عزيمة شيويه تشن يانغ
“انهض! طالما أنك تعمل بجد من أجل فصيل شوانشوان، سأرشدك في فن الرماية بالرمح!” أومأ تشانغ شوان برأسه.
وهكذا، وافق الحشد على الانضمام إلى فصيل شوانشوان دون أي تردد.
كان فصيل شوانشوان قد تأسس للتو، وبالنظر إلى أنه فصيل يتكون فقط من الطلاب الجدد، كان في حاجة ماسة إلى قوة قتالية ذات مصداقية. ومع ذلك، لم يكن لدى تشانغ شوان الوقت لحماية أعضائه في كل مرة يحدث فيها شيء ما، لذا كان بحاجة إلى جلب متدربين أقوياء بما فيه الكفاية لصد مثيري الشغب.
دعامة الدعم لنا نحن الطلاب الجدد. طالما أنه موجود، ليس لدينا ما نخشاه!
بالنظر إلى أن هؤلاء الثلاثة كانوا عباقرة من طلاب السنة الرابعة، فقد كانوا بالفعل أنسب المرشحين.
“نحن على استعداد للانضمام إلى القضية!”
كان هذا أيضًا هو السبب الذي دفع تشانغ شوان إلى استفزازهم للموافقة على رهان أن يصبحوا حراس بوابة فصيل شوانشوان.
“قائد الفصيل، قائد الفصيل!”
لم يكن يحاول إهانتهم عمدًا. كان يأمل أنه من خلال وجودهم، سيتعين على مثيري الشغب التوقف والتفكير بأنفسهم فيما إذا كانوا يستطيعون حقًا تحمل استفزاز فصيل شوانشوان أم لا.
“قائد الفصيل، قائد الفصيل!”
وقف يينغ تشين وقال: “حسنًا. سننسحب نحن الثلاثة من فصيل هيليوس الحقيقي للانضمام إلى فصيل شوانشوان!”
أن يتمكن من فعل هذا بهذه السهولة، لا يمكن أن يعني ذلك إلا أنه رأى من خلال العيوب الرئيسية لفن رمح يينغ تشين واستخدمها ضده.
في هذه اللحظة، لم يكن مبهورًا فقط ببراعة الطرف الآخر القتالية ولكن بشخصيته أيضًا.
سأل شيويه تشن يانغ: “كيف حال يينغ تشين؟”
حتى في مبارزة، استخدم الأخير عمدًا منفضة ريش ضده فقط ليعلمه أن أساس فن الرماية بالرمح لا يكمن في السلاح نفسه.
…
لم يؤد هذا الفهم إلى زيادة في براعته القتالية بعد، لكنه فتح عالمًا جديدًا تمامًا أمامه. الآن بعد أن عرف الاتجاه العام الذي يجب أن يتقدم فيه، طالما أنه بنى عليه، فسيتمكن بالتأكيد من الصعود إلى مراتب عظيمة.
“وماذا عن بقيتكم؟”
“أون!” أومأ تشانغ شوان برأسه قبل أن يعيد نظره إلى الحشد.
“بمنفضة ريش، هل تمكن من إخضاع يينغ تشين؟”
“قائد الفصيل، قائد الفصيل!”
وقع نظر الأمير الصغير روهوان على الحشد بينما تردد صوته مدويًا: “هل أنتم على استعداد للوقوف أيضًا؟”
“قائد الفصيل، قائد الفصيل!”
هل كانت آذانهم تخدعهم؟
…
وهكذا، وافق الحشد على الانضمام إلى فصيل شوانشوان دون أي تردد.
فجأة، بدأ أحدهم وسط الحشد يهتف “قائد الفصيل!”، وقبل مضي وقت طويل، انضم المزيد والمزيد من الناس إلى الهتاف، وازداد صوته علوًا فأكثر. في النهاية، كان الجميع يهتفون بحماس وهم يحدقون في الشاب على منصة المبارزة بإثارة عميقة وإعجاب يلمع من أعينهم.
هذا هو قائد فصيلنا!
لو كانوا لا يزالون يحملون شكوكًا حول ما إذا كان قرارهم باتباع السيد تشانغ صحيحًا حقًا في السابق، في هذه اللحظة بالذات، عرفوا أنهم اتخذوا القرار الصحيح.
…
لقد تمكن بسهولة من هزيمة عباقرة مدرسة الفنون القتالية، أفضل مقاتلي فصيل هيليوس الحقيقي. طالما أنه موجود، فما الذي لديهم ليخشوه أيضًا؟
…
هذا هو قائد فصيلنا!
“أنا…” قبض شيويه تشن يانغ على قبضتيه بإحكام بينما لمع التردد في عينيه للحظة. ومع ذلك، سرعان ما أصبحت عيناه ثابتتين مرة أخرى وهو يقول: “قد أكون غير قادر على هزيمته الآن، ولكن… طالما أنني قادر على الوصول إلى المستوى العاشر من رمح الورقة المتساقطة، فلن يكون من الصعب علي هزيمته!”
دعامة الدعم لنا نحن الطلاب الجدد. طالما أنه موجود، ليس لدينا ما نخشاه!
“هُزموا؟ غادروا… فصيل هيليوس الحقيقي؟” ذُهل شيويه تشن يانغ.
شعر تشانغ شوان بالعواطف الصادقة من الحشد، ولم يسعه سوى الشعور ببعض التأثر أيضًا. في هذه اللحظة، صعد الأمير الصغير روهوان إلى المنصة ورفع يده.
“نعم!” أومأت الشخصية برأسها.
هدأ الهتاف على الفور.
“قد نكون ضعفاء بشكل فردي، ولكن حتى المحيطات تتكون من قطرات ماء صغيرة. إذا استطعنا جمع قوتنا معًا، فسنجد القوة للوقوف ضدهم! وهكذا، يجب أن نتحد معًا كواحد!”
“في أكاديمية المعلمين الرئيسيين، تواجه كل دفعة من الطلاب الجدد اضطهاد الكبار. هذا لضرب الغطرسة والغرور منهم، وتعليمهم أن هناك دائمًا جبلًا أعلى، عالمًا أبعد مما يرون! كان يجب أن يكون هذا تقليدًا جيدًا للحفاظ عليه داخل الأكاديمية، ولكن… بمرور الوقت، غذى هذا التقليد شعورًا بالتفوق داخلهم، وأصبحوا يبالغون أكثر فأكثر في أفعالهم، محولين ثقافة التواضع إلى مستنقع سام!” سُمع صوت الأمير الصغير روهوان بوضوح في جميع أنحاء الحشد.
…
“لقد أجبرونا على شراء منتجاتهم بأسعار مبالغ فيها بشكل مفرط. أجبرونا على الانضمام إلى فصائلهم وأن نصبح أدوات لهم لكسب ثرواتهم وأرصدتهم الأكاديمية. وإذا رفضنا، فسيستخدمون اتصالاتهم لحرماننا من الموارد الحيوية اللازمة للبقاء على قيد الحياة في الأكاديمية! هل من المفترض بنا نحن الطلاب الجدد أن نجلس مكتوفي الأيدي ونسمح لهم باضطهادنا هكذا؟”
لقد مر خمسة أيام فقط منذ التحاقهم بالأكاديمية، لكن العديد من الحاضرين كانوا قد عانوا بالفعل من مظالم كبيرة من اضطهاد الكبار. وهكذا، لامست تلك الكلمات أعماق قلوبهم، وتركتهم متأثرين بشدة.
“لا يمكننا!”
لو كانوا لا يزالون يحملون شكوكًا حول ما إذا كان قرارهم باتباع السيد تشانغ صحيحًا حقًا في السابق، في هذه اللحظة بالذات، عرفوا أنهم اتخذوا القرار الصحيح.
“لا يمكننا، ولن نفعل! لن نسمح لهم باضطهادنا هكذا! لن نسمح لهم بتحويلنا إلى عبيد لكسب المال لهم! لن نسمح لكرامتنا بأن تُداس تحت أقدامهم! نحن معلمون رئيسيون. نحن القادة الذين سيرشدون الإنسانية إلى مراتب أعلى، ولسنا كائنات مثيرة للشفقة يمكن لأي شخص أن يتنمر عليها!”
“نحن على استعداد للانضمام إلى القضية!”
“قد نكون ضعفاء بشكل فردي، ولكن حتى المحيطات تتكون من قطرات ماء صغيرة. إذا استطعنا جمع قوتنا معًا، فسنجد القوة للوقوف ضدهم! وهكذا، يجب أن نتحد معًا كواحد!”
هدأ الهتاف على الفور.
“وبهذه المناسبة، أرشح السيد تشانغ ليكون قائدنا! من أجل السماح للكثيرين منا بالالتحاق بالأكاديمية، تخلى طواعية عن نقاطه الخاصة في امتحان القبول. حتى لا يستغلنا الكبار، قام بتجميع نسخته الخاصة من وثيقة معلومات المعلم ووزعها مجانًا. للحفاظ على كرامتنا نحن الطلاب الجدد، وقف وهزم طلاب السنة الرابعة الذين جاؤوا لاضطهادنا، وأقنعهم بتقديم يد العون لقضيتنا!”
