من أجل ماذا؟
الفصل 796: من أجل ماذا؟
بالمضي قدمًا، رأى تشانغ شوان عددًا لا بأس به من الوحوش الروحية الميتة على طول الطريق. عالم التناغم المثالي، عالم السير الأثيري، عالم الشرنقة…
الفصل 796: من أجل ماذا؟
لقد ظهر نصف قديس بالفعل على الرغم من أنني لم أصل إلى منتصف السلسلة بعد… فكر تشانغ شوان بجدية.
كان وحش البنفسج المجنح العظيم قادرًا على الطيران بسرعة لا تصدق. تم قطع مسافة ألف لي بسرعة.
باستخدام عين البصيرة، حلل تشانغ شوان المناطق المحيطة بسرعة، وازداد وجهه قتامة. على الرغم من أن ثعالب الذيل الأسود من عالم القديس الناشئ لم تكن ندًا لـ وي تشانغ فنغ، إلا أنها كانت معروفة بالمكر وخبرتها في شن هجمات مفاجئة. انحنى والتقط قطعة قماش ممزقة على الأرض ، ملطخة باللون القرمزي للدم.
في سلسلة جبال هونغ يوان المتعرجة، كان جبل شاهق يكتنفه الغيوم. انعكست أشعة الشمس الساقطة عليه لتشكل عددًا لا يحصى من الألوان الرائعة. مصحوبًا بالطاقة الروحية الغنية على الأرض والنداءات العرضية للوحوش والطيور، بدا وكأنه عالم سماوي.
باستخدام عين البصيرة، حلل تشانغ شوان المناطق المحيطة بسرعة، وازداد وجهه قتامة. على الرغم من أن ثعالب الذيل الأسود من عالم القديس الناشئ لم تكن ندًا لـ وي تشانغ فنغ، إلا أنها كانت معروفة بالمكر وخبرتها في شن هجمات مفاجئة. انحنى والتقط قطعة قماش ممزقة على الأرض ، ملطخة باللون القرمزي للدم.
“إذن هذه هي سلسلة جبال ضباب السحاب!” متذكرًا مقدمة لوه تشي تشي، حدق تشانغ شوان فيها بتعبير خطير.
قام تشانغ شوان بتنشيط خطوات صعود السماء للغبار الأحمر، ومسح محيطه بعناية وهو يتقدم إلى الأمام للبحث عن أثر وي تشانغ فنغ. قد تكون سلسلة جبال ضباب السحاب مجرد جزء من سلسلة جبال هونغ يوان، ولكن مع ذلك، لا تزال تمتد على مدى عدة مئات من الكيلومترات. علاوة على ذلك، كانت الرؤية هنا ضعيفة أيضًا بسبب الغيوم التي تنجرف في المنطقة. إذا كان تشانغ شوان سيبحث بشكل عشوائي، فمن غير المرجح أن يجد الطرف الآخر حتى لو مُنح عامًا.
حتى قبل الوصول، كان بإمكانه بالفعل أن يشعر بالطاقة الروحية المركزة التي تتدفق منها، كما لو أن تشكيل تجميع روح طبيعي قد أقيم على الجبل. بلا شك، مثل هذه الأرض المباركة ستحتوي على عدد لا يحصى من الوحوش الروحية القوية والوحوش القديسة.
أسرع إلى الأمام، وتقدم عدة مئات من الأمتار أخرى ورأى سيفًا مغروسًا بعمق في وجه الجرف على طول الطريق. كان السيف يقطر دمًا.
“أنا بحاجة إلى الإسراع!”
إنه في خطر حقيقي هذه المرة. سيكون من الصعب عليه البقاء على قيد الحياة… فكر تشانغ شوان بقلق وهو يندفع إلى الأمام. فقط ما الذي جعله يستمر على الرغم من تعرضه لمثل هذه الإصابات الشديدة؟
مع العلم أن وي تشانغ فنغ قد يكون في خطر في هذه اللحظة بالذات، حث تشانغ شوان وحش البنفسج المجنح العظيم على التقدم. ومع ذلك، عندما وصلوا إلى سفح الجبل، بدا أن وحش البنفسج المجنح العظيم قد شعر بنوع من الهالة المخيفة التي جعلته غير راغب في التقدم إلى الأمام بغض النظر عما قاله. وهكذا، لم يكن بإمكانه سوى أن يجعله ينتظر في أسفل الجبل بينما يغامر هو بالصعود وحده.
ظهرت ملكة النمل اللامتناهي أمام تشانغ شوان. خلال الأيام القليلة الماضية، بدا أنها أصبحت أنحف بكثير، وكان جسدها مشوهًا مثل فطيرة عجين مقلية.
“عين البصيرة!”
“لابد أن وي تشانغ فنغ قد محا أثره عمدًا…” بعد لحظة من التفكير، أدرك تشانغ شوان الحقيقة.
قام تشانغ شوان بتنشيط خطوات صعود السماء للغبار الأحمر، ومسح محيطه بعناية وهو يتقدم إلى الأمام للبحث عن أثر وي تشانغ فنغ. قد تكون سلسلة جبال ضباب السحاب مجرد جزء من سلسلة جبال هونغ يوان، ولكن مع ذلك، لا تزال تمتد على مدى عدة مئات من الكيلومترات. علاوة على ذلك، كانت الرؤية هنا ضعيفة أيضًا بسبب الغيوم التي تنجرف في المنطقة. إذا كان تشانغ شوان سيبحث بشكل عشوائي، فمن غير المرجح أن يجد الطرف الآخر حتى لو مُنح عامًا.
“همم؟ لا أستطيع أن أجد أثره؟”
“لنتقدم صعودًا إلى الجبل!”
بعد مسح المنطقة، لم يتمكن تشانغ شوان من العثور على أي شيء على الإطلاق، وارتفعت حواجبه. منطقيًا، بالنظر إلى أن وي تشانغ فنغ قد انطلق قبله بيوم واحد فقط، يجب أن يكون قادرًا على التقاط أثره من خلال عين البصيرة بسهولة. ومع ذلك، أن يكون غير قادر على العثور على أي شيء على الإطلاق… ما الذي كان يحدث؟
قريبًا، بعد أن انتهت ملكة النمل اللامتناهي من تحليل الوحوش في المنطقة، تنهد تشانغ شوان الصعداء. كان أقوى وحش عند سفح الجبل في مرحلة السير الأثيري فقط. لم يكن هناك وحش قديس بعد. بهذه المعلومات، تقدم تشانغ شوان صعودًا إلى الجبل.
“لابد أن وي تشانغ فنغ قد محا أثره عمدًا…” بعد لحظة من التفكير، أدرك تشانغ شوان الحقيقة.
قريبًا، انتهى تشانغ شوان من تحليل تفاصيل المعركة بسرعة. على الأرجح، كان الإنسان هو وي تشانغ فنغ.
“كيف أجده الآن؟” عبس تشانغ شوان. لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على العثور على أثر الطرف الآخر بسهولة باستخدام عين البصيرة، ولكن في ظل الظروف الحالية، كيف كان له أن ينقذ وي تشانغ فنغ؟
إنها ذراع وي تشانغ فنغ! اتسعت عينا تشانغ شوان وهو يتعرف عليها.
“صحيح!” بينما كان تشانغ شوان في حيرة، ظهرت فكرة فجأة في ذهنه، وأخرج الجسم بحجم كرة القدم من خاتم التخزين الخاص به.
قريبًا، بعد أن انتهت ملكة النمل اللامتناهي من تحليل الوحوش في المنطقة، تنهد تشانغ شوان الصعداء. كان أقوى وحش عند سفح الجبل في مرحلة السير الأثيري فقط. لم يكن هناك وحش قديس بعد. بهذه المعلومات، تقدم تشانغ شوان صعودًا إلى الجبل.
عش النمل اللامتناهي!
إنه في خطر حقيقي هذه المرة. سيكون من الصعب عليه البقاء على قيد الحياة… فكر تشانغ شوان بقلق وهو يندفع إلى الأمام. فقط ما الذي جعله يستمر على الرغم من تعرضه لمثل هذه الإصابات الشديدة؟
فيما يتعلق بالعثور على شيء ما، لم يكن هناك شيء أكثر كفاءة من هذا الرفيق!
قريبًا، انتهى تشانغ شوان من تحليل تفاصيل المعركة بسرعة. على الأرجح، كان الإنسان هو وي تشانغ فنغ.
هو!
….
ظهرت ملكة النمل اللامتناهي أمام تشانغ شوان. خلال الأيام القليلة الماضية، بدا أنها أصبحت أنحف بكثير، وكان جسدها مشوهًا مثل فطيرة عجين مقلية.
“ماذا حدث لك؟” عند رؤية حالتها، ذُهل تشانغ شوان.
“أنا بحاجة إلى الإسراع!”
