هذا هو حب الأب
الفصل 797: هذا هو حب الأب
أخيرًا، تمكن من كسر الختم الذي قيده، ولكن عند هذه النقطة، كانت مستلقية بالفعل على الأرض، خالية من القوة. في أحضانه، ابتسمت، “تشانغ فنغ، أنا آسفة. اعتنِ بطفلتنا وربّها جيدًا…”
في أعماق سلسلة جبال ضباب السحاب.
“اللعنة!” عند رؤية كيف أن ذلك الرفيق لا يزال يصر، شخر القرد بشدة وهاجم الرجل مرة أخرى.
بينغ بينغ بينغ بينغ!
بضربة أخرى، تم إرسال وي تشانغ فنغ يتدحرج على الأرض. مع كل ضربة، كان وي تشانغ فنغ يشعر بقوته ووعيه يندفعان من جسده.
ارتد شخص للخلف واصطدم بقوة بوجه الجرف. كان وجهه شاحبًا كورقة بيضاء، وكان الدم يتدفق من فمه. لقد فقد يدًا، ومعظم عظامه قد تحطمت من المعارك الشديدة العديدة التي خاضها. كان يتنفس بصعوبة، وبدا الأمر كما لو أنه يتشبث بآخر بصيص من حياته.
وهكذا، بنى سوق الأرواح وجال يبحث عن أكبر عدد ممكن من القطع الأثرية، ولجأ حتى إلى وسائل ملتوية للحصول عليها…
كان العدو الذي يواجهه وحشًا قديسًا ضخمًا يشبه القرد.
فصول اليوم : (2/5)
“لم آخذ زهرة ضباب السحاب، لا يمكنني أن أموت الآن!”
قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، كان جسدها قد انهار بالفعل بلا حياة.
صرعلى أسنانه، وسحب نفسه من وجه الجرف بعزيمة مطلقة، وبتوجيه نظره نحوالمسافة، اندفع على الفور.
“لا…” أراد أن يمد يده ليوقفها، ولكن في هذه اللحظة بالذات، كانت قوته مختومة.
“اللعنة!” عند رؤية كيف أن ذلك الرفيق لا يزال يصر، شخر القرد بشدة وهاجم الرجل مرة أخرى.
كل ما فعله كان من أجل ابنته!
“قريبًا… سأصل إلى المنطقة التي تنمو فيها زهور ضباب السحاب قريبًا…” دون أي اهتمام بالقرد القديم، نظر وي تشانغ فنغ إلى المناطق المحيطة بينما أضاءت شرارة أمل في عينيه السوداوين.
“يا سيدي الشاب، لا تكلف نفسك عناء. أعلم أنني… لن أنجو…”
كان بحاجة إلى زهرة ضباب السحاب لمقايضتها بزهرة الأوراق العشر من أجل إنقاذ حياة ابنته. من أجل هذا الهدف، حتى لو كان الموت في نهاية الطريق، لكان قد سار عليه دون أي تردد!
“لا…” أراد أن يمد يده ليوقفها، ولكن في هذه اللحظة بالذات، كانت قوته مختومة.
بينغ!
“اللعنة!” عند رؤية كيف أن ذلك الرفيق لا يزال يصر، شخر القرد بشدة وهاجم الرجل مرة أخرى.
بضربة أخرى، تم إرسال وي تشانغ فنغ يتدحرج على الأرض. مع كل ضربة، كان وي تشانغ فنغ يشعر بقوته ووعيه يندفعان من جسده.
هو!
في لحظة من الذهول، استطاع أن يرى بشكل غامض شخصية تشير إليه ليقترب…
“همف! بغض النظر عما أتيت من أجله، فإن سلسلة جبال ضباب السحاب ليست مكانًا يمكنك أن تأتي إليه وتغادر كما تشاء!”
…
لقد هرع طوال الطريق إلى هنا، ولكن من مظهره، كان لا يزال متأخرًا جدًا.
“لم أقابلها بعد، ولا أعرف حتى جنسها، لكنها طفلتنا. حتى على حساب حياتي، لا يمكنني السماح بحدوث أي شيء لها!”
فصول اليوم : (2/5)
كانت تجلس القرفصاء على الأرض، وتتدفق دموعها على وجهها وهي تواجهه، “أعلم أنك تحبني، وأنك ستحترم قراري…”
قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، كان جسدها قد انهار بالفعل بلا حياة.
“لا…” أراد أن يمد يده ليوقفها، ولكن في هذه اللحظة بالذات، كانت قوته مختومة.
“لا تقلق، سأنقذها. سأدعها تعيش حياة عادية، لا، حياة أفضل بكثير من الحياة العادية…” قال تشانغ شوان بصوت أجش.
“مع الإصابات الشديدة التي أحملها، حياتي محدودة بالفعل. أريد أن أهب حياتي لها وأسمح لها بالعيش بدلاً مني…”
بأنين خافت، نقلت القوة المتبقية لديها نحو رحمها، مانحة طفلتها القوة للمجيء إلى هذا العالم. دوى صراخ رضيع مدوٍ في الكهف…
بأنين خافت، نقلت القوة المتبقية لديها نحو رحمها، مانحة طفلتها القوة للمجيء إلى هذا العالم. دوى صراخ رضيع مدوٍ في الكهف…
“لم آخذ زهرة ضباب السحاب، لا يمكنني أن أموت الآن!”
أخيرًا، تمكن من كسر الختم الذي قيده، ولكن عند هذه النقطة، كانت مستلقية بالفعل على الأرض، خالية من القوة. في أحضانه، ابتسمت، “تشانغ فنغ، أنا آسفة. اعتنِ بطفلتنا وربّها جيدًا…”
ترجمة [Great Reader]
قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، كان جسدها قد انهار بالفعل بلا حياة.
بينغ!
…
…
“لقد عانت ابنتك من أضرار جسيمة عندما كانت في الرحم. أخشى أنها لن تعيش أكثر من ثلاثة أشهر!” هز رجل عجوز رأسه.
هو!
صر على أسنانه وهو يسمع تلك الكلمات. هذه الحياة كانت حياة قد بادلتها زوجته بحياتها.
“طالما أنها تستطيع العيش، فأنا على استعداد لدفع أي ثمن…” أجاب بقبضات مشدودة.
وهكذا، سافر حول العالم، باحثًا عن أطباء مشهورين لعلاج ابنته.
ترجمة [Great Reader]
“يمكن لروح القطع الأثرية أن تمنح روحها القوة لدعم جسدها، مما يسمح لها بالعيش… لكن هذا مجرد إجراء مؤقت…” أخبره طبيب من فئة 6 نجوم.
“طالما أنها تستطيع العيش، فأنا على استعداد لدفع أي ثمن…” أجاب بقبضات مشدودة.
“طالما أنها تستطيع العيش، فأنا على استعداد لدفع أي ثمن…” أجاب بقبضات مشدودة.
“بابا…”
وهكذا، بنى سوق الأرواح وجال يبحث عن أكبر عدد ممكن من القطع الأثرية، ولجأ حتى إلى وسائل ملتوية للحصول عليها…
كانت عيناه مليئتين بالبرودة والوحشية.
أخيرا… تحسنت حالة ابنته.
“اللعنة!” عند رؤية كيف أن ذلك الرفيق لا يزال يصر، شخر القرد بشدة وهاجم الرجل مرة أخرى.
“بابا…”
في اللحظة التالية، ظهرت أكثر من عشرين دمية من عالم القديس فجأة واندفعت نحو القرد القديم.
بدا صوت شاب. احمرت عيناه، وفي تلك اللحظة، شعر وكأن كل ما فعله قد أتى بثماره.
في أعماق سلسلة جبال ضباب السحاب.
…
شعر بآخر بصيص من الحياة داخل مرؤوسه يتلاشى، احمرت عينا تشانغ شوان وزأر بغضب. في هذه اللحظة، كيف يمكن ألا يفهم سبب أفعال وي تشانغ فنغ؟
“لا يمكنني أن أموت بعد. إذا مت، فلن يكون هناك أمل لرويان أيضًا!”
“يجب أن أحصل عليها…”
مرت العديد من المشاهد أمام عيني وي تشانغ فنغ وهو يكافح للوقوف على قدميه مرة أخرى.
بدا صوت شاب. احمرت عيناه، وفي تلك اللحظة، شعر وكأن كل ما فعله قد أتى بثماره.
“كِدتُ أصل…”
“همف! بغض النظر عما أتيت من أجله، فإن سلسلة جبال ضباب السحاب ليست مكانًا يمكنك أن تأتي إليه وتغادر كما تشاء!”
اندفع عبر التل، وفجأة، انشقت الغيوم أمامه، وظهرت زهرة بيضاء جميلة في بصره.
صر على أسنانه وهو يسمع تلك الكلمات. هذه الحياة كانت حياة قد بادلتها زوجته بحياتها.
“زهرة ضباب السحاب…” ارتجف جسد وي تشانغ فنغ بحماس.
لكنه نهض على قدميه مرة أخرى. اندفع إلى الأمام، وأمسك الزهرة بسرعة واحتفظ بها في صندوق من اليشم.
بينغ!
في تلك اللحظة الأخيرة، رأى بشكل غامض شخصية تندفع نحوه في رؤيته المشوشة، ونادى صوت قلق باسمه.
بينما كان يريد الاندفاع إلى الأمام لقطف الزهرة، تم ركله فجأة من قبل القرد القديم من الخلف.
الفصل 797: هذا هو حب الأب
“يجب أن أحصل عليها…”
لقد هرع طوال الطريق إلى هنا، ولكن من مظهره، كان لا يزال متأخرًا جدًا.
لكنه نهض على قدميه مرة أخرى. اندفع إلى الأمام، وأمسك الزهرة بسرعة واحتفظ بها في صندوق من اليشم.
هذا هو.. حب الأب!
هو!
أومأ وي تشانغ فنغ، ولكن في اللحظة التالية، استسلمت روحه أخيرًا للقوة واختفت في البعد المجهول، وانهار جسده إلى الوراء بلا حول ولا قوة.
في تلك اللحظة، تنهد الصعداء، وارتسمت ابتسامة على حافة شفتيه. في تلك اللحظة، شعر أن كل الإصابات التي لحقت به كانت تستحق العناء.
“اللعنة!” عند رؤية كيف أن ذلك الرفيق لا يزال يصر، شخر القرد بشدة وهاجم الرجل مرة أخرى.
“كل هذا… من أجل ساق من زهرة ضباب السحاب؟”
….
عند رؤية الابتسامة الراضية على وجه ذلك الإنسان، كان لدى القرد القديم نظرة لا تصدق على وجهه.
“يمكن لروح القطع الأثرية أن تمنح روحها القوة لدعم جسدها، مما يسمح لها بالعيش… لكن هذا مجرد إجراء مؤقت…” أخبره طبيب من فئة 6 نجوم.
“همف! بغض النظر عما أتيت من أجله، فإن سلسلة جبال ضباب السحاب ليست مكانًا يمكنك أن تأتي إليه وتغادر كما تشاء!”
…
بزئير غاضب، اندفع القرد القديم إلى الأمام وخدش وي تشانغ فنغ.
صر على أسنانه وهو يسمع تلك الكلمات. هذه الحياة كانت حياة قد بادلتها زوجته بحياتها.
بو هي!
….
كيف يمكن لـ وي تشانغ فنغ المصاب بجروح خطيرة أن يصمد أمام القرد القديم؟ تم ثقب صدره على الفور، وتدفق الدم الطازج من الجروح.
“بابا…”
“أنا…” ترنح وي تشانغ فنغ إلى الوراء بضعف.
كان العدو الذي يواجهه وحشًا قديسًا ضخمًا يشبه القرد.
“هل هذا هو الموت؟ يجب أن أكون قادرًا على مقابلتها الآن… أليس كذلك؟”
“هل هذا هو الموت؟ يجب أن أكون قادرًا على مقابلتها الآن… أليس كذلك؟”
تلاشى وعيه تدريجيًا حيث بدأت روحه تغادر جسده لتدخل بعدًا غير معروف.
أبسط حب وأكثر حب نكرانًا للذات في العالم!
“وي تشانغ فنغ!”
“أيها الإنسان، هذا ليس مكانًا يمكنك دخوله كما تشاء…”
في تلك اللحظة الأخيرة، رأى بشكل غامض شخصية تندفع نحوه في رؤيته المشوشة، ونادى صوت قلق باسمه.
كانت عيناه مليئتين بالبرودة والوحشية.
“السيد الشاب؟”
بزئير غاضب، اندفع القرد القديم إلى الأمام وخدش وي تشانغ فنغ.
بضعف، تمتم: “لماذا أتيت؟ إنه خطير هنا…”
في تلك اللحظة، تنهد الصعداء، وارتسمت ابتسامة على حافة شفتيه. في تلك اللحظة، شعر أن كل الإصابات التي لحقت به كانت تستحق العناء.
“خطير؟ إذا كنت تعلم أنه خطير، فلماذا لم تخبرني؟” زأر تشانغ شوان بغضب.
أخيرًا، تمكن من كسر الختم الذي قيده، ولكن عند هذه النقطة، كانت مستلقية بالفعل على الأرض، خالية من القوة. في أحضانه، ابتسمت، “تشانغ فنغ، أنا آسفة. اعتنِ بطفلتنا وربّها جيدًا…”
لقد هرع طوال الطريق إلى هنا، ولكن من مظهره، كان لا يزال متأخرًا جدًا.
كان بحاجة إلى زهرة ضباب السحاب لمقايضتها بزهرة الأوراق العشر من أجل إنقاذ حياة ابنته. من أجل هذا الهدف، حتى لو كان الموت في نهاية الطريق، لكان قد سار عليه دون أي تردد!
“يا سيدي الشاب، لا تكلف نفسك عناء. أعلم أنني… لن أنجو…”
بأنين خافت، نقلت القوة المتبقية لديها نحو رحمها، مانحة طفلتها القوة للمجيء إلى هذا العالم. دوى صراخ رضيع مدوٍ في الكهف…
حرك معصمه، ومرر وي تشانغ فنغ صندوقًا من اليشم بيدين مرتعشتين، “هذه هي زهرة ضباب السحاب…”
“اجعلوه يعاني مصيرًا أسوأ من الموت!”
“أنت…”
كانت عيناه مليئتين بالبرودة والوحشية.
كان وجه تشانغ شوان محتقنًا بالغضب.
“بابا…”
“يجب أن تنقذها…” أصبح صوت وي تشانغ فنغ يخفت تدريجيًا.
هو!
“لا تقلق، سأنقذها. سأدعها تعيش حياة عادية، لا، حياة أفضل بكثير من الحياة العادية…” قال تشانغ شوان بصوت أجش.
أومأ وي تشانغ فنغ، ولكن في اللحظة التالية، استسلمت روحه أخيرًا للقوة واختفت في البعد المجهول، وانهار جسده إلى الوراء بلا حول ولا قوة.
“شكرًا لك، يا سيدي الشاب…”
بضعف، تمتم: “لماذا أتيت؟ إنه خطير هنا…”
أومأ وي تشانغ فنغ، ولكن في اللحظة التالية، استسلمت روحه أخيرًا للقوة واختفت في البعد المجهول، وانهار جسده إلى الوراء بلا حول ولا قوة.
“لا…” أراد أن يمد يده ليوقفها، ولكن في هذه اللحظة بالذات، كانت قوته مختومة.
“تشانغ فنغ…”
في تلك اللحظة الأخيرة، رأى بشكل غامض شخصية تندفع نحوه في رؤيته المشوشة، ونادى صوت قلق باسمه.
شعر بآخر بصيص من الحياة داخل مرؤوسه يتلاشى، احمرت عينا تشانغ شوان وزأر بغضب. في هذه اللحظة، كيف يمكن ألا يفهم سبب أفعال وي تشانغ فنغ؟
….
كل ما فعله كان من أجل ابنته!
…
هذا هو.. حب الأب!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أبسط حب وأكثر حب نكرانًا للذات في العالم!
هوالا!
…
في تلك اللحظة الأخيرة، رأى بشكل غامض شخصية تندفع نحوه في رؤيته المشوشة، ونادى صوت قلق باسمه.
“أيها الإنسان، هذا ليس مكانًا يمكنك دخوله كما تشاء…”
بينغ!
عند رؤية شخص آخر يندفع ويتجاهل وجوده حتى، زأر القرد القديم في غضب.
“بابا…”
“هذا ليس مكانًا يمكنني دخوله كما أشاء؟” رفع تشانغ شوان رأسه وحدق في القرد القديم. “أنت الذي قتلت وي تشانغ فنغ؟”
“لا…” أراد أن يمد يده ليوقفها، ولكن في هذه اللحظة بالذات، كانت قوته مختومة.
كانت عيناه مليئتين بالبرودة والوحشية.
“قريبًا… سأصل إلى المنطقة التي تنمو فيها زهور ضباب السحاب قريبًا…” دون أي اهتمام بالقرد القديم، نظر وي تشانغ فنغ إلى المناطق المحيطة بينما أضاءت شرارة أمل في عينيه السوداوين.
هوالا!
كل ما فعله كان من أجل ابنته!
في اللحظة التالية، ظهرت أكثر من عشرين دمية من عالم القديس فجأة واندفعت نحو القرد القديم.
“أيها الإنسان، هذا ليس مكانًا يمكنك دخوله كما تشاء…”
“اجعلوه يعاني مصيرًا أسوأ من الموت!”
كان وجه تشانغ شوان محتقنًا بالغضب.
….
بينغ بينغ بينغ بينغ!
ترجمة [Great Reader]
صر على أسنانه وهو يسمع تلك الكلمات. هذه الحياة كانت حياة قد بادلتها زوجته بحياتها.
فصول اليوم : (2/5)
“بابا…”
كانت عيناه مليئتين بالبرودة والوحشية.
