سر قديم
وسط ثرثرة، وصل وحش الجناح البنفسجي العظيم أخيرًا إلى سفح جبل وهبط. ترجل تشانغ شوان ولو روكسين من على ظهره وشاهداه يبتعد في الأفق قبل أن يتبعا الحشد على الطريق المؤدي إلى الجبل.
هناك الكثير من الأفكار هنا. سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل لإكمال قراءتها جميعًا…
مع شعار المعلم الرئيسي مثبتًا على صدورهم، لم يكن هناك من يعيق طريقهم.
“قد تبدو إمبراطورية هونغ يوان هادئة، لكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة!”
بعد بضع خطوات، أشارت لو روكسين إلى محيطها. “على طول هذا المسار، تُسجَّل رؤى وفهمٌ للزراعة, تركه عددٌ لا يُحصى من الأسلاف بعد زيارة منصة صعود القديس.”
يبدو أنه مع ترقية مكتبة طريق السماء، فإن قدرته على تخزين المعلومات في مكتبة طريق السماء من خلال نظره لم تعد تقتصر على الكتب فقط، بل ربما المعلومات المكتوبة من أي نوع أيضًا!
عند إلقاء نظرة أقرب على واجهة الجرف الجانبية، كان هناك بالفعل كل أنواع النقوش عليها.
لكن… هذه الكتابات ليست كتبًا، بل نقوش على الجدران. أتساءل إن كنت أستطيع استيعابها…
كان هناك سببان رئيسيان لزيارة المعلمين الكبار إلى هناك. الأول هو تقديم الاحترام لكونغ شي الجليل، والثاني هو استغلال الهالة المحيطة بمنصة صعود القديس لتحقيق اختراق نحو القداسة. وكما فشل من فشل، نجح من نجح.
وكان هذا هو السبب أيضًا وراء تشجيع معظم المعلمين الرئيسيين على عدم دراسة الكتابات ما لم يظلوا عالقين في عنق الزجاجة لفترة طويلة جدًا ولم يتمكنوا من العثور على الدافع لإحداث اختراق.
ومن باب البهجة الخالصة، كان الناجحون عادة يسجلون الأفكار التي توصلوا إليها عند تحقيق النجاح، حتى تتمكن الأجيال القادمة من الرجوع إليها، وربما اتخاذ الخطوة الأخيرة عبر العتبة أيضًا.
ليس لدي أي استخدام لهذه في الوقت الحالي، ولكن بمجرد أن تصل زراعتي إلى المستوى المطلوب، لن أضطر إلى الخوض في مشكلة البحث عن أدلة تقنيات الزراعة بعد الآن… فكر تشانغ شوان في سرور بينما كان يتبع لوه روكسين إلى أعلى الجبل.
بالطبع، كانت كل فكرة مبنية على فهم الفرد فقط، لذا قد لا تنطبق على الجميع. ومع ذلك، على مر السنين، تراكمت أفكار لا تُحصى على واجهات المنحدرات، مما جعلها مصدر إلهام قيّم.
“أريد أن أجربه. عيوب!” تمتم تشانغ شوان بهدوء وعيناه مثبتتان على الحائط.
فصّل معظمها الأساليب والأحاسيس التي اختبرها المرء عند تحقيق اختراقات في عالم نصف القديس، والقديس الناشئ، وحتى عالم القديس. وقد توقف عدد لا بأس به من الحجاج على خطاهم لدراستها بعناية، مفتونين بمضمونها.
لكن… هذه الكتابات ليست كتبًا، بل نقوش على الجدران. أتساءل إن كنت أستطيع استيعابها…
هناك الكثير من الأفكار هنا. سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل لإكمال قراءتها جميعًا…
لقد التقوا على الأقل بعشرات الآلاف من خبراء نصف القديسين والقديسين الناشئين في رحلتهم إلى القمة. لم تكن صعوبة تسلق الجبل لتدمير تراث كونغ شي مختلفة عن اقتحام أكاديمية المعلم الرئيسي لقتل لو فنغ.
“بالتأكيد. لا بد أنك سمعتَ باختفاء المدير السابق لأكاديمية المعلمين الرئيسيين أيضًا. إذا كان تخميني صحيحًا، فمن المحتمل أن يكون ذلك من فعل قبيلة الشياطين من العالم الآخر أيضًا”، قالت لو روكسين بحزن.
على مدى عشرات الآلاف من السنين منذ صعود كونغ شي إلى مرتبة القداسة، زار عدد لا يُحصى من الخبراء منصة صعود القديس، وامتدت الكتابة إلى مختلف الجبال المجاورة. حتى مع ذاكرة تشانغ شوان الفوتوغرافية، سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل ليقرأ جميع الرؤى.
لم يفكر حقًا في هذا الأمر من قبل، لكن كلمات لو روكسين كانت منطقية ومقنعة.
“قد تبدو إمبراطورية هونغ يوان هادئة، لكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة!”
ألقت لوه روكسين نظرةً خاطفةً على المزارعين الذين كانوا يدرسون الكتابة باهتمام، وهزت رأسها قائلةً: “لكل مزارع بنيته الخاصة، وأسلوب زراعته، وشخصيته الفريدة. وبسبب هذه الاختلافات، اختلف ما يحتاجونه لتحقيق اختراقٍ كبير. قد تبدو هذه الأفكار مصدر إلهامٍ ثمين، ولكن إذا قرأ المرء الكثير منها، فقد يغفل عن المهم ويغرق في الحيرة!”
مع شعار المعلم الرئيسي مثبتًا على صدورهم، لم يكن هناك من يعيق طريقهم.
وبقدر ما قد تكون الكتابة مفيدة، فإنها تحتوي على عيوبها أيضًا.
عند إلقاء نظرة أقرب على واجهة الجرف الجانبية، كان هناك بالفعل كل أنواع النقوش عليها.
تضمنت معظم الأفكار بلورةً لحكمة الكاتب، مما جعلها مصدرًا قيّمًا للمعرفة. ومع ذلك، ما يناسب شخصًا ما قد لا يناسب بالضرورة آخر.
لكن… هذه الكتابات ليست كتبًا، بل نقوش على الجدران. أتساءل إن كنت أستطيع استيعابها…
كلما زادت المعرفة، انفتحت أمام المرء مسارات أكثر. لكن في الوقت نفسه، صعّب ذلك عليه استنباط المسار الأمثل من بين جميع الخيارات.
أخرج تشانغ شوان أحد الكتب وفتحه. كان يحتوي على الكلمات التي كان يحدق بها سابقًا.
وبالإضافة إلى ذلك، على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الطرق التي يمكن للمزارع أن يسلكها، فإن كل هذه الطرق تتقارب في النهاية إلى نفس الذروة.
على القمة المسطحة كان هناك وجه جرف ضخم، وكان هناك عدد لا يحصى من المزارعين مكتظين أمامه.
شجّع جناح المعلم الرئيسي المزارعين على الابتكار والمخاطرة. ومن خلال هذه الثقافة، نشأت على مر السنين تقنيات زراعة لا تُحصى، وأساليب قتال، وفنون سرية. بل كان هناك مزارعون أكثر براعة نجحوا في شقّ مساراتهم الفريدة بناءً على تفسيراتهم الخاصة للعالم، حتى أن بعضها تعارض مع الأعراف المتعارف عليها في الزراعة، لكنهم مع ذلك نجحوا في ابتكار نظامهم الخاص القابل للتطبيق.
ورغم أن هذه الكلمات كانت تحمل طابعًا مهيبًا، إلا أنها كانت تفتقر إلى الشجاعة اللازمة لتسخير العالم داخلها.
نظراً للتعقيد المذهل والعدد الهائل من الاحتمالات في الزراعة، لم يكن هناك مزارع قادر على استيعاب كل شيء. ولذلك، كان هناك العديد من المزارعين الذين فقدوا زراعتهم تماماً بسبب استيعابهم لمعلومات متنوعة كثيرة وضياعهم لطريقهم.
عند إلقاء نظرة أقرب على واجهة الجرف الجانبية، كان هناك بالفعل كل أنواع النقوش عليها.
كان هذا أيضًا سببًا في إحكام جناح المعلم الرئيسي الرقابة على نقل تقنيات الزراعة. لا يُسمح للمزارع بنسخ محتوى دليل تقنيات الزراعة إلا بإذن المعلم الرئيسي. وإلا، فإذا درس المرء دون تمييز، فقد يُسبب ارباكاً عاماً.
ولكن الكلمات التي كانت أمامه لم تكن تحمل مثل هذه الجودة.
وكان هذا هو السبب أيضًا وراء تشجيع معظم المعلمين الرئيسيين على عدم دراسة الكتابات ما لم يظلوا عالقين في عنق الزجاجة لفترة طويلة جدًا ولم يتمكنوا من العثور على الدافع لإحداث اختراق.
على مدى عشرات الآلاف من السنين منذ صعود كونغ شي إلى مرتبة القداسة، زار عدد لا يُحصى من الخبراء منصة صعود القديس، وامتدت الكتابة إلى مختلف الجبال المجاورة. حتى مع ذاكرة تشانغ شوان الفوتوغرافية، سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل ليقرأ جميع الرؤى.
في حين أن الآخرين قد لا يكونوا قادرين على فهم النص المنقوش على وجه الجرف بالكامل، إلا أنني مختلف… فكر تشانغ شوان.
بعد بضع خطوات، أشارت لو روكسين إلى محيطها. “على طول هذا المسار، تُسجَّل رؤى وفهمٌ للزراعة, تركه عددٌ لا يُحصى من الأسلاف بعد زيارة منصة صعود القديس.”
كانت هناك رؤى من ملايين المزارعين المسجلين في المنطقة على الأقل، وربما حتى كونغ شي قد بقع في حالة من الارتباك جراء هذا القصف من المعلومات. لكن تشانغ شوان كان مختلفًا.
عند الوصول إلى قمة الرسم، يمكن للمرء أن يخلق عالماً ملموساً بفرشاته، مما يجعل الآخرين غير قادرين على تمييزه عن العالم الحقيقي.
بفضل مكتبة درب السماء، سيتمكن من تمييز الحق من الباطل بسهولة، وسيتمكن من تبرير كل شيء بسهولة. لن تؤثر عليه مشكلة كهذه.
لكن… هذه الكتابات ليست كتبًا، بل نقوش على الجدران. أتساءل إن كنت أستطيع استيعابها…
لكن… هذه الكتابات ليست كتبًا، بل نقوش على الجدران. أتساءل إن كنت أستطيع استيعابها…
أخرج تشانغ شوان أحد الكتب وفتحه. كان يحتوي على الكلمات التي كان يحدق بها سابقًا.
حتى ذلك الحين، اقتصرت مكتبة درب السماء على جمع المعلومات المكتوبة في شكل كتب. وبما أن الكتابات نُقشت على الجرف، كان من الصعب الجزم بإمكانية نسخها.
بوجود أكاديمية المعلمين الرئيسيين في المدينة، كان يظن دائمًا أن مدينة هونغ يوان آمنة قدر الإمكان. لكن يبدو أن أفكاره كانت ساذجة للغاية.
“أريد أن أجربه. عيوب!” تمتم تشانغ شوان بهدوء وعيناه مثبتتان على الحائط.
نظرًا لأن هذا المكان كان يُعرف باسم منصة صعود القديس، فمن الطبيعي أن يكون هذا هو المكان الذي اعتقد الآخرون أن كونغ شي قد صعد فيه إلى القداسة…
هوالالالا!
لقد نجح الأمر! أضاءت عيون تشانغ شوان من الإثارة.
وفي اللحظة التالية، اهتزت مكتبة طريق السماء بشدة، وسقطت كتب لا حصر لها من السماء على الرفوف.
عند إلقاء نظرة أقرب على واجهة الجرف الجانبية، كان هناك بالفعل كل أنواع النقوش عليها.
أخرج تشانغ شوان أحد الكتب وفتحه. كان يحتوي على الكلمات التي كان يحدق بها سابقًا.
لم يكن سبب إحضارك إلى هنا هو دراسة الكلمات على واجهة هذا الجرف. فبينما كانت تحتوي على كلمات كونغ شي المكتوبة بخط يده، ما تبقى منها مجرد تقليد. قد يكون من الممكن تقليد الشكل، لكن من المستحيل تقليد المقصد أيضًا… ما آمله منك هو استخدام عين البصيرة لتتبع هالة كونغ شي والعثور على المكان الحقيقي الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة! قالت لو روكسين.
لقد نجح الأمر! أضاءت عيون تشانغ شوان من الإثارة.
وكان المكان هادئا للغاية، وكأن لا أحد يرغب في إزعاج الهدوء الذي ساد هذه الأراضي المقدسة.
يبدو أنه مع ترقية مكتبة طريق السماء، فإن قدرته على تخزين المعلومات في مكتبة طريق السماء من خلال نظره لم تعد تقتصر على الكتب فقط، بل ربما المعلومات المكتوبة من أي نوع أيضًا!
على مدى عشرات الآلاف من السنين منذ صعود كونغ شي إلى مرتبة القداسة، زار عدد لا يُحصى من الخبراء منصة صعود القديس، وامتدت الكتابة إلى مختلف الجبال المجاورة. حتى مع ذاكرة تشانغ شوان الفوتوغرافية، سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل ليقرأ جميع الرؤى.
ليس لدي أي استخدام لهذه في الوقت الحالي، ولكن بمجرد أن تصل زراعتي إلى المستوى المطلوب، لن أضطر إلى الخوض في مشكلة البحث عن أدلة تقنيات الزراعة بعد الآن… فكر تشانغ شوان في سرور بينما كان يتبع لوه روكسين إلى أعلى الجبل.
إذا كان موت المدير القديم هو حقًا فعل قبيلة الشيطان الأخرى، فهذا من شأنه أن يفسر سبب حمل وحش هيليوس البيزنطي لمثل هذه الكراهية تجاهه في ذلك الوقت.
وعلى طول الطريق، كان ينظر عبر واجهة الجرف ليستوعب الأفكار المتعلقة بها.
ألقت لوه روكسين نظرةً خاطفةً على المزارعين الذين كانوا يدرسون الكتابة باهتمام، وهزت رأسها قائلةً: “لكل مزارع بنيته الخاصة، وأسلوب زراعته، وشخصيته الفريدة. وبسبب هذه الاختلافات، اختلف ما يحتاجونه لتحقيق اختراقٍ كبير. قد تبدو هذه الأفكار مصدر إلهامٍ ثمين، ولكن إذا قرأ المرء الكثير منها، فقد يغفل عن المهم ويغرق في الحيرة!”
لو قرأها بشكل طبيعي، لاستغرق شهرًا على الأقل. لكن، بما أنه كان قادرًا على استيعاب الكتابات بنظره، كانت سرعته محدودة فقط بسرعة مشيه. علاوة على ذلك، كان المحتوى سيُصفّى أيضًا من خلال مكتبة درب السماء، فلا داعي للقلق من الوقوع في حيرة.
على مدى عشرات الآلاف من السنين منذ صعود كونغ شي إلى مرتبة القداسة، زار عدد لا يُحصى من الخبراء منصة صعود القديس، وامتدت الكتابة إلى مختلف الجبال المجاورة. حتى مع ذاكرة تشانغ شوان الفوتوغرافية، سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل ليقرأ جميع الرؤى.
مع تقدم الثنائي، انخفض عدد المزارعين الذين بقوا عند وجوه المنحدر لدراسة الكتابات، وزاد عدد الخبراء.
مع شعار المعلم الرئيسي مثبتًا على صدورهم، لم يكن هناك من يعيق طريقهم.
كان قاع الجبل يعجّ بمزارعي عالم نصف القديس، لكن في موقعهم الحالي، كان الحشد في الغالب من خبراء القديس الناشئ. ولذلك، أصبح هو الشخص الوحيد الغريب، إذ كان مزارع عالم التناغم الكامل هناك.
هناك الكثير من الأفكار هنا. سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل لإكمال قراءتها جميعًا…
لأن منصة صعود القديسين كانت تُعتبر أرضًا مقدسة للمعلمين الكبار، لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. تقدم تشانغ شوان ولو روكسين، واستغرقا ليلة كاملة قبل أن يصلا إلى القمة. هناك، رأوا شيئًا يشبه المذبح.
وبقدر ما قد تكون الكتابة مفيدة، فإنها تحتوي على عيوبها أيضًا.
على القمة المسطحة كان هناك وجه جرف ضخم، وكان هناك عدد لا يحصى من المزارعين مكتظين أمامه.
“هذه هي الأفكار التي كانت لدى كونغ شي عندما صعد إلى القداسة”، أبلغ لو روكسين تشانغ شوان عن طريق التخاطر.
كان بعضهم مدرسين محترفين، وكان بعضهم مزارعين عاديين، ولكن الشيء المشترك بينهم هو أنهم كانوا ينظرون بعمق إلى الكلمات المكتوبة على وجه الجرف، بعضهم يتأمل، وبعضهم يحلل، وبعضهم يجرب، وبعضهم يزرع.
إذا كان موت المدير القديم هو حقًا فعل قبيلة الشيطان الأخرى، فهذا من شأنه أن يفسر سبب حمل وحش هيليوس البيزنطي لمثل هذه الكراهية تجاهه في ذلك الوقت.
وكان المكان هادئا للغاية، وكأن لا أحد يرغب في إزعاج الهدوء الذي ساد هذه الأراضي المقدسة.
وبقدر ما قد تكون الكتابة مفيدة، فإنها تحتوي على عيوبها أيضًا.
“هذه هي الأفكار التي كانت لدى كونغ شي عندما صعد إلى القداسة”، أبلغ لو روكسين تشانغ شوان عن طريق التخاطر.
بعد بضع خطوات، أشارت لو روكسين إلى محيطها. “على طول هذا المسار، تُسجَّل رؤى وفهمٌ للزراعة, تركه عددٌ لا يُحصى من الأسلاف بعد زيارة منصة صعود القديس.”
“هل ترك كونغ شي هذا خلفه؟” حول تشانغ شوان نظره إلى وجه الجرف.
وعلى طول الطريق، كان ينظر عبر واجهة الجرف ليستوعب الأفكار المتعلقة بها.
تم نقش كلمات مهيبة تصف رؤية الشخص في اختراقه من عالم القديس الناشئ إلى عالم القديس على وجه الجرف.
ورغم أن الرسم على وجه الجرف لم يصل بعد إلى هذا المستوى، إلا أنه أعطى إحساسًا واضحًا بوجود شكل من أشكال الحياة، وكأن الكلمات ستقفز من مواقعها وتنزلق بعيدًا في أي لحظة.
بفضل فهم تشانغ شوان العميق للرسم، أدرك أن الكلمات قد بلغت مستوىً عميقًا. لولا قوةٍ ما قمعتها، لربما اكتسبت وعيًا وهربت من واجهة الجرف، لتصبح كائنًا حيًا.
ورغم أن الرسم على وجه الجرف لم يصل بعد إلى هذا المستوى، إلا أنه أعطى إحساسًا واضحًا بوجود شكل من أشكال الحياة، وكأن الكلمات ستقفز من مواقعها وتنزلق بعيدًا في أي لحظة.
عند الوصول إلى قمة الرسم، يمكن للمرء أن يخلق عالماً ملموساً بفرشاته، مما يجعل الآخرين غير قادرين على تمييزه عن العالم الحقيقي.
كلما زادت المعرفة، انفتحت أمام المرء مسارات أكثر. لكن في الوقت نفسه، صعّب ذلك عليه استنباط المسار الأمثل من بين جميع الخيارات.
تقول الأسطورة إن رسامًا ذا 9 نجوم رسم ذات مرة سجنًا احتجز جيشًا من الملايين حتى الموت. كان الجيش غنيًا بخبراء عالم القديسين، لكن لم يتمكن أحد من الفرار من العالم الذي خلقه.
الموقع الحقيقي الذي صعد منه كونغ شي إلى القداسة؟ هل تقول إنه… لم يصعد إلى القداسة على هذه القمة؟
ورغم أن الرسم على وجه الجرف لم يصل بعد إلى هذا المستوى، إلا أنه أعطى إحساسًا واضحًا بوجود شكل من أشكال الحياة، وكأن الكلمات ستقفز من مواقعها وتنزلق بعيدًا في أي لحظة.
يبدو أنه مع ترقية مكتبة طريق السماء، فإن قدرته على تخزين المعلومات في مكتبة طريق السماء من خلال نظره لم تعد تقتصر على الكتب فقط، بل ربما المعلومات المكتوبة من أي نوع أيضًا!
بعد أن نظر لبعض الوقت، أجاب تشانغ شوان بعبوس، “انتظر لحظة… هذه الكلمات لا تبدو مثل كلمات كونغ شي!”
الموقع الحقيقي الذي صعد منه كونغ شي إلى القداسة؟ هل تقول إنه… لم يصعد إلى القداسة على هذه القمة؟
ورغم أن هذه الكلمات كانت تحمل طابعًا مهيبًا، إلا أنها كانت تفتقر إلى الشجاعة اللازمة لتسخير العالم داخلها.
وكان هذا هو السبب أيضًا وراء تشجيع معظم المعلمين الرئيسيين على عدم دراسة الكتابات ما لم يظلوا عالقين في عنق الزجاجة لفترة طويلة جدًا ولم يتمكنوا من العثور على الدافع لإحداث اختراق.
بما أنها شيءٌ تركه كونغ شي، كان ينبغي أن تحمل في طياتها إيثارًا للعالم. لكن محاولة هذه الكلمات الفرار من نفسها كانت تتعارض مع ذلك.
وعلى طول الطريق، كان ينظر عبر واجهة الجرف ليستوعب الأفكار المتعلقة بها.
“هل رأيت كلمات كونغ شي من قبل؟” سأل لو روكسين.
مع تقدم الثنائي، انخفض عدد المزارعين الذين بقوا عند وجوه المنحدر لدراسة الكتابات، وزاد عدد الخبراء.
“أون. لدى أحد طلابي رسالة شخصية لكونغ شي تحتوي على كلماته المكتوبة بخط يده. قد يكون الشكل مشابهًا، لكن هناك شيئًا مختلفًا تمامًا في الكلمات على واجهة هذا الجرف، وهذا…” أجاب تشانغ شوان.
لكن… هذه الكتابات ليست كتبًا، بل نقوش على الجدران. أتساءل إن كنت أستطيع استيعابها…
لم تكن رسائل كونغ شي الشخصية مليئة بالكلمات، لكنها حملت في طياتها قوةً لا تُوصف، هزت الروح. حتى تشانغ شوان خضع لتدريب “صقل الروح بخط يد المرشد” بفضل ذلك، مستمتعًا بارتفاعٍ ملحوظ في عمق روحه.
في حين أن الآخرين قد لا يكونوا قادرين على فهم النص المنقوش على وجه الجرف بالكامل، إلا أنني مختلف… فكر تشانغ شوان.
ولكن الكلمات التي كانت أمامه لم تكن تحمل مثل هذه الجودة.
كانت الدمى الشريرة والشيطان الآخر من بقايا قبيلة الشيطان الآخر، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها حية حقًا.
“أنت محق. هذه ليست الكلمات التي تركها كونغ شي…”
“أون. لدى أحد طلابي رسالة شخصية لكونغ شي تحتوي على كلماته المكتوبة بخط يده. قد يكون الشكل مشابهًا، لكن هناك شيئًا مختلفًا تمامًا في الكلمات على واجهة هذا الجرف، وهذا…” أجاب تشانغ شوان.
هزت لو روكسين رأسها. “مع أن هذه الأرض مقدسة للمعلمين، ويحرسها جناح المعلمين الرئيسيين، إلا أنها تعرضت لهجمات من قبيلة الشياطين من العالم الآخر عدة مرات، وفي إحدى تلك الهجمات، مُحي تراث كونغ شي أيضًا. ما تراه الآن هو تقليد صنعه أحد معلمي نقابة الرسامين!”
فصّل معظمها الأساليب والأحاسيس التي اختبرها المرء عند تحقيق اختراقات في عالم نصف القديس، والقديس الناشئ، وحتى عالم القديس. وقد توقف عدد لا بأس به من الحجاج على خطاهم لدراستها بعناية، مفتونين بمضمونها.
هل مُحيت كلمات كونغ شي من قِبل شياطين العالم الآخر؟ لكن… ألم تختفِ قبيلة شياطين العالم الآخر من العالم؟ صُدِم تشانغ شوان.
قالت هو ياو ياو أيضًا شيئًا مشابهًا لذلك… شد تشانغ شوان قبضتيه.
حتى الآن، لم يقابل سوى شيطان واحد من عالم آخر حي حتى الآن، ولكن لم يكن هجينًا فحسب، بل أقنعه أيضًا بالانتحار.
بما أنها شيءٌ تركه كونغ شي، كان ينبغي أن تحمل في طياتها إيثارًا للعالم. لكن محاولة هذه الكلمات الفرار من نفسها كانت تتعارض مع ذلك.
كانت الدمى الشريرة والشيطان الآخر من بقايا قبيلة الشيطان الآخر، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها حية حقًا.
بما أن قبيلة الشيطان الأخرى قد اختفت بالفعل من قارة المعلم الرئيسي، فكيف يمكنهم امتلاك القوة لتدمير مثل هذه الأرض المقدسة المحمية جيدًا؟
مع تقدم الثنائي، انخفض عدد المزارعين الذين بقوا عند وجوه المنحدر لدراسة الكتابات، وزاد عدد الخبراء.
لقد التقوا على الأقل بعشرات الآلاف من خبراء نصف القديسين والقديسين الناشئين في رحلتهم إلى القمة. لم تكن صعوبة تسلق الجبل لتدمير تراث كونغ شي مختلفة عن اقتحام أكاديمية المعلم الرئيسي لقتل لو فنغ.
كان هناك سببان رئيسيان لزيارة المعلمين الكبار إلى هناك. الأول هو تقديم الاحترام لكونغ شي الجليل، والثاني هو استغلال الهالة المحيطة بمنصة صعود القديس لتحقيق اختراق نحو القداسة. وكما فشل من فشل، نجح من نجح.
وبمعنى ما، يمكن القول إن هذا إنجاز يكاد يكون مستحيلا.
ولكن الكلمات التي كانت أمامه لم تكن تحمل مثل هذه الجودة.
“تختفي؟ إذا اختفت قبيلة الشياطين من العالم الآخر، فلماذا لا يزال جناح المعلم الرئيسي منتشرًا في جميع أنحاء العالم؟ لماذا يُكلف جناح المعلم الرئيسي نفسه عناء إنشاء أكاديميات للمعلمين الرئيسيين هنا وهناك؟ لماذا يُجرون هذه الامتحانات الصارمة؟” قالت لو روكسين بمشاعر مُعقدة تتدفق في عينيها وهي تهز رأسها.
بوجود أكاديمية المعلمين الرئيسيين في المدينة، كان يظن دائمًا أن مدينة هونغ يوان آمنة قدر الإمكان. لكن يبدو أن أفكاره كانت ساذجة للغاية.
“قد تبدو إمبراطورية هونغ يوان هادئة، لكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة!”
نظراً للتعقيد المذهل والعدد الهائل من الاحتمالات في الزراعة، لم يكن هناك مزارع قادر على استيعاب كل شيء. ولذلك، كان هناك العديد من المزارعين الذين فقدوا زراعتهم تماماً بسبب استيعابهم لمعلومات متنوعة كثيرة وضياعهم لطريقهم.
“هل تقول أن… هناك شياطين من عالم آخر في إمبراطورية هونغ يوان؟” وجه تشانغ شوان مشوه من الصدمة.
أخرج تشانغ شوان أحد الكتب وفتحه. كان يحتوي على الكلمات التي كان يحدق بها سابقًا.
“بالتأكيد. لا بد أنك سمعتَ باختفاء المدير السابق لأكاديمية المعلمين الرئيسيين أيضًا. إذا كان تخميني صحيحًا، فمن المحتمل أن يكون ذلك من فعل قبيلة الشياطين من العالم الآخر أيضًا”، قالت لو روكسين بحزن.
لم يكن سبب إحضارك إلى هنا هو دراسة الكلمات على واجهة هذا الجرف. فبينما كانت تحتوي على كلمات كونغ شي المكتوبة بخط يده، ما تبقى منها مجرد تقليد. قد يكون من الممكن تقليد الشكل، لكن من المستحيل تقليد المقصد أيضًا… ما آمله منك هو استخدام عين البصيرة لتتبع هالة كونغ شي والعثور على المكان الحقيقي الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة! قالت لو روكسين.
“من فعل قبيلة الشيطان الأخرى؟” أصبح تعبير تشانغ شوان قاتمًا.
نشأت قبيلة الشياطين من عالم آخر. في ذلك الوقت، لغزو قارة المعلم الرئيسي، بنوا العديد من الممرات التي تربط عالمهم هنا، ومدينة هونغ يوان هي إحدى الأماكن التي يوجد بها ممر… وإلا، فنظرًا لأن قوة إمبراطورية هونغ يوان الوطنية متوسطة بين مختلف إمبراطوريات المستوى الأول، فكيف يُمكن بناء أكاديمية المعلم الرئيسي هنا؟ شرح لو روكسين.
إذا كان موت المدير القديم هو حقًا فعل قبيلة الشيطان الأخرى، فهذا من شأنه أن يفسر سبب حمل وحش هيليوس البيزنطي لمثل هذه الكراهية تجاهه في ذلك الوقت.
“بالتأكيد. لا بد أنك سمعتَ باختفاء المدير السابق لأكاديمية المعلمين الرئيسيين أيضًا. إذا كان تخميني صحيحًا، فمن المحتمل أن يكون ذلك من فعل قبيلة الشياطين من العالم الآخر أيضًا”، قالت لو روكسين بحزن.
قالت هو ياو ياو أيضًا شيئًا مشابهًا لذلك… شد تشانغ شوان قبضتيه.
وعلى طول الطريق، كان ينظر عبر واجهة الجرف ليستوعب الأفكار المتعلقة بها.
بوجود أكاديمية المعلمين الرئيسيين في المدينة، كان يظن دائمًا أن مدينة هونغ يوان آمنة قدر الإمكان. لكن يبدو أن أفكاره كانت ساذجة للغاية.
وبقدر ما قد تكون الكتابة مفيدة، فإنها تحتوي على عيوبها أيضًا.
نشأت قبيلة الشياطين من عالم آخر. في ذلك الوقت، لغزو قارة المعلم الرئيسي، بنوا العديد من الممرات التي تربط عالمهم هنا، ومدينة هونغ يوان هي إحدى الأماكن التي يوجد بها ممر… وإلا، فنظرًا لأن قوة إمبراطورية هونغ يوان الوطنية متوسطة بين مختلف إمبراطوريات المستوى الأول، فكيف يُمكن بناء أكاديمية المعلم الرئيسي هنا؟ شرح لو روكسين.
شجّع جناح المعلم الرئيسي المزارعين على الابتكار والمخاطرة. ومن خلال هذه الثقافة، نشأت على مر السنين تقنيات زراعة لا تُحصى، وأساليب قتال، وفنون سرية. بل كان هناك مزارعون أكثر براعة نجحوا في شقّ مساراتهم الفريدة بناءً على تفسيراتهم الخاصة للعالم، حتى أن بعضها تعارض مع الأعراف المتعارف عليها في الزراعة، لكنهم مع ذلك نجحوا في ابتكار نظامهم الخاص القابل للتطبيق.
“هذا…” فوجئ تشانغ شوان.
كانت هناك رؤى من ملايين المزارعين المسجلين في المنطقة على الأقل، وربما حتى كونغ شي قد بقع في حالة من الارتباك جراء هذا القصف من المعلومات. لكن تشانغ شوان كان مختلفًا.
لم يفكر حقًا في هذا الأمر من قبل، لكن كلمات لو روكسين كانت منطقية ومقنعة.
كان قاع الجبل يعجّ بمزارعي عالم نصف القديس، لكن في موقعهم الحالي، كان الحشد في الغالب من خبراء القديس الناشئ. ولذلك، أصبح هو الشخص الوحيد الغريب، إذ كان مزارع عالم التناغم الكامل هناك.
كانت هناك بالفعل جوانب كثيرة مشكوك فيها بشأن اختيار موقع إنشاء أكاديمية المعلمين الرئيسيين. ومع ذلك، إذا كان الهدف الحقيقي للأكاديمية هو الحفاظ على ختم الممر بين قارة المعلمين الرئيسيين والعالم الآخر، فسيكون كل شيء منطقيًا تمامًا.
مع شعار المعلم الرئيسي مثبتًا على صدورهم، لم يكن هناك من يعيق طريقهم.
لم يكن سبب إحضارك إلى هنا هو دراسة الكلمات على واجهة هذا الجرف. فبينما كانت تحتوي على كلمات كونغ شي المكتوبة بخط يده، ما تبقى منها مجرد تقليد. قد يكون من الممكن تقليد الشكل، لكن من المستحيل تقليد المقصد أيضًا… ما آمله منك هو استخدام عين البصيرة لتتبع هالة كونغ شي والعثور على المكان الحقيقي الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة! قالت لو روكسين.
“أريد أن أجربه. عيوب!” تمتم تشانغ شوان بهدوء وعيناه مثبتتان على الحائط.
الموقع الحقيقي الذي صعد منه كونغ شي إلى القداسة؟ هل تقول إنه… لم يصعد إلى القداسة على هذه القمة؟
كان هناك سببان رئيسيان لزيارة المعلمين الكبار إلى هناك. الأول هو تقديم الاحترام لكونغ شي الجليل، والثاني هو استغلال الهالة المحيطة بمنصة صعود القديس لتحقيق اختراق نحو القداسة. وكما فشل من فشل، نجح من نجح.
نظرًا لأن هذا المكان كان يُعرف باسم منصة صعود القديس، فمن الطبيعي أن يكون هذا هو المكان الذي اعتقد الآخرون أن كونغ شي قد صعد فيه إلى القداسة…
“قد تبدو إمبراطورية هونغ يوان هادئة، لكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة!”
هل يمكن أن تكون منصة الصعود المقدسة هذه مزيفة؟
تضمنت معظم الأفكار بلورةً لحكمة الكاتب، مما جعلها مصدرًا قيّمًا للمعرفة. ومع ذلك، ما يناسب شخصًا ما قد لا يناسب بالضرورة آخر.
لأن منصة صعود القديسين كانت تُعتبر أرضًا مقدسة للمعلمين الكبار، لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا. تقدم تشانغ شوان ولو روكسين، واستغرقا ليلة كاملة قبل أن يصلا إلى القمة. هناك، رأوا شيئًا يشبه المذبح.
