Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 64

الفصل الرابع و الستون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع و الستون

كان النفق أطول مما كنت أتوقع و قد وصلت إلى نهايته فقط بعد المشي لمسافة كيلومترين أو ثلاثة. لقد وصلت إلى ما يشبه بابا فولاذيا مستقبليا مع لوحة مفاتيح بجانبه.

“هل ….. هل هذه إبادة ثنائية*؟ أيمكنك إنشاء المادة المضادة؟” (ظاهرة تنشأ عقب إصطدام إكترون مع بوزيترون)

“همم … هذه نفس الأرقام التي نستخدمها بالأرض أليس كذلك؟”

[لقد تعلمت سرقة الحياة (سلبية) مستوى 1]

كان لدي فكرة غريبة و مددت يدي إلى لوحة المفاتيح ، مستعدا لإلقاء تعويذة سحرية.

عندما وصل إنشاء السحر إلى الحد الأقصى لمستواه ، تمكنت من إنشاء المادة المضادة. على الرغم من أن ذلك كان فقط بكميات صغيرة جدا ، و لديها فترة تهدئة كبيرة ، إلا أن قوتها التدميرية لا مثيل لها. لقد إخترت إستخدامها لعرض قوتي الغاشمة و تخويف هذا الصوت المجهول.

“توقف! ليس لدي الأجزاء المناسبة لإصلاح ذلك!”

لقد أجبت بغطرسة. سمعت بعض الضوضاء في الخلفية من السماعات و كأنه يدرس خياراته.

صرخ صوت عالٍ من السماعات في وحدة التحكم.

إنطفأت الأنوار و إستبدلت بأشعة ليزر حمراء.

“إذا إفتح الباب و حسب.”

“أوه … هل كان ضعيفا جدا؟”

لقد أجبت بغطرسة. سمعت بعض الضوضاء في الخلفية من السماعات و كأنه يدرس خياراته.

عندما فتحت الأبواب شعرت أن الداخل يشبه سفن الفضاء في الأفلام.

“هل يمكنك أن تعد بعدم إستخدام أي عنف؟”

لم أضيع أي وقت و إستأنفت رفع المستوى خاصتي.

“طالما أنك لم تفعل ذلك أولا.”

لقد عدت ببساطة لطحن مستواي بنفس الطريقة حتى تلقيت مرة أخرى إشعارا مستعجلا.

“أنت عينة مثيرة للإهتمام للغاية و أرغب بشدة في دراستك مستقبلا ، لكنني قلق لأنني لا أعرف ما الذي أنت قادر عليه.”

“غامما هو ملجأ كبير ، الأمل الأخير للبشرية.”

“مهما يكن ، فقط إفعل ما تريد. لا أعتقد أنه بإمكانك أن تمنعني على أي حال.”

جينغ!

رفعت يدي مرة أخرى عازما على إلقاء تعويذة نحو لوحة المفاتيح.

“من هم الرجال الذين أطلقوا النار علي في النفق؟ كيف تمكنوا من النجاة في الخارج؟”

“هاي ،توقف! حسنا ، حسنا ، سوف أفتح ، فقط لا تحطم أي شيء.”

إنطفأت الأنوار و إستبدلت بأشعة ليزر حمراء.

بوييييييششش-

“صدمة النار! …”

عندما فتحت الأبواب شعرت أن الداخل يشبه سفن الفضاء في الأفلام.

“همم … و بالتالي فإن المشكلة هي مصدر الطاقة.”

“بالنظر إلى تصميمها ، يبدو أنها ستغلق بمجرد دخولي.”

“توقف! ليس لدي الأجزاء المناسبة لإصلاح ذلك!”

تمتمت لنفسي.

قد سقط أمام تعويذتي الثالثة.

“الأمر كما قلت تماما ، ليس لدي أي وسيلة لإيقافك.”

بوددك بودددك بودددك

لو لم يكن قد أضاف هذا الجزء ، فربما لم أكن لأشك بالأمر ، و لكن حسب موقعه كنت متأكدا من أنه جهز فخا لي.

على الرغم من رتبتي المنخفظة ، لدي إمكانية الوصول إلى القدرات الذهبية (النادرة) بسبب إنشاء السحر. على عكس تعويذة إستدعاء اللاموتى ، كان اللاموتى المخلوقون قادرين على تزويدي بالخبرة إذا قمت بإصطيادهم. لقد كان شيئا تعلمته من تجاربي أثناء فترة السلام في نيكروبوليس.

“أنا لن أقف مكتوف الأيدي ببساطة و أشاهدك بينما تحاول القبض علي.”

“واو … هذا طويل بشكل مخيف.”

لقد تراجعت حوالي 10 أمتار من الباب.

“124324 سنة و 3 أشهر و 10 أيام و 5 ساعات و 24 دقيقة و 11 ثانية.”

“إنه أمر سيء للغاية أن إنشاء السحر خاصتي لا تعمل. بالمناسبة لماذا هي كذلك؟”

إرتفع جندي عظمي من الأرض.

لقد أظهرت المهارة في صفحة حالتي و حاولت تحديدها و سحبها إلى علامة تبويب الهوية. بعد وقت قصير نتيجة غير متوقعة قد حدثت.

