الفصل الثامن و الأربعون
ربما كان الأعداء واثقين جدًا بسبب إنتصار الأمس و كانوا يتقدمون ببطء ، متوقعين الفوز بسهولة.
الإلف الذين كانوا فقط منذ لحظات يهرعون نحوي ، أصبحوا الآن يهربون من أجل حياتهم. لقد كان خوفًا غريزيًا بسبب هالة الإرهاب خاصتي ، و كذلك برؤية رفاقهم يتحولون إلى رماد بمجرد لمسة بسيطة دفعهم ذلك إلى الهرب بفزع.
“هل قلت سرعتهم لأنهم يصطحبون نسل جذور العالم؟ غنوس ، في الغالب الأمر كما توقعته تمامًا ، إنهم سوف يزرعون براعم فتية و يريدون إستخدام الرحيق هنا لتوفير الغذاء لها.”
‘ما هو؟ ألم أقم بالإقسام لك بالفعل؟’
‘على الرغم من أن ذلك غير مؤكد ، إلا أن هناك القليل من التفسيرات حول سبب إختيار تنين للتقدم ببطء شديد. ربما بالفعل يصطحبون نسل جذور العالم إلى الحفرة.’
[المستوى قد وصل للحد الأقصى]
كان جيش الإلف بأكمله يتقدم بثبات مع التنين الراشد في المقدمة. كل تصرفاتهم تكشف أنهم يمحاولون حماية شيء ثمين. خطوتي التالية ستكون مجنونة تمامًا ، لكن آمل أن لا يتوقعوها. لم يكن لدي أي خيار سوى إرسال أتباعي بعيدا و تجريب هذه المناورة المحفوفة بالمخاطر. حتى لو كنت سأموت فيكنني الإنبعاث ، لكن الأمر لم يكن ينطبق على أتباعي. من الآن فصاعدًا سأصبح السهم الخفي الذي سيضرب قلب العدو.
في اليوم التالي ، الإلف الذين نجو و كذلك تعزيزاتهم قد تراجعوا رسميًا.
‘حان الوقت لبدء هجومي المضاد!’
[مستوى الطيران 1 > 2]
“الإختفاء!”
وصل التنين الأخضر الراشد أخيرًا إلى مكان الجريمة.
خبأت نفسي بشكل مثالي قبل أن يبدأ العدو هجومهم.
‘غنوس ، هل يمكن أنك تملك شخصية سيئة؟’
“الإنتقال الآني! الإنتقال الآني! …”
لم يكن هناك جواب ، الجوهرة الزمردية الخضراء فقدت بريقها. إستمرت المعركة على أي حال ، حيث لم أستطع الإنتظار حتى يرد و كنت أتوقع وصول التنانين الأربعة في أي لحظة. لقد رششت الرحيق الأخير الذي كنت أحمله على حزامي و شرعت في التطور في صفحة الحالة خاصتي.
مررت سريعا عبر الإلف و التنانين ، لكن لم يلاحظ أحد وجودي. كنت قد وصلت تماما خلف نورادريانا و عثرت على عربة ملونة ، تتقدم ببطء و إحتفالية.
‘هل هذه هي؟’
‘هل هذه هي؟’
[لقد تعلمت ختم السيف الخاص مستوى1]
إذا إشتغلت ، فإن تعويذة نورادريانا يمكنها أن تلغي كل السحر ، لكن لم يكن من الممكن لها أن تمنعني من الهجوم الجسدي. لم تكن العربة محمية بشكل جيد كما كنت أتوقع. ربما لم يفكر أحد في أن شخصا ما سيكون مجنونا بما يكفي لمهاجمتها تحت مراقبة تنين راشد. مع مزيج من الإرتفاع و الإختفاء ، إقتربت من العربة بدون إحداث أي صوت. على الرغم من أنه لم يتم ملاحظتي بعد ، إلا أن خطر حدوث ذلك يزداد كلما بقيت هنا.
لقد كانت رسالة جميلة لم أرها منذ فترة طويلة. فتحت سريعًا صفحة الحالة الخاصة بي للنظر في خياراتي رغم مشاركتي في معركة مع العديد من الإلف الغاضبين.
‘غنوس ، هل يمكنك تأكيد أنهم نسل جذور العالم؟’
مع ظهور وميض إكتسب جسدي الذهبي لونا ورديا ، عندما أصبحت نصف-ليتش. لقد تغيرت رؤيتي فورًا بشكل كبير ، و كنت قادرًا على الفصل بوضوح بين الأشكال الحية و غير الحية بسبب القدرة على رؤية قوة حياتهم.
‘نعم ، هذا صحيح.’
‘هل هناك فرصة أن تأتي لورينا لإستعادتها؟’
البراعم التي أمامي كانت صغيرة الحجم ، تومض أسمائها بألوان قوس قزح. مددت يدي بحذر للإمساك بهم.
[تم إكتساب⦅ اللقب: الحماية من الظلام ⦆]
جلجلة!
دون إعطاء التنين الأخضر الراشد الفرصة لتغني تعويذتها الملغية للسحر ، لقد نقلتها خارج هناك بأسرع ما يمكن ، آخدا البراعم معي. لقد قامت بالإغلاق على موقعي. رغم أنني كنت مختفيا ، لم أتمكن من إخفاء الضوء الأخضر المنبعث من البذور.
نورادريانا قد أحست بشيء و توقفت عن التقدم. و بالمثل ، جميع الإلف إستداروا للتحديق في العربة.
‘عظيم ، و أيضا لا تحاول قتل نورادريانا. إذا فعلت غايا سوف تنزل إلى هذه الأرض و تنتقم لها ، و هي ليست وجودا يمكنك مواجهته. لذلك ضع هذا في الإعتبار و كن دائمًا عقلانيًا. رجاء كرر ورائي. أواكاسا مانا أماتا بيتا سان ماناتاما رووم ناما هاسي تامارا سامرايا أفيشي…’
‘أوبس’
مطلقا مجموعتي الواسعة من التعاويذ ، شرعت في تقليل أعدادهم ، و كسب خبرة لا حدود لها.
“الإنتقال الآني! الآنتقال الآني! … ”
“ها ها ها ، لقد ختمت النباتات الصغيرة هنا ، لذلك ليس لديكِ خيار سوى البقاء هنا و حمايتها الآن!”
دون إعطاء التنين الأخضر الراشد الفرصة لتغني تعويذتها الملغية للسحر ، لقد نقلتها خارج هناك بأسرع ما يمكن ، آخدا البراعم معي. لقد قامت بالإغلاق على موقعي. رغم أنني كنت مختفيا ، لم أتمكن من إخفاء الضوء الأخضر المنبعث من البذور.
جلجلة!
كو وو وو!
البراعم التي أمامي كانت صغيرة الحجم ، تومض أسمائها بألوان قوس قزح. مددت يدي بحذر للإمساك بهم.
الإلف و التنانين تم تركهم في الخلف في الغبار ، لم تتمكن سوى نورادريانا من مواكبة سرعة إنتقالي الآني ، لكنها لم تجرؤ على إستخدام نفس التنين خاصتها خوفًا من الإضرار بالجذور الشابة.
‘لا بأس ، إذا كنت تريد ذلك كثيرًا ، أعدك أنني لن أرغب بتدمير العالم.’
“ها ها ها ، واصلي مطاردتي!”
كنت أرغب في الصعود إلى الهواء و جسدي إرتفع طبيعيا.
كنت أتحرك بسرعة كبيرة بسلسلة من القفزات الآنية السريعة و القصيرة. أصوات قوات الإلف لم يعد بالإمكان سماعها ، لذلك نظرت إلى الخلف لمعرفة ما يجري. جميع من ملاحقي تحركوا بسرعات مختلفة مشكلين ما يبدو و كأنه هرم يتجه نحوي.
كنت أتحرك بسرعة كبيرة بسلسلة من القفزات الآنية السريعة و القصيرة. أصوات قوات الإلف لم يعد بالإمكان سماعها ، لذلك نظرت إلى الخلف لمعرفة ما يجري. جميع من ملاحقي تحركوا بسرعات مختلفة مشكلين ما يبدو و كأنه هرم يتجه نحوي.
‘كما هو متوقع ، كيكي.’
‘حقا؟’
لاحظت أيضًا أن نورادريانا كانت تكافح من أجل اللحاق بي. يبدو أنه بإستخدام الإنتقال المتتالي كنت أسرع قليلاً من سرعة الصوت.
“أنا صورة جميلة للموت ، لم يكن علي أن أطلب من التنانين إزالة الجثث.”
‘جنوس ، كم من الوقت متبقي حتى تصل نورادريانا إلى موقعي؟’
لم يكن هناك جواب ، الجوهرة الزمردية الخضراء فقدت بريقها. إستمرت المعركة على أي حال ، حيث لم أستطع الإنتظار حتى يرد و كنت أتوقع وصول التنانين الأربعة في أي لحظة. لقد رششت الرحيق الأخير الذي كنت أحمله على حزامي و شرعت في التطور في صفحة الحالة خاصتي.
‘إنها تبعد حوالي ستة كيلومترات ، لذا حوالي 30 ثانية.’
‘ما هو؟ ألم أقم بالإقسام لك بالفعل؟’
‘عظيم ، الكثير من الوقت.’
إتجهت عائدا إلى الحفرة ، بينما حاولت نورادريانا أن تضربني بنفسٍ محظوظ. بالطبع كنت قد توقعت أنها ستهاجم حالما لن أعود بالقرب من نباتاتها الثمينة ، لذلك كنت أقوم بالإنتقال عشوائيا حتى لا أخلق نمطًا معينا.
‘إسمح لي أن أقدم لك الترنيمة الصحيحة …’
“الإختفاء!”
‘بعد ثانية ، لقد إنتهيت تقريبًا من هنا.’
“ها ها ها ، واصلي مطاردتي!”
كنت قد تحركت لمسافة كبيرة جدا ، على بعد حوالي 20 كيلومتر من الحفرة خاصتي. نظرت إلى الخلف نحو التنانين التي تقترب من مكاني.
في النهاية ، تمكنت من كبح رغبتي في القتل ، بسبب رغبة غنوس الأخيرة التي كانت ألا أسقط في الظلام. شعرت أنه إذا قتلت هذه التنانين هنا و الآن ، فسوف أواصل السير في طريق ذبح لا نهاية له أبدا.
‘جاهز! إستخدم هذه التعويذة!’
‘غنوس ، هل يمكن أنك تملك شخصية سيئة؟’
كانت هذه خطتي منذ البداية ، و هي زرع البراعم بعيداً عن الحفرة خاصتي ، و ختمها حتى لا يكون نقلها ممكنا. بهذه الطريقة لن يكون أمام نورادريانا خيار سوى البقاء هنا و الدفاع عنها.
لقد إستخدمت بسرعة إنشاء السحر و إتبعت تعليمات غنوس.
✧ خيارات التطور [نصف-ليتش] [تنين ذهبي] [سلايم ذهبي]
[لقد تعلمت ختم السيف الخاص مستوى1]
لم يكن هناك جواب ، الجوهرة الزمردية الخضراء فقدت بريقها. إستمرت المعركة على أي حال ، حيث لم أستطع الإنتظار حتى يرد و كنت أتوقع وصول التنانين الأربعة في أي لحظة. لقد رششت الرحيق الأخير الذي كنت أحمله على حزامي و شرعت في التطور في صفحة الحالة خاصتي.
لقد زرعت نسل الجذور الصغار و إستللت سيفًا أسود. كان نفس السيف الذي إستخدمه نابي لختمي.
‘في الواقع كنت أخفي بعض البركة السماوية، إذا قمت بإعطائها لك فسوف توفر لك قدرًا من المقاومة تجاه ظلام النصف-ليتش. مع ذلك ، بمجرد تسليمها لك ، لن أصبح أكثر من مجرد قوقعة فارغة. لهذا السبب أطلب وعدك بهذا الشأن.’
‘فقط قم بقول ‘ختم’ ، إنها الكلمة المثيرة لبدء التعويذة.’
“أنا صورة جميلة للموت ، لم يكن علي أن أطلب من التنانين إزالة الجثث.”
‘ختم!’
وصل التنين الأخضر الراشد أخيرًا إلى مكان الجريمة.
طعنت بوحشية الجذور الشابة بالسيف و نوع من الظلام إمتد إلى النبات ، كأنها معلقة على الجانب تبدو نصف ميتة.
“هوووه على الرغم من أنني لست واثقا من أننا قادرون على الفوز ، إلا أنه ليس لدينا خيار سوى إخراج كل ما لدينا! إذا لم نضع حداً له الآن ، سوف يصبح طاعونا على هذا العالم!”
‘هل قتلتها عن غير قصد؟’
“النيزك! كرة النار! البركان!….”
‘لا ، مهارة الختم قاسية جدًا حيث أنها تمكنك من حجز الهدف إلى أجل غير مسمى دون أن يموت. في وقت لاحق ، إذا لم يتم فك ختمها ، فهناك فرصة أن تموت ، لكن لا يمكننا السماح بحدوث ذلك الآن لأننا لن نتمكن بعدها من السيطرة على تحركات نورادريانا. ربما سوف تتلقى عقابا على فشلها ، لكن هذا لا يزال غير مؤكد و ليس شيئًا يمكننا الإعتماد عليه.’
‘بعد ثانية ، لقد إنتهيت تقريبًا من هنا.’
‘هل هناك فرصة أن تأتي لورينا لإستعادتها؟’
التنانين قد وصلت و حافظت على مسافة 100 متر عني بينما تشتم وجودي. ربما كانوا حذرين من قوتي الجديدة و كانوا يأخذون وقتهم في تقييم قدراتي.
‘ربما ، لكن إذا أرادوا تحرير ختم الجذور ، فسوف تموت بالتأكيد. لقد أجريت بعض التعديلات الصغيرة على التعويذة.’
كنت أتحرك بسرعة كبيرة بسلسلة من القفزات الآنية السريعة و القصيرة. أصوات قوات الإلف لم يعد بالإمكان سماعها ، لذلك نظرت إلى الخلف لمعرفة ما يجري. جميع من ملاحقي تحركوا بسرعات مختلفة مشكلين ما يبدو و كأنه هرم يتجه نحوي.
‘غنوس ، هل يمكن أنك تملك شخصية سيئة؟’
لقد كانت رسالة جميلة لم أرها منذ فترة طويلة. فتحت سريعًا صفحة الحالة الخاصة بي للنظر في خياراتي رغم مشاركتي في معركة مع العديد من الإلف الغاضبين.
‘حسنًا … لقد عانيت أيضًا على أيديهم.’
هدر التنين الأحمر لإخوته ، تأملت الخوف الذي شعرت به في صوته. لم يكن يهاجمني بدافع الكبرياء أو الغطرسة ، و إنما خوفًا على حياته و لم أكن أرغب في قتل شخص كان يتصرف ببساطة دفاعًا عن النفس. كان هذا على الرغم من معرفة أنه سجهز علي بكل سرور إذا أُعطيت له الفرصة.
هوو وونج هوُوووونغ
لاحظت أيضًا أن نورادريانا كانت تكافح من أجل اللحاق بي. يبدو أنه بإستخدام الإنتقال المتتالي كنت أسرع قليلاً من سرعة الصوت.
وصل التنين الأخضر الراشد أخيرًا إلى مكان الجريمة.
شعرت بالخسارة حول كيفية الإستمرار حتى فكرت في لورينا. كنت قادراً على تحفيز نفسي بالتفكير في كل الأشياء الفظيعة التي سوف أفعلها لإيذائها بقدر الإمكان.
“ها ها ها ، لقد ختمت النباتات الصغيرة هنا ، لذلك ليس لديكِ خيار سوى البقاء هنا و حمايتها الآن!”
[مستوى الطيران 1 > 2]
نظرت إلي دون أن تقترب كثيرًا، مع كراهية تتدفق من عينيها.
في النهاية ، تمكنت من كبح رغبتي في القتل ، بسبب رغبة غنوس الأخيرة التي كانت ألا أسقط في الظلام. شعرت أنه إذا قتلت هذه التنانين هنا و الآن ، فسوف أواصل السير في طريق ذبح لا نهاية له أبدا.
“ملك اللاأموات ، هل تعتقد حقًا أنك ربحت بهذه الحيلة الصغيرة خاصتك؟”
كانت هذه خطتي منذ البداية ، و هي زرع البراعم بعيداً عن الحفرة خاصتي ، و ختمها حتى لا يكون نقلها ممكنا. بهذه الطريقة لن يكون أمام نورادريانا خيار سوى البقاء هنا و الدفاع عنها.
رأيت التنانين الأربعة يقتربون من بعيد.
‘جوهرا ، هل أنت حقا مصر على هذا الإختيار؟’
“لماذا؟ هل أنت فضولية حول ما هي نيتي؟ النسل الصغار يشعرون بالمرض قليلاً لكنهم لن يموتوا طالما هم مختومون. هذا يعني أنك أيضًا ملزمة بحراستهم هنا إلى الأبد ، فقط لا تحاولي إخراج السيف أو قد يموتون! ها ها ها ، آسف أنا بحاجة للعودة الآن و تحية بعض الضيوف غير المرحب بهم! الإنتقال الآني! الإنتقال الآني! … ”
خووو كواااا
هوو وونج هوُوووونغ
إتجهت عائدا إلى الحفرة ، بينما حاولت نورادريانا أن تضربني بنفسٍ محظوظ. بالطبع كنت قد توقعت أنها ستهاجم حالما لن أعود بالقرب من نباتاتها الثمينة ، لذلك كنت أقوم بالإنتقال عشوائيا حتى لا أخلق نمطًا معينا.
جلجلة!
“أنتم أيها الرفاق السيؤون ، ألا تعلمون أنه من التهذيب الطرق عندما تدخلون منزل شخص آخر؟”
الإلف و التنانين تم تركهم في الخلف في الغبار ، لم تتمكن سوى نورادريانا من مواكبة سرعة إنتقالي الآني ، لكنها لم تجرؤ على إستخدام نفس التنين خاصتها خوفًا من الإضرار بالجذور الشابة.
القوات البرية للإلف قد عانت من خسائر بسبب العديد من الفخاخ و المصائد ، في حين أن الفرق الجوية قد إندفعت إلى شباك العناكب الغير مرئية تقريبًا التي وضعها الأراكنيد-المتقدمة و تم تسميمهم.
“ما الذي تنوي عليه؟”
لقد حان الوقت لإنهاء خطتي ، بعد أن نجحت في فصل التنانين عن القوات. يمكنني أخيرًا جمع كل نقاط الخبرة المجانية هذه و الإندفاع نحو تطوري التالي.
“الإنتقال الآني! الآنتقال الآني! … ”
“النيزك! كرة النار! البركان!….”
سأل التنين الأزرق الشاحب.
مطلقا مجموعتي الواسعة من التعاويذ ، شرعت في تقليل أعدادهم ، و كسب خبرة لا حدود لها.
‘ربما ، لكن إذا أرادوا تحرير ختم الجذور ، فسوف تموت بالتأكيد. لقد أجريت بعض التعديلات الصغيرة على التعويذة.’
[+3741 نقطة خبرة]
[+ 7482 نقطة خبرة]
[+14964 نقطة خبرة]
….
‘غنوس ، هل يمكنك تأكيد أنهم نسل جذور العالم؟’
[إرتفع المستوى 664 > 666]
جلجلة!
[المستوى قد وصل للحد الأقصى]
‘بعد ثانية ، لقد إنتهيت تقريبًا من هنا.’
[التطور ممكن الآن]
‘هل هذه هي؟’
لقد كانت رسالة جميلة لم أرها منذ فترة طويلة. فتحت سريعًا صفحة الحالة الخاصة بي للنظر في خياراتي رغم مشاركتي في معركة مع العديد من الإلف الغاضبين.
‘أوبس’
✧ خيارات التطور
[نصف-ليتش] [تنين ذهبي] [سلايم ذهبي]
“الإنتقال الآني! الآنتقال الآني! … ”
‘جنوس ، ما هو نصف-ليتش؟’
دون إعطاء التنين الأخضر الراشد الفرصة لتغني تعويذتها الملغية للسحر ، لقد نقلتها خارج هناك بأسرع ما يمكن ، آخدا البراعم معي. لقد قامت بالإغلاق على موقعي. رغم أنني كنت مختفيا ، لم أتمكن من إخفاء الضوء الأخضر المنبعث من البذور.
لقد سألت تخاطريا بينما أستمر في الإنتقال و إمطار الموت عليهم.
‘حسنًا ، لكن فقط عدني بشيء واحد.’
‘هل هذا حقًا هو الخيار الذي تريده؟ إنه صنف مليء بالظلام و سوف تصبح وحشًا قبيحًا. رغم أنك ستكون قويًا ، إلا أنك ستصبح تجسيدا للشر و ستسحب إلى الجانب المظلم.’
وجهت عيني على إلف قريب و مددت يدي للمسه. أصيب بالشلل بسبب إلتقاء عيوننا ، و لم يتمكن من الفرار و بمجرد أن وصلت يدي إليه ، تحول على الفور إلى رماد. فعلت الشيء نفسه لجميع الإلف القريبة و إستوعبت كل طاقة حياتهم.
‘ماذا عن رتبته؟’
لقد حان الوقت لإنهاء خطتي ، بعد أن نجحت في فصل التنانين عن القوات. يمكنني أخيرًا جمع كل نقاط الخبرة المجانية هذه و الإندفاع نحو تطوري التالي.
‘عادة ما تبدأ من B+ ، لكن يمكن أن ترتفع إلى A حسب المستوى. مع ذلك ، حاول أن تتجاهل الرتبة … ستصبح بمثابة صورة للموت نفسه.’
“كرة النار! النيزك! الإنتقال الآني!”
‘هل هو أمر مؤكد أنني سأسقط في الظلام؟’
“أنا ببساطة قد غيرت رأيي ، يمكنكم أن تشكروا صديقًا لطيفًا لي على حياتكم.”
‘جوهرا ، هل أنت حقا مصر على هذا الإختيار؟’
‘إنهم مجرد حشرات صغيرة بالنسبة لي الآن ، حتى أنني لم أتلقى أي نقاط خبرة لقتلهم.’
‘هل لدي خيار آخر؟ هل سيكون التنين الذهبي أو السلايم الذهبي مفيدًا في هذا الموقف؟’
‘هل قتلتها عن غير قصد؟’
‘حسنًا ، لكن فقط عدني بشيء واحد.’
[المستوى قد وصل للحد الأقصى]
“كرة النار! النيزك! الإنتقال الآني!”
كانت التنانين الآن تنقل آخر الجثث و أنا واصلت التحديق في ساحة المعركة حتى الليل.
‘ما هو؟ ألم أقم بالإقسام لك بالفعل؟’
إذا إشتغلت ، فإن تعويذة نورادريانا يمكنها أن تلغي كل السحر ، لكن لم يكن من الممكن لها أن تمنعني من الهجوم الجسدي. لم تكن العربة محمية بشكل جيد كما كنت أتوقع. ربما لم يفكر أحد في أن شخصا ما سيكون مجنونا بما يكفي لمهاجمتها تحت مراقبة تنين راشد. مع مزيج من الإرتفاع و الإختفاء ، إقتربت من العربة بدون إحداث أي صوت. على الرغم من أنه لم يتم ملاحظتي بعد ، إلا أن خطر حدوث ذلك يزداد كلما بقيت هنا.
كنت أتحدث مع غنوس بينما أحاول قتل أكبر عدد ممكن من الإلف. لقد كانوا كثيرين لدرجة أنه على الرغم من أمواتهم الذين لا يحصون ، فقد تقدموا بالفعل إلى أراضي القصر.
‘في الواقع كنت أخفي بعض البركة السماوية، إذا قمت بإعطائها لك فسوف توفر لك قدرًا من المقاومة تجاه ظلام النصف-ليتش. مع ذلك ، بمجرد تسليمها لك ، لن أصبح أكثر من مجرد قوقعة فارغة. لهذا السبب أطلب وعدك بهذا الشأن.’
‘عدني أنك لن تستسلم للظلام. أنك لن تصبح مبعوثًا للشر و تحكم التدمير على الأرض.’
نورادريانا قد أحست بشيء و توقفت عن التقدم. و بالمثل ، جميع الإلف إستداروا للتحديق في العربة.
‘لماذا يجب علي أن أقطع هذا الوعد؟’
‘حقا؟’
‘في الواقع كنت أخفي بعض البركة السماوية، إذا قمت بإعطائها لك فسوف توفر لك قدرًا من المقاومة تجاه ظلام النصف-ليتش. مع ذلك ، بمجرد تسليمها لك ، لن أصبح أكثر من مجرد قوقعة فارغة. لهذا السبب أطلب وعدك بهذا الشأن.’
التنانين قد وصلت و حافظت على مسافة 100 متر عني بينما تشتم وجودي. ربما كانوا حذرين من قوتي الجديدة و كانوا يأخذون وقتهم في تقييم قدراتي.
‘هل أنت قلق حقًا من أنني سأقع في الظلام؟’
التنانين قد وصلت و حافظت على مسافة 100 متر عني بينما تشتم وجودي. ربما كانوا حذرين من قوتي الجديدة و كانوا يأخذون وقتهم في تقييم قدراتي.
‘الغرض الوجودي الوحيد لأنصاف-الليتش هو جلب الدمار. سوف تؤذي بشكل طبيعي كل الأحياء بالقرب منك ، و هذه البركة السماوية هي الطريقة الوحيدة لمنع حدوث ذلك.’
‘لا بأس ، إذا كنت تريد ذلك كثيرًا ، أعدك أنني لن أرغب بتدمير العالم.’
‘إسمح لي أن أقدم لك الترنيمة الصحيحة …’
‘عظيم ، و أيضا لا تحاول قتل نورادريانا. إذا فعلت غايا سوف تنزل إلى هذه الأرض و تنتقم لها ، و هي ليست وجودا يمكنك مواجهته. لذلك ضع هذا في الإعتبار و كن دائمًا عقلانيًا. رجاء كرر ورائي. أواكاسا مانا أماتا بيتا سان ماناتاما رووم ناما هاسي تامارا سامرايا أفيشي…’
‘هل كل شيء بخير جوهرا؟ كنت قلقة بشأنك و أردت معرفة ما يحدث و لكني لم أرغب في مقاطعتك في لحظة حرجة.’
لقد تم تثبيتي مكاني عندما أتم غنوس تعويذته المعقدة. لوالب زرقاء عميقة من الضوء تسربت ببطء إلى جسدي. كنت سعيدًا عندما إنتهى الترنيم ، حيث إستطعت أخيرًا الإنتقام من الإلف المزعجين الذين إنتهزوا هذه الفرصة لإسقاط عدة هجمات علي.
‘بعد ثانية ، لقد إنتهيت تقريبًا من هنا.’
[تم إكتساب⦅ اللقب: الحماية من الظلام ⦆]
‘نعم’
‘هل إنتهى الأمر الآن يا غنوس؟’
“إنه إله الموت!”
لم يكن هناك جواب ، الجوهرة الزمردية الخضراء فقدت بريقها. إستمرت المعركة على أي حال ، حيث لم أستطع الإنتظار حتى يرد و كنت أتوقع وصول التنانين الأربعة في أي لحظة. لقد رششت الرحيق الأخير الذي كنت أحمله على حزامي و شرعت في التطور في صفحة الحالة خاصتي.
لقد كانت رسالة جميلة لم أرها منذ فترة طويلة. فتحت سريعًا صفحة الحالة الخاصة بي للنظر في خياراتي رغم مشاركتي في معركة مع العديد من الإلف الغاضبين.
[التطور قد إكتمل]
[لقد تعلمت هالة الإرهاب مستوى7]
[لقد تعلمت تبديد السحر العظيم مستوى1]
[لقد تعلمت الإيذاء مستوى1]
[لقد تعلمت تحديق الشلل مستوى1]
[لقد تعلمت إستنزاف الطاقة مستوى1]
[لقد تعلمت الحصانة السحرية مستوى1]
[لقد تعلمت ختم الروح مستوى1]
[لقد تعلمت تحول اللاميت مستوى1]
[لقد تعلمت الطيران مستوى1]
[لقد تعلمت الموت مستوى1]
[لقد تعلمت الإسقاط النجمي مستوى1]
[لقد تعلمت نظرت إله الموت مستوى1]
[لقد تعلمت الحصانة من التجمد المستوى الأقصى]
[لقد تعلمت الحصانة من الكهرباء المستوى الأقصى]
[لقد تعلمت إنشاء الجواهر السحرية مستوى1]
[لقد تعلمت إنشاء اللاأموات مستوى1]
‘هل هو أمر مؤكد أنني سأسقط في الظلام؟’
مع ظهور وميض إكتسب جسدي الذهبي لونا ورديا ، عندما أصبحت نصف-ليتش. لقد تغيرت رؤيتي فورًا بشكل كبير ، و كنت قادرًا على الفصل بوضوح بين الأشكال الحية و غير الحية بسبب القدرة على رؤية قوة حياتهم.
‘هل كل شيء بخير جوهرا؟ كنت قلقة بشأنك و أردت معرفة ما يحدث و لكني لم أرغب في مقاطعتك في لحظة حرجة.’
وجهت عيني على إلف قريب و مددت يدي للمسه. أصيب بالشلل بسبب إلتقاء عيوننا ، و لم يتمكن من الفرار و بمجرد أن وصلت يدي إليه ، تحول على الفور إلى رماد. فعلت الشيء نفسه لجميع الإلف القريبة و إستوعبت كل طاقة حياتهم.
كنت أتحرك بسرعة كبيرة بسلسلة من القفزات الآنية السريعة و القصيرة. أصوات قوات الإلف لم يعد بالإمكان سماعها ، لذلك نظرت إلى الخلف لمعرفة ما يجري. جميع من ملاحقي تحركوا بسرعات مختلفة مشكلين ما يبدو و كأنه هرم يتجه نحوي.
[مستوى الإيذاء 3 > 4]
كنت أرغب في الصعود إلى الهواء و جسدي إرتفع طبيعيا.
“إنه كارثة متحركة!”
‘عادة ما تبدأ من B+ ، لكن يمكن أن ترتفع إلى A حسب المستوى. مع ذلك ، حاول أن تتجاهل الرتبة … ستصبح بمثابة صورة للموت نفسه.’
“إنه إله الموت!”
“ملك اللاأموات ، هل تعتقد حقًا أنك ربحت بهذه الحيلة الصغيرة خاصتك؟”
“لا يمكننا قتاله ، أهربوا!”
لم يكن هناك جواب ، الجوهرة الزمردية الخضراء فقدت بريقها. إستمرت المعركة على أي حال ، حيث لم أستطع الإنتظار حتى يرد و كنت أتوقع وصول التنانين الأربعة في أي لحظة. لقد رششت الرحيق الأخير الذي كنت أحمله على حزامي و شرعت في التطور في صفحة الحالة خاصتي.
الإلف الذين كانوا فقط منذ لحظات يهرعون نحوي ، أصبحوا الآن يهربون من أجل حياتهم. لقد كان خوفًا غريزيًا بسبب هالة الإرهاب خاصتي ، و كذلك برؤية رفاقهم يتحولون إلى رماد بمجرد لمسة بسيطة دفعهم ذلك إلى الهرب بفزع.
[+3741 نقطة خبرة] [+ 7482 نقطة خبرة] [+14964 نقطة خبرة] ….
واصلت ملاحقتهم بينما أشلهم بمجرد نظرة واحدة عابرة ثم أحولهم إلى رماد. ربما هذا النوع من الموت سوف يمنعهم حتى من الإنبعاث.
‘عظيم ، الكثير من الوقت.’
بعد قليل كانوا قد هربوا من القصر و تسلقوا جدران الجرف للعودة إلى السهول. فاقدين كل الأفكار حول مهاجمتي ، ركزوا فقط على الحفاظ على حياتهم و لم تأتي أي تعاويذ سحرية بإتجاهي. مع ذلك ، حتى لو حاولوا الإضرار بي ، يمكنني بسهولة إستعادة كل نقاط حياتي من خلال سرقة الحياة خاصتي.
‘بعد ثانية ، لقد إنتهيت تقريبًا من هنا.’
بمشاهدتهم يفرون أدركت أنه لن يكون مثيرا للإهتمام مطاردتهم بعد الآن.
‘نعم’
‘إنهم مجرد حشرات صغيرة بالنسبة لي الآن ، حتى أنني لم أتلقى أي نقاط خبرة لقتلهم.’
‘هل هناك فرصة أن تأتي لورينا لإستعادتها؟’
كان بإمكاني رؤية التنانين الأربعة و هي تقترب مني بينما بقيت نورادريانا لحماية النبات الصغير. لم يعد هناك أي إلف في الأفق لأنهم إما ماتوا أو هربوا جميعًا. لم تعد تقترب جيوشهم الإحتياطية لأنهم على الأرجح علموا حول وجودي المرعب.
لقد سألت تخاطريا بينما أستمر في الإنتقال و إمطار الموت عليهم.
كنت أرغب في الصعود إلى الهواء و جسدي إرتفع طبيعيا.
‘غنوس ، هل يمكن أنك تملك شخصية سيئة؟’
[مستوى الطيران 1 > 2]
التنانين قد وصلت و حافظت على مسافة 100 متر عني بينما تشتم وجودي. ربما كانوا حذرين من قوتي الجديدة و كانوا يأخذون وقتهم في تقييم قدراتي.
تمكنت من التحليق عبر السماء ، على عكس الإرتفاع الذي سمح لي فقط بالطوفان.
“الإختفاء!”
“أيها اللاميت الملعون ، لقد أصبحت حقًا كائنًا شريرًا!”
بدون وجود نوراديانا ، لم تكن هذه التنانين الأربعة سوى نقاط خبرة في نظري. يمكنني ببساطة مد يدي و الإمساك بمصدر قوة حياتهم و الذي سيكون قاتلا بالنسبة لهم. طالما أنهم لم يهاجموني أولاً ، لم أفكر حتى في مهاجمتهم.
التنانين قد وصلت و حافظت على مسافة 100 متر عني بينما تشتم وجودي. ربما كانوا حذرين من قوتي الجديدة و كانوا يأخذون وقتهم في تقييم قدراتي.
لاحظت أيضًا أن نورادريانا كانت تكافح من أجل اللحاق بي. يبدو أنه بإستخدام الإنتقال المتتالي كنت أسرع قليلاً من سرعة الصوت.
“تنانين حمقاء ، لقد حفرتم قبوركم بأنفسكم!”
“إرحلوا ، سوف أعفوا عليكم لكن لا تجعلوني أندم على ذلك. يمكنكم جمع جثث الإلف و نقلها إلى نورادريانا لتقوم ببعثهم ، أنا لا أحب كونهم متناثرين على الأرض.”
بدون وجود نوراديانا ، لم تكن هذه التنانين الأربعة سوى نقاط خبرة في نظري. يمكنني ببساطة مد يدي و الإمساك بمصدر قوة حياتهم و الذي سيكون قاتلا بالنسبة لهم. طالما أنهم لم يهاجموني أولاً ، لم أفكر حتى في مهاجمتهم.
كانت التنانين الآن تنقل آخر الجثث و أنا واصلت التحديق في ساحة المعركة حتى الليل.
منذ اللحظة التي أصبحت فيها نصف-ليتش ، حياتي أصبحت تبدو رتيبة و مليئة بالملل.
“النيزك! كرة النار! البركان!….”
“هوووه على الرغم من أنني لست واثقا من أننا قادرون على الفوز ، إلا أنه ليس لدينا خيار سوى إخراج كل ما لدينا! إذا لم نضع حداً له الآن ، سوف يصبح طاعونا على هذا العالم!”
“تنانين حمقاء ، لقد حفرتم قبوركم بأنفسكم!”
هدر التنين الأحمر لإخوته ، تأملت الخوف الذي شعرت به في صوته. لم يكن يهاجمني بدافع الكبرياء أو الغطرسة ، و إنما خوفًا على حياته و لم أكن أرغب في قتل شخص كان يتصرف ببساطة دفاعًا عن النفس. كان هذا على الرغم من معرفة أنه سجهز علي بكل سرور إذا أُعطيت له الفرصة.
“ما الذي تنوي عليه؟”
“إرحلوا ، سوف أعفوا عليكم لكن لا تجعلوني أندم على ذلك. يمكنكم جمع جثث الإلف و نقلها إلى نورادريانا لتقوم ببعثهم ، أنا لا أحب كونهم متناثرين على الأرض.”
البراعم التي أمامي كانت صغيرة الحجم ، تومض أسمائها بألوان قوس قزح. مددت يدي بحذر للإمساك بهم.
في النهاية ، تمكنت من كبح رغبتي في القتل ، بسبب رغبة غنوس الأخيرة التي كانت ألا أسقط في الظلام. شعرت أنه إذا قتلت هذه التنانين هنا و الآن ، فسوف أواصل السير في طريق ذبح لا نهاية له أبدا.
رأيت التنانين الأربعة يقتربون من بعيد.
“ما الذي تنوي عليه؟”
مع ظهور وميض إكتسب جسدي الذهبي لونا ورديا ، عندما أصبحت نصف-ليتش. لقد تغيرت رؤيتي فورًا بشكل كبير ، و كنت قادرًا على الفصل بوضوح بين الأشكال الحية و غير الحية بسبب القدرة على رؤية قوة حياتهم.
سأل التنين الأزرق الشاحب.
“هوووه على الرغم من أنني لست واثقا من أننا قادرون على الفوز ، إلا أنه ليس لدينا خيار سوى إخراج كل ما لدينا! إذا لم نضع حداً له الآن ، سوف يصبح طاعونا على هذا العالم!”
“أنا ببساطة قد غيرت رأيي ، يمكنكم أن تشكروا صديقًا لطيفًا لي على حياتكم.”
“لا يمكننا قتاله ، أهربوا!”
مديرا ظهري إليهم ، حلقت راجعا إلى مرصدي و نظرت إلى أراضي التي أصبحت مقبرة لحيوات لا تعد و لا تحصى.
[التطور ممكن الآن]
“أنا صورة جميلة للموت ، لم يكن علي أن أطلب من التنانين إزالة الجثث.”
القوات البرية للإلف قد عانت من خسائر بسبب العديد من الفخاخ و المصائد ، في حين أن الفرق الجوية قد إندفعت إلى شباك العناكب الغير مرئية تقريبًا التي وضعها الأراكنيد-المتقدمة و تم تسميمهم.
كان دافعي الوحيد هو حب الموت و الرغبة فيه ، فقط اللقب الذي منحه لي غنوس سمح لي بالسيطرة على حاجتي لمذبحة جماعية.
الإلف الذين كانوا فقط منذ لحظات يهرعون نحوي ، أصبحوا الآن يهربون من أجل حياتهم. لقد كان خوفًا غريزيًا بسبب هالة الإرهاب خاصتي ، و كذلك برؤية رفاقهم يتحولون إلى رماد بمجرد لمسة بسيطة دفعهم ذلك إلى الهرب بفزع.
كان علي أن أتجاهل اللقب و أدرجه على أنه غير نشط ، لم يكن لدي أي شك في أنني سأصبح كارثة لجميع الكائنات الحية على هذا الكوكب ، تماما كما كان يخشى غنوس. لقد كان إغراء القوة الخالصة دائمًا ثابتا في ذهني ، و لكن على الأقل في الوقت الحالي ، كان لا يزال لدي قدر من الإرادة الحرة.
خووو كواااا
كانت التنانين الآن تنقل آخر الجثث و أنا واصلت التحديق في ساحة المعركة حتى الليل.
‘جوهرا ، هل أنت حقا مصر على هذا الإختيار؟’
في اليوم التالي ، الإلف الذين نجو و كذلك تعزيزاتهم قد تراجعوا رسميًا.
منذ اللحظة التي أصبحت فيها نصف-ليتش ، حياتي أصبحت تبدو رتيبة و مليئة بالملل.
إستمرت التنانين الأربعة في مراقبة تحركاتي من بعيد ، حيث بقوا في كهوف كانت قريبة من موقع نورادريانا.
[+3741 نقطة خبرة] [+ 7482 نقطة خبرة] [+14964 نقطة خبرة] ….
‘هل كل شيء بخير جوهرا؟ كنت قلقة بشأنك و أردت معرفة ما يحدث و لكني لم أرغب في مقاطعتك في لحظة حرجة.’
كانت التنانين الآن تنقل آخر الجثث و أنا واصلت التحديق في ساحة المعركة حتى الليل.
‘لا شيء يدعو للقلق يا إيان ، المعركة قد تم الفوز بها ، لذا يمكنك إخبار الآخرين بأنه بإمكانهم العودة الآن.’
“هل قلت سرعتهم لأنهم يصطحبون نسل جذور العالم؟ غنوس ، في الغالب الأمر كما توقعته تمامًا ، إنهم سوف يزرعون براعم فتية و يريدون إستخدام الرحيق هنا لتوفير الغذاء لها.”
‘حقا؟’
‘ختم!’
‘نعم’
[+3741 نقطة خبرة] [+ 7482 نقطة خبرة] [+14964 نقطة خبرة] ….
عندما سمعت إستجابة إيان المبتهجة ، أدركت أنه على الرغم من الفوز بالمعركة ، إلا أنها جاءت بثمن مشاعري البشرية و لم أكن متأكدًا من أنني أحببت هذه المقايضة.
هدر التنين الأحمر لإخوته ، تأملت الخوف الذي شعرت به في صوته. لم يكن يهاجمني بدافع الكبرياء أو الغطرسة ، و إنما خوفًا على حياته و لم أكن أرغب في قتل شخص كان يتصرف ببساطة دفاعًا عن النفس. كان هذا على الرغم من معرفة أنه سجهز علي بكل سرور إذا أُعطيت له الفرصة.
“السبب في أن نصف-الليتش يلجأ إلى العنف و يسقط في طريق الظلام يجب أن يكون بسبب الملل المفرط. مع ذلك ، أشعر أنني حتى لو قمت بتدمير هذا العالم ، فهذا لن يعالجني من هذه اللامبالاة.”
[لقد تعلمت ختم السيف الخاص مستوى1]
وقفت مع شمس منتصف النهار ، أنظر إلى الحقول و أتمتم لنفسي بصوت ضجر.
‘جوهرا ، هل أنت حقا مصر على هذا الإختيار؟’
“هل هناك حتى أي متعة متبقية؟”
لقد زرعت نسل الجذور الصغار و إستللت سيفًا أسود. كان نفس السيف الذي إستخدمه نابي لختمي.
شعرت بالخسارة حول كيفية الإستمرار حتى فكرت في لورينا. كنت قادراً على تحفيز نفسي بالتفكير في كل الأشياء الفظيعة التي سوف أفعلها لإيذائها بقدر الإمكان.
هوو وونج هوُوووونغ
[مستوى الإيذاء 3 > 4]
