Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 116

مئة و ستة عشر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مئة و ستة عشر

كنت أمده بتجربة الموت المعتادة، عندما طعن نفسه فجأة في كريشنا، واختار الموت. حاولت أن أسحب السيف، لكن كل ذلك حدث بسرعة كبيرة وكنت متأخرة جداً.”

 

 

 

“هاه… لذا اختار هاربوك أن يموت.”

 

 

“تتشكل النعمة الإلهية نتيجة للتفاعلات بين الكائنات الحية. السحر يأتي من العناصر، ولكن السحر الأسود يعتمد على النعمة الإلهية.”

“ربما، لست مقتنعة بأنه توفي بالفعل.”

 

 

“ميتاترون وأب السماء؟”

“هل ما زال حيًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”

 

 

 

“يبدو أن من إحدى قدراته، يمكننا أن نرى حياته الأخرى من خلال عينيه. لقد أحضرت جسده.”

أعطتني ثاناتوس ابتسامة، الأمر الذي جعل الموقف محرجًا بعض الشيء. كانت ابتسامتها على وجه شاحب أكثر من مجرد زاحف.

 

قدمت ثاناتوس جثة هربوك، التي أصيبت بجروح خطيرة. لكن عيناه ظهرت كالكريستال الساطع، وهو يعرض حياته الجديدة، التي كانت تشبه مشاهدة فيلم.

“نعم، هناك أيضًا بعض الشيء عن السياسة بين الآلهة العالية.”

 

قدمت ثاناتوس جثة هربوك، التي أصيبت بجروح خطيرة. لكن عيناه ظهرت كالكريستال الساطع، وهو يعرض حياته الجديدة، التي كانت تشبه مشاهدة فيلم.

“هل هذه الأرض؟ تبدو مشابهة إلى حد ما لما سيكون عليه الحال في المستقبل.”

 

 

 

“بحسب المشهد، يبدو وكأنه تصوير للأرض قبل وقوع الكارثة.”

“نعم، وهذه القلادة تلعب دور تضخيم النعمة الإلهية. يمكن لمعظم الكائنات الحية استيعاب كمية محدودة فقط من النعمة الإلهية، ولكن بمجرد ارتداء هذه القلادة، يكون هذا الغطاء غير موجود بشكل أساسي ويمكنك سرقة النعمة الإلهية للمخلوقات الأخرى.”

 

 

“صحيح؟ هل هم آباء؟ هل تناسخ هاربوك في طفل؟ يرجى إلقاء نظرة ومعرفة أين يهرب هاربوك.”

 

 

“إنها صدفة لا تصدق. هذا الفيديو مطابق بنسبة 99٪ لما كان منزل جنوس على الأرض. قارنته بالسجلات التي لدينا على كل الإدارة المتعلقة بجاما…” (اتوقع انه الفيديو الي سجلته لينا وهو نائم ويحلم)

“علم!”

“حسنًا، ماذا عرفتي؟”

 

 

طلبت من لينا البحث في المشهد الذي تم التقاطه على مقلة العين.

 

 

 

“مع من كنت تتحدث يا سيدي؟”

 

 

 

سألت ثاناتوس.

 

 

 

“أوه، أعطيت لينا صورة لتحليلها.”

 

 

بدت ثاناتوس محبطة من فشلها، وكان التعبير المضحك تمامًا الذي أراه على إله الموت، لذلك لم أتمكن من المساعدة ولكن الضحك.

“لينا، تقصد هؤلاء الخادمات السحريات الروبوتات؟ ألم يكن من المفترض أن تعود إلى القصر؟ هل يمكن العثور عليها أيضًا في الماء؟ أشعر بمجموعة من الحياة المائية من حولي.”

“تحدد النعمة الإلهية أيضًا الاتجاه الذي قد يتطور فيه عرق معين وكم قد يرتفع مستواه.”

 

 

“هل أنتِ قادرة حقًا على الشعور بالحياة يا ثاناتوس؟”

“ما هذه الغطرسة!”

 

“أوه، مثل ماذا؟”

“من الطبيعي بالنسبة لي أن أعطي الموت، لذا فإن القدرة على الشعور بالحياة أمر لا بد منه.”

“لا بأس، سأنتظرك.”