“يستسلمون ببساطة هكذا ، كم هذا مريح. أوه حسنا ، بما أن الباب مفتوح فقد أذهب لأخد نظرت بالداخل.”

[إنشاء السحر قد أصبحت نشطة]

“ماذا؟ كل هذا لأجل مستوى واحد فقط؟”

[إنشاء السحر قد تم تعديلها]

عندما فتحت الأبواب شعرت أن الداخل يشبه سفن الفضاء في الأفلام.

“أوه هل يمكنني إستخدامها مرة أخرى فجأة؟ و ماذا يعنيه معدلة؟ لماذا لم أفكر في القيام بهذا حتى الآن!”

لقد تراجعت حوالي 10 أمتار من الباب.

منذ فترة طويلة كنت في العديد من المواقف حيث فكرت أنه لو تمكنت فقط من أستخدام إنشاء السحر …. لم أتوقع مطلقًا أن تفعيلها سيكون سهلا هكذا طوال هذا الوقت.

“ماذا؟ كل هذا لأجل مستوى واحد فقط؟”

[لقد تعلمت إنشاء عنصر مستوى 1]

[لقد تعلمت البحث السحري مستوى 1]

[لقد تعلمت الإنتقال الآني مستوى 1]

“هل يمكنك أن تعد بعدم إستخدام أي عنف؟”

[لقد تعلمت خلق اللاموتى مستوى 1]

[+11 نقطة خبرة]

“عظيم ، لنفعل هذا!”

حسنا ، لقد قررت بالفعل الإلتزام بما أعرفه ، و لا يوجد سبب لتغيير ذلك الآن.

على الرغم من رتبتي المنخفظة ، لدي إمكانية الوصول إلى القدرات الذهبية (النادرة) بسبب إنشاء السحر. على عكس تعويذة إستدعاء اللاموتى ، كان اللاموتى المخلوقون قادرين على تزويدي بالخبرة إذا قمت بإصطيادهم. لقد كان شيئا تعلمته من تجاربي أثناء فترة السلام في نيكروبوليس.

[لقد تعلمت وعاء الحياة الأدنى]

“خلق جندي هيكل عظمي”

بوددك

لقد أجبت بغطرسة. سمعت بعض الضوضاء في الخلفية من السماعات و كأنه يدرس خياراته.

إرتفع جندي عظمي من الأرض.

“صدمة النار! صدمة النار! صدمة النار!”

“صدمة النار! صدمة النار! صدمة النار!”

كليتش لم يعد بإمكاني إكتساب أي خبرة من قتل هؤلاء الوحوش. يجب أن أركز أولا على رفع مستوى تعويذة خلق اللاموتى الخاصة بي.

[+11 نقطة خبرة]

“هل ….. هل هذه إبادة ثنائية*؟ أيمكنك إنشاء المادة المضادة؟” (ظاهرة تنشأ عقب إصطدام إكترون مع بوزيترون)

قد سقط أمام تعويذتي الثالثة.

تاك!

“أوه … هل كان ضعيفا جدا؟”

“صدمة النار! …”

“خلق جندي هيكل عظمي! خلق جندي هيكل عظمي! خلق جندي هيكل عظمي!”

سامحا لإسقاطي النجمي بالمضي للأمام ، عبرت العتبة ببطء و دخلت الغرفة.

بوددك بودددك بودددك

“صدمة النار! …”

باب أوتوماتيكي قد إنفتح في زاوية الغرفة.

بعد قصفهم ببضع تعويذات ، إنهاروا بسهولة و سقطوا أرضا.

لقد أوصلت مستوى الجحيم خاصتي لحده الأقصى و أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى. إستمررت في محاولة إستدعاء الحد الأقصى البالغ حوالي 100 من الليتش الأدنى و أحرقهم في وقت واحد من أجل زيادة سرعة رفع مستواي.

[إرتفع المستوى 1 > 2]

باب أوتوماتيكي قد إنفتح في زاوية الغرفة.

مع العلم أن ذلك كان ناجحا ، واصلت طحن مستواي ضد اللاأموات خاصتي.

“الإسقاط النجمي”

[مستواك قد وصل للحد الأقصى]

“سبائك معدنية متآكلت! … فقط منذ متى و جامما قيد العمل؟”

[التطور ممكن الآن]

كان لدي فكرة غريبة و مددت يدي إلى لوحة المفاتيح ، مستعدا لإلقاء تعويذة سحرية.

فتحت صفحة الحالة خاصتي لألقي نظرة.

“الإسقاط النجمي”

بعد قصفهم ببضع تعويذات ، إنهاروا بسهولة و سقطوا أرضا.

الإسم: شومبي (جوهرا)
الجنس: لا يوجد
الحالة: طبيعي
النوع: هيكل عظمي / لاميت
الصنف: ساحر
الرتبة: H+
المستوى: 20/20
نقاط الحياة: 42/42
نقاط السحر: 180/180
الهجوم: 17
الدفاع: 4
الرشاقة: 11
الذكاء: 32
✧ المهارات الفريدة
[الرؤية الليلية المستوى1] [ترنيم السحر المستوى الأقصى] [الصدمة النارية المستوى الأقصى] [كرة النار المستوى الأقصى] [كشف الحالة مستوى1] [الجرم المائي مستوى1] [تجديد المانا مستوى6] [الحيازة مستوى1] [التخاطر مستوى1] [قرائة العقل مستوى1] [الإرتباط الروحي مستوى1] [إنشاء السحر مستوى1] [أغنية البعث مستوى1] [ترميم الهيكل العظمي مستوى1]
✧ هويات (3)
[تجسيد (محارب) مستوى1] [إنشاء السحر (معدل 2) مستوى 1]
✧ الألقاب (نشطة)
[ساحر الحفرة] [سيد قاعة الحمم] [محمي من الظلام]
✧ الألقاب (غير نشطة)
[صياد الجرذان]
[أضرب-و-أهرب] [المنقذ مستوى4] [بارد القلب مستوى4] [ذابح التنين مستوى1] [مبيد النمل مستوى14] [ذابح العملاق مستوى2] [مهلك العناكب مستوى3] [حِداد المندفعين المستوى الأقصى] [ذابح الغوبلن مستوى6] [زوج فالينور]
✧ خيارات التطور
[هيكل عظمي ساحر كبير] [نيكرون] [مستحضر أرواح]

[إنشاء السحر 1 > 2]

“لا ، أنا ببساطة الذكاء الإصطناعي المسؤول عن العمليات اليومية بجامما.”

“همم … نيكرون .. لم أر هذا الخيار من قبل. هل مستحضر الأرواح جزء من العرق البشري؟ لست متأكدا من أنني على إستعداد للتخلي عن جسدي العظمي و جميع مزاياه عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة. أعتقد أنه سيتعين علي الإستمرار في مسار جمجمتي.

لقد أوصلت التعويذة إلى الحد الاقصى و اللاموتى الذين أنشؤهم الآن على نفس مستوى ليتش أدنى. على الرغم من أن المقاومة السحرية العالية جعلت من الصعب قتلهم ، إلا أن الخبرة كانت مجزية للغاية.

[لقد تطورت إلى هيكل عظمي ساحر كبير]

“عظيم ، لنفعل هذا!”

[لقد تعلمت البحث السحري مستوى 1]

“حسنا … أليس الأمر مبالغا فيه معاملة ضيف هكذا؟”

“حلو! البحث السحري قد عاد! ها ها ها!”

[مستواك قد وصل للحد الأقصى]

قمت على الفور بتعيين إنشاء السحر كالتعويذة التي سيركز عليها البحث السحري.

في الماضي ، كان وجودي كليتش قد أدى بي إلى إيذاء الآخرين عن غير قصد و كان السبب في أنني فقدت كل شيء.

[مستوى البحث السحري خاصتك منخفض جدا]

ربما يتعلق الأمر بالترقية الأخيرة من البحث السحري حيث سمحت لجسمي النجمي أيضا بإستخدام إنشاء السحر.

“أوه ، هل أنا بحاجة إلى زيادة مستواها من أجل دراسة تعويذات نادرة؟”

“لدي عشرة روبوتات مسؤولين عن الإصلاح و الصيانة ، و عشرة آخرين تالفون و غير صالحين للعمل لأن العديد من أجزائهم قد تآكلت مع مرور الوقت.”

لقد عدت ببساطة لطحن مستواي بنفس الطريقة حتى تلقيت مرة أخرى إشعارا مستعجلا.

“بالضبط 18243 شخصا معافى هم حاليا في سبات بارد.”

[مستواك قد وصل للحد الأقصى]

ذهبت لتحديد خياري في صفحة الحالة.

[التطور ممكن الآن]

بعد قصفهم ببضع تعويذات ، إنهاروا بسهولة و سقطوا أرضا.

فتحت النافذة لمعرفة خياراتي

الإسم: شومبي (جوهرا) الجنس: لا يوجد الحالة: طبيعي النوع: هيكل عظمي / لاميت الصنف: ساحر الرتبة: H+ المستوى: 20/20 نقاط الحياة: 42/42 نقاط السحر: 180/180 الهجوم: 17 الدفاع: 4 الرشاقة: 11 الذكاء: 32 ✧ المهارات الفريدة [الرؤية الليلية المستوى1] [ترنيم السحر المستوى الأقصى] [الصدمة النارية المستوى الأقصى] [كرة النار المستوى الأقصى] [كشف الحالة مستوى1] [الجرم المائي مستوى1] [تجديد المانا مستوى6] [الحيازة مستوى1] [التخاطر مستوى1] [قرائة العقل مستوى1] [الإرتباط الروحي مستوى1] [إنشاء السحر مستوى1] [أغنية البعث مستوى1] [ترميم الهيكل العظمي مستوى1] ✧ هويات (3) [تجسيد (محارب) مستوى1] [إنشاء السحر (معدل 2) مستوى 1] ✧ الألقاب (نشطة) [ساحر الحفرة] [سيد قاعة الحمم] [محمي من الظلام] ✧ الألقاب (غير نشطة) [صياد الجرذان] [أضرب-و-أهرب] [المنقذ مستوى4] [بارد القلب مستوى4] [ذابح التنين مستوى1] [مبيد النمل مستوى14] [ذابح العملاق مستوى2] [مهلك العناكب مستوى3] [حِداد المندفعين المستوى الأقصى] [ذابح الغوبلن مستوى6] [زوج فالينور] ✧ خيارات التطور [هيكل عظمي ساحر كبير] [نيكرون] [مستحضر أرواح]

✧ خيارات التطور
[ليتش أدنى] [محارب لاميت] [سلايم]

“الأرض؟ هل نحن على الأرض الآن؟”

“هل أنا مرة أخرى عند مفترق طرق؟”

[لقد إنتهى البحث السحري]

لقد عرض علي مجددا خيار أن أصبح ليتش ، إلى جانب مسارين آخرين لم أكن أعرفهما.

“أنا لن أقف مكتوف الأيدي ببساطة و أشاهدك بينما تحاول القبض علي.”

لقد كان وضعا مزعجا للغاية لأنه على الرغم من أنني كنت أرغب في التعلم من أخطائي السابقة ، إلا أن كوني ليتش سيكون مفيدا للغاية في وضعي الحالي. ناهيك عن أنني لم أكن على دراية بالخيارين الآخرين.

“فقط أي نوع من المخلوقات أنت؟ لقد كنت أراقبك لمدة بحلول الآن و لكن ما زلت لا أفهم ماذا تكون. هل كان ذلك سحرا الذي كنت تقوم به في الخارج؟”

في الماضي ، كان وجودي كليتش قد أدى بي إلى إيذاء الآخرين عن غير قصد و كان السبب في أنني فقدت كل شيء.

بوييييييششش-

“حسنا ، أعتقد أنني سألتزم ببساطة بما أعرفه جيدا.”

“إذا إفتح الباب و حسب.”

لقد إخترت تطوري في صفحة الحالة.

“و ماذا لو كنت أستطيع؟ هل ترغب في أن أفعل ذلك مرة أخرى؟”

[لقد تطورت إلى ليتش أدنى]

[لقد تطورت إلى هيكل عظمي ساحر كبير]

[لقد تعلمت المقاومة الجسدية مستوى 1]

لم أضيع أي وقت و إستأنفت رفع المستوى خاصتي.

[لقد تعلمت وعاء الحياة الأدنى]

في الماضي ، كان وجودي كليتش قد أدى بي إلى إيذاء الآخرين عن غير قصد و كان السبب في أنني فقدت كل شيء.

[لقد تعلمت سرقة الحياة (سلبية) مستوى 1]

[لقد إنتهى البحث السحري]

[لقد تعلمت إنشاء الطعام مستوى 1]

“أوه ، مثل ذ.إ حقيقي؟

لم أضيع أي وقت و إستأنفت رفع المستوى خاصتي.

“من أجل محاربة الآلهة ، يجب أن أصبح أحدهم أولا!”

[لم يعد بإمكانك إكتساب أي خبرة بسبب الإختلاف في الرتب]

طار الوقت بينما واصلت الطحن. في النهاية ، لقد تطورت مرة أخرى إلى ليتش أكبر وقد إنتهى بحثي حول إنشاء السحر.

كليتش لم يعد بإمكاني إكتساب أي خبرة من قتل هؤلاء الوحوش. يجب أن أركز أولا على رفع مستوى تعويذة خلق اللاموتى الخاصة بي.

[إنشاء السحر قد أصبحت نشطة]

بعد طحن المهارة لبعض الوقت تمكنت أخيرا من تكوين وحوش قوية بما يكفي لمنحي بعض نقاط الخبرة. إخترت قتلهم بإستخدام كرة النار ، و ذلك لإستخدام نطاق التأثير خاصتها للإستفادة من زيادة الخبرة للقتل المتعدد. و حتى مع ذلك ، كما هو متوقع ، كان رفع المستوى كليتش بمثابة كابوس.

“أوه هل يمكنني إستخدامها مرة أخرى فجأة؟ و ماذا يعنيه معدلة؟ لماذا لم أفكر في القيام بهذا حتى الآن!”

كنت أسمع أحيانا بعض الحركة خلف الباب الفولاذي ، لكنني ببساطة تجاهلت ذلك. كنت سأقوم بالتحرك فقط على حسب شروطي ، عندما أكون مستعدا كليا و واثقا في قوتي.

لقد فكرت مرة أخرى في الكلمات التي قالها لي غنوس.

بعد فترة طويلة للغاية من الطحن ، تمكنت أخيرا من التطور إلى ليتش كامل ، و قد إرتفع مستوى بحثي السحري ، مما سمح لي بإجراء البحث على إنشاء السحر.

لقد عرض علي مجددا خيار أن أصبح ليتش ، إلى جانب مسارين آخرين لم أكن أعرفهما.

“رائع! أنا الآن قادر على تحسين و معرفة المزيد عن إنشاء السحر خاصتي! حسنا ، حان الوقت للعودة إلى رفع مستواي و الوصول إلى تطوري التالي!”

[إنشاء السحر قد أصبحت نشطة]

طار الوقت بينما واصلت الطحن. في النهاية ، لقد تطورت مرة أخرى إلى ليتش أكبر وقد إنتهى بحثي حول إنشاء السحر.

كان لدي فكرة غريبة و مددت يدي إلى لوحة المفاتيح ، مستعدا لإلقاء تعويذة سحرية.

[لقد إنتهى البحث السحري]

[إرتفع المستوى 1 > 2]

[إنشاء السحر 1 > 2]

لقد تراجعت حوالي 10 أمتار من الباب.

“ماذا؟ كل هذا لأجل مستوى واحد فقط؟”

“أمم … لماذا البشرية في مثل هذه الأزمة؟”

لقد شعرت بخيبة أمل إلى حد ما. كنت أتوقع أن أتلقى مهارة جديدة على الأقل ، لكنها فقط قد إرتفعت بمستوى واحد.

“أنا أتفهم موقفك ، من أجل تحقيق إعادة إحياء جامما ، أنا على إستعداد للإمتثال لجميع طلباتك.”

“لا إنتظر ، ألم يكن الأمر أنه إذا إستطعت إصالها للحد الأقصى ، فسأكون على نفس مستوى الآلهة؟”

الغموض قد تم حله ، و السبب في أن التكنولوجيا و اللغة كانت مألوفة بالنسبة لي هو أنه كان في الواقع نفس المكان الذي نشأت فيه.

لقد فكرت مرة أخرى في الكلمات التي قالها لي غنوس.

“ما هو الوضع إذن؟”

“من أجل محاربة الآلهة ، يجب أن أصبح أحدهم أولا!”

“أنت عينة مثيرة للإهتمام للغاية و أرغب بشدة في دراستك مستقبلا ، لكنني قلق لأنني لا أعرف ما الذي أنت قادر عليه.”

إخترت مجددا إنشاء السحر على أنها التعويذة التي سيركز عليها البحث.

بويشششش–

“خلق اللاموتى!”

“لقد خلصت إلى أنه على الرغم من مهمتنا ، فإن إستعادة الجنس البشري أمر مستحيل.”

لقد أوصلت التعويذة إلى الحد الاقصى و اللاموتى الذين أنشؤهم الآن على نفس مستوى ليتش أدنى. على الرغم من أن المقاومة السحرية العالية جعلت من الصعب قتلهم ، إلا أن الخبرة كانت مجزية للغاية.

منذ فترة طويلة كنت في العديد من المواقف حيث فكرت أنه لو تمكنت فقط من أستخدام إنشاء السحر …. لم أتوقع مطلقًا أن تفعيلها سيكون سهلا هكذا طوال هذا الوقت.

“الجحيم! الجحيم! … ”

“صحيح ، سنحتاج إلى مواد و طاقة لإنجاز مثل هذا المشروع. في الواقع ، الطاقة هي الأكثر أهمية حيث يمكن الحصول على المواد في معظم الأحيان من خلال التعدين.”

لقد أوصلت مستوى الجحيم خاصتي لحده الأقصى و أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى. إستمررت في محاولة إستدعاء الحد الأقصى البالغ حوالي 100 من الليتش الأدنى و أحرقهم في وقت واحد من أجل زيادة سرعة رفع مستواي.

“أوه هل يمكنني إستخدامها مرة أخرى فجأة؟ و ماذا يعنيه معدلة؟ لماذا لم أفكر في القيام بهذا حتى الآن!”

[مستواك قد وصل للحد الأقصى]

تاك!

[التطور ممكن الآن]

“124324 سنة و 3 أشهر و 10 أيام و 5 ساعات و 24 دقيقة و 11 ثانية.”

ذهبت لتحديد خياري في صفحة الحالة.

“الجحيم! الجحيم! … ”

✧ خيارات التطور
[نصف-ليتش] [لاميت ملك] [نيكرون ملك]

“يستسلمون ببساطة هكذا ، كم هذا مريح. أوه حسنا ، بما أن الباب مفتوح فقد أذهب لأخد نظرت بالداخل.”

حسنا ، لقد قررت بالفعل الإلتزام بما أعرفه ، و لا يوجد سبب لتغيير ذلك الآن.

“هذا صحيح ، في عام 2341 في جميع أنحاء الأرض ، بإستثناء جامما ، أصبحت جميع الكائنات الحية منقرضة.”

لقد إخترت مرة أخرى نصف-ليتش و إستعدت تعويذاتي التي فقدتها منذ مدة.

“124324 سنة و 3 أشهر و 10 أيام و 5 ساعات و 24 دقيقة و 11 ثانية.”

“الإسقاط النجمي”

بويشششش–

غادرت جسدي بشكل روحي و ذهبت مرة أخرى للوقوف أمام الباب الفولاذي. لقد تركت جسدي الرئيسي محميا بعشر ليتش أدنى فقط كضمانة تأمين.

لقد عرض علي مجددا خيار أن أصبح ليتش ، إلى جانب مسارين آخرين لم أكن أعرفهما.

“هل أبقيتك تنتظر؟ إفتح الباب.”

لقد أوصلت مستوى الجحيم خاصتي لحده الأقصى و أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى. إستمررت في محاولة إستدعاء الحد الأقصى البالغ حوالي 100 من الليتش الأدنى و أحرقهم في وقت واحد من أجل زيادة سرعة رفع مستواي.

بويشششش–

“آه ، أولائك ببساطة هم روبوتات الإستطلاع. في طريق عودتهم من دوريتهم الروتينية ، إكتشفوا وجودك.”

سامحا لإسقاطي النجمي بالمضي للأمام ، عبرت العتبة ببطء و دخلت الغرفة.

بونج!

تاك!

“آه إذا هذه هي معضلة جامما الحالية.”

بمجرد أن دخلت إنغلق الباب خلفي.

كان من الغريب التفكير بأن أكثر من 124،600سنة قد مرت منذ ولادتي. لحسن الحظ ، لم أكن أشعر بالحنين الشديد إلى أصدقائي و عائلتي كهيكل عظمي. ربما لو كنت إنسانا لبدأت دموعي بالإنسكاب هنا و هناك.

جينغ!

“حسنا ، أعتقد أنني سألتزم ببساطة بما أعرفه جيدا.”

إنطفأت الأنوار و إستبدلت بأشعة ليزر حمراء.

بوييييييششش-

“فقط أي نوع من المخلوقات أنت؟ لقد كنت أراقبك لمدة بحلول الآن و لكن ما زلت لا أفهم ماذا تكون. هل كان ذلك سحرا الذي كنت تقوم به في الخارج؟”

سألت الصوت الغريب.

“حسنا … أليس الأمر مبالغا فيه معاملة ضيف هكذا؟”

باب أوتوماتيكي قد إنفتح في زاوية الغرفة.

“أنت الآن أسير جامما ، أجب على أسئلتي أو ستعاني من العواقب.”

“غامما هو ملجأ كبير ، الأمل الأخير للبشرية.”

“إذائي؟ أوه ، هل من الممكن أنك تتوهم و تعتقد أنك قد حاصرتني الآن؟”

مع العلم أن ذلك كان ناجحا ، واصلت طحن مستواي ضد اللاأموات خاصتي.

“من خلال تحليلي لقدراتك و سلوكياتك توصلت إلى إستنتاج أنك لست حليفا مناسبا لجامما. مع ذلك ، أعتقد أنه من خلال إجراء تجارب عليك ، يمكنني بطريقة ما حل معضلة جامما الحالية.”

فتحت صفحة الحالة خاصتي لألقي نظرة.

“ما هو هذا الجامما بالضبط؟”

“من خلال تحليلي لقدراتك و سلوكياتك توصلت إلى إستنتاج أنك لست حليفا مناسبا لجامما. مع ذلك ، أعتقد أنه من خلال إجراء تجارب عليك ، يمكنني بطريقة ما حل معضلة جامما الحالية.”

سألت الصوت الغريب.

لو لم يكن قد أضاف هذا الجزء ، فربما لم أكن لأشك بالأمر ، و لكن حسب موقعه كنت متأكدا من أنه جهز فخا لي.

“أنت لست في وضع يسمح لك بطرح الأسئلة. إذا لم تجب على أسئلتي …”

“بالضبط 18243 شخصا معافى هم حاليا في سبات بارد.”

“إنشاء المادة ، بوزيترون”

[لقد تعلمت سرقة الحياة (سلبية) مستوى 1]

بونج!

“لا إنتظر ، ألم يكن الأمر أنه إذا إستطعت إصالها للحد الأقصى ، فسأكون على نفس مستوى الآلهة؟”

“هل ….. هل هذه إبادة ثنائية*؟ أيمكنك إنشاء المادة المضادة؟”
(ظاهرة تنشأ عقب إصطدام إكترون مع بوزيترون)

[مستوى البحث السحري خاصتك منخفض جدا]

“و ماذا لو كنت أستطيع؟ هل ترغب في أن أفعل ذلك مرة أخرى؟”

لقد إخترت تطوري في صفحة الحالة.

“آه … توقف. جامما سوف تستسلم لك رسميا ، أرجوك أظهر لنا الرحمة.”

“على الرغم من أن السبب الرئيسي لا يزال غير مؤكد ، كان هناك تركيز كبير من الجزيئات في الغلاف الجوي للأرض ، و إرتفعت درجات الحرارة حتى تبخرت جميع المياه. بحلول عام 2341 ، أصبحت الأرض كوكب الموت “.

بويشششش-

“أعتقد أنني أستطيع ذلك ، لكنني أريد أن أتأكد أولا من حصولي على شيء ما مقابل ذلك.”

باب أوتوماتيكي قد إنفتح في زاوية الغرفة.

صرخ صوت عالٍ من السماعات في وحدة التحكم.

“يستسلمون ببساطة هكذا ، كم هذا مريح. أوه حسنا ، بما أن الباب مفتوح فقد أذهب لأخد نظرت بالداخل.”

“صحيح ، لقد سقطت البشرية منذ فترة طويلة في سبات بارد. هذا المكان المسمى ‘جامما’ هو آخر جهد بذله الجنس البشري ضد الإنقراض.”

عندما وصل إنشاء السحر إلى الحد الأقصى لمستواه ، تمكنت من إنشاء المادة المضادة. على الرغم من أن ذلك كان فقط بكميات صغيرة جدا ، و لديها فترة تهدئة كبيرة ، إلا أن قوتها التدميرية لا مثيل لها. لقد إخترت إستخدامها لعرض قوتي الغاشمة و تخويف هذا الصوت المجهول.

[مستواك قد وصل للحد الأقصى]

ربما يتعلق الأمر بالترقية الأخيرة من البحث السحري حيث سمحت لجسمي النجمي أيضا بإستخدام إنشاء السحر.

“آه إذا هذه هي معضلة جامما الحالية.”

“أوه ، مذهل للغاية!”

[إنشاء السحر 1 > 2]

لقد دخلت حديقة نباتية كبيرة. تم تعليق أضواء ساطعة على السقف و تم تنظيم درجة الحرارة لتماثل درجة حرارة الينابيع الساخنة.

“همم … هذه نفس الأرقام التي نستخدمها بالأرض أليس كذلك؟”

“مرحبا بك في حديقة جامما ، ما الذي يجب أن أناديك به؟”

“مهما يكن ، فقط إفعل ما تريد. لا أعتقد أنه بإمكانك أن تمنعني على أي حال.”

“إسمي جوهرا. هل أنت مواطن بجامما؟”

[مستواك قد وصل للحد الأقصى]

“لا ، أنا ببساطة الذكاء الإصطناعي المسؤول عن العمليات اليومية بجامما.”

“مهما يكن ، فقط إفعل ما تريد. لا أعتقد أنه بإمكانك أن تمنعني على أي حال.”

“أوه ، مثل ذ.إ حقيقي؟

“سبائك معدنية متآكلت! … فقط منذ متى و جامما قيد العمل؟”

لقد فوجئت حقا. لم أفكر و لو لثانية واحدة في فكرة أنني كنت أتحدث مع ذ.إ طوال هذا الوقت ، لأن طريقة تحدثه كانت تشبه الإنسان إلى حد كبير.

سألت الصوت الغريب.

“ما هو الغرض من هذا المكان المسمى غامما؟”

بعد فترة طويلة للغاية من الطحن ، تمكنت أخيرا من التطور إلى ليتش كامل ، و قد إرتفع مستوى بحثي السحري ، مما سمح لي بإجراء البحث على إنشاء السحر.

سألت عندما جلست على مقعد في وسط الحديقة.

بعد فترة طويلة للغاية من الطحن ، تمكنت أخيرا من التطور إلى ليتش كامل ، و قد إرتفع مستوى بحثي السحري ، مما سمح لي بإجراء البحث على إنشاء السحر.

“غامما هو ملجأ كبير ، الأمل الأخير للبشرية.”

“هل ….. هل هذه إبادة ثنائية*؟ أيمكنك إنشاء المادة المضادة؟” (ظاهرة تنشأ عقب إصطدام إكترون مع بوزيترون)

“ملجأ؟”

إنطفأت الأنوار و إستبدلت بأشعة ليزر حمراء.

“صحيح ، لقد سقطت البشرية منذ فترة طويلة في سبات بارد. هذا المكان المسمى ‘جامما’ هو آخر جهد بذله الجنس البشري ضد الإنقراض.”

“بالضبط 18243 شخصا معافى هم حاليا في سبات بارد.”

“لماذا هم نائمون و هل هم هنا في جامما؟”

إنطفأت الأنوار و إستبدلت بأشعة ليزر حمراء.

“بالضبط 18243 شخصا معافى هم حاليا في سبات بارد.”

صرخ صوت عالٍ من السماعات في وحدة التحكم.

“أمم … لماذا البشرية في مثل هذه الأزمة؟”

“لماذا هم نائمون و هل هم هنا في جامما؟”

“على الرغم من أن السبب الرئيسي لا يزال غير مؤكد ، كان هناك تركيز كبير من الجزيئات في الغلاف الجوي للأرض ، و إرتفعت درجات الحرارة حتى تبخرت جميع المياه. بحلول عام 2341 ، أصبحت الأرض كوكب الموت “.

“هل يمكنك أن تعد بعدم إستخدام أي عنف؟”

“الأرض؟ هل نحن على الأرض الآن؟”

“إنشاء المادة ، بوزيترون”

“هذا صحيح ، في عام 2341 في جميع أنحاء الأرض ، بإستثناء جامما ، أصبحت جميع الكائنات الحية منقرضة.”

“واو … هذا طويل بشكل مخيف.”

الغموض قد تم حله ، و السبب في أن التكنولوجيا و اللغة كانت مألوفة بالنسبة لي هو أنه كان في الواقع نفس المكان الذي نشأت فيه.

[لقد تعلمت المقاومة الجسدية مستوى 1]

“من هم الرجال الذين أطلقوا النار علي في النفق؟ كيف تمكنوا من النجاة في الخارج؟”

“هل أبقيتك تنتظر؟ إفتح الباب.”

كنت فضوليا حول من هما الشخصان اللذان أطلقا النار علي سابقا و كيف كانا قادرين على النجاة في مثل هذه الظروف القاسية.

لقد إخترت تطوري في صفحة الحالة.

“آه ، أولائك ببساطة هم روبوتات الإستطلاع. في طريق عودتهم من دوريتهم الروتينية ، إكتشفوا وجودك.”

“هل أبقيتك تنتظر؟ إفتح الباب.”

“هل صنعتهم ، كم لديك منهم؟”

حسنا ، لقد قررت بالفعل الإلتزام بما أعرفه ، و لا يوجد سبب لتغيير ذلك الآن.

“لدي عشرة روبوتات مسؤولين عن الإصلاح و الصيانة ، و عشرة آخرين تالفون و غير صالحين للعمل لأن العديد من أجزائهم قد تآكلت مع مرور الوقت.”

“إذائي؟ أوه ، هل من الممكن أنك تتوهم و تعتقد أنك قد حاصرتني الآن؟”

“سبائك معدنية متآكلت! … فقط منذ متى و جامما قيد العمل؟”

“حسنا … أليس الأمر مبالغا فيه معاملة ضيف هكذا؟”

“124324 سنة و 3 أشهر و 10 أيام و 5 ساعات و 24 دقيقة و 11 ثانية.”

[إنشاء السحر قد تم تعديلها]

“واو … هذا طويل بشكل مخيف.”

“يستسلمون ببساطة هكذا ، كم هذا مريح. أوه حسنا ، بما أن الباب مفتوح فقد أذهب لأخد نظرت بالداخل.”

كان من الغريب التفكير بأن أكثر من 124،600سنة قد مرت منذ ولادتي. لحسن الحظ ، لم أكن أشعر بالحنين الشديد إلى أصدقائي و عائلتي كهيكل عظمي. ربما لو كنت إنسانا لبدأت دموعي بالإنسكاب هنا و هناك.

“أنت الآن أسير جامما ، أجب على أسئلتي أو ستعاني من العواقب.”

“لقد خلصت إلى أنه على الرغم من مهمتنا ، فإن إستعادة الجنس البشري أمر مستحيل.”

[التطور ممكن الآن]

“ما الذي تتحدث عنه؟”

“صدمة النار! …”

“توقعت البشرية أن تتحسن الظروف المعيشية للكوكب بمرور الوقت ، و عندما يستيقظون من السبات البارد ، يمكنهم إعادة إحياء جنسهم. مع ذلك ، بعد تحليل مناخ الكوكب على مدار فترات زمنية طويلة ، خلصت إلى أنه لن يكون هناك تغيير كبير في مناخه خلال العمر الإفتراضي الذي ستظل به غامما شغالة.”

عندما وصل إنشاء السحر إلى الحد الأقصى لمستواه ، تمكنت من إنشاء المادة المضادة. على الرغم من أن ذلك كان فقط بكميات صغيرة جدا ، و لديها فترة تهدئة كبيرة ، إلا أن قوتها التدميرية لا مثيل لها. لقد إخترت إستخدامها لعرض قوتي الغاشمة و تخويف هذا الصوت المجهول.

“ما هو الوضع إذن؟”

بوددك

“البشرية و كل الحياة على الأرض سيواجهون الإنقراض.”

“توقعت البشرية أن تتحسن الظروف المعيشية للكوكب بمرور الوقت ، و عندما يستيقظون من السبات البارد ، يمكنهم إعادة إحياء جنسهم. مع ذلك ، بعد تحليل مناخ الكوكب على مدار فترات زمنية طويلة ، خلصت إلى أنه لن يكون هناك تغيير كبير في مناخه خلال العمر الإفتراضي الذي ستظل به غامما شغالة.”

“لماذا الأمر هكذا؟ لماذا لا تقوم فقط بتوسيع هذه الحديقة النباتية على نطاق أوسع؟”

بوييييييششش-

“مصدر طاقة جامما يتضاءل و لا يمكنه دعم مشروع بهذا الحجم.”

“هل يمكنك أن تعد بعدم إستخدام أي عنف؟”

“همم … و بالتالي فإن المشكلة هي مصدر الطاقة.”

[لقد إنتهى البحث السحري]

“صحيح ، سنحتاج إلى مواد و طاقة لإنجاز مثل هذا المشروع. في الواقع ، الطاقة هي الأكثر أهمية حيث يمكن الحصول على المواد في معظم الأحيان من خلال التعدين.”

لقد تراجعت حوالي 10 أمتار من الباب.

“آه إذا هذه هي معضلة جامما الحالية.”

لقد إخترت تطوري في صفحة الحالة.

“هل يمكنك حل مشكلتنا بشأن مصدر الطاقة؟”

“لدي عشرة روبوتات مسؤولين عن الإصلاح و الصيانة ، و عشرة آخرين تالفون و غير صالحين للعمل لأن العديد من أجزائهم قد تآكلت مع مرور الوقت.”

“أعتقد أنني أستطيع ذلك ، لكنني أريد أن أتأكد أولا من حصولي على شيء ما مقابل ذلك.”

لو لم يكن قد أضاف هذا الجزء ، فربما لم أكن لأشك بالأمر ، و لكن حسب موقعه كنت متأكدا من أنه جهز فخا لي.

“أنا أتفهم موقفك ، من أجل تحقيق إعادة إحياء جامما ، أنا على إستعداد للإمتثال لجميع طلباتك.”

“حسنا … أليس الأمر مبالغا فيه معاملة ضيف هكذا؟”

موقفه قد تغير على الفور. كلما تحدثت مع هذا الشخص كلما شعرت أنه إنسان أكثر مما هو ذ.إ.

“رائع! أنا الآن قادر على تحسين و معرفة المزيد عن إنشاء السحر خاصتي! حسنا ، حان الوقت للعودة إلى رفع مستواي و الوصول إلى تطوري التالي!”

بعد طحن المهارة لبعض الوقت تمكنت أخيرا من تكوين وحوش قوية بما يكفي لمنحي بعض نقاط الخبرة. إخترت قتلهم بإستخدام كرة النار ، و ذلك لإستخدام نطاق التأثير خاصتها للإستفادة من زيادة الخبرة للقتل المتعدد. و حتى مع ذلك ، كما هو متوقع ، كان رفع المستوى كليتش بمثابة كابوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط