الفصل الخامس
راقبني الكاهن و الساحر و أنا أقترب من بعيد ، لحسن الحظ لم يكونا على علم بعد بأنني كنت هيكلاً عظميًا لأن الضوء الوحيد هنا هو المنبعث من الطحالب على الجدران. كان من الصعب عليهم الرؤية جيدًا ، لذلك لم أبدو إلا كإنسان و أنا محاط بالظلال.
إهتزاز! إهتزاز!
إختبأت جوين بسرعة في جمجمتي وصاحت على المغامرين المقتربين.
“كرة النار!”
“لا تأتوا بالقرب مني! لا أستطيع أن أكون قريبًا من الناس.”
عندما لمس ما تبقى من ردائي الأحماض في المعدة ، سمعت صوت أزيز. كانت معدته كبيرة جدًا و كان هناك قطع لحم أكثر مما كنت أتوقع. على الرغم من أنني فقدت سيقاني ، إلا أنني تمكنت من المشي على عضام جذع أفخاضي ، و إن كان ذلك محرجًا للغاية.
كان من المضحك أن أسمع غوين و هي تحاول تمرير صوتها من خلالي على أنه يخصني. كان صدى صوتها من خلال جمجمتي شعورًا غريبًا أيضًا ، كان هذا وضعا من الممكن العثور عليه فقط في بعض الأفلام الغريبة.
هدير!
“أنا آسف ، لم أكن أعرف …”
“لا نعرف كيف نعود ، الباب الذي دخلنا من خلاله قد أغلق و لا يمكننا المرور منه.”
إرتجفوا و توقفوا عن التقدم.
“أنا آسف ، لم أكن أعرف …”
“أرجوك أنقد أصدقائنا!”
في النهاية إكتشفت مسارًا جديدًا آخر ، نصفه مخفي خلف صخرة كبيرة. المثير للدهشة أنه يقع بالقرب من الحفرة التي سقطت فيها في الأصل.
“أنا آسف لأنني لم أتمكن من مساعدتكم في وقت سابق ، لكن يجب عليكم العودة إلى المكان الذي أتيتم منه ، هذا المكان غير آمن.”
‘اللعنة! أنا بحاجة للخروج من هنا!”
صوت جوين الصغير خرج من جمجمتي و لكن يبدو أن المغامرين ليس لديهم أي نية للتراجع.
بعد التأكد بحذر من أن التنين نصف الميت كان في أنفاسه الأخيرة ، أخذت وقتي للنظر من حولي. بدا أننا في عشه محاصرين بمئات العظام الكبيرة المكسورة و كذلك ثلاث بيضات كبيرة. على الرغم من أن إثنين من هذا البيض البالغ عرضه حوالي 50 سنتيمتر كانوا محطمين بالفعل ، إلا أن واحدة من هذا البيض كانت سليمة.
“لا نعرف كيف نعود ، الباب الذي دخلنا من خلاله قد أغلق و لا يمكننا المرور منه.”
“كم مدى الحرارة التي يجب أن تصل لها النيران لإذابة الجدران؟”
يجب أن يكون هذا هو سبب صوت الكشط الذي سمعته أثناء بدء القتال ، لكن كان من الجيد الحصول على تأكيد.
إهتزاز! إهتزاز!
“لا أعرف أي طريق إلى الخارج لذا إعتنوا بأنفسكم.”
“نحن حقا ليس لدينا أي طعام على الإطلاق ، ألا يمكنك أن تعطينا و لو قليلاً؟”
كافحت جوين لإخراج هذه الكلمات الأخيرة و قمت بالتوجه بسرعة إلى الحفرة الصغيرة. كلما بقينا نتحدث ، كلما زاد شعورهم بالريبة مما قد يؤدي إلى وضع مزعج. كان صعبا جدًا على مثل هذا الكائن الصغير تقليد كلام البشر. على الرغم من أنها لم تستطع القيام بذلك لفترة طويلة ، إلا أنني كنت سعيدًا لإمتلاكي جوين لتتحدث نيابة عني، لأنه بدلاً من ذلك بإمكاني فقط الهرب فورًا و هو أمر سيكون محرجا أكثر.
كان له جسم رمادي-بني ضخم ، و كانت قشوره التي لا تعد ولا تحصى تشبه أصداف سلاحف ذات شكل سداسي. يبلغ إرتفاعه من أصابع قدميه إلى أعلى رأسه حوالي 3 أمتار و كان لديه وجه ذو منخار طويل مثل التمساح ولكن مع أسنان أكبر و أكثر تهديداً ظاهرة. كان لديه أيضا عنق قصير مثل الأليغاتور*. (نوع من التماسيح)
بعد فترة وجيزة ظهرت بعض الرسائل أمامي.
‘اللعنة عليكم يا بشر … لن أنسى أبدا خطأي اليوم. ليس من المفروض أن يساعد الهيكل العظمي الناس.
[تم إكتساب⦅ اللقب: المنقذ المستوى1 ⦆]
إهتزاز! إهتزاز!
[تم إكتساب⦅ اللقب: بارد القلب المستوى1 ⦆]
قادتني جوين للثلاثين دقيقة التالية بينما كنت أصارع للزحف على الأرض ، عائدا بإتجاه سيقاني و الممر المؤدي إلى سراديب الموتى.
‘هاه؟ هل من المفترض أن تكون هذه مجاملة ، هل هو يوافقني على أفعالي؟’
صوت جوين الصغير خرج من جمجمتي و لكن يبدو أن المغامرين ليس لديهم أي نية للتراجع.
كانت الآثار المترتبة عن الألقاب مثيرة للقلق إلى حد ما لكنني إخترت التركيز على المشكلة بين أيدي.
نظرت حولي أدركت أن جدران المسار الضيق كانت لامعة و ملساء ، تقريبا كما لو أن الصخور قد أذيبت.
لقد عدت الآن إلى المقبرة ، و فتشت من خلال غنائم الطاغية. قمت بالبحث عن العديد من الملابس لذا في المرة القادمة عندما أقابل أشخاصًا يمكنني إخفاء هويتي كهيكل عظمي بشكل أفضل. كان الطاغية يحب الأشياء البراقة ، لذا فإن جميع الملابس التي جمعها بها بعض المجوهرات. إرتديت رداءًا قديماً و لكن ذو جودة جيدة، قفازات و أحذية كلهم مسحورون بتعويذة متانة لتحمل وطئة الزمن. مع كل هذه “الفخامة” بدوت أشبه بمحارب الهيب-هوب أكثر من السابق حتى. لم أكن مهتمًا بتغطية وجهي ببعض الخرق ، لذلك إستخدمت خوذة كاملة لتغطية جمجمتي.
“لا أعرف أي طريق إلى الخارج لذا إعتنوا بأنفسكم.”
“شومبي ، أنت تبدو بدينا جدا! كيف يفترض أن أدخل هناك؟ ”
‘آمل أن يعتقد أنني ميت … أوه يا إلاهي.’
وجود الكثير من الملابس و الدروع كان مقيدًا للغاية و جعل حركتي متيبسة للغاية. كانت جوين تشكو أيضًا من عدم وجود وسيلة للوصول إلى داخل جمجمتي إذا إرتديت الخوذة ، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة. إذا كانت جوين بحاجة حقًا إلى الدخول ، فيمكنني ببساطة خلع الخوذة. ظللت أستمع إلى تذمرها ملحة على السماح لها بالدخول. كانت المشكلة هي ما إذا كنت سأتمكن من إصطياد قوارض القبر بهذه الحركات المتيبسة.
“الديدان ستأكل أجزائه الطرية ، أنظر! أنظر! هل لحم التنين القاسي مذاقه جيد أصلا؟”
بعد الإنفصال عن البشر قررت مواصلة إستكشاف سراديب الموتى.
عندما سمعتهم و هم يتحدثون عندما دخلوا الزنزانة لأول مرة ، عرفت أن الكاهن لا يمكن أن يكون شخصًا جيدًا ، لكنني لم أتخيل أبدًا أنه سوف يرد لطفي بالشر. سيكون علي بالتأكيد الإنتقام إذا خرجت من هنا.
ربما سأكون محظوظًا و أجد مخرجا في مكان ما. لو لم أتمكن من العثور على كهف كنوز طاغية المقابر لما وجدت الطريق المؤدي إلى هذا الطابق ، لذلك كانت هناك إمكانية لوجود مسارات خفية أخرى.
“آسف ليس لدي أي ماء أيضًا.”
‘أها!’
[تم إكتساب⦅ اللقب: المنقذ المستوى1 ⦆]
في النهاية إكتشفت مسارًا جديدًا آخر ، نصفه مخفي خلف صخرة كبيرة. المثير للدهشة أنه يقع بالقرب من الحفرة التي سقطت فيها في الأصل.
‘ماذا؟!’
‘لقد كنت أحاول أن أجد مخرجًا بإستماتة للغاية لكنه كان أمامي طوال الوقت!
وسرعان ما أغلق الفجوة التي يبلغ طولها 6 أمتار و إستخدم مناخيره الكبيرة لشمي.
“شومبي! أستطيع أن أشم بعض الماء في هذا الكهف!”
كافحت جوين لرفع خوذتي قبل التسلل و الإختباء داخل جمجمتي. و لكن ما الفرق ، وجودها هناك لا يضمن سلامتها حقا.
لم أكن لأعرف أبدًا بسبب عدم إمتلاكي لأنف ، و لم يكن لدي أي شعور بالروائح و لكن لحسن الحظ كانت جوين معي. كنت أشعر بالأمل لأنه إذا حوصرت تحت الأرض فإن إتباع المياه المتدفقة عادة ما يكون وسيلة جيدة للخروج.
“الديدان ستأكل أجزائه الطرية ، أنظر! أنظر! هل لحم التنين القاسي مذاقه جيد أصلا؟”
بووم! بووم!
كوووونغ! كوونغ! كوووونغ!
صوت خطوات وحش كبير بشكل لا يصدق ترددت على طول أرضية الكهف.
“إنهم دود!”
“شومبي! ما هذا الصوت؟ أنا خائفة!”
كنت بدون حراك كليا ، لذلك لم يكن واضحًا ما إذا كان يعرف أنني كنت على قيد الحياة بمجرد شمي.
كافحت جوين لرفع خوذتي قبل التسلل و الإختباء داخل جمجمتي. و لكن ما الفرق ، وجودها هناك لا يضمن سلامتها حقا.
قمت بصر أسناني.
نظرت حولي أدركت أن جدران المسار الضيق كانت لامعة و ملساء ، تقريبا كما لو أن الصخور قد أذيبت.
نظرت حولي أدركت أن جدران المسار الضيق كانت لامعة و ملساء ، تقريبا كما لو أن الصخور قد أذيبت.
“كم مدى الحرارة التي يجب أن تصل لها النيران لإذابة الجدران؟”
بعد الإنفصال عن البشر قررت مواصلة إستكشاف سراديب الموتى.
جلجلة! جلجلة! جلجلة!
كنت فضوليًا لمعرفة مدى ضعفه من الداخل ، كانت قشوره بالتأكيد صلبة للغاية ، لكن هل سيكون بنفس الصلابة بالنسبة لداخله الإسفنجي؟
كان الإهتزاز يرتفع كلما إقترب الوحش.
بعد الإنتهاء من وليمة إختفت الديدان على الفور تحت الأرض ، و لم يزعج أنفسهم بي على الأقل. واجهت جوين و أشرت إلى سيقاني المفقودة.
‘اللعنة! أنا بحاجة للخروج من هنا!”
[كرة النار مستوى 2 > 3]
راكضا بالسرعة القصوى عدت من نفس الطريق الذي أتيت منه.
[تم إكتساب⦅ اللقب: بارد القلب المستوى1 ⦆]
“هاي… إلى أين أنت ذاهب؟ هل ستساعدهم على إيجاد مخرج؟ ”
“كرة النار!”
جوين قد خرجت ، حلقت بجانبي محاولت معرفة نواياي.
“آسف ولكنني حقا لا أملك أي طعام ، لقد قلت من قبل أنه يجب ألا تأتي إلى هذا المكان.”
نظرت جوين إلي مبتهجة ، فخورة بكوني غير أناني و لكنني هززت رأسي.
“الديدان ستأكل أجزائه الطرية ، أنظر! أنظر! هل لحم التنين القاسي مذاقه جيد أصلا؟”
“أوه أوه أوه ، إذن ماذا ستفعل؟”
بعد فترة وجيزة ظهرت بعض الرسائل أمامي.
أمسكت جوين و حشرتها مجددا في جمجمتي.
ذهبت مباشرة إلى بطنه ، تم قدفي و إدارتي حتى لم أعد قادرا على التمييز بين الأسفل و الأعلى و لم أكن متأكداً من المدة التي قضيتها بالداخل.
“أم … إعذرني و لكن هل لديك شيء للأكل؟” الكاهن سألني عندما أصبحت قريبا.
من العدم ثلاثة مخلوقات مثل اليرقات سمكها متر واحد حفرت طريقها للخروج من الأرض.
يبدو أنه كان يتبعني طوال الوقت ، لحسن الحظ أنني ألقيت جوين في الداخل في الوقت المناسب و قمت بالتربيط على جمجمتي لتذكيرها بواجبها. كنت قد سمعت خطوات أقدامه تقترب ، لذلك كان رد فعلي سريعًا ، كانت غوين غاضبة من أني ألقيتها دون أي تحذير لكن عندما سمعت صوته هدأت و تفهمت الوضع.
قمت بصر أسناني.
“هممم … كلا ليس لدي طعام.”
“ها! أردت أن تأكل وحيدا وتعيش جيدا! و أيضًا عندما كنا في خطر مع الغارغويل أنت لم تقم بالإسراع للمساعدة. يمكنك إعتبار هذا بمثابة إنتقامنا. ها ها ها ها! قريبا سوف نموت من العطش لكنك ستنضم إلينا!” قام بالنحيب بينما يهرب.
كانت جوين مفيدة بالتأكيد في مثل هذه الحالات.
[تم إكتساب⦅ اللقب: المنقذ المستوى1 ⦆]
“نحن حقا ليس لدينا أي طعام على الإطلاق ، ألا يمكنك أن تعطينا و لو قليلاً؟”
“كرة النار!”
قاطعت أصابعي على شكل علامة X ، لمساعدة جوين و البشري على فهم أنه ليس لدي أي طعام.
هذا آخر مهرب لي! مع الإستفادة الكاملة من ترنيم السحر السريع خاصتي أطلقت كرات النار بإستمرار حتى إنخفضت المانا لدي إلى 0.
“آسف ولكنني حقا لا أملك أي طعام ، لقد قلت من قبل أنه يجب ألا تأتي إلى هذا المكان.”
قادتني جوين للثلاثين دقيقة التالية بينما كنت أصارع للزحف على الأرض ، عائدا بإتجاه سيقاني و الممر المؤدي إلى سراديب الموتى.
“آسف كان علي أن أسأل لأن إيان يموت من العطش ، هل لديك أي ماء؟”
“كرة النار!”
أنا مرة أخرى أظهرت علامة X بأصابعي.
إرتجفوا و توقفوا عن التقدم.
“آسف ليس لدي أي ماء أيضًا.”
كنت فضوليًا لمعرفة مدى ضعفه من الداخل ، كانت قشوره بالتأكيد صلبة للغاية ، لكن هل سيكون بنفس الصلابة بالنسبة لداخله الإسفنجي؟
“كيف يمكن هذا…؟ كيف يمكنك البقاء على قيد الحياة دون ماء؟”
صوت جوين الصغير خرج من جمجمتي و لكن يبدو أن المغامرين ليس لديهم أي نية للتراجع.
كان غاضبًا بشكل واضح ، على الأرجح أنه أساء فهم أنني أملك الطعام و الماء ولكني لم أكن راغبا في مشاركته.
كوووونغ! كوونغ! كوووونغ!
“لا أعرف” ، أجابة جوين ببساطة تاركة إياه في حيرة بينما أنا إستمررت بالمشي بعيدا ، حريصًا على أن أبعد نفسي عن الكهف الذي تم إستكشافه مؤخرًا.
[تم إكتساب⦅ اللقب: بارد القلب المستوى1 ⦆]
كوووونغ! كوونغ! كوووونغ!
[كرة النار مستوى 3 > 4]
عند النظر من خلال الرواق ، إستطعت رؤية وحش هائل ذو أربعة أرجل يبدو أنه زعيم المنطقة.
“آسف كان علي أن أسأل لأن إيان يموت من العطش ، هل لديك أي ماء؟”
‘هل هذا تنين؟’
وجود الكثير من الملابس و الدروع كان مقيدًا للغاية و جعل حركتي متيبسة للغاية. كانت جوين تشكو أيضًا من عدم وجود وسيلة للوصول إلى داخل جمجمتي إذا إرتديت الخوذة ، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة. إذا كانت جوين بحاجة حقًا إلى الدخول ، فيمكنني ببساطة خلع الخوذة. ظللت أستمع إلى تذمرها ملحة على السماح لها بالدخول. كانت المشكلة هي ما إذا كنت سأتمكن من إصطياد قوارض القبر بهذه الحركات المتيبسة.
مع هذه الأرجل الطويلة يجب أن يكون طوله حوالي 10 أمتار إذا قام بالوقوف. إذا واجهته وجها لوجه فسوف أموت بالتأكيد.
“لا أعرف أي طريق إلى الخارج لذا إعتنوا بأنفسكم.”
دفع
أصبحت المنطقة التي أثرت فيها كرة النار سوداء متفحمة ، غالبا كانت مطبوخة جيدا بشكل متوسط.
‘ماذا؟!’
تقيأ التنين بشكل رهيب قبل أن ينهار على الأرض ، خال بوضوح من أي قوة. على الرغم من أنه لا يزال على قيد الحياة ، إلا أنه كان في حالة حرجة بسبب إمتلاكه لثقب محترق في المعدة.
إقترب الكاهن من ورائي ودفعني إلى أسفل. لقد كنت أركز بشكل كبير على التنين و لم أكن واعيا بمحيطي ، لقد كان خطأي.
قام بقضمي من أفخاذي ، و فصل جسدي العلوي و إبتلعني على الفور دون مضغ.
“ها! أردت أن تأكل وحيدا وتعيش جيدا! و أيضًا عندما كنا في خطر مع الغارغويل أنت لم تقم بالإسراع للمساعدة. يمكنك إعتبار هذا بمثابة إنتقامنا. ها ها ها ها! قريبا سوف نموت من العطش لكنك ستنضم إلينا!” قام بالنحيب بينما يهرب.
“كرة النار!”
كنت أتدحرج و رأيته من الخلف و هو يهرب ، لقد خاطرت بحياتي لإنقاذهم من الغارغويل و مع ذلك هذا هو جزائي.
بعد التأكد بحذر من أن التنين نصف الميت كان في أنفاسه الأخيرة ، أخذت وقتي للنظر من حولي. بدا أننا في عشه محاصرين بمئات العظام الكبيرة المكسورة و كذلك ثلاث بيضات كبيرة. على الرغم من أن إثنين من هذا البيض البالغ عرضه حوالي 50 سنتيمتر كانوا محطمين بالفعل ، إلا أن واحدة من هذا البيض كانت سليمة.
أدركت أنني كنت على باب الموت ، جسدي تجمد في خوف ، ببساطة أشاهد التنين يقترب بينما ظللت جالسًا.
حاول التنين بعض الجهود الأخيرة و لكنه سرعان ما سقط مهزوما ، مما سمح للديدان و أسنانها الحادة بشكل لا يصدق بأن تتخم نفسها حتى تضخمة لضعف حجمها الأصلي.
كان له جسم رمادي-بني ضخم ، و كانت قشوره التي لا تعد ولا تحصى تشبه أصداف سلاحف ذات شكل سداسي. يبلغ إرتفاعه من أصابع قدميه إلى أعلى رأسه حوالي 3 أمتار و كان لديه وجه ذو منخار طويل مثل التمساح ولكن مع أسنان أكبر و أكثر تهديداً ظاهرة. كان لديه أيضا عنق قصير مثل الأليغاتور*.
(نوع من التماسيح)
“هاي… إلى أين أنت ذاهب؟ هل ستساعدهم على إيجاد مخرج؟ ”
جلجلة! جلجلة! جلجلة!
يبدو أنه كان يتبعني طوال الوقت ، لحسن الحظ أنني ألقيت جوين في الداخل في الوقت المناسب و قمت بالتربيط على جمجمتي لتذكيرها بواجبها. كنت قد سمعت خطوات أقدامه تقترب ، لذلك كان رد فعلي سريعًا ، كانت غوين غاضبة من أني ألقيتها دون أي تحذير لكن عندما سمعت صوته هدأت و تفهمت الوضع.
وسرعان ما أغلق الفجوة التي يبلغ طولها 6 أمتار و إستخدم مناخيره الكبيرة لشمي.
من العدم ثلاثة مخلوقات مثل اليرقات سمكها متر واحد حفرت طريقها للخروج من الأرض.
شم! شم!
تمامًا عندما إنخفضت المانا لدي ، أخيرًا قمت بإختراقه و إنسكبت إلى الخارج مع كل الأشياء الأخرى التي كانت موجودة في معدته.
“أهه! رائحة كريهة!”
وسرعان ما أغلق الفجوة التي يبلغ طولها 6 أمتار و إستخدم مناخيره الكبيرة لشمي.
كانت جوين التي تختبئ في جمجمتي تعاني بشدة من الرائحة الكريهة لكن لحسن الحظ لم أتمكن من شم أي شيء.
في النهاية إكتشفت مسارًا جديدًا آخر ، نصفه مخفي خلف صخرة كبيرة. المثير للدهشة أنه يقع بالقرب من الحفرة التي سقطت فيها في الأصل.
‘هل هكذا كيف سأموت؟’
نظرت حولي أدركت أن جدران المسار الضيق كانت لامعة و ملساء ، تقريبا كما لو أن الصخور قد أذيبت.
كنت بدون حراك كليا ، لذلك لم يكن واضحًا ما إذا كان يعرف أنني كنت على قيد الحياة بمجرد شمي.
“كرة النار!”
‘آمل أن يعتقد أنني ميت … أوه يا إلاهي.’
مع هذه الأرجل الطويلة يجب أن يكون طوله حوالي 10 أمتار إذا قام بالوقوف. إذا واجهته وجها لوجه فسوف أموت بالتأكيد.
سحق! سحق!
[كرة النار مستوى 2 > 3]
قام بقضمي من أفخاذي ، و فصل جسدي العلوي و إبتلعني على الفور دون مضغ.
جلجلة! جلجلة! جلجلة!
‘أنا أشعر بالغثيان للغاية!’
هدير!
ذهبت مباشرة إلى بطنه ، تم قدفي و إدارتي حتى لم أعد قادرا على التمييز بين الأسفل و الأعلى و لم أكن متأكداً من المدة التي قضيتها بالداخل.
“كرة النار!”
لحسن الحظ عندما إستعدت أخيرًا إحساسي بالإتجاهات ، تفقدت نافذة حالتي، إحصائياتي لم تسقط. كنت في معدته ، لكنني لم أهضم بعد.
“أرجوك أنقد أصدقائنا!”
تششششش! تششششش!
“كرة النار!”
عندما لمس ما تبقى من ردائي الأحماض في المعدة ، سمعت صوت أزيز. كانت معدته كبيرة جدًا و كان هناك قطع لحم أكثر مما كنت أتوقع. على الرغم من أنني فقدت سيقاني ، إلا أنني تمكنت من المشي على عضام جذع أفخاضي ، و إن كان ذلك محرجًا للغاية.
[إرتفع المستوى 18 > 20]
‘اللعنة عليكم يا بشر … لن أنسى أبدا خطأي اليوم. ليس من المفروض أن يساعد الهيكل العظمي الناس.
أمسكت جوين و حشرتها مجددا في جمجمتي.
“شومبي … أنا آسفة ، لم أكن أتوقع منه أن يكون إنسانا سيئا هكذا.”
كانت جوين تبلغني من داخل جمجمتي.
عندما سمعتهم و هم يتحدثون عندما دخلوا الزنزانة لأول مرة ، عرفت أن الكاهن لا يمكن أن يكون شخصًا جيدًا ، لكنني لم أتخيل أبدًا أنه سوف يرد لطفي بالشر. سيكون علي بالتأكيد الإنتقام إذا خرجت من هنا.
‘أنا أشعر بالغثيان للغاية!’
‘هل يمكنني إستخدام السحر داخل بطنه؟’
[المستوى وصل للحد الأقصى]
كنت فضوليًا لمعرفة مدى ضعفه من الداخل ، كانت قشوره بالتأكيد صلبة للغاية ، لكن هل سيكون بنفس الصلابة بالنسبة لداخله الإسفنجي؟
“كرة النار!”
“كرة النار!”
“شومبي! أستطيع أن أشم بعض الماء في هذا الكهف!”
[كرة النار مستوى 1 > 2]
من العدم ثلاثة مخلوقات مثل اليرقات سمكها متر واحد حفرت طريقها للخروج من الأرض.
أصبحت المنطقة التي أثرت فيها كرة النار سوداء متفحمة ، غالبا كانت مطبوخة جيدا بشكل متوسط.
‘سوف أحصل على إنتقامي!’
هدير!
[لقد تعلمت مقاومة الحمض مستوى1]
صرخ التنين في ألم ، إنه بالتأكيد كان أكثر حساسية من الداخل. تدحرج بألم مما يعني أنني أُرسِلَت طائرا بجميع الإتجاهات داخل معدته.
[كرة النار مستوى 2 > 3]
هذا آخر مهرب لي! مع الإستفادة الكاملة من ترنيم السحر السريع خاصتي أطلقت كرات النار بإستمرار حتى إنخفضت المانا لدي إلى 0.
كافحت جوين لرفع خوذتي قبل التسلل و الإختباء داخل جمجمتي. و لكن ما الفرق ، وجودها هناك لا يضمن سلامتها حقا.
“كرة النار!”
قام بقضمي من أفخاذي ، و فصل جسدي العلوي و إبتلعني على الفور دون مضغ.
“كرة النار!”
لقد شققت طريقي نحو البيضة الأخيرة ، إذا إستعاد التنين قوته بطريقة ما ، خططت لإستخدامها كرهينة للهروب بأمان.
[كرة النار مستوى 2 > 3]
“كم مدى الحرارة التي يجب أن تصل لها النيران لإذابة الجدران؟”
“كرة النار!”
جوين قد خرجت ، حلقت بجانبي محاولت معرفة نواياي.
“كرة النار!”
“تقدم شومبي! أظهر له من هو الرئيس!”
“كرة النار!”
لقد شققت طريقي نحو البيضة الأخيرة ، إذا إستعاد التنين قوته بطريقة ما ، خططت لإستخدامها كرهينة للهروب بأمان.
“كرة النار!”
وجود الكثير من الملابس و الدروع كان مقيدًا للغاية و جعل حركتي متيبسة للغاية. كانت جوين تشكو أيضًا من عدم وجود وسيلة للوصول إلى داخل جمجمتي إذا إرتديت الخوذة ، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة. إذا كانت جوين بحاجة حقًا إلى الدخول ، فيمكنني ببساطة خلع الخوذة. ظللت أستمع إلى تذمرها ملحة على السماح لها بالدخول. كانت المشكلة هي ما إذا كنت سأتمكن من إصطياد قوارض القبر بهذه الحركات المتيبسة.
[كرة النار مستوى 3 > 4]
“هممم … كلا ليس لدي طعام.”
“تقدم شومبي! أظهر له من هو الرئيس!”
[لقد تعلمت التحقق من الحالة مستوى1]
تمامًا عندما إنخفضت المانا لدي ، أخيرًا قمت بإختراقه و إنسكبت إلى الخارج مع كل الأشياء الأخرى التي كانت موجودة في معدته.
“آسف ليس لدي أي ماء أيضًا.”
كنت أيضا قد لففت جوين في ردائي لأنني لاحظت أنه مقاوم للحمض لحد ما.
ربما سأكون محظوظًا و أجد مخرجا في مكان ما. لو لم أتمكن من العثور على كهف كنوز طاغية المقابر لما وجدت الطريق المؤدي إلى هذا الطابق ، لذلك كانت هناك إمكانية لوجود مسارات خفية أخرى.
تششششش!
كانت جوين مفيدة بالتأكيد في مثل هذه الحالات.
كان هذا صوت ردائي يقاوم أحماض المعدة بينما شعرت بالهواء النقي لأول مرة منذ فترة. سرعان ما أخرجت رداءي و تدحرجة للخارج لتفادي أكبر قدر ممكن من السائل الحمضي.
وجود الكثير من الملابس و الدروع كان مقيدًا للغاية و جعل حركتي متيبسة للغاية. كانت جوين تشكو أيضًا من عدم وجود وسيلة للوصول إلى داخل جمجمتي إذا إرتديت الخوذة ، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة. إذا كانت جوين بحاجة حقًا إلى الدخول ، فيمكنني ببساطة خلع الخوذة. ظللت أستمع إلى تذمرها ملحة على السماح لها بالدخول. كانت المشكلة هي ما إذا كنت سأتمكن من إصطياد قوارض القبر بهذه الحركات المتيبسة.
[لقد تعلمت مقاومة الحمض مستوى1]
‘آمل أن يعتقد أنني ميت … أوه يا إلاهي.’
بلوووغه!
إهتزاز! إهتزاز!
تقيأ التنين بشكل رهيب قبل أن ينهار على الأرض ، خال بوضوح من أي قوة. على الرغم من أنه لا يزال على قيد الحياة ، إلا أنه كان في حالة حرجة بسبب إمتلاكه لثقب محترق في المعدة.
“لا أعرف أي طريق إلى الخارج لذا إعتنوا بأنفسكم.”
بعد التأكد بحذر من أن التنين نصف الميت كان في أنفاسه الأخيرة ، أخذت وقتي للنظر من حولي. بدا أننا في عشه محاصرين بمئات العظام الكبيرة المكسورة و كذلك ثلاث بيضات كبيرة. على الرغم من أن إثنين من هذا البيض البالغ عرضه حوالي 50 سنتيمتر كانوا محطمين بالفعل ، إلا أن واحدة من هذا البيض كانت سليمة.
بعد الإنفصال عن البشر قررت مواصلة إستكشاف سراديب الموتى.
لقد شققت طريقي نحو البيضة الأخيرة ، إذا إستعاد التنين قوته بطريقة ما ، خططت لإستخدامها كرهينة للهروب بأمان.
لم أكن لأعرف أبدًا بسبب عدم إمتلاكي لأنف ، و لم يكن لدي أي شعور بالروائح و لكن لحسن الحظ كانت جوين معي. كنت أشعر بالأمل لأنه إذا حوصرت تحت الأرض فإن إتباع المياه المتدفقة عادة ما يكون وسيلة جيدة للخروج.
إهتزاز! إهتزاز!
“لا نعرف كيف نعود ، الباب الذي دخلنا من خلاله قد أغلق و لا يمكننا المرور منه.”
من العدم ثلاثة مخلوقات مثل اليرقات سمكها متر واحد حفرت طريقها للخروج من الأرض.
كنت أتذمر في ذهني ، لكن يبدو أن جوين قد نسيت تمامًا حالة الحياة أو الموت التي كنا بها سابقا، و عادت سريعًا إلى طريقة دردشتها.
“إنهم دود!”
بعد فترة وجيزة ظهرت بعض الرسائل أمامي.
كانت جوين رائعة في الإشارة إلى ما هو واضح.
أصبحت المنطقة التي أثرت فيها كرة النار سوداء متفحمة ، غالبا كانت مطبوخة جيدا بشكل متوسط.
هدير!
هدير!
حاول التنين الساقط تخويفهم من خلال إستعراض للقوة ، لكنه لم يستطع الحفاظ على تضاهره لفترة طويلة. على الرغم من أن الديدان قد تم ترهيبها في البداية ، عندما أدركت مدى ضعفه حاليًا ، لم يترددوا في الإقتراب و بدأوا في تناول جسده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
حاول التنين بعض الجهود الأخيرة و لكنه سرعان ما سقط مهزوما ، مما سمح للديدان و أسنانها الحادة بشكل لا يصدق بأن تتخم نفسها حتى تضخمة لضعف حجمها الأصلي.
[+10224 نقاط خبرة]
“إيوو مثير للإشمئزاز ، إنها معروفة بإسم منظفي تحت الأرض. حسب علمي إنهم لا يهاجمون الكائنات الحية ، لكنني لم يسبق أن رأيت مثل هذه الديدان الكبيرة.”
كوووونغ! كوونغ! كوووونغ!
كانت جوين تبلغني من داخل جمجمتي.
“آسف ولكنني حقا لا أملك أي طعام ، لقد قلت من قبل أنه يجب ألا تأتي إلى هذا المكان.”
‘هاي غوين ألا تدركين أننا كدنا نذوب داخل بطن هذا الرفيق؟’
“أهه! رائحة كريهة!”
كنت أتذمر في ذهني ، لكن يبدو أن جوين قد نسيت تمامًا حالة الحياة أو الموت التي كنا بها سابقا، و عادت سريعًا إلى طريقة دردشتها.
كانت جوين رائعة في الإشارة إلى ما هو واضح.
“الديدان ستأكل أجزائه الطرية ، أنظر! أنظر! هل لحم التنين القاسي مذاقه جيد أصلا؟”
سحق! سحق!
لم أكن أتوقع أن هذه الديدان يمكن أن تأكل كثيرا. لم يخطر الهرب ببالي و وقفت هناك بلا حراك ، مراقبا مشهد جسد التنين يتم تفكيكه منهجيا حتى بقي فقط كومة صغيرة من العظام و اللحم.
“كم مدى الحرارة التي يجب أن تصل لها النيران لإذابة الجدران؟”
[+10224 نقاط خبرة]
كنت فضوليًا لمعرفة مدى ضعفه من الداخل ، كانت قشوره بالتأكيد صلبة للغاية ، لكن هل سيكون بنفس الصلابة بالنسبة لداخله الإسفنجي؟
[إرتفع المستوى 18 > 20]
كان من المضحك أن أسمع غوين و هي تحاول تمرير صوتها من خلالي على أنه يخصني. كان صدى صوتها من خلال جمجمتي شعورًا غريبًا أيضًا ، كان هذا وضعا من الممكن العثور عليه فقط في بعض الأفلام الغريبة.
[المستوى وصل للحد الأقصى]
أنا مرة أخرى أظهرت علامة X بأصابعي.
[التطور ممكن الآن]
جوين قد خرجت ، حلقت بجانبي محاولت معرفة نواياي.
[لقد تعلمت التحقق من الحالة مستوى1]
كانت جوين التي تختبئ في جمجمتي تعاني بشدة من الرائحة الكريهة لكن لحسن الحظ لم أتمكن من شم أي شيء.
[لقد تعلمت حكمة الحكيم مستوى1]
[تم إكتساب⦅ اللقب: بارد القلب المستوى1 ⦆]
[تم إكتساب⦅ اللقب: ذابح التنين مستوى1 ⦆]
“كرة النار!”
ظهر عدد كبير من الرسائل أمام عيني.
دفع
‘هل تم إحتساب القتل لصالحي؟ رائع!’
تششششش!
بعد الإنتهاء من وليمة إختفت الديدان على الفور تحت الأرض ، و لم يزعج أنفسهم بي على الأقل. واجهت جوين و أشرت إلى سيقاني المفقودة.
بلوووغه!
“هل تريد أن تجد مكان سيقانك؟ حسنا! سأطير إلى الأمام و أبحث لأجلك.”
شم! شم!
قمت بالزحف على الأرض بإستخدام أذرعي ، ولا بد لي بالتأكيد من العثور على سيقاني وإعادة ربطها قبل أن أخضع إلى تطوري. لم أكن أعلم ما إذا سيكون بإمكاني إعادة وصل أطرافي بعد أن أتطور ، لذا الوقاية خير من العلاج.
سحق! سحق!
“وجدتهم! تعال إلى هنا! من هذا الإتجاه!”
صوت جوين الصغير خرج من جمجمتي و لكن يبدو أن المغامرين ليس لديهم أي نية للتراجع.
قادتني جوين للثلاثين دقيقة التالية بينما كنت أصارع للزحف على الأرض ، عائدا بإتجاه سيقاني و الممر المؤدي إلى سراديب الموتى.
‘سوف أحصل على إنتقامي!’
قمت بصر أسناني.
“كرة النار!”
‘سوف أحصل على إنتقامي!’
كان من المضحك أن أسمع غوين و هي تحاول تمرير صوتها من خلالي على أنه يخصني. كان صدى صوتها من خلال جمجمتي شعورًا غريبًا أيضًا ، كان هذا وضعا من الممكن العثور عليه فقط في بعض الأفلام الغريبة.
‘هل هذا تنين؟’
