الفصل الحادي و الخمسون
“ايها الحمقى! لقد ضحينا بالكثير و ساعدنا شعبكم في مناسبات عديدة ، فقط ما الذي تحاولون فعله هنا؟”
و هكذا ، في زاوية صغيرة و مسالمة من العالم ، ببساطة بحوالي أكثر من مائة جندي كانت نيكروبوليس على وشك إعادة كتابة التاريخ في القارة.
كانت روزلين غاضبة حقًا ، و لم يكن ذلك فقط بسبب الكمية المفرطة من النبيذ التي شربتها للتو. لقد كانت تعمل مع لورينا منذ بعض الوقت حتى الآن ، و رغم أنه كان صحيحًا أن آراء لورينا كانت أكثر تطرفًا إلى حد ما ، إلا أن دوافعها لمساعدة البشر هي دوافع النزاهة و العدالة.
“ايها الحمقى! لقد ضحينا بالكثير و ساعدنا شعبكم في مناسبات عديدة ، فقط ما الذي تحاولون فعله هنا؟”
كمصاصة دماء كانت تتعطش بإستمرار للدم البشري. مع ذلك ، لم تنحرف أبدا عن الطريق أو تسقط في الفساد ، فقد إستهلكت ببساطة الدم بكميات صغيرة و إستمرت في السيطرة على قدراتها العقلية إلى حد كبير بسبب عقلية الصواب و الخطأ هذه.
“لقد بدأت أسأم من نمط الحياة المسالمة هذه ، هل حان الوقت للإنتقام من أولائك المحاربين؟”
و مع ذلك ، الآن معتقدات لورينا هذه قد إهتزت و لم تعد متأكدة مما إذا كان اللاميت شريرا حقًا. و بالمثل ، وجدت روزلين نفسها تشك في تفكيرها ، و بينما كانت أكثر عرضة للخطر ، فإن حقيقة أنها تعرضة للخيانة من البشر على الرغم من أنهم ظلوا دائمًا مخلصين لهم قد تجاوزت خطها الأخير.
الملك الشيطان كان قد صدم من هزيمة جيش الإلف الذي قادته التنانين ، و كان قلقًا من قوة نيكروبوليس العسكرية. قواته الآن قد إنضمت إلى المحاربين ، و كانوا في مهمة لتحسين قوتهم و ذهبوا في حملات إخضاع لا حصر لها داخل الشمال حيث توجد الإمبراطورية. مدمرين كليا عدة ممالك صغيرة مجاورة بجيش يتكون معظمهم من الأسمونديان.
“آنسة روزلين ، آمل حقًا أن تأتي معنا بهدوء ، لا أرغب في فعل أي شيء من شأنه تشويه شرفك …”
“ايها الحمقى! لقد ضحينا بالكثير و ساعدنا شعبكم في مناسبات عديدة ، فقط ما الذي تحاولون فعله هنا؟”
“حفنة من المزعجين ، كيف تجرؤون على الشك بي. سأضع حداً لحياتكم المثيرة للشفقة!”
‘سيكون ذلك شرفا لي يا لورد.’
في غضون ثوان ، كانت قد مزقت الحراس الملكيين العشرة قطعة قطعة ، مستخدمةً القدرة الفطرية لمصاصي الدماء لشلهم بالخوف. غريزة مصاصي الدماء خاصتها من أجل إراقة الدماء و العنف بإعتبارها من نبلاء الليل قد إستيقظت و قامت بذبح تلك الأرواح المسكينة.
من أجل التعامل مع التهديد الجديد ، كان على الممالك البشرية كذلك أن تشكل إتحادًا ، و ذلك لضمان بقائهم على قيد الحياة. كانت الحرب بين الملك الشيطان و الإتحاد البشري مستمرة لبعض الوقت حتى الآن. للتعامل مع التهديد الجديد للملك الشيطان و المحاربين الذين إنضموا إليه ، واحد من الآلهة-المتقدمة المنقذين قد نزل للإنضمام إلى المعركة.
في اليوم التالي ، روزلين ، لورينا و حزبها من المحاربين وجهت لهم تهمة الخيانة و كان هناك مكافأة كبيرة وضعت على رؤوسهم ، مطلوبين أموات أو أحياء. سرعان ما إنتشرت الشائعات بأن فرقتهم تعاونت مؤخرًا مع الماركيز الخائن الذي سقط في الظلام و أصبح يعرف بإسم الملك الشيطان.
الملك الشيطان كان قد صدم من هزيمة جيش الإلف الذي قادته التنانين ، و كان قلقًا من قوة نيكروبوليس العسكرية. قواته الآن قد إنضمت إلى المحاربين ، و كانوا في مهمة لتحسين قوتهم و ذهبوا في حملات إخضاع لا حصر لها داخل الشمال حيث توجد الإمبراطورية. مدمرين كليا عدة ممالك صغيرة مجاورة بجيش يتكون معظمهم من الأسمونديان.
‘حقا؟ قطع القمامة تلك في الواقع قد تجمعت معا؟ ها ها ها! عظيم ، التعامل معهم معًا أبسط من مطاردتهم بشكل فردي.’
بالفعل نيكروبوليس كانت مدينة صممت و بنيت لأجل الحرب. على الرغم من أن تطورها الإقتصادي و الثقافي لم يكن شيئا تافها ، إلا أن الغرض الرئيسي منها كان القوة العسكرية لأن أيًا من ذلك لم يكن مهمًا إذا لم تكن قويًا بما يكفي للإحتفاظ به. لقد كان لديها القدرة على السيطرة على أي جيش في العالم ، و كان هذا حتى دون ذكر تنانينها الحامية.
كنت سعيداً للسماع من ألبيون حول أخبار لورينا. عندها تحركت لبدء محادثات التفاوض مع المملكة التي حولت طاقم لورينا إلى متمردين. كنا نناقش إمكانية إنشاء طرق تجارية حصرية ، و هي فائدة لا يمكن التقليل من شأنها لأن نيكروبوليس لم تفعل ذلك بعد مع أي مملكة أخرى.
‘هل حان الوقت لإنتقامنا أخيرا؟’
كانت الأرض المحيطة بمدينة نيكروبوليس منذ فترة طويلة غير مضيافة للبشر ، لذا لم يكن لدى الممالك الأخرى سوى القليل من المطالبة بها. بعد كل شيء كان هناك العديد من الوحوش التي تسكن هذه المناطق مما يجعل من الصعب للغاية على أي مستوطنة بشرية البقاء على قيد الحياة. مع نيكروبوليس كعاصمة لها ، سرعان ما تم الإعتراف بالأراضي المحيطة بها من قبل القوى الأخرى كدولة مستقلة. خلال بضع سنوات قصيرة ، تطورت إلى إقتصاد مزدهر بمنتجاتها الفريدة أما قوتها العسكرية لم يكن من الضروري ذكرها بمجرد تذكر المرء ببساطة عدد التنانين التي كانت تضمها.
“حفنة من المزعجين ، كيف تجرؤون على الشك بي. سأضع حداً لحياتكم المثيرة للشفقة!”
إمتلاك حقوق تجارية مع نيكروبوليس كان أمرًا تريده أي من الدول في القارة و قد أرسلوا عددًا لا يحصى من المبعوثين الدبلوماسيين لأجل هذه الغاية ، لكن حتى يومنا هذا تم رفضهم جميعًا.
مع مرور الوقت ، لم يتباطأ تطور نيكروبوليس أبدا و بالمثل زاد مستوى و قوة مرؤوسي أيضًا. لم أكن متغطرسًا على الإطلاق في التفكير أنه يمكنني مواجهة بقية هذا العالم بجيشي. إحتوى مستودع القصر على ثروات لا حصر لها و مواد نادرة من جميع أنحاء العالم ، و كان إزدهار مدينة نيكروبوليس واضحًا على وجوه مواطنيها.
عندما سمعت الإمبراطورية الأثينية بالشروط التافهة التي طلبتها منهم القوة العظمى الجديدة نيكروبوليس ، لم يترددوا في تفضيل العمل المذكور على مجموعة المحاربين غير الأكفاء من أجل تأمين هذه الصفقة. لقد كان ذلك شهادة على مدى القوة التي أصبحت عليها نيكروبوليس ، تمكنت من التعامل مع مجموعة لورينا بمجرد بضعة وعود بسيطة. كانت ليلة ذبح روزلين للحراس أكثر من كافية للتأثير على الرأي العام ، و تحويل الأبطال السابقين إلى أعداء للبشرية. العقل البشري صغير جدًا لدرجة أنه من المرجح أن يركز أكثر على خطأ واحد بدلا عن 10 أعمال خيرية.
لسنوات عديدة الآن كانت القارة في سلام تحت الرعاية الساهرة للآلهة. كان هناك تناغم معين بين عرقي الأسمونديان و البشر ، اللذين كانا الأقوى في القارة. مع ذلك ، فإن الأسمونديان الذين إعتادوا أن يكونوا مبعثرين و بلا قيادة ، قد تجمعوا الآن تحت ظل الملك الشيطان القاسي ، و عصر السلام وصل لنهايته.
كان تأثير نيكروبوليس كبيرًا لدرجة أنه خوفًا من الإساءة إليهم ، لم تكن أي مملكة مستعدة لقبول فرقتهم.
إمتلاك حقوق تجارية مع نيكروبوليس كان أمرًا تريده أي من الدول في القارة و قد أرسلوا عددًا لا يحصى من المبعوثين الدبلوماسيين لأجل هذه الغاية ، لكن حتى يومنا هذا تم رفضهم جميعًا.
في النهاية ، لم يكن لديهم خيار سوى الإنضمام إلى أمة الملك الشيطان. هذا لأنهم كانوا المملكة الوحيدة التي كانت على خلاف مع نيكروبوليس ، و بالتالي رحبت بهم بأذرع مفتوحة لأنهم كانوا يتطلعون إلى زيادة قوتهم العسكرية.
لقد كانت حقًا مدينة رائعة ، موطنًا لأعمال فنية لا تعد و لا تحصى من صنع الأقزام و كنت فخوراً بالعدد المختلف من الأجناس التي كانت تتعايش جميعها في وئام. لقد أصبحت لدي عادة أن أنظر لأسفل إليهم بإستمرار في كثير من الأحيان بينما تكون فالينور مستلقية على صدري تغط في النوم. كان لدي كل ما سبق أن أردته يوما.
الملك الشيطان كان قد صدم من هزيمة جيش الإلف الذي قادته التنانين ، و كان قلقًا من قوة نيكروبوليس العسكرية. قواته الآن قد إنضمت إلى المحاربين ، و كانوا في مهمة لتحسين قوتهم و ذهبوا في حملات إخضاع لا حصر لها داخل الشمال حيث توجد الإمبراطورية. مدمرين كليا عدة ممالك صغيرة مجاورة بجيش يتكون معظمهم من الأسمونديان.
“آنسة روزلين ، آمل حقًا أن تأتي معنا بهدوء ، لا أرغب في فعل أي شيء من شأنه تشويه شرفك …”
شائعات عن هذه الفظائع التي إرتكبتها الإمبراطورية بالتنسيق مع فرقة المحاربين التي كانت حتى وقت قريب تعتبر أبطالًا ، أدت إلى المزيد من الإستياء تجاههم في أعين البشرية.
في اليوم التالي ، روزلين ، لورينا و حزبها من المحاربين وجهت لهم تهمة الخيانة و كان هناك مكافأة كبيرة وضعت على رؤوسهم ، مطلوبين أموات أو أحياء. سرعان ما إنتشرت الشائعات بأن فرقتهم تعاونت مؤخرًا مع الماركيز الخائن الذي سقط في الظلام و أصبح يعرف بإسم الملك الشيطان.
لسنوات عديدة الآن كانت القارة في سلام تحت الرعاية الساهرة للآلهة. كان هناك تناغم معين بين عرقي الأسمونديان و البشر ، اللذين كانا الأقوى في القارة. مع ذلك ، فإن الأسمونديان الذين إعتادوا أن يكونوا مبعثرين و بلا قيادة ، قد تجمعوا الآن تحت ظل الملك الشيطان القاسي ، و عصر السلام وصل لنهايته.
‘سيكون ذلك شرفا لي يا لورد.’
من أجل التعامل مع التهديد الجديد ، كان على الممالك البشرية كذلك أن تشكل إتحادًا ، و ذلك لضمان بقائهم على قيد الحياة. كانت الحرب بين الملك الشيطان و الإتحاد البشري مستمرة لبعض الوقت حتى الآن. للتعامل مع التهديد الجديد للملك الشيطان و المحاربين الذين إنضموا إليه ، واحد من الآلهة-المتقدمة المنقذين قد نزل للإنضمام إلى المعركة.
‘نعم ، لقد إنتظرنا لوقت طويل! حضري زجاجات الرحيق ، إختاري فقط الأشجع و الأقوى لينضموا لي في ساحة المعركة ، و سوف أريكم إنتصارا عظيما!’
‘همم … يبدو أنهم جميعا يتقاتلون فيما بينهم ، حتى الآن كل شيء يسير وفقًا للخطة.’
“آنسة روزلين ، آمل حقًا أن تأتي معنا بهدوء ، لا أرغب في فعل أي شيء من شأنه تشويه شرفك …”
‘جوهرا عندما أوضحت لي خطتك لأول مرة ، إعتقدت أنها كانت خطة سلام و رخاء ، لكن برأيتي لها الآن على حقيقتها سأقول أنه سيكون صعبا العثور على شخص أكثر قسوة منك. لقد تلاعبت بحياة هؤلاء المحاربين المساكين كأنهم دمى. أولاً ، إجبارهم على خيانة البشرية مما تسبب في فقدانهم لتأييد الآلهة. أنت لم تمنحهم أي خيارا سوى الإنضمام إلى جيش الملك الشيطان ، و إلصاق وسم “الأشرار” بهم بشكل دائم.’
مع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين يعرفون الحقيقة ، فإنهم يقولون إن الحامي الحقيقي للمدينة سيظل إلى الأبد الهيكل العظمي الذهبي المزهر. فقط هذا الملك اللاميت وحده يمكن أن يسقط أمة بأكملها على ركبتيها بمجرد نظرة واحدة.
‘هذا أكثر ما أستمتع به ، رأيت الخيانة الوحشية و نضالهم من أجل البقاء على قيد الحياة بينما أنا أشاهد عرضيًا.’
“لقد بدأت أسأم من نمط الحياة المسالمة هذه ، هل حان الوقت للإنتقام من أولائك المحاربين؟”
‘ذكرني بألاّ أصنع أبدا عداوة معك.’
لقد كانت حقًا مدينة رائعة ، موطنًا لأعمال فنية لا تعد و لا تحصى من صنع الأقزام و كنت فخوراً بالعدد المختلف من الأجناس التي كانت تتعايش جميعها في وئام. لقد أصبحت لدي عادة أن أنظر لأسفل إليهم بإستمرار في كثير من الأحيان بينما تكون فالينور مستلقية على صدري تغط في النوم. كان لدي كل ما سبق أن أردته يوما.
بينما كنت أتحدث مع غنوس كنت أنظر إلى مدينتي من أعلى برج المراقبة. كان نصفها من الحقول الذهبية المستخدمة في الزراعة بينما كان البقية مدينة نابضة بالحياة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
لقد كانت حقًا مدينة رائعة ، موطنًا لأعمال فنية لا تعد و لا تحصى من صنع الأقزام و كنت فخوراً بالعدد المختلف من الأجناس التي كانت تتعايش جميعها في وئام. لقد أصبحت لدي عادة أن أنظر لأسفل إليهم بإستمرار في كثير من الأحيان بينما تكون فالينور مستلقية على صدري تغط في النوم. كان لدي كل ما سبق أن أردته يوما.
سألت فالينور بينما أداعب شعرها الفضي بظهر يدي. أومأت برأسها بحماس.
‘ألبيون ، كيف تسير عملية الحفر؟’
بالفعل نيكروبوليس كانت مدينة صممت و بنيت لأجل الحرب. على الرغم من أن تطورها الإقتصادي و الثقافي لم يكن شيئا تافها ، إلا أن الغرض الرئيسي منها كان القوة العسكرية لأن أيًا من ذلك لم يكن مهمًا إذا لم تكن قويًا بما يكفي للإحتفاظ به. لقد كان لديها القدرة على السيطرة على أي جيش في العالم ، و كان هذا حتى دون ذكر تنانينها الحامية.
‘يا لورد ، كنت على وشك تقديم تقرير جديد لك ، أثناء الحفر تم إكتشاف طابق جديد مليء بالحشرات الغريبة.’
“لقد بدأت أسأم من نمط الحياة المسالمة هذه ، هل حان الوقت للإنتقام من أولائك المحاربين؟”
كنت قد وجهت ألبيون للشروع في الحفر على طول جذور العالم. كل كيلومتر واحد نتقابل بدون شك مع طابق جديد ممتلئ بأنواع جديدة من الحشرات و كلما حفرنا أكثر كلما أصبحت هذه الأنواع الجديدة أقوى. لقد كانت مسألة مثمرة حيث أنه كلما تم إكتشاف المزيد من الطوابق ، كلما كان بإمكاني رفع مستواي أكثر و زيادة الرحيق الذي يمكننا جمعه.
إمتلاك حقوق تجارية مع نيكروبوليس كان أمرًا تريده أي من الدول في القارة و قد أرسلوا عددًا لا يحصى من المبعوثين الدبلوماسيين لأجل هذه الغاية ، لكن حتى يومنا هذا تم رفضهم جميعًا.
لقد جمعنا حقا وفرة من الرحيق ، كان يكفي لإمداد أكثر من 6 ~ 7 أضعاف عدد سكان نيكروبوليس الحاليين. مع ذلك، لم نوزعها على الأشخاص لشربها و تم الإحتفاظ بها كمورد إستراتيجي لإستخدامه فقط في المحاصيل. الحبوب الزائدة من هذه المحاصيل حينها يتم سحقها إلى مسحوق ناعم و الذي إذا تم خلطه بالماء الطبيعي ، فسوف ينتج عنه نتيجة مماثلة للرحيق النقي ؛ و إن كان أكثر إقتصاديا بكثير.
مع مرور الوقت ، لم يتباطأ تطور نيكروبوليس أبدا و بالمثل زاد مستوى و قوة مرؤوسي أيضًا. لم أكن متغطرسًا على الإطلاق في التفكير أنه يمكنني مواجهة بقية هذا العالم بجيشي. إحتوى مستودع القصر على ثروات لا حصر لها و مواد نادرة من جميع أنحاء العالم ، و كان إزدهار مدينة نيكروبوليس واضحًا على وجوه مواطنيها.
كان بعض العلماء البارعين في مدينة نيكروبوليس يركزون أيضًا على البحث في الأطباق الجديدة التي يمكن إنشاؤها أو حقول السحر التي يجب دراستها بالتنسيق مع الرحيق.
كان بعض العلماء البارعين في مدينة نيكروبوليس يركزون أيضًا على البحث في الأطباق الجديدة التي يمكن إنشاؤها أو حقول السحر التي يجب دراستها بالتنسيق مع الرحيق.
مع مرور الوقت ، لم يتباطأ تطور نيكروبوليس أبدا و بالمثل زاد مستوى و قوة مرؤوسي أيضًا. لم أكن متغطرسًا على الإطلاق في التفكير أنه يمكنني مواجهة بقية هذا العالم بجيشي. إحتوى مستودع القصر على ثروات لا حصر لها و مواد نادرة من جميع أنحاء العالم ، و كان إزدهار مدينة نيكروبوليس واضحًا على وجوه مواطنيها.
عندما سمعت الإمبراطورية الأثينية بالشروط التافهة التي طلبتها منهم القوة العظمى الجديدة نيكروبوليس ، لم يترددوا في تفضيل العمل المذكور على مجموعة المحاربين غير الأكفاء من أجل تأمين هذه الصفقة. لقد كان ذلك شهادة على مدى القوة التي أصبحت عليها نيكروبوليس ، تمكنت من التعامل مع مجموعة لورينا بمجرد بضعة وعود بسيطة. كانت ليلة ذبح روزلين للحراس أكثر من كافية للتأثير على الرأي العام ، و تحويل الأبطال السابقين إلى أعداء للبشرية. العقل البشري صغير جدًا لدرجة أنه من المرجح أن يركز أكثر على خطأ واحد بدلا عن 10 أعمال خيرية.
“لقد بدأت أسأم من نمط الحياة المسالمة هذه ، هل حان الوقت للإنتقام من أولائك المحاربين؟”
و هكذا ، في زاوية صغيرة و مسالمة من العالم ، ببساطة بحوالي أكثر من مائة جندي كانت نيكروبوليس على وشك إعادة كتابة التاريخ في القارة.
سألت فالينور بينما أداعب شعرها الفضي بظهر يدي. أومأت برأسها بحماس.
‘هذا أكثر ما أستمتع به ، رأيت الخيانة الوحشية و نضالهم من أجل البقاء على قيد الحياة بينما أنا أشاهد عرضيًا.’
وقت الإستلقاء قد مضى و كانت مرحلة إنتقامي الحقيقية على وشك البدء.
بالفعل نيكروبوليس كانت مدينة صممت و بنيت لأجل الحرب. على الرغم من أن تطورها الإقتصادي و الثقافي لم يكن شيئا تافها ، إلا أن الغرض الرئيسي منها كان القوة العسكرية لأن أيًا من ذلك لم يكن مهمًا إذا لم تكن قويًا بما يكفي للإحتفاظ به. لقد كان لديها القدرة على السيطرة على أي جيش في العالم ، و كان هذا حتى دون ذكر تنانينها الحامية.
‘ألبيون ، أبلغي ملوك الإتحاد أن لورد نيكروبوليس سيقدم يد المساعدة لهزيمة الملك الشيطان.’
في غضون ثوان ، كانت قد مزقت الحراس الملكيين العشرة قطعة قطعة ، مستخدمةً القدرة الفطرية لمصاصي الدماء لشلهم بالخوف. غريزة مصاصي الدماء خاصتها من أجل إراقة الدماء و العنف بإعتبارها من نبلاء الليل قد إستيقظت و قامت بذبح تلك الأرواح المسكينة.
‘هل حان الوقت لإنتقامنا أخيرا؟’
“حفنة من المزعجين ، كيف تجرؤون على الشك بي. سأضع حداً لحياتكم المثيرة للشفقة!”
‘نعم ، لقد إنتظرنا لوقت طويل! حضري زجاجات الرحيق ، إختاري فقط الأشجع و الأقوى لينضموا لي في ساحة المعركة ، و سوف أريكم إنتصارا عظيما!’
‘هذا أكثر ما أستمتع به ، رأيت الخيانة الوحشية و نضالهم من أجل البقاء على قيد الحياة بينما أنا أشاهد عرضيًا.’
‘سيكون ذلك شرفا لي يا لورد.’
إمتلاك حقوق تجارية مع نيكروبوليس كان أمرًا تريده أي من الدول في القارة و قد أرسلوا عددًا لا يحصى من المبعوثين الدبلوماسيين لأجل هذه الغاية ، لكن حتى يومنا هذا تم رفضهم جميعًا.
من ذلك اليوم فصاعداً ، بدأت مدينة نيكروبوليس في الكشف أخيرًا عن شكلها الحقيقي. على الرغم من أن جوها السلمي لم يتغير ، إلا أن القوى التي كنت أجمعها و أدربها سرا ، في أعماق الأرض قد ظهرت أخيرا. لقد تم حشد جنود العالم الأروع و تجهيزهم جميعا في مكان واحد.
في غضون ثوان ، كانت قد مزقت الحراس الملكيين العشرة قطعة قطعة ، مستخدمةً القدرة الفطرية لمصاصي الدماء لشلهم بالخوف. غريزة مصاصي الدماء خاصتها من أجل إراقة الدماء و العنف بإعتبارها من نبلاء الليل قد إستيقظت و قامت بذبح تلك الأرواح المسكينة.
بالفعل نيكروبوليس كانت مدينة صممت و بنيت لأجل الحرب. على الرغم من أن تطورها الإقتصادي و الثقافي لم يكن شيئا تافها ، إلا أن الغرض الرئيسي منها كان القوة العسكرية لأن أيًا من ذلك لم يكن مهمًا إذا لم تكن قويًا بما يكفي للإحتفاظ به. لقد كان لديها القدرة على السيطرة على أي جيش في العالم ، و كان هذا حتى دون ذكر تنانينها الحامية.
عندما سمعت الإمبراطورية الأثينية بالشروط التافهة التي طلبتها منهم القوة العظمى الجديدة نيكروبوليس ، لم يترددوا في تفضيل العمل المذكور على مجموعة المحاربين غير الأكفاء من أجل تأمين هذه الصفقة. لقد كان ذلك شهادة على مدى القوة التي أصبحت عليها نيكروبوليس ، تمكنت من التعامل مع مجموعة لورينا بمجرد بضعة وعود بسيطة. كانت ليلة ذبح روزلين للحراس أكثر من كافية للتأثير على الرأي العام ، و تحويل الأبطال السابقين إلى أعداء للبشرية. العقل البشري صغير جدًا لدرجة أنه من المرجح أن يركز أكثر على خطأ واحد بدلا عن 10 أعمال خيرية.
مع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين يعرفون الحقيقة ، فإنهم يقولون إن الحامي الحقيقي للمدينة سيظل إلى الأبد الهيكل العظمي الذهبي المزهر. فقط هذا الملك اللاميت وحده يمكن أن يسقط أمة بأكملها على ركبتيها بمجرد نظرة واحدة.
من أجل التعامل مع التهديد الجديد ، كان على الممالك البشرية كذلك أن تشكل إتحادًا ، و ذلك لضمان بقائهم على قيد الحياة. كانت الحرب بين الملك الشيطان و الإتحاد البشري مستمرة لبعض الوقت حتى الآن. للتعامل مع التهديد الجديد للملك الشيطان و المحاربين الذين إنضموا إليه ، واحد من الآلهة-المتقدمة المنقذين قد نزل للإنضمام إلى المعركة.
و هكذا ، في زاوية صغيرة و مسالمة من العالم ، ببساطة بحوالي أكثر من مائة جندي كانت نيكروبوليس على وشك إعادة كتابة التاريخ في القارة.
‘هذا أكثر ما أستمتع به ، رأيت الخيانة الوحشية و نضالهم من أجل البقاء على قيد الحياة بينما أنا أشاهد عرضيًا.’
من ذلك اليوم فصاعداً ، بدأت مدينة نيكروبوليس في الكشف أخيرًا عن شكلها الحقيقي. على الرغم من أن جوها السلمي لم يتغير ، إلا أن القوى التي كنت أجمعها و أدربها سرا ، في أعماق الأرض قد ظهرت أخيرا. لقد تم حشد جنود العالم الأروع و تجهيزهم جميعا في مكان واحد.
