مئة و سبعة و أربعون
“إذا، هل يمكننا المضي قدمًا والوصول إلى غرفة الملك السرية؟”
“جوهرا، يبدو أن تلك المهارات هي جوهر كل المخلوقات.”
‘آه، نعم على الفور!’
“حسنًا، لقد تغير هذا أيضًا.”
شققنا طريقنا عبر أنفاق تل النمل الأبيض، طوال الوقت أتحدث مع ألبيون من خلال التخاطر إلى أن وصلنا إلى الغرفة التي أخفت جذور شجرة العالم.
استحممت جسدي في الرحيق الذهبي ثم قفزت إلى أسفل عبر الفتحة، وسقطت وسط سرب منهم.
“لينا، افتحِ خطًا مع ماكينا.”
“علم!”
دق صوت مخالبهم وهم يحاولون تمزيق طريقهم من خلال الدرع، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول، لكنني ببساطة تجاهلهتهم.
“حسنًا، ولكن من أجل القيام بذلك، عليك أولاً لمسها.”
بعد تعليماتها، انحنيت وأمسكت بالجذور السميكة.
“لقد مر وقت طويل!”
“إنشاء المواد!”
“لقد حدث بالفعل.”
دق صوت مخالبهم وهم يحاولون تمزيق طريقهم من خلال الدرع، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول، لكنني ببساطة تجاهلهتهم.
“يبدو أن مظهرك قد تغير مرة أخرى.”
لم يكن هناك سوى خياران ، إما أنني كنت الجاني الرئيسي أو كان آخر الذي انتقل بعد ذلك إلى سلطتهما.
“ماذا تقصدين مرة أخرى؟”
“حسنا!”
“ليست هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، وكان لديك في كثير من الأحيان هيئات مختلفة، ولكن هناك شيء مختلف. يمكن أن يكون هذا جسمك الأصلي؟”
اتضح أنه كان من الصعب شرح وجودي هنا دون وجود جنوس معي.
“حسنًا، لقد تغير هذا أيضًا.”
“هذا غير مهم، لدي شيء أحتاجك للقيام به.”
“بالتأكيد.”
“كيف من المفترض أن أتفاعل عندما اكتشفت أن شخصًا ما أحببته لم يكن موجودًا أبدًا؟”
“هل يمكنكِ معرفة ما هو المختلف في هذا الجدول الزمني مقارنةً بالوقت الذي عشت فيه لأول مرة؟”
صرخت لنفسي في غضب وأنا أطير إلى الكهف حيث وجدت لأول مرة جنوس.
“ربما، بعض التغييرات الطفيفة، ولكن بما أن لدي معرفة مباشرة بما واجهته، فمن الصعب أن نعرف تمامًا.”
“يجب أن يكون ذلك جيدًا، في الوقت الحالي، يرجى معرفة مكان وجود بيكسي تدعى جوين.”
“حسنًا، سوف أبلغك فور العثور على شيء ما.”
“عظيم. أوه، كم عدد زاحفي الفراغ الموجودين حاليا هنا؟”
قررت استخدام القوة الغاشمة بدلاً من ذلك، وسُحبت فيها. من المؤكد أنني تعرضت للهجوم من قبل مئات الأقزام وأنا شق طريقي عبر الجبل، لكنني تجاهلتهم ببساطة لأنهم لم يتمكنوا من اختراق درع روهيم الخاص بي.
“حوالي 2 مليار.”
لقد صنعت قنبلة بوزيترون وقيدت القدرة على أن تكون أكثر ملاءمة لهذا الموقف. ثم استخدمت اكسكليبور لمعالجة الوقت هنا وصرخت.
“يجب أن يكون هذا كثيرًا، وإلى أين يؤدي ذلك؟”
اتضح أنه كان من الصعب شرح وجودي هنا دون وجود جنوس معي.
“يمر عبر ثلاثة أكوان مختلفة. الأول هو موطن الإلف إلفهيم. والثاني هو واحد يسمى إيفليسلا، والأخير هو حيث تنشأ جذوري.”
“كيف من المفترض أن أتفاعل عندما اكتشفت أن شخصًا ما أحببته لم يكن موجودًا أبدًا؟”
“هل سيتمكن الإلف الآن من العودة إلى آلفهيم الآن؟”
“أرى، إذا، هل يمكنني متابعة هذه الجذور؟”
“نعم، ولكن من الأفضل أن نكون حذرين من الكون المسمى إيفليسلا لأنه يخضع لسيطرة الترون.”
قمت بإنشاء قرص معدني بسيط مع محرك نفاث علقته على جانبي السفلي.
“أوه، ما هي؟”
“أوه، سيكون من الجيد أن نلتقي بهم بعد كل هذا الوقت. هل قمت بإنشاء آلفهيم من أجل مقاومة الترون، ماشينا؟”
في نفس الليلة، عدت للتعامل مع الإلف وحسم أسموديان، قبل أن أجلس بجانب البحيرة التي أقامتها نيمسو.
“صحيح.”
“خذني لرؤية نورمان.”
“ثم لماذا طردتي الإلف لاحقًا من مكان ميلادهم؟”
“ماذا تقصدين مرة أخرى؟”
“لم يكن لدي خيار سوى فعل ذلك من أجل إنقاذ حياتهم. وقد خلق الترون الكثير من زواحف الفراغ الذين ينتشرون في آلفهيم. على الرغم من أنني تمكنت من التحكم في أعدادهم، إلا أنني لم أتمكن من التخلص منهم تمامًا. ”
ظهر درع روهين من حولي، وشكل منطقة آمنة لا يمكنهم الدخول إليها.
“هل سيتمكن الإلف الآن من العودة إلى آلفهيم الآن؟”
إن الاسموديين الذين تجدهم هنا في هذا العالم هم أولئك الذين تمردوا على الترون، حيث رفضوا أن يستخدموا كعلف للمدفع في حربهم التي لا تنتهي.
[لقد تعلمت إنشاء وقت الفضاء]
“حسنًا، لا يزال هناك عدد غير قليل من زاحفي الفراغ، وبعد كل هذا الوقت تطورت وأصبحت خطيرة جدًا بحيث كانوا تهديدًا كبيرًا للإلف في الوقت الحالي. سيكون علينا أولاً أن نخفض أعدادهم.”
بعد وقت قصير من وصولي إلى الجبل الذي عاش فيه الأقزام، هرعت نحو المدخل.
“هل سيتمكن الإلف الآن من العودة إلى آلفهيم الآن؟”
“بالطبع، الآن، هل يمكنكِ أن تخبريني عن السبب في أن الأسموديين طردوا أيضًا من إيفليسلا؟”
بعد وقت قصير من وصولي إلى الجبل الذي عاش فيه الأقزام، هرعت نحو المدخل.
إن الاسموديين الذين تجدهم هنا في هذا العالم هم أولئك الذين تمردوا على الترون، حيث رفضوا أن يستخدموا كعلف للمدفع في حربهم التي لا تنتهي.
“كيف من المفترض أن أتفاعل عندما اكتشفت أن شخصًا ما أحببته لم يكن موجودًا أبدًا؟”
“حسنا، فهمت. اسمحي لي أن أعرف عندما تجدين أي خبر عن جوين. ”
‘والآن حان الوقت الذي يأتي فيه المبعوثون الثلاثة، أليس كذلك؟’
“علم.”
لقد قمت بتعيين إنشاء السحر خاصتي ليتم البحث فيه وسرعت تدفق الوقت بعامل قدره مليار.
بعد التحدث مع ماشينا، أمرت النمل الأبيض بالحفر تحتنا.
“اللعنة!”
وبعد ساعات قليلة، تمكنوا من اختراق الطابق الذي كان يوجد به زواحف الفراغ.
“هذا يكفي!”
استحممت جسدي في الرحيق الذهبي ثم قفزت إلى أسفل عبر الفتحة، وسقطت وسط سرب منهم.
“لينا”!
“اللعنة!”
لقد صنعت قنبلة بوزيترون وقيدت القدرة على أن تكون أكثر ملاءمة لهذا الموقف. ثم استخدمت اكسكليبور لمعالجة الوقت هنا وصرخت.
“علم!”
“لقد سكبت كل البيانات التي لدي، وليس هناك ذكر لبيكسي اسمها جوين.”
ظهر درع روهين من حولي، وشكل منطقة آمنة لا يمكنهم الدخول إليها.
“إنشاء المواد!”
“اللعنة!”
تشيي!
“حسنًا، ولكن من أجل القيام بذلك، عليك أولاً لمسها.”
امتدت الأسئلة إلى ذهني ولم أتمكن من المساعدة ولكن أردت رؤية فالينور.
دق صوت مخالبهم وهم يحاولون تمزيق طريقهم من خلال الدرع، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول، لكنني ببساطة تجاهلهتهم.
“ربما، بعض التغييرات الطفيفة، ولكن بما أن لدي معرفة مباشرة بما واجهته، فمن الصعب أن نعرف تمامًا.”
“لماذا لا تكونون جميعًا أولادًا جيدين وتموتون بسرعة؟”
[إنشاء السحر المستوى الأقصى]
لقد صنعت قنبلة بوزيترون وقيدت القدرة على أن تكون أكثر ملاءمة لهذا الموقف. ثم استخدمت اكسكليبور لمعالجة الوقت هنا وصرخت.
“لينا، افتحِ خطًا مع ماكينا.”
بعد وقت قصير من وصولي إلى الجبل الذي عاش فيه الأقزام، هرعت نحو المدخل.
“لينا افتحِ فجوة!”
كااااابوووم
“إنشاء المواد!”
[+10478 نقاط خبرة]
“علم!”
“اخيرا انا هنا.”
…
ترسخت في مكاني، كما لو أنني أصابني صاعقة برقية.
“هذا يكفي!”
[+10478 * 2 ^ 10244 نقاط خبرة]
استحممت جسدي في الرحيق الذهبي ثم قفزت إلى أسفل عبر الفتحة، وسقطت وسط سرب منهم.
[التطور ممكن الآن]
“إذا، كان التطور التالي نصف ليتش ذهبي، صحيح؟ انتظر، يجب أن أتعلم من خطأي وربما أتوقف هنا.”
…
في المرة الأخيرة التي أصبحت فيها نصف ليش، فقدت السيطرة على مشاعري وألحقت الأذى بمن حولي. على الرغم من أنني قد أكون قادرًا الآن على التعامل مع الموقف بشكل أفضل، إلا أنني لم أكن أرغب في المخاطرة به واخترت أرش ليتش* ذهبي بدلاً من ذلك.
(الصراحة ماعرفت اترجمها للعربية لذا وضعتها كما هي ولكن غالبا معنى هذا التطور أنه ليتش بس لديه ميول للخير)
“لماذا لا تكونون جميعًا أولادًا جيدين وتموتون بسرعة؟”
الأهم من ذلك هو حقيقة أنني قد استعادت بحث السحر. سرعت الوقت من حولي إلى أقصى حد وشرعت في رفع مستواه إلى الحد الأقصى.
“اثنان؟ ينبغي أن يكون الإلف والأسموديون وكذلك رابطة التناسخ.”
“ماذا؟ ملكنا؟ فقط من تعتقد نفسك أيها الاميت القذر؟”
“حسنًا… لدي أخيرًا المزيد من الخيارات المتاحة لي.”
لقد قمت بتعيين إنشاء السحر خاصتي ليتم البحث فيه وسرعت تدفق الوقت بعامل قدره مليار.
‘ألم يكن دائمًا مجرد مبعوثان؟’
[إنشاء السحر المستوى الأقصى]
“من أنت ولماذا أتيت إلى المملكة العظيمة تحت الجبل؟”
[لقد تعلمت إنشاء وقت الفضاء]
بعد وقت قصير من وصولي إلى الجبل الذي عاش فيه الأقزام، هرعت نحو المدخل.
[التطور ممكن الآن]
“ماذا؟ إنشاء وقت الفضاء؟”
“لينا”!
بما أن إنشاء السحر خاصتي قد تجاوز مستوياته، فقد اكتسبت العديد من المهارات الفريدة والمغرية، ولكن ما كان ينتظرني في النهاية كان يفوق أي توقعاتي.
“حوالي 2 مليار.”
“جوهرا، يبدو أن تلك المهارات هي جوهر كل المخلوقات.”
“علم.”
كنت قد صادفت فرق كبير آخر في الجداول الزمنية. عدت سريعا إلى الأرض ووضعت يدي على الجذور، وطلبت من ماشينا أن تحقق في أي شيء عن رابطة التناسخ.
“في الواقع، مثل هذا أنا لست إله الخلق فقط، ولكن الإله العظيم نفسه؟”
“علم!”
الأهم من ذلك هو حقيقة أنني قد استعادت بحث السحر. سرعت الوقت من حولي إلى أقصى حد وشرعت في رفع مستواه إلى الحد الأقصى.
لقد صمت عندما دخلت في تفكير عميق.
الأهم من ذلك هو حقيقة أنني قد استعادت بحث السحر. سرعت الوقت من حولي إلى أقصى حد وشرعت في رفع مستواه إلى الحد الأقصى.
لطالما كان لديّ أسئلة وتحويل اللوم للآخرين عندما يتعلق الأمر بمن أمر بفصل ألفا وأوميغا. لكن في النهاية بدا الأمر كما لو كنت أنا في الأصل مصدر قوتهم.
“لذلك إذا لم يكن هناك أي رابطة للتناسخ، فإن سوليست قد لا يكون موجودًا. انتظر، إذا هل سيبقى جنوس في ذلك المكان؟ بما أن الجدول الزمني الأصلي لا يتبع هناك، أين سيكون؟ ماذا عن فالينور أو حتى كوكب الأرض؟”
لم يكن هناك سوى خياران ، إما أنني كنت الجاني الرئيسي أو كان آخر الذي انتقل بعد ذلك إلى سلطتهما.
استحممت جسدي في الرحيق الذهبي ثم قفزت إلى أسفل عبر الفتحة، وسقطت وسط سرب منهم.
“بالتأكيد لا يمكن أن يكون أنا…”
لم يكن هناك سوى خياران ، إما أنني كنت الجاني الرئيسي أو كان آخر الذي انتقل بعد ذلك إلى سلطتهما.
هززت رأسي وتجاهلت الحقيقة. لم يكن هناك سوى فرصة بنسبة 50٪.
“علم.”
عدت إلى السطح وانتظرت وصول المبعوثين.
كنت قد صادفت فرق كبير آخر في الجداول الزمنية. عدت سريعا إلى الأرض ووضعت يدي على الجذور، وطلبت من ماشينا أن تحقق في أي شيء عن رابطة التناسخ.
‘والآن حان الوقت الذي يأتي فيه المبعوثون الثلاثة، أليس كذلك؟’
‘ألم يكن دائمًا مجرد مبعوثان؟’
‘ألم يكن دائمًا مجرد مبعوثان؟’
(الصراحة ماعرفت اترجمها للعربية لذا وضعتها كما هي ولكن غالبا معنى هذا التطور أنه ليتش بس لديه ميول للخير)
أجابني رد ألبيون التخاطري.
“اثنان؟ ينبغي أن يكون الإلف والأسموديون وكذلك رابطة التناسخ.”
بعد التحدث مع ماشينا، أمرت النمل الأبيض بالحفر تحتنا.
لطالما كان لديّ أسئلة وتحويل اللوم للآخرين عندما يتعلق الأمر بمن أمر بفصل ألفا وأوميغا. لكن في النهاية بدا الأمر كما لو كنت أنا في الأصل مصدر قوتهم.
‘رابطة التناسخ؟ هذه أول مرة أسمع عنهم، لورد.’
“هذا لا يمكن… ثم الرابطة… ها ها ها!” (يعني انهم غير موجودين أصلا)
“أوه، ما هي؟”
كنت قد صادفت فرق كبير آخر في الجداول الزمنية. عدت سريعا إلى الأرض ووضعت يدي على الجذور، وطلبت من ماشينا أن تحقق في أي شيء عن رابطة التناسخ.
“أوه، سيكون من الجيد أن نلتقي بهم بعد كل هذا الوقت. هل قمت بإنشاء آلفهيم من أجل مقاومة الترون، ماشينا؟”
‘ماذا عن سوليست؟’
“لم تكن موجودة أبداً؟”
اتجهت سريعًا عبر أنفاق الكهف التي دفعتها إلى أبواب الكريبت الكبيرة التي خلفها كان سوليست سابقًا.
هوووونغ
لقد استقبلني شيء سوى الفراغ. لم يكن هناك سوليست أو استدعاء الهياكل العظمية في الأفق. كان مختلفًا تمامًا عما كانت عليه ذاكرتي الأولى لهذا المكان.
“حسنًا، لا يزال هناك عدد غير قليل من زاحفي الفراغ، وبعد كل هذا الوقت تطورت وأصبحت خطيرة جدًا بحيث كانوا تهديدًا كبيرًا للإلف في الوقت الحالي. سيكون علينا أولاً أن نخفض أعدادهم.”
“حسنًا، لقد تغير هذا أيضًا.”
شققنا طريقنا عبر أنفاق تل النمل الأبيض، طوال الوقت أتحدث مع ألبيون من خلال التخاطر إلى أن وصلنا إلى الغرفة التي أخفت جذور شجرة العالم.
في نفس الليلة، عدت للتعامل مع الإلف وحسم أسموديان، قبل أن أجلس بجانب البحيرة التي أقامتها نيمسو.
دفعت الأبواب أمام قاعة الحمم التي تذكرتها في ذاكرتي، فقط لكي يستقبلني الفراغ وأجلس في غرفة العرش العادية التي جلس عليها ملك الأقزام.
“لذلك إذا لم يكن هناك أي رابطة للتناسخ، فإن سوليست قد لا يكون موجودًا. انتظر، إذا هل سيبقى جنوس في ذلك المكان؟ بما أن الجدول الزمني الأصلي لا يتبع هناك، أين سيكون؟ ماذا عن فالينور أو حتى كوكب الأرض؟”
في نفس الليلة، عدت للتعامل مع الإلف وحسم أسموديان، قبل أن أجلس بجانب البحيرة التي أقامتها نيمسو.
امتدت الأسئلة إلى ذهني ولم أتمكن من المساعدة ولكن أردت رؤية فالينور.
‘والآن حان الوقت الذي يأتي فيه المبعوثون الثلاثة، أليس كذلك؟’
“إنشاء المواد!”
قمت بإنشاء قرص معدني بسيط مع محرك نفاث علقته على جانبي السفلي.
“كيف من المفترض أن أتفاعل عندما اكتشفت أن شخصًا ما أحببته لم يكن موجودًا أبدًا؟”
“لينا، أرني خريطة!”
في المرة الأخيرة التي أصبحت فيها نصف ليش، فقدت السيطرة على مشاعري وألحقت الأذى بمن حولي. على الرغم من أنني قد أكون قادرًا الآن على التعامل مع الموقف بشكل أفضل، إلا أنني لم أكن أرغب في المخاطرة به واخترت أرش ليتش* ذهبي بدلاً من ذلك.
اتجهت سريعًا عبر أنفاق الكهف التي دفعتها إلى أبواب الكريبت الكبيرة التي خلفها كان سوليست سابقًا.
“حسنا”
“لذلك إذا لم يكن هناك أي رابطة للتناسخ، فإن سوليست قد لا يكون موجودًا. انتظر، إذا هل سيبقى جنوس في ذلك المكان؟ بما أن الجدول الزمني الأصلي لا يتبع هناك، أين سيكون؟ ماذا عن فالينور أو حتى كوكب الأرض؟”
هووو وونغ
“ليست هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، وكان لديك في كثير من الأحيان هيئات مختلفة، ولكن هناك شيء مختلف. يمكن أن يكون هذا جسمك الأصلي؟”
انطلق القرص بسرعة كبيرة أثناء توجهي نحو جبال ويزيروس حيث كنت أتوقع أن أرى فالينور.
الأهم من ذلك هو حقيقة أنني قد استعادت بحث السحر. سرعت الوقت من حولي إلى أقصى حد وشرعت في رفع مستواه إلى الحد الأقصى.
“اخيرا انا هنا.”
بعد وقت قصير من وصولي إلى الجبل الذي عاش فيه الأقزام، هرعت نحو المدخل.
“حسنًا، لقد تغير هذا أيضًا.”
“ليست هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، وكان لديك في كثير من الأحيان هيئات مختلفة، ولكن هناك شيء مختلف. يمكن أن يكون هذا جسمك الأصلي؟”
“من أنت ولماذا أتيت إلى المملكة العظيمة تحت الجبل؟”
“جوهرا، يبدو أن تلك المهارات هي جوهر كل المخلوقات.”
راقبوني الحراس الأقزام وهم يحملون الرماح بعناية.
“أوه، سيكون من الجيد أن نلتقي بهم بعد كل هذا الوقت. هل قمت بإنشاء آلفهيم من أجل مقاومة الترون، ماشينا؟”
انطلق القرص بسرعة كبيرة أثناء توجهي نحو جبال ويزيروس حيث كنت أتوقع أن أرى فالينور.
“خذني لرؤية نورمان.”
“لقد قمت بإعادة فحصه عدة مرات ولم يظهر الاسم مطلقًا.”
“ماذا؟ ملكنا؟ فقط من تعتقد نفسك أيها الاميت القذر؟”
“حسنا!”
“بالتأكيد.”
اتضح أنه كان من الصعب شرح وجودي هنا دون وجود جنوس معي.
“نعم، ولكن من الأفضل أن نكون حذرين من الكون المسمى إيفليسلا لأنه يخضع لسيطرة الترون.”
“حسنًا، لا خيار. لينا ضعي الدرع!”
“حسنا، فهمت. اسمحي لي أن أعرف عندما تجدين أي خبر عن جوين. ”
“حسنا!”
“اثنان؟ ينبغي أن يكون الإلف والأسموديون وكذلك رابطة التناسخ.”
قررت استخدام القوة الغاشمة بدلاً من ذلك، وسُحبت فيها. من المؤكد أنني تعرضت للهجوم من قبل مئات الأقزام وأنا شق طريقي عبر الجبل، لكنني تجاهلتهم ببساطة لأنهم لم يتمكنوا من اختراق درع روهيم الخاص بي.
كرييييك!
“من أنت ولماذا أتيت إلى المملكة العظيمة تحت الجبل؟”
دفعت الأبواب أمام قاعة الحمم التي تذكرتها في ذاكرتي، فقط لكي يستقبلني الفراغ وأجلس في غرفة العرش العادية التي جلس عليها ملك الأقزام.
“ربما، بعض التغييرات الطفيفة، ولكن بما أن لدي معرفة مباشرة بما واجهته، فمن الصعب أن نعرف تمامًا.”
“اللعنة!”
“هل يمكنكِ معرفة ما هو المختلف في هذا الجدول الزمني مقارنةً بالوقت الذي عشت فيه لأول مرة؟”
“أرى، إذا، هل يمكنني متابعة هذه الجذور؟”
التففت على الفور دون تردد ثانية ثم عدت إلى الحفرة لأمسك بجذور شجرة العالم.
“حسنًا… لدي أخيرًا المزيد من الخيارات المتاحة لي.”
“لقد مر وقت طويل!”
“ماشينا!”
لم يكن هناك سوى خياران ، إما أنني كنت الجاني الرئيسي أو كان آخر الذي انتقل بعد ذلك إلى سلطتهما.
“نعم؟”
“حوالي 2 مليار.”
“حققي في أي شيء وكل شيء عن الحكماء الساميين و جنوس. وحققي أيضا عن فالينور و سوليست و المتجسدين*.”
(قابل للتغيير)
“اثنان؟ ينبغي أن يكون الإلف والأسموديون وكذلك رابطة التناسخ.”
“لدي بعض الأخبار السيئة.”
“حسنًا، لقد تغير هذا أيضًا.”
“أوه، ما هي؟”
“في الواقع، مثل هذا أنا لست إله الخلق فقط، ولكن الإله العظيم نفسه؟”
“لقد سكبت كل البيانات التي لدي، وليس هناك ذكر لبيكسي اسمها جوين.”
“ماذا؟”
“اخيرا انا هنا.”
“لقد قمت بإعادة فحصه عدة مرات ولم يظهر الاسم مطلقًا.”
“حسنًا، ولكن من أجل القيام بذلك، عليك أولاً لمسها.”
“ماذا تقصدين مرة أخرى؟”
ترسخت في مكاني، كما لو أنني أصابني صاعقة برقية.
كنت قد صادفت فرق كبير آخر في الجداول الزمنية. عدت سريعا إلى الأرض ووضعت يدي على الجذور، وطلبت من ماشينا أن تحقق في أي شيء عن رابطة التناسخ.
“ماشينا!”
“لم تكن موجودة أبداً؟”
إن الاسموديين الذين تجدهم هنا في هذا العالم هم أولئك الذين تمردوا على الترون، حيث رفضوا أن يستخدموا كعلف للمدفع في حربهم التي لا تنتهي.
ترسخت في مكاني، كما لو أنني أصابني صاعقة برقية.
لقد صدمت بشكل لا يصدق من الاختلافات الكبيرة مقارنة بما كان عليه خطي الزمني.
“كيف من المفترض أن أتفاعل عندما اكتشفت أن شخصًا ما أحببته لم يكن موجودًا أبدًا؟”
هززت رأسي وتجاهلت الحقيقة. لم يكن هناك سوى فرصة بنسبة 50٪.
‘هل هو خطأي الآن أنها لم تتح لها الفرصة حتى للوجود؟ لا، أنا لا أصدق ذلك، لا أستطيع! بالطبع لا!’
صرخت لنفسي في غضب وأنا أطير إلى الكهف حيث وجدت لأول مرة جنوس.
ترجمة: Scrub
انطلق القرص بسرعة كبيرة أثناء توجهي نحو جبال ويزيروس حيث كنت أتوقع أن أرى فالينور.