من ناحية أخرى، كانت عينا ملكة النمل اللامتناهي تدوران في المكان بغضب. ألا تعرف جيدًا ما حدث لي؟ لقد حشرت وحش هيليوس البيزنطي بقوة في عشي، وتركتني أتزاحم مع ذلك الرفيق الضخم. لولا نعمة السماء، لربما كنت قد سُحقت حتى الموت بالفعل!
ذلك الرفيق… هل يحتاج حقًا إلى الذهاب إلى هذا الحد؟ حتى لو فشلنا في الحصول على زهرة ضباب السحاب، يمكننا دائمًا إيجاد بديل آخر معًا… تنهد تشانغ شوان بعمق في رثاء.
“حسنًا، السبب الذي أخرجتك من أجله هو أن تستكشفي سلسلة جبال ضباب السحاب من أجلي. أريد أن أجد شخصًا!” أمر تشانغ شوان.
أشارت ملكة النمل اللامتناهي إلى الاتجاه، وطار تشانغ شوان فوقها بتكتم. قريبًا، وصل إلى منطقة يمكن رؤية علامات المعركة فيها. قام بتنشيط عين البصيرة، ومسح المناطق المحيطة بعناية.
أومأت ملكة النمل اللامتناهي، وفتحت فمها، ونفثت كرة مستديرة.
بينما كان تشانغ شوان يحلل المشهد بعناية، لمع بريق عبر عينيه عندما وجد أثرًا تركه وي تشانغ فنغ خلفه أثناء هروبه، وسارع بتتبعه. على الأرجح، لابد أن وي تشانغ فنغ قد عرف أنه لم يعد من المفيد إخفاء أثره مع كشف موقعه العام.
وينغ وينغ وينغ!
بالمضي قدمًا، رأى تشانغ شوان عددًا لا بأس به من الوحوش الروحية الميتة على طول الطريق. عالم التناغم المثالي، عالم السير الأثيري، عالم الشرنقة…
نمت الكرة أكبر وأكبر قبل أن تنفجر فجأة، واندفع عدد لا يحصى من نمل النمل اللامتناهي منها، متسللين إلى المناطق المحيطة بشكل غير ملحوظ.
قريبًا، انتهى تشانغ شوان من تحليل تفاصيل المعركة بسرعة. على الأرجح، كان الإنسان هو وي تشانغ فنغ.
“يا سيدي، لا توجد أي علامة على وجود أي بشر في المنطقة!” بعد بضع دقائق، أبلغت ملكة النمل اللامتناهي.
حتى قبل الوصول، كان بإمكانه بالفعل أن يشعر بالطاقة الروحية المركزة التي تتدفق منها، كما لو أن تشكيل تجميع روح طبيعي قد أقيم على الجبل. بلا شك، مثل هذه الأرض المباركة ستحتوي على عدد لا يحصى من الوحوش الروحية القوية والوحوش القديسة.
“لا توجد علامة؟” عبس تشانغ شوان. “ابحثي في المنطقة أعلى الجبل. في نفس الوقت، راقبي الوحوش القديسة أيضًا. في اللحظة التي تجدين فيها أيًا منها، أبلغيني على الفور!”
ألقى نظرة سريعة على المناطق المحيطة، ثم اندفع فجأة، وانحنى، والتقط خصلة من الشعر الكثيف من الأرض.
“نعم!” أومأت ملكة النمل اللامتناهي ونقلت الأوامر.
“كيف أجده الآن؟” عبس تشانغ شوان. لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على العثور على أثر الطرف الآخر بسهولة باستخدام عين البصيرة، ولكن في ظل الظروف الحالية، كيف كان له أن ينقذ وي تشانغ فنغ؟
“لنتقدم صعودًا إلى الجبل!”
“خذيني إلى هناك.” قال تشانغ شوان بجدية.
قريبًا، بعد أن انتهت ملكة النمل اللامتناهي من تحليل الوحوش في المنطقة، تنهد تشانغ شوان الصعداء. كان أقوى وحش عند سفح الجبل في مرحلة السير الأثيري فقط. لم يكن هناك وحش قديس بعد. بهذه المعلومات، تقدم تشانغ شوان صعودًا إلى الجبل.
قريبًا، انتهى تشانغ شوان من تحليل تفاصيل المعركة بسرعة. على الأرجح، كان الإنسان هو وي تشانغ فنغ.
“يا سيدي، يبدو أن هناك بعض آثار معركة في الأمام…” بعد التقدم لمسافة ما، أرسلت ملكة النمل اللامتناهي فجأة رسالة تخاطرية.
هل هو مكسور؟
“هل هناك أي جثث؟” سأل تشانغ شوان.
“حسنًا!”
“لا توجد جثة بشرية هناك!” أجابت ملكة النمل اللامتناهي.
“ماذا حدث لك؟” عند رؤية حالتها، ذُهل تشانغ شوان.
“خذيني إلى هناك.” قال تشانغ شوان بجدية.
كانت الحيوانات والنباتات المحيطة قد دُمرت بالكامل. كان هناك منخفض ضخم امتد لأكثر من عدة مئات من الأمتار.
“حسنًا!”
هل هو مكسور؟
أشارت ملكة النمل اللامتناهي إلى الاتجاه، وطار تشانغ شوان فوقها بتكتم. قريبًا، وصل إلى منطقة يمكن رؤية علامات المعركة فيها. قام بتنشيط عين البصيرة، ومسح المناطق المحيطة بعناية.
نمت الكرة أكبر وأكبر قبل أن تنفجر فجأة، واندفع عدد لا يحصى من نمل النمل اللامتناهي منها، متسللين إلى المناطق المحيطة بشكل غير ملحوظ.
وقعت المعركة منذ حوالي عشر إلى اثنتي عشرة ساعة… بالإضافة إلى وحوش الصوت الخضراء الثلاثة تلك، يمكنني أيضًا رؤية آثار إنسان. على الأرجح، لابد أنها التقطت رائحة الإنسان وتبعته إلى هنا. قُتل اثنان منهم بضربة واحدة، لكن الأخير تمكن من إطلاق عواء في لحظة موته. منزعجًا، حطم الإنسان رأسه بسرعة لإسكاته، لكن صوته الحاد كان يجب أن يجذب انتباه الكثير من الوحوش الروحية.
فصول اليوم : (1/5)
قريبًا، انتهى تشانغ شوان من تحليل تفاصيل المعركة بسرعة. على الأرجح، كان الإنسان هو وي تشانغ فنغ.
“أنا بحاجة إلى الإسراع!”
لقد ذهب في ذلك الاتجاه!
وينغ وينغ وينغ!
بينما كان تشانغ شوان يحلل المشهد بعناية، لمع بريق عبر عينيه عندما وجد أثرًا تركه وي تشانغ فنغ خلفه أثناء هروبه، وسارع بتتبعه. على الأرجح، لابد أن وي تشانغ فنغ قد عرف أنه لم يعد من المفيد إخفاء أثره مع كشف موقعه العام.
قام تشانغ شوان بتنشيط خطوات صعود السماء للغبار الأحمر، ومسح محيطه بعناية وهو يتقدم إلى الأمام للبحث عن أثر وي تشانغ فنغ. قد تكون سلسلة جبال ضباب السحاب مجرد جزء من سلسلة جبال هونغ يوان، ولكن مع ذلك، لا تزال تمتد على مدى عدة مئات من الكيلومترات. علاوة على ذلك، كانت الرؤية هنا ضعيفة أيضًا بسبب الغيوم التي تنجرف في المنطقة. إذا كان تشانغ شوان سيبحث بشكل عشوائي، فمن غير المرجح أن يجد الطرف الآخر حتى لو مُنح عامًا.
بالمضي قدمًا، رأى تشانغ شوان عددًا لا بأس به من الوحوش الروحية الميتة على طول الطريق. عالم التناغم المثالي، عالم السير الأثيري، عالم الشرنقة…
بعد وقت ليس ببعيد، عثر على ساحة معركة أخرى. كانت معركة أكثر حدة هذه المرة. كان وحشان من عالم القديس مستلقيين على الأرض، خاليين من الحياة. كان أحدهما لديه ذراع تتدلى من طرف فمه، وحتى هذه اللحظة، كان الدم الطازج لا يزال يتدفق من نهاية الذراع.
مع ارتفاع قوة الوحوش الروحية، أصبحت المعارك أكثر وأكثر حدة. بعد المشي لمسافة، عثر تشانغ شوان أخيرًا على جثة وحش نصف قديس. لقد كان دب الفولاذ ذا الوجه المظلم، وقد قُتل بسيف اخترق رأسه.
مع العلم أن وي تشانغ فنغ قد يكون في خطر في هذه اللحظة بالذات، حث تشانغ شوان وحش البنفسج المجنح العظيم على التقدم. ومع ذلك، عندما وصلوا إلى سفح الجبل، بدا أن وحش البنفسج المجنح العظيم قد شعر بنوع من الهالة المخيفة التي جعلته غير راغب في التقدم إلى الأمام بغض النظر عما قاله. وهكذا، لم يكن بإمكانه سوى أن يجعله ينتظر في أسفل الجبل بينما يغامر هو بالصعود وحده.
لقد ظهر نصف قديس بالفعل على الرغم من أنني لم أصل إلى منتصف السلسلة بعد… فكر تشانغ شوان بجدية.
“خذيني إلى هناك.” قال تشانغ شوان بجدية.
يجب أن أسرع!
“لابد أن وي تشانغ فنغ قد محا أثره عمدًا…” بعد لحظة من التفكير، أدرك تشانغ شوان الحقيقة.
مع شعور مشؤوم يثقل قلبه، أسرع تشانغ شوان إلى الأمام. ومع ذلك، كلما غامر أعمق، زاد ارتعاش جفنه. قريبًا، توقف في ساحة معركة أخرى.
إنه في خطر حقيقي هذه المرة. سيكون من الصعب عليه البقاء على قيد الحياة… فكر تشانغ شوان بقلق وهو يندفع إلى الأمام. فقط ما الذي جعله يستمر على الرغم من تعرضه لمثل هذه الإصابات الشديدة؟
كانت الحيوانات والنباتات المحيطة قد دُمرت بالكامل. كان هناك منخفض ضخم امتد لأكثر من عدة مئات من الأمتار.
بالنسبة لخبير في عالم القديس أن ينكسر سلاحه من ذروة الروح في المعركة، فما الذي واجهه وي تشانغ فنغ؟
هناك ثلاثة ثعالب سوداء الذيل من عالم القديس الناشئ!
“إذن هذه هي سلسلة جبال ضباب السحاب!” متذكرًا مقدمة لوه تشي تشي، حدق تشانغ شوان فيها بتعبير خطير.
باستخدام عين البصيرة، حلل تشانغ شوان المناطق المحيطة بسرعة، وازداد وجهه قتامة. على الرغم من أن ثعالب الذيل الأسود من عالم القديس الناشئ لم تكن ندًا لـ وي تشانغ فنغ، إلا أنها كانت معروفة بالمكر وخبرتها في شن هجمات مفاجئة. انحنى والتقط قطعة قماش ممزقة على الأرض ، ملطخة باللون القرمزي للدم.
بالمضي قدمًا، رأى تشانغ شوان عددًا لا بأس به من الوحوش الروحية الميتة على طول الطريق. عالم التناغم المثالي، عالم السير الأثيري، عالم الشرنقة…
لقد حدث هذا قبل ساعتين… قبض تشانغ شوان على قبضتيه بإحكام وواصل الاندفاع إلى الأمام.
بينما كان تشانغ شوان يحلل المشهد بعناية، لمع بريق عبر عينيه عندما وجد أثرًا تركه وي تشانغ فنغ خلفه أثناء هروبه، وسارع بتتبعه. على الأرجح، لابد أن وي تشانغ فنغ قد عرف أنه لم يعد من المفيد إخفاء أثره مع كشف موقعه العام.
بعد وقت ليس ببعيد، عثر على ساحة معركة أخرى. كانت معركة أكثر حدة هذه المرة. كان وحشان من عالم القديس مستلقيين على الأرض، خاليين من الحياة. كان أحدهما لديه ذراع تتدلى من طرف فمه، وحتى هذه اللحظة، كان الدم الطازج لا يزال يتدفق من نهاية الذراع.
بعد وقت ليس ببعيد، عثر على ساحة معركة أخرى. كانت معركة أكثر حدة هذه المرة. كان وحشان من عالم القديس مستلقيين على الأرض، خاليين من الحياة. كان أحدهما لديه ذراع تتدلى من طرف فمه، وحتى هذه اللحظة، كان الدم الطازج لا يزال يتدفق من نهاية الذراع.
إنها ذراع وي تشانغ فنغ! اتسعت عينا تشانغ شوان وهو يتعرف عليها.
لقد ذهب في ذلك الاتجاه!
ذلك الرفيق… هل يحتاج حقًا إلى الذهاب إلى هذا الحد؟ حتى لو فشلنا في الحصول على زهرة ضباب السحاب، يمكننا دائمًا إيجاد بديل آخر معًا… تنهد تشانغ شوان بعمق في رثاء.
“هل هناك أي جثث؟” سأل تشانغ شوان.
أسرع إلى الأمام، وتقدم عدة مئات من الأمتار أخرى ورأى سيفًا مغروسًا بعمق في وجه الجرف على طول الطريق. كان السيف يقطر دمًا.
كان وحش البنفسج المجنح العظيم قادرًا على الطيران بسرعة لا تصدق. تم قطع مسافة ألف لي بسرعة.
هل هو مكسور؟
“يا سيدي، يبدو أن هناك بعض آثار معركة في الأمام…” بعد التقدم لمسافة ما، أرسلت ملكة النمل اللامتناهي فجأة رسالة تخاطرية.
عند سحبه، أدرك تشانغ شوان أن السيف كان قد انكسر بالفعل إلى قسمين.
مع العلم أن وي تشانغ فنغ قد يكون في خطر في هذه اللحظة بالذات، حث تشانغ شوان وحش البنفسج المجنح العظيم على التقدم. ومع ذلك، عندما وصلوا إلى سفح الجبل، بدا أن وحش البنفسج المجنح العظيم قد شعر بنوع من الهالة المخيفة التي جعلته غير راغب في التقدم إلى الأمام بغض النظر عما قاله. وهكذا، لم يكن بإمكانه سوى أن يجعله ينتظر في أسفل الجبل بينما يغامر هو بالصعود وحده.
بالنسبة لخبير في عالم القديس أن ينكسر سلاحه من ذروة الروح في المعركة، فما الذي واجهه وي تشانغ فنغ؟
“نعم!” أومأت ملكة النمل اللامتناهي ونقلت الأوامر.
ألقى نظرة سريعة على المناطق المحيطة، ثم اندفع فجأة، وانحنى، والتقط خصلة من الشعر الكثيف من الأرض.
فصول اليوم : (1/5)
هذا شعر… قرد قديم من ذروة عالم القديس دان الأول؟ أصبح وجه تشانغ شوان داكنًا مثل قاع إناء.
أسرع إلى الأمام، وتقدم عدة مئات من الأمتار أخرى ورأى سيفًا مغروسًا بعمق في وجه الجرف على طول الطريق. كان السيف يقطر دمًا.
كان تدريب وي تشانغ فنغ فقط في المرحلة المتوسطة من عالم القديس دان الأول. بالنظر إلى براعته القتالية الحالية، سيكون من الصعب عليه حتى مجاراة وحش قديس من المرحلة المتوسطة، ناهيك عن قرد قديم من ذروة عالم القديس دان الأول…
قام تشانغ شوان بتنشيط خطوات صعود السماء للغبار الأحمر، ومسح محيطه بعناية وهو يتقدم إلى الأمام للبحث عن أثر وي تشانغ فنغ. قد تكون سلسلة جبال ضباب السحاب مجرد جزء من سلسلة جبال هونغ يوان، ولكن مع ذلك، لا تزال تمتد على مدى عدة مئات من الكيلومترات. علاوة على ذلك، كانت الرؤية هنا ضعيفة أيضًا بسبب الغيوم التي تنجرف في المنطقة. إذا كان تشانغ شوان سيبحث بشكل عشوائي، فمن غير المرجح أن يجد الطرف الآخر حتى لو مُنح عامًا.
إنه في خطر حقيقي هذه المرة. سيكون من الصعب عليه البقاء على قيد الحياة… فكر تشانغ شوان بقلق وهو يندفع إلى الأمام. فقط ما الذي جعله يستمر على الرغم من تعرضه لمثل هذه الإصابات الشديدة؟
في سلسلة جبال هونغ يوان المتعرجة، كان جبل شاهق يكتنفه الغيوم. انعكست أشعة الشمس الساقطة عليه لتشكل عددًا لا يحصى من الألوان الرائعة. مصحوبًا بالطاقة الروحية الغنية على الأرض والنداءات العرضية للوحوش والطيور، بدا وكأنه عالم سماوي.
….
بعد مسح المنطقة، لم يتمكن تشانغ شوان من العثور على أي شيء على الإطلاق، وارتفعت حواجبه. منطقيًا، بالنظر إلى أن وي تشانغ فنغ قد انطلق قبله بيوم واحد فقط، يجب أن يكون قادرًا على التقاط أثره من خلال عين البصيرة بسهولة. ومع ذلك، أن يكون غير قادر على العثور على أي شيء على الإطلاق… ما الذي كان يحدث؟
ترجمة [Great Reader]
لقد ظهر نصف قديس بالفعل على الرغم من أنني لم أصل إلى منتصف السلسلة بعد… فكر تشانغ شوان بجدية.
فصول اليوم : (1/5)
الفصل 796: من أجل ماذا؟
“عين البصيرة!”