سأل شيويه تشن يانغ: “كيف حال يينغ تشين؟”
“شخصيته النبيلة هي نموذج يحتذى به لنا جميعًا! إذا كان مثل هذا الرجل سيكون قائدنا، فأنا على استعداد للانضمام إلى فصيل شوانشوان والاستماع إلى أوامره!”
كقائد لفصيل هيليوس الحقيقي، عبقري مشهور في مدرسة الفنون القتالية، كيف يمكنه أن يتردد بهذه السهولة أمام خصم؟
“وماذا عن بقيتكم؟”
“لا يمكننا، ولن نفعل! لن نسمح لهم باضطهادنا هكذا! لن نسمح لهم بتحويلنا إلى عبيد لكسب المال لهم! لن نسمح لكرامتنا بأن تُداس تحت أقدامهم! نحن معلمون رئيسيون. نحن القادة الذين سيرشدون الإنسانية إلى مراتب أعلى، ولسنا كائنات مثيرة للشفقة يمكن لأي شخص أن يتنمر عليها!”
وقع نظر الأمير الصغير روهوان على الحشد بينما تردد صوته مدويًا: “هل أنتم على استعداد للوقوف أيضًا؟”
…
“نحن على استعداد للانضمام إلى القضية!”
“وبهذه المناسبة، أرشح السيد تشانغ ليكون قائدنا! من أجل السماح للكثيرين منا بالالتحاق بالأكاديمية، تخلى طواعية عن نقاطه الخاصة في امتحان القبول. حتى لا يستغلنا الكبار، قام بتجميع نسخته الخاصة من وثيقة معلومات المعلم ووزعها مجانًا. للحفاظ على كرامتنا نحن الطلاب الجدد، وقف وهزم طلاب السنة الرابعة الذين جاؤوا لاضطهادنا، وأقنعهم بتقديم يد العون لقضيتنا!”
“سننضم إلى فصيل شوانشوان!”
اجتاحت موجة من الهتاف الحشد.
…
شعر تشانغ شوان بالعواطف الصادقة من الحشد، ولم يسعه سوى الشعور ببعض التأثر أيضًا. في هذه اللحظة، صعد الأمير الصغير روهوان إلى المنصة ورفع يده.
مع هتاف ثلاثين ألف طالب جديد في وقت واحد، بدا الأمر كما لو أن المباني في المنطقة ستنهار بسبب الحجم الهائل.
لم يؤد هذا الفهم إلى زيادة في براعته القتالية بعد، لكنه فتح عالمًا جديدًا تمامًا أمامه. الآن بعد أن عرف الاتجاه العام الذي يجب أن يتقدم فيه، طالما أنه بنى عليه، فسيتمكن بالتأكيد من الصعود إلى مراتب عظيمة.
صرخ الأمير الصغير روهوان: “جيد! بما أن الجميع موافقون، فسيتم تأسيس فصيل شوانشوان خاصتنا رسميًا اليوم، وسيكون السيد تشانغ قائدنا!”
بعد وقت قصير، ظهرت صفوف تلو صفوف من المباني الشاهقة في أنظارهم. كانوا على وشك التسلل تحت جنح الليل ليروا كيف كان يينغ تشين يلقن الطلاب الجدد درسًا عندما رأوا فجأة شخصية تندفع نحوهم قبل أن تتوقف أمامهم مباشرة.
على الرغم من أن معظمهم كانوا على علم بوجود فصيل شوانشوان بسبب محاولة الأمير الصغير روهوان لجمع الأعضاء، إلا أن تشكيله لم يُعلن رسميًا بعد. على هذا النحو، مستغلاً هذه الفرصة عندما تجمع الجميع معًا، قرر إعلان تأسيسه. من هذه اللحظة فصاعدًا، لم يعد أكبر فصيل طلابي في الأكاديمية هو فصيل هيليوس الحقيقي ولا فصيل الشيطان الفاتن بل فصيل شوانشوان!
وقع نظر الأمير الصغير روهوان على الحشد بينما تردد صوته مدويًا: “هل أنتم على استعداد للوقوف أيضًا؟”
الفصيل الذي أسسه تشانغ شوان، طالب جديد لم يمضِ على وصوله إلى الأكاديمية أقل من خمسة أيام.
كان فصيل شوانشوان قد تأسس للتو، وبالنظر إلى أنه فصيل يتكون فقط من الطلاب الجدد، كان في حاجة ماسة إلى قوة قتالية ذات مصداقية. ومع ذلك، لم يكن لدى تشانغ شوان الوقت لحماية أعضائه في كل مرة يحدث فيها شيء ما، لذا كان بحاجة إلى جلب متدربين أقوياء بما فيه الكفاية لصد مثيري الشغب.
“فصيل شوانشوان! فصيل شوانشوان!”
“نحن على استعداد للانضمام إلى القضية!”
“فصيل شوانشوان! فصيل شوانشوان!”
…
…
لم يؤد هذا الفهم إلى زيادة في براعته القتالية بعد، لكنه فتح عالمًا جديدًا تمامًا أمامه. الآن بعد أن عرف الاتجاه العام الذي يجب أن يتقدم فيه، طالما أنه بنى عليه، فسيتمكن بالتأكيد من الصعود إلى مراتب عظيمة.
دوت هتافات تصم الآذان من الحشد المتحمس.
هزت دونغ شين رأسها، معتقدة أنه من غير المرجح أن ينجح شيويه تشن يانغ: “إذا تذكرت بشكل صحيح، لقد وصلت إلى المستوى التاسع قبل ثلاث سنوات. لو كان الوصول إلى المستوى العاشر بهذه السهولة، لما كنت عالقًا لفترة طويلة!”
حتى لو انضم طالب إلى فصيل أحد الكبار، بينما سيكون محميًا من اضطهاد فصائل الطلاب الأخرى، فإنه سيظل يواجه اضطهادًا من الكبار في نفس الفصيل. كانت الطريقة الوحيدة لهم للهروب من ذلك تمامًا هي تأسيس فصيلهم الخاص!
لقد تمكن بسهولة من هزيمة عباقرة مدرسة الفنون القتالية، أفضل مقاتلي فصيل هيليوس الحقيقي. طالما أنه موجود، فما الذي لديهم ليخشوه أيضًا؟
علاوة على ذلك، بالنظر إلى شخصية السيد تشانغ النبيلة، كانوا أكثر من راغبين في إطاعة أوامره أيضًا!
لقد تمكن بسهولة من هزيمة عباقرة مدرسة الفنون القتالية، أفضل مقاتلي فصيل هيليوس الحقيقي. طالما أنه موجود، فما الذي لديهم ليخشوه أيضًا؟
وهكذا، وافق الحشد على الانضمام إلى فصيل شوانشوان دون أي تردد.
“شخصيته النبيلة هي نموذج يحتذى به لنا جميعًا! إذا كان مثل هذا الرجل سيكون قائدنا، فأنا على استعداد للانضمام إلى فصيل شوانشوان والاستماع إلى أوامره!”
قاطع الأمير الصغير روهوان الهتاف، والتفت إلى تشانغ شوان وأشار إليه بالتقدم: “بما أن الجميع موافقون، اسمحوا لي أن أدعو قائد فصيلنا ليقول كلمة أو اثنتين!”
هزت دونغ شين رأسها، معتقدة أنه من غير المرجح أن ينجح شيويه تشن يانغ: “إذا تذكرت بشكل صحيح، لقد وصلت إلى المستوى التاسع قبل ثلاث سنوات. لو كان الوصول إلى المستوى العاشر بهذه السهولة، لما كنت عالقًا لفترة طويلة!”
“أنا؟” تفاجأ تشانغ شوان بهذا التعليق. ولكن في مواجهة النظرات المتوقعة لثلاثين ألف طالب جديد، لم يكن لديه خيار سوى التقدم إلى الأمام. “ليس لدي سوى شيء واحد لأقوله. قد نكون طلابًا جددًا، لكننا لسنا أقل شأنا من الكبار. ما يمكن للكبار فعله، يمكننا تحقيقه أيضًا! فقط من خلال الوقوف على أقدامنا سيعترف الآخرون بقوتنا. إذا لم نحترم أنفسنا حتى، فمن سيحترمنا؟ وهكذا، سأحذر أعضاء فصيل شوانشوان من استفزاز الآخرين، ولكن إذا جاء أحد ليستفزنا، فلن نتراجع!”
“لقد أجبرونا على شراء منتجاتهم بأسعار مبالغ فيها بشكل مفرط. أجبرونا على الانضمام إلى فصائلهم وأن نصبح أدوات لهم لكسب ثرواتهم وأرصدتهم الأكاديمية. وإذا رفضنا، فسيستخدمون اتصالاتهم لحرماننا من الموارد الحيوية اللازمة للبقاء على قيد الحياة في الأكاديمية! هل من المفترض بنا نحن الطلاب الجدد أن نجلس مكتوفي الأيدي ونسمح لهم باضطهادنا هكذا؟”
“أحسنت قولاً!”
“سنجعلهم يعرفون براعتنا!”
“سنجعلهم يعرفون براعتنا!”
كان فصيل شوانشوان قد تأسس للتو، وبالنظر إلى أنه فصيل يتكون فقط من الطلاب الجدد، كان في حاجة ماسة إلى قوة قتالية ذات مصداقية. ومع ذلك، لم يكن لدى تشانغ شوان الوقت لحماية أعضائه في كل مرة يحدث فيها شيء ما، لذا كان بحاجة إلى جلب متدربين أقوياء بما فيه الكفاية لصد مثيري الشغب.
اجتاحت موجة من الهتاف الحشد.
عند رؤية محتوى بلورة التسجيل، ذُهل الثلاثي.
لقد مر خمسة أيام فقط منذ التحاقهم بالأكاديمية، لكن العديد من الحاضرين كانوا قد عانوا بالفعل من مظالم كبيرة من اضطهاد الكبار. وهكذا، لامست تلك الكلمات أعماق قلوبهم، وتركتهم متأثرين بشدة.
…
رؤية هذا، شعر يينغ تشين والآخرون أيضًا بدمائهم تجري بحماسة. في هذه اللحظة بالذات، لم يسعهم سوى التفكير في أنه ربما… لم يكن قرارًا سيئًا الانضمام إلى فصيل شوانشوان.
قبل المجيء إلى هنا، كان قد أعلن بثقة أنه لن تكون هناك مشاكل بالنظر إلى أنه أرسل يينغ تشين. لم يتخيل قط أن مثل هذا الموقف سيحدث بدلاً من ذلك!
كانت معظم فصائل الطلاب الأخرى تعمل عن طريق إجبار الآخرين على الانضمام إلى صفوفها، لذا كان أعضاؤها متحدين ظاهريًا ولكن منقسمين داخليًا. ومع ذلك، كان أعضاء فصيل شوانشوان جميعًا متحدين في إرادتهم. ربما، قد يحققون عظمة لم تحققها أي فصائل طلابية أخرى من قبل!
كان الطرف الآخر هو المرؤوس الذي أرسله لاستطلاع الموقف.
…
…
بينما كان فصيل الطلاب يتأسس، كان شيويه تشن يانغ ولونغ تسانغيويه ودونغ شين على وشك الوصول أيضًا إلى مهاجع الطلاب الجدد.
دوت هتافات تصم الآذان من الحشد المتحمس.
كانوا يهرعون إلى هناك منذ مغادرة سكن هو ياوياو، ولكن بسبب المسافة الكبيرة بين المكانين، استغرق الأمر منهم بعض الوقت.
…
“قائد الفصيل!”
تمتم شيويه تشن يانغ بصوت أجش بينما ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه: “على الرغم من أنه كان يستخدم فقط منفضة ريش، إلا أنه تمكن مع ذلك من إخضاع يينغ تشين من خلال استغلال العيوب في فن رمحه. عين البصيرة هذه… ما مدى عمق فهم فن الرماية بالرمح الذي يجب أن يمتلكه المرء ليتمكن من فعل ذلك؟”
بعد وقت قصير، ظهرت صفوف تلو صفوف من المباني الشاهقة في أنظارهم. كانوا على وشك التسلل تحت جنح الليل ليروا كيف كان يينغ تشين يلقن الطلاب الجدد درسًا عندما رأوا فجأة شخصية تندفع نحوهم قبل أن تتوقف أمامهم مباشرة.
حتى لو انضم طالب إلى فصيل أحد الكبار، بينما سيكون محميًا من اضطهاد فصائل الطلاب الأخرى، فإنه سيظل يواجه اضطهادًا من الكبار في نفس الفصيل. كانت الطريقة الوحيدة لهم للهروب من ذلك تمامًا هي تأسيس فصيلهم الخاص!
سأل شيويه تشن يانغ: “كيف حال يينغ تشين؟”
مع هتاف ثلاثين ألف طالب جديد في وقت واحد، بدا الأمر كما لو أن المباني في المنطقة ستنهار بسبب الحجم الهائل.
كان الطرف الآخر هو المرؤوس الذي أرسله لاستطلاع الموقف.
أن تسمح لطالب جديد بهزيمة طالب من السنة الرابعة بعد لحظة قصيرة من الإرشاد… كان مثل هذا الإنجاز يتجاوزهم بكثير!
“هذا…” ترددت الشخصية للحظة قبل أن ترد: “يينغ تشين، ويوان غانغ، وباي ميان… لقد هُزموا على يد السيد تشانغ، ووفقًا لرهانهم، فقد غادروا فصيل هيليوس الحقيقي للانضمام إلى فصيل شوانشوان!”
“وماذا عن بقيتكم؟”
“هُزموا؟ غادروا… فصيل هيليوس الحقيقي؟” ذُهل شيويه تشن يانغ.
“لا يمكننا، ولن نفعل! لن نسمح لهم باضطهادنا هكذا! لن نسمح لهم بتحويلنا إلى عبيد لكسب المال لهم! لن نسمح لكرامتنا بأن تُداس تحت أقدامهم! نحن معلمون رئيسيون. نحن القادة الذين سيرشدون الإنسانية إلى مراتب أعلى، ولسنا كائنات مثيرة للشفقة يمكن لأي شخص أن يتنمر عليها!”
قبل المجيء إلى هنا، كان قد أعلن بثقة أنه لن تكون هناك مشاكل بالنظر إلى أنه أرسل يينغ تشين. لم يتخيل قط أن مثل هذا الموقف سيحدث بدلاً من ذلك!
“أون!” أومأ تشانغ شوان برأسه قبل أن يعيد نظره إلى الحشد.
“نعم!” أومأت الشخصية برأسها.
“سننضم إلى فصيل شوانشوان!”
“ماذا حدث؟ بغض النظر عن يوان غانغ وباي ميان، تلقى يينغ تشين إرشادي الشخصي! كيف يمكن أن يكون قد خسر؟” لم يستطع شيويه تشن يانغ تصديق أذنيه.
بعد وقت قصير، ظهرت صفوف تلو صفوف من المباني الشاهقة في أنظارهم. كانوا على وشك التسلل تحت جنح الليل ليروا كيف كان يينغ تشين يلقن الطلاب الجدد درسًا عندما رأوا فجأة شخصية تندفع نحوهم قبل أن تتوقف أمامهم مباشرة.
ربما كان يوان غانغ وباي ميان لا يزالان يفتقران قليلاً، لكن يينغ تشين كان من أفضل المقاتلين بين طلاب السنة الرابعة! كان الطرف الآخر قد تبعه لسنوات عديدة، وكان قد لقنه فن رمحه دون تحفظ… كيف يمكن أن يكون قد خسر أمام الطلاب الجدد الذين التحقوا للتو بالأكاديمية؟
“انهض! طالما أنك تعمل بجد من أجل فصيل شوانشوان، سأرشدك في فن الرماية بالرمح!” أومأ تشانغ شوان برأسه.
صُدمت دونغ شين ولونغ تسانغيويه أيضًا بالموقف أمامهما.
“لا يمكننا، ولن نفعل! لن نسمح لهم باضطهادنا هكذا! لن نسمح لهم بتحويلنا إلى عبيد لكسب المال لهم! لن نسمح لكرامتنا بأن تُداس تحت أقدامهم! نحن معلمون رئيسيون. نحن القادة الذين سيرشدون الإنسانية إلى مراتب أعلى، ولسنا كائنات مثيرة للشفقة يمكن لأي شخص أن يتنمر عليها!”
ربما لم يكن يينغ تشين عضوًا في فصائلهما، ولكن كواحد من أكثر أعضاء فصيل هيليوس الحقيقي قدرة، كانا يعرفانه أيضًا. خبير عالم السير الأثيري، معلم رئيسي عالي المستوى من فئة 5 نجوم، تحدى الطلاب الجدد في مبارزة تقنيات قتالية… ولكنه خسر؟
هدأ الهتاف على الفور.
هل كانت آذانهم تخدعهم؟
لو كانوا لا يزالون يحملون شكوكًا حول ما إذا كان قرارهم باتباع السيد تشانغ صحيحًا حقًا في السابق، في هذه اللحظة بالذات، عرفوا أنهم اتخذوا القرار الصحيح.
“لقد سجلت مشهد المبارزة. ستفهمون بمجرد إلقاء نظرة…” عالمًا أنه من الصعب إقناعهم بالأمر، نقر الشخص معصمه، وأخرج بلورة تسجيل، وقدمها.
لم يؤد هذا الفهم إلى زيادة في براعته القتالية بعد، لكنه فتح عالمًا جديدًا تمامًا أمامه. الآن بعد أن عرف الاتجاه العام الذي يجب أن يتقدم فيه، طالما أنه بنى عليه، فسيتمكن بالتأكيد من الصعود إلى مراتب عظيمة.
أخذها شيويه تشن يانغ بسرعة وضخ طاقة زينتشي خاصته فيها. بعد لحظات قليلة، ظهر مشهد المبارزة أمام أعين الجميع.
الفصيل الذي أسسه تشانغ شوان، طالب جديد لم يمضِ على وصوله إلى الأكاديمية أقل من خمسة أيام.
“هل تمكن الطلاب الجدد بالفعل من هزيمة باي ميان ويوان غانغ بسهولة بعد تلقي إرشاده؟”
“فصيل شوانشوان! فصيل شوانشوان!”
“بمنفضة ريش، هل تمكن من إخضاع يينغ تشين؟”
“قائد الفصيل!”
…
“وبهذه المناسبة، أرشح السيد تشانغ ليكون قائدنا! من أجل السماح للكثيرين منا بالالتحاق بالأكاديمية، تخلى طواعية عن نقاطه الخاصة في امتحان القبول. حتى لا يستغلنا الكبار، قام بتجميع نسخته الخاصة من وثيقة معلومات المعلم ووزعها مجانًا. للحفاظ على كرامتنا نحن الطلاب الجدد، وقف وهزم طلاب السنة الرابعة الذين جاؤوا لاضطهادنا، وأقنعهم بتقديم يد العون لقضيتنا!”
عند رؤية محتوى بلورة التسجيل، ذُهل الثلاثي.
هذا هو قائد فصيلنا!
أن تسمح لطالب جديد بهزيمة طالب من السنة الرابعة بعد لحظة قصيرة من الإرشاد… كان مثل هذا الإنجاز يتجاوزهم بكثير!
…
تمتم شيويه تشن يانغ بصوت أجش بينما ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه: “على الرغم من أنه كان يستخدم فقط منفضة ريش، إلا أنه تمكن مع ذلك من إخضاع يينغ تشين من خلال استغلال العيوب في فن رمحه. عين البصيرة هذه… ما مدى عمق فهم فن الرماية بالرمح الذي يجب أن يمتلكه المرء ليتمكن من فعل ذلك؟”
فجأة، بدأ أحدهم وسط الحشد يهتف “قائد الفصيل!”، وقبل مضي وقت طويل، انضم المزيد والمزيد من الناس إلى الهتاف، وازداد صوته علوًا فأكثر. في النهاية، كان الجميع يهتفون بحماس وهم يحدقون في الشاب على منصة المبارزة بإثارة عميقة وإعجاب يلمع من أعينهم.
كسيد للرمح، استطاع أن يدرك براعة هجمات يينغ تشين. حتى هو سيُجبر على المراوغة عند مواجهتها!
شعر تشانغ شوان بالعواطف الصادقة من الحشد، ولم يسعه سوى الشعور ببعض التأثر أيضًا. في هذه اللحظة، صعد الأمير الصغير روهوان إلى المنصة ورفع يده.
ومع ذلك، لم يتمكن خصم يينغ تشين من التغلب على فن رمحه فحسب، بل فعل ذلك أيضًا بشكل عابر عن طريق الإمساك برمحه باستخدام أصابعه، كما لو كان الأمر بسيطًا مثل التقاط صخرة على جانب الطريق…
“هذا…” ترددت الشخصية للحظة قبل أن ترد: “يينغ تشين، ويوان غانغ، وباي ميان… لقد هُزموا على يد السيد تشانغ، ووفقًا لرهانهم، فقد غادروا فصيل هيليوس الحقيقي للانضمام إلى فصيل شوانشوان!”
أن يتمكن من فعل هذا بهذه السهولة، لا يمكن أن يعني ذلك إلا أنه رأى من خلال العيوب الرئيسية لفن رمح يينغ تشين واستخدمها ضده.
قاطع الأمير الصغير روهوان الهتاف، والتفت إلى تشانغ شوان وأشار إليه بالتقدم: “بما أن الجميع موافقون، اسمحوا لي أن أدعو قائد فصيلنا ليقول كلمة أو اثنتين!”
كم يجب أن تكون عين بصيرته مرعبة؟
صُدمت دونغ شين ولونغ تسانغيويه أيضًا بالموقف أمامهما.
سألت دونغ شين، وهي تلتفت إلى شيويه تشن يانغ: “لا عجب أن هو ياوياو انتهى بها الأمر لتصبح متدربته. فهمه للرمح قد وصل إلى مستوى لا يمكن فهمه… تشن يانغ، لو قاتلت معه، هل ستتمكن من هزيمته؟”
لقد تمكن بسهولة من هزيمة عباقرة مدرسة الفنون القتالية، أفضل مقاتلي فصيل هيليوس الحقيقي. طالما أنه موجود، فما الذي لديهم ليخشوه أيضًا؟
“أنا…” قبض شيويه تشن يانغ على قبضتيه بإحكام بينما لمع التردد في عينيه للحظة. ومع ذلك، سرعان ما أصبحت عيناه ثابتتين مرة أخرى وهو يقول: “قد أكون غير قادر على هزيمته الآن، ولكن… طالما أنني قادر على الوصول إلى المستوى العاشر من رمح الورقة المتساقطة، فلن يكون من الصعب علي هزيمته!”
ربما لم يكن يينغ تشين عضوًا في فصائلهما، ولكن كواحد من أكثر أعضاء فصيل هيليوس الحقيقي قدرة، كانا يعرفانه أيضًا. خبير عالم السير الأثيري، معلم رئيسي عالي المستوى من فئة 5 نجوم، تحدى الطلاب الجدد في مبارزة تقنيات قتالية… ولكنه خسر؟
كقائد لفصيل هيليوس الحقيقي، عبقري مشهور في مدرسة الفنون القتالية، كيف يمكنه أن يتردد بهذه السهولة أمام خصم؟
سأل شيويه تشن يانغ: “كيف حال يينغ تشين؟”
هزت دونغ شين رأسها، معتقدة أنه من غير المرجح أن ينجح شيويه تشن يانغ: “إذا تذكرت بشكل صحيح، لقد وصلت إلى المستوى التاسع قبل ثلاث سنوات. لو كان الوصول إلى المستوى العاشر بهذه السهولة، لما كنت عالقًا لفترة طويلة!”
“لقد أجبرونا على شراء منتجاتهم بأسعار مبالغ فيها بشكل مفرط. أجبرونا على الانضمام إلى فصائلهم وأن نصبح أدوات لهم لكسب ثرواتهم وأرصدتهم الأكاديمية. وإذا رفضنا، فسيستخدمون اتصالاتهم لحرماننا من الموارد الحيوية اللازمة للبقاء على قيد الحياة في الأكاديمية! هل من المفترض بنا نحن الطلاب الجدد أن نجلس مكتوفي الأيدي ونسمح لهم باضطهادنا هكذا؟”
“لا تقلقي، لقد فهمت بالفعل جوهر المستوى العاشر. كل ما ينقصني الآن هو الدافع لتحقيق الاختراق!”
وقع نظر الأمير الصغير روهوان على الحشد بينما تردد صوته مدويًا: “هل أنتم على استعداد للوقوف أيضًا؟”
في ذلك الوقت، من أجل التغلب على عنق الزجاجة الذي يواجهه، تجول إمبراطور الرمح لو شينتشينغ في الشوارع ليختبر عالم البشر العاديين، ومن هناك، ابتكر المستويات العشر لرمح الورقة المتساقطة.
رؤية هذا، شعر يينغ تشين والآخرون أيضًا بدمائهم تجري بحماسة. في هذه اللحظة بالذات، لم يسعهم سوى التفكير في أنه ربما… لم يكن قرارًا سيئًا الانضمام إلى فصيل شوانشوان.
بعد لحظة من التردد، ظهرت عزيمة لا تتزعزع في عيني شيويه تشن يانغ وهو يعلن: “غدًا، سأغادر الأكاديمية وأتجول في العالم لأفهم مختلف تعقيدات الحياة من أجل إيجاد الإلهام لتحقيق الاختراق إلى المستوى العاشر. لن أعود إلى الأكاديمية حتى أتمكن من تحقيق الاختراق!”
فجأة، بدأ أحدهم وسط الحشد يهتف “قائد الفصيل!”، وقبل مضي وقت طويل، انضم المزيد والمزيد من الناس إلى الهتاف، وازداد صوته علوًا فأكثر. في النهاية، كان الجميع يهتفون بحماس وهم يحدقون في الشاب على منصة المبارزة بإثارة عميقة وإعجاب يلمع من أعينهم.
لقد مر خمسة أيام فقط منذ التحاقهم بالأكاديمية، لكن العديد من الحاضرين كانوا قد عانوا بالفعل من مظالم كبيرة من اضطهاد الكبار. وهكذا، لامست تلك الكلمات أعماق قلوبهم، وتركتهم متأثرين بشدة.
