليًا استغلالي! بهذا، كيف يمكنني مواجهة الآخرين في المستقبل؟”

متى تعرضت هي، هو ياوياو، لمثل هذه الضربة الساحقة من قبل؟

كلما تحدثت هو ياوياو أكثر، بدت أكثر بؤسًا. بوجهها الذي لا يزال شاحبًا من الإصابة التي لحقت بها سابقًا، بدت وكأنها فتاة في محنة، تعرضت للتنمر من قبل أحد الأوغاد ولكن لم يكن لديها طريقة لإنصاف مظلمتها.

“أنا…” أرادت هو ياوياو دحض ادعاء تشانغ شوان، لكنها لم تكن لديها أي فكرة كيف يمكنها تفسير الموقف.

“توقفي عن المزاح!” بشكل غير متوقع، هزت لوه تشيتشي رأسها ردًا على كلمات هو ياوياو. “المعلم حاول استغلالك؟ أيتها الكبيرة، لا بد أنك مخطئة في مكان ما!”

جميلة مشهورة في أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، وجود لا يمكن لأي رجل أن يبقى غير متأثر أمامه، هو ياوياو! ومع ذلك، عندما قلت إنني تعرضت للاستغلال، لم تتجاهلي كلماتي وكأنها لا شيء فحسب، بل قلتِ حتى إنه… لم يكن مهتمًا بي على الإطلاق!

“…”

لقد قامت باستعدادات دقيقة لتشويه سمعة تشانغ شوان، وتركه غير قادر على رفع رأسه أمام الآخرين. ولكن من كان ليعرف أن… لوه تشيتشي ستكون واثقة به إلى هذا الحد!

بسماع تلك الكلمات، ترنح جسد هو ياوياو بضعف، وكادت أن يغمى عليها في الحال.

قاطعًا كلمات الطرف الآخر، أعلن تشانغ شوان بصوت ضعيف: “أنا مجرد متدرب ضعيف من قمة عالم جسر الكون بينما أنتِ خبيرة قمة عالم الشرنقة. مع وجود ثلاثة عوالم تدريب كاملة بيننا، أنا عاجز أمامك. ولكن حتى لو قُتلت، فلن أسمح لنفسي بأن أُهان!”

أختي الكبرى، ألا يمكنكِ إلقاء نظرة على الموقف أمامكِ؟

انظري إلى الحالة البائسة التي أنا فيها، وكذلك الخوف في عيني. بالتأكيد أي شخص عاقل يمكنه أن يدرك أنني تعرضت للاستغلال؟

انظري إلى الحالة البائسة التي أنا فيها، وكذلك الخوف في عيني. بالتأكيد أي شخص عاقل يمكنه أن يدرك أنني تعرضت للاستغلال؟

لقد أعلنت بالفعل أنها ستقتل تشانغ شوان، لكن ذلك كان مجرد تعبير مجازي في لحظة غضب بعد أن استفزها…

مزاح؟ أي عين لكِ رأت أنني أمزح؟ لقد تعرضت للاستغلال، حسنًا!

بسماع ذلك الصوت، غطت هو ياوياو جسدها بقلق وهي تتراجع بعيدًا عن تشانغ شوان والخوف والألم ينعكسان في عينيها. مشيرة إلى تشانغ شوان بإصبع مرتعش، بكت: “لقد دعوتكما على العشاء من باب اللطف، ولكن… معلمك حاول فعليًا استغلالي! بهذا، كيف يمكنني مواجهة الآخرين في المستقبل؟”

ردت لوه تشيتشي بجدية: “بغض النظر عن حقيقة أن معلمي ليس خصمك، حتى لو كان كذلك، فلا توجد طريقة يمكن أن يكون مهتمًا بك. لذا، يمكنكِ الاطمئنان إلى أنه لن يضع يدًا واحدة عليكِ!”

انتهكت حرمتك؟ عند سماع تلك الكلمات، كادت هو ياوياو أن يغمى عليها من الغضب.

في ذلك الوقت، بعد النجاة من المحنة في الغرفة تحت الأرض التي سُجن فيها وو يانغزي، كانت هي ويو فاي-إر وتشانغ شوان معًا لأكثر من نصف شهر. كلتاهما، هي ويو فاي-إر، كانتا تتمتعان بجمال يضاهي جمال هو ياوياو، لكن تشانغ شوان لم يمنحهما حتى نظرة إضافية طوال رحلتهما. بالنظر إلى ذلك، لماذا يستغل هو ياوياو التي التقى بها مرتين فقط؟

لو سارت الأمور وفقًا لخطتها، لكانت قد جعلت الجميع يعتقدون أنه يحمل نوايا خبيثة في قلبه، ومن خلال ممارسة الضغط عليه عبر جموع الطلاب بعد ذلك، كانت ستجبره على الخضوع!

حتى لو كنتِ ترغبين في التمثيل، على الأقل أظهري بعض الاحترافية في صياغة قصتك!

بعد سماع الضجة في الغرفة، اندفعت رئيسة المدرسة وي على الفور لضرب الباب بكفها لفتحه.

بو!

كلما تحدثت هو ياوياو أكثر، بدت أكثر بؤسًا. بوجهها الذي لا يزال شاحبًا من الإصابة التي لحقت بها سابقًا، بدت وكأنها فتاة في محنة، تعرضت للتنمر من قبل أحد الأوغاد ولكن لم يكن لديها طريقة لإنصاف مظلمتها.

بكلمات لوه تشيتشي القاسية التي أضافت الملح إلى جرحها، تفاقمت الإصابة الخطيرة التي لحقت بها من قبل، وانبثق الدم الطازج من فمها مرة أخرى.

بسماع ذلك الصوت، غطت هو ياوياو جسدها بقلق وهي تتراجع بعيدًا عن تشانغ شوان والخوف والألم ينعكسان في عينيها. مشيرة إلى تشانغ شوان بإصبع مرتعش، بكت: “لقد دعوتكما على العشاء من باب اللطف، ولكن… معلمك حاول فعليًا استغلالي! بهذا، كيف يمكنني مواجهة الآخرين في المستقبل؟”

ما هذا بحق الجحيم!

ما هذا بحق الجحيم!

من أنا؟

لم تكن السيدة سوى رئيسة مدرسة فن الرقص، واحدة من المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء!

جميلة مشهورة في أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، وجود لا يمكن لأي رجل أن يبقى غير متأثر أمامه، هو ياوياو! ومع ذلك، عندما قلت إنني تعرضت للاستغلال، لم تتجاهلي كلماتي وكأنها لا شيء فحسب، بل قلتِ حتى إنه… لم يكن مهتمًا بي على الإطلاق!

بينغ!

صرخت هو ياوياو من خلال أسنان مشدودة: “ما الحق الذي يملكه ليكون غير مهتم بي؟ لماذا لن يضع يده علي؟”

“ياوياو؟”

كلما فكرت في الأمر أكثر، شعرت بالغضب أكثر. في هذه اللحظة، كادت أن تنفجر من شدة الغضب.

“ياوياو؟”

واست لوه تشيتشي: “اهدئي. معلمي موهبة لا مثيل لها، لذا فإن معاييره عالية للغاية. من الطبيعي ألا يكون مهتمًا بك!”

سي لا!

“…” ارتجف جسد هو ياوياو بهياج، غير قادرة على تصديق ما كانت تسمعه.

قال تشانغ شوان متألمًا وهو يحدق في هو ياوياو بسخط: “لقد افتريت عليكِ؟ بما أنكِ ما زلتِ تنكرين ذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تحاولي مهاجمة لوه تشيتشي باستخدام ذلك السيف؟”

هل أنتِ متأكدة أنكِ تواسينني؟

لم تعد تهتم بأي شيء آخر في هذه اللحظة. جمعت قوة هائلة في يدها، ودفعت كفها إلى الأمام لتضرب تشانغ شوان.

لماذا أشعر وكأنكِ توخزين قلبي بإبرة بدلاً من ذلك؟

“معلمة!”

أنا هو ياوياو!

ضغط تشانغ شوان قائلاً: “لا تستطيعين فعل ذلك، أليس كذلك؟ بما أن الأمر كذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تعلني أنكِ ستقتليني وحاولتِ مهاجمتي؟”

لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أتعرض فيه بالفعل للتجاهل من قبل رجل…

ضغط تشانغ شوان قائلاً: “لا تستطيعين فعل ذلك، أليس كذلك؟ بما أن الأمر كذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تعلني أنكِ ستقتليني وحاولتِ مهاجمتي؟”

نتيجة هذا الأمر جعلت هو ياوياو تكاد تصاب بالجنون من شدة سخافة الموقف.

متى تعرضت هي، هو ياوياو، لمثل هذه الضربة الساحقة من قبل؟

ومع ذلك، لم تبقَ في حالة هياج لفترة طويلة. بغض النظر عن كل شيء، كانت لا تزال طالبة في السنة الخامسة، وقائدة واحدة من أكبر فصائل الطلاب في الأكاديمية. على الرغم من غضبها العارم، إلا أنها تمكنت من تهدئة نفسها بالقوة. زمجرت ببرود، وقالت: “حسنًا! حتى لو لم يكن مهتمًا بي، فمن الحقائق أنه يحمل نوايا شهوانية تجاهك! إذا لم تصدقيني، انظري إلى ملابسك!”

ولكن بالنظر إلى أن المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء كانوا يُعرفون أيضًا باسم الشيوخ العشرة العظماء، لم يكن خطأً حقًا القول إنها كانت شيخة في الأكاديمية أيضًا…

ربما تمكنت لوه تشيتشي من البقاء واثقة من أخلاق معلمها عند النظر إلى الأمر كطرف ثالث، ولكن عندما تورطت فيه هي أيضًا، فمن المؤكد أن ثقتها ستهتز!

أنت من سيلعنك الآخرون لسنوات قادمة لمحاولتك استغلالي…

“أنا؟” عندها فقط أدركت لوه تشيتشي أن ملابسها قد تمزقت أيضًا بفعل موجة من طاقة السيف، كاشفة عن كتفها الناعم.

“…”

“حقًا؟” أضاءت عينا لوه تشيتشي وهي تدير نظرها بسرعة إلى معلمها، فقط لتلتقي بعينيه الصافيتين والنقيتين. وهكذا، لم يسعها سوى هز رأسها بابتسامة مريرة وقالت: “المعلم ليس مهتمًا بي أيضًا…”

انظري إلى الحالة البائسة التي أنا فيها، وكذلك الخوف في عيني. بالتأكيد أي شخص عاقل يمكنه أن يدرك أنني تعرضت للاستغلال؟

“…” ارتجف جسد هو ياوياو بشكل لا يمكن السيطرة عليه مرة أخرى.

لقد قامت باستعدادات دقيقة لتشويه سمعة تشانغ شوان، وتركه غير قادر على رفع رأسه أمام الآخرين. ولكن من كان ليعرف أن… لوه تشيتشي ستكون واثقة به إلى هذا الحد!

ما هذا بحق العالم!

بسخط شديد على وجهه، تحدث تشانغ شوان من خلال أسنانه المشدودة: “هذا صحيح. لقد دعتني، على أمل أن تتعلم فنون الرقص مني، لكنني رفضتها. من كان ليعرف أن ذلك السيف هناك سيهاجم لوه تشيتشي وأنا؟ لولا حقيقة أنني لم أتعافَ من إصاباتي الداخلية بعد، كيف يمكن أن أُهان هكذا؟”

لقد قامت باستعدادات دقيقة لتشويه سمعة تشانغ شوان، وتركه غير قادر على رفع رأسه أمام الآخرين. ولكن من كان ليعرف أن… لوه تشيتشي ستكون واثقة به إلى هذا الحد!

ليس هذا فحسب، بل حتى في هذه المرحلة، لا تزال تشعر بأن أعضائها الداخلية تتمخض، مما يجعل وجهها أكثر شحوبًا.

إذا لم يكن مهتمًا بكلينا، فمن بحق العالم يمكن أن يلفت انتباهه إذن؟

ما هذا بحق العالم!

لطالما استخدمت هو ياوياو مظهرها وقوامها للتعامل مع الرجال، ولم تفشل قط من قبل. ومع ذلك، في هذا اليوم، تعرضت لانتكاسة ساحقة.

ردت لوه تشيتشي بجدية: “بغض النظر عن حقيقة أن معلمي ليس خصمك، حتى لو كان كذلك، فلا توجد طريقة يمكن أن يكون مهتمًا بك. لذا، يمكنكِ الاطمئنان إلى أنه لن يضع يدًا واحدة عليكِ!”

ليس هذا فحسب، بل حتى في هذه المرحلة، لا تزال تشعر بأن أعضائها الداخلية تتمخض، مما يجعل وجهها أكثر شحوبًا.

متى تعرضت هي، هو ياوياو، لمثل هذه الضربة الساحقة من قبل؟

متى تعرضت هي، هو ياوياو، لمثل هذه الضربة الساحقة من قبل؟

متى أصبحت رئيسة مدرسة فن الرقص؟ ألم تكن مجرد شيخة؟

إذا علم الآخرون بهذا، فكيف يمكنها الاستمرار في رفع رأسها عالياً أمامهم؟

كلما تحدثت هو ياوياو أكثر، بدت أكثر بؤسًا. بوجهها الذي لا يزال شاحبًا من الإصابة التي لحقت بها سابقًا، بدت وكأنها فتاة في محنة، تعرضت للتنمر من قبل أحد الأوغاد ولكن لم يكن لديها طريقة لإنصاف مظلمتها.

بالأمس فقط أعلنت بثقة لدونغ شين وشيويه تشن يانغ والآخرين أنها ستهزم تشانغ شوان بالتأكيد، بل ودعتهم لمشاهدة العرض الذي أعدته…

في ذلك الوقت، بعد النجاة من المحنة في الغرفة تحت الأرض التي سُجن فيها وو يانغزي، كانت هي ويو فاي-إر وتشانغ شوان معًا لأكثر من نصف شهر. كلتاهما، هي ويو فاي-إر، كانتا تتمتعان بجمال يضاهي جمال هو ياوياو، لكن تشانغ شوان لم يمنحهما حتى نظرة إضافية طوال رحلتهما. بالنظر إلى ذلك، لماذا يستغل هو ياوياو التي التقى بها مرتين فقط؟

ولكن إذا كان لا يزال هناك أي عرض يمكن رؤيته في هذه المرحلة، فسيكون مجرد إذلال لنفسها!

متى أصبحت رئيسة مدرسة فن الرقص؟ ألم تكن مجرد شيخة؟

بينما نما الغضب بسرعة وغيم على عقلها، صرخت بغضب: “سأقتلك…”

“رئيسة المدرسة وي!” عند رؤية الشخصية التي دخلت، انحنت هو ياوياو ولوه تشيتشي على الفور بعمق دون أي تردد.

لم تعد تهتم بأي شيء آخر في هذه اللحظة. جمعت قوة هائلة في يدها، ودفعت كفها إلى الأمام لتضرب تشانغ شوان.

لقد أعدت شيئًا في السيف انتهى به الأمر بإفقاد لوه تشيتشي وعيها.

دونغ دونغ دونغ!

متى أصبحت رئيسة مدرسة فن الرقص؟ ألم تكن مجرد شيخة؟

ولكن قبل أن يتمكن كفها من الوصول إلى تشانغ شوان، دوت سلسلة من الطرقات فجأة على الباب. بعد ذلك، نادى صوت هادئ لسيدة: “ياوياو، هل أنتِ بالداخل؟”

بعد سماع الضجة في الغرفة، اندفعت رئيسة المدرسة وي على الفور لضرب الباب بكفها لفتحه.

“معلمة…” سماع الصوت، قفزت هو ياوياو على الفور في صدمة.

كلما فكرت في الأمر أكثر، شعرت بالغضب أكثر. في هذه اللحظة، كادت أن تنفجر من شدة الغضب.

صاحت لوه تشيتشي في دهشة: “معلمة؟ هل يمكن أن يكون ذلك الشخص… رئيسة المدرسة وي؟”

ولكن دون علمها، كانت إصبعها قد علقت بملابس تشانغ شوان. نتيجة لذلك، عندما سحبت يديها، انتهى بها الأمر بتمزيق جزء من ملابسه أيضًا. في اللحظة التالية، اضطربت طاقة زينتشي للشاب الذي أمامها فجأة، واحمر وجهه. بانبثاق من الدم الطازج، طار فجأة إلى الوراء.

كان من المعروف في الأكاديمية أن معلمة هو ياوياو هي رئيسة مدرسة فن الرقص. بما أن هو ياوياو كانت تخاطب الشخص عند الباب بمعلمتها، فلا يمكن أن يعني ذلك إلا أن الأخيرة هي رئيسة المدرسة وي.

“معلم…” من ناحية أخرى، قبضت لوه تشيتشي على جبهتها بيدها.

“رئيسة المدرسة وي؟ معلمة؟” تفاجأ تشانغ شوان للحظة أيضًا.

لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أتعرض فيه بالفعل للتجاهل من قبل رجل…

ومع ذلك، في اللحظة التالية، أضاءت عيناه. اندفع بسرعة نحو هو ياوياو، وأمسك بيديها، ووضعها على صدره.

بكلمات لوه تشيتشي القاسية التي أضافت الملح إلى جرحها، تفاقمت الإصابة الخطيرة التي لحقت بها من قبل، وانبثق الدم الطازج من فمها مرة أخرى.

“ماذا تفعل؟” لم تتوقع هو ياوياو أن يندفع تشانغ شوان فجأة ليمسك بيديها، فذهلت للحظة قبل أن تسحب يديها بسرعة.

في هذه اللحظة، فهمت أخيرًا لماذا أمسك الطرف الآخر بيديها سابقًا. بعد كل ما حدث للتو، تمزقت ملابس تشانغ شوان، وأصيب جسده بجروح خطيرة. بغض النظر عن الزاوية التي نظر منها المرء إليه، بدا وكأنه شخص مثير للشفقة تعرض للإهانة وكان عاجزًا عن الرد.

سي لا!

“أ-أنت! كيف تجرؤ على افتراء علي!” كانت هو ياوياو على وشك الجنون.

ولكن دون علمها، كانت إصبعها قد علقت بملابس تشانغ شوان. نتيجة لذلك، عندما سحبت يديها، انتهى بها الأمر بتمزيق جزء من ملابسه أيضًا. في اللحظة التالية، اضطربت طاقة زينتشي للشاب الذي أمامها فجأة، واحمر وجهه. بانبثاق من الدم الطازج، طار فجأة إلى الوراء.

إذا لم يكن مهتمًا بكلينا، فمن بحق العالم يمكن أن يلفت انتباهه إذن؟

بينغ!

نتيجة هذا الأمر جعلت هو ياوياو تكاد تصاب بالجنون من شدة سخافة الموقف.

ارتطم ظهره بأبواب القاعة الرئيسية، وعلى الرغم من أنه تمكن من الهبوط على قدميه في النهاية، إلا أن وجهه الشاحب بشكل مروع وأطرافه المرتجفة بدت وكأنها تشير إلى أنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.

ربما تمكنت لوه تشيتشي من البقاء واثقة من أخلاق معلمها عند النظر إلى الأمر كطرف ثالث، ولكن عندما تورطت فيه هي أيضًا، فمن المؤكد أن ثقتها ستهتز!

“ماذا تفعل؟” رؤية الطرف الآخر يمسك بيديها في لحظة وينبثق منه الدم ويطير إلى الوراء في اللحظة التالية، كانت هو ياوياو في حيرة تامة. لم تستطع فهم ما كان يفعله، لكن هاجسًا مشؤومًا استحوذ على قلبها، يخبرها بأنها ستتعرض لجولة من سوء الحظ.

ولكن إذا كان لا يزال هناك أي عرض يمكن رؤيته في هذه المرحلة، فسيكون مجرد إذلال لنفسها!

“ياوياو؟”

لو سارت الأمور وفقًا لخطتها، لكانت قد جعلت الجميع يعتقدون أنه يحمل نوايا خبيثة في قلبه، ومن خلال ممارسة الضغط عليه عبر جموع الطلاب بعد ذلك، كانت ستجبره على الخضوع!

ومع ذلك، لم يترك لها الموقف وقتًا للتفكير في الأمر مليًا.

أنت من سيلعنك الآخرون لسنوات قادمة لمحاولتك استغلالي…

بعد سماع الضجة في الغرفة، اندفعت رئيسة المدرسة وي على الفور لضرب الباب بكفها لفتحه.

رؤية السيد تشانغ، الذي كان بمثابة نصف معلم لها، ملقى على جانب الغرفة مصابًا بجروح خطيرة، سألت وي رانشو على الفور بقلق: “سيد تشانغ، ما الخطب؟”

باه!

من أنا؟

في اللحظة التالية، دخلت سيدة تبدو في الثلاثينيات من عمرها إلى الغرفة مع هبة ريح.

ضغط تشانغ شوان قائلاً: “لا تستطيعين فعل ذلك، أليس كذلك؟ بما أن الأمر كذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تعلني أنكِ ستقتليني وحاولتِ مهاجمتي؟”

“معلمة!”

“أنا؟” عندها فقط أدركت لوه تشيتشي أن ملابسها قد تمزقت أيضًا بفعل موجة من طاقة السيف، كاشفة عن كتفها الناعم.

“رئيسة المدرسة وي!” عند رؤية الشخصية التي دخلت، انحنت هو ياوياو ولوه تشيتشي على الفور بعمق دون أي تردد.

ومع ذلك، لم تبقَ في حالة هياج لفترة طويلة. بغض النظر عن كل شيء، كانت لا تزال طالبة في السنة الخامسة، وقائدة واحدة من أكبر فصائل الطلاب في الأكاديمية. على الرغم من غضبها العارم، إلا أنها تمكنت من تهدئة نفسها بالقوة. زمجرت ببرود، وقالت: “حسنًا! حتى لو لم يكن مهتمًا بي، فمن الحقائق أنه يحمل نوايا شهوانية تجاهك! إذا لم تصدقيني، انظري إلى ملابسك!”

لم تكن السيدة سوى رئيسة مدرسة فن الرقص، واحدة من المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء!

ضغط تشانغ شوان قائلاً: “لا تستطيعين فعل ذلك، أليس كذلك؟ بما أن الأمر كذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تعلني أنكِ ستقتليني وحاولتِ مهاجمتي؟”

سألت رئيسة المدرسة وي وهي عابسة: “ماذا حدث؟”

ولكن كيف انقلبت الطاولة عليها؟

كانت قد اقتحمت المكان بعد سماع أصوات القتال في الغرفة. بعد الدخول، رأت هو ياوياو تقف سالمة في وسط الغرفة. من ناحية أخرى، ومع ذلك، كان شاب مصاب بجروح خطيرة ملقى بضعف على الحائط غير بعيد.

“أنا؟” عندها فقط أدركت لوه تشيتشي أن ملابسها قد تمزقت أيضًا بفعل موجة من طاقة السيف، كاشفة عن كتفها الناعم.

“السيد تشانغ؟” بعد إلقاء نظرة فاحصة على الشاب المصاب بجروح خطيرة، لم تستطع رئيسة المدرسة وي إلا أن تصرخ في دهشة.

متى تعرضت هي، هو ياوياو، لمثل هذه الضربة الساحقة من قبل؟

من ناحية أخرى، صُدم تشانغ شوان أيضًا بما رآه.

“رئيسة المدرسة وي؟ معلمة؟” تفاجأ تشانغ شوان للحظة أيضًا.

لم تكن السيدة سوى خبيرة عالم القديس التي التقى بها في وقت سابق من بعد ظهر هذا اليوم، وي رانشو!

علاوة على ذلك، إصابات داخلية؟ أي إصابات داخلية لديك؟ أنا من لديه إصابات داخلية، وليس أنت!

متى أصبحت رئيسة مدرسة فن الرقص؟ ألم تكن مجرد شيخة؟

ردت لوه تشيتشي بجدية: “بغض النظر عن حقيقة أن معلمي ليس خصمك، حتى لو كان كذلك، فلا توجد طريقة يمكن أن يكون مهتمًا بك. لذا، يمكنكِ الاطمئنان إلى أنه لن يضع يدًا واحدة عليكِ!”

ولكن بالنظر إلى أن المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء كانوا يُعرفون أيضًا باسم الشيوخ العشرة العظماء، لم يكن خطأً حقًا القول إنها كانت شيخة في الأكاديمية أيضًا…

“ماذا تفعل؟” رؤية الطرف الآخر يمسك بيديها في لحظة وينبثق منه الدم ويطير إلى الوراء في اللحظة التالية، كانت هو ياوياو في حيرة تامة. لم تستطع فهم ما كان يفعله، لكن هاجسًا مشؤومًا استحوذ على قلبها، يخبرها بأنها ستتعرض لجولة من سوء الحظ.

رؤية السيد تشانغ، الذي كان بمثابة نصف معلم لها، ملقى على جانب الغرفة مصابًا بجروح خطيرة، سألت وي رانشو على الفور بقلق: “سيد تشانغ، ما الخطب؟”

“ياوياو؟”

بوجه شاحب، قال تشانغ شوان بضعف: “الحمد لله أنكِ أتيتِ في الوقت المناسب. وإلا، لربما انتهكت هو ياوياو حرمتي حقًا!”

قاطعًا كلمات الطرف الآخر، أعلن تشانغ شوان بصوت ضعيف: “أنا مجرد متدرب ضعيف من قمة عالم جسر الكون بينما أنتِ خبيرة قمة عالم الشرنقة. مع وجود ثلاثة عوالم تدريب كاملة بيننا، أنا عاجز أمامك. ولكن حتى لو قُتلت، فلن أسمح لنفسي بأن أُهان!”

انتهكت حرمتك؟ عند سماع تلك الكلمات، كادت هو ياوياو أن يغمى عليها من الغضب.

هل أنتِ متأكدة أنكِ تواسينني؟

يا أخي، هذه جملتي!

أتسمي ذلك عاجزًا؟ ألا يعني ذلك أنه لو كنت تمتلك القوة، لمُتُ أنا بمجرد نظرة منك؟

أنت من سيلعنك الآخرون لسنوات قادمة لمحاولتك استغلالي…

بالأمس فقط أعلنت بثقة لدونغ شين وشيويه تشن يانغ والآخرين أنها ستهزم تشانغ شوان بالتأكيد، بل ودعتهم لمشاهدة العرض الذي أعدته…

كيف أصبحت أنا من حاول انتهاك حرمتك؟

ومع ذلك، كان الأمر العاجل المطروح هو تهدئة معلمتها أولاً. التفتت هو ياوياو على الفور إلى معلمتها من أجل شرح الأمر، فقط لترى الغضب الشديد على وجه الطرف الآخر.

لو سارت الأمور وفقًا لخطتها، لكانت قد جعلت الجميع يعتقدون أنه يحمل نوايا خبيثة في قلبه، ومن خلال ممارسة الضغط عليه عبر جموع الطلاب بعد ذلك، كانت ستجبره على الخضوع!

“…”

ولكن كيف انقلبت الطاولة عليها؟

في ذلك الوقت، بعد النجاة من المحنة في الغرفة تحت الأرض التي سُجن فيها وو يانغزي، كانت هي ويو فاي-إر وتشانغ شوان معًا لأكثر من نصف شهر. كلتاهما، هي ويو فاي-إر، كانتا تتمتعان بجمال يضاهي جمال هو ياوياو، لكن تشانغ شوان لم يمنحهما حتى نظرة إضافية طوال رحلتهما. بالنظر إلى ذلك، لماذا يستغل هو ياوياو التي التقى بها مرتين فقط؟

في هذه اللحظة، فهمت أخيرًا لماذا أمسك الطرف الآخر بيديها سابقًا. بعد كل ما حدث للتو، تمزقت ملابس تشانغ شوان، وأصيب جسده بجروح خطيرة. بغض النظر عن الزاوية التي نظر منها المرء إليه، بدا وكأنه شخص مثير للشفقة تعرض للإهانة وكان عاجزًا عن الرد.

كان من المعروف في الأكاديمية أن معلمة هو ياوياو هي رئيسة مدرسة فن الرقص. بما أن هو ياوياو كانت تخاطب الشخص عند الباب بمعلمتها، فلا يمكن أن يعني ذلك إلا أن الأخيرة هي رئيسة المدرسة وي.

“معلم…” من ناحية أخرى، قبضت لوه تشيتشي على جبهتها بيدها.

“ماذا تفعل؟” رؤية الطرف الآخر يمسك بيديها في لحظة وينبثق منه الدم ويطير إلى الوراء في اللحظة التالية، كانت هو ياوياو في حيرة تامة. لم تستطع فهم ما كان يفعله، لكن هاجسًا مشؤومًا استحوذ على قلبها، يخبرها بأنها ستتعرض لجولة من سوء الحظ.

كانت تعلم أن معلمها ليس شخصًا يسمح لنفسه بالتعرض للتنمر، وكما توقعت، انقلبت الأمور على هو ياوياو بدلاً من ذلك.

قال تشانغ شوان متألمًا وهو يحدق في هو ياوياو بسخط: “لقد افتريت عليكِ؟ بما أنكِ ما زلتِ تنكرين ذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تحاولي مهاجمة لوه تشيتشي باستخدام ذلك السيف؟”

تحاولين تلفيق التهم لمعلمي؟ من الأفضل أن تستعدي لرد الجميل لكِ!

ومع ذلك، كان الأمر العاجل المطروح هو تهدئة معلمتها أولاً. التفتت هو ياوياو على الفور إلى معلمتها من أجل شرح الأمر، فقط لترى الغضب الشديد على وجه الطرف الآخر.

“انتهكت حرمتك؟” تفاجأت وي رانشو أيضًا.

ولكن بالنظر إلى أن المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء كانوا يُعرفون أيضًا باسم الشيوخ العشرة العظماء، لم يكن خطأً حقًا القول إنها كانت شيخة في الأكاديمية أيضًا…

بسخط شديد على وجهه، تحدث تشانغ شوان من خلال أسنانه المشدودة: “هذا صحيح. لقد دعتني، على أمل أن تتعلم فنون الرقص مني، لكنني رفضتها. من كان ليعرف أن ذلك السيف هناك سيهاجم لوه تشيتشي وأنا؟ لولا حقيقة أنني لم أتعافَ من إصاباتي الداخلية بعد، كيف يمكن أن أُهان هكذا؟”

“انتهكت حرمتك؟” تفاجأت وي رانشو أيضًا.

“أ-أنت! كيف تجرؤ على افتراء علي!” كانت هو ياوياو على وشك الجنون.

“حقًا؟” أضاءت عينا لوه تشيتشي وهي تدير نظرها بسرعة إلى معلمها، فقط لتلتقي بعينيه الصافيتين والنقيتين. وهكذا، لم يسعها سوى هز رأسها بابتسامة مريرة وقالت: “المعلم ليس مهتمًا بي أيضًا…”

أتعلم فنون الرقص منك؟ لقد دعوتك بالفعل، ولكن كيف بحق العالم كنت سأعرف أنك قادر على فنون الرقص أيضًا!

“هذا لأنك… وقح!” متأثرة، تسارعت أنفاس هو ياوياو، وصعد صدرها وهبط مع تنفسها. عند هذه النقطة، كانت على وشك الانفجار من الغضب.

علاوة على ذلك، إصابات داخلية؟ أي إصابات داخلية لديك؟ أنا من لديه إصابات داخلية، وليس أنت!

بكلمات لوه تشيتشي القاسية التي أضافت الملح إلى جرحها، تفاقمت الإصابة الخطيرة التي لحقت بها من قبل، وانبثق الدم الطازج من فمها مرة أخرى.

كانت هو ياوياو تعتقد أنها كانت بالفعل ماكرة بما فيه الكفاية، ولكن من كان ليعرف أنها ستُخدع بالفعل من قبل رفيق أكثر وقاحة!

كان نصل القمر المشتعل قد هز روح لوه تشيتشي فقط. بينما أُغمي عليها من أثر الصدمة، لم يكن هناك في الواقع أي ضرر كبير قد لحق بها، وكانت ستستيقظ بمجرد أن تهدأ روحها.

قال تشانغ شوان متألمًا وهو يحدق في هو ياوياو بسخط: “لقد افتريت عليكِ؟ بما أنكِ ما زلتِ تنكرين ذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تحاولي مهاجمة لوه تشيتشي باستخدام ذلك السيف؟”

لو سارت الأمور وفقًا لخطتها، لكانت قد جعلت الجميع يعتقدون أنه يحمل نوايا خبيثة في قلبه، ومن خلال ممارسة الضغط عليه عبر جموع الطلاب بعد ذلك، كانت ستجبره على الخضوع!

“أنا…” أرادت هو ياوياو دحض ادعاء تشانغ شوان، لكنها لم تكن لديها أي فكرة كيف يمكنها تفسير الموقف.

“ياوياو؟”

لقد أعدت شيئًا في السيف انتهى به الأمر بإفقاد لوه تشيتشي وعيها.

إذا لم يكن مهتمًا بكلينا، فمن بحق العالم يمكن أن يلفت انتباهه إذن؟

ضغط تشانغ شوان قائلاً: “لا تستطيعين فعل ذلك، أليس كذلك؟ بما أن الأمر كذلك، فهل تجرؤين على القسم بأنكِ لم تعلني أنكِ ستقتليني وحاولتِ مهاجمتي؟”

تحاولين تلفيق التهم لمعلمي؟ من الأفضل أن تستعدي لرد الجميل لكِ!

“هذا لأنك… وقح!” متأثرة، تسارعت أنفاس هو ياوياو، وصعد صدرها وهبط مع تنفسها. عند هذه النقطة، كانت على وشك الانفجار من الغضب.

لماذا أشعر وكأنكِ توخزين قلبي بإبرة بدلاً من ذلك؟

لقد أعلنت بالفعل أنها ستقتل تشانغ شوان، لكن ذلك كان مجرد تعبير مجازي في لحظة غضب بعد أن استفزها…

كانت قد اقتحمت المكان بعد سماع أصوات القتال في الغرفة. بعد الدخول، رأت هو ياوياو تقف سالمة في وسط الغرفة. من ناحية أخرى، ومع ذلك، كان شاب مصاب بجروح خطيرة ملقى بضعف على الحائط غير بعيد.

قاطعًا كلمات الطرف الآخر، أعلن تشانغ شوان بصوت ضعيف: “أنا مجرد متدرب ضعيف من قمة عالم جسر الكون بينما أنتِ خبيرة قمة عالم الشرنقة. مع وجود ثلاثة عوالم تدريب كاملة بيننا، أنا عاجز أمامك. ولكن حتى لو قُتلت، فلن أسمح لنفسي بأن أُهان!”

قاطعًا كلمات الطرف الآخر، أعلن تشانغ شوان بصوت ضعيف: “أنا مجرد متدرب ضعيف من قمة عالم جسر الكون بينما أنتِ خبيرة قمة عالم الشرنقة. مع وجود ثلاثة عوالم تدريب كاملة بيننا، أنا عاجز أمامك. ولكن حتى لو قُتلت، فلن أسمح لنفسي بأن أُهان!”

سماع كلمات تشانغ شوان، بدا أن هو ياوياو قد تعرضت لضربة قوية أخرى، وارتجف جسدها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“معلمة…” سماع الصوت، قفزت هو ياوياو على الفور في صدمة.

أتسمي ذلك عاجزًا؟ ألا يعني ذلك أنه لو كنت تمتلك القوة، لمُتُ أنا بمجرد نظرة منك؟

“ياوياو؟”

أنت من كدت تقتلني، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات… كيف يمكن لجلدك أن يكون بهذه السماكة؟

ومع ذلك، كان الأمر العاجل المطروح هو تهدئة معلمتها أولاً. التفتت هو ياوياو على الفور إلى معلمتها من أجل شرح الأمر، فقط لترى الغضب الشديد على وجه الطرف الآخر.

ومع ذلك، كان الأمر العاجل المطروح هو تهدئة معلمتها أولاً. التفتت هو ياوياو على الفور إلى معلمتها من أجل شرح الأمر، فقط لترى الغضب الشديد على وجه الطرف الآخر.

“أنا…” تجمد جسد هو ياوياو.

“هو ياوياو، كيف تجرؤين!”

صرخت وي رانشو بغضب: “لا تظني حتى أنني غافلة عن المشاكل التي تسببينها عادة! أنا فقط أختار أن أغض الطرف عنها طالما أنها لا تؤثر على دراستك. ومع ذلك، اعتبرتِ لطفي أمرًا مسلمًا به وحاولتِ التحرك ضد السيد تشانغ. أخبريني، من أعطاكِ الجرأة لفعل شيء كهذا؟”

“معلمة…” لم ترَ هو ياوياو معلمتها قط تثور بمثل هذا الغضب من قبل، وشحب وجهها على الفور من الخوف.

لقد قامت باستعدادات دقيقة لتشويه سمعة تشانغ شوان، وتركه غير قادر على رفع رأسه أمام الآخرين. ولكن من كان ليعرف أن… لوه تشيتشي ستكون واثقة به إلى هذا الحد!

صرخت وي رانشو بغضب: “لا تظني حتى أنني غافلة عن المشاكل التي تسببينها عادة! أنا فقط أختار أن أغض الطرف عنها طالما أنها لا تؤثر على دراستك. ومع ذلك، اعتبرتِ لطفي أمرًا مسلمًا به وحاولتِ التحرك ضد السيد تشانغ. أخبريني، من أعطاكِ الجرأة لفعل شيء كهذا؟”

أنت من سيلعنك الآخرون لسنوات قادمة لمحاولتك استغلالي…

كان السيد تشانغ بمثابة نصف معلم لها؛ كانت مدينة له بإرشاده. كان شيئًا أن تسبب هو ياوياو المشاكل للآخرين، ولكن أن تجرؤ على وضع يديها على محسنها… كان هذا تجاوزًا للحدود!

أنت من كدت تقتلني، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات… كيف يمكن لجلدك أن يكون بهذه السماكة؟

“أنا…” تجمد جسد هو ياوياو.

بعد سماع الضجة في الغرفة، اندفعت رئيسة المدرسة وي على الفور لضرب الباب بكفها لفتحه.

أمرت وي رانشو بصرامة وهي تعقد حاجبيها بإحكام: “اركعي!”

“…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

رؤية السيد تشانغ، الذي كان بمثابة نصف معلم لها، ملقى على جانب الغرفة مصابًا بجروح خطيرة، سألت وي رانشو على الفور بقلق: “سيد تشانغ، ما الخطب؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط