الثاني و التسعون
وفقًا للبيانات التي حصلت عليها لينا من الكتب الموجودة في مكتبة الكونت، كان هناك أربعة دنجنات شهيرة في هذا العالم. على الرغم من وجود الدنجنات الأخرى الصغيرة التي تظهر فيها الوحوش أيضًا، إلا أن هؤلاء الأربعة كانوا الأكثر غموضًا لأن المغامرين غالبًا ما يختفون في سعيهم للحصول على الكنوز الأسطورية.
كان مدخل الدنجن حديقة زهور كبيرة، وبعد ذلك بدأ يشبه المتاهة العملاقة.
“حسنًا، هناك خدعة معينة لها.”
سميت هذه الدنجنات، جيدوث، كيليون، بالي وبارر بعد الآلهة الساقطة التي اختارت أن تتبع ميتاترون. تقول الأسطورة أن هذه الآلهة كانت مختومة في أعمق منطقة في كل دنجن من الأربعة، ولكن حتى الآن لم يتمكن أي أحد من تأكيد هذه القصص لأنه لا يوجد شخص تعمق فيها على الإطلاق.
شخرت ليلينور وهي تصرخ بثقة.
قررنا التوجه إلى جيدوث أولاً، حيث كان الأقرب من بين الأربعة، على بعد أربعة أيام فقط سيراً على الأقدام من جارتمار. بعد تخزين ما يزيد عن شهر من اللوازم من خلال زيارة متاجر جارتمار، بدأنا التوجه إلى الدنجن.
‘لدي حوالي شهرين حتى لقائي المتفق عليه مع داريل، أنا فقط بحاجة إلى العودة بحلول ذلك الوقت.’
بعد التجوّل لفترة قصيرة، غالبًا ما صادفنا بعض الوحوش ذات المستوى المنخفض مثل الجوبلن، لكن بمهارتي بالسيف وسحر فيزدا، قمنا بقتلهم بسرعة.
لأنها كانت تنينًا، كان تدليك عضلاتها أكثر صعوبة وكان لديها صعوبة في ابتلاع الجرعة.
‘يجب أن أركز الآن على رفع مستواي و مستوى فيزدا. يجب علي أيضًا الحصول على بعض الأحجار السحرية…’
سارت ليلينور بجانبي، لا تزال تشعر بالغضب من العجز السابق، في حين أن فيزدا كانت غالبًا ما تنظر إلى الوراء، لا تزال خائفة من ملاحقتها من قبل المشاهد.
عندما خلقت أخيرًا مسافة آمنة بيننا وبين المشاهد البطيء الحركة، وضعت الفتاتان على جدران الجرانيت في المتاهة.
في الجدول الزمني السابق، عندما أصبحت مالكًا لسلسلة جبال ويزروس، لم يكن هناك أي ذكر لجيدوث في ذلك الوقت. من الواضح أن شخصًا قد غزاها بالفعل بحلول ذلك الوقت.
“لا توجد علامات على الحياة على بعد 100 متر. ومع ذلك، يبدو أن هذا الضباب يشوه الماسحات الضوئية بطريقة أو بأخرى حتى لا أستطيع أن أرى قدر الإمكان.”
‘نظرًا لأنه لم يكن جزءًا من الجدول الزمني المستقبلي، فلن يكون هناك تأثير كبير إذا اخترت إكماله بنفسي أولاً.’
غلوب! غلوب!
بإكمال هذا الدنجن، يمكنني اكتساب بعض الخبرة من الوحوش، بالإضافة إلى اكتساب ما يكفي من الكنوز لحل جميع أموالي. ربما لن يكون مشروعي الأخير للشطرنج مربحًا مثل إنزال أحد الدنجنات الأربعة.
“جوهرا؟”
“استلقي حتى تنتشر الجرعة في جميع أنحاء جسمك.”
“جوهرا، هل تريد مني أن أحملك إلى هناك؟”
بإكمال هذا الدنجن، يمكنني اكتساب بعض الخبرة من الوحوش، بالإضافة إلى اكتساب ما يكفي من الكنوز لحل جميع أموالي. ربما لن يكون مشروعي الأخير للشطرنج مربحًا مثل إنزال أحد الدنجنات الأربعة.
“لا. هذا هو العالم البشري. إذا فعلنا ذلك، فقد يخلق ذلك ضجة.”
كان دنجن جيدوث مشهورًا جدًا، لذلك كان من المؤكد أنه سنقابل المغامرين على طول الطريق، لذلك إذا كانت ليلينور ستتحول إلى شكل تنينها، فمن المؤكد أنها ستحدث ضجة.
تحدثت لينا معي كما أجابت ليلينور.
“بالمناسبة ليلينور، هل لديك طريقة لإخفاء حالتك؟ قد يتسبب ذلك في مشكلة ما إذا تمكن الآخرون من مشاهدتها.”
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
“بالتأكيد لا مشكلة.”
عندما فتحت عيناها غضبت غضبًا شديدًا. لم تصدق أنها أصيبت بالشلل من قبل كائن متواضع مثل المشاهد. ربما كانت مجرد كارما، لأنها كانت فقط في شكل الفتاة البشرية عندما عانت من الهجوم.
“هاه؟ كيف فعلت ذلك بسهولة؟”
“لا يمكنني المساعدة ليلينور، إنها الطريقة الوحيدة لمساعدتك على ابتلاع الجرعة.”
“لطيف! إذا شعرت بالملل، يمكنني ببساطة المجيء إلى هنا واللعب! هناك الكثير من الزهور الجميلة.”
“سرّي الصغير”
“اللعنة! سعال!”
أصبحت حالتها في وضع فتاة عادية عمرها تسع سنوات.
‘همم… لا أستطيع اكتشاف الفرق. هل كانت حالتها السابقة حقيقية، أم هل تم تعديلها بالفعل؟’
“استمر في تدليك حلقها لمدة 5 ثوانٍ من أجل استرخاء عضلاتها.”
أعطيتها نظرة مشبوهة، لكن لم يكن أمامها خيار سوى الاستسلام وهي تضحك ببرائة.
ززييينج
‘هل أخفت حالتها من البداية؟ ربما أفكر كثيرًا، لكنني لا أزال أشعر بالفضول بعض الشيء وينبغي أن أعرف ذلك لاحقًا.”
“حان الآن دور ليلينور.”
أثناء السفر مع فيزدا و ليلينور، حافظنا على وتيرة جيدة وتمكنا من الوصول بعد يوم ونصف فقط من السفر. ومع ذلك، على الرغم من أن هذا الدنجن شهير إلا انه لم يكن هناك أي مغامرين في الأفق.
“لحسن الحظ، كلاهما خفيفان للغاية، لا يجب أن يكون وزنهما أكثر من 40 كيلوغراما صحيح؟”
“هل هذا دنجن جيدوث؟ يبدو أكثر مثل…”
“في أسوأ الأحوال، سأهرب ببساطة، وليس هناك سبب لوضع حياتي على المحك.”
“عذرا جوهرا، لقد قمت بتنشيط درع روهيم لكن يبدو أنه تجاوزه…”
“يبدو وكأنه حديقة زهور بدلا من ذلك.”
توقفت عن الضغط عليها رغم عدم الدقة. كانت لا تزال تعاني من المعاناة على يد مخلوق أقل منها. إذا قلت أكثر، فلن يحسن حالتها العقلية.
“لطيف! إذا شعرت بالملل، يمكنني ببساطة المجيء إلى هنا واللعب! هناك الكثير من الزهور الجميلة.”
“إذن كم مسار تمكنت من رسمه؟”
ركضت ليلينور حول الحقل ثم نامت على الزهور. لثانية واحدة شعرت بالقلق من أنها قد تتعرض للدغ من قبل عدد قليل من النحل، قبل أن أنفجر من الضحك. كنت قد نسيت تماما ما كانت حقا.
واصل المشاهد انتقاد نفسه ضد الدرع، لكن الدرع لم يتأثر بالهجمات الجسدية.
لكن شاهدت التعبير المرهق على وجهي الفتاتان.
“جوهرا؟”
“هل يمكنك الفوز ضده؟”
عندما رأت ابتسامتي، سألت فيزدا، لكنني ببساطة هززت رأسي.
‘حسنًا، لا يمكنني فعل الكثير الآن. يجب أن أضع إيماني في قدرة لينا.’
“لاشيء.”
“بالتأكيد لا مشكلة.”
كان مدخل الدنجن حديقة زهور كبيرة، وبعد ذلك بدأ يشبه المتاهة العملاقة.
‘مثل هذا الهيكل الكبير، لم يكن هذا بالتأكيد هنا عندما استوليت على سلسلة الجبال هذه. كنت سألاحظ هذا بالتأكيد بخاصية مشاهدة الملكية.’
مشينا للداخل ثم صعدنا إلى ما بدا أنه متاهة لا نهاية لها. كانت الجدران مصنوعة من الجرانيت الصلب، يبلغ ارتفاعه 20 مترًا. نظرنا للأعلى، تخلل فوق الجدران ضباب كثيف ودائم، ولم نتمكن من رؤية سوى بعض الحجارة في سقف البرج المحصن الذي ألقى ضوءًا باهتًا.
تحدثت لينا معي كما أجابت ليلينور.
“يا لها من متاهة مجنونة، إنها كبيرة لدرجة أنه لو تهت هناك فقد تموت جوعًا. هل كنت هنا من قبل ليلينور؟”
كانت هناك عين عملاقة تطفو داخل الضباب. كانت العين قطرها 2 متر وتحيط بها 5 أحجار كريمة تبدو وكأنها أحجار سحرية. كانت حدقة العين تبحث في كل اتجاه، كانت تبحث عن فريستها، حتى نظرت إلينا وطافت فوقنا.
“لا، إنها المرة الأولى التي أحضر فيها إلى هنا، لكنها تبدو كبيرة جدًا.”
أصبحت حالتها في وضع فتاة عادية عمرها تسع سنوات.
ابتسمت ليلينور بحماس، في حين أن فيزدا نصف مخفية خلف ظهري، خائفة من المتاهة الضخمة.
تحدثت لينا معي كما أجابت ليلينور.
صرخت ليلينور بقلق بينما قفزت نحونا.
بعد التجوّل لفترة قصيرة، غالبًا ما صادفنا بعض الوحوش ذات المستوى المنخفض مثل الجوبلن، لكن بمهارتي بالسيف وسحر فيزدا، قمنا بقتلهم بسرعة.
أصبحت حالتها في وضع فتاة عادية عمرها تسع سنوات.
“لا يبدو الأمر مميزًا للغاية، كنت أتوقع شيئًا مختلفًا.”
“أجل”
كانت هناك عين عملاقة تطفو داخل الضباب. كانت العين قطرها 2 متر وتحيط بها 5 أحجار كريمة تبدو وكأنها أحجار سحرية. كانت حدقة العين تبحث في كل اتجاه، كانت تبحث عن فريستها، حتى نظرت إلينا وطافت فوقنا.
“نفس الشيء، اعتقدت أنه سيكون هناك الكثير من المخلوقات القوية هنا.”
“لا يمكنني المساعدة ليلينور، إنها الطريقة الوحيدة لمساعدتك على ابتلاع الجرعة.”
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
كانت فيزدا لديها تعبير مريح.
“حسنًا، لن أسمح لك بالموت، ولكن بالنسبة لخادمتك…”
بعد التجوّل لفترة قصيرة، غالبًا ما صادفنا بعض الوحوش ذات المستوى المنخفض مثل الجوبلن، لكن بمهارتي بالسيف وسحر فيزدا، قمنا بقتلهم بسرعة.
“لا، من الأفضل أن تكون أكثر حذراً. هذا المكان تنبعث منه رائحة بعض المخلوقات القوية التي قد تهددك.”
“في أسوأ الأحوال، سأهرب ببساطة، وليس هناك سبب لوضع حياتي على المحك.”
“جوهرا؟”
“حسنًا… إنها ليست بهذه البساطة. هناك قيود سحرية معينة في هذا المكان تجعل من الصعب العثور على المخرج.”
ابتسمت ليلينور بشكل مؤذ.
“لا توجد علامات على الحياة على بعد 100 متر. ومع ذلك، يبدو أن هذا الضباب يشوه الماسحات الضوئية بطريقة أو بأخرى حتى لا أستطيع أن أرى قدر الإمكان.”
“ماذا؟ كان يجب عليك أن تخبريني في وقت سابق!”
كنا نتجول حول المتاهة لمدة يوم تقريبًا، ولكن ليس كما بعد ما حذرتنا ليلينور، فقد كنا نتجول في دوائر.
كانت هناك عين عملاقة تطفو داخل الضباب. كانت العين قطرها 2 متر وتحيط بها 5 أحجار كريمة تبدو وكأنها أحجار سحرية. كانت حدقة العين تبحث في كل اتجاه، كانت تبحث عن فريستها، حتى نظرت إلينا وطافت فوقنا.
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
“اللعنة، هذا مزعج. ليلينور، إذا واجهنا وضع حياة أو موت، عليك المساعدة.”
‘هل أخفت حالتها من البداية؟ ربما أفكر كثيرًا، لكنني لا أزال أشعر بالفضول بعض الشيء وينبغي أن أعرف ذلك لاحقًا.”
“حسنًا، لن أسمح لك بالموت، ولكن بالنسبة لخادمتك…”
رمشت عينيها كرد.
عندما خلقت أخيرًا مسافة آمنة بيننا وبين المشاهد البطيء الحركة، وضعت الفتاتان على جدران الجرانيت في المتاهة.
“لا، احمي فيزدا أيضًا.”
“بالتأكيد لا مشكلة.”
“لا أهتم، حتى أنها ليست صديقتي.”
“حتى لو كان طلبًا من صديق؟”
أثناء السفر مع فيزدا و ليلينور، حافظنا على وتيرة جيدة وتمكنا من الوصول بعد يوم ونصف فقط من السفر. ومع ذلك، على الرغم من أن هذا الدنجن شهير إلا انه لم يكن هناك أي مغامرين في الأفق.
“أوه ماذا؟ آسف لا أستطيع سماعك!”
كانت تسد أذنيها وهربت وهيا تصرخ بالهراء.
“لقد تمكنت فقط من مساعدتك على ابتلاعه باستخدام الروبوتات النانوية، جوهرا. ضع يديك أولاً على حلقهما.”
“المشاهد! اللعنة فقط ما الذي يفعله واحد من هؤلاء هنا؟”
“اووه! ايتها الطفلة.”
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
“يبدو أنه يصدر صوتًا معينًا بطول الموجة والذي يتداخل مع الجهاز العصبي الذي يسبب لك الشلل. سأحاول ضربك بصدمة الجهد الكهربائي لإعادة تنشيط أعصابك.”
“ماذا كان هذا؟”
“لن أفكر في ذلك كخيار.”
“جوهرا، هل تريد مني أن أحملك إلى هناك؟”
أمسكت يدها بلطف، ونحن نتقدم من خلال المتاهة.
بإكمال هذا الدنجن، يمكنني اكتساب بعض الخبرة من الوحوش، بالإضافة إلى اكتساب ما يكفي من الكنوز لحل جميع أموالي. ربما لن يكون مشروعي الأخير للشطرنج مربحًا مثل إنزال أحد الدنجنات الأربعة.
“إنه قادم! جوهرا أحذر!”
“هل هذا دنجن جيدوث؟ يبدو أكثر مثل…”
صرخت ليلينور بقلق بينما قفزت نحونا.
“حسنًا”
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
“ماذا هناك؟”
ززييينج
توقفت عن الضغط عليها رغم عدم الدقة. كانت لا تزال تعاني من المعاناة على يد مخلوق أقل منها. إذا قلت أكثر، فلن يحسن حالتها العقلية.
“تعويذة سحرية قادمة، انبطح!”
استجبنا لتحذيرها، وانبطحنا على الأرض.
“رائع، لا أريد أكثر من هذا. هل يمكنك وضع المسار على الشاشة في الزاوية اليمنى العليا؟”
عندما خلقت أخيرًا مسافة آمنة بيننا وبين المشاهد البطيء الحركة، وضعت الفتاتان على جدران الجرانيت في المتاهة.
ززييينج
“يا لها من متاهة مجنونة، إنها كبيرة لدرجة أنه لو تهت هناك فقد تموت جوعًا. هل كنت هنا من قبل ليلينور؟”
شعاع الليزر مر من فوق رؤوسنا.
“ماذا كان هذا؟”
“قد يكون هذا الشيء مسبب للشلل. إنها خصائص تطابق مع تلك الموجودة في الكتب التي قرأتها.”
تحدثت لينا معي كما أجابت ليلينور.
رمشت عينيها كرد.
“المشاهد! اللعنة فقط ما الذي يفعله واحد من هؤلاء هنا؟”
“ماذا؟ يبدو كوحش في مستوى الرؤساء.”
“المشاهد؟”
“إنه قادر على إبطال أي سحر داخل نطاق معين من نفسه، وكذلك إطلاق الحزم مثل تلك التي شاهدتها للتو. إنه بالتأكيد مصدر إزعاج، لكن لحسن الحظ لم ينمو هذا الشيء بالكامل بعد.”
“ماذا؟ يبدو كوحش في مستوى الرؤساء.”
تك!
سارت ليلينور بجانبي، لا تزال تشعر بالغضب من العجز السابق، في حين أن فيزدا كانت غالبًا ما تنظر إلى الوراء، لا تزال خائفة من ملاحقتها من قبل المشاهد.
ومع ذلك كانت ليلينور غير منزعجة.
“ثم ماذا كان سيحدث لفيزدا وأنا؟”
“يبدو أننا عدنا إلى نقطة البداية.”
“هل يمكنك الفوز ضده؟”
تك!
“عادةً نعم، ولكني في حاجة إلى تعدد الأشكال وإعطائي مساحة صغيرة، إذا كنت سأفعل ذلك، فستتم تسويتك أنت وعبدك على الجدران.”
“يبدو وكأنه حديقة زهور بدلا من ذلك.”
تك!
كانت هناك عين عملاقة تطفو داخل الضباب. كانت العين قطرها 2 متر وتحيط بها 5 أحجار كريمة تبدو وكأنها أحجار سحرية. كانت حدقة العين تبحث في كل اتجاه، كانت تبحث عن فريستها، حتى نظرت إلينا وطافت فوقنا.
“لقد تمكنت فقط من مساعدتك على ابتلاعه باستخدام الروبوتات النانوية، جوهرا. ضع يديك أولاً على حلقهما.”
“في أسوأ الأحوال، سأهرب ببساطة، وليس هناك سبب لوضع حياتي على المحك.”
“اللعنة، لقد أتى!”
وقفنا محاولين للهرب، أُطلق شعاع برتقالي من مركز عين المشاهد.
“دعونا نركض بعيدا!”
‘يجب أن أركز الآن على رفع مستواي و مستوى فيزدا. يجب علي أيضًا الحصول على بعض الأحجار السحرية…’
وقفنا محاولين للهرب، أُطلق شعاع برتقالي من مركز عين المشاهد.
التقط وحملت الفتاتين على كل كتف، بدأت أهرب في أسرع وقت ممكن.
“اللعنة! سعال!”
“سيدي!”
لقد سقطنا على الأرض، تم شلنا بالكامل غير قادرين على الحركة بقدر إصبع.
“نعم، يمكن أن تشوه حساساتي بطريقة ما، من خلال تحليلاتي يبدو كما لو كانت لديها إرادة خاصة بها.”
“دعونا نرى، يجب أن يكون لدي جرعة هنا في مكان ما لعلاج شللهم…”
طفت العين الكبيرة فوقنا، ونظرت إلى الأسفل بتهديد.
‘لا أستطيع التحرك، ما الذي يحدث؟’
“بالتأكيد لا مشكلة.”
شخرت ليلينور وهي تصرخ بثقة.
“عذرا جوهرا، لقد قمت بتنشيط درع روهيم لكن يبدو أنه تجاوزه…”
جلجلة! جلجلة! جلجلة!
“رائع، لا أريد أكثر من هذا. هل يمكنك وضع المسار على الشاشة في الزاوية اليمنى العليا؟”
تم قطع صوت لينا عندما حاول وحش العين أن يهاجمنا بثقله، لحسن الحظ كان درع روهيم قويًا.
في الجدول الزمني السابق، عندما أصبحت مالكًا لسلسلة جبال ويزروس، لم يكن هناك أي ذكر لجيدوث في ذلك الوقت. من الواضح أن شخصًا قد غزاها بالفعل بحلول ذلك الوقت.
‘حسنًا، لا يمكنني فعل الكثير الآن. يجب أن أضع إيماني في قدرة لينا.’
كنا نتجول حول المتاهة لمدة يوم تقريبًا، ولكن ليس كما بعد ما حذرتنا ليلينور، فقد كنا نتجول في دوائر.
“رائع، لا أريد أكثر من هذا. هل يمكنك وضع المسار على الشاشة في الزاوية اليمنى العليا؟”
“يبدو أنه يصدر صوتًا معينًا بطول الموجة والذي يتداخل مع الجهاز العصبي الذي يسبب لك الشلل. سأحاول ضربك بصدمة الجهد الكهربائي لإعادة تنشيط أعصابك.”
أمسكت يدها بلطف، ونحن نتقدم من خلال المتاهة.
“اووه؟ أستطيع التحرك؟”
“استلقي حتى تنتشر الجرعة في جميع أنحاء جسمك.”
شاهداني ليلينور وفيزدا، قادرين فقط على رمش عيونهم. يبدو أن لينا تمكنت من إلغاء كل ما تسبب لي بالشلل بنجاح.
“بالتأكيد لا مشكلة.”
“لا، احمي فيزدا أيضًا.”
“قد يكون هناك انخفاض بنسبة 1 ٪ في مهاراتك الحركية كآثار جانبية، يرجى توخي الحذر جوهرا.”
“لن أفكر في ذلك كخيار.”
“فهمت.”
واصل المشاهد انتقاد نفسه ضد الدرع، لكن الدرع لم يتأثر بالهجمات الجسدية.
“استلقي حتى تنتشر الجرعة في جميع أنحاء جسمك.”
“يجب أن أخرج من هنا على الفور.”
أمسكت يدها بلطف، ونحن نتقدم من خلال المتاهة.
“اووه؟ أستطيع التحرك؟”
التقط وحملت الفتاتين على كل كتف، بدأت أهرب في أسرع وقت ممكن.
“لاشيء.”
“لحسن الحظ، كلاهما خفيفان للغاية، لا يجب أن يكون وزنهما أكثر من 40 كيلوغراما صحيح؟”
“هاه، لماذا هذا؟ اعتقدت أن سحر الوهم في المتاهة جعل من المستحيل تتبع المسارات”
عندما خلقت أخيرًا مسافة آمنة بيننا وبين المشاهد البطيء الحركة، وضعت الفتاتان على جدران الجرانيت في المتاهة.
“دعونا نذهب ونحاول حل المتاهة مرة أخرى.”
“دعونا نرى، يجب أن يكون لدي جرعة هنا في مكان ما لعلاج شللهم…”
“دعونا نذهب ونحاول حل المتاهة مرة أخرى.”
“لا تقلق علي سيدي. لا أريد أن أكون عبئًا عليك، لذا إذا واجهنا أي مشكلة، فما عليك سوى تركي والهروب.”
بعد البحث لفترة قصيرة، وجدت أخيرًا ما كنت أبحث عنه وأخذت الرشفة الأولى.
كانت هناك عين عملاقة تطفو داخل الضباب. كانت العين قطرها 2 متر وتحيط بها 5 أحجار كريمة تبدو وكأنها أحجار سحرية. كانت حدقة العين تبحث في كل اتجاه، كانت تبحث عن فريستها، حتى نظرت إلينا وطافت فوقنا.
ثم حاولت إعطاء البعض للفتيات، لكنهم لم يتمكنوا من البلع بسبب الشلل.
‘همم… لا أستطيع اكتشاف الفرق. هل كانت حالتها السابقة حقيقية، أم هل تم تعديلها بالفعل؟’
‘لدي حوالي شهرين حتى لقائي المتفق عليه مع داريل، أنا فقط بحاجة إلى العودة بحلول ذلك الوقت.’
“لقد تمكنت فقط من مساعدتك على ابتلاعه باستخدام الروبوتات النانوية، جوهرا. ضع يديك أولاً على حلقهما.”
كانت هناك عين عملاقة تطفو داخل الضباب. كانت العين قطرها 2 متر وتحيط بها 5 أحجار كريمة تبدو وكأنها أحجار سحرية. كانت حدقة العين تبحث في كل اتجاه، كانت تبحث عن فريستها، حتى نظرت إلينا وطافت فوقنا.
أمسكت رقبة فيزدا وفقًا للتعليمات، وسمحت للينا أن ترشدني من خلال مساعدة الروبوتات النانوية.
“استمر في تدليك حلقها لمدة 5 ثوانٍ من أجل استرخاء عضلاتها.”
“نعم، يمكن أن تشوه حساساتي بطريقة ما، من خلال تحليلاتي يبدو كما لو كانت لديها إرادة خاصة بها.”
لقد عددت إلى 5، ثم سكبت الجرعة في حلق فيزدا.
توقفت عن الضغط عليها رغم عدم الدقة. كانت لا تزال تعاني من المعاناة على يد مخلوق أقل منها. إذا قلت أكثر، فلن يحسن حالتها العقلية.
كولكاك كولكاك
كنا نتجول حول المتاهة لمدة يوم تقريبًا، ولكن ليس كما بعد ما حذرتنا ليلينور، فقد كنا نتجول في دوائر.
“تعويذة سحرية قادمة، انبطح!”
خرج البعض ولكنها تمكنت من ابتلاع معظمه.
“لا، من الأفضل أن تكون أكثر حذراً. هذا المكان تنبعث منه رائحة بعض المخلوقات القوية التي قد تهددك.”
“استلقي حتى تنتشر الجرعة في جميع أنحاء جسمك.”
“يشوه؟”
رمشت عينيها كرد.
أصبحت حالتها في وضع فتاة عادية عمرها تسع سنوات.
“حان الآن دور ليلينور.”
في الجدول الزمني السابق، عندما أصبحت مالكًا لسلسلة جبال ويزروس، لم يكن هناك أي ذكر لجيدوث في ذلك الوقت. من الواضح أن شخصًا قد غزاها بالفعل بحلول ذلك الوقت.
وفقًا للبيانات التي حصلت عليها لينا من الكتب الموجودة في مكتبة الكونت، كان هناك أربعة دنجنات شهيرة في هذا العالم. على الرغم من وجود الدنجنات الأخرى الصغيرة التي تظهر فيها الوحوش أيضًا، إلا أن هؤلاء الأربعة كانوا الأكثر غموضًا لأن المغامرين غالبًا ما يختفون في سعيهم للحصول على الكنوز الأسطورية.
عندما فتحت عيناها غضبت غضبًا شديدًا. لم تصدق أنها أصيبت بالشلل من قبل كائن متواضع مثل المشاهد. ربما كانت مجرد كارما، لأنها كانت فقط في شكل الفتاة البشرية عندما عانت من الهجوم.
“عادةً نعم، ولكني في حاجة إلى تعدد الأشكال وإعطائي مساحة صغيرة، إذا كنت سأفعل ذلك، فستتم تسويتك أنت وعبدك على الجدران.”
“لا، من الأفضل أن تكون أكثر حذراً. هذا المكان تنبعث منه رائحة بعض المخلوقات القوية التي قد تهددك.”
عندما أمسكت رقبتها لمساعدتها على شرب الجرعة، ضاقت عينيها. بالتأكيد بالنسبة للتنين، قد يكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لفخرهم أن يتم تعليقهم من الرقبة هكذا. تذكرت، كانت رقبة فالينور حساسة للغاية دائمًا.
رمشت عينيها كرد.
“جوهرا، هل تريد مني أن أحملك إلى هناك؟”
“لا يمكنني المساعدة ليلينور، إنها الطريقة الوحيدة لمساعدتك على ابتلاع الجرعة.”
“نفس الشيء، اعتقدت أنه سيكون هناك الكثير من المخلوقات القوية هنا.”
“أنا أفهم جوهرا، يرجى المتابعة.”
“أنا أفهم جوهرا، يرجى المتابعة.”
غلوب! غلوب!
“ثم ماذا كان سيحدث لفيزدا وأنا؟”
بإكمال هذا الدنجن، يمكنني اكتساب بعض الخبرة من الوحوش، بالإضافة إلى اكتساب ما يكفي من الكنوز لحل جميع أموالي. ربما لن يكون مشروعي الأخير للشطرنج مربحًا مثل إنزال أحد الدنجنات الأربعة.
لأنها كانت تنينًا، كان تدليك عضلاتها أكثر صعوبة وكان لديها صعوبة في ابتلاع الجرعة.
بإكمال هذا الدنجن، يمكنني اكتساب بعض الخبرة من الوحوش، بالإضافة إلى اكتساب ما يكفي من الكنوز لحل جميع أموالي. ربما لن يكون مشروعي الأخير للشطرنج مربحًا مثل إنزال أحد الدنجنات الأربعة.
“هل يمكنك الفوز ضده؟”
“آسف ليلينور، من الصعب بعض الشيء التحكم فيه، لماذا لا تستلقي فقط وتستريحي.”
لا يزال الغضب واضحا في عينيها، لقد ساعدتها على الاستلقاء وسحب بطانية من حقائبنا للمساعدة في تغطية كل من ليلينور وفيزدا. جلست ونظرت باهتمام.
سميت هذه الدنجنات، جيدوث، كيليون، بالي وبارر بعد الآلهة الساقطة التي اختارت أن تتبع ميتاترون. تقول الأسطورة أن هذه الآلهة كانت مختومة في أعمق منطقة في كل دنجن من الأربعة، ولكن حتى الآن لم يتمكن أي أحد من تأكيد هذه القصص لأنه لا يوجد شخص تعمق فيها على الإطلاق.
“لا يبدو لي أن هناك أي وحوش تقترب منا.”
‘لا أستطيع التحرك، ما الذي يحدث؟’
“لا توجد علامات على الحياة على بعد 100 متر. ومع ذلك، يبدو أن هذا الضباب يشوه الماسحات الضوئية بطريقة أو بأخرى حتى لا أستطيع أن أرى قدر الإمكان.”
“يشوه؟”
“لطيف! إذا شعرت بالملل، يمكنني ببساطة المجيء إلى هنا واللعب! هناك الكثير من الزهور الجميلة.”
“نعم، يمكن أن تشوه حساساتي بطريقة ما، من خلال تحليلاتي يبدو كما لو كانت لديها إرادة خاصة بها.”
“إذن كم مسار تمكنت من رسمه؟”
أثناء السفر مع فيزدا و ليلينور، حافظنا على وتيرة جيدة وتمكنا من الوصول بعد يوم ونصف فقط من السفر. ومع ذلك، على الرغم من أن هذا الدنجن شهير إلا انه لم يكن هناك أي مغامرين في الأفق.
“لا يمكنني رؤية الضباب في الأعلى، لكن باستخدام موجات السونار، تمكنت من رسم المتاهة. سوف أعرضها على القرنية الآن. ما عليك سوى اتباع الضوء الأزرق الذي يجب أن يكون المسار الصحيح.”
“لا أهتم، حتى أنها ليست صديقتي.”
“رائع، لا أريد أكثر من هذا. هل يمكنك وضع المسار على الشاشة في الزاوية اليمنى العليا؟”
عندما عدت، كانت ليلينور وفيزدا جالستين في وضع مستقيم وكانا أفضل حالًا.
“بالتأكيد لا مشكلة.”
كانت تسد أذنيها وهربت وهيا تصرخ بالهراء.
“لن أعود حتى أقتل هذا الشيء.”
عندما عدت، كانت ليلينور وفيزدا جالستين في وضع مستقيم وكانا أفضل حالًا.
“سيدي، اعتقدت أنني سوف أموت.”
صرخت ليلينور بقلق بينما قفزت نحونا.
“همف! لم أكن في خطر. إذا هاجمني مباشرة في ذلك الوقت، كنت سأتخذ شكلي الحقيقي.”
شخرت ليلينور وهي تصرخ بثقة.
‘حسنًا، لا يمكنني فعل الكثير الآن. يجب أن أضع إيماني في قدرة لينا.’
“ثم ماذا كان سيحدث لفيزدا وأنا؟”
“أنا متأكدة من أنكما ستكونا على ما يرام.”
ثم حاولت إعطاء البعض للفتيات، لكنهم لم يتمكنوا من البلع بسبب الشلل.
توقفت عن الضغط عليها رغم عدم الدقة. كانت لا تزال تعاني من المعاناة على يد مخلوق أقل منها. إذا قلت أكثر، فلن يحسن حالتها العقلية.
“لن أعود حتى أقتل هذا الشيء.”
‘لدي حوالي شهرين حتى لقائي المتفق عليه مع داريل، أنا فقط بحاجة إلى العودة بحلول ذلك الوقت.’
“لا يبدو الأمر مميزًا للغاية، كنت أتوقع شيئًا مختلفًا.”
“فقط اتبعيني، أعرف كيف أجد المدخل.”
غلوب! غلوب!
عندما أمسكت رقبتها لمساعدتها على شرب الجرعة، ضاقت عينيها. بالتأكيد بالنسبة للتنين، قد يكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لفخرهم أن يتم تعليقهم من الرقبة هكذا. تذكرت، كانت رقبة فالينور حساسة للغاية دائمًا.
سارت ليلينور بجانبي، لا تزال تشعر بالغضب من العجز السابق، في حين أن فيزدا كانت غالبًا ما تنظر إلى الوراء، لا تزال خائفة من ملاحقتها من قبل المشاهد.
“هاه، لماذا هذا؟ اعتقدت أن سحر الوهم في المتاهة جعل من المستحيل تتبع المسارات”
“همف! لم أكن في خطر. إذا هاجمني مباشرة في ذلك الوقت، كنت سأتخذ شكلي الحقيقي.”
“حسنًا، هناك خدعة معينة لها.”
“يبدو أننا عدنا إلى نقطة البداية.”
“أجل”
“اووه؟ أستطيع التحرك؟”
“دعونا نذهب ونحاول حل المتاهة مرة أخرى.”
أصبحت حالتها في وضع فتاة عادية عمرها تسع سنوات.
لكن شاهدت التعبير المرهق على وجهي الفتاتان.
“همف! لم أكن في خطر. إذا هاجمني مباشرة في ذلك الوقت، كنت سأتخذ شكلي الحقيقي.”
“سيدي!”
“حسنًا، لدي فكرة لذلك أردت أن أجربها. لماذا لا تبقيان هنا وتعملان مخيمًا أثناء ذهابي؟”
“يشوه؟”
تركت ليلينور وفيزدا، وذهبت إلى حديقة الزهور.
“هل هذا سيعمل، لينا؟”
“لاشيء.”
تك!
“من الناحية النظرية، نعم. ولكن يجب أن تدرك أن هناك بعض المخاطر في فعلها.”
“حسنًا”
“بالمناسبة ليلينور، هل لديك طريقة لإخفاء حالتك؟ قد يتسبب ذلك في مشكلة ما إذا تمكن الآخرون من مشاهدتها.”
ترجمة: Scrub
‘همم… لا أستطيع اكتشاف الفرق. هل كانت حالتها السابقة حقيقية، أم هل تم تعديلها بالفعل؟’