 

“في حالتي، كان الأمر قائمًا على العديد من الوفيات والإحياء، وهو ما كان ممكنًا فقط بسبب مساعدة سيدي. وفقًا لهاربوك، من النادر جدًا أن يحتفظ الشخص بشخصيته بعد الصعود إلى الألوهية. وذكر أن قوة الإله يجب أن تم التدخل بها أثناء صعودي الذي سمح لي بالبقاء دون تغيير نسبيًا.”

“هل هذا ما تعتقدينه، فريسة؟”

 

 

 

لقد شعرت بعدم الارتياح لكوني بالقرب من ثاناتوس منذ تحولها الأخير، خاصة تلك الابتسامة الزاحفة.

 

 

“المجموعة الأبرز بينهم التي تطلق على نفسها اسم جنوسيان.”

“لا داعي للقلق يا سيدي. عندما يحين الوقت، سأحرص على أن تموت بشكل جميل.”

“أوه، أعطيت لينا صورة لتحليلها.”

 

“نعم، أعتقد أن جيدوث أخبرني شيئًا مشابهًا. صُممت الدناجن من قبل الآلهة العالية لسجن بعض الوحوش الخطرة.”

“أااه… في الواقع أخطط للعيش حياة طويلة وصحية.”

 

 

 

“لا بأس، سأنتظرك.”

 

 

 

“صحيح… هل حصلت على أي معلومات من هاربوك؟”

أعطتني ثاناتوس ابتسامة، الأمر الذي جعل الموقف محرجًا بعض الشيء. كانت ابتسامتها على وجه شاحب أكثر من مجرد زاحف.

 

“نعم، في الوقت الحالي، هما الاثنان اللذان يقفان على قمة التسلسل الهرمي الإلهي، لكنهما غائبان لبعض الوقت. ومع ذلك، يُعتبر أب السماء هو الحاكم الأعلى، ولكن هناك فصائل أخرى صغيرة من الآلهة العالية لا تعترف على سلطته.”

“لست متأكدًا من المعلومات التي حصلت عليها. كان يقول لي الكثير من الهراء لفترة طويلة حتى أصبح من الصعب التمييز.”

“آه… لقد نسيت أن أطرح عليها بعض الأسئلة حول أرض الموت التي تسافر فيها. أعتقد أنه سيتعين الانتظار حتى المرة القادمة التي أراها.”

 

“لست متأكدًا من المعلومات التي حصلت عليها. كان يقول لي الكثير من الهراء لفترة طويلة حتى أصبح من الصعب التمييز.”

“حسنًا، ماذا عرفتي؟”

 

 

 

“حسنًا، ربما تكون الأشياء الأكثر أهمية هي تلك المتعلقة بفئة قائذ الساقطين، والأشياء الأثرية، وخلفية القلادة والسياسة بين الآلهة العالية. ما الذي تود أن تسمعه أولاً؟”

“لا، لم يكن خطأك. بالمناسبة، أين كريشنا؟”

 

 

“يبدو كلهم ​​مهمين، لنبدأ بالقلادة.”

 

 

“أوه، لذا من المؤكد أنهم في الدناجن الأربعة الاسطورية، صحيح؟”

“هييهي، كنت أتوقع منك أن تكون مهتما في هذا الجزء. بدا أنه يعرف الكثير لأنه كان على دراية بالأشياء. ما الذي يجب أن أبدأ به، القصة وراء القلادة، القواعد المتعلقة بلعناته، أو قصص الآلهة التي تمكنت من تحقيق الألوهية بمساعدته.”

 

 

 

“ابدأي بخلفية قلادة. تعلم أصولها يجب أن يساعدنا على فهمها بشكل أفضل.”

“حسنًا.”

 

“ابدأي بخلفية قلادة. تعلم أصولها يجب أن يساعدنا على فهمها بشكل أفضل.”

شفاه ثاناتوس المجعدة أصبحت ابتسامة.

“نعم، وفقا لهاربوك، تم إنشاء الدناجن الأربعة لمنع تدمير العالم وتعزيز تنمية الحياة.”

 

“أوه، هل هو شيء يتعلق بميتاترون و أب السماء؟”

“إنها في الحقيقة هوية إله كان من أتباع ميتاترون. ثم تحول إلى تلك القلادة. كان اسمه مايتريا، إله الصعود وكان في الواقع شقيق ميتاترون التوأم.”

“يبدو أن من إحدى قدراته، يمكننا أن نرى حياته الأخرى من خلال عينيه. لقد أحضرت جسده.”

 

 

“ماذا؟ وحول شقيقه إلى شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

هل تعامل الإله مع عائلاتهم مثل الأدوات؟ كان من الصعب للغاية معرفة أن القلادة التي كنت أحملها طوال الوقت كانت إلهًا قويًا حقًا.

 

 

“لست متأكدًا من المعلومات التي حصلت عليها. كان يقول لي الكثير من الهراء لفترة طويلة حتى أصبح من الصعب التمييز.”

“نعم، على الرغم من أنه كان شقيق ميتاترون، قيل إنه خانه عن طريق التجسس عليه من أجل الآلهة العالية. لهذا السبب تم تحويله إلى هذه القلادة ولا يمكن إطلاقه إلا بعد أن يتحول 100 فرد إلى الآلهة من خلال قوة القلادة.”

 

 

“نعم، من وجهة نظر الإله، البشر هم مجرد حيوانات تربي لغرض خلق النعمة الإلهية.”

“واو، إذن كم تبقى له؟”

 

 

 

“بقدر ما عرف من هاربوك كان هناك 66 حتى الآن. لقد كانوا جميعهم من أتباع ميتاترون، لكن البعض سقطوا. في الوقت الحالي، لا يوجد سوى الأربعة الباقين، لكن يتم ختمهم جميعًا في الدناجن.”

“مع من كنت تتحدث يا سيدي؟”

 

 

“أوه، لذا من المؤكد أنهم في الدناجن الأربعة الاسطورية، صحيح؟”

تذكرت أغنية البعث التي ألقيتها في النهاية واختلطت بتلك القوة المظلمة التي ساعدتها على الصعود إلى الألوهية. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكانت ثاناتوس قد قتلتني فور استيقاظها.

 

“هل ما زال حيًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”

“نعم، وفقا لهاربوك، تم إنشاء الدناجن الأربعة لمنع تدمير العالم وتعزيز تنمية الحياة.”

 

 

 

“نعم، أعتقد أن جيدوث أخبرني شيئًا مشابهًا. صُممت الدناجن من قبل الآلهة العالية لسجن بعض الوحوش الخطرة.”

 

 

نظرت إلى أعين هاربوك.

“صحيح، شيء من هذا القبيل، سيدي.”

 

 

“نعم، من وجهة نظر الإله، البشر هم مجرد حيوانات تربي لغرض خلق النعمة الإلهية.”

أعطتني ثاناتوس ابتسامة، الأمر الذي جعل الموقف محرجًا بعض الشيء. كانت ابتسامتها على وجه شاحب أكثر من مجرد زاحف.

 

 

“نعم، هناك أيضًا بعض الشيء عن السياسة بين الآلهة العالية.”

“من الجيد لنا أن نحدث معلوماتنا، ثم ماذا عن قواعد القلاذة؟”

 

 

“نعم، هناك أيضًا بعض الشيء عن السياسة بين الآلهة العالية.”

حاولت بسرعة تغيير المزاج.

 

 

“نعم، في الوقت الحالي، هما الاثنان اللذان يقفان على قمة التسلسل الهرمي الإلهي، لكنهما غائبان لبعض الوقت. ومع ذلك، يُعتبر أب السماء هو الحاكم الأعلى، ولكن هناك فصائل أخرى صغيرة من الآلهة العالية لا تعترف على سلطته.”

“هل سمعت عن النعمة الإلهية؟”

الصوت الذي كان قد مضى وقتًا طويلاً من دون سماعه سمعته فجأة.

 

كنت أمده بتجربة الموت المعتادة، عندما طعن نفسه فجأة في كريشنا، واختار الموت. حاولت أن أسحب السيف، لكن كل ذلك حدث بسرعة كبيرة وكنت متأخرة جداً.”

“نعم، أعتقد أنني أتذكر شيئا عن ذلك.”

 

 

 

“همم… أنا لا أعرف الكثير عن ذلك، لكنني سأحاول شرح ما فهمته من هاربوك.”

 

 

 

“حسنا.”

“جايا؟ إلهة الطبيعة غايا؟”

 

ترجمة: Scrub

“تتشكل النعمة الإلهية نتيجة للتفاعلات بين الكائنات الحية. السحر يأتي من العناصر، ولكن السحر الأسود يعتمد على النعمة الإلهية.”

“حسنًا، ربما تكون الأشياء الأكثر أهمية هي تلك المتعلقة بفئة قائذ الساقطين، والأشياء الأثرية، وخلفية القلادة والسياسة بين الآلهة العالية. ما الذي تود أن تسمعه أولاً؟”

 

لقد شعرت بعدم الارتياح لكوني بالقرب من ثاناتوس منذ تحولها الأخير، خاصة تلك الابتسامة الزاحفة.

“همم… لذلك ترتبط معًا جميع الكائنات الحية.”

“انتظري، هل قلت تكاثر؟”

 

 

“تحدد النعمة الإلهية أيضًا الاتجاه الذي قد يتطور فيه عرق معين وكم قد يرتفع مستواه.”

 

 

لقد شعرت بعدم الارتياح لكوني بالقرب من ثاناتوس منذ تحولها الأخير، خاصة تلك الابتسامة الزاحفة.

“حسنًا، لقد خمنت الأمر كثيرًا، بناءً على خبرتي الخاصة.”

“ميتاترون وأب السماء؟”

 

“انتظر، بما أنك تمكنت من حمل هاربوك معك، هل يمكنك أن تحمليني كذلك؟”

“النعمة الإلهية هي أيضًا أعظم قوة يمكن للإله أن يسخرها ويمارسها. من أجل جمع تلك النعمة الإلهية، يجب التضحية بالحياة حول العالم. وهكذا، بدأت واحدة من أعظم الحروب في التاريخ كما خلق الآلهة الفصائل وحاربوا على النعمة الإلهية المتاحة.”

“بحسب المشهد، يبدو وكأنه تصوير للأرض قبل وقوع الكارثة.”

 

 

“همم، يبدو انني سأحتاج أيضًا إلى القتال من أجل شريحة من القوة.”

 

 

“همم، يبدو انني سأحتاج أيضًا إلى القتال من أجل شريحة من القوة.”

“لقد استمرت تلك الحرب العظيمة لفترة طويلة جدًا، إلى أن أنهتها قوتان كبيرتان في النهاية.”

 

 

“هل لديك أي فكرة لماذا هذا، يا سيدي؟”

“ميتاترون وأب السماء؟”

 

 

الصوت الذي كان قد مضى وقتًا طويلاً من دون سماعه سمعته فجأة.

“هل تعرف هذين؟”

“لهذا السبب أصبحتي إله الموت.”

 

 

“حسنًا، لقد قابلت واحدًا والآخر سمعت عنه. على أي حال، يرجى متابعة تفسيرك.”

“ماذا؟ وحول شقيقه إلى شيء من هذا القبيل؟”

 

“هاربوك انتحر قبل أن أسأل.”

“نعم، لذا أراد ميتاترون أن ينظم جميع جوانب الحياة بشكل كامل بحيث يكون له السيطرة الكاملة على هذه السلطة؛ في حين أراد أب السماء السماح للكائنات الحية مثل البشر بالتكاثر بحرية، لذلك…. ”

سألت ثاناتوس.

 

“هل سمعت عن النعمة الإلهية؟”

“انتظري، هل قلت تكاثر؟”

 

 

“نعم، ولكن قبل الحصول على هذه القوة، ستلعن أولاً. يختلف نوع اللعنة ومقدار النعمة الإلهية من شخص لآخر.”

“نعم، من وجهة نظر الإله، البشر هم مجرد حيوانات تربي لغرض خلق النعمة الإلهية.”

“همم، يبدو انني سأحتاج أيضًا إلى القتال من أجل شريحة من القوة.”

 

“لا، لم يكن خطأك. بالمناسبة، أين كريشنا؟”

“ما هذه الغطرسة!”

لقد شعرت بعدم الارتياح لكوني بالقرب من ثاناتوس منذ تحولها الأخير، خاصة تلك الابتسامة الزاحفة.

 

 

“هل هذا ما تعتقده؟ على أي حال، كما تعلم، انتهت الحرب عندما هُزم فصيل ميتاترون وطُرد إلى بُعد مختلف.”

“نعم، أعتقد أنني أتذكر شيئا عن ذلك.”

 

 

“لقد عرفت الكثير. يبدو أن هذه النعمة الإلهية هو أصل مجموعة من الأشياء مثل الخبرة والتطورات وحتى قوة الآلهة.”

“نعم، على الرغم من أنه كان شقيق ميتاترون، قيل إنه خانه عن طريق التجسس عليه من أجل الآلهة العالية. لهذا السبب تم تحويله إلى هذه القلادة ولا يمكن إطلاقه إلا بعد أن يتحول 100 فرد إلى الآلهة من خلال قوة القلادة.”

 

 

“نعم، وهذه القلادة تلعب دور تضخيم النعمة الإلهية. يمكن لمعظم الكائنات الحية استيعاب كمية محدودة فقط من النعمة الإلهية، ولكن بمجرد ارتداء هذه القلادة، يكون هذا الغطاء غير موجود بشكل أساسي ويمكنك سرقة النعمة الإلهية للمخلوقات الأخرى.”

 

 

 

“هل هو في الأساس بمثابة مكبر للصوت لالنعمة الإلهية؟”

“أوه، لذا من المؤكد أنهم في الدناجن الأربعة الاسطورية، صحيح؟”

 

“هذا أمر سيئ للغاية. كان من المهم أن نعرف ذلك.”

“نعم، ولكن قبل الحصول على هذه القوة، ستلعن أولاً. يختلف نوع اللعنة ومقدار النعمة الإلهية من شخص لآخر.”

 

 

 

“لهذا السبب أصبحتي إله الموت.”

 

 

“تحدد النعمة الإلهية أيضًا الاتجاه الذي قد يتطور فيه عرق معين وكم قد يرتفع مستواه.”

“في حالتي، كان الأمر قائمًا على العديد من الوفيات والإحياء، وهو ما كان ممكنًا فقط بسبب مساعدة سيدي. وفقًا لهاربوك، من النادر جدًا أن يحتفظ الشخص بشخصيته بعد الصعود إلى الألوهية. وذكر أن قوة الإله يجب أن تم التدخل بها أثناء صعودي الذي سمح لي بالبقاء دون تغيير نسبيًا.”

“صحيح؟ هل هم آباء؟ هل تناسخ هاربوك في طفل؟ يرجى إلقاء نظرة ومعرفة أين يهرب هاربوك.”

 

 

“قوة مماثلة للإله…”

“أرى، حسنًا، لقد كان بالفعل ذا نظرة ثاقبة للغاية.”

 

“ميتاترون وأب السماء؟”

تذكرت أغنية البعث التي ألقيتها في النهاية واختلطت بتلك القوة المظلمة التي ساعدتها على الصعود إلى الألوهية. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكانت ثاناتوس قد قتلتني فور استيقاظها.

 

 

“جنوسيان؟ هذا يرن الجرس… هل وجدت شيئا عنهم؟”

“هل لديك أي فكرة لماذا هذا، يا سيدي؟”

 

 

“أااه، ليس في الوقت الراهن، لماذا لا تستمري في قصتك؟”

 

 

 

“حسنًا، يبدو أن هاربوك كان يعرف كل شيء عن القلادة. حتى بعد تعذيبه إلى الحد الأقصى لم يستطع الكشف عن أي شيء آخر.”

“نعم، أعتقد أنني أتذكر شيئا عن ذلك.”

 

“هل ما زال حيًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”

“أرى، حسنًا، لقد كان بالفعل ذا نظرة ثاقبة للغاية.”

“هل ناديتني يا جوهرا؟”

 

 

“نعم، هناك أيضًا بعض الشيء عن السياسة بين الآلهة العالية.”

بدت ثاناتوس محبطة من فشلها، وكان التعبير المضحك تمامًا الذي أراه على إله الموت، لذلك لم أتمكن من المساعدة ولكن الضحك.

 

 

“أوه، هل هو شيء يتعلق بميتاترون و أب السماء؟”

نظرت إلى أعين هاربوك.

 

 

“نعم، في الوقت الحالي، هما الاثنان اللذان يقفان على قمة التسلسل الهرمي الإلهي، لكنهما غائبان لبعض الوقت. ومع ذلك، يُعتبر أب السماء هو الحاكم الأعلى، ولكن هناك فصائل أخرى صغيرة من الآلهة العالية لا تعترف على سلطته.”

 

 

 

“أوه، مثل ماذا؟”

 

 

 

“المجموعة الأبرز بينهم التي تطلق على نفسها اسم جنوسيان.”

“سأذهب للحصول على كريشنا الآن، سيدي.”

 

“صحيح، شيء من هذا القبيل، سيدي.”

“جنوسيان؟ هذا يرن الجرس… هل وجدت شيئا عنهم؟”

أعطتني ثاناتوس ابتسامة، الأمر الذي جعل الموقف محرجًا بعض الشيء. كانت ابتسامتها على وجه شاحب أكثر من مجرد زاحف.

 

“نعم، وهذه القلادة تلعب دور تضخيم النعمة الإلهية. يمكن لمعظم الكائنات الحية استيعاب كمية محدودة فقط من النعمة الإلهية، ولكن بمجرد ارتداء هذه القلادة، يكون هذا الغطاء غير موجود بشكل أساسي ويمكنك سرقة النعمة الإلهية للمخلوقات الأخرى.”

لقد ذكّرني هذا بالتأكيد بالحكيم الأعظم جنوس، لكنني لا أريد أن أقول اسمه، لأسباب واضحة.

“مع من كنت تتحدث يا سيدي؟”

 

 

“إنه أمر سري للغاية، لذلك المنضمين الجدد للآلهة، قد لا يعرفون بالضرورة هويات زملائهم الأعضاء. كان هاربوك جزءًا من مجموعتهم، لكن حتى بعد الكثير من التعذيب، كانت الهوية الوحيدة التي يبدو أنه يعرفها هي جايا.

 

 

“بقدر ما عرف من هاربوك كان هناك 66 حتى الآن. لقد كانوا جميعهم من أتباع ميتاترون، لكن البعض سقطوا. في الوقت الحالي، لا يوجد سوى الأربعة الباقين، لكن يتم ختمهم جميعًا في الدناجن.”

“جايا؟ إلهة الطبيعة غايا؟”

لقد شعرت بعدم الارتياح لكوني بالقرب من ثاناتوس منذ تحولها الأخير، خاصة تلك الابتسامة الزاحفة.

 

 

“أعتقد أنها هي.”

“صحيح… هل حصلت على أي معلومات من هاربوك؟”

 

“حسنًا، ربما تكون الأشياء الأكثر أهمية هي تلك المتعلقة بفئة قائذ الساقطين، والأشياء الأثرية، وخلفية القلادة والسياسة بين الآلهة العالية. ما الذي تود أن تسمعه أولاً؟”

“هااه جايا… ليست المرة الأولى التي واجهت فيها هذا الاسم. أعتقد أن هذا مجرد سبب آخر للقاء بها. هل تعرف أين يمكن أن أجدها؟”

 

 

“جنوسيان؟ هذا يرن الجرس… هل وجدت شيئا عنهم؟”

هزت ثاناتوس رأسها.

 

 

 

“هاربوك انتحر قبل أن أسأل.”

 

 

بدت ثاناتوس محبطة من فشلها، وكان التعبير المضحك تمامًا الذي أراه على إله الموت، لذلك لم أتمكن من المساعدة ولكن الضحك.

“هذا أمر سيئ للغاية. كان من المهم أن نعرف ذلك.”

“هل هذه الأرض؟ تبدو مشابهة إلى حد ما لما سيكون عليه الحال في المستقبل.”

 

 

“أنا آسفة يا سيدي، لم أكن أتوقع أفعاله.”

“إنها صدفة لا تصدق. هذا الفيديو مطابق بنسبة 99٪ لما كان منزل جنوس على الأرض. قارنته بالسجلات التي لدينا على كل الإدارة المتعلقة بجاما…” (اتوقع انه الفيديو الي سجلته لينا وهو نائم ويحلم)

 

 

بدت ثاناتوس محبطة من فشلها، وكان التعبير المضحك تمامًا الذي أراه على إله الموت، لذلك لم أتمكن من المساعدة ولكن الضحك.

 

 

“نعم، أعتقد أن جيدوث أخبرني شيئًا مشابهًا. صُممت الدناجن من قبل الآلهة العالية لسجن بعض الوحوش الخطرة.”

“لا، لم يكن خطأك. بالمناسبة، أين كريشنا؟”

 

 

 

“أوه، لقد تركته ورائي. سأذهب لإحضاره على الفور.”

“اللعنة!”

 

 

“انتظر، بما أنك تمكنت من حمل هاربوك معك، هل يمكنك أن تحمليني كذلك؟”

“همم، يبدو انني سأحتاج أيضًا إلى القتال من أجل شريحة من القوة.”

 

 

“حسنًا، نظرًا لأن المسار الذي اتبعته هو طريق الموت، فلن تنجو من الانتقال.”

 

 

 

“آه… هكذا إذا. إنه أمر سيء للغاية وكنت آمل أن تتمكن من إعادتي إلى قصري.”

“نعم، وفقا لهاربوك، تم إنشاء الدناجن الأربعة لمنع تدمير العالم وتعزيز تنمية الحياة.”

 

“آه… حتى جنوس تشارك في هذا أيضا؟ انتظري… اللعنة!”

أضافت ثاناتوس بعد رؤيتي أبدو مكتئبًا.

 

 

“إنها في الحقيقة هوية إله كان من أتباع ميتاترون. ثم تحول إلى تلك القلادة. كان اسمه مايتريا، إله الصعود وكان في الواقع شقيق ميتاترون التوأم.”

“سأذهب للحصول على كريشنا الآن، سيدي.”

 

 

لقد شعرت بعدم الارتياح لكوني بالقرب من ثاناتوس منذ تحولها الأخير، خاصة تلك الابتسامة الزاحفة.

“حسنًا.”

“هاه… لذا اختار هاربوك أن يموت.”

 

“نعم، من وجهة نظر الإله، البشر هم مجرد حيوانات تربي لغرض خلق النعمة الإلهية.”

اختفت في الهواء الرقيق.

 

 

اختفت في الهواء الرقيق.

“آه… لقد نسيت أن أطرح عليها بعض الأسئلة حول أرض الموت التي تسافر فيها. أعتقد أنه سيتعين الانتظار حتى المرة القادمة التي أراها.”

 

 

 

كانت غواصة نوتيلس هادئة تمامًا، ولم يسمع فيها سوى صوت السكون.

“حسنًا، ربما تكون الأشياء الأكثر أهمية هي تلك المتعلقة بفئة قائذ الساقطين، والأشياء الأثرية، وخلفية القلادة والسياسة بين الآلهة العالية. ما الذي تود أن تسمعه أولاً؟”

 

“نعم، من وجهة نظر الإله، البشر هم مجرد حيوانات تربي لغرض خلق النعمة الإلهية.”

نظرت إلى أعين هاربوك.

 

 

“أااه، ليس في الوقت الراهن، لماذا لا تستمري في قصتك؟”

كانت تظهر حياة أسرية سعيدة. ام جميلة ورعاية الأب. بيئة رائعة كي ينمو الطفل بسعادة ويتمتع بمستقبل واعد. لقد شاهدت الأمر صامتاً إلى أن قدمت لينا تقريري بعد حوالي ساعتين.

 

 

 

“إنها صدفة لا تصدق. هذا الفيديو مطابق بنسبة 99٪ لما كان منزل جنوس على الأرض. قارنته بالسجلات التي لدينا على كل الإدارة المتعلقة بجاما…” (اتوقع انه الفيديو الي سجلته لينا وهو نائم ويحلم)

اختفت في الهواء الرقيق.

 

كانت غواصة نوتيلس هادئة تمامًا، ولم يسمع فيها سوى صوت السكون.

“آه… حتى جنوس تشارك في هذا أيضا؟ انتظري… اللعنة!”

 

 

 

الصوت الذي كان قد مضى وقتًا طويلاً من دون سماعه سمعته فجأة.

 

“قوة مماثلة للإله…”

“هل ناديتني يا جوهرا؟”

“هل هذا ما تعتقدينه، فريسة؟”

 

 

“اللعنة!”

قدمت ثاناتوس جثة هربوك، التي أصيبت بجروح خطيرة. لكن عيناه ظهرت كالكريستال الساطع، وهو يعرض حياته الجديدة، التي كانت تشبه مشاهدة فيلم.

 

“المجموعة الأبرز بينهم التي تطلق على نفسها اسم جنوسيان.”

ترجمة: Scrub

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط