Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 31

الفصل الحادي و الثلاثون

الفصل الحادي و الثلاثون

فصل جانبي: من وجهة نظر كيشيندا

“أنا لن أزعجك.”

——————————————–

عندئذ ، ظهر صوت الأمل من الظلام. بعد كل شيء ، كان هناك حوالي 20 من الأورك في المخبأ و أنا قدرت أن زعيمهم لديه قوة 5 من مغامري الرتبة الفضية.

“أختي الكبيرة كيشيندا ، لا تتركيني هنا!”

لسوء الحظ ، تمكنا من تأكيد هذه الشائعات بشكل مباشر ، حيث تم القبض على معظم المغامرات في حزبنا أحياء و نقلن إلى مخبأهم. على الأقل ، شعرت بالإرتياح لعدم تمكني من إيجاد ميراندا بيننا. لم يمض وقت طويل قبل أن يقوم هؤلاء الهجناء بين البشر و الخنازير بتمزيق ملابسنا و إخترقوا مكاننا الأكثر تميزًا.

لقد حاولت أن أترك ميراندا خلفي في القرية ، لكن في النهاية لم أستطع تحمل الإنفصال عنها. كنا أخوات، من نفس العائلة الفقيرة في قرية تعدين صغيرة. كفتيات ، لم نتمكن من العمل في المناجم و إضطررنا إلى الإعتماد على والدينا ، و لكن العالم لم يكن مثاليًا. لقد تم إقصاؤنا من قِبل عائلاتنا و إضطررنا إلى القيام بوظائف غريبة كانت قذرة و شاقة. حتى حينها ، كانت المكافأة وجبة تافهة و مكانًا قذرًا للنوم.

إخترق سيف طويل صدر الشاب الذي كان يجرني. الأورك الذي كان يحمل آش تركها خلفه و ذهب للإنضمام إلى القتال.

“أختي ، عندما نصبح مغامرات ، سنكون قادرين على تناول الطعام و العيش بشكل جيد!”

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

كثيرا ما رأيت مغامرين يرتدون ملابس راقية ، يدخلون و يخرجون من نقابة القرية.

كانت ميراندا تنادي علي لكن لم أستطع التفكير في أي شيء لأقوم به إلا القلق عليه. لففت جسدي من حوله ، محاولة التحكم في إرتجافه بينما آش و ميراندا قاما بتقليد أفعالي. لم أكن متأكدة مما قد فعلناه ، لكن جاسبارد بدأ ينام بسلام مع أعينه مغلقة.

“سنكون لا نقهر ، و نقاتل الوحوش و نحمي حياة الناس العاديين!”

“إنه ببساطة شيء فعلته مندفعا مع وحي اللحظة ، لا تفكروا بالأمر كثيرًا. أيضًا ، نومي ثقيل و لن أستيقظ خلال الليل ، لذا فقط أتركوني وحدي.”

كان مجرد خيال لفتاتين صغيرتين. لقد عملنا بجد لعدة سنوات ، و وفرنا المال شيئًا فشيئًا إلى أن أصبح لدينا ما يكفي للتسجيل. لن أنسى أبدًا اليوم الذي نجحنا فيه أخيرًا في التسجيل في النقابة. كانت مغامراتنا ستذهب بسلاسة ، لأننا قمنا بزيادة إحصائياتنا بخفة فقط بسبب العمل الشاق الذي قمنا به. البشر حيوانات يمكن أن تتكيف بسهولة ، و كنت على إستعداد لإحتضان حياة الترف. مع ذلك ، عندما تبدو الأمور و كأنها تسير بشكل جيد جدا ، فإن الحياة لديها طريقتها لرمي الكرة المنحنية لك. في مهمتنا الأولى ، مات أحد أعضاء حزبنا على أيدي الغوبلن. هذه الطفلة التي كانت دائمًا مشرقة جدًا و كانت على وفاق جدا مع أختي ، ماتت بألم مع إنتشار السم في جميع أنحاء جسدها. كان يجب أن يكون موتها هو أول تحذير لي ، لكنني تجاهلت الأمر. بدلاً من ذلك ، كنت سعيدة لأنني نجوت. في النهاية ، لم يكن الأمر مهمًا ما إذا كنت قد إستجبت للتحذير أم لا ، بعد كل شيء لم أكن على إستعداد للعودة إلى حياة الفسوق. منذ ذلك الوقت ، نجوت من العديد من المواقف ، و لم أدرك و لو لمرة واحدة مقدار الحظ الذي ينطوي عليه ذلك.

“أختي!”

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

كوروي كور

كوروي كور

الأورك لم تمضي قدما و تقتلنا ، بل إقتربت ببطء. رائحتهم المتعفنة ذكرتني بشائعة فظيعة.

“إثنان فقط من الأورك!”

كانت ميراندا تنادي علي لكن لم أستطع التفكير في أي شيء لأقوم به إلا القلق عليه. لففت جسدي من حوله ، محاولة التحكم في إرتجافه بينما آش و ميراندا قاما بتقليد أفعالي. لم أكن متأكدة مما قد فعلناه ، لكن جاسبارد بدأ ينام بسلام مع أعينه مغلقة.

كنا واثقين من أننا سنتمكن من التغلب عليهما بأعدادنا ، لذلك بدأنا في مطاردتهما و قد أداروا ذيولهم و هربوا. أيا يكن ، لقد ألقينا حذرنا في الريح ، و سرعان ما دخلنا إلى فخهم.

“أنا متعب ، سنتحدث في الصباح.”

“سحقا ، أعدادهم تنمو ، نحن محاطون!”

إخترق سيف طويل صدر الشاب الذي كان يجرني. الأورك الذي كان يحمل آش تركها خلفه و ذهب للإنضمام إلى القتال.

ملاحظا الوضع صرخ شخص ما.

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

“ميراندا! آش!”

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

آش كانت صديقتي الأقرب بإستثناء ميراندا. على مر السنين من المغامرة معا ، أصبحنا نعتبر بعضنا البعض كأخوات. كانت كاهنة و قد كانت مفيدة في المواقف الحرجة.

لقد تم طردنا من مكان إقامتنا على الرغم من أننا دفعنا بالفعل للغرفة مقدما. تجولنا لمحاولة البحث عن نزل آخر لكن النتيجة كانت هي نفسها. في النهاية ، ذهبنا إلى النزل الأغلى في المدينة ، و لكن المدير رفض السماح لنا بالبقاء ، قائلًا إنها ليست مسألة أموال. في تلك المرحلة دخل غاسبارد ، و شاهدنا في موقف محرج حقًا. لحسن الحظ ، شرع في إستئجار الطابق الثاني بأكمله بإستخدام تأثير الرمز الفضي خاصته ، و حصلنا على غرفة للبقاء فيها. بمجرد أن إستقررنا ، خبطت على بابه ، مدعية أنني سأدفع تكاليفنا بكل سرور ، لكن كل ما تلقيته كان إجابة باردة.

“أختي!”

“هذا غير يمكن ، غاسبارد لن يفعل ذلك.”

لقد وجدت آش من خلال التلويح بأذرعي في الظلام.

 

كور كور

كنا محاطين تمامًا بالأورك ، و قد مات خط الجبهة بالفعل و سحري كان بلا فائدة لأن وقت الإلقاء كان طويلاً. و بالمثل ، لن تساعد تعويذات آش في هذه الحالة.

“أ..أورك!!”

لم نكن في حالة جيدة ، لذلك إتفقنا على المغادرة سريعًا و الإغتسال. لقد بعنا غنائمنا في المحلات التجارية ثم قمنا بتخزين الثروة الهائلة ، عدنا إلى نزلنا للراحة. في وقت لاحق ، إتجهنا نحو النقابة للإستفسار عن المهمة ، و لكن عندما دخلنا من الأبواب ، عرفنا على الفور أن الشائعات حول وضعنا قد إنتشرت بالفعل. يجب أن تكون قد تسربت عندما قمنا ببيع الأشياء. في محاولة للهروب من القيل و القال ، توجهنا عائدين إلى غرفنا في النزل ، فقط لنعرف أن الشائعات قد تم ربطها بنا.

“إنهم في كل مكان….”

كان مجرد خيال لفتاتين صغيرتين. لقد عملنا بجد لعدة سنوات ، و وفرنا المال شيئًا فشيئًا إلى أن أصبح لدينا ما يكفي للتسجيل. لن أنسى أبدًا اليوم الذي نجحنا فيه أخيرًا في التسجيل في النقابة. كانت مغامراتنا ستذهب بسلاسة ، لأننا قمنا بزيادة إحصائياتنا بخفة فقط بسبب العمل الشاق الذي قمنا به. البشر حيوانات يمكن أن تتكيف بسهولة ، و كنت على إستعداد لإحتضان حياة الترف. مع ذلك ، عندما تبدو الأمور و كأنها تسير بشكل جيد جدا ، فإن الحياة لديها طريقتها لرمي الكرة المنحنية لك. في مهمتنا الأولى ، مات أحد أعضاء حزبنا على أيدي الغوبلن. هذه الطفلة التي كانت دائمًا مشرقة جدًا و كانت على وفاق جدا مع أختي ، ماتت بألم مع إنتشار السم في جميع أنحاء جسدها. كان يجب أن يكون موتها هو أول تحذير لي ، لكنني تجاهلت الأمر. بدلاً من ذلك ، كنت سعيدة لأنني نجوت. في النهاية ، لم يكن الأمر مهمًا ما إذا كنت قد إستجبت للتحذير أم لا ، بعد كل شيء لم أكن على إستعداد للعودة إلى حياة الفسوق. منذ ذلك الوقت ، نجوت من العديد من المواقف ، و لم أدرك و لو لمرة واحدة مقدار الحظ الذي ينطوي عليه ذلك.

كنا محاطين تمامًا بالأورك ، و قد مات خط الجبهة بالفعل و سحري كان بلا فائدة لأن وقت الإلقاء كان طويلاً. و بالمثل ، لن تساعد تعويذات آش في هذه الحالة.

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

الأورك لم تمضي قدما و تقتلنا ، بل إقتربت ببطء. رائحتهم المتعفنة ذكرتني بشائعة فظيعة.

 

‘الأورك تحب أن تصطاد النساء و تستخدمهن كعبيد جنس!’

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

لسوء الحظ ، تمكنا من تأكيد هذه الشائعات بشكل مباشر ، حيث تم القبض على معظم المغامرات في حزبنا أحياء و نقلن إلى مخبأهم. على الأقل ، شعرت بالإرتياح لعدم تمكني من إيجاد ميراندا بيننا. لم يمض وقت طويل قبل أن يقوم هؤلاء الهجناء بين البشر و الخنازير بتمزيق ملابسنا و إخترقوا مكاننا الأكثر تميزًا.

كور كور

أنا و آش قد إستسلمنا بالفعل عن كل المقاومة بحلول تلك المرحلة ، و إستسلمنا لمصيرنا كعبيد جنس للوحوش. بعدها إثنين من الأورك الشباب إلتقطونا و نقلونا إلى زاوية أكثر عزلة ، ربما إشتهوا أجسادنا و أرادوا أن يبقونا كليا لأنفسهم.

بدلاً من ذلك ، إكتسبت قدرًا من الثقة في الرجل المسمى غاسبارد ، الذي يبدو باردًا لكنه يتحدث بصراحة. رأيته يقبل عواقب أفعاله فيما يتعلق بالنساء العبيد ، ذكرني بالمغامر المثالي من أحلامي. بالطبع ، أنا و آش لم ننس أن نسترجع الأشياء من الجثث الميتة ، بالتفكير في الأمر مجددا ، كان ذلك مخزيًا منا.

عندئذ ، ظهر صوت الأمل من الظلام. بعد كل شيء ، كان هناك حوالي 20 من الأورك في المخبأ و أنا قدرت أن زعيمهم لديه قوة 5 من مغامري الرتبة الفضية.

إخترق سيف طويل صدر الشاب الذي كان يجرني. الأورك الذي كان يحمل آش تركها خلفه و ذهب للإنضمام إلى القتال.

مع ذلك ، رن الصوت.

لم نكن في حالة جيدة ، لذلك إتفقنا على المغادرة سريعًا و الإغتسال. لقد بعنا غنائمنا في المحلات التجارية ثم قمنا بتخزين الثروة الهائلة ، عدنا إلى نزلنا للراحة. في وقت لاحق ، إتجهنا نحو النقابة للإستفسار عن المهمة ، و لكن عندما دخلنا من الأبواب ، عرفنا على الفور أن الشائعات حول وضعنا قد إنتشرت بالفعل. يجب أن تكون قد تسربت عندما قمنا ببيع الأشياء. في محاولة للهروب من القيل و القال ، توجهنا عائدين إلى غرفنا في النزل ، فقط لنعرف أن الشائعات قد تم ربطها بنا.

“تعالوا يا شباب سوف أريكم عرضًا مشتعلا حقيقيًا!”

“بوتتايكولاكانيباكوتي و ريكيباوُوشيندو كوسو كيللا أوينو ويني إكونو جينوني أونكافوني أكوميميزاين أوينوم شيندو روم …”

تم إستفزاز الأورك ، بالطبع لم يفهموا اللغة البشرية ، لكن المعنى تم نقله في النبرة الساخرة.

 

شوووُو!

آش كانت صديقتي الأقرب بإستثناء ميراندا. على مر السنين من المغامرة معا ، أصبحنا نعتبر بعضنا البعض كأخوات. كانت كاهنة و قد كانت مفيدة في المواقف الحرجة.

إخترق سيف طويل صدر الشاب الذي كان يجرني. الأورك الذي كان يحمل آش تركها خلفه و ذهب للإنضمام إلى القتال.

أرادت أختي أن تسمع أنفاسه لذا وضعت أذنيها على الحائط.

 

لم نكن في حالة جيدة ، لذلك إتفقنا على المغادرة سريعًا و الإغتسال. لقد بعنا غنائمنا في المحلات التجارية ثم قمنا بتخزين الثروة الهائلة ، عدنا إلى نزلنا للراحة. في وقت لاحق ، إتجهنا نحو النقابة للإستفسار عن المهمة ، و لكن عندما دخلنا من الأبواب ، عرفنا على الفور أن الشائعات حول وضعنا قد إنتشرت بالفعل. يجب أن تكون قد تسربت عندما قمنا ببيع الأشياء. في محاولة للهروب من القيل و القال ، توجهنا عائدين إلى غرفنا في النزل ، فقط لنعرف أن الشائعات قد تم ربطها بنا.

لقد كانت معركة شرسة ، على الرغم من أن الرجل كان أقوى بكثير ، إستخدم الأورك أعدادهم المتفوقة لوضعه في موقف صعب. في النهاية ، إستخدموا بعض العبيد الإناث كدروع بشرية ، لكن الرجل قطع رؤوس الأورك بشكل نظيف دون الإهتمام بالأضرار الجانبية. كان الخيار الصحيح. مع ذلك ، إرتعدت خوفًا ، فقد كان من الشائع أن يقع المغامرون فريسة للمغامرين الأقوى منهم. كان لهذا السبب أنه من الطبيعي تشكيل الأحزاب لضمان السلامة. على الرغم من هزيمته الأورك ، لم يكن لدى الرجل أي سبب لإظهار أي لطف.

“أختي!”

تمكنت من شكره و معرفة إسمه ، لكنه طلب منا ألا نكون ممتنين و ذكر أنه كان يفكر فقط في قتل الأورك.

إخترق سيف طويل صدر الشاب الذي كان يجرني. الأورك الذي كان يحمل آش تركها خلفه و ذهب للإنضمام إلى القتال.

لو أنه قد قبل شكرنا ، فإن إهتمامي به كان سينتهي هناك.

أرادت أختي أن تسمع أنفاسه لذا وضعت أذنيها على الحائط.

بدلاً من ذلك ، إكتسبت قدرًا من الثقة في الرجل المسمى غاسبارد ، الذي يبدو باردًا لكنه يتحدث بصراحة. رأيته يقبل عواقب أفعاله فيما يتعلق بالنساء العبيد ، ذكرني بالمغامر المثالي من أحلامي. بالطبع ، أنا و آش لم ننس أن نسترجع الأشياء من الجثث الميتة ، بالتفكير في الأمر مجددا ، كان ذلك مخزيًا منا.

“أسرعوا ، أخواتي ، إستمعوا إلى هذا!”

حينها شرع جاسبارد في إرشادنا خارج الكهف حيث قابلنا ميراندا. لقد كانت الأخت التي لم أكن أتوقع رؤيتها مرة أخرى في حياتي ، و كنت ممتنة بلا حدود لكل من الرب و غاسبارد.

كنا محاطين تمامًا بالأورك ، و قد مات خط الجبهة بالفعل و سحري كان بلا فائدة لأن وقت الإلقاء كان طويلاً. و بالمثل ، لن تساعد تعويذات آش في هذه الحالة.

لم نكن في حالة جيدة ، لذلك إتفقنا على المغادرة سريعًا و الإغتسال. لقد بعنا غنائمنا في المحلات التجارية ثم قمنا بتخزين الثروة الهائلة ، عدنا إلى نزلنا للراحة. في وقت لاحق ، إتجهنا نحو النقابة للإستفسار عن المهمة ، و لكن عندما دخلنا من الأبواب ، عرفنا على الفور أن الشائعات حول وضعنا قد إنتشرت بالفعل. يجب أن تكون قد تسربت عندما قمنا ببيع الأشياء. في محاولة للهروب من القيل و القال ، توجهنا عائدين إلى غرفنا في النزل ، فقط لنعرف أن الشائعات قد تم ربطها بنا.

كان مجرد خيال لفتاتين صغيرتين. لقد عملنا بجد لعدة سنوات ، و وفرنا المال شيئًا فشيئًا إلى أن أصبح لدينا ما يكفي للتسجيل. لن أنسى أبدًا اليوم الذي نجحنا فيه أخيرًا في التسجيل في النقابة. كانت مغامراتنا ستذهب بسلاسة ، لأننا قمنا بزيادة إحصائياتنا بخفة فقط بسبب العمل الشاق الذي قمنا به. البشر حيوانات يمكن أن تتكيف بسهولة ، و كنت على إستعداد لإحتضان حياة الترف. مع ذلك ، عندما تبدو الأمور و كأنها تسير بشكل جيد جدا ، فإن الحياة لديها طريقتها لرمي الكرة المنحنية لك. في مهمتنا الأولى ، مات أحد أعضاء حزبنا على أيدي الغوبلن. هذه الطفلة التي كانت دائمًا مشرقة جدًا و كانت على وفاق جدا مع أختي ، ماتت بألم مع إنتشار السم في جميع أنحاء جسدها. كان يجب أن يكون موتها هو أول تحذير لي ، لكنني تجاهلت الأمر. بدلاً من ذلك ، كنت سعيدة لأنني نجوت. في النهاية ، لم يكن الأمر مهمًا ما إذا كنت قد إستجبت للتحذير أم لا ، بعد كل شيء لم أكن على إستعداد للعودة إلى حياة الفسوق. منذ ذلك الوقت ، نجوت من العديد من المواقف ، و لم أدرك و لو لمرة واحدة مقدار الحظ الذي ينطوي عليه ذلك.

“آسف لكن لم يعد بإمكاننا السماح لكم بالبقاء في نزلنا ، و إلا فإن الشائعات ستنتشر.”

في نهاية المطاف ، يوم مهمة إخضاع الأورك المشؤوم قد جاء. بحلول ذلك الوقت كنت أعتبر معظم المهام البرونزية سهلة. صحيح ، كنت لا أزال في المرتبة البرونزية ، لكنني كنت أمتلك الكثير من الخبرة و أستطيع التكيف بسهولة. كان حزبنا المكون من 5 أشخاص أول من دخل ، حاملين مشاعلنا في الكهف المظلم. في البداية ، شعرنا بالإرتياح لعدم مواجهتنا لأي من الأورك ، معتقدين أننا ربما نتمكن من إكمال المهمة دون أي حوادث.

لقد تم طردنا من مكان إقامتنا على الرغم من أننا دفعنا بالفعل للغرفة مقدما. تجولنا لمحاولة البحث عن نزل آخر لكن النتيجة كانت هي نفسها. في النهاية ، ذهبنا إلى النزل الأغلى في المدينة ، و لكن المدير رفض السماح لنا بالبقاء ، قائلًا إنها ليست مسألة أموال. في تلك المرحلة دخل غاسبارد ، و شاهدنا في موقف محرج حقًا. لحسن الحظ ، شرع في إستئجار الطابق الثاني بأكمله بإستخدام تأثير الرمز الفضي خاصته ، و حصلنا على غرفة للبقاء فيها. بمجرد أن إستقررنا ، خبطت على بابه ، مدعية أنني سأدفع تكاليفنا بكل سرور ، لكن كل ما تلقيته كان إجابة باردة.

 

“أنا متعب ، سنتحدث في الصباح.”

بدلاً من ذلك ، إكتسبت قدرًا من الثقة في الرجل المسمى غاسبارد ، الذي يبدو باردًا لكنه يتحدث بصراحة. رأيته يقبل عواقب أفعاله فيما يتعلق بالنساء العبيد ، ذكرني بالمغامر المثالي من أحلامي. بالطبع ، أنا و آش لم ننس أن نسترجع الأشياء من الجثث الميتة ، بالتفكير في الأمر مجددا ، كان ذلك مخزيًا منا.

“…”

كثيرا ما رأيت مغامرين يرتدون ملابس راقية ، يدخلون و يخرجون من نقابة القرية.

“إنه ببساطة شيء فعلته مندفعا مع وحي اللحظة ، لا تفكروا بالأمر كثيرًا. أيضًا ، نومي ثقيل و لن أستيقظ خلال الليل ، لذا فقط أتركوني وحدي.”

“سحقا ، أعدادهم تنمو ، نحن محاطون!”

“أنا لن أزعجك.”

فصل جانبي: من وجهة نظر كيشيندا

كان ليكون الأمر سهلا لو أنقذنا ثم طلب مكافأة. كان بإمكاننا أن ندفع له و نعرب عن شكرنا له ، و لكن الآن كنا مدينين له.

“بوتتايكولاكانيباكوتي و ريكيباوُوشيندو كوسو كيللا أوينو ويني إكونو جينوني أونكافوني أكوميميزاين أوينوم شيندو روم …”

نحن الفتيات الثلاث تجمعنا في الغرفة المجاورة و تحدثنا عن جاسبارد. علمت أنهم كانوا يحملون نفس الرأي الذي كان لدي و هو أننا سنفعل أي شيء من أجله.

“أختي ، ألم يقل جاسبارد أنه لا ينبغي علينا إزعاجه أثناء نومه؟”

أرادت أختي أن تسمع أنفاسه لذا وضعت أذنيها على الحائط.

“أختي!”

“ميراندا ، ماذا لو كان جاسبارد يتجشأ ، هل ستصابين بخيبة أمل فيه؟”

لقد وجدت آش من خلال التلويح بأذرعي في الظلام.

“هذا غير يمكن ، غاسبارد لن يفعل ذلك.”

لقد كانت ثرثرة غريبة كليا و ليست نوعا من التعاويذ السحرية. قلقات حول حالته ، هرعنا إلى غرفته. أمامنا كان مشهدًا فظيعًا لجاسبارد و هو بإستمرار يرنم كلاما بدون معنى بينما جسده يهتز و تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.

في نظر ميراندا ، كان جاسبارد بالفعل معبودا. و بالمثل ، فإن وجه آش سيتحول إلى اللون الأحمر عندما تتحدث عنه. لم أكن أعرف أي نوع من التعابير كان على وجهي ، و لكن أعتقد أنه لم يكن مختلفًا كثيرًا.

حتى خلال المعارك ، كنا نتطلع دائمًا إلى غاسبارد ، نحاول معرفة ما يتوقعه منا. ثم ذات يوم ، إستجمعت الشجاعة لأسأله.

“أسرعوا ، أخواتي ، إستمعوا إلى هذا!”

كلاهما أومئ بصمت. و هكذا فقد غلبنا النوم حتى صباح اليوم التالي ، ممسكين بجسد غاسبارد بإحكام. على الرغم من أنه كان محرجًا عندما إستيقظ ، إلا أنه لم يبدو غاضبًا للغاية من ذلك.

“بوتتايكولاكانيباكوتي و ريكيباوُوشيندو كوسو كيللا أوينو ويني إكونو جينوني أونكافوني أكوميميزاين أوينوم شيندو روم …”

تمكنت من شكره و معرفة إسمه ، لكنه طلب منا ألا نكون ممتنين و ذكر أنه كان يفكر فقط في قتل الأورك.

لقد كانت ثرثرة غريبة كليا و ليست نوعا من التعاويذ السحرية. قلقات حول حالته ، هرعنا إلى غرفته. أمامنا كان مشهدًا فظيعًا لجاسبارد و هو بإستمرار يرنم كلاما بدون معنى بينما جسده يهتز و تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.

“هذا غير يمكن ، غاسبارد لن يفعل ذلك.”

“أختي!”

كثيرا ما رأيت مغامرين يرتدون ملابس راقية ، يدخلون و يخرجون من نقابة القرية.

كانت ميراندا تنادي علي لكن لم أستطع التفكير في أي شيء لأقوم به إلا القلق عليه. لففت جسدي من حوله ، محاولة التحكم في إرتجافه بينما آش و ميراندا قاما بتقليد أفعالي. لم أكن متأكدة مما قد فعلناه ، لكن جاسبارد بدأ ينام بسلام مع أعينه مغلقة.

ملاحظا الوضع صرخ شخص ما.

“أختي ، ألم يقل جاسبارد أنه لا ينبغي علينا إزعاجه أثناء نومه؟”

“أختي الكبيرة كيشيندا ، لا تتركيني هنا!”

بالتأكيد شعرت أن غاسبارد كان لديه ما يخفيه أثناء الليل. وضعت إصبعي السبابة على شفتي.

“تعالوا يا شباب سوف أريكم عرضًا مشتعلا حقيقيًا!”

“هذا هو سرنا الصغير ، حسناً؟”

كان ليكون الأمر سهلا لو أنقذنا ثم طلب مكافأة. كان بإمكاننا أن ندفع له و نعرب عن شكرنا له ، و لكن الآن كنا مدينين له.

كلاهما أومئ بصمت. و هكذا فقد غلبنا النوم حتى صباح اليوم التالي ، ممسكين بجسد غاسبارد بإحكام. على الرغم من أنه كان محرجًا عندما إستيقظ ، إلا أنه لم يبدو غاضبًا للغاية من ذلك.

لقد كانت معركة شرسة ، على الرغم من أن الرجل كان أقوى بكثير ، إستخدم الأورك أعدادهم المتفوقة لوضعه في موقف صعب. في النهاية ، إستخدموا بعض العبيد الإناث كدروع بشرية ، لكن الرجل قطع رؤوس الأورك بشكل نظيف دون الإهتمام بالأضرار الجانبية. كان الخيار الصحيح. مع ذلك ، إرتعدت خوفًا ، فقد كان من الشائع أن يقع المغامرون فريسة للمغامرين الأقوى منهم. كان لهذا السبب أنه من الطبيعي تشكيل الأحزاب لضمان السلامة. على الرغم من هزيمته الأورك ، لم يكن لدى الرجل أي سبب لإظهار أي لطف.

تبادلنا نظرة بيننا نحن الفتيات الثلاث ، مؤكدين قرارنا على إبقائه كسرٍ لنا.

كور كور

و هكذا إستمر الأمر ، خلال النهار كنا نصطاد ، و في الليل ساعدناه على النوم.

كلاهما أومئ بصمت. و هكذا فقد غلبنا النوم حتى صباح اليوم التالي ، ممسكين بجسد غاسبارد بإحكام. على الرغم من أنه كان محرجًا عندما إستيقظ ، إلا أنه لم يبدو غاضبًا للغاية من ذلك.

 

لقد حاولت أن أترك ميراندا خلفي في القرية ، لكن في النهاية لم أستطع تحمل الإنفصال عنها. كنا أخوات، من نفس العائلة الفقيرة في قرية تعدين صغيرة. كفتيات ، لم نتمكن من العمل في المناجم و إضطررنا إلى الإعتماد على والدينا ، و لكن العالم لم يكن مثاليًا. لقد تم إقصاؤنا من قِبل عائلاتنا و إضطررنا إلى القيام بوظائف غريبة كانت قذرة و شاقة. حتى حينها ، كانت المكافأة وجبة تافهة و مكانًا قذرًا للنوم.

لقد قمنا بتشكيل حزب و ذبحنا الأورك ، و نتيجة لذلك تقدمنا ​​إلى رتبة الحديد.

لقد حاولت أن أترك ميراندا خلفي في القرية ، لكن في النهاية لم أستطع تحمل الإنفصال عنها. كنا أخوات، من نفس العائلة الفقيرة في قرية تعدين صغيرة. كفتيات ، لم نتمكن من العمل في المناجم و إضطررنا إلى الإعتماد على والدينا ، و لكن العالم لم يكن مثاليًا. لقد تم إقصاؤنا من قِبل عائلاتنا و إضطررنا إلى القيام بوظائف غريبة كانت قذرة و شاقة. حتى حينها ، كانت المكافأة وجبة تافهة و مكانًا قذرًا للنوم.

حتى خلال المعارك ، كنا نتطلع دائمًا إلى غاسبارد ، نحاول معرفة ما يتوقعه منا. ثم ذات يوم ، إستجمعت الشجاعة لأسأله.

حينها أعطاني جاسبارد نظرة لن أنساها قريبًا. للمضي قدماً ، لن أتجرأ على تقديم نصيحة إلى فاعل الخير خاصتنا.

“جاسبارد ، لماذا تؤجل ترقية رتبتك؟ إذا كان ذلك بسببنا ، هل تعتقد أننا سوف نتأذى.”

“آسف لكن لم يعد بإمكاننا السماح لكم بالبقاء في نزلنا ، و إلا فإن الشائعات ستنتشر.”

حينها أعطاني جاسبارد نظرة لن أنساها قريبًا. للمضي قدماً ، لن أتجرأ على تقديم نصيحة إلى فاعل الخير خاصتنا.

و هكذا إستمر الأمر ، خلال النهار كنا نصطاد ، و في الليل ساعدناه على النوم.

كان ليكون الأمر سهلا لو أنقذنا ثم طلب مكافأة. كان بإمكاننا أن ندفع له و نعرب عن شكرنا له ، و لكن الآن كنا مدينين له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط